| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
ان الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية الى حد الملل الشديد ، والسر فى ذلك ان متع الحياة الدنيا محدودة من جهة ، ومملولة من جهة اخرى .. ومهما بلغ سلطان الانسان فانه لا يمكنه تحقيق جميع آماله فى هذه الحياة ، التى يتنازع عليها الكثيرون .. وعليه فان الحل الاساسي يكمن فى ان نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة والتى لا تبلى على مرور الايام وليس ذلك الا المتع المعنوية المتمثلة بكلمة واحدة : وهى مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة فى هذا الوجود ، وحينئذ يرى الانسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها !! |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد كتاب ومضات السر ( مواعظ وحياة اية الله بهجت دام ظله) / تحميل هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع: مشكاة العارفين / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل فقهيات مسموعة: محاضرات وكتب فقهية متنوعة اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : ينوي اهلي المسير للرسول الاعظم سلام الله عليه هذا الاسبوع ، ولكنني لا اجد ان معنى الاشتياق متحقق في قلبي ، مما يحزنني ان ادخل على الرسول دونما اشتياق - او على الاقل ولو مستوى بسيط من التوجه الروحي - حتى انني افكر بان لا ادخل الحرم المبارك او اصعد للبقيع حتى اجد في نفسي الشوق والتوجه ، اذ انني كلما فكرت في لقائي بأهل البيت وأنا هكذا اشعر بالخجل من مقامهم الشريف !! الرد : وجود الشوق الفعلى ليس شرطا فى رجحان الزيارة ، وهذه من الامور التى ينبغى ان يلتفت اليها المراقب لنفسه وهو : ان لا يربط عباداته بتحقق الشوق الفعلى ، فان العبادة بطبيعتها منافرة لمقتضى الطبع البشرى غير المهذب .. فمن لا يستثقل صلاة الليل فى بداياته اذ يقوم متناعسا للصلاة بين يدى الله تعالى ؟!.. ومن هنا كان صاحبها ممن يباهى به الله تعالى الملائكة فى بعض الاحيان ، لما يعانيه العبد من مجاهدة فيما لم يلزمه مولاه .. وكذلك الامر فى اتيان مشاهدهم الشريفة فان الملل البشرية كلها - الا من شذ منهم - متفقون على تكريم عظمائهم باى لون من الوان التكريم ، فكيف اذا كان ذلك العظيم سيد البشرية جمعاء ، وهذه الزيارة تصب قطعا فى مصب مودة ذوى القربى .. الا تحتملون ان يكون عدم الشوق - وانتم فى الوطن - من مثبطات الشيطان ليصدكم عن السبيل ؟!.. الان صمموا على الزيارة وستجدون كيف ان الرسول (ص) يكرم زائره ، ومن الاكرام الطلب من الله تعالى فى احياء قلب زائره !! |
|||||
|
|||||
السؤال : ينوي اهلي المسير للرسول الاعظم سلام الله عليه هذا الاسبوع ، ولكنني لا اجد ان معنى الاشتياق متحقق في قلبي ، مما يحزنني ان ادخل على الرسول دونما اشتياق - او على الاقل ولو مستوى بسيط من التوجه الروحي - حتى انني افكر بان لا ادخل الحرم المبارك او اصعد للبقيع حتى اجد في نفسي الشوق والتوجه ، اذ انني كلما فكرت في لقائي بأهل البيت وأنا هكذا اشعر بالخجل من مقامهم الشريف !! الرد : وجود الشوق الفعلى ليس شرطا فى رجحان الزيارة ، وهذه من الامور التى ينبغى ان يلتفت اليها المراقب لنفسه وهو : ان لا يربط عباداته بتحقق الشوق الفعلى ، فان العبادة بطبيعتها منافرة لمقتضى الطبع البشرى غير المهذب .. فمن لا يستثقل صلاة الليل فى بداياته اذ يقوم متناعسا للصلاة بين يدى الله تعالى ؟!.. ومن هنا كان صاحبها ممن يباهى به الله تعالى الملائكة فى بعض الاحيان ، لما يعانيه العبد من مجاهدة فيما لم يلزمه مولاه .. وكذلك الامر فى اتيان مشاهدهم الشريفة فان الملل البشرية كلها - الا من شذ منهم - متفقون على تكريم عظمائهم باى لون من الوان التكريم ، فكيف اذا كان ذلك العظيم سيد البشرية جمعاء ، وهذه الزيارة تصب قطعا فى مصب مودة ذوى القربى .. الا تحتملون ان يكون عدم الشوق - وانتم فى الوطن - من مثبطات الشيطان ليصدكم عن السبيل ؟!.. الان صمموا على الزيارة وستجدون كيف ان الرسول (ص) يكرم زائره ، ومن الاكرام الطلب من الله تعالى فى احياء قلب زائره !! |
|||||
|
|||||
آية المراقبة إن من الآيات التي لو التفت إليها العبد لاشتدت ( مراقبته ) لنفسه ، بل أشفق على نفسه ولو كان في حال عبادة ، هي قوله تعالى: { وما تكون في شأنٍ وما تتلو منه من قرآنٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنّا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتابٍ مبين }..وكان النبي (ص) إذا قرأ هذه الآية بكى بكاءً شديداً ، لأنه يعلم عمق هذا الشهود الذي لا يدع مجالاً للغفلة عن الحق ..والملفت في هذه الآية أنها تؤكد على حقيقة ( استيعاب ) مجال الرقابة الإلهية ، لأيّ عملٍ من الأعمال ، ولأيّ شأن يكون فيه العبد . |
|||||
|
|||||
ياحبذا لو يكون هناك دروس في مختلف المفاهيم الاسلامية من فقه وعقائد وعلوم القرآن .. حيث يستمع لها الفرد ثم تطرح هناك تقويم لمعرفة مدى استيعاب الدرس والاستفسارات التي تدور حوله ، ويكون هذا الدرس يوم او يومان في الاسبوع . |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||