مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف اقنع ابنتي البالغة بالصلاة!..
نص المشكلة:

ابتليت ببلاء عظيم ، وهو انني لدي بنت وصلت الى حد البلوغ ولكنها لا تعتني بصلاتها ولا بحجابها ، وكانها لا زالت طفلة غير مكلفة .. فلا ادري هل السبب عدم نضجها وعدم معرفتها بمعنى التكليف ، او لوجود حجاب باطني اوجب لها هذه الشقاوة ؟!.. افيدوني ما هو الحل ، فلعل غيري أيضا مبتلى بهذا الخوف في ذريته أيضا .

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

سارة - السويد

السلام عليكم اختي الكريمه هناك بعض الاسئلة التي لابد ان تسالي نفسك هل كنت صديقة لابنتك ؟تصطحبينهامعك في الصلاة والمجالس الحسينيه تلاعبينها هل انت بالنسبة لها مثلها الاعلى .

2

كاظم - ارض الغربه

السلام عليكم

اختي الكريمه يمكن انها لم تبلغ النضوج العقلي اختي الكريمه عليك باالنصح لها وتشجيعها بالهدايا وافهمها باهميه الصلاة واخذها الى اماكن الدعاء والصلاة والحسينيات وليس بالعنف والغصب اختي الكريمه ان شاء الله راح يفيد معاها

3

عمار حسن - الكوفة

بسمه تعالى السبب في ذلك أخطاء سابقةاو محيط مؤثر سلبا على الابناء يجب ان نتعامل مع الابناء البالغين بسياسة الترغيب والترهيب لكن باسلوب جذاب مثل قراءة احاديث اهل البيت ع قال الصادق ع(لا ينال شفاعتنا مستخف بصلاته)
والتعاون مع المعلمة وملاحظة مع من تختلط ومراقبة سلوكها اليومي

4

كان لي اسم ورسم - حيثما وضعتني قدماي

سلام عليكم , الموضوع سهل وبسيط , وبعض الاخوة نوه له ان بلوغ الجسد لايعني بلوغ العقل , انظري لها بعين هي نفسها تلك الطفلة لابعين انها المخطئه وانها كبرت ووو من كلام الاباء والامهات الذي لا ادارك فيه , بل هي لازالت طفلة طالما بقيت براءة الاطفال ترسم على وجهها , فالمشكلة ربما تكون فيك , راجعي طريقة اقناعك لها ونظرتك لها .؟ علميها لما تصلين .؟ ولمن نصلي .؟ وماذا يحدث حينما نصلي .؟ وماهو عروج الروح والوقوف بين يدي ملكوت الله في الصلاة .! في النتجية إذا استطعت في داخلك معرفة الاجابة على هذة الاسئلة , فبعد ذلك علميها وستقبل وتصلي لانها ستفهم وتدرك الامور بالتدريج والتعلم. والسلام.

5

مشترك سراجي

قال امير المؤمنين علي ع ( العلم في الصغر كالنقش في الحجر) فابدأ بكل شيء من نعومة اظفاره ولا تتركه لغيرك
عزيزي أليك بعض الحلول
1- القران وقت النوم لايطفئ
2-ذكر القوي المتين كل يوم 10 مرات على رأسها
3-الدعاء لها بالهدايه

6

أفنان

سؤال للأم صاحبة المشكلة إسأليه لنفسكِ .. كيف هي البيئة التي تعيش فيها البنت و كيف كان ماضي تربيتك لها ؟ للأسف عزيزتي فـ أكثر الآباء و الأمهات في وقتنا الراهن يلقي اللوم على البنت حينما تكبر و تصبح بسن المراهقة أو تدخل سن التكليف وترفض رفضاً شديدا للإلتزام بلبس الحجاب و ترفض المحافظة على الصلاة و باقي الواجبات التي شرعها الله سبحانه و تعالى لنا .. و كأن العيب يكمن فيها ! عزيزتي ان الطفل عجينة بيد والداه إن ربياه تربية صحيحه من نعومة أظافره ولم يتركوه بيد الخدم أو الإهمال بأي صورة كانت .. و جعلوه يفهم الصلاة و لما نحن نصلي و لمن نصلي ! و أخبروه بفائدة الصلاة و لماذا نحن نخاطب رسول الله صلى الله عليه و آله في الصلاة حين السلام .. وغيرها من أسرار الصلاة العظيمة و أهمية الحجاب للبنت المسلمة وهو فرض من الله كباقي الفروض التي فرضها على العباد و ان رفضها للحجاب كأنها رفضت أمر الله و هي هنا تكون عاصية و هناك حديث شريف يصف المرأة الغير محجبة حين موتها تكون عارية بلا كفن .. اعلمي ان البنت تصبح إمرأة مكلفة حين بلوغها التاسعه من عمرها ، عزيزتي سارعي بضم ابنتك لصدرك و إعادة تنشئتها من جديد و لا تتركيها تعيش الغفلة و الغرق في ملذات الحياة فهي أمانه بيدك و كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ..

7

غطاس - الاردن

النفس كالطفل ان تهمله شب على حب الرضاع . نعيب زماننا والعيب فينا,انه تصميم الشباب على تقليد ما هو اجنبي وغريب ,فاين الغيرة على اعراض المسلمين وعوراتهم ,وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وقوامة الرجل على اهل بيته ب"قو اهليكم وانفسكوم نارا وقدها الناس والحجاره " والسلام على من اتبع الهدى

8

بوجعفر الفهد - الدمام

بسمه تعالى قد تكون وسائل الإتصال لها والصحبة السيئة قد تكون من الأقارب أيضا مدخلية بعدم تقبل البنت أو الولد للصلاة وغيرها من العبادات وانشغالهم عنها ...يمكن تقبل الأولاد للعبادات والعمل بها عن طريق القدوة الحسنة الفعلية وكذلك جذبهم لتلك العبادات عن طريق تعليمهم بفضيلة العمل والثواب عليها والعقاب لتاركيها
(مبدأ الثواب والعقاب ــ القدوة الحسنة ـ التعليم السابق للعمر )

9

مشترك سراجي

الموضوع عادي.. ابنتك بلغت من الناحية الجسدية أما التفكير والوعي بأهمية الصلاة والحجاب فمازالت صغيرة وستتخطى هذه المرحلة مع الزمن خاصة إذا كانت تعيش في بيئة ملتزمة

10

مشترك سراجي - امريكا

هناك بعض الأطفال لا يقبلون النصيحه من الوالدين . حاولي بشخص اخر ينصح البنت . وهناك جانب من الأصدقاء وأبناء العمومه

11

بيان - البحرين

ليس غريبًا أن تمر ابنتك بوقتٍ كهذا .. أذكر أنني مررت بهذا أيضًا ولكن هداني الله بفضله , وعلى الأغلب أن هذا يحدث نتيجة قصر الوعي و الادراك , عليكِ أن تحتضنيها و تتقربي و تستعملي معها اسلوبًا ناصحًا مقنعًا مؤثرًا يتناسب مع عمرها و أن تبيني ليها سبب وجوب هذه الأشياء عليها .. و اتخذي الدعاء و التضرع إلى الله بأن يهديها وسيلة .

12

معتوق - السعودية

تطور الحضارةو هذه الأجهزة السريعة التطور أشغلت الكبار و الصغار ، ولوجود الفراغ الكبير لدى الصغار أبهرهم ذلك الزخرف و الزبرج فانكبوا عليه و نسوا غيره ، فينبغي من الوالدين ذكر الجنة و نعيمها ، و ا لنار وحريقها ، لعلهم يرجعون.

13

ام باقر

اختي العزيزه الموضوع يتعلق بالبيئه التي تعيش فيها ابنتك مع احترامي الكبير اذا كانت اﻻم من المحجبات التي تعتني بحجابها واذا كانت الخاﻻت والعمات كذلك اتوقع ان تقبل البنت على الحجاب بكل سهوله بل تتشوق لذلك وتنتظر اليوم الذي ترتدي فيه الحجاب . واذا كان في العائله من هو غير ملتزم بحجابه فاخبري ابنتك انه ليس على صواب وانه سوف يعاقب وان كثرة السفور ليس دليل على انه شي صحيح وانه فرض فرضه الله في القران الكريم .اضف الى ذلك اعدي لها مسبقا المﻻبس المناسبه لعمرها والتي ﻻ تنافي التزامها بالزي الشرعي حتى تحس بالرعايه واﻻهتمام وﻻ باس من اﻻحتفال بيوم تكليفها وجلب الهدايا والله الهادي والموفق

14

مشترك سراجي

عليك بقراءة زيارة عاشوراء نيابة عن الامام المهدي و اهداءها الى ام البنين لمدة 40 يوم بنية قضاء الحاجات

15

مشتركة

الهداية في يد الله سبحانه وتعالى ، مهما بذلتي من مجهود لن تتمكني من تحقيق ماتريدينه لإبنتك الا بتوفيق من الله عزوجل ، كما هو واضح في قصة نبينا نوح عليه السلام ، حيث عاش 950 عاما ولم يستطع هداية ابنه.
فالحل الوحيد هو التضرع الى الله سبحانه وتعالى والدعاء للأبناء بالهداية ، و قراءة هذه الاية في قنوت الصلوات ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ......)
وللعلم ، انا لم اكن اصلي وانا صغيرة بسبب الضغط المستمر من والداي ورد فعل سن المراهقة . ولما كبرت وبفضل دعاء امي لي ، اصبحت لا اترك اي فرض ، واصلي نافلة الليل والفجر والمغرب والعشاء . و اقضي معظم ساعات يوم الجمعة في المسجد.
وكنت ادعي لابنتي قبل الحمل بأن تكون ذرية طيبة ، ولازلت ادعي لها بالهداية كل يوم ، والحمدلله الذي استجاب دعائي وجعلها كما اريد .
وهذا الدعاء ارددها في نافلة الليل :
اللهم صل على محمد وآل محمد ، واهد اولادي واولاد المؤمنين والمؤمنات الى صراطك المستقيم
اللهم حبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم
وكره اليهم الكفر والفسوق والعصيان
اللهم ارزقهم الصحبة الصالحة
رب اجعلهم من المؤمنين الابرار الصالحين
اللهم ارزقهم خير الدنيا والآخرة ، وسعادة الدنيا والاخرة واجمعنا مع محمد وآل محمد في دار كرامتك ياأرحم الراحمين ، وصل يارب على محمد واله الطيبين الطاهرين

16

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
الطفلة تحتاج الى تهيئة سابقة قبل موعد التكليف بالصلاة (تعريف بالصلاة وتعليمها مع ممارستها بالقدر المستطاع مع عدم الضغط على الطفل كان تصلي ركعتين باليوم مع تشجيعها ) وهذا يكون قبل سنة او سنتين او حتى ثلاثة من موعد التكليف ويفضل من سن السابعة كما اوصى أئمتنا عليهم افضل التحية والسلام .
وكذلك لاحظي المؤثرات الخارجية على الطفلة ماذا تشاهد بالتلفزيون وصديقاتها من اي توجه وان كانوا اطفال فهذا الزمن حتى الاطفال اكبر من عمرهم بسبب سوء التربية والاهمال من قبل لوالدين والمؤثرات الخارجية فكثير مانلاحظ الطفل وبين يديه اي باد يتصفح مايشاء دون مراقبة ومتابعة من قبل الوالدين.
تحتاجين الى ارشادها باستمرار لكونها طفلة ولاتدرك مهنى التكليف.

17

مشترك سراجي

دائما شغلي سوره الصف تكون بصوت عالي في البيت واقرءي الايه أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء 120 مره ورى صلاه الصبح وادعي في قنوتك اللهم اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج