 | درر السراج |  |
|  | | المشفى الإلهي..!!! إن على المؤمن عندما يفقد الشهية المعنوية، أن يذهب بنفسه للمستشفى الإلهي.. كما أن أحدنا بمجرد شعوره بصداع بسيط؛ يذهب إلى المستشفى؛ فنحن أيضاً نعيش هذا الألم الباطني.. لذا، فإنه عندما يرى الإنسان نفسه مريضاً روحياً، عليه أن يرفع الشكوى لمن نصفه في دعاء الجوشن بـ(يا طبيب القلوب)!.. فهو الطبيب، والشافي.. لكن مشكلة الإنسان أنه لا يستفيد من المضامين البليغة في الأوقات الأخرى، فمثلاً: لماذا يقتصر الإنسان على دعاء رفع المصاحف في ليلة القدر، رغم أنه ليس هناك أي إشارة في هذا الدعاء إلى ليلة القدر (اللهم!.. إني أسألك بهذا القرآن وما فيه، وفيه اسمك الأعظم وأسمائك الحسنى).. لمّ لا يلتجئ إلى رفع المصاحف في كلّّّّّّ وقتٍ، يشعر الإنسان فيه أن هناك فيضاً إلهياً؛ فيغتنم هذه الفرصة؟!.. | | |
|
|
 | ألف كلمة قصيرة... |  |
|  | | قال الإمام الصادق (عليه السلام) : من صحة يقين المرء المسلم أن لا يُرضي الناس بسخط الله ، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله ، فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يرده كراهية كاره ، ولو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ... | |
|
 | نصوص المحاضرات... |  |
|  | | قال النبي( ): أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها وأحبها بقلبه ، وباشرها بجسده ، وتفرّغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على عسر أم على يسر . | | |
|
 | زادك في دقائق... |  |
|  | | قال الإمام الباقر (عليه السلام) : نية المؤمن خير من عمله ، وذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه ، ونية الكافر شر من عمله ، وذلك لأن الكافر ينوي الشر ، ويأمل من الشر ما لا يدركه .. | | |
|
 | مقتطفات من ..... |  |
|  | | قال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) : نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادةً. المحاضرات | الجزء | إستماع | Rm | mp3 | باقي المحاضرات | زاد البرزخ والقيامة | الثالث | 
| 
| 
| 
|
|
| | |
|
|
|
|
|
 | سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى !!! |  |
|  | | قال الإمام الباقر (عليه السلام): إنّ الله بعدله وحكمته وعلمه ، جعل الرَّوح والفرح في اليقين والرضا عن الله ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ ، فارضوا عن الله وسلّموا لأمره . صوتيات- مرئيات | استماع | باقي الصوتيات | استمع لما يردعك عن المعصية | 
| 
| 
|
|
| | |
|

| الكلم الطيب... | 
|
| 
| | السؤال: ما هو البرهان بعدم رؤية الله في الآخرة؟..
الرد: إن القول بجواز الرؤية على الله -تعالى- فيه التزامات مستحيلة عليه -تعالى عنها علواً كبيراً- منها: القول بالتجسيم في حقّه، والجهة ، وأنّه ذو أبعاد، والمحدودية، والتناهي، وأنه ذو أجزاء وأبعاض.. فلذا امتنع القول برؤيته مطلقاً -في الدنيا والآخرة- ولابد من طرح جميع ما ظاهره جواز وإمكان الرؤية، أو تأويله لمخالفته للعقل والنقل الصحيح . وإليك تفصيل الكلام: 1- إن الرؤية إنما تصح لمن كان مقابلاً -كالجسم- أو ما في حكم المقابل -كالصورة في المرآة- والمقابلة وما في حكمها، إنما تتحققّ في الأشياء ذوات الجهة، والله منـزّه عنها فلا يكون مرئياً. 2- إن الرؤية لا تتحقق إلّا بانعكاس الأشعة من المرئي إلى أجهزة العين، وهو يستلزم أن يكون سبحانه جسما ذا أبعاد. 3- إن الرؤية إمّا أن تقع على الذات كلّها أو على بعضها، فعلى الأوّل يلزم أن يكون المرئي محدوداً متناهياً، وعلى الثاني يلزم أن يكون مركباً ذا أجزاء وأبعاض، والجميع مستحيل في حقّه تعالى. | | | |
|
|