كــنــز الــفــتــاوى
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
هذه مجموعة من الفتاوى المهمة والجديدة ، و المقتبسة في غالبيتها من أجوبة ما ورد في المواقع المنتسبة لمكتب آية الله العظمى السيد السيستانى دام ظله الوارف ، بوبناها تبويبا جديدا مطابقا لنفس تبويب فتاوى آية الله العظمى السيد الخوئي قدس سره ، لتسهل عملية المقارنة ، والرجوع إلى الفتوى في موارد الاحتياط الوجوبي.

فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.
 
ملاحظة هامة
طبقا لما قاله بعض اعضاء مكتب الاستفتاء فانه قد يلزم تعديل او تغيير بعض الفتاوى فى سلة الفتاوى ، لتغير راى السيد دام ظله او غير ذلك ، ولهذا لزم التنويه ابراء للذمة ، ويبقى هذا التنويه ساريا الى اصلاح الامر كاملة.
شبكة السراج

باب ردّ المظالم ومجهول المالك

[ 1 | 2 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
يقوم بعض الزملاء في العمل بالغياب عن الحصص، والمعروف بأن الحصة الواحدة عندنا في الشركة تكلف الشركة حوالي 52 ريالا سعوديا وهؤلاء الزملاء يغيبون عن الحصص وفي اليوم التالي يحضرون ورقة من المستشفى مزورة تثبت أنهم كانوا مرضى وفي هذه الحالة تعتبرهم الشركة أنهم حاضرون ولا تخصم من مرتبهم الشهري شيء علما بأن هذه الشركة ارامكو مجهولة المالك كما يزعمون :
1 هل هذا جائز ؟
2 ما حكم هذه الأموال التي استلموها من الشركة بدعوى أنهم مرضى زورا؟
3 الشركة يهمها الأوراق الرسمية أهم من كل شيء فاذا كان العذر طبي قبلته على الفور؟ هل هذا مبرر شرعي؟
الفتوى:
لايجوز ولايؤذن بالتصرف في أموال مجهول المالك البحتة باتباع الطرق الملتوية والتزوير فكيف بالشركات المشتركة .
2 السؤال:
من هو المستحق للمظالم ؟
الفتوى:
الفقير المتدين .
3 السؤال:
ما حكم اخذ الاشياء من العمل وهي ممتلكات عامة حيث كنت اجهل الحكم وكيف لي أن أبرأ ذمتي هل ادفع صدقة مكانها ؟
الفتوى:
يجب ردها بعينها مع الامكان ان اخذت من مثل المدرسة والمستشفى ونحوها من الادارات التي تعنى بالخدمات العامة وإلا تصدق بمثلها او بقيمتها اذا لم يكن لها مثل .
4 السؤال:
لو أعرض شخص عن ماله فالقاه في الشارع خصوصاً اذا كان كثيراً حيث يكون عمله من مصاديق التبذير المحرم ، فهل يخرج ذلك المال بالاعراض عن ملكيته ؟.. واذا حازه شخص اخر فهل يدخل في ملكه ؟
الفتوى:
لا يخرج عن ملكه بمجرد الاعراض ، الا انه اذا حازه شخص آخر يملكه فيخرج بذلك عن ملكه .
5 السؤال:
أرباح الجميعة تدخل في حساب الجميعة في البنوك المشتركة فهل هذا يؤثر عند أخذ الأرباح ويتعامل معها معاملة مجهول المالك ؟
الفتوى:
لا يؤثر في ذلك .
6 السؤال:
كنت امسك مجموعة من الطيور التي كانت تأتي مع الطيور التي املكها وكنت ابيعها وهذه الطيور مملوكة لاناس بعضهم أعرفهم والبعض الاخر لا أعرفهم والآن لا أعرفهم باشخاصهم ولا أعرف عدد الطيور التي امسكتها وبعتها فماذا يترتب عليّ الآن ؟
الفتوى:
بالنسبة للذين تعرفهم يجب دفع قيمة الطيور لهم او الاسترضاء منهم ومع الشك في عددها يجب دفع المقدار المعلوم ولا يجب المشكوك وبالنسبة للذين لا تعرفهم يجب التصدق بالمقدار المذكور بدلا عنهم .
7 السؤال:
كنت أمسك بعض الطيور العائدة لي واقتل بعضها جاهلاً بانه يحرم قتلها لاني كنت في ضلال مبين فماذا يترتب عليّ الآن ؟
الفتوى:
ليس عليك شيء .
8 السؤال:
ماذا ترون في اموال المظالم والمأذونية وجهة صرفها ؟
الفتوى:
يتصدق بها على الفقراء المتدينين .
9 السؤال:
1 فهمت بان المال الحكومي الذي يودع من البنك سواء كان بعنوان الراتب ، أو مساعدة الاطفال ... الخ يكون حكمه كمجهول المالك فلا يتعلق فيه خمس ولا يملكه ، فعلاً ، احد لا الاب ولا الطفل ؟
2 فلو قبض الاب بعض هذا المال ، يكون بحكم المالك الفعلي بغض النظر عن نية الدولة من حيث كونه راتباً أو مساعدة للطفل .
واذا قبضه الاب فيكون حراً في التصرف فيه سواء يصرفه على نفسه أو طفله أو عائلته .. نعم يجب على الاب النفقة على اطفاله وتهيئة كل لوازم العيش ولكن هذا الوجوب من حيثية اخرى لا حيثية كون المال يملكه الطفل .. فهل هذا الفهم صحيح ام فيه خلل ؟
3 وفي حالة كون الطفل مالكاً فعلياً للمال ، فهل صرف الاب لذلك المال على الاكل والشراب والملبس والتعليم للطفل وما شابه ذلك من الموارد المشروعة لمال الطفل أم لا؟
الفتوى:
1 صحيح في البلاد الاسلامية وأما في غيرها فليس مجهول المالك ولكن لا تملكه قبل القبض أيضاً لأنه هبة .
2 ليس كذلك فليس له أن يتملك مجهول المالك إلاّ بأذن الحاكم الشرعي وسماحة السيد دام ظله لا يأذن بالأخذ إلاّ بقصد التملك حسبما تدفعه الحكومة لا كيفما يريد .
وأما في غير البلاد الاسلامية فليس له القبض إلاّ حسبما وهبته الحكومة .
3 نعم يجوز صرفه في شؤونه .
10 السؤال:
جمع شخص مالاً من حرام ، واُعطى قسماً منه لأبيه .. فهل يجوز لأبيه أن يأخذه وإن يتصرف فيه مع العلم أنه لا يعرف المالك الحقيقي لذلك المال ؟ أي أن الشخص المعطي يضمن المال لأصحابه ويكون تصرفه بهذا المال من قبيل الإتلاف له . أم أن الآخذ يطلب بعين المال ولا يجوز له التصرف فيه إلا بإجازة الحاكم الشرعي لكونه مجهول المالك ؟
الفتوى:
لا يجوز له التصرف فيه ، بل لابد من ارجاعه الى أصحابه مع امكان التعرف عليهم . فإن لم يمكن وجب التصدق به ، والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي .
11 السؤال:
رجل إبتلي بطيور تحط على سطح بيته مسبِّبة له الأذى بما تلقيه من فضلاتها ونحو ذلك ، وسأل جيرانه وأهل حارته عن مالكها فلم يعرفها أحد منهم ، فهل له اصطيادها والتصرف فيها بالبيع أو التصديق بها ونحو ذلك ؟
الفتوى:
نعم يجوز تملكه بالإصطياد إذا كان الطائر مالكاً لجناحيه ، ولم يعرف له مالك معين .
12 السؤال:
كنت تحت ضغط الحاجة الملحة وضيق اليد وغلبة الشيطان إستغفلت من بعض الشياطين في دخل مغرٍ حرام مع علمي بذلك .. وهو تهريب وبيع الخمور على بعض المنحرفين ، وحصلت في يدي مبالغ تقدر ب 4000 دنيار ، وقد إشتريت سيارة وبعض الحاجيات . وعليه أريد بعد أن منَّ الله تعالى عليّ بتوبة صادقة ببركة هذا الشهر الكريم أن أخلص نفسي مما أنا فيه فما حكم المال الذي بيدي ؟ وهل من إجازة شرعية في صرفه في حاجاتي الماسة لضعف أحوالي وأحوال أهلي المعيشية الضاغطة ؟ علما أنني قد إستخدمت قارباً بحرياً لأحد أصدقائي في عملية التهريب دون علمه والحقيقة أني كنت ناقلاً فقط .
الفتوى:
لا تملك المال المذكور ، وعليك إرجاعه إلى أهله مع المعرفة والتصدق به مع عدمها واليأس منها .
13 السؤال:
قد وصل بعض أهالي ضحايا الحادث المؤلم في القديح بعض الحلي ولا يعرف هل هو لنفس ضحايا الشخص أم لغيره ,فهل يعتبر من مجهول المالك فيتصدق عمّن هو عنه في الواقع ؟
الفتوى:
نعم هو من مجهول المالك فيتصدق به على الفقراء والأحوط أن يكون بإجازة الحاكم الشرعي .
14 السؤال:
ما هو تعريف مجهول المالك ؟
الفتوى:
المال الذي لا يُعرف صاحبه .
15 السؤال:
ذكرتم في المال الحرام الذي بيدي أنه إذا كان من الممكن ايصاله الى صاحبه فيجب ذلك مع ضمان أجرة الانتفاع منه خلال فترة التي كان بيدك تنتفع به, وإلاّ تصدقت به عنه, فهل يجب التصدق بنفس المال الذي بيدي أو يجزي التصدق بقيمة أخذه لنفسي ,وإذا امكن التصدق بالقيمة, فهل الاعتبار بقيمته يوم الغضب أو العبرة بقيمته السوقيه فعلاً ,وهل يجوز صرفه في مجالات الخير عوضاً عن الصدقة على الفقير ,وكيف إذا كنت قد اتلفت بعضه ؟
الفتوى:
يجب ردّ نفس المال المغصوب بعينه وكذا ردّ اجرة منافعه خلال فترة السرقة أو الغصب سواء كان قد استوفى تلك المنافع بأن جلس في الدار أو لبس الساعة أو لم يستوفها إذا كانت المنافع مقدّرة الوجود مثل سكنى الدار لا مثل الكتب الشخصية التي لا تعدّ ذات منفعة بحيث يصح ايجارها بعوض بلحاظ تلك المنفعة ..وأما إذا كانت فيما يتلف بالتصرف كالمأكولات فهو ضامن للعين فقط .
16 السؤال:
توجد قطعة أرض ، خلف بيتنا مباشرة ، وهذه الأرض ، نسمع من الأجداد انها مغصوبة ، ولا يجوز شراؤها ، لأن صاحبها قتل فيها ، وأخذت منه عنوة . وهذه الأرض حاليا متروكة ، لا يعلم كيف التصرف فيها ، علما بأن صاحبها غير معلوم .. فما حكم من دخلها نهار شهر رمضان ، وهو صائم لضرورة ناسيا أنها مغصوبة ؟ .. وما حكمها الآن ، من حيث الشراء والبيع ؟ ..وهل يوجد لها مخرج شرعي ؟
الفتوى:
لا يضر بالصوم ، ويجوز شراؤها من الحاكم الشرعي ، ويدفع ثمنها للفقراء .
17 السؤال:
قبل اربع سنوات ، والدتي اتت بنجارلعمل كبد في البيت ، وكانت الوالدة مضطرة لهذا الكبد ، وليس معها مال للدفع في نفس الوقت ، فاتفقت مع النجار، ان تسلمه المبلغ المستحق في الشهر المقبل ، ووافق النجار وصنع الكبد . وبعد مرور شهر، لم يات النجار لاستلام المبلغ ، فذهبنا الى محله ، واكتشفنا انه اغلق المحل ، وكنا دائما نتردد على هذا المحل ، لنتاكد من وجوده لنخلص من المال الذي في ذمة امي ، وعلى العلم ان هذا النجار من الكفار (سيك) . ومن فترة ذهبت امي لتتاكد ، ربما رجع فرات شخصاً آخر، فحكت له امي السالفه وقال لها انتي اعطيني المبلغ ، وانا ساسلمه اياه ، فرفضت الوالدة . والسؤال.. ماذا نفعل في مثل هذا الموقف ، لكي تتخلص امي من المبلغ الذي في ذمتها ، على العلم ان النجار كافر؟
الفتوى:
الاحوط ان تتصدق به ، إذا يئست من العثور عليه .
18 السؤال:
في ذمتي 100 دينار عراقي مجهول مالك أو ردّ مظالم ,هل يجزي أن أعطي الآن ما يعادلها بالريال مثلاً أو أي عملة اخرى ؟
الفتوى:
نعم يجوز .
19 السؤال:
كان لدي ساعة غالية الثمن وقد تعطلت فاخذتها لاصلحها وقد حصلت لي ظروف ادت الى تأخر الاستلام ,وعندما ذهبت لاخذ الساعة اعطيت ساعة ليست ساعتي لكنها مسجلة بأسمي واخرج لي صاحب المحل كل الساعات فلم اجد ساعتي بينها, فماذا افعل الان لقد اعطوني الساعة, فما الحكم الشرعي في استخدامها ؟
الفتوى:
يبدو ان ساعتك قد تبدلت بساعة غيرك فان امكنك البحث عن صاحبها وجب ردها اليه وان يئست عن العثور عليه فان حصل لك العلم برضاه باستخدامها جاز لك ذلك وإلا فهو مجهول المالك فادفعها لفقير متدين .
20 السؤال:
توجد قطعة ارض مجاورة لمنزلي والمشهور إنها ملك لأحد أبناء العامة .. والآن لا يعلم مالكها وقد تحرينا عن مالكها فلم نعثر عليه ، ولايوجد من يدعي ملكيتها . وأنا أحتاج أن أستخدم هذه الأرض فما هو السبيل لذلك ؟ هل استأجرها من وكيل سماحتكم ؟ أم ماذا أفعل ؟
الفتوى:
إذا يئست من الوصول إلى مالكها جاز لك الشراء من وكيل سماحة السيد حفظه الله إذا كان مأذوناً في مثل ذلك ، وتدفع إليه الثمن ليصرفه على الفقراء ، أو تصرفه عليهم بإذنه ، أو تتصدق بالأرض بإذن الحاكم الشرعي على الفقير ثم تستأجرها منه .
21 السؤال:
توفي الإبن قبل الأم ، والحكومة تستمر بإعطاء الراتب التقاعدي للأم والزوجة والأولاد ، بنسب تحددها الحكومة وليست هي نسب الإرث ، وتوفيت الأم ولم تكن قد أخذت شيئاً من الأموال التي خصصتها الحكومة لها من الراتب التقاعدي للإبن ، وبعد وفاتها سلمت الحكومة شيك بقيمة المستحق للأم للباقي من ورثتها وهم ابن وبنت . هل يتعاملان مع المبلغ تعامل الإرث أم تعامل مجهول المالك ؟
الفتوى:
مجهول المالك .. ويعد ربحاً ، ولكنه يوزع حسب قانون الإرث .
22 السؤال:
شخص عليه ديون لأحد الكفار المشركين من الهندوس وهذا الشخص لم يطالبه بهذه المبالغ ، فهل يجب عليه ردها إليه والتحلل منه ، أو يجوز تملكها إستنقاذاً ، أم ما هو الحكم لهذا الأمر ؟
الفتوى:
يجب ردها .
23 السؤال:
شخص كان يعمل عند أحد الكفار من الهندوس لعدة سنوات وكان يسرق منه أموالاً وأعياناً عند الفرصة ، فما هو حكمه فعلاً هل يلزمه التحلل منه وبراءة الذمة ، أم هي حلال عليه إستنقاذاً ؟
الفتوى:
لا تحل له .
24 السؤال:
كنت اعمل محاسبا في مؤسسة زراعية لبيع البدور والمستلزمات الزراعية الاخرى ، وكانت وظيفتي هي بيع تلك المواد واستلام اثمانها ، فكنت ابيعها باسعار اكثر من الاسعار التي وضعتها المؤسسة واجمع تلك الزيادات لحسابي الخاص ، فجمعت مبلغا قدره الف دولار بهذه الطريقة ، علما أني الان لا اعرف هؤلاء الناس الذين اخذت منهم تلك الزيادات ، ولااستطيع العودة الى ذلك البلد العربي ؟
الفتوى:
يجب عليك التصدق بكل ما اخذته .
25 السؤال:
شخص تصرف بأموال شرعية ، فاشترى بها ثيابا وحاجيات للأكل ، ودفع أجرة تنقل بحافلات نقل الركاب ثم بعد مدة من هذا عرف أنه لا يجوز له التصرف في هذه الأموال .. فما حكم كل هذه الأعمال التي قام بها ؟.. هل تكون ذمته مشغولة بحقوق الناس وبالنسبة لحافلات النقل ، فإنه يتعذر عليه أن يعرف أصحابها لأنها كثيرة في لبنان ، لأن كل شخص في لبنان يملك سيارة يمكنه أن يحولها إلى تاكسي ؟
الفتوى:
يضمن تلك الأموال للحاكم الشرعي.
26 السؤال:
منذ ما يقارب السنتين كنت أجلس يومياً ولمدة 3 أشهر وبالرغم عني للبيع في دكان أحد أبناء منطقتي ( وكان يسبب لي الإحراج عند الرفض ) وبعد فترة سوّل لي الشيطان سرقة هذا الرجل .. فكنت يومياً أسرق مبلغ صغيراً من المال ( أستغفر الله ربي وأتوب إليه ) وأنا الآن قد تبت عن السرقة واستغفرت ربي وتبت إليه ولكن ضميري يؤنبني ، خاصة وأنا لم أرجع المبلغ الذي سرقته وذلك لعجزي عنه للأني ما زلت أدرس ولم التحق بالعمل .. وصاحب الدكان رجل عجوز فأنا أخاف أن يموت وأنا لم أرجع المبلغ الذي سرقته .. فماذا عليّ أن أفعل وهل توبتي كافية عن إرجاع المبلغ ، وماذا أفعل إذا مات الرجل قبل أن أرجع له المال ?
الفتوى:
يجب ارجاع المال ولا تكفي التوبة ويجب عليك السعي لذلك فان لم تتمكن حتى مات وجب دفعه إلى ورثته .
27 السؤال:
إذا كان المجتهد الاعلم يجيز ويمضي تصرف الفقير في المجهول المالك مع عدم استئذانه أو جهله يوجب الاستئذان ، فان فرض ان أحد مقلديه في حياته وبعد مماته لم يعلم بهذه الاجازة وقد تصرف في مال مجهول المالك في زمان حياة ذلك المجتهد, فهل تكفيه تلك الاجازة ام لابد من الرجوع إلى الحي الاعلم ?
الفتوى:
تكفي .
28 السؤال:
من هو المستحق للمظالم ؟
الفتوى:
الفقير المتدين .
29 السؤال:
في العام الماضي في مكة بعد أداء العمرة كنت أتسوق فأشتريت عطراً من محل وقد سددت له بواسطة بطاقة الفيزا وقد مضى أكثر من عام ولم يستقطع ثمنها علماً أنني قد إستعملتها . فماذا يجب عليّ أن أفعل علماً بأني متأكد لن يستقطع ثمنها مستقبلاً ؟
الفتوى:
أنت مدين له بالثمن والعطر ملك له ، فإن أمكنك إيصال المال إليه وجب ، وإن لم تعثر عليه ويئست منه وجب التصدق بثمنه عن البايع .
30 السؤال:
شخص عليه رد مظالم كثيرة ويريد أن يخلّص ذمته فماذا يفعل ؟ هل يباشر التصدق بما في الذمة فلا يراجع فقيه أو وكيل وهل تجيزون له ذلك ؟
الفتوى:
نجيز له التصدق .
[ 1 | 2 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج