فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب المحرمات القولية

[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
الغيبة إذا كنت لا أحرز كونها جائزة أم لا .. فهل يجوز الاستماع إليها ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز الاستماع في مثلها.
2 السؤال:
في بعض الدول تدفع الحكومة للانسان العاطل عن العمل مبلغا من المال لكونه لايعمل ، واذا وجد عملا فعليه أن يخبر الحكومة لكي تقطع عنه الراتب .. فهل يجوز العمل في المقام وأخذ الاجرة مع عدم اخبار الحكومة لكي يستمر الراتب ، خاصة إذا كان ما تدفعه قليلا ، وهذا يتطلب أن يكتب في الطلب أنه لا يعمل فيكون قد وقع في الكذب ؟
الفتوى:
الخوئي: لايجوز إعمال الكذب لاي انتفاع كذلك.
3 السؤال:
في المسألة السابقة يمكنه التورية .. فهل يجوز له ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: لا خير فيها مع عدم الضرورة.
4 السؤال:
استشارك شخص عن انسان ما .. هل أن الغيبة في مثل هذه الموارد واجبة ، أم جائزة ؟
الفتوى:
الخوئي: جائزة ، وليست واجبة.
5 السؤال:
لو كان الشخص عمله ينافي المرؤة ، واستشارك عنه إنسان .. هل هذه الغيبة مستثناة ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: كما في أعلاه ، والله العالم.
6 السؤال:
هل يجوز غيبة الفاسق في غير جهة فسقه بذكر معايبه كبدنه ، أو كجلسته ، أو فعل من أفعاله ؟
الفتوى:
الخوئي: لايجوز ذلك ، ولا في جهة فسقه ما لم يكن متجاهرا فيه ، ومع تجاهره ففيما تجاهر فيه يجوز.

التبريزي: اذا كان متجاهرا ، يجوز اغتيابه فيما تجاهر به وغيره.
7 السؤال:
سمعنا أن الغيبة ذنبان : ذنب في حق الله ، وذنب في حق العبد ، فإذا تسامح واعتذر من العبد لابد أن يستغفر أيضا ، لان حق الله باق ، ولا يغفر له هذا الذنب الا اذا استغفره أيضا ، حتى لو عفا عنه العبد لانه أمر الهي .. فهل هذا صحيح ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم ذنب مخالفة الرب يحتاج العفو عنه إلى التوبة ، وكان حقا أن يستحل ويطلب العفو من صاحب الغيبة على نحو الاستحباب ، بمعنى أن الغيبة المحرمة لا بد أن لا تقع ، فإذا وقعت فليستغفر الله ربه من ذلك الذنب لنفسه ، ويستحب أن يستحل من المغتاب لنفسه ، إذا كان لا يترتب على اطلاعه بذلك مفسدة من ضرب ، أو شتم ، أو عركة موجبة لهتك ، وما إلى ذلك ، فإن كان يترتب شيء من تلك المفاسد فليستغفر لصاحب الغيبة فقط ، فالحرام هو الغيبة ، ولا بد لو وقعت منه أن يستغفر ربه لنفسه ، ويستحب أن يستحل من صاحب الغيبة ، مع عدم موجب مفسدة.

التبريزي: لم يثبت استحباب الاستحلال ، ولو مع عدم ترتب الضرر ، أو شيء آخر ، بل يكفي الاستغفار.
8 السؤال:
هل يجوز لصديق المظلوم أن يغتاب الظالم ، اذا كان في ذلك ردا لحقه ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز ذلك للصديق ، والله العالم.
9 السؤال:
هل تجوز غيبة غير المؤمن او شتمه بدون داع ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بهما في حد أنفسهما ، ولكن لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ( الآية )، والله العالم.
10 السؤال:
هل يجوز حكاية صوت يضحك منه ، وهو معروف أنه للهجة قوم مؤمنين ، أو اهل منطقة معينة كذلك ، ولم يقصد اهانتهم ، ولا يقصد شخص بعينه ، وانما يقصد التفكه ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس مالم يتحقق معها هتك أهاليها المؤمنين ، والله العالم.
11 السؤال:
هل يجوز اغتياب الشخص في سلب الصفات الكمالية ، كسلب فضيلته ، أو علميته ، أو سلب صفة كمالية أخرى ، أو مقارنة بين شخص وآخر، كقول أن هذا أفضل ، أو أكثر علمية ، أو فضيلة ، أو غيرها ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز اغتيابه بما يوجب تنقيصه عند السامع ، اما ترجيح غيره بذكر ما لا يوجب التنقيص ، فلا بأس به.
12 السؤال:
الهجاء الذي لم يسمع به الانسان غير نفسه .. هل يترتب عليه الاثم ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يترتب عليه الاثم ، فإنه حرام.
13 السؤال:
هل أن هذه الروايات صحيحة: ( لعن الله الكاذب ، ولو كان مازحاً )، ( لو ) تفتح عمل الشيطان ، ( تيامنوا ) ، وإذا كانت صحيحة إلى من تنسب من الائمة ؟
الفتوى:
الخوئي: الكذب محرم ، ولو كان بعنوان المزاح ، والله العالم.
14 السؤال:
ذكرتم في المنهاج استثناءات حرمة الغيبة ، ومنها : ( ما لو خيف على الدين من الشخص المغتاب ) والسؤال هو: ان تشخيص ذلك يكون بيد المكلف نفسه ، أو انه يلزم عليه الرجوع إلى الفقيه ؟
الفتوى:
الخوئي: التشخيص بيد المكلف نفسه ، والله العالم.
15 السؤال:
هل أن ذكر حكومات الجور لزيد من العلماء بالثناء والمديح ، يستلزم القدح في عدالته ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يقدح مثل ذلك فيها ، والله العالم.
16 السؤال:
هل يجوز غيبة من يشاهد من خلال التلفزيون ، أو يسمع صوته من خلال الراديو ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز إلا إذا كان المشاهد مشاهداً للافلام الخلاعية المثيرة للشهوة والاستهتار ، وكان متجاهرا في ذلك ، وكذا الحال في استماع الموسيقى المناسبة لمجلس اللهو واللعب ، والله العالم.
17 السؤال:
هل تجوز غيبة غير المكلف ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم تجوز فيما إذا لم يكن مميزا ، والله العالم.

التبريزي: لا يجوز ، إذا كان فيها مهانة لأهله.
18 السؤال:
هل يجوز لشركة خاصة اصدار شهادة لشخص ، مفادها أ نه كان يعمل لديها مدة من الزمن ، وذلك لكي يستفيد هذا الشخص منها ، وينتفع بها في كسب بعض الامتيازات لدى الدوائر الحكومية ، علما بأن مفاد الشهادة لا واقع له ؟
الفتوى:
الخوئي: الكذب حرام ، جده وهزله ، مفيده ومضره ، والله العالم.
19 السؤال:
ولو فرضنا أنها أصدرت هذه الشهادة .. فهل يجوز له استعمالها للغرض المزبور ؟
الفتوى:
الخوئي: كما يحرم الكذب في الشهادة ، يحرم الكذب باستعمال تلك الشهادة ، والله العالم.
20 السؤال:
إذا كان لزيد كتب ضلال ، ورأينا عمرا يمدح زيدا ، ويذكره بالثناء والمديح .. فهل أن فعل عمرو هذا مخل بعدالته ، علما بأن مدحه لزيد يسبب ميل الناس لزيد ، وقراءتهم لكتبه التي هي كتب ضلال ؟.. وهل يعتبر هذا من ترويج كتب الضلال ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يعتبر ذلك ترويجا ، إذا علم بباطله ، والله العالم.
21 السؤال:
هل يجوز الكذب على الزوجة وكذلك الاطفال ، وخصوصا مع المصلحة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز الكذب ، وله أن يوري ، والله العالم.
22 السؤال:
إذا كانت (صفة ما) لا يعدها العرف أو الشرع عيبا ، كالتأنق في الملبس ، أو كثرة المزاح ، وما شاكلهما ، وكان شخص يتصف بها ، إلا أنه يكره أن يذكر بها .. فهل ذكرها في غيبته تعتبر غيبة ، وعليه فيحرم ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا لم تعد عيبا مستوراً له فليست بغيبة ، وان كره ذكره بها، إلا أن يقصد تنقيصه بذكرها فيحرم لذلك ، لا لكونها غيبة له ، والله العالم.
23 السؤال:
هل يجوز ذكر شخص في غيبته بأنه تارك المستحبات ( كعدم حضور صلاة الجماعة ) ، وبارتكابه المكروهات ، وكذلك المباحات كأن أقول: فلان لا يلبس إلا الملابس الرخيصة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز ذلك ، إذا عد عيبا في ذلك الشخص ، ولم يكن متجاهرا به ، والله العالم.
24 السؤال:
تجوز الغيبة في موارد الاستشارة .. هل تعم ما لو تاب المغتاب أم لا ، كما إذا سئلت عن ماضيه قبل التوبة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس في مفروض السؤال ، والله العالم.
25 السؤال:
لو كان يعلم بأن زيدا لا يكره ذكره في غيبته بعيوبه .. فهل يسوغ ذلك اغتيابه ، أو قال: قد أجزت لمن يذكرني في العيب الفلاني في غيبتي ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجوز ذلك ، والله العالم.
[ 1 ] الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج