فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب الصلاة - أحكام الجماعة

[ 1 | 2 | 3 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
كان الشخص عليه حدود شرعية ، ثم تاب ولم يقم عليه الحد .. هل تصح الصلاة خلفه ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم ، إذا تاب حقيقة كان كمن لا ذنب له.

التبريزي: نعم ، إذا تاب حقيقة وصار عادلا ، فلا بأس.
2 السؤال:
إذا إرتكب إمام الجماعة ما يخل بالعدالة كالغيبة مثلا .. فهل يجوز الائتمام به بعد أيام ، إذا كان من دأبه أنه يستغفر ربه ، وإن لم أعلم بإستغفاره ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز الائتمام به ، إلا إذا اطمئن بعدالته.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: ومجرد الاستغفار ذكرا على ماهو المتعارف لا تكون توبة.
3 السؤال:
وعلى فرض أنني سمعته بين سجدتي الركعة الأولى يقول: أستغفر الله ربي وأتوب إليه .. فهل هذا كاف في رجوع عدالته وفي جواز الائتمام به في ركعته الثانية ؟
الفتوى:
الخوئي: لايكفي ذلك.

التبريزي: مجرد ذلك لا يكفي.
4 السؤال:
هل يصح أن أقتدي في صلاة الجماعة بإمام أثق بعدالته ، إلا أنه مقلد لمرجع ميت إبتداء ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كنت واثقا بعدالته ، جاز لك أن تقتدي به ، والله العالم.
5 السؤال:
هل يصح الاقتداء بمن يقلد من يرى وجوب الجهر بالبسملة في الركعتين الاخيرتين ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان واجدا للشرائط جاز الاقتداء به.
6 السؤال:
هل يجوز الصلاة وراء إمام الجماعة الذي لا نعرفه ، بل ظاهرا هو موثوق ؟ وإذا تبين فسقه .. هل يجب إعادة الصلاة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بد من ثبوت وثاقته وعدالته ، وإذا ثبت عدالته عنده وائتم به ثم تبين فسقه ، صحت صلاته إن لم يخالف وظيفة المنفرد ، ولم يقع منه ما يبطل الفرادى عمدا وسهوا.
7 السؤال:
هل يجوز للشخص أن يقتدي في صلاة الجماعة ، ويأتي بصلوات قضائية لايجزم بفواتها منه ، بل يأتي بها من باب إحتمال فواتها ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يضر ذلك ، إلا إذا كان الاتصال لغيره للجماعة يتم به كما في الصف الأول ، أو أواخر الصف الطويل.

التبريزي: لا يضر ذلك في الائتمام.
8 السؤال:
إذا كان الإمام كثير الشك ، فشك في صلاة الجماعة .. فهل وظيفته أيضا الرجوع إلى المأموم ، أو أنه لكونه محكوما بعدم الاعتناء بالشك يرتفع موضوع الرجوع إلى المأموم ؟.. وما هي وظيفة المأموم إذا شك أيضا ؟ ولعل الحكم أنه كل يعمل بما هي وظيفته في نفسه ، وليس للمأموم الرجوع إلى الأمام مع هذه الحالة لو علم بالحال ؟
الفتوى:
الخوئي: أما الإمام ففي شكه إن كان له مأموم حافظ لا بد أن يرجع إلى حفظه ولا يلغى شكه ، وأما المأموم الشاك ، فله حكمه مستقلا ، ولا يرجع إلى ما كان للامام من وظيفة البناء.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: إلا إذا كان معه مأموم آخر أوجب الرجوع اليه الظن ، أو الاطمئنان بعدد الركعات.
9 السؤال:
إذا كبر المأموم تكبيرة الاحرام ظنا بأن الأمام قد أحرم ، ثم تبين له أن الأمام لم يحرم بعد ، فإن صلاته تكون فرادى .. ماذا لو كان عدد من المصلين في الصف الأول قد فعلوا ذلك واستمرارهم على الانفراد سيوجد حائلا بين المأمومين ؟.. فهل يجوز لهم بعد العلم بأن الأمام لم يحرم بعد أن يبطلوا صلاتهم الانفرادية ، ثم يكبروا ثانية بعد أن يحرم الأمام ؟
الفتوى:
الخوئي: الإبطال محل إشكال ، ولكن يجوز في هذه الحالة العدول إلى النافلة ، ثم الاقتداء بعد إتمام النافلة ، والله العالم.
10 السؤال:
في تعليقة سماحتكم على المسألة رقم (4) من مسائل شرائط إمام الجماعة من ( العروة الوثقى ) : أن جواز إمامة غير المحسن للقراءة لمثله هو بعيد جدا .. فما هو تكليف المسلمين غير العرب في هذه الحالة ، وكلهم لا يحسنون القراءة ؟
الفتوى:
الخوئي: الظاهر من أكثر ما ينعقد عندهم الجماعة في مساجدهم صحة قراءة أئمتهم حسب القراءة المجزية الواجبة على الاعاجم ، وإن لم تكن حسب ما يعتبر في قراءة العربية من آداب القراءة ، أما من دونهم إن علم عدم صحة قرائتهم ، فالإجزاء ممنوع منهم.
11 السؤال:
إذا أحدث إمام الجماعة أثناء الصلاة ، أو رأى على ثوبه أو بدنه نجاسة غير معفو عنها .. فما هي وظيفته ؟ وإذا كانت وظيفته الانفصال عن الامامة ولم ينفصل .. فما حكم صلاة من خلفه ؟
الفتوى:
الخوئي: يجب عليه الانفصال بإبداء ما يوهم عذرا له ، كوضع يده على أنفه مثلا ، فإن لم يفعل واستمر عصى ، ولكن صحت صلاة من خلفه ، إذا لم يفعلوا ما يخل بصلاة المنفرد عمدا أو سهوا.
12 السؤال:
إذا كان شخص لا يرى العدالة في نفسه لعدم توفرها فيه واقعا ، أو لامر آخر .. فهل يجوز له أن يتقدم لإمامة الجماعة ، إذا كان المؤتمون يعتقدون عدالته ؟ ومع فرض تقدمه .. هل يكون مرتكبا للمحرم فيعد آثما ؟
الفتوى:
الخوئي: لا تضره الإمامة ولا يأثم ، لكن لا يرتب عند ذلك أحكام الجماعة هو لنفسه ، كأحكام الشك مثلا.
13 السؤال:
صحة قراءة إمام الجماعة شرط من شرائط إمام الجماعة ، فلا يجوز الائتمام بمن لا يجيد القراءة .. فهل يجوز الائتمام بمن لا يجيد القراءة على أن لا يجتزئ المصلي بصلاته هذه ، بل يعيدها في الوقت بعد ذلك ، أم لا ، علما أن الائتمام يحصل لأجل مصلحة ما كالظن بالحصول على الثواب ، أو لتكثير السواد وما أشبه ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز الائتمام غير الجائز للمصالح غير العبادية.
14 السؤال:
فيما لو أعطيتم الوكالة لاحد الاشخاص بجمع أموال الخمس .. فهل نعتبر هذا تزكية منكم للشخص ، فتجوز الصلاة خلفه ؟
الفتوى:
الخوئي: ليس ذلك تزكية له وتعديلا.
15 السؤال:
هل يجوز حيث لا توجد جمعة ولا جماعة للمؤمنين الاقتداء بإمام غير مؤمن في الجمعة والجماعة ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يجوز الاقتداء به ، ولكن يأتي المقتدي بالقراءة بنفسه ، وحينئذ لا تجب عليه الاعادة هذا في غير الجمعة ، وأما في الجمعة فلا يجزي عن الظهر، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: لان الجماعة شرط في صلاة الجمعة.
16 السؤال:
هل يجوز الائتمام بالمخالف وبنية الجماعة ، مع العلم بأن الإمام للجماعة حليق اللحية ؟
الفتوى:
الخوئي: لا تعتبر العدالة في مفروض السؤال.
17 السؤال:
هل الصلاة خلف الإمام المخالف مستحبة وما كيفيتها ؟.. وهل تجزئ عن الفريضة ، أم لا ؟ وإذا كانت الصلاة بالمتابعة .. ماذا يفعل المأموم حينما ينهي القراءة والإمام لم ينته من ذلك ؟ وكذا لو كانت الصلاة جهرية .. هل يجوز له أن يخفت ، أم لا ؟.. وهل يقيد ذلك كله في حالة التقية ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يستحب ، ويقرأ القراءة الواجبة لنفسه بالاخفات ، ولا بأس بالفراغ قبل فراغ الإمام عنها ، ويصبر ويركع معه ، والإخفات مطلقا لقرائته ، ولا يتقيد بأمر ما سوى كونه مسلما من غير الأمامية ، فإذا كان الإمام مخالفا لا يتقيد كل ماذكر بحال التقية.
18 السؤال:
شخص صلى مأموما وهو شاك بعدالة الأمام .. فما هو حكم صلاته ؟ وعلى تقدير بطلانها .. فهل تصح فرادى ؟
الفتوى:
الخوئي: لا تصح تلك الصلاة جماعة ، وكذا لا تصح فرادى إذا لم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة تامة لنفسه في الأوليين ، إلا أن يكون معتقدا صحة إقتدائه بمن لم يحرز عدالته ، فتصح حينئذ ولا إعادة عليه.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: ولا بأس بالاقتداء فيما إذا إحتمل عدالته ، لكنه لا يجزئ عن صلاته.
19 السؤال:
إذا صلى مأموما في الصف الأول ، وبطلت صلاة الشخص الذي يصله بالأمام .. فهل تصح فرادى على تقدير صحتها فرادى ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان الفصل بواحد فقط ، صحت الجماعة له.
20 السؤال:
يجوز العدول عن الائتمام إلى الانفراد إختيارا ، إذا لم يكن من نيته في أول الصلاة ، وإلا فصحة الجماعة لا تخلو من إشكال ، لكن لو فعل المأموم ذلك جهلا بالحكم .. فهل تبطل جماعته ، أم صلاته ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان جاهلا مقصرا ، فصحة صلاته محل إشكال ، وإن كان قاصرا ومعتقدا للصحة ، فإن وقع منه ما يبطل صلاة المنفرد كالركن الزائد ، فالصحة أيضا محل إشكال ، وإلا فمحكومة بالصحة ، ولا يفسد صلاته تركه القراءة معذورا.
21 السؤال:
إذا كان إمام الجماعة الجامع لشرائط الإمامة جاهلا ، أو غير ملتفت لبعض أحكام القراءة الصحيحة كالمد الواجب مثلا ، أو غير ذلك .. فهل يجوز الائتمام به والحالة هذه ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز الائتمام به في مفروض السؤال.
22 السؤال:
وإذا إئتممت بإمام جامع لشرائط الأمامة ، فقرأ كلمة فيها مد واجب فلم يمد ، ولا أعلم أنه عالم بالمد وتركه غفلة ، أو أنه غير عالم .. فهل يجب الانفراد ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كانت قراءته غير صحيحة ، وجب الانفراد.
23 السؤال:
قد ذكرتم في ( المسائل المنتخبة ) في الشرط الثالث من شرائط صلاة الجماعة: ( إستقلال الإمام في صلاته ، فلا يجوز الائتمام بمن إئتم في صلاته بشخص آخر ) .. هل هذا الحكم يشمل من إئتم في صلاته مثلا بركعة ، أو ركعتين ، أو ثلاث ، ثم إنفرد بعد فراغ الأمام ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يشمله ، بل هو بعد الانفراد مستقل يصح الائتمام به حينئذ.

التبريزي: في مشروعية الجماعة في هذه الصورة إشكال.
24 السؤال:
كبر الإمام لصلاة الجماعة فكبر بعض المأمومين وراءه ، ثم بدا للامام أن نيته غير صحيحة ، فأبطلها وكبر من جديد .. فما حكم صلاة المأمومين ؟
الفتوى:
الخوئي: ينفردون ، أو يقدمون أحدهم إماما.
25 السؤال:
إذا حضر مكانا تقام فيه صلاة الجماعة ، وأراد الصلاة منفردا .. فهل يجوز له الاخفات في الصلاة الجهرية ، إذا كانت قراءته تشوش على إمام الجماعة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز له ذلك.
26 السؤال:
ذكرتم في ( كتاب منهاج الصالحين ) مسألة رقم (818) في صلاة الجماعة وإن رفع رأسه من الركوع أو السجود سهوا رجع إليهما ، وإن لم يرجع عمدا إنفرد ، وبطلت جماعته .. هل هذا البطلان يجري حتى في الاضطرار ، كما لو علم أنه لو ركع لما أدرك الإمام حتى في حدود الركوع ؟
الفتوى:
الخوئي: البطلان مع التعمد فيما لو رجع كان مدركا للامام ، أما في فرض عدم الادراك إذا كان يعلم بذلك فلا أمر بالرجوع ، وتصح معه الجماعة في الفرض.

التبريزي: يعلق على عبارة السيد الخوئي قدس سره: ( البطلان مع التعمد فيما لو رجع كان مدركا للامام ) بهذه العبارة : البطلان في هذه الصورة أيضا محل تأمل بل منع.
27 السؤال:
لو أن رجلا دخل في الثالثة ( جماعة ) والإمام قائم ، لكنه لم يقرأ إعتقادا منه أن المأموم لا يقرأ ( أي القراءة ساقطة عنه ) .. فما حكم صلاته ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان جاهلا عن قصور ، صحت صلاته.

التبريزي: إذا كان جاهلا مقصرا لم يتعلم الحكم فعليه الاعادة ، نعم إذا كان ذلك بالاعتقاد الجزمي ، فلا إعادة عليه.
28 السؤال:
يستحب قول ( الحمد لله رب العالمين ) بعد انتهاء الإمام من قراءة الفاتحة .. هل يجوز للمؤتمين الجهر بها وذكرها بحالة جماعية ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس به.
29 السؤال:
ذكرتم: الأحوط وجوبا الإخفات بالبسملة في الاخيرتين .. فما حكم الصلاة خلف إمام يجهر غالبا بالبسملة في الاخيرتين ؟.. وهل تصح الصلاة خلف من قلد ميتا ابتداء ، أو خلف إمام يجهر بالتسبيحات ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بالائتمام بتلك الصلاة ، إذا كان مصلوها معذورين في إجهارهم حسب الاجتهاد ، أو التقليد منهم.
30 السؤال:
يوجد مسجد ذو أربع طوابق .. فهل تصح المأمومية في صلاة الجماعة في الطابق الثاني والثالث والرابع ، حيث يمكن للصف الأول رؤية الإمام تحتهم في الطابق الأول من خلال فتحة كبيرة أمام الصف الأول لكل طابق ( أو شرفة ) بحيث يرون الإمام والصف الأول الذي خلفه ؟
الفتوى:
الخوئي: يشترط في صحة الائتمام صدق وحدة الاجتماع وإتصال الصفوف ، فبلحاظ هذا الشرط صحة صلاة أهل الطابق الثالث والرابع غير معلومة ، بل وربما الثاني إن كان الطابق الثاني رفيعا جدا ، وإلا فلا بأس.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: لا يبعد صحة الائتمام في الطابق الثاني في الفرض مطلقا.
[ 1 | 2 | 3 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج