فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب مسائل متنوعة

[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
شريط المسجل الذي سجل فيه آيات من القرآن الكريم، كأسماء الله تعالى، فإذا سقط في مكان نجس هل يجب إخراجه وتطهيره؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يجب إخراجه وتطهيره.
2 السؤال:
إذا أصيب إنسان بمرض قاتل كالسرطان ، وانتشر في جسده بحيث كانت الحياة عذابا له ، ولم يجد العلاج الموجود له نفعا ، فإذا توقف قلبه عن العمل .. هل للطبيب الأمر بعدم الابتداء بمحاولة الانقاذ وترك المريض لرحمة ربه تعالى ؟ وعلى فرض أن الطبيب يعمل تحت أمر طبيب آخر ، وأمره بعدم المحاولة .. فما هي وظيفته ؟
الفتوى:
الخوئي: إدامة الحياة لمن لحياته حرمة لازمة ، إلا أن يزاحمها ما هو أقدم وأهم.

التبريزي: إدامة الحياة في مثل هذا الفرض غير واجبة بالادوية ، أو الآلات الممدة للتنفس ، نعم لا يجوز التسريع بإماتته.
3 السؤال:
ذكرنا لكم سابقا أنه لو توقف قلب المريض عن النبض ، وقام الاطباء بمحاولة إعادة النبض مدة تتناسب مع نوع المرض وعمر المريض ، ولكن دون جدوى في المحاولة ، فذكرتم أنه يجب الاستمرار في المحاولة ، مع العلم طبيا بأن المحاولة إذا فشلت بعد مدة ثلاثة أرباع الساعة ، فاحتمال الحياة ضعيف جدا .. فهل يجب الاستمرار؟
الفتوى:
الخوئي: نعم ، يجب الاستمرار.

التبريزي: لا يجب ، نعم لا يجوز التعجيل بالاماتة كما تقدم سابقا.
4 السؤال:
إذا كانت المحاولة مشتملة على التدليك ، وهو الضغط على صدر المريض بقوة تعيد ضغط القلب ليضخ الدم إلى أجزاء الجسد ، وذلك يكلف الاطباء جهدا طويلا ، مع مزاحمته لعلاج الآخرين ، وعدم الجدوى غالبا .. فهل يجب الاستمرار في ذلك فوق المحاولة الأولى التي إستمرت ثلاث أرباع الساعة ؟
الفتوى:
الخوئي: أما مع مزاحمة الاستمرار لمعالجة المرضى الاخرين ، فيقدم ما هو أرجح في العلاج.
5 السؤال:
وهل يجب المحاولة ، مع العلم بأنها تؤدي غالبا للمرضى فوق الستين سنة إلى تكسر الاضلاع ، أو جرح القلب ، أو النزيف الداخلي وذلك ، وهذا قد ينتج عكس المحاولة ؟
الفتوى:
الخوئي: وتلك الصورة لا تدخل تحت ضابط ، إلا ما كان أرجح في حصول النتيجة فهو اللازم أن يراعى.

التبريزي: إذا علم أو اطمئن بأن تلك المحاولات لا تجدي ، فلا تجب إلا إذا كان الطبيب مستأجرا على أعمال يدخل فيها ذلك العمل ، وحينئذ يجب الوفاء بالاجارة.
6 السؤال:
وإذا نجح الطبيب في إعادة النبض للقلب المتوقف عن الحركة ، ولكن تبين بطرق التشخيص أن المخ قد مات ، فتكون حياة المريض كحياة النبات ، فلا تبقى هذه الحياة ، إلا تحت جهاز التنفس الصناعي والادوية والمغذيات ، بحيث لو فصل عنها الجسد لحظة لتوقف قلبه عن النبض أيضا ومات كالمخ .. فهل يجوز هنا إيقاف جهاز التنفس عنه ؟ وإذا اضطر لذلك بحيث كان عنده مريض آخر يتوقع شفاؤه ، وهو محتاج جدا لذلك الجهاز ، بحيث إذا لم يعط الجهاز يموت .. فهل يجوز نقله من المريض السابق لهذا ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: في مورد السؤال لا يجوز الايقاف في حد نفسه ، ولكن إذا زاحم الاهم كما فرضتم قدم الاهم.

التبريزي: إذا أحرز ما ذكرتم في الفرض ، فلا يجب الاستمرار على وضع الجهاز.
7 السؤال:
ما حكم زرع الشعر للامرد أو الاصلع ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس به في نفسه.

التبريزي: إذا لم تكن البشرة مستورة بذلك ، بحيث يصل الماء إليها في الوضوء والغسل فلا بأس.
8 السؤال:
ما المقصود من الاعضاء الرئيسية للبدن التي لا يجوز قطعها ؟
الفتوى:
الخوئي: هي في قبال قطعة لحم أو جلد من الاجزاء اليسيرة.
9 السؤال:
هل يجوز أخذ عضو من الميت لزرعه للحي في مورد توقف حياته على ذلك ، أو مطلقا ؟
الفتوى:
الخوئي: إن اقتضت ضرورة الحياة جاز ، ولزم دفع ما يحق لفصل ذلك الجزء من ديته على من باشر الفصل.

التبريزي: إذا توقف الحياة على أخذ العضو ففيه إشكال ، وأما إذا لم تتوقف الحياة على زرع العضو فيحرم.
10 السؤال:
يقوم بعض الاطباء هذه الايام بخلط ماء الرجل ( الزوج ) مع ماء المرأة ( الزوجة ) في انبوبة الاختبار ، فيتكون من ذلك عدة أجنة هي بداية نشوء بشري ، والحال هنا يختلف عن التلقيح الطبيعي في الرحم ، إذ يتكون عادة جنين واحد أو اثنان أو ثلاثة أو.. لكن في الانبوب يؤدي إلى تكون عدة أجنة .. فهل يجب زرعها جميعا في رحم الأم ، علما بأن ذلك قد يؤدي إلى هلاكها ؟.. وهل يجوز انتقاء جنين واحد ، وقتل الباقي ؟.. وهل تجب الدية ، علما بأن عدد الاجنة قد يكون كثيرا جدا بحيث يصعب عده .. فما هو الحكم في ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: في الصورة المفروضة ، لا بأس بإتلاف تلك الاجنة ، فإن قتل الجنين المحرم إنما هو فيما إذا كان في الرحم ، وأما في الخارج فلا دليل على حرمة إتلافه ، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره : ولا دية أيضا.
11 السؤال:
بعض طلبة الطب الفيزيائي يتعلمون مادة التدليك ، والذي يؤدي إلى أن يمس جسد الاجنبية ، ولا يراعى في الجامعة التي هو فيها مسألة الاعتبار الشرعي ، بحيث لو رفض ، قد يؤدي ذلك إلى رسوبه في الامتحان مما يوجب ضررا عليه .. فهل يجوز له القيام بهذا العلم.
الفتوى:
الخوئي: إذا كان يعلم أو يطمئن بأنه سيؤول مهنته ، ويكون مصدر علاج المصابات المؤمنات ، وحفظ حياتهن ، فلا بأس بما لا يثير له.
12 السؤال:
هل يجوز للانسان أن يتبرع إلى أخيه المؤمن بإحدى عينيه ، أو إحدى كليتيه ، أو بعض أعضاء جسمه التي يمكن الاستغناء عنها ؟
الفتوى:
الخوئي: أما التبرع بإحدى الكليتين ، أو بعض أعضاء الجسم مما لا يكون من الاعضاء الرئيسية كاليد أو الرجل فلا بأس به ، وأما التبرع بإحدى العينين فهو غير جائز.

التبريزي: لا فرق في عدم الجواز بين احدى الكليتين ، أو احدى العينين ، فإن كلا منهما يعد جناية وظلما للنفس.
13 السؤال:
هل يجوز استبدال أحد صمامات قلب الإنسان بصمام مأخوذ من قلب الخنزير ، لأنه أفضل بديل موجود حتى الوقت الحاضر؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بذلك.
14 السؤال:
ما رأيكم في التشريح إذا كان لغرض عقلائي ، كاكتشاف الجريمة لمعرفة أسبابها ، أو تعليم الطب ونحو ذلك .. هل هو حرام أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: يجوز على جسد غير المسلم ، أو مشكوك الاسلام ، والله العالم.
15 السؤال:
بالنسبة إلى الخنثى الكاذبة أي أن الشخص في خلايا جسمه من الناحية الوراثية ذكر مثلا ، ولكن الآلة الخارجية تغاير ذلك ، أو العكس .. فهل يجوز تغيير الشكل الخارجي بما يوافق واقع الأمر؟
الفتوى:
الخوئي: لا مانع من ذلك.
16 السؤال:
وإذا علم بالفحص أنه في الواقع ذكر مثلا ، وإن كان الشكل شكلا أنثويا .. فهل يجوز في هذه الحالة إزالة عوارض الذكورة مثلا ، وصيرورته أنثى خالصة باعتبار أنه ربي وهو صغير على أنه أنثى ، فإذا غير إلى ذكر ربما أصابته بعض الازمات النفسية ، وتلافيا لذلك تزال عنه عوارض الذكورة ، أم لا يجوز ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: لا مانع من ذلك.

التبريزي: إذا لم يكن تغييرا للخلقة ، فلا بأس.
17 السؤال:
هل يشرع ربط أنابيب البويضة ، وتسكيرها لدى المرأة عند الضرورة في الحالة التي يمثل الحمل فيها خطرا أو ضررا على الصحة ، أو الحياة ، مع الاشارة إلى إمكانية إعادة فتحها بعد ذلك من خلال عملية جراحية أيضا ؟
الفتوى:
الخوئي: مع التمكن من الفتح لا بأس به ، والله العالم.
18 السؤال:
هل يجوز كشف العورة أمام الدكتور المختص في إنجاب الأولاد ؟.. وهل يفرق بين المباشر للفحص وبين غير المباشر؟ وعلى فرض الجواز .. هل يجوز أكثر من مرة إذا اقتضى الأمر، أم لا يجوز ؟
الفتوى:
الخوئي: مجرد الأمر المذكور لا يوجب جواز كشف العورة عند الدكتور ولا الدكتورة ، والله العالم.
19 السؤال:
اذا فرض أن الشخص يحتمل أنه عقيم ، وأراد أن يفحص نفسه عند الطبيب ، فقال له الطبيب : لا بد من سحب المني منك بواسطة جهاز خاص .. فهل يجوز للشخص المذكور إبراز عورته أمام الطبيب ، وسحب المني منه ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز ، إلا إذا كان تركه موجبا للحرج والمشقة التي لا تتحمل عند العقلاء ، والله العالم.
20 السؤال:
هل يجوز إخراج المني بالاستمناء عند الحاجة إلى فحصه لدى الطبيب ، مع عدم التمكن من إخراجه بالطريق الشرعي ، لان ذلك لا بد أن يكون عند الطبيب ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان مضطرا في ذلك جاز ، ولا بأس.

التبريزي: لا يجوز ذلك ، بل لا يجوز مطلقا ، لان الاضطرار إلى ذلك ليس باضطرار رافع للتكليف.
21 السؤال:
لو لزم الحرج من استعمال وسائل منع الحمل المتعارفة ، وتوقف ذلك على الوسائل التي توجب الكشف لدى الطبيب أو الطبيبة ، مع كون الحمل حرجيا .. فهل يجوز لها كشف العورة لذلك ، أو لا ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يجوز إذا كان الحمل عليه حرجيا ، وإن تمكنت من الرجوع إلى الطبيبة لم يجز لها الرجوع إلى الطبيب ، والله العالم.

التبريزي: إذا كان هناك حرج أي مشقة زائدة على ما يقتضيه طبع الحمل من المشقة ، فلا بأس.
22 السؤال:
هل يجوز للمرأة أو الرجل تعقيم نفسيهما ، بحيث لا يتمكنان بعد ذلك من الانجاب أبدا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز ذلك على الأحوط ، والله العالم.

التبريزي: لا بأس بذلك إذا لم يعد ذلك جناية على النفس ، كما إذا كان لهما أولاد متعددون.
23 السؤال:
هل تجوز تجربة دواء على مريض إذا علم أن الدواء فعال وناجح ، وذلك دون علم المريض ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز مع عدم علم المريض.
24 السؤال:
ما حكم العمليات التجميلية التي يجريها الاطباء في هذا العصر ؟
ولا نقصد تلك العمليات التجميلية العلاجية ؟
الفتوى:
الخوئي: لم يعلم المراد من السؤال ، فإن كان المقصود تحسين المنظر بعد أن كان مشوها فلا بأس به.
25 السؤال:
ما حكم اللعب بألعاب الكترونية تظهر على التلفاز بواسطة جهاز يسمى ( الاتاري ) ، ويلعب بها بواسطة أزرار وهي للتسلية ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز ذلك إذا عد من آلات القمار عرفا ، وإلا فلا مانع منه إذا لم يكن معها رهان.
26 السؤال:
الارض الخراجية لا يجوز بيعها فيما إذا كانت عامرة حين الفتح ، فإنها ملك لجميع المسلمين ، ولا إشكال في أن بعض الاراضي على وجه الكرة الارضية ، نجزم بأنه من الاراضي الخراجية ، ولكنا لا نجد الفقهاء يتعامل مع أراضي الكرة الارضية معاملة الاراضي الخراجية ، بل يتعاملون مع جميع أراضي العالم معاملة الاراضي غير الخراجية .. فما هي النكتة في ذلك ؟.. فهل النكتة أن العلم الاجمالي المذكور غير منجز من جهة عدم حصر أطرافه ، أو خروج بعضها عن محل الأبتلاء ، ونحو ذلك ، أم أن هناك نكتة أخرى ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم هذا العلم المفروض لمثل مورد السؤال لا أثر له من جهات ، إحداها ما ذكرت.
27 السؤال:
كيف تتحقق حيازة الارض ؟.. وهل يكفي تحديد أركانها الاربعة بقضبان من الحديد ؟
الفتوى:
الخوئي: الحيازة الموجبة للتملك ، ومنع تصرف غير المحيز هي تحويل المحاز إلى أزيد منه ، كبناء دار ، أو دكان ، أو بستان ونحو ذلك ، ولا تحصل بجعل العلامة ، فما في السؤال يفيد الأولوية فقط لا الملك ، ومنع التصرف ، والله العالم.
28 السؤال:
ما حكم المشاعات من أراضي القرى التي تعتبر في العرف ملكا للقرية بالعنوان العام كالاراضي التي كانت متروكة كمراع للبلدة ، أو بيادر ، أو ما شابه ذلك ؟ انتفت الحاجة إليها فيما وضعت له ، ثم بادرت بعض الجهات التي تستلم أزمة الأمور في البلد إلى توزيعها على ذوي الحاجة لاقامة بيوت عليها بثمن ، أو بدونه مع سكوت الاهالي عن الاعتراض على ذلك ، أو اعتراض البعض القليل منهم .. هل يحق لمن شملهم التوزيع المذكور استعمالها أو بيعها ، أم لا يحق لهم ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كانت الارض خارجة عما كانت يستفاد منها ، وتركت كما فرضت فلا إشكال فيما ذكرت.
29 السؤال:
عندنا في لبنان حول القرى أراض غير مملوكة يعتبرها الناس حريما للقرية ، وترعى فيها أنعامهم ، وتوضع في قسم منها النفايات ، وأحيانا تجلب منها الصخور .. فهل يجوز حيازتها وتملكها ، وبناء بيت للسكن عليها ، وأخذ التراب والاحجار منها ؟ وعلى تقدير العدم .. فما حكم من بنى دارا لسكناه عليها ؟.. وهل له شق الطرقات فيها ، حتى لو كانت الطريق خاصة ؟.. وهل يجوز بناء مسجد أو مدرسة للقرية عليها ، ونحو ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: الملاك في حريم القرية ما يحتاج أهل القرية إليه ، بحيث لو زاحم مزاحم لوقعوا في ضيق وحرج ، وعليه فإن كان إحياء الارض المذكورة وبناء بيت عليها وغير ذلك موجبا لمزاحمة أهالي تلك القرى ، ووقوعهم في الضيق والحرج ، لم يجز وإلا جاز.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره : وأما في مثل المسجد والمستشفى فما يكون مصلحة عامة لهم ، ولم يكن هناك مسجد اخر أو مستشفى ، فلا بأس بذلك.
30 السؤال:
من اشترى أرضا من دون أن يعمرها .. هل يجوز لإنسان ثان أن يستولي عليها ويعمرها ويسكنها ، أم لا ؟ وعلى تقدير الجواز .. فهل ذلك ضمن شروط ، أم هو جائز مطلقا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز ذلك في الارض المشتراة مطلقا ، وأما المملوكة بالاحياء فالمختار فيها الجواز بشروط مذكورة في باب الاحياء ( كتاب المنهاج ) .

التبريزي: إذا كان الشراء صحيحا شرعيا ، أو احتمل كونه كذلك فلا يجوز.
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج