فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب الصلاة - أحكام الخلل

[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
ما هو تكليف من علم إجمالا بعد الصلاة بفوات إحدى السجدتين أو التشهد ، فإذا أمكن نرجو ذكر مناط ذلك ولو إجمالا ؟
الفتوى:
الخوئي: مقتضى علمه الاجمالي الجمع بين قضاء الأمرين وسجود سهو واحد ، لان نسيان السجدة يوجب القضاء والاحتياط بسجود السهو ، ونسيان التشهد عكسها ، فتحققت الموافقة القطعية بذلك.
2 السؤال:
ذكرتم في رسالتكم ( منهاج الصالحين ج 1 ) في ختام كلامكم في موجبات سجود السهو: أن الأحوط استحبابا سجود السهو لكل زيادة ونقيصة .. فهل هذا الاحتياط جار في الزيادة والنقيصة في الأمور الاستحبابية ، بمعنى أنه إذا زاد المصلي جزاء مستحبا أو أنقصه يشمله هذا الحكم ، أم أن هذا الحكم مختص بالواجبات ؟
الفتوى:
الخوئي: هذا مخصوص بالواجبات والتروك اللازمة.
3 السؤال:
إذا فرض أن الشخص ركع في صلاته مثلا بداع إلهي ، ولكنه أطال في الركوع بداعي الرياء .. فهل يكون ذلك مبطلا للركوع ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يبطل الركوع ، وبه تبطل تلك الصلاة.
4 السؤال:
قلتم في (منهاج الصالحين): أن كثير الشك لا يعتني بشكه فإذا قلنا أن الشك هو تساوي الطرفين عند الشك .. فكيف تتحقق صورة عدم الاعتناء ؟.. وماذا يرجح من الطرفين المتساويين عنده ؟
الفتوى:
الخوئي: معنى ذلك أن تجعل نفسك منه على يقين من العمل بما هو الوظيفة ، فمثلا لو كان المشكوك فيه الزيادة على الاربع ركعات يبني على عدم الإتيان بالخامسة المبطلة ، وإن كان المشكوك فيه نفس الرابعة الواجبة يبني على إتيانها وهكذا.
5 السؤال:
من كان كثير الشك في شيء وفعلا يحصل له الشك أيضا ، إلا أن شكه فعلا من جهة عوارض إبتلاءاته وتشتت حواسه ، أو يحتمل أن شكه من هذه الجهة .. فهل حكمه عدم الاعتناء بشكه ؟
الفتوى:
الخوئي: مالم يحرز أن الموجب للشك العوارض الطارئة لا يعتن به.
6 السؤال:
الوسواسي لو شك بين الاقل والاكثر ، كما لو شك بين السجدة الأولى والثانية أو الركعة الأولى أو الثانية على ما يبني ، مع أنه لا يعتني بشكه ؟
الفتوى:
الخوئي: يبني على وقوع المشكوك فيه.
7 السؤال:
لو شك المكلف بين الثانية والثالثة ، وبعد أن بنى على الثالثة سهى وشك مرة أخرى بين الثالثة والرابعة .. فكيف يعمل حينئذ ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا زال الشك الأول ، وتبدل إلى الثاني عمل بوظيفة الثاني ، فيبني على الاربع ، ويسلم ويأتي بصلاة الاحتياط ، وإن لم يزل الأول فشك شكا آخر بين الثلاث والاربع بنى على الاربع ، وعمل بوظيفة كلا الشكين ، فيأتي بصلاة الاحتياط مرتين.
8 السؤال:
لو أتى بسجدتي السهو مع وجوبهما عليه ، لكن قبل أن يأتي بالتسليم نسيانا أو سهوا .. فما الحكم لو التفت بعد السجدتين ، أو السجدة ما دام لم يأت بالمنافي ؟.. وما الحكم لو التفت بعد السجدتين لكن بعد الإتيان بالمنافي ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا نسي التسليم ، وتخيل الفراغ من الصلاة ، فأتى بالسجدتين صحت صلاته وسجوده ، وإن أتى بسجدة واحدة ولم يأت بالمنافي أتى بالتسليم ، ثم إستأنف سجود السهو وصحت صلاته ، وإن أتى بسجدة واحدة وكان قد أتى بالمنافي صحت صلاته ، أما إذا لم ينس التسليم ، ولكنه جهل فأتى بالسجدتين أثناء الصلاة بطلت صلاته ، وإن أتى بسجدة واحدة لم تبطل ، إلا إذا كان جاهلا مقصرا.
9 السؤال:
ما هو حد سقوط التكليف بالنسبة إلى الصلاة ، والصيام ، وسائر العبادات ؟.. وهل يختص ذلك بالصغر والجنون ، أو يعم صور الشيوخة ، وعدم الشعور ، وأمثال ذلك ؟ وحينئذ إذا فاتت عبادات الشيخ الكبير لأجل الاغماء ، أو عدم الشعور بأوقات الصلاة وما شابهها .. فهل يجب على الولد الاكبر قضاؤها ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: يعم صورة عدم الشعور في مجموع الوقت ، فإذا فاتت كذلك لم يجب على الولد الاكبر قضاؤها.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: وكذلك الحال في الاغماء.
10 السؤال:
هل يجزي إذا شك الإنسان في ذكر الركوع ، أو السجود ، أو التشهد أن يعيد الذكر ، ولكن بنية الذكر المطلق ؟
الفتوى:
الخوئي: يعيد بنية الرجاء ، أو أمره الفعلي.
11 السؤال:
قد يخطئ المكلف في أمر ما كما لو كان يصلي جهرا مكان الاخفات ونحو ذلك لجهله مع إمكان السؤال ، لكن لم يسأل أو يستفهم ، لاقتناعه وإعتقاده بصحة عمله ، ولعدم الاهمية العظمى المستوجبة لهذا .. فهل يعد حينئذ جاهلا مقصرا فيعيد عمله ، أم جاهلا قاصرا فلايعيد ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان ملتفتا ولو زمانا ما سابقا إلى جهله بالمسألة ، فتسامح ولم يسأل ، كان جاهلا مقصرا ، وإن كان فعلا معتقدا صحة عمله ، والله العالم.
12 السؤال:
الخفقة والخفقتان التي لا تنقض الوضوء ، ولكن .. هل تبطل الصلاة لو حدثت للمصلي أثناء الصلاة ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا تبطل الصلاة في مفروض السؤال.
13 السؤال:
إذا وجب على الإنسان صلاة الاحتياط ، فلم يصلها حتى فات الوقت ، وقد صار الفصل بين الصلاة وبين صلاة الاحتياط .. فهل يجب إعادة أصل الصلاة ، أو أنه لعدم إحرازه الفوت لا تجب ؟
الفتوى:
الخوئي: يجب في الفرض إعادة تلك الصلاة ، إذا وقع فصل يوجب محو الاتصال ، أما لو كان مجرد خروج الوقت فلا ينافي الاتصال.
14 السؤال:
إذا كان المريض تحت جهاز التنفس الصناعي وهو بكامل وعيه .. فكيف تتم صلاته ، مع العلم أن جهاز التنفس يمنعه من الكلام ؟ وإذا زرقت في ذراعيه إبر التغذية .. فكيف تتم عملية الوضوء والغسل ؟
الفتوى:
الخوئي: في الفرض الأول: يصلي بالاشارة والخطور القلبي ، وفي الفرض الثاني: إذا لم يتمكن من الوضوء ، فوظيفته التيمم.
15 السؤال:
يجب تعلم مسائل الشك والسهو التي هي في معرض ابتلاء المكلف ، فلو فرضنا عدم ابتلائه بتلك المسائل .. هل يجب تعلمها أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: اذا إطمأن بعدم الابتلاء ، فلا بأس بإهمال تعلمها.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: الا إذا علم ابتلاء أهله وعياله ، وكان تعليمها لأهله وعياله موقوفا على تعلمه.
16 السؤال:
قلتم في منهاج الصالحين في الجز الأول ، مسألة (587) الطبعة الثامنة نجف صفحة (167) : ( إذا كبر ثم شك في أنها تكبيرة الاحرام ، أو للركوع بنى على الأولى ) ، فلو كبر ثم شك في أنها تكبيرة الاحرام ، أو الركوع ، أو الهوي للسجود .. فماذا يصنع ؟
الفتوى:
الخوئي: يبني على كونها للاحرام ، ثم يأتي بما شك في إتيان كل ما لم يخرج عن محله.
17 السؤال:
إذا كان المكلف جاهلا بقراءة الفاتحة ، أو بعض واجبات الصلاة ، واستمر مدة على ذلك .. ماحكم صلاته ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان غافلا محضا ، أو قاطعا بصحتها ، فلا اعادة عليه فيما مضى منه.
18 السؤال:
جاء في الرسالة : أن الأحوط استحبابا سجود السهو لكل زيادة ونقيصة .. فهل هذا الاحتياط جار في الزيادة والنقيصة في الامور المستحبة ، أم أنه يختص بالامور الواجبة ؟
الفتوى:
الخوئي: هذا مخصوص بالواجبات والتروك اللازمة.
19 السؤال:
ما حكم المرأة المسنة التي تبتلي بالشك ، وان علموها لاتتعلم ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كانت المرأة المذكورة كثيرة الشك لاتعتني به ، والا تستأنف صلاتها عند الشك ، والله العالم.
20 السؤال:
شخص تنطبق عليه حالة كثير الشك في قراءة السورة التي بعد الفاتحة ، فعندما يتيقن بشك ( هل قرأ السورة ، أو لا ) .. فهل يبني على حالة كثير الشك ويمضي ولا يلتفت ، أو انه يقرأ سورة من القرآن بانيا على أن قراءة القرآن في الصلاة غير مبطلة للصلاة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا أثر لكثرة الشك في غير ركعات الفريضة ، إلا الشك الوسواسي كما سبق.

التبريزي: إذا كان كثير الشك يبني على القراءة.
21 السؤال:
يرى أحد العلماء الاجلاء ( قدس الله روحه ) ما يلي:

1 الحالة الأولى: أن يجد المصلي نفسه وهو يتشهد أو قد أكمل التشهد ، وشك في أنه هل فرغ من الركعة الثانية ، وهذا هو التشهد المطلوب منه في مثل هذا الموضع ، أو أنه لم يفرغ حتى الآن إلا من الركعة الأولى وقد وقع هذا التشهد منه سهوا ، ففي هذه الحالة يبني المصلي على أنه قد صلى ركعتين ، وأن هذا هو التشهد المطلوب منه ، ويقوم لاداء الركعة الثالثة إذا كانت صلاته ثلاثية أو رباعية ولا شيء عليه ، وأما إذا كانت صلاته ثنائية ذات ركعتين فعليه أن يكمل تشهده وتسلميه ، وتصح صلاته ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم نحن نرى ذلك.
22 السؤال:
2 الحالة الثانية: أن يصلي الانسان صلاة رباعية ذات أربع ركعات فيجد نفسه يتشهد ، أو قد أكمل تشهده ، وهو على يقين بأنه تجاوز الركعة الثانية إلى ما بعدها من ركعات ، وشك في أنه هل فرغ من الركعة الرابعة ؟ وهذا هو التشهد المطلوب منه في مثل هذا الموضع ، أو أنه لا يزال في الركعة الثالثة وقد وقع منه هذا التشهد سهوا ، ففي هذه الحالة يبني على أنه في الركعة الرابعة ، ويكمل صلاته على هذا الاساس ، ولا شيء عليه ؟
الفتوى:
الخوئي: ونرى ذلك أيضا.
23 السؤال:
3 الحالة الثالثة: أن يصلي الانسان صلاة ثلاثية ، فيجد نفسه مشغولا بالتسليم ، ويشك في أنه هل فرغ من الركعة الثالثة ؟ وهذا التسليم هو المطلوب منه في مثل هذا الموضع ، أو أنه لا يزال في الركعة الثانية ، وقد وقع منه هذا التسليم سهوا ، ففي هذه الحالة يبني على أنه أتى بالثالثة ويكمل تسليمه ، ولا شيء عليه .. فهل سماحتكم ترون هذا الرأي ، وتؤيدون هذه الفتوى ؟
الفتوى:
الخوئي: وكذا في تلك ، اذا كان الشك عند التسليمة الواجبة ، لا الأولى المستحبة.
24 السؤال:
هل ان المستحبات في الصلاة اليومية تجري في صلاة الاحتياط وسجود السهو ؟
الفتوى:
الخوئي: في صلاة الاحتياط نعم ، وفي سجود السهو لا.
25 السؤال:
الشكوك التي لا يعتنى بها في جميع التكاليف ، أم في الصلاة خاصة ؟
الفتوى:
الخوئي: أما التي في الركوعات ، فمذكورة في الرسالة ، أما في غير الركوعات فتلك أيضا مذكورة فيها ، ويجمعها ويعتنى بالشك اذا كان في محله ، ولم يتجاوز عنه في الدخول في غيره مما هو مترتب عليه ، اذا كان الشك في وجود شرط أو جزء ، واذا كان الشك في الصحة ، فلا يعتنى به بعد الفراغ من العمل.
26 السؤال:
اذا إطمأن الوسواسي باداء ما عليه ، وبعد ذلك حصل له تردد .. فما حكمه ؟
الفتوى:
الخوئي: حكمه أن لا يعتني بشكه ، ويبني على الاتيان بالفرض المذكور.
27 السؤال:
رجل فقد الاطمئنان ( ولعل ذلك من وساس الشيطان ) في جميع حالاته ، وهو يفكر في أشياء قد مضى وقتها ولم يمكنه التدارك ، فقال في مسألة سأل عنها : اذا لم يحصل القطع بما يوجب تحليلا أو تحريما وصحة أو فسادا أو حل مال .. فما الحكم ؟
الفتوى:
الخوئي: اذا كان في حد الوسواس فلا يعتني بشكه فيما هو على وسواس فيه.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: بمعنى أنه يبني على الصحة.
28 السؤال:
هل هناك فرق في الحكم بين الشك بين الاثنتين والثلاث ، أو الشك بين الثلاث والاربع ؟
الفتوى:
الخوئي: الفرق هو أن الشك في الفرض الأول انما يعتبر في ما اذا كان بعد اكمال السجدتين ، واما في الفرض الثاني فهو معتبر في كل حال.
29 السؤال:
لو شك المصلي بين الثلاث والخمس والاربع والخمس ، والثلاث والاربع والخمس في حالة الركوع .. ماذا يجب عليه ؟
الفتوى:
الخوئي: الشك في تمام هذه الصور من الشكوك الباطلة.
30 السؤال:
الشك الذي لايعتبر بعد الفراغ .. هل هو في جميع الاشياء ، أم في الصلاة خاصة ؟
الفتوى:
الخوئي: الشك في الصحة مع احتمال الالتفات إلى المشكوك فيه ، فلا يختص الحكم بالصحة فيه في الصلاة.
[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج