فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب المطهرات

[ 1 | 2 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
الماء الموجود في الأنابيب والذي يصل بواسطة الحنفية هل هو بحكم الكر من دون تفصيل أو يفصل بلحاظ المنبع الذي يصل منه إلينا؟
الفتوى:
الخوئي: يكفي في الحكم بالكرية وصول مجموع ما في المنبع والانابيب حد الكر.
2 السؤال:
ماء النهر يعد من الجاري، ولكن لو سحب الماء منه بواسطة الانابيب أو آلة أخرى قريبة منها فهل يطبق على الماء المسحوب أحكام الماء الجاري؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يطبق ما دام الاتصال مستمرا.
3 السؤال:
لو تدفق ماء الكر على الثوب بكثرة بحيث أزال ماء الغسالة، فهل يجزئ هذا عن العصر أم لا بد منه؟
الفتوى:
الخوئي: يجزي عن العصر، والله العالم.
4 السؤال:
خروج ماء الغسالة معتبر في التطهير بالماء القليل، ولكن هل ذلك مختص بالغسالة النجسة أم بمطلق الغسالة؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يعتبر مطلقا.

التبريزي: نعم يعتبر في تطهير المتنجسات خروج الغسالة بلا فرق بين الغسالة المتعقبة بطهارة المحل وغيرها، وأيضا بلا فرق بين التطهير بالقليل أو الكر والجاري.
5 السؤال:
إذا وضع ثوب أو بساط يصعب عصره في حوض أو طشت واستولى الماء الكثير عليهما، ثم غمزا باليد أو بالقدم ثم وضعا على الحبل وتقاطر الماء منهما مدة دون أن يعصرا فهل يكفي ذلك، أم لا بد من عصر هما أولا ثم وضعهما على الحبل؟
الفتوى:
الخوئي: يكفي ذلك، ولا يحتاج إلى العصر بعد الدلك في تحقق الغسل.

التبريزي: العصر في كل متنجس بحسبه، فلو غمزا باليد أو بالقدم بحيث خرج الماء منهما بالمقدار الذي يتعارف خروجه بالدلك، فهذا يكفي في تطهير هما.
6 السؤال:
عندما توضع الثياب والملبوسات في الغسالة الكهربائية وتجري عليها المياه الكرية مع تطهير داخل الغسالة بشكل كامل، ثم تدار الغسالة لتخرج أكثر الماء بالشكل الذي يسمى عصرا (طبعا) بعد انقطاع الماء الكري عنها، هل تكفي هذه الطريقة في التطهير مع العلم أن العصر في الغسالة لا يتم بشكل الضغط على الثياب بل بواسطة قوة دوران الغسالة أو ما أشبه؟
الفتوى:
الخوئي: إذا تحقق نتيجة العصر (الدوران) خروج ما جذبه الثوب في الغسالة كفى في صدق العصر.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: لكن لا بد من مراعاة سائر شرائط التطهير من التعدد وغيره.
7 السؤال:
هناك ثياب سميكة لا تعصر بسهولة فكيف يتم تطهيرها؟
الفتوى:
الخوئي: لا خصوصية للعصر، فإن الغرض وصول الماء وخروجه منها بعد الوصول ولو بوضع شيء ثقيل عليها أو سحق بالرجل، وكل ما يعيد رد الماء عنها بعد أن غمسها الماء.
8 السؤال:
إذا كان الغسيل ناشفا ووضعناه في الماء الكر ثم عصرناه داخل الماء فهل يكفي؟
أو يجب عصره خارج الماء، وهل يكفي عصره خارج الماء عصرة واحدة أم لا؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يكفي عصره في الكر لحصول الغسل وإذا كان متنجسا بالبول فمرتين الأولى داخل الماء، والثانية بعد الاخراج من غسله الأول بما معه عصره.
9 السؤال:
هل يجب في تطهير الخيطان العصر، أم يكفي أن يستهلك الماء جميع أجزائها المتنجسة؟
فلو تنجست سبحة فهل يجب لتطهيرها قطعها وغسلها وعصر الخيط أم يكفي رمسها بالماء الكثير، وكذلك لو تنجس حذاء مصنوع من الجلد لكنه مخيط ولا يمكن صر الخيط إلا بسحبه من الحذاء فيتلف، فهل يطهر مع الحذاء أم يبقى على تنجسه ما دام لم يعصر؟
وكذا ما الحكم فيما لو كان للحذاء بطانة وعصر البطانة متعسر أو متعذر إلا أن يتلفه؟
وأيضا لو تنجست حصيرة مصنوعة من القش أو النايلون لكنها محبوكة بالخيطان فهل تطهر بالرمس إذ أن العصر قد يؤدي إلى تلفها؟
الفتوى:
الخوئي: يكفي في صدق الغسل عرفا عصر المجموع فيطهر.
10 السؤال:
هناك نوع من السجاد يثبت باللاصق [الموكيت] على أرضية المكاتب والدور، بحيث يغطي هذه الارضية بالكامل، ويستشكل كثير من المؤمنين في كيفية تطهيره في حالة تنجيسه، فهل يجب خلعه من الارضية لتطهيره؟
أم يكفي سريان الماء المتصل بالكر عليه، وإن لم يكن كذلك فالرجاء من سماحتكم تبيان الطريقة التي يمكن تطهير هذا النوع من السجاد بها؟
الفتوى:
الخوئي: لا إشكال في تطهيرها، فإن كان للنجاسة المفروضة عين فتزال أولا، ثم يسلط عليها الماء بضغط ولو بالدلك باليد فإن كان بالماء القليل أعني غير الكر وكانت النجاسة بولا فينشف بشيء مما يجفف الموضع، ثم يسلط عليها الماء ثانية فتطهر بذلك، وإن كانت النجاسة غير البول فتطهر بتسليط الماء على الموضع مع الدلك، وإن كان الماء بما هو المتعارف اليوم من المزملات التي تخرج الماء بدفع وقوة فلا يحتاج إلى الدلك المشار إليه أيضا فيطهر الموضع بالتسليط الدافع، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره بعد قوله: (بتسليط الماء على الموضع مع الدلك). والأحوط وجوبا إجراء ما ذكرناه في القليل في الغسل بالكر أيضا إذا كان الموضع متنجسا بالبول.
11 السؤال:
هل تطهر حشوة الاسنان الصناعية بزوال عين النجاسة من باطن الفم أم لا؟
الفتوى:
الخوئي: لاتطهر بذلك، بل لا بد من تطهيرها بالماء.

التبريزي: إذا كانت الملاقاة داخل الفم وكان النجس داخليا فلا يحتاج إلى التطهير بالماء، وأما لو كانت الملاقاة بنجس خارجي فلا بد من التطهير على الأحوط.
12 السؤال:
إذا دخلنا إلى منزل كان يقطنه غير مسلمين فهل نحكم على كل شيء بالطهارة أم يجب تطهير الحمام والمجلى مثلا؟
الفتوى:
الخوئي: يحكم بطهارة كل مالم يعلم أو لم يطمئن بنجاسته، والله العالم
13 السؤال:
هل تطهر الارض أسفل الاحذية وعجلات السيارات والدراجات بالسير عليها؟
الفتوى:
الخوئي: لاتطهر غير أسفل القدمين والاحذية.
14 السؤال:
الماء الخارج من دوش الحمام، والذي يتساقط كالمطر، هل هو بحكم ماء المطر؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان حال تساقطه متصلا بالمادة فحكمه حكم ماء الكر.

التبريزي: اذا تساقط بصورة القطرات المتتالية كما هو ظاهر السؤال فحكمه حكم الماء القليل.
15 السؤال:
مقدار الكر بالمساحة 27 شبرا وبالوزن 128 منّاً تبريزياً إلا20 مثقالا، كما قررتم ذلك في محله، فإذا كانت المساحة المعينة لا تستوعب المقدار المذكور، فهل يعتبر المقدار بالوزن أم بالمساحة؟
الفتوى:
الخوئي: إن كلا من الوزن والمساحة كاف في تعيين المقدار.

التبريزي: الأحوط لو لم يكن أظهر ملاحظة المساحة.
16 السؤال:
المياه المعدة للشرب، والتي تصل الى المنازل بواسطه الانابيب كثيرا مايكون لون ماءها كلون الحليب، لكن بعد مضي وقت قصير على انفصالها عن الانبوب، واستقرارها في الاناء يزول ذلك التغير الذي ينشأ كما يقال من اضافة بعض المواد المعقمة (الكلور) للمياه لتمنع من الامراض، فهل حكم هذه المياه كحكم الماء المضاف؟
الفتوى:
الخوئي: الماء المضاف هو الذي لايصدق عليه اسم الماء عرفا كماء العنب والرمان وأمثالهما، وهو لايصير ماء مطلقا إلا اذا انفصلت عنه الاجزاء التي خالطته نظير ماء الورد، حال ترسب الورد في قعر الاناء، وأما تغير الماء من جهة الطعم أو الرائحة فلا يوجب الاضافة.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: والمراد أن الماء المزبور مطلق، ولا يخرج بما ذكر إلى الاضافة.
17 السؤال:
محلات غسل الملابس التي لايعلم أنهم يستخدمون الماء المطلق في التغسيل، ولا يعلم كيفية تغسيلهم للملابس، واحتمال أن يودع أناس لايراعون مسائل النجاسة والطهارة ملابسهم عند تلك المحلات، ولا يعلم ديانة العمال الذين يشتغلون في تلك المحلات، ماحكم الملابس التي نودعها في تلك المحلات من حيث الطهارة والنجاسة؟
الفتوى:
الخوئي: لابد أن يعلم، أو يطمأن بالغسل بالكر، وحصول التطهير ان كانت متنجسة، وان لا يعلم بنجاسة آلات الغسل، أو مباشرته لو كانت طاهرة قبل ضمها اليها.

التبريزي: يضاف إلى قوله قدس سره: وأن لا يعلم بنجاسة آلات الغسل: ولا يطمأن.
18 السؤال:
هل يكفي في تطهير المتنجسات كالثوب، والفراش ونحوهما، تدافع ماء الانبوب بقوة عليهما، وهل يكفي ذلك في تطهير المتنجسات بالبول التي اشترطتم التعدد في تطهيرها ام لا؟
الفتوى:
الخوئي: اذا كان تدافع ماء الانبوب موجبا لنفوذ الماء داخل الثوب او الفراش وانفصاله عنه فعليه يكفي ذلك، لا يحتاج الى العصر باليد.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: والمراد أنه يكفي اذا فرض انفصال معظم الماء الذي رسب فيه أولا، كما في صورة العصر، فيما إذا كان الماء بغير تدافع.
19 السؤال:
ما هي كيفية تطهير الارض المسطحة بالبلاط، وأجزاء المنزل كالابواب والحيطان المتنجسة بالبول، إذا كان التطهير بماء الانانيب المطاطية المتعارفة ؟
الفتوى:
الخوئي: يكفي مرة واحدة.
20 السؤال:
الالبسة وشبهها، اذا أزيل عين النجاسة عنها، هل يكفي عصرها داخل الماء ام يلزم عصرها خارجه؟
الفتوى:
الخوئي: يكفي هذا العمل لحصول الغسل، لكن اذا احتاج إلى التعدد يلزم انفصال الغسالة خارج الماء.
21 السؤال:
إذا وضعت الملابس بعد غسلها في (المنشفة) وجففتها، ثم صب الماء على الملابس وهي في (النشافة) ثم جففتها مرة أخرى، فهل تكفي هذه العملية في تطهير الملابس؟
الفتوى:
الخوئي: نعم تكفي، والله العالم.

التبريزي: في اطلاقه تأمل، نعم إذا كان الماء المنصب فيها متصلا بالمعتصم، ولو باتصال ضعيف مستمر، أو كان المتنجس المغسول يكفي في تطهيره مرة واحدة، كفى ذلك في طهارته.
22 السؤال:
الماء الذي يطفر من الجسم الذي يراد تطهيره، هل يكون حكمه حكم الغسالة؟
الفتوى:
الخوئي: نعم طاهر، ويعد من الغسالة، والله العالم.
23 السؤال:
ماء العيون يعتبر جاريا، هل يختلف الحال لو سحب بالماكينة أو جرى بنفسه؟
الفتوى:
الخوئي: تجري أحكام الجاري في الفرض الأول، والله العالم.

التبريزي: في جريان حكم الجاري في الفرض الأول، فيما إذا فرض عدم تقطيع الماء واقعا لا حسا فقط عند سحبه، بحيث يكون الماء المسحوب متصلا بماء العين في جميع آنات السحب تأمل.
24 السؤال:
إذا علم برطوبة جسم سابقا، ثم لاقى هذا الجسم شيئا نجسأ، فهل يحكم بنجاسته، استصحابا لبقاء الرطوبة؟
الفتوى:
الخوئي: لا يحكم بالنجاسة في الفرض، والله العالم.

التبريزي: هذا بخلاف ما إذا كانت الرطوبة المسرية سابقا في الطاهر الملاقي للنجس، فانه مع الشك في بقائها عند الملاقاة يحكم بنجاسة الطاهر على الاحوط وجوبا.
25 السؤال:
لو أريد تطهير الفرش وهو على الارض، فصب على موضع النجاسة ماء قليل أو كر، ثم قطع فوصل إلى الارض ونجسها، فبعد أن يتم تطهير الفرش وهو على الارض هل تطهر الارض بالتبع أم لا؟
الفتوى:
الخوئي: ان كانت الارض قبل غسل الفرش طاهرة فاذا جرت الصبة على الفرش وكانت النجاسة مما لا يعتبر في تطهيرها التعدد طهر الفرش، ولم تنجس الارض، وان كانت الارض نجسة أيضا، أو كانت النجاسة مما يعتبر في تطهيرها التعدد، فلابد من انفصال ماء الغسلة الأولى، وبعدها الثانية عن موضع النجس من الارض أو المغسول، والله العالم.
26 السؤال:
الوسواسي في الطهارة من الخبث هل يجوز له أن لا يعتني بشكه فيبني على طهارة ما طهره، مع العلم بأنه لا يحصل له الاطمئنان بحصول التطهير؟
الفتوى:
الخوئي: نعم، بل ويلزمه ذلك في الفرض، والله العالم.
27 السؤال:
إذا طهر ثوبه أو بدنه، وبعد ذلك شك في حصول التطهير الشرعي، كما لو شك في التعدد فيما يعتبر فيه، أو شك في استيلاء الماء على المحل، فهل يحكم بالنجاسة حينئذ؟
ولو حكم بالنجاسة، وفرضنا أنه لاقى أجساما طاهرة برطوبة بعد الغسل المذكور، فهل يحكم بنجاسة الملاقي؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان ذلك بعد تجاوزه عن موقعه فلا يعتني بشكه، والله العالم.

التبريزي: يعلق على كلامه (قدس سره): وفي مثل الشك في الغسلة الثانية الحكم بالطهارة لا يخلو من إشكال، وكذا الحكم في طهارة ملاقيه.
28 السؤال:
إذا أسلم الكافر .. ماهو حكم ملابسه وفراشه والاواني التي كان يستعملها في حال كفره ؟.. هل تطهر تبعا لطهارته ، أم تحتاج إلى تطهير؟
الفتوى:
الخوئي: لايطهر غير بدنه مما ذكر باسلامه إذا كان تنجس بسببه ، بل يحتاج الى التطهير ، والله العالم.
29 السؤال:
هل تطهر الارض أسفل الاحذية وعجلات السيارات والدراجات بالسير عليها ؟
الفتوى:
الخوئي: لاتطهر غير أسفل القدمين والاحذية.
30 السؤال:
في كثير من البلدان الاجنبية وبعض البلدان الاسلامية توجد عملية اعادة مياه المجاري والبالوعات إلى مياه نقية ، وتوزيعها في الانابيب بعد أن تجري عليها بعض العمليات الميكانيكية التي تنتج تصفية هذه المياه وتنقيتها وجعلها صالحة للشرب والاستعمال طبيا .. فما حكم هذه المياه شرعا من حيث الطهارة والنجاسة والاستعمال وعدمه ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا علمت حالتها السابقة بالنجاسة ، فتبقى على حكم تلك الحالة لمن سبق العلم بها له ، ولاتطهر بمجرد تلك العملية الميكانيكية غير الموجبة للاستحالة ، أما لو استحال بتلك العملية إلى ماء صاف جديد حكم بطهارته.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: إذا علمت حالتها السابقة بالنجاسة يحكم ببقائها ، الا إذا استحال الى البخار أو غيره ، وانصب عند صيرورته ماء في مخزن طاهر، أو اتصل بعد تصفيته بماء معتصم.
[ 1 | 2 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج