| وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ |
وها نحن نستقبل نهاية الاسبوع ، بدعوى الاستجمام والراحة .. ولكن الملاحظ ان الذى يغلب عليه : هو النوم ، والاسترخاء غير الهادف ، والزيارات التى لا تورث شيئا من الفائدة ، والالتهاء بمشاهدة ما لا يفيد دنيانا ولا آخرتنا ، ناهيك عن ممارسة بعض صور المنكر .. اهذا هو الاستثمار الافضل لنهاية الاسبوع ؟! |
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||
هدية الموسم القيمة: بستان العقائد هدية موقع السراج: كتاب ( قصص العلماء ) / تحميل ساهم في انجاح الموقع في هذا الاستبيان كتاب الاسبوع : شبابنا ومشاكلهم الروحية / تحميل كتاب لقاء الله للميرزا جوادالملكي التبريزي/ تحميل منار الاحكام : اكبر موسوعة فى المحاضرات الفقهية اضغط هنا للاستماع الى ملف ادعية دفع الكرب والشدائد عن الملهوفين |
|||||
|
|||||
السؤال : قرأت في حديثكم "بلاء الروح : النسيان ، الغفلة ، السهو" فاستوقفتني جملة لم أفهمها وهي "والحال ان انس اهل الدنيا بالدنيا ، يحتاج الى مقدمات كثيرة ، لا يوفق لها صاحبها دائما ، ومن هنا يعيشون الانتكاسة تلو الانتكاسة" .. فما هو قصدكم من المقدمات والانتكاسات؟ الرد : من الواضح - كما ذكرت - الى ان الانس بالله تعالى حركة قلبية تتم عند زوال جميع الحجب المانعة من الاتصال الباطنى ، بمبدا الغيب .. وهذه الحركة لا يمكن ان توصف بكل تفاصيلها ، فانها من الامور التى تدرك ولا توصف !!.. والحال ان صور الاستمتاع المادى فى الحياة ، هى حركة فى ضمن دائرة المادة .. ومن المعلوم ان كل حركة مادية محكومة بقوانين المادة من حيث حالة : المؤقتية ، والزوال والتصرم ، والتوقف على اسباب كثيرة لا تتيسر بسهوله . وعليه فان الحصول على شيئ من المتاع الدنيوى ،يحتاج الى جهد جهيد لا يستهان به .. فمنها : تهيئه المال الذى يكون مادة لشراء مواد الاستمتاع ، والبحث عن الاشخاص الذين يتم بهم الانس .. والخطب الفادح ان العبد قد يبنى علاقة مكلفة ( مادة ، وعمرا ) واذا بين عشية وضحاها ينهار كل شيئ امامه ، وكانه لم يكن شيئا مذكورا ، وذلك كصور النزاع بين الزوجين مثلا ، حيث انه فى ساعة الانفصال يذوب تاريخ باكمله - بكل ما فيه - لبيدا الانسان من نقطة الصفر !! ان الاولياء فى ساعة خلوتهم ، يهيمون بارواحهم فى سياحة روحية لا تساويها سياحة فى هذا الوجود ، والحال ان الامر لا يكلفهم فى اوله : سوى شيئ من التركيز الذهنى ، والتحرر من كل الشواغل الدنيويه ، ليتم لديهم التحليق التدريجى الى عالم ينسيهم التجوال فيه : كل ما فى الارض من عناصر المتعة والتلذذ!! |
|||||
|
|||||
السؤال : قرأت في حديثكم "بلاء الروح : النسيان ، الغفلة ، السهو" فاستوقفتني جملة لم أفهمها وهي "والحال ان انس اهل الدنيا بالدنيا ، يحتاج الى مقدمات كثيرة ، لا يوفق لها صاحبها دائما ، ومن هنا يعيشون الانتكاسة تلو الانتكاسة" .. فما هو قصدكم من المقدمات والانتكاسات؟ الرد : من الواضح - كما ذكرت - الى ان الانس بالله تعالى حركة قلبية تتم عند زوال جميع الحجب المانعة من الاتصال الباطنى ، بمبدا الغيب .. وهذه الحركة لا يمكن ان توصف بكل تفاصيلها ، فانها من الامور التى تدرك ولا توصف !!.. والحال ان صور الاستمتاع المادى فى الحياة ، هى حركة فى ضمن دائرة المادة .. ومن المعلوم ان كل حركة مادية محكومة بقوانين المادة من حيث حالة : المؤقتية ، والزوال والتصرم ، والتوقف على اسباب كثيرة لا تتيسر بسهوله . وعليه فان الحصول على شيئ من المتاع الدنيوى ،يحتاج الى جهد جهيد لا يستهان به .. فمنها : تهيئه المال الذى يكون مادة لشراء مواد الاستمتاع ، والبحث عن الاشخاص الذين يتم بهم الانس .. والخطب الفادح ان العبد قد يبنى علاقة مكلفة ( مادة ، وعمرا ) واذا بين عشية وضحاها ينهار كل شيئ امامه ، وكانه لم يكن شيئا مذكورا ، وذلك كصور النزاع بين الزوجين مثلا ، حيث انه فى ساعة الانفصال يذوب تاريخ باكمله - بكل ما فيه - لبيدا الانسان من نقطة الصفر !! ان الاولياء فى ساعة خلوتهم ، يهيمون بارواحهم فى سياحة روحية لا تساويها سياحة فى هذا الوجود ، والحال ان الامر لا يكلفهم فى اوله : سوى شيئ من التركيز الذهنى ، والتحرر من كل الشواغل الدنيويه ، ليتم لديهم التحليق التدريجى الى عالم ينسيهم التجوال فيه : كل ما فى الارض من عناصر المتعة والتلذذ!! |
|||||
|
|||||
علاقة الملائكة بالخلق إن علاقة الملائكة بالخلق من ولد آدم ، علاقة ( أوطد ) مما قد يتراءى لنا بالنظرة الأولى ..فمثلاً ( يسلّم ) العبد على ملكيه في كل يوم ، لأنه موجود ذو شعور يستحق الخطاب والتكريم ، وخاصة مع عدم عودتهما إلى المرء في اليوم اللاحق ، إضافة إلى دلالة بعض النصوص الشريفة على ( استفادتهم ) من عبادة الآدميين ، بطيّ صحفهم يوم الجمعة للاستماع إذا جلس الإمام للحديث ، إذ روي عن النبي (ص) أنه قال : {إذا كان يوم الجمعة ، كان على بابٍ من أبواب المسجد ملائكة ، يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف ، وجاءوا يستمعون الذكر }البحار-ج89ص212 . |
|||||
|
|||||
.. لديّ اقتراح وهو أنه يستحسن تخصيص باب خاصّ للوصلات المرتبطة بالقرآن الكريم : النفحات القرآنية ، فاستمعوا له وأنصتوا ، أفلام الشواهد القرآنية ، كتب التفسير ، .. وإضافة عنوان "آية وتفسير" بحيث يتجدد كل يوم تفسير إحدى آيات الذكر الحكيم . أشكركم كثيرا على التسجيلات العلميّة في الإعجاز القرآني . |
|||||
|
|||||
لأجل تنزيل أي من ملفات الموقع المرئية أو الصوتية، يرجى وضع السهم
على صورة التحميل، ثم الضغط على يمين الفأرة (الماوس
- Mouse) لتظهر لك قائمة خيارات، اختر منها عبارة (تحديد
الجهة - Save Target As) لتختار المكان الذي تريد حفظ الملف
فيه على جهازك الخاص . |
|||||