كــنــز الــفــتــاوى
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
هذه مجموعة من الفتاوى المهمة والجديدة ، و المقتبسة في غالبيتها من أجوبة ما ورد في المواقع المنتسبة لمكتب آية الله العظمى السيد السيستانى دام ظله الوارف ، بوبناها تبويبا جديدا مطابقا لنفس تبويب فتاوى آية الله العظمى السيد الخوئي قدس سره ، لتسهل عملية المقارنة ، والرجوع إلى الفتوى في موارد الاحتياط الوجوبي.

فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.
 
ملاحظة هامة
طبقا لما قاله بعض اعضاء مكتب الاستفتاء فانه قد يلزم تعديل او تغيير بعض الفتاوى فى سلة الفتاوى ، لتغير راى السيد دام ظله او غير ذلك ، ولهذا لزم التنويه ابراء للذمة ، ويبقى هذا التنويه ساريا الى اصلاح الامر كاملة.
شبكة السراج

باب مسائل متنوعة

[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
1 السؤال:
ما هو عالم البرزخ ؟ ..وهل يحاسب فيه الانسان ؟ ..وكيف عاد الى الحياة الاموات بعد دفنهم ؟
الفتوى:
عذاب القبر يتناول الروح لا الجسم ، والروح تتعذب وتتنعم من دون الجسم حتى في هذه الدنيا ،ومثال ذلك : ما يحدث حالة النوم ، فإن الانسان يحظى بما يرى ويتعذب ، مع انه لا يرى بعينه، ولا يباشر شيئاً بجسمه ، وينتهي الطيف وآثار السعادة والشقاء باقية محسوسة في روح الانسان ، مع أن جسمه لم يتفاعل مع شيء من تلك المؤثرات ؛ وأما الذين عادوا الى الحياة بعد الدفن ، فإنما كان ذلك باعجاز، والله على كل شيء قدير .
2 السؤال:
شخص يعمل شيء محرم ، وتاب عن فعل هذا المحرم خوفاً من الله ، ولكنه لم يندم على ما فعل ،انما تاب ولن يرجع على فعله المحرم .. فهل هذه تسمى توبة ؟ ..وهل مقبولة عند الله بدون الندم ؟
الفتوى:
يكفي في التوبة الاستغفار بخلوص ، والعزم الجاد على ترك المحرم ، وهذا هو المراد بالندم .
3 السؤال:
هناك صديق لي لا يكترث بقطع الإشارة المرورية ، إذا كانت حمراء ..فما الحكم في ذلك ؟ ..وكيف يمكن نصح هذا الصديق ؟
الفتوى:
سماحة السيد لا يجيز مخالفة مثل هذا القانون ، ويكفيك ان تذكره بذلك .
4 السؤال:
كيف تكون خيرة القرآن ؟
الفتوى:
وردت روايات في الاستخارة ، ولامانع منها رجاءً ، فهي دعاء ، ويستفاد منها بعد المشورة والتفكر وبقاء الحيرة . فهي وسيلة لرفع الحيرة ، توكلاً على الله تعالى ، ولايترتب عليها حكم شرعي إلزامي ، ولايصح الاستناد إليها في ترتيب أحكام الزامية ، وليس لها كيفية خاصة لا يجوز تجاوزها. فالمهم هو التوجه الى الله تعالى ، وطلب رفع الحيرة منه ، وإرشاده الى ما فيه خيره وصلاحه .
5 السؤال:
ما معنى الصلوات في قولنا « اللهم صل على محمد وآل محمد »؟.. وهل يجب معرفة هذا المعنى عند أدائها ؟
الفتوى:
الصلاة هي العطف والرحمة ، هذا دعاء للنبي وآله عليهم السلام أن ينزل الله رحمته عليهم ، ولاتجب معرفة المعنى ، وإن كان أولى .
6 السؤال:
عندما توفي النبي صلى الله عليه وآله قال جبرائيل: هذا آخر نزول لي على الأرض ، وعندما توفي الامام على عليه السلام كان يحمل مقدمة النعش.. فكيف يجمع بينهما ؟
الفتوى:
لوصح النقلان ، فيمكن حمل الأول على أنه آخر نزول له مع الوحي الإلهي .
7 السؤال:
المدارس والجامعات تعطي الطالب ورقة يمكن له من خلالها ان يحصل على تخفيض في الخطوط الجوية .. هل يمكن لغير الطالب او غير المشمول لهذا التخفيض ، استخدام اسم شخص مشمول للتخفيض؟ اي يستخدم اسما غير اسمه للحصول على تخفيض الخطوط الجوية علما بان هذا الامر غير مسموح به في قوانين الدولة ؟
الفتوى:
لا يجوز، ويوجب الضمان .
8 السؤال:
هل يجوز للمريض ان يستفيد من دفتر الصحة لغيره ؟
الفتوى:
لا يجوز .
9 السؤال:
سألني أحد الاخوة المسيحين..هل كان السيد المسيح ، مسيحياً اي يعتنق الديانة المسيحية ، ام انه نشر الديانة المسيحية فقط ، وكان مسلما اي يصلي مثل المسلمين ، ويقرأ القرآن الكريم ، ويؤمن بالديانة الاسلامية ؟.. وهل هذا ينطبق على سيدنا موسى ، عندما نشر الديانة اليهودية ؟
الفتوى:
الاديان السماوية كلها واحدة ، قال الله سبحانه : « شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي اوحينا اليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه .... » وقال تعالى : « إن الدين عند الله الاسلام ...... » وإنما اختلفت الاديان بعد الانبياء ، نتيجة لا نحراف الاحبار والرهبان ، قال سبحانه : « وما تفرقوا إلا من بعد ماجاءهم العلم بغياً بينهم .. » وأماالقرآن ، فلم يكن نازلاً آنذاك ، وإنما كان كتاب عيسى عليه السلام الانجيل ، وكتاب موسى عليه السلام التوارة ، وكلها كتب الله تعالى انزلها على انبيائه ، إلا أن التوراة والأنجيل تعرضت للتحريف والدس والنقص ، كما هو واضح بملاحظة متنهما وتاريخهما .
10 السؤال:
ما هي قصة نبي الله عزير (اود ان اعرفها بشئ من التفصيل )؟
الفتوى:
لم يرد ذكر عزيرفي القرآن ، إلا في سورة التوبة : 30 قوله تعالى : وقالت اليهود عزيرابن الله ، ولم يرد أيضاً أنه نبي . وورد في التوراة وتورايخ اليهود :انه عزرا ، وهو الذي جمع التوراة ، وكتبها بعد ان احرقها نبوخذنصر، او بخت نصر ملك بابل ، وقتل رجال اليهود ، وسبى نساءهم وذراريهم ، ولذلك عظمه اليهود ، وادعوا فيه البنوة لله ، تعالى الله عن ذلك . ولعلهم ادعوا ذلك ، تشريفاً ، دون ما يدعيه النصارى في المسيح عليه السلام ، من نوع من الاتحاد أو الحلول . وورد في القرآن إشارة الى قصة ، ورد في الروايات انها أوردت بشأن عزير، ولم يصرح به القرآن الكريم ، وهو قوله تعالى : « أو كالذي مر على قرية ، وهي خاوية على عروشها ، قال انى يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائة عام ، ثم بعثه ، قال كم لبثت قال لبثت يوماً أو بعض يوم ، قال بل لبثت مائة عام ، فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه ، وانظر الى حمارك ، ولنجعلك آية للناس ، وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً . فلما تبين له ، قال اعلم ان الله على كل شي قدير » البقرة : 259 ، ومعنى الآية واضح .
11 السؤال:
المعتقد بالله وبرسوله قد تحصل في نفسه وساوس فيهرع الى مطالعة الكتب العقائدية ليرفع ذلك عنه هل يضرُّ ؟ وهل هو طاهر ؟
الفتوى:
الوسوسة لا توجب الكفر .
12 السؤال:
ما هو الفرق بين الجاهل القاصر والمقصر ، في زماننا ؟
الفتوى:
اذٍا كان مقصراً ، في تعلم المسألة الشرعية ، فهو جاهل مقصر ، ومن يكون معذوراً في جهله ، فهو قاصر، كالذي يقرأ الرسالة ، يخطأ في فهم المسألة ، او ان يختبره من يثق به بالحكم ، خطأً .
13 السؤال:
اريد ان اعرف كيفية الاستخارة بالقرآن الكريم ، لاني لم افهم الاستخارة الموجودة في كتب الادعية ؟
الفتوى:
لم يرد تعبد خاص في ذلك ، فيمكن الاستخارة بفتح القرآن الكريم ، والاستفادة من تعبير الآية في أول الصفحة ، ويبني بعد التوجه والدعاء ، على افتراض ان ما يلقى في روعه ، هو الصحيح . وقد ورد ذلك في الروايات ايضاً ، راجع حواشي مفاتيح الجنان .
14 السؤال:
هل هذا القول موجود في كتاب كشف الغمة ؟ : ((ومن كلامه رضي الله عنه أيضا ماكتبه في كتاب الصلح لمعاوية: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ماصالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب ، معاوية بن أبي سفيان: صالحه على ان يسلم اليه ولاية أمر المسلمين ، على ان يعمل فيهم بكتاب الله ، وسنة رسوله ، وسيرة الخلفاء الراشدين ، وليس لمعاوية بن أبي سفيان ، ان يعهد إلى احد من بعده عهدا ، بل يكون الأمر من بعده ، شورى بين المسلمين00 )) كشف الغمة، 2/145 و إن وجد هذا القول .. فما هو الرد عليهم ، إذا انهم يستشهدون به ؟
الفتوى:
نعم ، هذه العبارة موجودة في كتاب كشف الغمة ، والجواب أنه اولا : غير ثابت ، وثانياً : لا يدل على شيء ، فإن أصل مصالحة الامام الحسن عليه السلام ، وتنازله لمعاوية عن الخلافة ، أعظم من ذلك ، ولم يكن ذلك ، إلا للضرورة التي دعته اليه ، حيث راى عليه السلام أن لا طريق للمحافظة على القلة الباقية من شيعة أبيه إلا بذلك ، وإلا فلا شك أن البيعة مع معاوية ، أبعد عن الحق بكثير من الاعتراف بالخلفاء الراشدين ، هذا مع انها عبارة مجملة ، فلم يذكر فيها احد باسمه ، فلعل المراد ، جنس الخلفاء الراشدين ، وإن كان لا ينطبق إلا على واحد . ونظير ذلك ، كثير في التعبير العربي .
15 السؤال:
ما حكم وضع شريط العزاء ، لسماع العزاء في السيارة أو البيت ، والانشغال عنها بتحدث مع الأشخاص الموجودين معه ، وقد ينشغلون بذكر النكات والضحك.. وهل يسبب ذلك استهتارا بأهل البيت ؟.. وما حكم سماع العزاء ، داخل دورة المياه ؟
الفتوى:
لا مانع منه .
16 السؤال:
توجد لدينا دولة ، تحكمها قوانين وضعية ، بعضها قد يتوافق مع الشريعة الإسلامية ، والبعض الآخر قد لا يتوافق مع الشريعة، لذا يرجى بيان الآتي :
1 هل يجب التقيد بهذه القوانين ، أم يجوز مخالفتها، وما هو معيار التقيد وجواز المخالفة ؟
2 في حال القوانين التي تلزم دفع رسوم مالية للدولة ، مثل رسوم الكهرباء والماء والهاتف .. فهل يجب التقيد بها والدفع ، أم يجوز مخالفتها ؟.. وهل يجب السعي لدفع هذه الرسوم المالية ، أم يكفي الانتظار، حتى الإبلاغ من قبل الدولة بطريقة الفواتير عن استحقاق الدفع ؟ .. أم يجوز تأخير الدفع حتى بلوغ حد الإلزام من الدولة والحرج من عدم الدفع ؟
3 في حال عدم الالتزام ببعض القوانين ، أو عدم دفع الرسوم المالية.. فهل يترتب على ذلك أي أثر شرعي، مثلا عدم إباحة الماء للوضوء والغسل ، في حال التأخرعن دفع رسوم الماء؟
4 هل تجيزون لنا في حال عدم الدفع للدولة ، أو التأخر في الدفع ، التصرف في الخدمات المقدمة من الدولة ، مثل الكهرباء والماء والهاتف وغيره؟
الفتوى:
1 سماحة السيد لا يسمح بمخالفة القوانين التي وضعت لمصلحة المجتمع الاسلامي ، كقوانين المرور، ويشمل ذلك كل القوانين ، حتى لو لم تكن مخالفة للشريعة ، وأما المخالفة لها فلا يجوز متابعتها .
2 يجب التقييد بدفع رسوم الماء والكهرباء والهاتف ونحوها من الخدمات ، ويجوز التأخير، حسبما يسمح القانون .
3 لا يجوز التصرف فيها ، إذا منعه قانون الدولة .
4 سماحة السيد لا يجيز ذلك .
17 السؤال:
شخص يعيش في بعض البلدان الغربية ، ويفرض عليه ضرائب.. فهل له أن يتخلص منها بوجه ما ؟
الفتوى:
نعم ، لا يجب دفع الضرائب ، ويجوز التخلص منه ، بوجه لا يوجب خطراً عليه ، أو تشويهاً لسمعة الإسلام والمسلمين .
18 السؤال:
هناك فرقة من الفرق الإسلامية ، يظهرون العداء بشكل جلي للمسلمين الشيعة الإمامية ، ويتهمونهم بالغلو وإتخاذ الأئمة المعصومين عليهم السلام أرباباً من دون الله تعالى والعياذ بالله وغيرها من الإفتراءات ، التي لم ينزل الله بها من سلطان ، والمسلمين الشيعة الإمامية براء من هذه الإتهامات الكاذبة الباطلة ، وتلك الفرقة تظهر في نفس الوقت حبها لأهل البيت عليهم السلام وفي إدعاهم بأن المسلمين الشيعة الإمامية ، هم المخالفين لسيرة أهل البيت عليهم السلام والصحابة ..هل هذه الفرقة يعدون من النواصب أم لا ؟ حيث من المعروض بأن الناصبي هو الذي يظهر العداء لأهل البيت عليهم السلام وليس للشيعة ؟
الفتوى:
ليسوا من النواصب .
19 السؤال:
ما رأيكم بما يحدث حالياً من تفرق وتشتت وعصبية بين الشيعة أنفسهم نتيجة للخلافات التي تحدث بين المراجع والفتاوى التي تصدر بين بعضهم ,بماذا تنصحونا لمواجهة هذه المشكلة التي لا تخدم إلاّ أعداء الإسلام ؟
الفتوى:
ننصح تجنب كل ما يثير الاختلاف والتفرقة وننصح بالاعتصام بحبل الله وهو حبل ولاء أهل البيت عليهم السلام والدفاع عنهم ورد ظالميهم ومنكري فضائلهم ومصائبهم .
20 السؤال:
هل يجوز أن آخذ من تراب البقيع ، وان أضعه في زجاجة ؟
الفتوى:
لا يحرم في حد ذاته ، ولكن ننصحك بتركه .
21 السؤال:
هل يجوز أخذ التراب من ضريح الحسين عليه السلام للتبرك ؟
الفتوى:
لا سبيل إليه .
22 السؤال:
هل يصح نسبة الخطبة التطنجية إلى مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ؟
الفتوى:
لا يصح .
23 السؤال:
لدينا سؤال عقائدي ، عن عصمة الأنبياء .. فهل يرى جميع فقهاء الإمامية بعصمة الأنبياء ، قبل البعثة وبعدها ؟.. وما هي أدلة العصمة ؟.. وما تفسير الأية التالية : قال تعالى ( فوكزه موسى فقضى عليه ، قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ، قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ، إنه هو الغفور الرحيم ) وقول النبي موسى عليه السلام ( رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي ) ؟
الفتوى:
هذا هو المعروف من مذهبنا ، والمروي عن أئمتنا عليهم السلام وقد ورد في الأحاديث الشريفة دفاعهم عن ذلك ، قبال من ينسب إليهم ما لا يجوز . وأما قول موسى عليه السلام هذا من عمل الشيطان ... فالمراد ، أن الشيطان هو الذي تسبب في وجود هذا الموقف الذي إضطره شرعاً إلى القتل ، مما يسبب له المشاكل . فالشيطان ، ليس له سلطان على موسى عليه السلام كيف وهو ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكّلون ، فكيف بمن قال فيه تعالى ( واذكر في الكتاب موسى ، أنه كان مخلصاً ) وقال تعالى عن لسان الشيطان ( ... إلاّ عبادك منهم المخلصين ) . وإنما كان سلطانه على المتخاصمين ، حتى أوقعا موسى عليه السلام في هذا الموقف الحرج . وأما هو فكانت وظيفته الشرعية ، مساعدة المؤمن على الكافر، ودفع شره عنه ، والظاهرأنه لم يقصد بضربه قتله ، ولكن حدث ذلك من دون قصد . وقوله : ظلمت نفسي ، أراد به وقوعه في الحرج ، من هذا التسرّع والضرب القوي . والغفران ليس هو العفو والسماح ، بل الستر، فالغفران في الآخرة ، هو ستر الذنب وعدم العقوبة . والستر في الدنيا ، هو منع ما يترتب على الفعل ، من مشاكل خارجية . ولعل هذا المعنى ، هو المراد من قوله تعالى ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) . والذنب ليس هو المعصية ، وأنما هو تبعة الفعل . والدليل على أن موسى لم يكن نادماً على فعله ، أنه قال بعد أن غفر الله له ( رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين ) والمجرمون ، هم قوم فرعون. فوعد ربه تعالى ، باستمراره على مكافحة إعداء الله مهما كلفه ذلك .
24 السؤال:
لقد قرأت كثيراً في ما ينشر على الانترنت ، عن موضوع تحريف القرآن ، حيث ينسبونه الى الشيعة ، ويستدلون بأدلة من المذهب الشيعي ، فلا أعلم مدى صحة هذه الأقاويل ؟
الفتوى:
دعوى باطلة ، أجيب عليها من قبل علماء الشيعة ، مرّات عديدة ، وهم يكررون القول الباطل . وعقيدتنا أن القرآن المنزّل من الله تعالى ، على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هو نفس القرآن الموجود لدى المسلمين حالياً ، من دون زيادة ولا نقيصة .
25 السؤال:
كيف تفسر الآية المباركة في سورة الإسراء ، التي تعبرعن هزيمة بني إسرائيل لمرة ثانية ، التفسير القيم الميزان للمرحوم العلامه السيد محمد حسين ؟
الفتوى:
لا شك ان بني إسرائيل ، منيت بحملات عسكرية عديدة من أعدائها ، طيلة تاريخها القديم ، كما فازت بحكومات قوية ومتسلطة عديدة أيضاً ، وقد إختلف المفسرون في المراد من هاتين المرتين ، حيث يفسدون ويستكبرون في كل مرة ، فيذيقهم الله الذل والهزيمة ، على يد بعض عباده . فقال كثيرون : ان المراد بالمرة الاولى ، هجوم بخت النصر أو بختضّر أو نبوخذ نصر، وهو من ملوك بابل ( حوالي ستة قرون قبل الميلاد) حيث أبادهم ، وقتل رجالهم وسبى نساءهم ، وسار بهم الى مقر ملكه ، ومازالوا مستعبدين زهاء سبعين سنة ، ثم اعادهم الملك الفارسي: كورش ( قورش) وعمر المسجد ، واعاد إليهم عزهم وشوكتهم . ثم آل أمرهم بعد قرن الى الفساد ، حتى هجم عليهم الملك اوسبينوس قيصر الروم ، بقيادة القائد : طرطوز وذلك في حدود قرن قبل الميلاد . والذي يذكران التوراة ايضاً يركز على هاتين حارثين في تاريخها ، حيث أبيدوا ، ودمر مسجدهم وحرق كتبهم وازيل سلطانهم . والذي ينبغي ان يتأمل فيه ، أن الله تعالى عقب هذا الخبر، بقوله سبحانه :« وإن عدتهم عدنا ...» وهذا يشير الى ان هذه سنة متبعة ، بل يدل على انه امر لايختص بقوم ، ولن تجد لسنة الله تبديلا ، ولعل القصد منه تنبيه المسلمين على ان لايغتروا بقدرتهم وشوكتهم ، ولايفسدوا في الارض ، فان عاقبة الفساد هو المدار. وتحميل في الاية الكريمة ان لايقصد به الاشارة الى حارثين فقط ، بل يكون المراد بالمرتين ، المرة بعد المرة كما قال تعالى :«ثم ارجع البصر كرتين ...» أي كرة بعد كرة ، ومثله كثير في كلام العرب . وعليه فالآية تشير الى انهم افسدوا في الارض مرات ، وإن الله تعالى بعث عليهم في المرة الاولى ، عباداً له اولي بأس شديد ،وفي المرة الثانية ، كان العذاب انكى واخزى . وهكذا تستمر سنة الله فيهم ، كلما أفسدوا في الارض بعث الله عليهم من يخزيهم ، والله العالم .
26 السؤال:
بالنسبة للخيرة في المصحف.. هل يجب الاقتصار على ما هو وارد الرويات في كيفيتها ؟.. ام يكفي مثلاً ان اتي بمقدمات خيرة السبحة ، واخذ خيرة بالقرآن ؟ ..وهل هناك فرق بين الخيرة بالقرآن والاستفتاح به ؟
الفتوى:
يجوز بأي كيفية أردت ، فالمهم هو التوجه وطلب العون من الله تعالى . والاستفتاح بالقرآن ، نوع من الاستخارة .
27 السؤال:
كيف يمكن اثبات عصمة الامام علي والائمة الطاهرين من ولده (عليهم السلام) ؟
الفتوى:
يمكن الاستدلال عليه ، بوجوه كثيرة . منها : آية التطهير، بعد اثبات انهم من اهل البيت عليهم السلام كما ورد في الروايات التي فسرت الآية ، في كتب العامة والخاصة . ومنها : قوله تعالى ( اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم ) فان الحكم بالاطاعة المطلقة ، لا يتم الا بكونه معصوماً ، والا وجب تقييده بما كان موافقاً للشرع ، مع تفسير الآية به عليه السلام واولاده المعصومين ، كما في الروايات . ومنها غير ذلك .
28 السؤال:
هل يجوز اظهار المحبة أو الاحترام للكافرين الذين قد يكونون مدرسين أو مدربين ؟
الفتوى:
يجوز .
29 السؤال:
أنا شاب في مقتبل العمر ( 18 سنة ) وملتزم والحمد الله ، ولكن لدي متسع كبير من الوقت الفارغ ولا أعرف ما أفعل فيه وماذا أبتكر لنفسي لشغله بالشيء المفيد الذي يضمن لي الحفاض على نفسي من وسوسة الشيطان الرجيم ومن الولوج في المعاصي وخاصة في الخلوات وأكون عنصر فعال في المجتمع فأفيد نفسي والمجتمع وفأفيدوني على ضوء الدين الإسلامي والعصر الحديث ؟
الفتوى:
اشتغل بالمطالعة واكتساب العلم فليس له أمد ونهاية .
30 السؤال:
يتطرق البعض اثناء حديثه على المنبر الى بيان اطياف والهامات واضرابها, فما حكم ذلك ؟
الفتوى:
لا ينبغي التخطي عن الطريقة المتوارثة من السلف الصالحة في تعزية أهل البيت عليهم السلام .
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج