فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب الصلاة - المقدمات

[ 1 | 2 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
هل يمكن أن يؤتى بالصلاة بنحو لو كانت عليه تكون له ،وإلا فعن أبيه مثلا ، أي يجمع بين الاصالة والنيابة ؟ أو .. هل يمكن أن ينوي بالصلاة التي ينويها فعلا احتياطا مثلا أن ينويها بقصد ما عليه فعلا من الادائية والقضائية لو لا الاداء ، كما هو الظاهر، أو أن ينوي في مثل صلاة الصبح ، أو المسافر بقصد ما عليه من الاداء ، أو القضاء ، أو نافلة إبتدائية ، أو غير إبتدائية ؟.. وهل يجوز في مثل صلاة الزيارة التي أتى بها لنفسه وعن غيره كالمؤمنين أن يقصد فيها الاعم من نفسه وغيره بنحو الشمول؟
الفتوى:
الخوئي: نعم له أن يقصد إمتثال آخر أمر يمكن أن يكون قد توجه اليه إن كان لنفسه أو لغيره ، فرضا أو نفلا في جميع صور المسألة ، فهذا قصد إجمالي لما هو الواحد المعين عند الله تعالى ، وإن لم يتبين للفاعل لو كان حينئذ أمر.
2 السؤال:
لو فرضنا أن الإنسان تمكن من الصعود إلى كوكب نهاره ساعة وليله ساعة .. فهل يجوز لهذا الإنسان أن ينام ، مع علمه بأن عدة صلوات ستفوته بسبب نومه ، علما بأن الإنسان لا يستغني عن النوم ؟
الفتوى:
الخوئي: إنما يأتي بالصلوات الخمس موزعة على الاربع والعشرين ساعة.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: والأحوط وجوبا أن ينزل من ذاك الكوكب ويسكن على الارض.
3 السؤال:
مع الشك في ضيق الوقت وعدم معرفته بالضبط .. هل يبني على بقائه فيتوضأ ، أم يحتاط فيتيمم ؟ وبالنسبة للظهرين .. هل يقدم العصر أم يبني على بقائه فيقدم الظهر؟ وبالنسبة للقراءة والذكر .. هل تسقط السورة ويأتي بأقل الذكر، أم يأتي بالسورة والذكر كاملا بانيا على بقاء الوقت ؟
الفتوى:
الخوئي: أما في الفرض الأول: إذا ضاق الوقت فوظيفته التيمم ، وأما في الفرض الثاني: فإنه يبني على بقائه ويقدم الظهر على العصر، وأما بالنسبة إلى السورة ، فإن خاف فوت الوقت سقطت ، وعليه الاكتفاء من الاذكار بالمقدار الواجب.
4 السؤال:
إذا ضاق الوقت عن تطهير بدن المصلي ، أو ثيابه من النجاسة الغير معفو عنها .. ماذا يصنع إذا كان يتيمم بدل الوضوء أو الغسل ؟
الفتوى:
الخوئي: يصلي مع الاكتفاء بالساتر النجس لعورتيه إذا لم يجد ساترا طاهرا ، ولا يزيد عليه بشيء أكثر من الساتر ، والله العالم.

التبريزي: هو مخير بين أن يصلي مع الاكتفاء بالساتر النجس ( يستر عورتيه به إذا لم يجد ساترا طاهرا ، ولا يزيد عليه بشيء أكثر من الساتر ) ، وأن يصلي عاريا بالايماء للركوع والسجود.
5 السؤال:
هل تجب الصلاة على فاقد الطهورين ؟
الفتوى:
الخوئي: يجب عليه القضاء بعد تحصيل الطهارة ، ويسقط عنه الاداء ، وإن كان الأحوط إستحبابا الاداء من غير طهارة ، والله العالم.
6 السؤال:
إذا استيقظ شخص قبل دخول وقت الفجر بمدة يسيرة خمس أو عشر دقائق مثلا .. فهل يجوز له معاودة النوم إذا كان يعلم أو يحتمل احتمالا قويا أنه لا يستيقظ ، إلا بعد خروج الوقت ( تقع الصلاة قضاء )؟
الفتوى:
الخوئي: لايحرم ذلك ، وإن كان لا ينبغي أن يفعل إن كان يعلم أو يحتمل فوت الفريضة به.
7 السؤال:
ماهو مفهوم الزوال ، وهل يعتبر في ثبوته وجود ظل يسير إلى جهة الشرق ؟
الفتوى:
الخوئي: هو عبور الشمس عن خط نصف النهار من البلد ، ويعرف بحدوث الظل الذي إنتهى ، أو بزيادته بعد النقص ، والله العالم.
8 السؤال:
هل تجب إعادة الصلاة التي وقعت بالتيمم الباطل ، جهلا بالحكم كالتيمم على حجر البناء مثلا ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم تجب الاعادة ، والله العالم.

التبريزي: نعم تجب الاعادة للصلاة التي وقعت بالتيمم الباطل ، ولكن حجر البناء مما يصح التيمم به خصوصا إذا فقد التراب.
9 السؤال:
إن الله تعالى هدى شخصا في سن العشرين ، فبدأ يصلي ويصوم .. فما حكم الذي فاته من الصلوات والصيام منذ البلوغ ، فإن الصيام مع الكفارات كثير جدا .. فماذا يفعل ؟
الفتوى:
الخوئي: يجب عليه قضاء الصلاة والصيام في المدة المذكورة ، وأما الكفارات فإن كان عالما بوجوب الصيام عليه ، ومع ذلك تركه وجبت الكفارة عليه ، وإن كان غافلا عن وجوب الصيام عليه إلى أن هداه الله ، لم تجب الكفارة عليه.
10 السؤال:
شخص يصلي ويصوم ، ولكن غسله كثيرا ما كان يخطئ فيه ولم يعلم متى كان يخطئ ، أو كم غسلا اغتسل بصورة خاطئة ، وكم عدد أيام الصلاة والصيام وهو على ذلك .. فما رأي سماحتكم في هذه المسألة ، علما بأنه لا يشك ، ولكنه متيقن بأن بعض الاغسال أخطأ فيها ، ولكن لا يتذكر العدد ؟
الفتوى:
الخوئي: أما صومه فصحيح ، وإن كان غسله باطلا ، وأما صلاته فوظيفته هي الاخذ بالقدر المتيقن.
11 السؤال:
ما هو مقدار ذهاب الحمرة المشرقية بالدقائق ؟
الفتوى:
الخوئي: إلى إثنتي عشرة دقيقة تقريبا ، والله العالم.
12 السؤال:
إذا شك في خروج الوقت ، فمثلا إذا شك في خروج وقت العصر ، أو طلوع الشمس .. كيف يصلي ؟ وهل يجب إسقاط السورة ، وبأي نية ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان شاكا فيبني على بقاء الوقت ، ولا يترك من الواجب شيئا ، ولا يحتاج إلى نية الاداء ، ومع الخوف يترك السورة.
13 السؤال:
لو أمكن الفحص وتحديد الوقت بالضبط .. فهل يجب ذلك على المكلف ؟.. وهل يجب عليه إعادة الصلاة السابقة ، إذا كان قد أداها خلافا للمطلوب منه في هذه الحال ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان الشك في بقاء الوقت ، وكان الفحص بحاجة إلى مدة فعليه تركه والإتيان بالصلاة بانيا على بقاء الوقت ، بل لا يجب الفحص في هذا الفرض ، وإن لم يكن بحاجة إلى مدة.

التبريزي: إذا كان الشك في بقاء الوقت ، فلا يجب عليه الفحص بل يأتي بالصلاة بانيا على بقاء الوقت ، وأما إن كان الشك في دخول الوقت ، فاللازم هو أن يؤخر الصلاة ويأتي بها حينما يعلم أو يطمئن بدخول الوقت.
14 السؤال:
من يصلي في آخر الوقت تقع بعض أجزاء صلاته خارج الوقت لا محالة .. فهل يجب عليه التعجيل في الصلاة بأن يقرأ الواجبات فقط ، ويأتي بها سريعا ، كي يقع أجزاء أكثر من صلاته داخل الوقت ، أم لا يجب ويجوز له التأني بمقدار يقع معه ركعة تامة في الوقت ؟
الفتوى:
الخوئي: يجب عليه التعجيل ، والاقتصار على الواجبات.
15 السؤال:
إذا إعتقد المكلف ضيق الوقت عن إدراك الفرضين كالظهرين ، وابتدأ بفرض العصر فلما فرغ منه إنكشف له بقاء الوقت بما يدرك ركعة .. فهل يعدل بما نواه عصرا إلى الظهر ، ويصلي العصر أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: في مفروض السؤال: لا بأس أن ينوي ادآء ما بذمته فعلا ، ولا يحتاج إلى نية تفصيلا ، ويجزيه ما وقع وما يأتي به.
16 السؤال:
إذا إنتبه المكلف قبل طلوع الشمس بقليل ، وكان متضايقا جدا ، ولا يمكن أن يصلي وهو على هذه الحالة ، وإذا ذهب للتخلي تطلع الشمس وهو لم يخرج بعد من بيت الخلاء .. فما هو حكمه الشرعي في مثل هذه الصورة ؟
الفتوى:
الخوئي: إن أمكنه التيمم ودرك الفريضة في وقتها ، يتيمم.

التبريزي: في مفروض السؤال : يتيمم ويصلي حين المشي إلى بيت الخلاء ، مع الايماء للركوع والسجود.
17 السؤال:
إذا دار أمر المكلف بين أن يتوضأ في ضيق الوقت فيدرك ركعة من الوقت وبين أن يتيمم فيه فيدرك ثلاث ركعات من الوقت .. فما هي الوظيفة ، مع أن بعض الصلاة في التقديرين يقع خارج الوقت ؟
الفتوى:
الخوئي: وظيفته الوضوء ، والله العالم.

التبريزي: في مفروض السؤال : وظيفته الوضوء.
18 السؤال:
ما هو حكم الوسواسي؟

أ بالنسبة إلى الشك في أفعال الصلاة وأجزائها .. وهل هو مشابه لحكم كثير الشك ، مع فارق بأنه هو كثير الشك في كل شيء وليس في مورد معين ، أي هل يبني على الصحة في كل ما يشك به ولا يعتني بشكه مطلقا ؟

ب وما هو حكمه بالنسبة إلى أمور الطهارة ، بحيث لو طبق قاعدة الاستصحاب فإنه غالبا بطبعه ولكثرة شكه ونسيانه يتيقن بالنجاسة السابقة ، وسيشك في طروء الطهارة ؟

ج ثم هل يجب عليه إخبار الغير إذا اعتقد ( لكثرة شكه ) بأنه قد تسبب في تنجيس ثيابهم وأوانيهم مادام هؤلاء لا يعتمدون على إخباره بالنجاسة ، كما تشيرون في تعليقتكم على رسالة ( العروة الوثقى ) للسيد اليزدي رحمه الله ؟
الفتوى:
الخوئي: الجواب على حكم الوسواسي بالترتيب كما يلي:

أ حكم كثير الشك يقتصر على الصلاة ، وأما في الوسواسي لا يختص بها ، فلا يعتني به في كل وظيفة من صلاة وغيرها.

ب كثرة الشك غير الوسواس ، فإن بلغ الوسواس في الطهارة فلا يعتني به ، وأما مجرد كثرة الشك ففيها يعمل بقواعد الشك.

ج لا يعتني الوسواسي باعتقاد النجاسة لوسواسه ، ولا يجب إخبار الغير أيضا في مورد الاعتقاد بها لغير وسواسه أيضا ، إلا ما فصلنا فيه في تعليقنا على المسألة في العروة.

التبريزي: أ حكم كثير الشك مختص بباب الصلاة ، ولا يبعد جريانه في الطهارات الثلاث والطواف ، وأما في الوسواسي فلا يختص من يعتني به في كل وظيفة من صلاة وغيرها.

ب إذا خرج شكه عن المتعارف فلا اعتبار به ، ولا يجزي في حقه الاستصحاب.

ج لا يعتني الوسواسي باعتقاد النجاسة لوسواسه ، ولا يجب اخبار الغير أيضا في مورد الاعتقاد بها لغير وسواسه أيضا ، إلا إذا تسبب في تنجيس متاع الغير مما هو يستعمل فيما يشترط فيه الطهارة كالماء للوضوء ، والطعام للاكل ونحوهما ، فإنه يجب عليه الاخبار إذا كان علمه من غير وسواس.
19 السؤال:
المرأة عند المخالفين تبلغ بالحيض ، وعندنا بإكمال تسع سنين هجرية .. فهل يجب عليها فيما لو استبصرت أن تقضي مقدار التفاوت فيما لو كانت قد ابتدأت بالصلاة عند البلوغ ؟
الفتوى:
الخوئي: كل مافاتها عند بلوغها فلم تصل أو لم تصم ، وجب عليها قضاء فوائت تلك الفترة.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره :على الأحوط.
20 السؤال:
هل يجب عليها لو استبصرت أن تقضي مافاتها ، لو لم تكن قد صلت بعد ابتداء من التسع سنين ، أو من الحيض ؟
الفتوى:
الخوئي: الحكم كما ذكرنا أعلاه فيما فاتها من تسع سنين.
21 السؤال:
هل يجوز النوم قبل وقت الصلاة ، ولو بعشرة دقائق مثلا ؟
الفتوى:
الخوئي: إن لم يكن تهاونا بالصلاة ، فلا بأس.
22 السؤال:
هل يجب على المكلف ليلا أن يهئ المقدمات للاستيقاظ على صلاة الفجر من إعداد المنبه ، أو أي أمر آخر ، أو لا يجب ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجب عليه تهيئة شيء مما ذكر.

التبريزي: لا يجب عليه شيء مما ذكر ، إلا إذا كان ترك ذلك موجبا لتعوده ترك الصلاة بالنوم في وقتها.
23 السؤال:
هل السهر المفوت لصلاة الصبح جائز ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يحرم وإن لم يحسن ، والله العالم.

التبريزي: لا يحرم ، إلا إذا أوجب التعود على ترك الصلاة.
24 السؤال:
هل يوجد فرق بين سماع المؤذن في الصباح وبين سماعه ظهرا ، مع أن الأول يسمع من مسافة بعيدة ، وأما عند الظهر ليس كذلك .. فأيهما يكون علامة للافطار وقصر الصلاة ؟
الفتوى:
الخوئي: المدار على السماع على الوجه المتعارف الخالي عن الموانع الوقتية والطبيعية مهما حصل.
25 السؤال:
إذا برز شعر المرأة من وراء الستر أثناء الصلاة ، ولم تعلم هي به .. فهل يجب إعلامها بذلك أثناء الصلاة أو بعدها ؟.. وما هو تكليف المرأة في هذه الحالة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجب إعلامها ، وما لم تعلم به صحت صلاتها.
26 السؤال:
هناك ما يسمى الآن بالبوصلة تدل على اتجاه القبلة .. فهل الاعتماد عليها حجة ، مع الوثوق بسلامة الآلة وعدم فسادها ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كانت يعتمد عليها ويوثق بصحة حسابها ، جاز العمل بها.

التبريزي: إذا حصل منها الظن باتجاه القبلة ، جاز العمل بها.
27 السؤال:
أ ذكرتم في المنهاج في الستر والساتر ثلاثة فروض لظهور العورة ثم قلتم: ( اذا التفت إلى ذلك في الأثناء أعاد صلاته على الاظهر .. فهل هذا الحكم بإعادة الصلاة يشمل الفرض الأول اذا بدت العورة لريح أو غفلة أثناء الصلاة وسترها في الحال ، دون أن يقع جزء من الصلاة بدون ستر العورة ؟

ب وهناك امرأة تقول: كثيرا ما يحصل أن أنبه أثناء الصلاة أن قسما من شعري ظاهر ، فأستره في الحال واستمر في صلاتي .. فهل صلاتي باطلة ؟

ج: إذا كان الجواب بطلان صلاتها باعتبار أن عورتها في الصلاة تمام بدنها .. فما حكم صلاتها إذا كانت قد سألت احد الفقهاء وأجاب بصحة صلاتها ، وهي واثقة من قوله وفضله ، وهي من مقلدي سماحتكم ، واستمرت على هذه الحالة عدة سنوات ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم تبطل الصلاة في الصور المذكورة في موردي السؤال الأول والثاني ، وأما مورد الثالث ، فإن كانت عن جهل قصوري بمعنى اعتقدت بذلك ، فلا اعادة عليها.

التبريزي: أ يعلق على جوابه قدس سره: وكذا تصح إذا كان زمان التفاته مستورا ، وأما إذا كان ملتفتا حال الانكشاف فيحكم ببطلان الصلاة.
28 السؤال:
ذكر في العروة الوثقى ص408 ج1 المسألة السابعة وتعليقكم عليها وذكرتم في المنهاج ج1 ص198 ط الثامنة ( وإذا أدخل صلاة فريضة في أخرى سهوا ، وتذكر في الأثناء ، فإن كان التذكر قبل الركوع أتم الأولى .. الخ ) .. فما هو وجه الجمع بين المسألتين ، علما بأنه لا تغيير في المسألتين ، حيث العروة على آخر تعليقة لكم مع التصحيح ، ووجه الاشكال في المسألة هو .. هل يمكن أن يقدم صلاة العصر على صلاة الظهر مثلا ما لم يتضيق وقتها بحسب المفهوم من المنهاج ، أم هناك توضيح آخر للمسألة ؟
الفتوى:
الخوئي: الصحيح ما هو في العروة في الصلاتين المترتبتين ، كما هو مفروض المسألة فيها ، وأما عبارة المنهاج فهي صحيحة في غير الصلاتين المترتبتين ، والله العالم.
29 السؤال:
هل تعتبر جوارب النساء الطويلة من اللباس الذي لاتتم فيه الصلاة وحده ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم تعتبر كذلك.
30 السؤال:
لو صلى الانسان في جلد مشكوك التذكية ، ولكنه مأكول اللحم في الاصل .. فما هو الحكم ؟
الفتوى:
الخوئي: لا فرق في ذلك بين المأكول لحمه وغيره مالم تعلم تذكيته ، حتى المشكوك لاتصح الصلاة فيه.
[ 1 | 2 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج