فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب النوافل والمستحبات

[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
وجدت في بعض كتب أصحابنا : أنه يستحب صيام ستة أيام بعد شهر رمضان ، وقد أثبتوا ذلك .. فما رأيكم ؟
الفتوى:
هذا لا بأس به رجاء.
2 السؤال:
تذكرون سماحتكم أن كثيرا من المستحبات الواردة في رسالتكم لم تثبت ، وإنما يؤتى بها برجاء المطلوبية .. فهل يجب استحضار هذه النية مع كل عمل مستحب ، أم يكتفي بنية ذلك عموما في بداية الصلاة ؟.. وهل مسائل الاحتياط الاستحبابي من المستحبات التي لم تثبت أم لا ؟.. وكيف للمقلد أن يعرف أي المستحبات تقصدون بالضبط مما لم يثبت عندكم ، إذ أن ذلك غير واضح في رسالتكم العملية ؟
الفتوى:
الخوئي: يكتفي بنية ذلك في بداية الصلاة .. إذا لم يعرف المقلد ذلك بالضبط ، أتى برجاء المطلوبية.
3 السؤال:
الاتيان بنافلة الظهر بين أذان فريضة الظهر واقامتها راجح ، أم لا ؟ وكذا في غيرها من النوافل المرتبة ان كانت قبل فريضتها كالفجر أو غير مرتبة ؟
الفتوى:
نعم يصح بين أذان الظهر واقامتها بركعتين نافلة الظهر ان كان يؤدي الثمان ركعات لها ، فيقدم الست منها ، ثم يؤذن ويؤدي الركعتين الباقيتين ، والا فيقتصر على تلك الركعتين ، وكذا في العصر ثم يقيم ويؤدي فرض الظهر او العصر ، أما المغرب فحيث لا نافلة قبلها ، فيقتصر بفصل سجدة أو تقدم خطوة أو جملة دعاء ، وكذا للعشاء ، وأما الفجر فيستحب أداء نافلتها قبله متصلة ، بحيث يؤدي فريضة الفجر بعد الفجر بغير فصل هذا هو الراجح.
4 السؤال:
الاتيان بنافلة الظهر بين أذان فريضة الظهر واقامتها راجح أم لا ؟ وكذا في غيرها من النوافل المرتبة ، ان كانت قبل فريضتها كالفجر ، أو غير مرتبة ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يصح بين أذان الظهر واقامتها بركعتين نافلة الظهر ان كان يؤدي الثمان ركعات لها ، فيقدم الست منها ، ثم يؤذن ويؤدي الركعتين الباقيتين ، والا فيقتصر على تلك الركعتين ، وكذا في العصر ، ثم يقيم ويؤدي فرض الظهر او العصر، أما المغرب فحيث لا نافلة قبلها فيقتصر بفصل سجدة ، أو تقدم خطوة ، أو جملة دعاء ، وكذا للعشاء ، وأما الفجر فيستحب أداء نافلتها قبله متصلة ، بحيث يؤدي فريضة الفجر بعد الفجر بغير فصل هذا هو الراجح.
5 السؤال:
هل تجوز صلاة الليل اداء ما بين طلوع الفجرين ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم.
6 السؤال:
ما هي نية صلاة الليل إذا صلاها بعد صلاة العشاءين ؟
الفتوى:
الخوئي: أداء فيما اذا كان مسافرا ، أو لعذر كأن خاف فوتها لغلبة النوم ، أو غير ذلك.
7 السؤال:
هل تجب البسملة في صلاة الغفيلة بالنسبة للقراءة الثانية بعد الحمد ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بسملة فيهما ، والله العالم.
8 السؤال:
سمعنا أنه يجب الانصات إلى قارئ القرآن عند قرائته للقرآن تنفيذا للآية الكريمة .. فهل الحكم يشمل حالة الاستماع إلى القرآن عبر الاذاعة ، أو شريط المسجل ؟
الفتوى:
الخوئي: وجوب الانصات عندنا مختص بالمأموم عند قراءة الامام في الجهرية من الصلوات وهو يسمعها ، والنافلة الاصغاء لها ، واما ما يسمع من نحو المسجلات والاذاعة ، فلا يجب الانصات لها.

التبريزي: الاصغاء للمسجلات لا يدخل في استماع قراءة القرآن ، وان كان لا يبعد الاستحباب بعنوان آخر كالتدبر في القرآن والتذكر بالايات ، والله العالم.
9 السؤال:
الامور المستحبة إذا ترتب عليها الضرر.. فهل يجوز فعلها ، ام لا ؟ مثلا لو كان الذهاب إلى زيارة الامام الحسين عليه السلام مشيا على الاقدام يؤدي إلى ورم القدمين ، أو مرض قد يطول شهرا مثلا .. فهل يجوز في مثل هذه الحالة ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: ما لم يكن الضرر المؤدي اليه مما يحتمل أن يؤدي إلى هلاك النفس ، فلا بأس بالعمل به.

التبريزي: ما لم يكن الضرر الهلاك ، أو الضرر المحسوب من الجناية على النفس ، فلا بأس به ، والله العالم.
10 السؤال:
هل يستحب التختم باليمين ؟
الفتوى:
الخوئي: المشهور بين الاصحاب والفقهاء استحبابه ، والله العالم.
11 السؤال:
هل يجوز الدعاء والتضرع والنذر لشفاء مريض كافر ، او الصلاة ركعتين لقضاء حاجته ، او شكرا على سلامته ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس ، اذا لم يكن من المعاندين المحاربين ، والله العالم.
12 السؤال:
هل يجوز اعطاء الادعية المروية للحفظ والرزق والعافية وغير ذلك للكفار لحملها ، سواء مع العلم ببقائها طاهرة ، ام عدم العلم بذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز اذا كانت في معرض الهتك ، والله العالم.

التبريزي: يضاف الى جوابه قدس سره: أو المس ، إذا كان فيها بعض الآيات والاسماء المحترمة.
13 السؤال:
إذا اعتاد شخص أن يقيم كل سنة عزاء الامام الحسين عليه السلام ، وفي بعض السنوات لم يتمكن لعذر مشروع .. فهل يجوز له انفاق مبلغا من المال على السادة المحتاجين بدلا من ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: له ذلك ، إن شاء من غير الزام ، والله العالم.
14 السؤال:
بعض الادعية الواردة عن الائمة المعصومين عليهم السلام ترد بضمير المفرد .. فهل يجوز قرائتها بضمير الجمع في صلاة الجماعة وغيرها ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز بعنوان الورود ، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: ويجوز بعنوان الدعاء المطلق.
15 السؤال:
هل ادارة الحجر الكريم في الخاتم نحو السماء في حالة القنوت ، أو مطلق الدعاء مستحب ؟
الفتوى:
الخوئي: لم نجد الاستحباب فيها على اطلاقها.
16 السؤال:
ما هو نظر سماحتكم في صلاة الزيارة لمن زار قبور أصحاب الائمة المخلصين ، كميثم وكميل وحبيب ؟.. هل هناك استحباب ، أم أنها مخصوصة بالانبياء والائمة والصديقة الطاهرة ( سلام الله عليهم أجمعين )؟
الفتوى:
الخوئي: لم يثبت استحبابها في مفروض السؤال.
17 السؤال:
من المتعارف عندنا منذ القديم الوصية بعدد معين من صلاة الهدية الوحشة هو (40) صلاة .. فهل لهذا التحديد مستند شرعي ؟ وإذا كان .. فهل هو تحديد استحبابي بجانب القلة ، أم بجانب الكثرة ؟ وإذا كان بجانب الكثرة .. فهل يعني عدم استحباب الزيادة على هذا العدد ؟
الفتوى:
الخوئي: ليس لهذا التحديد مستند شرعي ، ولكن لا مانع من الاتيان بها بقصد الرجاء.
18 السؤال:
نقل السيد اليزدي (رحمة الله) في عروته الوثقى عن جمع من العلماء استحباب المداومة على دعاء ( سبحان من دانت له السموات والارض بالعبودية... الخ ) في قنوت الصلاة .. فما رأيكم ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس به رجاء ، والله العالم.
19 السؤال:
ما حكم قول : أدركنا يا علي ، ويا أبا الغيث أغثنا ، وغير ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: قول القائل: أدركنا يا علي ، لا مانع منه وهو يقصد التوسل به إلى الله .. وهل هناك مانع من قول الغريق أو الحريق ومن اليهما حين يستغيث بمن ينقذه ، فيقول: يا فلان أنقذني ؟ وهناك آية في القرآن الكريم تؤيد ذلك ، وهي قوله تعالى: ( ولو أنهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) ، صدق الله العلي العظيم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): ويزاد على ذلك قوله تعالى: ( وابتغوا إليه الوسيلة ) .
20 السؤال:
نقل بعض الاكابر بأن دعاء الفرج أفضل ما يقال في القنوت .. فما رأي سماحتكم ؟
الفتوى:
الخوئي: يؤتى به رجاء الفضل ، يعطي ثواب الفضل ، والله العالم.
21 السؤال:
لو أخرج مقدارا من المال ليصرفه في (سبيل الله تعالى) .. فهل يخرج عن ملكه بمجرد ذلك ، وقبل أن يصرفه ؟
الفتوى:
الخوئي: مجرد ذلك لا يخرجه عن ملكه ، والله العالم.
22 السؤال:
هل يجوز الاعتماد على الاستخارة بالسبحة أو القرآن الكريم على رفع الضرر المحتمل المعتد به لدى العقلاء ، وفي أي مورد تشرع الخيرة ؟
الفتوى:
الخوئي: الاستخارة لا ترفع الاحتمال ، لكن لو رفعته فلا حرمة.
التبريزي: الاستخارة في المصحف الشريف مروية في مورد التخير ، بعنوان المشورة مع الله سبحانه ، إذا تردد أمر الشخص بين أمرين ، نعم إذا كان احد الامرين محرما في صورة ضرره ، فالامر كما ذكره السيد ( قدس سره ) .
23 السؤال:
هل يصح الاستخارة بالسبحة ، أو بالمصحف الشريف على أمر معين عند احتمال الضرر المعتد به لدى العقلاء ، إذا كانت رافعة للاحتمال لدى ذلك المستخير ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا رفعته فلا بأس ، والله العالم.
[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج