فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب أحكام التخلي

[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
هل يجب على الولي أو غيره من المكلفين أن لا يستقبل ولا يستدبر بالطفل جهة القبلة في حالة التخلي، وهل يجب عليه أن يمنعه من مس كتابة القرآن والاسماء الحسنى بغير طهارة؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجب.

2 السؤال:
هل تعتبر المحارم الورقية مثل (الكلينكس) وما شابهها من الخرق القالعة للنجاسة؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بالاستنجاء بمثل ذلك، والله العالم.
3 السؤال:
لقد سمعنا عن كراهة الوضوء في بيت الخلاء وأنه يورث الفقر، والحال أن بيوت الخلاء في هذا الزمان مشتركة مع الحمام والمغسلة والمرحاض، أما سابقا فكانت منفصلة، فهل تبقى الكراهة؟
الفتوى:
الخوئي: الذي يكره عندنا هو التوضؤ في محل إستنجى فيه، أما التوضؤ في المغسلة المفروضة فلا يكره.
4 السؤال:
هناك مسألة تقول: إذا دار أمر المشتبه بين البول والمني بعد الاستبراء بالبول والخرطات، فإن كان متطهرا من الحدثين وجب عليه الغسل والوضوء معا، وإن كان محدثا بالاصغر وجب عليه الوضوء فقط؟
هل هذا الحكم جار فيما إذا دار أمر المشتبه بين البول والمني بعد الاستبراء قبل أن يأتي بالخرطات؟
الفتوى:
الخوئي: ليس له الحكمان قبله، وإنما يكتفي بالوضوء فقط ويجتزئ به.

التبريزي: ليس له الحكمان قبل الاستبراء وإنما يكتفي بالوضوء فقط ويجتزئ به، كما أن حكمه في موارد الاشتباه بعد الاستبراء أيضا الاكتفاء بالوضوء.
5 السؤال:
لو كان المكلف يستعمل حبوبا لتنظيف المسالك البولية، وهذه الحبوب تجعل من لون الادرار أحمرا، ويقوم بالخرطات التسعة، ويعتقد نظافة المجرى، لكن الذي يحدث هو تلون اللباس من جرا بقاء الادرار في رأس المجرى، فهل يحكم بالنجاسة أم لا؟
الفتوى:
الخوئي: كلما يخرج بعد عملية الخرطات محكوم بالطهارة، ما لم يعلم بالبولية وان كان أحمرا، والله العالم.
6 السؤال:
إذا توضأ وشرع في الصلاة، ثم شعر أنه قطر شيء لا يدري أهو بول أم لا، ويحصل هذا بصورة مستمرة ما حكمه هنا؟
الفتوى:
الخوئي: اذا لم يعلم أنه بول لم يعتن به، واستمر في صلاته، وصحت فيما إذا استبرأ بعد البول.
7 السؤال:
لو كان المكلف يغسل موضع البول مرة واحدة جهلا بلزوم التعدد فما حكم أعماله المشروطة بالطهارة؟
الفتوى:
الخوئي: يغسل ما أصاب الموضع برطوبة، وأما طهارته الحدثية صحت وصحت الصلوات التي صليت مع تلك الملابس، والموضع، إذا كانت بالجهل عن قصور لا التقصير.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: وكذا مع التقصير اذا كان معتقدا كفاية المرة الواحدة.
8 السؤال:
ما هو مقدار الفترة المتعارفة في الاستبراء بالبول؟
الفتوى:
الخوئي: يلزم أن يكون بمقدار يقطع بعدم وجود شيء في المجرى، بأن احتمل أن الخارج نزل من الاعلى، ولا يكفي الظن بعدم البقاء.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: يقطع أو يطمئن.
9 السؤال:
ذكرتم في رسالتكم العملية طريقة الاستبراء بعد البول، وهو أن يمسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثا ثم منه إلى رأس الحشفة ثلاثا ثم ينترها ثلاثا وذكرتم أنه يوجد للاستبراء كيفية أخرى فما هي؟
وهل هناك فرق بين عصر الحشفة أو نترها إذ أنكم ذكرتم في المنهاج النتر وفي المسائل المنتخبة العصر؟
الفتوى:
الخوئي: كلاهما سيان .
10 السؤال:
ذكرتم في احكام الخلوة أنه يجب في الغسل بالماء ازالة العين والاثر..، فما هو الاثر؟
الفتوى:
الخوئي: هو الآثار التي لا تزول بالمسح مع الاحجار والخرق، ولكن تزول بالغسل، كالاجزاء الصغار، والله العالم.
11 السؤال:
ما حكم من شك بعد الاستنجاء بالماء القليل أنه غسل موضع البول مرة أو مرتين، وما الحكم فيما لو كان من عادته الغسل مرتين؟
الفتوى:
الخوئي: حكمه أن يغسله مرة اخرى في البول، ولا اعتبار بالعادة، ما لم يكن شكه من وسواس.
12 السؤال:
المسألة (65) المنهاج: (فائدة الاستبراء تترتب عليه، ولو بفعل غيره) ما معنى هذه العبارة (ولو بفعل غيره)؟
الفتوى:
الخوئي: المراد أن أثر الاستبراء وهو إلغاء احتمال ناقضية الرطوبة الخارجة ونجاستها بعد الاستبراء بمباشرة استبراء شخص آخر للذي بال، كزوجته أو وصيفته، ولا ينحصر بمباشرة نفسه، ولعله قد لايتمكن من ذلك لمرض ونحوه والله العالم.
13 السؤال:
المراحيض الموجودة في بلاد الاسلام، في حالة الشك فيها، هل يبنى على كونها غير مستقبله للقبلة أم لا؟
الفتوى:
الخوئي: لابد أن يطمئن به، إذا لم يكن في حرج إلى أن يطمئن، والله العالم.

التبريزي: يجب تحصيل الاطمئنان، إلا أن يكون تأخير التخلي والانتقال إلى مكان آخر حرجيا.
14 السؤال:
لو كان المكلف يستعمل حبوبا لتنظيف المسالك البولية ، وهذه الحبوب تجعل من لون الادرار أحمرا ، ويقوم بالخرطات التسعة ، ويعتقد نظافة المجرى ، لكن الذي يحدث هو تلون اللباس من جرا بقاء الادرار في رأس المجرى .. فهل يحكم بالنجاسة ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: كلما يخرج بعد عملية الخرطات محكوم بالطهارة ، ما لم يعلم بالبولية وان كان أحمرا ، والله العالم.
15 السؤال:
إذا توضأ وشرع في الصلاة ، ثم شعر أنه قطر شيء لا يدري أهو بول أم لا ، ويحصل هذا بصورة مستمرة .. ما حكمه هنا ؟
الفتوى:
الخوئي: اذا لم يعلم أنه بول لم يعتن به ، واستمر في صلاته ، وصحت فيما إذا استبرأ بعد البول.
16 السؤال:
أحيانا يكشف بعد انتهاء الصلاة فيجد سائلا ، لكنه مازال في الداخل ولم يخرج الى الخارج ، فعلى فرض أن هذا السائل بول .. هل ينبغي اعادة التطهير والوضوء والصلاة ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان في الداخل لم يجب التطهير ، إلا اذا خرج وعلم أنه بول.
17 السؤال:
لو كان المكلف يغسل موضع البول مرة واحدة جهلا بلزوم التعدد .. فما حكم أعماله المشروطة بالطهارة ؟
الفتوى:
الخوئي: يغسل ما أصاب الموضع برطوبة ، وأما طهارته الحدثية صحت ، وصحت الصلوات التي صليت مع تلك الملابس والموضع ، إذا كانت بالجهل عن قصور لا التقصير.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: وكذا مع التقصير اذا كان معتقدا كفاية المرة الواحدة.
18 السؤال:
ما هو مقدار الفترة المتعارفة في الاستبراء بالبول ؟
الفتوى:
الخوئي: يلزم أن يكون بمقدار يقطع بعدم وجود شيء في المجرى ، بأن احتمل أن الخارج نزل من الاعلى ، ولا يكفي الظن بعدم البقاء.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: يقطع أو يطمئن.
19 السؤال:
ذكرتم في رسالتكم العملية طريقة الاستبراء بعد البول ، وهو أن يمسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثا ، ثم منه إلى رأس الحشفة ثلاثا ، ثم ينترها ثلاثا ، وذكرتم أنه يوجد للاستبراء كيفية أخرى .. فما هي ؟.. وهل هناك فرق بين عصر الحشفة أو نترها ، إذ أنكم ذكرتم في المنهاج النتر ، وفي المسائل المنتخبة العصر؟
الفتوى:
الخوئي: كلاهما سيان.
[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج