فــتــاوى الــســيــد الــخــوئــي
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
نظرا الى بقاء عدد كبير من مقلدي المرجع المبرور اية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي ( قدس سره ) على تقليده بناء على راي الأعلم الحي .. فاننا اضفنا على الموقع ، فتاواه في ابواب مختلفة ، وهي مقتبسة مما ورد في كتاب صراط النجاة باجزائه الثلاثة ، مفهرسة بنفس التبويب في سلة الفتاوى ، لتسهل المقارنة بين الفتاوى ، ولإمكانية الرجوع الى الفتاوى الأخرى في الاحتياطات الوجوبية.
فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.

باب الصلاة - أحكام الأفعال

[ 1 | 2 | 3 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
هل تجب الطمأنينة في الاذان والإقامة ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا تجب.
2 السؤال:
ما رأيكم في رجل بقي مدة طويلة يصلي العشاء قبل المغرب ، وآخر يصلي المغرب أربع ركعات والعشاء ثلاث ركعات ؟
الفتوى:
الخوئي: أما ما خالف من الترتيب عن جهل عذري وهو القطع بصحة فعله فلا إعادة به ، وأما ما خالف من أعداد الركعات فقد وقع باطلا يجب تداركه ، والله العالم.
3 السؤال:
هل تصح صلاة النافلة بصلاة ركعة واحدة من قيام ، والاخرى من جلوس ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم تصح.
4 السؤال:
هل يجوز التسامح عمدا في الانحراف عن جهة القبلة المحددة بالبوصلة بمقدار ثلاثة أو أربعة أصابع يمينا أو شمالا ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بالمقدار القليل الذي لا يعد إنحرافا عن الجهة.
5 السؤال:
لو كان للمرجع مثلا رأي خاص في جهة القبلة ، واطمئن المكلف بغيرها .. فهل العمل على رأي المرجع باعتباره فتوى ، أم العمل على إطمئنان المرء كشبهة موضوعية لا داعي للتقليد فيها ؟.. وما هي القاعدة المتبعة لديكم ( سيدي ) في تشخيص القبلة ، مع بيان مدركها ؟
الفتوى:
الخوئي: العبرة في تشخيص القبلة بإعتبار خط وهمي مستقيم يمر في عمق الارض بين موقف المصلي والكعبة المعظمة ، والوقوف تجاه هذا الخط ، والعبرة في التطبيق الخارجي إنما هي باطمئنان المكلف نفسه أو ظنه ، والله العالم.
6 السؤال:
حينما يخطئ القارئ في القراءة الواجبة ( في صلاة وغيرها ) .. هل يجوز له إعادة الخطأ فقط ، أم يجب عليه إعادة العبارة بحيث لا يختل المعنى والسياق القرآني ، أم يجب عليه إعادة الاية بكاملها ؟.. وهل الحكم يختلف بالنسبة للقراءة الواجبة في الصلاة أو الواجبة بنذر ونحوه ؟
الفتوى:
الخوئي: يعيد صحيحا بما يقتضي صدق الجملة التي هو فيها ، وإن أردت التفصيل فراجع مسألة (636) في المنهاج ج 1 قولنا : تجب الموالاة بين حروف .. الخ.
7 السؤال:
لو أن شخصا صلى فترة من الزمن وكان يعتقد صحة قراءته أو هكذا تعلم إلى أن جاء من ينبهه إلى الخطأ واللحن في القراءة .. فهل يقدح ذلك في صحة الصلاة ، أم لا ؟.. وما الحكم فيما لو كان اللحن في غير القراءة كالتشهد أو الذكر ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان جاهلا عن قصور صحت صلاته السابقة ، وعليه التعلم والتصحيح للصلاة اللاحقة.
8 السؤال:
لو صلى المكلف وكان لا يفصل في القراءة في الأوليين ، أي لما كان تكليفه أن يوصل بالحركة ويقف على السكون ، فكان لا يفصل عند السكون ، ولو بوقفه قصيرة .. فما حكم صلاته ؟
الفتوى:
الخوئي: إذا كان معتقدا الصحة لا إشكال فيه ، وإلا فالأحوط لزوما البطلان.

التبريزي: يحكم بصحة صلاته السابقة ، والأحوط استحبابا ترك الوقوف بالحركة ، وكذا الوصل بالسكون في صلاته الآتية.
9 السؤال:
هل تجب الطمأنينة في الذكر المستحب في الصلاة مثل: القنوت أو التكبير بعد الانتصاب من الركوع والهوي الى السجود ورفع الرأس من السجود والهوي إليه ؟
الفتوى:
الخوئي: لا تجب فيما قصد الإتيان بعنوان مطلق الذكر ، ولا فيما إذا قصد العنوان المخصوص الوارد ، إلا في الذكر المستحب في الركوع والسجود ، والله العالم.
10 السؤال:
يجب على المصلي أن يبقي مطمئنا آنا ما بعد القراءة قبل الركوع ، أم لا؟.. وهل هذا هو القيام المعبر عنه بالركن ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجب ذلك ، لان الركن أعم من ذلك فيكفي تحقق القيام إلى آخر القراءة ، نعم قد لا يحرز ذلك إلا بما ذكرت.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: كما إذا دخل في صلاة الجماعة والإمام راكع ، فإنه يمكث قائما أنا ما ثم يركع.
11 السؤال:
ما حكم المصلي الذي يرفع صوته بالتكبير في وسط القراءة لا بقصد الذكر ، بل بقصد تنبيه الحاضرين إلى خطر ، أو حاجة مستعجلة .. هل تعتبر هذه من الزيادة المبطلة ؟ أم مما يستوجب سجدتي السهو ، أم ماذا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بذلك ، ولا تعتبر هذه من الزيادة المبطلة ، ولا توجب سجدتي السهو.
12 السؤال:
إذا جهر (المصلي ) في مورد الاخفات قهرا ، لا سهوا ولا عن عدم علم .. فهل تبطل صلاته ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: في مفروض السؤال: إن لم يكن متعمدا صحت قراءته وصلاته.
13 السؤال:
ماذا لو أتى المصلي بالمستحبات ، أو الادعية في الصلاة بنية الذكر المطلق ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بذلك.
14 السؤال:
من صلى مدة من الزمن وهو يحذف حرف ( الواو ) في الركعة الثالثة والرابعة في التسبيحات الاربع عند قوله : والله أكبر، فيقول هكذا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، الله أكبر .. فما حكم صلاته ؟
الفتوى:
الخوئي: لا إشكال فيه ، لو كان معتقدا بالصحة.

التبريزي: لا يعيد صلاته في تلك المدة ، لو كان معتقدا بالصحة.
15 السؤال:
كلمة ( ينبغي ) .. هل تدل على الوجوب أم الاستحباب ، كما في مسألة : ( ينبغي تفخيم اللام في لفظ الجلالة ، والراء من أكبر ) في تكبيرة الاحرام ؟
الفتوى:
الخوئي: تدل على الاستحباب.

التبريزي: المراد منه الاستحباب.
16 السؤال:
المد الواجب في نحو: جاء ، وجئ ، وسوء .. هل ضابطته إذا جاءت همزة مسبوقة بحرف مد في كلمة واحدة ، سواء كان في آخرها كالأمثلة السابقة ، أم في وسطها نحو: الملائكة ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم ضابطته أن تكون في كلمة واحدة ، سواء كان في آخرها أم كان في وسطها.
17 السؤال:
ما معنى الوقف اللازم ؟
الفتوى:
الخوئي: أما الوقف اللازم شرعا فهو غير موجود ، وأما اللازم بحسب قانون التجويد ، فهو موجود.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره : ذكره علماء التجويد.
18 السؤال:
تحرك الجسد ، أو أصابع اليد ، أو الرجل في حال السجود مثلا في حال القراءة ، أو الذكر تحركا خفيفا يسيرا .. هل يضر بالصلاة ، أو لا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بذلك ، والله العالم.
19 السؤال:
هل إقامة الصلب المعتبر في حال القيام في الصلاة ، أو الجلوس الذي هو بدل عن القيام كما في المنهاج ، معتبر في حال الجلوس بين السجدتين ، أو التشهد حسب إطلاق رواية : لا صلاة لمن لم يقم صلبه ، أو أنها منصرفة عن ذلك ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يعتبر فيهما ذلك.
20 السؤال:
المصلي إذا لم يتمكن من الوقوف ، إلا على رجل واحدة ويستعين بعصاه .. هل يجب عليه الصلاة من قيام ، أو جلوس ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم تجب عليه الصلاة عن قيام في الصورة المفروضة ، والله العالم.
21 السؤال:
ذكرتم في المنهاج في مبحث السجود: ( فيجوز السجود على السبحة غير المطبوخة..) فالمستفاد منه عدم جواز السجود على السبحة المطبوخة ، وقد صرحتم في مسألة (549) بأنه ( يجوز السجود على الخزف والآجر والجص والنورة بعد طبخها ) .. فهل هناك تهافت بين الموضعين ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: في النسخ المصححة لا يوجد هذا القيد ، وهو ( عدم الطبخ ) .

التبريزي: لا فرق في جواز السجود بين السبحة المطبوخة وغير المطبوخة.
22 السؤال:
هل يجوز السجود للصلاة على ما يسمى في عرفنا اليوم بالبلاط مما تفرش به الارض ، وهو مصنوع من مواد أرضية ، وربما فيه مواد أخرى ؟
الفتوى:
الخوئي: يجوز السجود عليه ، إذا كان مصنوعا من الاجزاء الارضية.

التبريزي: يجوز السجود عليه ، إذا كان ما تقع عليه الجبهة مشتملا على جزء أرضي يحصل به مسمى السجود على الارض.
23 السؤال:
هل يحكم بصحة الصلاة التي صليت على المأكول ، أو الملبوس ، أو غيره مما لا يصح السجود عليه ، جهلا بالحكم ؟
الفتوى:
الخوئي: في الصورة المفروضة : تبطل الصلاة ، وتجب إعادتها ، والله العالم.

التبريزي: في مفروض السؤال: إذا كان الجهل قصوريا بأن كان معتقدا صحة السجود عليها ، فلا تجب إعادة تلك الصلاة.
24 السؤال:
ما حكم السجود على البلاط بجميع أنواعه ، وكذا الاوراق النقدية كالدنانير إذا كانت طاهرة ؟
الفتوى:
الخوئي: لا مانع من الفروض المذكورة.

التبريزي: الأحوط وجوبا ترك السجود على النقود ، وأما البلاط فقد تقدم حكم السجود عليه في جواب مسألة (190) .
25 السؤال:
هل يجوز السجود على ورق الشاي الاسود ، وكذلك مسبحة شاه مقصود ( البايزهر )؟
الفتوى:
الخوئي: يجوز السجود على الورق المذكور والسبحة المذكورة.
26 السؤال:
هل يجوز السجود على الاسمنت ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يجوز السجود عليه.
27 السؤال:
هل يجب السجود عند الاستماع إلى قراءة آية السجدة من المسجل أو نحوه من الآلات ، أم لا ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يجب إلا عند استماعها من القارئ ، والله العالم.
28 السؤال:
هل يقدح في صحة السجود تعرق الجبهة ، أو وجود ماء عليها ؟
الفتوى:
الخوئي: لا يقدح.
29 السؤال:
هل يجب الجلوس بين سجدتي السهو ، أم يكفي رفع الجبهة قليلا وإرجاعها بدون جلوس ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يجب ، كما في أصل الفريضة ، والله العالم.
30 السؤال:
الموزاييك المعروف الذي يفرش به أرض البيت مثلا ، ويقال أنه غير مطبوخ .. هل يجوز السجود عليه ؟.. وهل يطهر باطن القدم ونحوه ؟
الفتوى:
الخوئي: نعم يجوز السجود عليه ، ويطهر باطن القدم.
[ 1 | 2 | 3 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج