كــنــز الــفــتــاوى
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين
الإمام الصادق عليه السلام
هذه مجموعة من الفتاوى المهمة والجديدة ، و المقتبسة في غالبيتها من أجوبة ما ورد في المواقع المنتسبة لمكتب آية الله العظمى السيد السيستانى دام ظله الوارف ، بوبناها تبويبا جديدا مطابقا لنفس تبويب فتاوى آية الله العظمى السيد الخوئي قدس سره ، لتسهل عملية المقارنة ، والرجوع إلى الفتوى في موارد الاحتياط الوجوبي.

فلنعمل جميعاً للجمع بين الفقه الأكبر والأصغر
لنوفق للجمع بين الجهاد الأكبر والأصغر.
 
ملاحظة هامة
طبقا لما قاله بعض اعضاء مكتب الاستفتاء فانه قد يلزم تعديل او تغيير بعض الفتاوى فى سلة الفتاوى ، لتغير راى السيد دام ظله او غير ذلك ، ولهذا لزم التنويه ابراء للذمة ، ويبقى هذا التنويه ساريا الى اصلاح الامر كاملة.
شبكة السراج

باب مسائل متنوعة

<<< الصفحة السابقة [ 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم
151 السؤال:
كم مرّ على عهد آدم عليه السلام وكيف كان يعيش الناس قبل آدم؟
الفتوى:
ليس عندنا مدرك معتبر على ذلك وما قيل في هذا المجال مأخوذ من التوراة ولا يعتمد عليه ولم يتضح وجود كائن يشبه الانسان قبل نبي الله آدم عليه السلام .
152 السؤال:
شخص في لوزان يريد التوسع في تجارية ( تجارة السيارات ) لكنه يخاف من ذلك التوسع لأنّه سيؤدي إلى أن يبتعد عن أمور دينه بصورة عامة ( على سبيل المثال يؤدي الصلاة في غير أوقاتها ) وكذلك يبعده عن حضور مجالس المؤمنين لقراءة الادعية وحضور المناسبات الدينية ويرجو سماحتكم ارشاده في مثل هذا الوضع أيتوسع أم لا علماً بأنّه ملتزم بذلك الرأي لسماحتكم ؟
الفتوى:
يبقى على حاله ، ولا يستبدل الآخرة بالدنيا .
153 السؤال:
عندي اخ لا يؤمن بالصلاة ولا بالمعاد ولا بالانبياء ويعدّها اكاذيب وأباطيل ولكنه في المجالس يصلي على النبي وآله ضمن المصلين ويحضر القبور ويقرأ الفاتحة فهل يعتبر كافراً ؟
الفتوى:
اذا اعلن عن انكاره للمعاد ونحوه من ضروريات الدين التي بلغ بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتفت إلى ان تكذيبه ذلك معناه تكذيب رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو كافر .
154 السؤال:
هل يجوز الدخول في الاحزاب من أجل ايجاد كيان وشخصية للمسلمين في العالم الغربي وهل يجوز التصويت للمسؤولين بهذا العنوان مع العلم بأن عدم الدخول في الاحزاب والانتخاب يضعف المسلمين ويشتت شملهم؟
الفتوى:
لا يجوز الدخول في الاحزاب المذكورة .
155 السؤال:
هناك تجارب يجريها الطبيب اليوم على المصابين بالامراض الخطيرة كالسرطان والايدز وتتلخص العملية في تصور المريض بان الطبيب يقدم له دواءاً في حين انه لا دواء وانما هو تلقين يلقنه المريض ذلك فما حكم اجراء هذه العملية على المريض؟
الفتوى:
يجوز برضاه .
156 السؤال:
1 إذا صدرت معصية من شاب في سن الرابعة عشرة وصدرت نفس المعصية من رجل في سن الخمسين من عمره فهل الحكم واحد من حيث العقاب ؟ وهل لتفاوت السن والادراك اعتبار في الاسلام ؟
2 ما هو سن التكليف الشرعي ، فأحياناً يبلغ الانسان الذكر في سن 12 أو 13 أو 14 أو 14 أو 15 ففي أي سن يكلف؟
الإنسان في ضوء تفاوت سن البلوغ هذا بالنسبة للإنسان الذكر ، وكذلك في أي تكلف الأنثى ؟
3 ما حكم المسلم الذي لا يقلدّ مرجعاً ؟ وإن كان عمله يوافق آراء وفتاوي المراجع ؟
4 هل العصمة شرط في عدم وقوع الذنب من المعصوم ؟
5 هناك حديث يقول : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له » فهل معنى الحديث بأن الله لا يحاسب الانسان المذنب اذا تاب ومات على ذنوبه التي اقترفها في حياته وتاب عنها .. وأضرب مثالاً هنا لو افترضنا ان هناك شخصان إثنان احدهما لم يذنب ذنباً في حياته والشخص الثاني قضى نصف حياته في الذنوب الكبائر والصغائر ثم تاب توبة نصوحة ومات فهل هذان الاثنان في نفس المنزلة والفضل عند الله جل وعلا .
6 هناك حديث يقول : « كل ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون » فما مدى صحة هذا الحديث ؟ وهل للانسان العذر اذا أذنب ذنباً بأن يستشهد بهذا الحديث ؟
7 هل يوجد ذنباً أو ذنوباً لا يغفرها الله البتة ، مع التوبة والاستغفار وإن وجد نرجوا ان تذكروها لنا أو ترشدونا على كتاب نقرأه ؟
8 هل يجوز الاستماع إلى الابتهالات الدينية والأغاني الدينية بصوت المرأة والنسوة وكذلك بصوت الرجال ؟ وكذلك هل يجوز الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية ؟
9 ابن الزنا الغير الشرعي هل يدخل الجنة إذا كان مؤمناً ؟
10 إذا وطأ شاب شابة ولم يتحقق منه إدخال الحشفة لا في فرجها ولا في أستها لعدم خبرته فهو لأول مرة يقع في المعصية فهل يعتبر عند الله زانياً وعليه الحد ؟
11 إذا زنى شاب في الرابعة عشرة مع جهله بالحدود والاحكام الشرعية فهل يجب عليه إقامة الحد ؟
12 هل يعتبر سن 18 وهو السن القانوني الوضعي هل يعتبر به في الإسلام من حيث التكليف والحدود والعقاب ؟
13 هل تجوز الصلاة خلف إمام في رقبته حد من حدود الله كالرجم أو القتل بالسيف ، مع العلم بأن هذا الامام قد تاب لله توبة نصوحة ؟ وايهما أفضل التوبة أم إقامة الحد ؟
الفتوى:
1 العقاب الاخروي يختلف باختلاف الاشخاص ودركهم وأما الحد الشرعي فلا يختلف بعد ثبوت التكليف .
2 الانثى تبلغ التكليف باكمال تسع سنين قمرية ، والذكر باحد امور ثلاثة :
أ اكمال 15 سنة قمرية .
ب خروج المني .
ج نبات الشعر الخشن على العانة أو الخد أو الشارب .
3 اذا كان عمله يطابق فتوى من يجب تقليده صح عمله .
4 السؤال غير واضح .
5 التائب كمن لا ذنب له في عدم العقاب .
ولا يمكن ان يكون بنفس المنزلة عند الله وبحسب الكمال البشري فالذنب يؤثر في الانسان مهما كان .
6 لم نسمع به ، والعبارة ركيكة .
وعلى كل حال فليس فيه عذر للمذنبين .
7 الظاهر أن الله تعالى يغفر كل ذنب بالتوبة اذا كانت بجد ومع العزم على الترك ومع ذلك فهناك الخوف من عدم القبول لعدم كون التوبة خالصة وليكن قوله تعالى نصب عينيك (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيّئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً ) .
8 اذا كان الصوت بالكيفية الخاصة بأهل اللهو واللعب فلا يجوز استماعه ، وأن كان من الاناشيد الدينية على الاحوط .
والموسيقى اذا كانت مناسبة لمجالس اللهو واللعب حرمت ، ولا يحرم غيرها وان كانت مشكوكة .
9 نعم اذا عمل عملاً صالحاً .
10 يعزر ، ولا يعتبر زانياً وان كان عمله معصية كبيرة .
11 يجرى الحد اذا كان بالغاً عاقلاً .
12 لا أثر له .
13 يجوز ما لم يحد ، فان حد فالاحوط وجوباً عدم الاقتداء وان تاب . والافضل له ان يتوب .
157 السؤال:
دلت الروايات المعتبرة بان أمام الانسان في موته عقبات صعبة لابد ان يتجاوزها فالوحشة والاحساس بالغربة في القبر وسؤال منكر ونكير ونحو ذلك من العقبات التي دلت الروايات المباركات بانها ستواجه كل أحد حتى الاولياء ومن سمى في ايمانه عن بقية الناس وظاهرها ان مثل حساب القبر قدر محتم لا مفر منه .. ولكن نرى نصوصاً اخرى تؤكد ان لبعض البقاع في الارض خصوصية في الدفن فيها فالدفن في وادي السلام وعند الامام أمير المؤمنين عليه السلام يرفع هذه العقبات وان الذي يدفن هناك لا يواجهها وهو في امان من هذه المحطات المخوفة .. فكيف يمكن الجمع بينهما ؟
الفتوى:
لا شك في ان حساب القبر امر محتم يواجه الجميع ولا يشذ منه احد ولكن لا يبعد ان يكون الدفن في هذه الاماكن المقدسة وبجواز تربة سادات الخلق سلام الله عليهم أجمعين موجباً لتخفيف العذاب او لرفعه بالمرّة في بعض الموارد.
158 السؤال:
يلاحظ أن بعض القراء لادعية المعصومين عليهم السلام حيث يقوم البعض بزيادة بعض الكلمات المأثورة مثل اضافة اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن عليه وعلى أبائه الطيبين الطاهرين فكلمة الطيبين الطاهرين غير واردة في الدعاء وكذلك في تغيير صيغ المفرد إلى الجمع مثل : ( وارزقني حج بيتك الحرام ) ، إلى ( وارزقنا حج بيتك الحرام )؟
الفتوى:
لا مانع من ذلك رجاءً .
159 السؤال:
رجل اقترف معظم الجرائم ... وشتى المتناقضات في حياته : من كبائر وموبقات جنسية لا حصر لها ولا عدّ , ولقد شرب الخمر 15 سنة وما تركه إلاّ قبل إسبوع ولعب القمار كثيراً وجامع زوجته في شهر رمضان المبارك مرات .. ولقد تاب مراراً وعاد وآخر توبة له كانت قبل إسبوعين تقريباً وكان يصلي طول عمره وإلى اليوم وكان يصوم وقد أفطر بعض الأيام في شبابه , وقد عاد الآن الى الطريق الصحيح وعاهد الله بالتوبة النصوح ويبدو أن هذه المرة ليست كالمرات السابقة فهو تائب حقيقة والاسئلة هي :
1 هل يقبل الله توبته ؟
2 إذا قبل الله توبته هل معنى ذلك أنه لا يحاسبه عما ارتكبه من جرائم جنسية يوم القيامة ولا حتى في القبر ؟
3 هل تحرم عليه زوجته لذلك ؟ وهل يحق لها ان تخرج من المنزل من دون اذنه ؟ الرجل يظن أنها تخرج فتتكلم بقضاياه واموره فهل يحق له ان يمنعها من ان تتصل باحد حول هذا الامر ؟
4 هل يحق لها عدم تمكين زوجها من مجامعتها ؟
5 اذا اراد ان يطلقها فماذا يجب ان يدفع اليها ؟
6 اذا طلقها فهل يجب ان ينفق على الاطفال في حال رفضها اعطائه الاطفال ؟
وكم هو سن الاطفال الذي يحق به للزوج اخذهم من امهم ؟
الفتوى:
1 يقبل الله توبته ان شاء اذا كان صادقاً في توبته وعليه أن يُكفرَ عما تجب فيه الكفارة ويقضي ما يجب فيه القضاء .
2 لعل الله يرحمه ولا يعذبه فعليه ان يكون راجياً خائفاً .
3 لا تحرم عليه زوجته بذلك ولا يجوز لها ان تخرج من البيت بدون اذنه ولا يجوز لها ان تفضحه وتخبر أحداً باثامه .
4 ليس لها الامتناع عن اجابة طلبه للمجامعة .
5 يجب عليه دفع كل المهر طلقها ام لم يطلقها .
6 يجب عليه الانفاق على الاطفال ، والحضانة له خاصة اذا كان للطفل سنتان أو أكثر وله الولاية ايضاً ولا حضانة ولا ولاية على البالغين ، واذا لم يبلغ الطفل سنتين كان حق الحضانة لهما معاً يتقاسمانها .
160 السؤال:
ما هو حكم أستعمال كارت الهاتف المضروب ليس بالأصلي ولكنه متوفر في السوق بشكل مخفي وبسعر أقل ولا يعلم مصدر الكارت المضروب هل الأتصال به جائز أم لا ؟
الفتوى:
لا يجوز .
161 السؤال:
هل يجب الالتزام بقوانين البلد في الغرب حتى في مثل ضرورة ايصال الراكب لصاحب التاكسي الى أي مكان شاء حتى وان اراد الوصول الى بار الخمر ليشرب وحمل كل متاع للراكب وان كان خمراً ؟
الفتوى:
لا يجوز متابعة القوانين التي تخالف الشرع المبين .
162 السؤال:
قبل عام تقريباً جائنا أحد الخطباء وبدأ نشاطه التبليغي وارتقاء المنبر الحسيني في مسجد البلد ويشرف عليه وكيل سماحة السيد دام ظله واستمر عمل الشيخ مدة من الزمن أجاد فيها في عمله وخطابته المنبرية ولكن للأسف الشديد سرعان ما حصل خلاف بينه وبين العاملين في ادارة المسجد ثم انفصل عنهم واخذ باقناع الشباب الذي يرتاد المسجد بفكرة تأسيس مراكز وحسينيات منفصلة عن المسجد وعن اشراف وكيل سماحة السيد دام ظله لأجل ملاحظات بدت له خلال ممارسته للعمل في المسجد وفعلاً يحاول بناء حسنيةٍ .
1 فهل يجوّز لنا سماحة السيد دام ظله صرف الحقوق الشرعية أو التبرع بالصدقات العامة في مثل هذا المشروع .
2 هل التعاون مع سماحة الشيخ في تأسيس هكذا مشاريع امر مشروع في رأي سماحة السيد دام ظله
الفتوى:
1 لا يجوز صرف سهم السادة
في ذلك ابداً ولا سهم الامام عليه السلام إلاّ بإذن الحاكم الشرعي ، واما الصدقات العامة فيتبع جواز صرفها قصد المتبرع .
2 لا ينبغي الاختلاف والتشتت بل لا يجوز إذا كان موجباً لتضعيف قوى المؤمنين ونحن بحاجة في هذا الزمان الى اتحاد المذاهب الاسلامية فكيف بمبلّغي مذهبنا القويم .. فلابد للمؤمنين هناك من اجتناب كل ما يوجب التشتت وتحريق الصف .
163 السؤال:
ماذا يقصد بالتقية ؟ ومتى يجوز العمل بها ؟
الفتوى:
التقية أما مدراتية وتتحقق بالاخلال ببعض الشرائط حفاظاً على وحدة المسلمين كما في الصلاة معهم جماعة .. وأما خوفية وذلك فيما إذا خاف المؤمن على نفسه أو عرضه أو ماله فيترك بعض الواجبات أو يرتكب بعض المنهيات كما ورد في الوضوء تقية .
164 السؤال:
ماذا يقصد بالتقوى ؟
الفتوى:
الورع من الذنوب .
165 السؤال:
ماذا يجب فعله ليشتاق الانسان الى العبادة ؟
الفتوى:
الشوق الى العبادة يحصل بارتقاء مستوى المعرفة بالله وهي تحصل من قراءة ما كتبه في هذا المضمار أرباب المعرفة والاولياء ومن التوجه المعنوي والمواظبة وطلب الهداية من الله .
166 السؤال:
ماذا نفعل كي نشتاق إلى طلب العلم ؟
الفتوى:
يحصل بالاصرار على طلب العلم ورفع مستوى المعرفة حتى مع عزوف النفس حتى يلمس الانسان اهمية العلم وعظم فائدته فيختار المطالعة حينئذ عن طوع ارادته .
167 السؤال:
كيف يمكن الوصول إلى ما توصل اليه العلماء والابرار الذين اصبحوا قمماً في عالم المعرفة يقتدى بهم كالمقدس الاردبيلي والشيخ البهائي وكاشف الغطاء وأمثالهم ؟
الفتوى:
المقامات المعنوية لا تنال إلاّ بالعلم والزهد والاعتدال في طلب اللذائذ الدنيوية والعبادة .
168 السؤال:
ماذا نعمل ليكثر عندنا حب التعلق بأهل البيت عليهم السلام ؟
الفتوى:
كلما يترقى الانسان في عرفان مراتب الأئمة عليهم السلام كلما يزداد تعلقاً بهم وذلك يحصل بكثرة مطالعة ما كتب في فضائلهم ومناقبهم وبيان مقاماتهم عند الله تعالى ومذاكرة ذلك .
169 السؤال:
ماذا يقصد بالسير والسلوك ؟
الفتوى:
السير والسلوك يعني العرفان وترك التعلق بالدينا لنيل المقامات المعنوية العلية ونحن نعتقد بان السبيل القويم الذي ينبغي سلوكه لنيل هذه المراتب هو اتباع سيرة الرسول الاعظم وأهل بيت العصمة سلام الله عليهم أجمعين وانتهاج سنتهم لا بالطرق الملتوية كالصوفية ونحوها .
170 السؤال:
كتاب سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي صاحب أمير المؤمين علي عليه السلام المتوفى سنة 90 هجرية ، الذي قال الأمام الصادق عليه السلام عن كتابه : أنه سر من أسرار آل محمد . فما مدى صحة هذا الكتاب وماذا يقول العلماء عنه خاصة مع اختلاف طبعاته في الوقت الحاضر ؟
الفتوى:
في سنده إشكال .
171 السؤال:
من كان يحفظ سورة أو آيات من القرآن.. هل يحرم عليه أن لا يعاود قرأتها الى أن ينساها, ولو نسيها هل يجب عليه استذكارها ؟
الفتوى:
لا يحرم ذلك ولا يجب الاستذكار .
172 السؤال:
هل سند دعاء كميل بكل مقاطعة معتبر أم لا ؟ وكذا بالنسبة الى زيارة الجامعة ؟
الفتوى:
العبرة في الادعية والزيارات بعلو مضامينها ورفعتها .
173 السؤال:
من المتعارف في بلدنا ان القادم عندما يودّع يقول السلام عليكم,فهل يجب رد هذا السلام أي هل هو على حد سواء مع ما لو قدم على الجماعة فسلم ؟
الفتوى:
لا يجب وان كان اولى .
174 السؤال:
هل يجوز قراءة الابراج ومتابعة ما يستجد فيها؟
الفتوى:
اذا كان المراد التفائل بما يذكر في مواليد برج فلان وفلان من الخير والشر فهو من الخرافة ولكن لا يحرم قراءتها ومتابعة آثارها.
175 السؤال:
هل يجوز للسيد ان يسئل أحد الامراء او الملوك المساعدة؟
الفتوى:
لا يجوز اذا كان هتكاً له او للنوع.
176 السؤال:
الذين ينكرون وجوب الحجاب او وجوب الصوم او حرمة الخمر او غيرها من ضروريات الدين ، لا يقولون ان الحكم الشرعي غير ثابت ، بل يفهمون الحكم الشرعي بعد التسليم بصدوره،فهل هذا الانكار لجزء من الرسالة لا كلها يخرجهم عن الدين؟
الفتوى:
اذا كان مردّ ذلك الى تكذيب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم او نسبة الجهل والعياذ بالله الى الشارع المقدّس فهو الارتداد بعينه او أمّا اذا لم يكن بهذا المستوى وانّما هو استهانة بالحكم من دون الالتفات الى لوازمه ، فإنّه يكون محرّماً ويغرّر على ذلك.
177 السؤال:
ما الفرق بين السيد والعامي ؟ وما هي الأمور الواجبة علينا تجاه السيد ؟ وهل شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تختص بالسادة فقط ؟ ومتى يكون ذلك ؟ وهل السيد الشيعي الذي يمتلك الحسنات والسيئات يكون أفضل من قرينه العامي أم أن ميزان العمل هو التقوى ؟ وهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشفع لجميع السادة دون النظر إلى أعمالهم ؟ وما حكم التباهي الشديد بنسب رسول الله ؟
الفتوى:
لا فرق بينهما عند الله تعالى وفي يوم القيامة ، والإعتبار هناك بالأعمال وبالولاء لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم وشفاعتهم عامة لكل من يستحقها ويأذن الله تعالى ، ولا فضل لأحد على أحد إلاّ بالتقوى ، وأنما الفرق أن السيد من أجل انتسابه الى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يُحترم ويُكرم ، وهذا الإحترام في الواقع للرسول نفسه ولأهل بيته يتمثل في إحترام المنتسب اليهم ، هذا إذا كان السيد في سبيلهم وإن كان عاصياً ، وأما من ترك سبيلهم وانتهى الى حزب الشيطان كما يشاهد ذلك في بعضهم فلا إحترام له .
178 السؤال:
كثيراً ما نسمع عن العلماء الفلكيين أو ما يطلق عليهم المنجمين الذين يدعون أمورا كثيرة جداً منها على سبيل المثال لا الحصر الأمور النفسية والشخصية والمزاجية ، ويوزعون ذلك إلى علم الفلك حيث يربطون ذلك بقرب كوكب ما من كوكب آخر أو وقوعه في مكان . فهل هناك حكم شرعي لهذا العلم لمن يعتقدون به ، ويعملون به ، ما هي نظرة الشرع له وما يتعلق به ؟
الفتوى:
هذه الأحكام ليست معتبرة شرعاً .
179 السؤال:
هل وجدت حالات ارتداد في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وما هي هذه
الحالات ؟ وماذا كان حكم الرسول عليها ؟
الفتوى:
يروى أن رجلاً من المسلمين ارتدّ وهرب ثم عاد وتاب وقبله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويروى إرتداد بعضهم في مكة حيث لم يكن للإسلام دولة ، ولكن حكم قتل المرتد وارد في أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعليه إجماع المسلمين .
180 السؤال:
ما المقصود من الإرتداد الجماعي في أوقات المحن أو الفتن أو الأزمات ؟
الفتوى:
ليس موضوعاً فقهيا .. فلعل المراد به الإنتكاس وضعف العقيدة في المجتمع الإسلامي في هذه الحالات .
<<< الصفحة السابقة [ 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 ] الصفحة التالية >>الصفحة الرئيسية لهذا القسم

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج