| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
ان الحياة تبدو لنا للوهلة الاولى طويلة .. ولكن لنخصم السنوات التى مضت فى الغفلات ، ثم ساعات النوم وهو ( الموت الاصغر) ثم ساعات الانشغال بالاهل والمال والولد.. فيا ترى كم هى خلاصة العمر المفيدة ؟ .. اعتقد ان الخالص من الحياة قد لا تتجاوز العشر من السنوات التى تمر مر السحاب .. اليس هذا مخيفا ؟! |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع : شبابنا ومشاكلهم الروحية / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل منار الاحكام : اكبر موسوعة فى المحاضرات الفقهية اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : أتمنى أن أكون ممن يحبهم الله ويحبونه بل يعشقونه ، وأنا بدأت في الإطلاع والقراءة والتفكر الدائم في عيوبي ومساوئي التي تحجبني عن معرفة الحقائق المعنوية لكل شيء .. ولكن كل ذلك لا يكفي ، فأنا أحتاج للتوجيه الدائم من ذوي الخبرة والمعرفة .. أشعر دائماً اني لم أعمل عملاً أستحق به الجنة ، والنجاة من النار .. أشعر بالتذبذب والتشويش في التفكير ، وأني أريد الوصول لشيء لاأعرفه ، فأنا وكما أسلفت أتمنى القرب من الله وتطهير نفسي من الخطايا والذنوب القلبية ، فبدأت بقراءة كتاب القلب السليم للسيد دستغيب فقمت بمحاولة نشر ماأقرأه ، ولكن أحياناً أشعر أني خطوت خطوة متقدمة جداً ، فأنا غير مؤهلة لذلك ويمكن أن تتغير نيتي .. وأحياناً أشعر أني أقوم بشيء لم أخطط له مسبقاً وأني أتخبط في الطريق المجهول !!. الرد : هذه المشاعر مشاعر طيبة ، وتنم عن نفس تريد أن تصل إلى شيء من درجات التكامل والعروج إلى الله سبحانه وتعالى ، ولكن كما ذكرتم فان المشكلة في عدم وجود خطة للعمل وعدم وجود مرب صالح ، وأما خطة العمل : فلا ينبغي الذهاب يميناً وشمالاً ، فإن العمل بالواجبات المعروفة وترك المحرمات كذلك، هى الخطوة الأولى للسير في هذا المجال ، فالذي يرتكب شيئاً من الحرام لا ينطبق عليه عنوان السير أبداً ، ولا أعني ترك الحرام في ظرف أو في حالة وإنما الترك المطلق .. وأما الأستاذ : فإن الله عز وجل إذا رأى صدقا في نية عبده ، وإصراراً في متابعة الطريق ، فإنه سيفتح له أبواب الخير من حيث لا يحتسب ، فإنه المهتم بامر عبده حتى اكثر من نفسه ، بما يوفق تصوره .. أو ليس هو الذى كفل زكريا (ع) مريم ، رغم اختلاف الجنسين ، وذلك عندما رأى مريم تستحق كفيلاً مثل نبي من أنبياء الله عزوجل ، وعليه فالإصرار في هذا المجال ومتابعة الأحكام الشرعية التفصيلة مما يوجب انفتاح باب الإلهام والتسديد الغيبي ، وهذا أمر مجرب فلا داعي للقلق أبداً في هذا المجال. |
|||||
|
|||||
السؤال : أتمنى أن أكون ممن يحبهم الله ويحبونه بل يعشقونه ، وأنا بدأت في الإطلاع والقراءة والتفكر الدائم في عيوبي ومساوئي التي تحجبني عن معرفة الحقائق المعنوية لكل شيء .. ولكن كل ذلك لا يكفي ، فأنا أحتاج للتوجيه الدائم من ذوي الخبرة والمعرفة .. أشعر دائماً اني لم أعمل عملاً أستحق به الجنة ، والنجاة من النار .. أشعر بالتذبذب والتشويش في التفكير ، وأني أريد الوصول لشيء لاأعرفه ، فأنا وكما أسلفت أتمنى القرب من الله وتطهير نفسي من الخطايا والذنوب القلبية ، فبدأت بقراءة كتاب القلب السليم للسيد دستغيب فقمت بمحاولة نشر ماأقرأه ، ولكن أحياناً أشعر أني خطوت خطوة متقدمة جداً ، فأنا غير مؤهلة لذلك ويمكن أن تتغير نيتي .. وأحياناً أشعر أني أقوم بشيء لم أخطط له مسبقاً وأني أتخبط في الطريق المجهول !!. الرد : هذه المشاعر مشاعر طيبة ، وتنم عن نفس تريد أن تصل إلى شيء من درجات التكامل والعروج إلى الله سبحانه وتعالى ، ولكن كما ذكرتم فان المشكلة في عدم وجود خطة للعمل وعدم وجود مرب صالح ، وأما خطة العمل : فلا ينبغي الذهاب يميناً وشمالاً ، فإن العمل بالواجبات المعروفة وترك المحرمات كذلك، هى الخطوة الأولى للسير في هذا المجال ، فالذي يرتكب شيئاً من الحرام لا ينطبق عليه عنوان السير أبداً ، ولا أعني ترك الحرام في ظرف أو في حالة وإنما الترك المطلق .. وأما الأستاذ : فإن الله عز وجل إذا رأى صدقا في نية عبده ، وإصراراً في متابعة الطريق ، فإنه سيفتح له أبواب الخير من حيث لا يحتسب ، فإنه المهتم بامر عبده حتى اكثر من نفسه ، بما يوفق تصوره .. أو ليس هو الذى كفل زكريا (ع) مريم ، رغم اختلاف الجنسين ، وذلك عندما رأى مريم تستحق كفيلاً مثل نبي من أنبياء الله عزوجل ، وعليه فالإصرار في هذا المجال ومتابعة الأحكام الشرعية التفصيلة مما يوجب انفتاح باب الإلهام والتسديد الغيبي ، وهذا أمر مجرب فلا داعي للقلق أبداً في هذا المجال. |
|||||
|
|||||
المعصومون من شؤون الحق إن النبي والأئمة المعصومين (ع) من شؤون الحق المتعال ، فالتوجه إليهم بالصلوات والزيارة والتوسل وغيره ، مدعاة للقرب من الحق لما فيه من التوقير لشأن من شؤونه تعالى ..فالأمر يعود إليه تبارك وتعالى - بدء وختاماً - من دون أن يكون في ذلك أيـّة صورة من صور الشرك الذي قد يظنه الجاهل ..فالعبد كلما زاد تعظيمه ( لشؤون ) الحق ، كلما زاد تعظيمه ( للحق ) نفسه ..ولهذا لا يتأذى الأب من زيادة تعظيم الآخرين لابنه ، إذا علم أن ذلك لبنوّتـه ، وفي طول التعظيم لنفسه ..وقد ورد عن الصادق (ع): { إن لنا رباً يكلؤنا بالليل والنهار نعبده..قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مخلوقين }البحار-ج25ص289..ومن الواضح أن المراد ( بقولوا ) ، هو القول الحق الذي لا يصطدم مع أي أصل من الأصول الثابتة . |
|||||
|
|||||
.. اقتراحي هو وجود منتدى او منبر حر لكل القضايا ، وأولها بالطبع ملاحظات حول الموقع .. او مناقشة المحاضرات وكل ما يتعلق بالموقع ، وهو خاص للأعضاء فقط . |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||