مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أعيش مع زوج أخرجني من حياته؟!..
نص المشكلة:

كثيرا ما تعاني الزوجات-بشكل عام- من العطش العاطفي، مع زوج دائم الانشغال وقليل الكلام، وأنا-بشكل خاص- فأنا من عائلة شبه مفككة، ولا أجد من ألجأ إليه، أحتاج لمن أجلس معه، حاولتُ مرارا وتكرارا التفاهم مع زوجي، لكن دون جدوى، أتمنع عن حقه الشرعي عندما يطلبه، لما أشعر به من خيبة لا أستطيع أن أنفذ ما يطلبه، في حين أنه لا يشبع حاجاتي النفسية من احتضان واهتمام واحتواء، فكيف يمكنني أن أسلم نفسي لمن أشعر بالبُعد عنه؟..
هل يعتقد الزوج أن المرأة تترك منزل والدها، لكي ينفق عليها ويوفر احتياجاتها المادية، ليقضي هو معظم يومه خارج المنزل، والمرأة تنتظر لا شيء؟!..لأنه عندما يأتي، لن تحصل من وجوده سوى الحضور الجسدي فقط، فالرجل لا يستطيع العيش لفترة بسيطة دون امرأة، لكنه لا يشعر بنفس شعور المرأة لغيابه المستمر عنها.. كثيرا ما حاولت ان أنتهز هذا الشعور (الوحدة) ليقربني من الله تعالى، لكن دون جدوى، فما هو الحل؟!..

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

ام جعفر

اختي العزيزة!
اولا: بالرغم من غياب زوجك المتكرر، والذي قد يسبب لك الفراغ العاطفي، الا اني ابدا لا انصحك بالانفصال لهذا السبب، وان تطلقت لا سمح الله ماذا بعد؟! هل تظنين انك ستتزوجين برجل اخر كامل؟ ان هناك عيوب على الزوجة تجاوزها وتقبلها والعيش معها، لانه وبصراحة لا يوجد زوج ولا زوجة كاملين مئة بالمئة.

ثانيا: ربما تكون شخصية زوجك من النوع الذي لا يعرف التعبير عن مشاعره. ابدئي انت بالتعبير عن مشاعرك له، واحتضنيه، ولا تتمنعي عن حقه! بالعكس اجعلي من لحظات التي يقضيها معك بالبيت، رصيدا لك في ساعات غيابه، فالعاطفة بالنوع وليس بالكم.

ثالثا: احذري السماع لصوت ابليس الذي يريد تكبير اي خطأ بسيط، من اجل هدم العش الزوجي، واعلمي ان هناك ابتلاءات كبيره فعلا وخارج السيطرة. فاحمدي الله وافهمي شخصية زوجك، لاني متاكدة انه الان يعاني مثل ما تعانين، ويسأل نفسه؟ لماذا هناك من النساء من تتزين وتلبي حاجات زوجها كاملة، بينما تتمنع زوجتي عني؟!

2

زينبية

أختي الفاضلة
أعلم كم هو مؤلم أن يشعر الإنسان أنه محروم من العاطفة و الحنان و قد تكون الحاجة للحنان مهمة جدا لدى البعض لدرجة لايتصورها الآخرون ، وكلامي هذا حتى تعرفي أني لا أستخف بمشاعرك. و باعتقادي أن الحل هو أن تتعايشي مع هذا الوضع و تتقبلي زوجك كما هو لأن اصرارك على تغيير زوجك هو الذي جعلك ترتكبين حراما و تعرضين نفسك لغضب الله و لعن ملائكته بتمنعك عن حقه الشرعي، والأسوأ أن ذات الإصرار هو الذي يحرمك من التفرغ للتقرب من الله. ما أريد قوله هو أن اصرارك على تغيير زوجك و فشلك المتواصل كل هذا يجعلك تعيشين في دوامة تسرق تفكيرك و طاقتك وراحة بالك و إحساسك بنعم الله الأخرى عليك و أكاد أجزم أن ذات الدوامة حرمتك لذة العبادة وجرأتك على التعرض لسخط الله وأعمتك عن الله، فما الذي يجبرك على أن تعيشي في هذه الدوامة؟ هذه الدوامة حيلة من الشيطان ليضمن انصرافك عن الله . فالشيطان هو من يدخل الحزن في قلبك بسبب فقد الحنان وهو من يضخم الإحساس بالفقد فلا تعودين ترين باقي نعم الله عليك و الشيطان هو الذي يغذي شعور الغضب من زوجك حتى تقصري في حقه انتقاما وبغباء يجلب عليك أنت سخط الله ولعنة ملائكته ومن المؤكد أن الشيطان يجعلك تفكرين في هذا الموضوع وأنت في صلاتك و يسلب خشوعك و توجهك وربما لا تقبل صلاتك و إذا كنت حزينة جدا أو غاضبة جدا فمن المؤكد أن لن يكون لك رغبة في العبادة أو الدعاء وتكون النتيجة سلب التوفيق و البركة في كل شؤون حياتك وربما أدى الغضب و الحزن إلى سوء الخلق مع من حولك و ربما يشعل الغيرة و الحسد في قلبك بسبب المقارانات بين زوجك و أزواج الأخريات حولك وربما يستغل الشيطان الوضع فيجرك للمحذور والحرام تدريجيا لتبحثي عن الحنان و العطف في مكان آخر لتستيقظي بعد فوات الأوان وأنت مدركة أنك كنت تلهثين وراء سراب و أن العاطفة من الزوج ليست مهمة لتعيشي حياة رضا و كرامة. أرأيت كيف أن الشيطان بارع جدا في استغلال حاجات الناس و نقاط ضعفهم ؟ فلا تكوني عونا للشيطان على نفسك ، واسألي نفسك أيهما أهم بالنسبة إليك أن تصلي صلاة خاشعة بتوجه وبفكر متجرد من الدنيا أم أن تحصلي على لحظات عاطفة و احتواء من زوجك،،،

زوجك فاني ومهما بلغ عطفه و حنانه عليك فهو لا قيمة له مقارنة بما يعرضه الله عليك و أنت غافلة عنه الله سبحانه و تعالى هو الرحمن الرحيم هو الحبيب و الأنيس فكيف تعرضين نفسك لسخطه و تحرمين نفسك من خالق الحب و الرحمة و العطف على أمل أن تفوزي بعطف مخلوق فاني لا بقاء له؟! ليس زوجك من يستحق أن تحاولي و تتعبي نفسك ليتغير استثمري جهدك و عمرك في الطريق الصحيح. ذكرتِ أنك حاولتِ التقرب من الله و فشلتِ و برأيي هذه هي المشكلة الحقيقية و هذه معرض الخسارة و الندامة وليس زوجك، من أدام طرق الباب فُتح له ... عليك بالتوسل بأهل البيت عليهم السلام فمن أراد الله بدأ بهم و الدعاء بإلحاح لتخرجي من دوامة زوجك وتسيري في طريق القرب من الله.

3

مشترك سراجي

المرأة مُطالبة أن تنجح في كسب حب زوجها، من ناحية المعاملة، وترتيب المنزل، وتربية الاولاد، وارتقائها الفكري وحُسن تبعلها، وتسعى المرأة سعيا حثيثا لذلك.. ولكن في المقابل فإن الرجل يبقى كما هو منذ معرفتها به، ولا يحرك ساكنا لتغيير اي شيء، فإن قامت زوجته بكل ذلك نورٌ على نور، أو إنه سيبحث عن البديل خارجا، وهو الرابح في كلتا الحالتين ولن يخسر شيئا!..
الحمد لله أُحاول قدر استطاعتي ان لا يرى مني زوجي سوءا، وذلك كان نتيجة لأمٍ لم تُدِر بال يوما لزوجٍ او لاولاد، فعزمت على ان لا أُعيد نفس التجربة في بيتي، أطمح ان ابني اسرة مُغايرة للتي عُشت فيها. املأ اوقات فراغي بالدراسة في الحوزة، وبعض اعمال الخير، وتربية الاولاد. علاقاتي ضيقة جدا، لاني افتقد للخبرة في العلاقات الاجتماعية.. اكثر ما يؤلمني اني رغم الترقي في العلم، لا أجد ترقي في العبادة، وان حصل فيكون بسيط ومتذبذب، فما العمل؟

4

ام علي - السعوديه

اخواني واخواتي!..
اكبر واعظم حل وجزما هو الحل الشافي للاقبال على تلاوة القرآن وقد جربته انا بنفسي، اﻻ وهو دراسة تجويد القرآن. فمن يدرس احكام التجويد والتلاوة، يجد حب لقراءة القرآن. فجربوا وسترون ذلك، وحتى انه يكون سببا للتوبة، وترك المعاصي.

5

كاظم - الهند

اختي الكريمة!..
عليكم التحلي بالصبر والانشغال الاعمال الصالحة وتربية الاولاد، ولا تدمري حياتك! لي قريبة كانت كثيرة الشكوى من زوجها، بأنه دائما خارج البيت ولا يجلس فيه إلا للاكل والنوم، الى ان وصلت المشاكل انه ترك البيت وتزوج عليها، بسب كثرة المشاكل لاتفه الاسباب.
انصحك بالصبر وعدم العناد، وما دام انه مستقيم احمدي الله على هذه النعمة، وهناك حالات اقسي منكم، وهو عدم الالتزام الديني!

6

أبو محمد

أنقل قصة واقعية سردتها إحدى الأخوات المؤمنات بالميكرفون، خلال أحد تدريبات الأستاذ علي العباد حفظه الله أعطت مثلا للذكاء العاطفي:
قالت-حسب وجهة نظرها- ممتدحة أجمل ميزة في زوجها، أنه لا يستطيع الأكل إلا بعد أن يجلس مع أمه وأباه، ويتأكد من أنهما تناولوا طعامهم، وأنه يبذل من أجل رضا والديه الكثير، وأكدت أن تلك ميزة تؤكد لها أنه رجل رائع.
اهتممت بذلك الوقت أن أرى ردة فعل الحضور، وقد تبين من كلامها أن زوجها كثير الغياب عن بيتها، وقد رأيتُ بأن بعض الرجال المستمعين لم يستطع مداراة دمعه، وقدموا له ولها تحية تقدير.
العِبرة:
تُرى ما حال أي رجل تستطيع زوجته وضع سلوكياته الإيجابية تحت مجهر للتكبير، ووسيلة لمدحه ومفتاحا لامتلاكه؟ أقطع بأنه لن يكون إلا سعيدا وفخورا بزوجته، ما ينعكس إيجابا على سلوكياته مع زوجته.

7

مسك الجنة - العراق

اختي العزيزة!..
بما اننا من نفس الجنس: ارى ان زوجك طبيعي، وبما أنك تريدين منه أن يظهر لك مشاعر الحب، فبادري أنت أولا بذلك له، أما أن تحرميه من حقه الشرعي فهذا شي خاطئ.

8

صاحب تجربة - عراق المقدسات

الاخت الفاضلة سلام عليكم
قسما بالله وخلال مطالعه لبعض الردود المباركه لم اتمالك نفسي واتمنى البكاء على حالتي قبل حالتك
ابارك لكي بطرح مشكلتك ( في موقع السراج المبارك ) وهذا هو نصف الحل وبقي النصف الاخر عليكي
بما انك تبحثين عن حل ( سلبي ام ايجابي )
لو استوقفنا عند تعليق رقم 32 للموسوي وقال ان المشكلة لدى زوجك وهو مقصر وانتي غير مقصرة ما الحل يا اخي هل الطلاق ؟ هل الفراق ؟ هل الوحدة ؟ هل التفكير ؟ هل الحزن المستمر ليل مع نهار
الان فكري لمدة 5 دقائق بالانفصال والطلاق وتصوري حياتك مطلقة بين الاهل والاصدقاء على سبب بسيط هل هذا يرضيكي يرضي الله يرضي زوجك قسما سوف يكون البكاء والحزن على الفراق ليل نهار بسبب التكابر وحب الذات
اذن الحل السلبي هو فاشل ونتيجته تكون افشل في المستقبل ولا بد من حل ايجابي
الحل الايجابي الله يشهد و رقيب لو صبرتي على زوجك و تحملتي قربة لله لفزتي بزوجك بالدنيا وفزتي بالجنة بالاخرة
لماذا تحرمي نفسك هذه الفرصة جربي وتحملي وتنازلي سوف تكسبين زوجك واذا لم تكسبه المهم ان ترضي رب زوجك وربك واجمل رد ويستحق التوقف واتمنى منك ان تنسخي ما كتبه الاخ العزيز المراقب رد 15
فهو افضل حل للمشكلة وبه سوف تدخلين الجنة واتركي التعالي والتكبر وتنازلي عن بعض الاشياء
هلا سمعتي حديث رسول الله (ص )
( لو كنت امر احدا ان يسجد لاحد لأمرت المرأة بالسجود لزوجها ) صدق رسولنا الاكرم ص
ايتها الاخت الفاضلة تحملي وان الله لم ولن ينسى تعبك وصبرك ويغير من حال الى حال .

9

احمد السعدي - امريكا

السيدة المحترمة!..
ابحثي عن الاسباب مصدرها، ومن ثم اجلسي معه وحدثيه بصراحة، ولا تشركي اي شخص اخر في الموضوع الان ابدا، وان كان اقرب الناس لكم! انها قضية خاصة بينكما، وهناك اساليب كثيرة وحلول يمكن ان تقدمها الزوجة الى الزوج.

10

Nour - Algeria

حاولي ان تشغلي الجانب الروحي بالصلاة، والدعاء بالفرج.. لكن لا تنسي الجانب العملي، املئي الفراغ الذي تعيشينه بنشاط يهمك تحبينه: كالمطالعة او حفظ القران او حتى ال كتابة او تعلمي التطريز الخياطة، أو أي نشاط يثير اهتمامك ويصرفك عن التفكير والتركيز على غياب زوجك.

11

ابو محمد علي المدني - المدينةالمنورة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان البيت الاسري هو من اعظم البيوت التي شيدة في الاسلام ، فالو نظرنا الى ايات الاقران الكريم بتمعن وتبصر قليلا لوجدنا حلا لكل مشكلة تواجهنا في الحياة.
يقول الله تعالى في كتابه الكريم (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
اختي المومنه ان المراء هي التي تهتم بالسكن وتزينه وتضع كل شي ذو نورق في موضعه ليعطي السكن زينته وبراقته ..وزوجكي هو سكن لكي فحاولى ان تزينيه بالكلام الحلو الجيد واللبس الجاذب له لا تجعليه ينظر الى شي سئى فيك حاولى لفت نظره اليك . فانتي سكنه فكوني مريحتا له جذابته لحواسه وعواطفه ... اخلقي له مودتا في قلبك اجعليه ينظر اليك باعجاب وانبهار كوني مذللة بين يديه ...كوني الماء البارد الذي يروي ضمأه .. والفراش الدافي الذي يمنع عن برد الفراق ..والرحمة الكبيرة التي تشمله بعطفها وحنانها .كوني اللباس الذي يستر عورته يقول الله تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ)
واستعين بالصبر والصلاة ...صلاة الليل ...صلاة الليل ...صلاة الليل يقول الله تعالى (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ).
اسمعي وعي معي كلام الصادق عليه السلام (لا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهنّ: صيانة نفسها عن كلّ دنس حتّى يطمئنّ قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه، وحياطته ليكون ذلك عاطفاً عليها عند زلّة تكون منها، وإظهار العشق له بالخلابة، والهيئة الحسنة لها في عينه).
اسال الله العلي القدير ان اكون قدمت شيا من الحل لكي ولكل انسان مومن ..وبالله التوفيق.

12

صدى

للأسف الشديد أنا أعاني من ذات المشكلة، رغم إني متزوجة منذ سنتين، لكني لم أستطع تغييره إلا قليلا جدا!.. وعندما أتضايق منه وأزعل من تصرفاته، لا يفكر بمراضاتي أبدا، ولا حتى بالمعاشرة الزوجية.. أصبر نفسي وأبكي، وأحيانا أنا التي أطلب أن يسامحني ويغفر لي، رغم أنه هو المخطئ، لكن دون جدوى!.. ررغم أني أقوم بكل واجباتي إلا أنني لا أجد منه المدح أو الانبساط أو حتى الشكر، يؤلمني عدم تقديره لي، لكن ما عساي أفعل؟!

13

طبيبه نفسيه - العراق

اختي العزيزة!..
نحن النساء نحب الكلام من الرجل اكثر من الفعل، اما الرجال فهم اكثر ميلا للامور العملية، وهذا يجعل الرجل حتى لو كان يحب زوجته لا يعبر عن ذلك بالكلام. أنا أجد أن زوجك ما زال يحبك، ولكن متاعب الحياة وضغوطها تجعله غير ملتفت، ولا يعبر عن مشاعره، كما كان في بداية العلاقة.
نصيحتي لك: أن تكوني أكثر صبرا وذكاء في احتوائه، وان تبتعدي عن إسلوب العناد، لأنه يغضب الله عز وجل، كما انه يفسد علاقتك بزوجك.

14

محمد - بغداد

السلام عليكم
ضاهر الكلام انها مظلومة ولكن اعيش انا الرجل بمشكلة مقاربة لهدا النوع. لان زوجتي تريد حقوق عليا بواجبات دنيا وهدا ادخلنا بمشادات كلامية طوال عشر سنوات واكثر وكنت اعلمها التصرف الصحيح وبدون مبالغة اكثر من عشر مرات بدون جدوى وعشرات المرات هددتها بالطلاق والزواج من ثانية واني من المستحيل ان اتركها بدون عقاب لاهمالها البيع عموما ولي خصوصا وبدون جدوى الى ان توصلت الى نتيجة بان هده امكانيتها.. ولكن عندما وصلت الى قرار الزواج وقابلت عدة بنات بقصد الزواج حدث مالم اكن اتوقعه .انقلبت هده الزوجة السيئة المخالفة بكل شيء الى زوجة لينة سهلة تطلب السماح وتوسطت اهلها واهلي وتضح انها تعلم كل شيء عن العمل الصحيح ولكنها غلبت عليها اهوائها واتضح ايضا اني خسرت عشر سنوان من عمري لانها لم تنفعها التهديدات فقط الا ان ترى الموت بعينها.ولا فائدة الان لان بيتي على وشك الانهيار ولن اتراجع عن فكرة الزواج ومعاقبتها حتى لو كلفني دلك مزيدا من التعاسة.

15

اختك ف الله

من يريد السلام في الدنيا والآخرة، فعليه بصلاة الليل، فان فيها من العجائب!

16

لا اسم

الرجال مختلفين عنا النساء، والكثير منهم لا يبدون مشاعرهم بالكلام، وقد نفتقد لذلك نحن معاشر النساء.. لكن لماذا لا تغدقين عليه انت بكلمات الحب والاهتمام، فربما شيئا فشيئا يتغير.. ومهما بدر من زوجك لا يجوز لك عدم اعطائه حقه الشرعي، وعموما هذه النصيحة للنساء وسمعتها من شيخ دين-مع اني محرجة من ذكرها- لكن اسعدي زوجك جنسيا يعطيك الحب.

17

ام مهدي

اختي العزيزة!..
بعض الرجال هكذا لا يقصدون انهم لا يتكلموا مع زوجاتهم، انما هي طبيعة ما لا يمكنه أن يتخلص منها الا بالتدريب المستمر! حاولي ان تهتمي به زيادة وجربي هده الطريقة، ربما تؤثر فيه ويفيق.. وحاولي ان تجعليه يستمع الى محاضرة بعنوان حقوق الزوجة، او ما يتعلق بالمعاملة مع الزوجة، او اعطيه كتابا يقرأه عن الحياة الزوجية.. وادعي له ان الله يلين قلبه، كما لين الله الحديد لداوود عليه السلام، وبالصبر وادعاء ستتغلبين ان شاء الله تعالى.

18

سارة

اختي، حاولي وكوني صريحة معه، وقولي له كل مشاعرك وان لم يسمع او يغير وحسّن من تصرفاته.. فان أبغض الحلال عند الله هو الطلاق، ولكن أفضل من حلول شيطانية اخرى.

19

ام حسين - البحرين

اختي، عليك بصلاة الليل، فإن لها اثر كبير!.. انصحك بان لا تجعلي رضا زوجك في المقدمة، دائما اجعلي رضا ربك وفكري في طرق لتزدادي قربا من رب العالمين، ةلا تفكري في طرق لتزدادي قربا من زوجك، فهذه هي المعادلة الاصح والتي سوف تحل مشكلتك ان شاء الله تعالى.

20

مشترك سراجي

اختي العزيزة!..
معظم النساء تعاني من هذه المشكلة! ربما لك لطبيعة الرجال أنهم لا يعرفون احتياجات المرأة النفسية، ويعتقدون ان ذلك يكون باشباع الرغبة واشباع البطن فقط! لا يعلم الزوج ان المرأة خرجت من بيت ابيها البيت الذي احتضنها بالحب والدفء، وجاءت لكي تعيش معه! ايها الزوج انك غريب عنها، واهلك ليس اهلها من قبل، يعني أن النفسية تكون بالبداية تحتاج للاهتمام والرعاية، وتحتاج المرأة من الرجل ان يشعرها بحبه لها ويشبع احتياجاتها. اتمنى من الرجال المقدمين على الزواج ان يقرؤوا كتب الاحتياجات النفسية للزوجة.
اختي انصحك بصلاة الليل، وان تشغلي بالك بخالق الكون، وكيف ترضي ربك، وان تزدادي قربا من ربك اكثر واكثر من خلال القرآن والدعاء.. وان تشغلي نفسك بأشياء من حضور مجالس الحسي،ن وزيارة الاهل..
وحاولي ان تستميلي قلبه بأشياء يحبها: من طعام او لباس او عطور.. وجامليه باكثر من اسلوب، حتى تكسبين وده. ربما هو يحتاج لترويض طويل على حسب قدرته على الاستجابة، إن الرجال يحتاجون للتلطف والرفق والمجاملة والابتسامة، والتحمل الكبير. وكل رجل له مفتاح، اكتشفي مفتاح زوجك: هل هو في المدح او في المجاملة او الاغراء.. واختاري وجربي، عسى ان يلهمك رب العالمين الهداية للمعرفة.

21

المتوكل - يثرب

ما سمعنا في شريعة سيد المرسلين أن الزوجة يحق لها أن تمنع زوجها من الحق الشرعي للأسباب التى ذكرتيها! بل سمعنا انها تكون محطا لنزول لعنات السماء في أقل مما انت عليه، هداك الله.
قد يكون زوجك مخطئا، ولكن فلتبحثي عن حلول شرعية، لا عن تلك التي لا يأذن بها الله ورسوله.
فقد روي عـن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (إذا بـاتت المرأة هاجرة فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى تصبح)
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: (جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: أن تطيعه، ولا تعصيه، ولا تصدق من بيته إلا بإذنه، ولا تصوم تطوعاً إلا بإذنه، ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، وإن خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض، وملائكة الغضب، وملائكـة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها. قالت: يا رسول الله مـن أعظم الناس حقاً على الرجل؟ قال: والداه. قالت: فمن أعظم الناس حقاً على المرأة؟ قال: زوجها. قالت: فمالي عليه من الحق مثل ماله علي. قال: لا، ولا من كل مأة واحدة …).

22

مغترب - استراليا

مشكلتي هي عكس المطروح، وهو: ان زوجتي ابنت عائلة طيبة، ولكنها تمادت وافرطت بالتجاوز على عائلتي وتكره عائلتي، وحتى عندما ابتعدت عن عائلتي استمرت بإيذائهم عداوتهم، وبدأت مؤخرا بإيذائي والتجاوز على افراد عائلتي! والاهم من ذلك ترفض طاعة الله في الحق الشرعي لي، وعندما طلبت منها مرارا وتكرارا ذلك، تمنعت وتجاوزت بالكلام، وطلب الطلاق! وتجاوز الموضوع ليكبر ويكبر الى ان اصبحت لا تحترمني وتخرج بدون موافقتي، وحتى بدون قبولي وبالعند! واخيرا حاولت التهجم علي بالضرب! الى متى يمكن التحمل، ونحن في بلد غربة، لا اهلها، ولا اهلي معنا؟!

23

مشترك سراجي

حقا لا يوجد سبب عقلاني يجعل الزوج يبتعد ويبخل بمشاعره على زوجته، الا لوجود إعاقة نفسية تحتاج الى معالجة! أما بخصوص ما تشعرين به، فهو رد فعل طبيعي للنفس البشرية لا يمكن ان نفصل الجسد عن الروح.. ولكن نوصيك بالصبر والتوكل، وقضاء وقت الفراغ بما ينفع الروح، مثل الاعمال الخيرية ودورات حفظ القرآن.

24

المراقب - المدينة

قال الله تعالى: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ".

يا من قدمت إلى السراج تسألين في أمر زوجك, لا نجد جوابا لك أفضل من جواب رسول الله صلى الله عليه و اله لتلك المرأة في أمر زوجها. أسأل الله عز و جل أن يشرح صدورنا للحق و يجعلنا من الذين لا يجدون في أنفسهم حرج مما قضا الله و رسوله و يسلموا تسليما .

" عن مهران الثقفي عن عبدالله بن محبوب عن رجل قال ان الحولاء كانت امرأة عطارة لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما كانت يوم من الأيام ، أمرها زوجها بمعروف فانتهرته ، فأمسى وهو ساخط عليها ولم تذق تلك الليلة نوم ، فلما أصبح الصباح خرجت سائرة إلى دار رسول الله سائلة عن حق زوجها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

يا حولاء ما من امرأة ترفع عينها إلى زوجها بالغضب ، إلا كحلت برماد من نار جهنم ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ما من امرأة ترد على زوجها إلا وعلقت يوم القيامة بلسانها وسمرت بمسامير من نار ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبياً ما من امرأة تمد يدها تريد أخذ شعرة من زوجها أو شق ثوبه إلا سمّر الله كفيها بمسامير من نار ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبياً ما من امرأة تخرج من بيتها بغير اذن زوجها تحضر عرسا إلا أنزل الله عليها أربعين لعنة عن يمينها وأربعين لعنة عن شمالها وترد اللعنة عليها من قدامها فتغمرها حتى تغرق في لعنة الله ، من فوق رأسها إلى قدمها ويكتب الله عليها بكل خطوة أربعين خطيئة إلى أربعين سنة ، فان أتت أربعين سنة كان عليها بعدد من سمع صوتها وكلامها ، ثم لا يستجاب لها دعاء حتى يستغفر لها زوجها بعدد دعائها له وإلا كانت تلك اللعنة عليها إلى يوم تموت وتبعث ،

ياحولاء والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ما من امرأة تصلي خارجة عن بيتها إلا أتاها الله يوم القيامة بتلك الصلاة ، فتضرب بها وجهها ثم يأمر بها إلى النار ، فتشرح كما تشرح الحوت ، فتقدد كما يقدد اللحم في نار جهنم ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا ما من امرأة في وادي أو نهر جاري وهي محصنة إلا رماها الله عز وجل يوم القيامة في وادي من أودية جهنم تلهب ناراً وجمراً عظيماً ، ثم تقوم في موج ساطع كما يقوم الحوت إذا طرح في النار ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا ما من امرأة تثقل على زوجها المهر إلا ثقل الله عليها سلاسل من نار جهنم ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا ما من امرأة تؤخر المهر على زوجها إلى يوم القيامة إلا أذاقها الخزي في الحياة الدنيا وعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا ما من امرأة تصوم بغير اذن زوجها تطوعاً لا لفرض شهر رمضان وغيره من النذر ، الا كانت من الآثمين ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا لا ينبغي للمرأة أن تتصدق بشيء من بيت زوجها الا باذنه ، فان فعلت ذلك فكان له الأجر وعليها الوزر ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا خليفة الرب جل ذكره الرجل على المرأة ، فان رضي عنها رضي الله عنها وان سخط عليها ومقتها سخط الله عليها ومقتها وغضب عليها وملائكته .

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا وهادياً ومهديا أن المرأة اذا غضب عليها زوجها فقد غضب عليها ربها وحشرت يوم القيامة منكوسة متعوسة في أصل جهنم ، يعني قعرها مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار وسلط الله عليها الحيات والعقارب والأفاعي والثعابين تنهش لحمها ، كل ثعبان مثل الشجر والجبال الراسيات ،

يا حولاء ما من امرأة صلت صلاتها ولزمت بيتها وأطاعت زوجها الا غفر الله لها ذنوبها ما قدمت وأخرت ،

يا حولاء لا يحل للمرأة أن تكلف زوجها فوق طاقته ولا تشكوه إلى أحد من خلق الله عز وجل لا قريب ولا بعيد ،

يا حولاء يجب على المرأة أن تصبر على زوجها على الضر والنفع وتصبر على الشدة والرخاء كما صبرت زوجة أيوب المبتلى ، صبرت على خدمته ثماني عشرة سنة تحمله على عاتقها مع الحاملين ، وتطحن مع الطاحنين ، وتغسل مع الغاسلين وتأتيه بكسرة يأكلها ويحمد الله عز وجل وكانت تلقيه في الكساء وتحمله على عاتقها ، شفقة واحساناً إلى الله وتقرب إليه عز وجل ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا كل امرأة صبرت على زوجها في الشدة والرخاء وكانت مطيعة له ولأمره حشرها الله تعالى مع امرأة أيوب عليه السلام ،



يا حولاء لا تبدي زينتك لغير زوجك يا حولاء لا يحل للمرأة أن تظهر معصمها وقدمها لرجل غير بعلها واذا فعلت ذلك لم تزل في لعنة الله وسخطه وغضب الله عليها ولعنتها ملائكة الله وأعد لها عذاباً أليما

واعلمي يا حولاء أي ما امرأة دخلت الحمام الا وضع ابليس اللعين يده على قبلها ! فان شاء أقبل بها وان شاء أدبر بها ويلعنها حتى تخرج منه ، لأن الحمام من بيوت جهنم ومن بيوت الكفار والشياطين

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا ان للرجل حقاً على امرأته اذا دعاها ترضيه واذا أمرها لا تعصيه ولا تجاوبه بالخلاف ولا تخالفه ولا تبيت وزوجها عليها ساخط ، ولو كان ظالما ولا تمنعه نفسها اذا أراد ولو كانت على ظهر قسب ،

يا حولاء ان المرأة يجب عليها أن ترضي زوجها اذا غضب عليها ولا يحل لها أن تنظر إلى وجهه نظرة مغضبة ، ولكن تقتحم على رجليه تقبلهما وتمسح على رجليه حتى يرضى عنها ربها وان سخط عليها فقد سخط الله عز وجل عليها ،

يا حولاء للمرأة على زوجها أن يشبع بطنها ويكسوا ظهرها ويعلمها الصلاة والصوم والزكاة ، ان كان في مالها حق ولا تخالفه في ذلك ،

ياحولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا لقد بعثني ربي المقام المحمود فعرضني على جنته وناره فرأيت أكثر أهل النار النساء ، فقلت يا حبيبي جبرئيل ولما ذلك ؟ فقال بكفرهن ، فقلت يكفرن بالله عز وجل ؟؟! فقال : لا ولكنهن يكفرن النعمة ، فقلت : كيف ذلك يا حبيبي جبرئيل ؟ فقال : لو أحسن إليها زوجها الدهر كله لم يبدي إليها سيئة قالت ما رأيت منه خيراً قط ، يا حولاء أكثر النار من حطب سعير النساء !! فقالت الحولاء يا رسول الله وكيف ذلك ، قال:لأنها اذا غضبت على زوجها ساعة تقول ما رأيت منك خيراً قط ، عسى أن تكون قد ولدت منه أولادا ،

يا حولاء للرجل على المرأة أن تلزم بيته وتودده وتحبه و تشفقه وتتجنب سخطه وتتبع مرضاته وتوفي بعهده ووعده وتتقي صولاته ولا تشرك معه أحداً في أولاده ولا تهينه ولا تشقيه ولا تخونه في مشهده ولا في حاله واذا حفظت غيبته حفظت مشهده واستوت في بيتها وتزينت لزوجها وأقامت صلاتها واغتسلت من جنابتها وحيضتها واستحاضتها فاذا فعلت ذلك كانت يوم القيامة عذراء بوجه منير ، فان كان زوجها مؤمناً صالحاً فهي زوجته وان لم يكن مؤمناً تزوجها رجل من الشهداء ولا تطيبي وزوجك غائب ،

يا حولاء من كانت منكن تؤمن بالله واليوم الآخر لا تجعل زينتها لغير زوجها ولا تبدي خمارها ومعصمها ، وأيما امرأة شيئا من ذلك لغير زوجها فقد أفسدت دينها وأسخطت ربها عليها ،

يا حولاء لا يحل للمرأة أن تدخل بيتها من قد بلغ الحلم ولا تملأ عينها منه ولا عينه منها ولا تأكل معه ولا تشرب الا أن يكون محرماً عليها وذلك بحضرة زوجها

فقالت عائشة عند ذلك يا رسول الله وان كان مملوكا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وان كان مملوكا ، فلا تفعل شيئاً من ذلك فان فعلت فقد سخط الله عليها ومقتها ولعنها ولعنتها الملائكة ،

يا حولاء ما من امرأة تستخرج ما طيب لزوجها الا خلق الله لها في الجنة من كل لون فيقول لها كلي واشربي بما أسلفت بالأيام الخالية ،

يا حولاء ما من امرأة تتحمل من زوجها كلمة الا كتب الله لها بكل كلمة ما كتب من الأجر للصائم والمجاهد في سبيل الله عز وجليا حولاء ما من امرأة تشتكي زوجها الا غضب الله عليها ، وما من امرأة تكسو زوجها الا كساها الله يوم القيامة سبعين خلعة من الجنة كل خلعة منها مثل شقائق النعمان والريحان ، وتعطى يوم القيامة أربعين جارية تخدمها من الحور العين ،

يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا ومبشراً ونذيرا ما من امرأة تحمل من زوجها ولداً الا كانت في ظل الله عز وجل حتى يصيبها طلق يكون لها بكل طلقة عتق رقبة مؤمنة فاذا وضعت حملها وأخذت في رضاعه فما يمص الولد مصة من لبن أمه الا كان بين يديها نوراً ساطعاً يوم القيامة يعجب من رآها من الأولين والآخرين وكتبت صائمة قائمة وان كانت مفطرة كتب لها صيام الدهر كله وقيامه ، فاذا فطمت ولدها قال الحق جل ذكره يا أيتها المرأة قد غفرت لك ما تقدم من الذنوب فاستأنسي العمل رحمك الله... "

25

زهراء - نيوزلندا

اختي الكريمة!..
أكثر النساء تعاني من ما تعانيه انت، وربما هناك نساء تعاني أكثر منك. عليك أن تفهمي أن بعض الرجال والنساء لا يعرفون كيف يظهرون مشاعرهم، وهذا لا يعني أن زوجك لم يحس بمشاعرك! حاولي أن تفهمي زوجك، وما يسعد زوجك.

26

حنان - البحرين

عزيزتي، في العلاقة الزوجية غالبا ما تلام المرأة حتى ولو كان المقصر هو الزوج، خصوصا في الامور المعنوية، وهذا منطقي جدا بالنسبة لي، فالمرأة فضلت على الرجل بصفات، مثل الصبر والتحمل والاحتواء والحنان.. فلا تتعاملي مع زوجك بالمثل والانانية، كوني سكنا له، فسيكون سكنا لك
انت فاقدة الحنان وتعانين التفكك الاسري، ولكنك معطاء للحنان بالفطرة، والدليل انك خلقك الله بغريزة الامومة من الصغر قبل ان تكوني زوجة. بما انك عانيت في حياتك، واصبحت بشخصية ربما تعاني الجفاف او لا تستطيع ان تتعامل معه بذكاء، فلا تستنكري تصرف زوجك، فالاكيد انه هو عانى ايضا مثلك، ولكن يستحيل ان تكون ردة فعل الرجل مثل المراة.
معلومة: طرق التعبير عن الحب عديدة: كالهدية، او الكلمة الطيبة، او التنزه مع الاخر، او ممارسة العلاقة الحميمية.. وغالب الرجال من انواع التعبير عن الحب لديه، هي ممارسه العلاقة الزوجية، وربما هذا اكبر تعبير لديه، فلابد من المصارحة والتفاهم.
انصحك تعلم طرق التعبير عن الحب، وعرضها على زوجك مرارا وتكرارا، فهذا حق. وانصحك ايضا بقراءة (نساء من الزهرة ورجال من المريخ) للتعرف على نمط تفكير الرجل.

27

نور الهدى

اختي مشترك السراج!..
أرى أن زوجك يحبك، واعتذر لك بأنه مستمر معك في العلاقة الزوجية، ومن المؤكد أنه نسي هذه الكلمة التي قالها في لحظة شيطان من زمان، وليست إلا في تفكيرك انت.
عندما نقول لأبنائنا أو إخواننا في لحظة من اللحظات بعض الكلمات الجارحة، هل هذا حقيقي؟ إنما هي لحظات غضب لا تحسب.. مستحيل يكرهك وهو مستمر معك في العلاقة الزوجية، هذا ما يقول العلم الحديث، وكلام الدورات الزوجية
نقطه مهمة: لابد من التسامح في العلاقة الزوجية وعدم الحقد، ولتك مجرد كلمة، وانتهى الموضوع، لماذا تحميلها في نفسك، زوجك يحبك، ثقي بكلامي انت وصاحبة الرسالة.

28

مشترك سراجي

حبيبتي أولا تعرفي على اصدقاء جدد من الصالحين، يعطوك هذا الشعور وتستمديه منهم وتعطيه لهم، ولا تجعلي زوجك في ضغط أو إلحاح يدفعه إلى الهروب والضعف، فهو لن يقدر يرضيك أو لا يعرف ما تريدين بمعنى الاهتمام.
معلومة مهمة لك يا اختي: زوجك يحبك ولكن بطريقته، وهي العلاقة الزوجية، هذي طريقة الزوج في التعبير عن الحب والاهتمام. أنصحك بالدورات التدريبية في الحياة الزوجية، وإخبار الزوج بما تريدين بأساليب متعددة.
وأيضا استمديه من اطفالك، اذا عندك اطفال، فالحب يستمد من الناس المحيطين بالإنسان، وليس شرط الأهل، وهذه مشكلة الكثير في زمن التفكك الأسري وقطيعة الأرحام.
نقطة مهمة جدا-خصوصا انك ركزت على التفكك الأسري- لا تجعليه يمتد إلى أسرتك، مسألة الفراش نقطه مهمة للرجل، ولو كان الخلاف بسيط يكبر ويتعمق وتتفكك الاسرة، لذلك من اللازم تأخذين الشعور هذا من الصديقات ومن الجيران في الله تعالى، ولا تركزي على ما تفقدين، بل ركزي على ما تملكين.

29

مشترك سراجي

الاخوة والاخوات!..
في حال ادراج الرأي، أرجو أخذ الاعتبار لمشاعر المرأة والرجل، والتوجه للنصيحة الأدبية فقط، حتى لا تزداد الطين بله على صاحبة المشكلة او صاحب المشكلة!

30

مشترك سراجي

اختي الفاضلة!..
حالك كحالي، بل لربما انا أسوء حالا! لأن زوجي أخبرني انه يكرهني، وانا أصبحت لا أحبه! لكن مع ذلك انا لا امنعه من حقه، وانا مستمرة في خدمته، لأجل أولادي، كي لا يشعروا بوجود شرخ في العلاقة بين ابويهم، مما يؤثر سلبا في نفوسهم.

31

طالب علم - العراق

اختي العزيزة!..
ما تشعرين به كثير من المتزوجات يشعرن به، وذلك لخلطهن بين معنى الزواج وبين حاجتهن لامور، سواء كانت معنوية او مادية، فما تشعرين به هو ليس بسبب ابتعاد زوجك عنك، وانما لحاجتك للحنان والاهتمام، وللتوجه الصحيح في الحياة. وهذا لا ينفي ان الزواج ممكن ان يشبع لكِ بعض حاجاتك المعنوية، وليس كلها، لان الزواج يتعدد في معناه بين الحب والصداقة والمودة والسكون.
ولكي تتخلصي من الشعور بالوحدة، توجهي لله تعالى بالدعاء اولاً، واجبري نفسك على تأدية واجباتك الزوجية طاعة ومحبة لله تعالى، ولا تقابلي الاساءة بالاساءة، ولكن الاساءة بالاحسان، وابذري بذور الحب، واصبري على الثمار حتى تنضج.

32

نور الوجود - السعودية

اختي عزيزتي!..
ما تعانين منه تعاني منه اغلب النساء، وقد يعود هذه الشيء لسببين:
الأول: طبيعة الزوج قد تكون هكذا جفاء عاطفي وعدم المبالة
السبب الثاني: قد تكون المرأة لديها تصرفات لا يحبها او يكرهها فيه، فلذلك لا يشعر بالانجذاب او الحب لها.
المشكلة ليست فقط في زوجك، المشكلة قد تكون لديك وانت لا تعلمين! ان تجعلي زوجك يعاملك بشكل جيد وبشكل ما تريدين وان تجذبيه وتدعيه يغرقك بالحب والرومانسية والعاطفة، هذه كلها بيدك انت! انت تستطيعين تغيير شخصيته! وهذه كله يحتاج الى دروس، فلابد ان تنتسبي لدورات ومحاضرات تتعلق بالعلاقة الزوجية، وان تشتري كتب تتعلق بهذه، وتثقفي من نفسك اكثر، وتطوري من ذاتك.
فأغلب النساء يريدون الرجل يعاملهم بلطف، ويعاملهم بحب وبود وبعطف، لكن هم لا يعرفون كيف يتعاملون معه، وكيف يتعاملون مع شخصيته وفهم شخصيته. الرجل لديه شخصية غريبة، تحتاج لفهم وتحتاج لمعرفة ما يحب وما يكره في اسلوب المرأة، وبعدها تبدئين في التعامل مع شخصيته وجذبه لك. واكبر خطأ وقعت فيه، هو امتناعك عنه! فأنت تبعدين المسافة بينك وبينه اكثر، وستجعلينه يفكر بالزواج من ثانية، بسبب امتناعك عنه.
فارجعي الى رشدك، واستعيني بالله، واستعيني باخصائيين في العلاقه الزوجية، وهم من سيرشدونك بكيفية تغيير شخصية زوجك، وجعله يكون اكثر عاطفية معك، واكثر ودا، واستعيني بالدورات والكتب التي تتعلق بالعلاقة الزوجية وبتطوير الذات، فلابد انت ايضا تطوري من ذاتك، لكي تزرعي في قلبه حبه لك.
هناك نساء كثير مثلك، وقد عانوا من هذه الجفاف العاطفي، وعانوا من المشاكل الزوجية، وبفضل الثقافة التي اكتسبوها في معرفة التعامل في العلاقات الزوجية وتطوير الذات، استطاعوا تغيير حياتهم وتغيير شخصية ازواجهم، والان يعيشون حياة سعيدة جدا مع ازواجهم، لأن هم لم ينتظروا التغيير من ازواجهم، بل هم غيروا من انفسهم اولا، وغيروا من سلبيتهم الى ايجابيات، وبعدها استطاعوا تغيير ازواجهم.

33

أم علي - المملكة العربية السعودية

يبدو أن الأخت الكريمة تعرف نقطة ضعف زوجها، لذا حاولت تأديبه من خلالها، ولكن بطريقة سلبية وهي المنع!
حاولي-عزيزتي- باستخدام طريقة أخرى وهي الجذب، إن كان زوجك كحال كثير من الرجال يهتم للعلاقة الجنسية، فأبدعي في هذه العلاقة الحلال بينكما، حتى يشعر بأنه لا يستطيع الاستغناء عنك، لما يجده معك من راحة جسدية ونفسية.. فإن وجد معك الراحة في هذا الجانب، ستجدينه يقضي معظم أيامه ولياليه إلى جانبك، خاصة أنه كما يبدو ليست هناك شكوى عميقة لديك من سلبيات في شخصيته.
ولا يفوتني أن أدعوك كذلك إلى اصلاح ما بينك وبين أسرتك- التي وصفتيها بأنها شبه مفككة- وحينها تنالين سعادة الدارين.

34

مشترك سراجي

احسنت اخي الكريم ابو عثمان! انا صاحبة المشكلة، وأُحب أن أعلق:
إن التمنع لا يكون إلا احيانا، وليس بشكلٍ دائم، ويكون كردة فعل، لشعوري بالوحدة، لكثرة انشغاله عني. وكما ذكرت سابقا اني من عائلة مفككة، والشعور بالوحدة شعور مر! وكثيرا ما أحاول ان اتجاهل هذه المشاعر، بغية تسيير الحياة، لكنها تعود لي، لأنها حاجات نفسية مهم توفيرها للمرأة، كما هي الحاجة الجسدية مهمة للرجل، وبدونها لا يمكن للمرء أن يُحقق السكن والاستقرار النفسي.
انا أحب زوجي وزوجي يُحبني، وأنا لا ابخل عليه بالحب والاهتمام والحنان، وهذه المشاعر لا تنحصر بالعلاقة الجسدية، فهي ارقى من ذلك بكثير.. وكما أعطيه وأوفر له حاجاته، فكذلك انا احتاج لمن يوفر لي حاجاتي، وكما تعلمون ان العلاقات أخذٌ وعطاء. أنا على يقين أن هذه المُشكلة لا يمكن لها أن تُحل، الا باللجوء والتعلق بالله تعالى، لكنني لا اعرف كيف لي أن أُحققه!

35

ابو عثمان - aborogaya@yahoo.com

كيف تريدين الحنان منه، وأنت تمنعينه من إعطائه حقه الشرعي؟! طبعا سيرد عليك بالجفاء، لعل ضميرك يتحرك!
نصيحتي لك: اعرضي نفسك على طبيب نفسي، إن كنت صادقة بقولك.

36

مشترك سراجي

إن هذه مشكلة اغلب النساء، وللاسف أن أسرع حل يفكر فيه الرجل-في هذه الحالة- هو الزواج من اخرى، او الطلاق! مع ان المشكلة فيه هو، لا في المرأة! ولا يسعى الرجل لتصحيح الخطأ، فهل هذا عدلا؟!

37

مشترك سراجي

اختي صاحبة المشكلة!..
حلك موجود ومتيسر! قومي بالثلث اﻻخير من الليل وصلي صلاة الليل، واسجدي لله سبحانه وتعالى، وربي يفرج عنك بحق محمد واله اﻻطهار صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. علما انى احس احيانا بهذا اﻻحساس، لكن طاعة الزوج بالمسألة المشار لها واجب عليك شرعا.

38

ابراهيم - العراق

العاقل ﻻ يصحح الخطأ بالخطأ! فلا يحق لك-ان كنت تدعين انك تريدين بناء أسرة سعيدة- ان تجافي زوجك، او ان تمنعيه حقه في الفراش، مهما بلغ به عدم الاهتمام بك! فانت تدمرين منزلك وعش الزوجية بهذا العناد واللامبالاة من ناحية زوجك، وبالتالي قد يلجأ الى طريق الانحراف، او طلاقك او الزواج عليك! فيجب عدم التعقيد الامر! كوني له ارضاـ يكون لك سماء! واتق الله! وقد قيل: أن إعرابي تقدم لخطبة إعرابية فقال لها: اني سيئ الأخلاق، فقالت له: (سيئة الأخلاق من تقودك لسوء الخلق).

39

المنسي - البحرين

أختي الفاضلة!..
لابد لك من اختيار الاوقات المناسبة لفتح حوار معه، بحيث يفتح لك قلبه شيئا فشيئا. أما تمنعك عن اعطائه حقه الشرعي، فهذا غير جائز، وبه إشكال كبير!

40

Miss - Canada

إن الشعور بالوحدة وسط الأهل والأقرباء، صعب جدا! هل من الممكن ان تكوني صديقة لزوجك، من دون ان تقبلي بالحرام؟ اكتشفي ماذا يبحث هو في الصديق. كيف تستطيعين ان تجعليه يحب ان يتكلم معك، يفرغ همومه عندك، يتسلى بالكلام معك؟ ربما هو ايضا يحتاج لمن يحبه ويحضنه ويشعره انه محبوب ومرغوب. جربي اعطائه هذه الأشياء التي تريديها منه، وقد يبادلك إياها.
تحملي سماع مواضيع لا تهمك، ولكنها تهمه. حاولي ان لا تبيني استخفافك بما يحب بشدة، وفي كل مرة بيني رأيك مرة، وبعدها عليك ان تقبلي بالشيء من اجله. وأنت لا تحتاجين ان تنافقي، فيمكنه ان يفهم أنك لا تُحبين الشيء، لكن من اجله تقبلين.
اعتقد كل إنسان في بعض المشاكل يجد نفسه وحيد وسط الأهل والاحبة. ربما كي نتذكر انه لا احد يبقى معنا سوى الله تعالى، ولا احد يفهمنا، وبابه مفتوح لنا حتى بعد الذنب.

41

سيد حسين الموسوي - العراق

إن زوجك هو المقصر اتجاهك، لأن العلي الاعلى جل اسمه قال: (وخلقنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة) المودة والرحمة ليس بالمعنى ان يوفر لقمة العيش فقط! وكثير من الرجال عندما تناقشه في هكذا موضوع، يكون جوابه الوحيد انا مشغول في توفير لقمة العيش للعيال! ألا يدري ان افضل توفير لعياله- وخصوصا زوجته- الاهتمام بها! لان الزوجة تنتظر طول الوقت زوجها، لكي تحس بوجوده، ولكنه عندما يعود البيت يتصرف كتصرف اخونا في الله!

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج