مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أصل الأرحام وغيرهم من الغافلين؟!..
نص المشكلة:

المشكلة التي أواجهها هي أنه رغم أن الاجتماعات فيما بين المؤمنين محببة للأئمة صلوات الله عليهم، ففي الحديث عن الامام الصادق:(اني لأحب حديثكم وأحب ريحكم)، ولكن ما ان اجتمع مع جمع من الناس إلا دارت بينهم أحاديث الغيبة والنميمة، أو الأحاديث عن لهو الدنيا، كالحديث عن الفاسقين (الممثلين) بإعجاب، فيصبح المجلس بدلا من أن يكون محببا عند الأئمة مجلسا للشيطان، حتى في المواطن التي تكون واجبة، كصلة الأرحام..
ولهذا قرر كثير من المؤمنين الذين هم في بداية الطريق أن ينطووا على أنفسهم، بحجة أن الجلوس مع الناس يوجب الكثير من الذنوب والغفلة.. فما هو وجه الجمع بين صلة الارحام، وعدم الانشغال بأباطيلهم؟!..

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

خادمه مصباح الدجى - العراق

يفضل عدم ترك صلة الارحام، وعند الدخول الى المجلس قول: (بسم الله وصلى الله على محمد وآل محمد) فعند قول هذا الورد يتجنب المجلس الغيبة، والتوفيق من الله.

2

مرتضى

يجب صلة الرحم, وان كنت مؤثرا فبادر بالتأثير في الجالسين او الحاضرين، اما بالوضوح التام او بالطرق الذكية.

3

علي الحمزاوي1 - العراق

ان الغيبة هي بالاصل حرام، محرمة لانها تاخذ الشخص الى غير طريق، وتحرفه عن عبادة الله. ويجب على الانسان ان يلتزم نفسه بالكلام، والحرص على لسانه من الكلام على الناس من دون سبب، لانه يؤدي الى طريق الشيطان.
ولا تتكلم على الكثير من الناس، لانه سوف يوصلك الى غير طريق، ويبعد عن الله تعالى بشكل كبير، حتى ان صلاتك وصومك تكون بالاحرى غير محتسبة من كثرة الكلام والنميمة واخذ الغيبة. انا اوصي المسلمين بالايمان بالله تعالى واليوم الاخر، لانه غفور رحيم.

4

ايمان الموسوي - العراق

ان صلة الرحم واجبة مع الملتزم المتدين، ومع الغافل العاصي. لذلك اذا وصل رحمه مع ارحام عاصين، فليحول الجلسة الى امر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويجب ان لا يكون جامدا، بل يحاول ان يدير دفة الحديث بالمواضيع المهمة في الدنيا والاخرة، وبالتالي يكون قد حصل على ثوابين.

5

جنات

صلة الرحم وصلة الاخوان من اعمال البر التي يثاب الانسان عليها، ولها اثار في الدنيا والاخرة، منها طول العمر وزيادة الرزق. فقبل ان تدخل اي مكان فيه أناس قل: (وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصير) وقراءة اية الكرسي قبل دخول المجلس، على نية ابعاد الغيبة.
بالعكس ربما بعض الاجتماعات مع الاخرين تكون عاملا مؤثرا دالا على الخير، ربما احد يدخل الجنه بسببك، ربما تصلح بعض الامور، وتنفس عن مكروب او حزين بكلمة طيبة، من خلال الاجتماع مع الناس. فلهذا لابد من مخالطة المجتمع والتأثير فيه، واذا كانت هناك غيبة فلننصح بالتي هي احسن.

6

ابو سجاد

مع الاسف الكثير منا يقع في هذا الامر، رغم ان هناك قولا لاحد الائمه عليهم السلام كما اتذكر: (خالطوا الناس بابدانكم، ولا تخالطوهم بقلوبكم) فالنية هي التي ينظر لها الله، فانت تريد صلة رحمك، وممكن ان لا تتدخل بالحديث، او تحول الموضوع بطرق ذكية لموضوع اخر والعمل بالنيات.

7

أم جعفر - سوريا

قال تعالى في كتابه الكريم (واهجرهم هجرا جميلا) يعني أخي العزيز هذه المشكلة موجودة منذ زمن النبي الأعظم إلى يومنا هذا، وإن الناس بعضهم فتنة لبعضهم، كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا}.
والمطلوب من المؤمن أداء التكليف بصلة الرحم، ولكن لا داعي للجلسات الطويلة التي يحدث فيها غيبة ونميمة... فلتكن الزيارة بنية التقرب إلى الله تعالى بصلة الرحم، ومدة نصف ساعة تكفي، ولا يحدث فيها الانجرار إلى المحرمات.

8

مجهول

السائل الكريم!..
لو ان كل المؤمنين اتخذوا طريق العزلة بغية اعتزال الباطل، لما امكن بالتالي التصدي له ومعالجته، بل على العكس لعاش المؤمن عيشة الراهب المغلوب على امره، ولعاش الباطل بحرية وبدون رادع.
نعم الجلوس مع من يخوض الاحاديث الدنيوية البعيدة عن الحق، له ضريبته على المؤمن، ولكن الله جعل للمؤمن الصادق سبل الخلاص من كل ما من شأنه ان يعكر صفو ايمانه، وخصوصا اذا عقد المؤمن النية والعزم على الاصلاح ما استطاع اليه سبيلا.
لا بأس بذكر قصة قرأتها في كتاب أو مجلة او مجلة لتدعم تلك الفكرة الصالحة. فأنت هنا حققت غايتين: الاولى شاركتهم ومشاركة ايجابية لك ولهم. والثانية بذرت بذرة خير، وهي الالتفات الى انه يمكن الافادة بشكل ايجابي من تلك الامور ،اذا ما وجهت الوجهة الصحيحة.

9

ام عباس - العراق

مع الاسف اصبحت اكثر مجالس الاقارب هي للنميمة والغيبة والاحاديث التافهة! صل رحمك، ولكن لا تطل الجلوس في تلك المجالس، لئلا تقع في الندامة.

10

نور الايمان

فعلا هذا واقع، لان الناس ليسوا معصومين، وهم معرضون للخطأ، والناس مختلفون في درجات ايمانهم. ولكن لو كان اعتزال الناس محببا، لامرنا اهل البيت عليهم السلام بهذا.
فأول ما ندخل المجالس والاجتماعات مع الناس، صلوا على محمد وال محمد بداية كل مجلس، بنية امتناع الحضور عن الغيبة. واذا خرجتم من المجلس أيضا أعد الصلوات المحمدية.
وحتى تكون مؤثرا في الحضور لو بدأ احدهم بالغيبة انصحه نصيحة محببة وبابتسامة، كأن تقول له: خسارة كلما ذكرنا عيوب الاخرين تنتقل حسناتنا لهم، فيبقى رصيد الحسنات خالي!..
وهناك طريقة اخرى، عند ذكر عيوب الاخرين حاول ان تفتح لهم موضوع اخر، او تطرح عليهم مسألة اخرى تشغلهم عن الغيبة، وهذا يحتاج الى مهارة وصبر.
فإن اتبعوا النصيحة فخير وبركة، واذا لم يتبعوها فحسابهم ليس على البشر، انما حسابهم على ربهم. اما اعتزال الناس فهذا ليس حل نهائي، فأهل البيت سلام الله عليه كانوا يجتمعون بالناس وينصحونهم.

11

عبد الله - العراق

أول شيء إن صلة الرحم أمر واجب علينا، ولا يجب على أحد منا تركه، لما فيه من أجر وثواب عند الله، هذا غير التقارب والتآلف والعطف ومد يد العون، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى من يساندنا في الشدة والضيق.
أما نوع الحديث وماهية الكلام مرتبط بكم أيضا، فمن الممكن أن تبين أن هكذا نوع من الكلام غير محبب عندك، أو أن تقوم أنت بفتح موضوع جديد، أو أن تغير سياق الكلام بطريقة تبعدكم عن أن يكون مجلسا غير محبب.

12

شبعاد - العراق

اخي او اختي صاحبة المشكلة!..
لدي بعض الخطوات اذا عملنا بها ان شاء الله سوف نوفق بين هذين الامرين، وهي صلة ارحامنا وبنفس الوقت لا ننشغل باباطيلهم والغفلة عن ذكر الله تعالى:
1 - قبل ان نزور احدهم يجب ان تكون النية قربة الى الله تعالى، وليس للناس او طلب رضاهم عنا، وواجب كما يقول البعض، فيجب ان تكون النية خالصة لوجه الله تعالى، وان ترتب عليها رضا الناس وغيرها من الامور.

2 - ان نتوضأ ونصلي ركعتين لله تعالى، ونطلب منه التوفيق في هذه الزيارة، وان يلهمنا الايمان والقوة والصبر على مواجهة المواقف التي نتعرض اليها، وان يعطينا العلم والفهم والفصاحة للرد عليها.

3 - ندفع صدقة حتى وان كانت قليلة، ولا بأس بقطعة شوكلاتة نعطيها لاحد الاطفال في الطريق او لاطفال البيت الذي نزوره لدفع البلاء.

4 - اثناء الطريق لنلهج بذكر الله تعالى، والصلاة على النبي وآله، والاستغفار وقراءة بعض السور القرانية واهدائها الى الاربعة عشر معصوم، ونكرر هذا الدعاء: (اللهم ارنا ما هو النافع لنا، وارزقنا الثبات عليه).

5 - عند وصولنا الى البيت وبعد السلام والجلوس، نحاول قدر ما نستطيع ان لا نغفل عن ذكر الله تعالى، وان لا نسترسل بالحديث دون الذكر والاستغفار والصلاة على النبي وآله.

6 - اذا تكلم الاخرين بالغيبة او النميمة، ذكرهم باية قرانية او حديث عن المعصوم عن مدى خطورة هذا الامر واثره في الدنيا والاخرة، وان الله تعالى يبغض المجلس الذي يعصى فيه، وان الغيبة من كبائر الذنوب، والذي ياخذ الغيبة ان تاب فهو اخر من يدخل الجنة، وان لم يتب فهو اول من يدخل النار وغيرها من الاحاديث.

7 - حاول ان تكون الزيارة قصيرة، حتى تتجنبون القيل والقال وذكر الاخرين.

8 - اثناء المجلس اذكر احايث اهل البيت عليهم السلام، واذكر ما يتميزون به من حسن الخلق، وان علينا ان نقتدي بهم عليهم السلام ليكونوا شفعائنا غدا يوم المحشر.

9 - اذا كان المجلس كبير، وصعب عليك التكلم والموعظة فيه، ويضج بالهو والغيبة والكلام الباطل، فما عليك الا الصمت، وان تشغل نفسك بالذكر والقران. وفي هذه الايام النقالات خير جليس، لما فيها من القران و الادعية والكتب والاذكار. وحاول ان تستاذن وتخرج باسرع وقت، لانه مجلس لا يحبه الله ورسوله، وهو حسرة على الجالسين فيه يوم القيامة.

10 - وبعد مغادرتك لا تذكر اصحاب المجلس بسوء، بل استغفر لهم وادع لهم بالهداية. وان حصلت لك اذية من احدهم بكلمة او موقف لم يعجبك، لا ترد عليه واستغفر له، وقل: (يا رب ان فلان وفلان آذوني، وانا عفوت عنهم، رجاء عفوك عني يوم الحساب).

11 - هناك ملاحظة صغيرة: صلة الرحم ليست بالزيارة فقط، وانما تحصل ايضا بالتلفون او برسالة تسال عن احوالهم، او حتى بسلام عن طرق الاشخاص.

12 - لتكن الزيارة على فترات متباعدة، روي عن النبي صلى الله عليه واله انه قال: (زر غبا تزدد حبا) وان لا تطل مدة الزيارة، وكن ضيفا خفيف الظل.

13 - لا تتكلم الا بما يرضي الله تعالى، فالكلمة الطيبة صدقة. ولا تجرح الاخرين بكلام، حتى وان كان مزاحا. واحترم من هو اكبر منك سنا، حتى وان ازعجك بتصرفاته. وتحنن على الايتام والصغار بكلمة طيبة وبهدية، واطلب بذلك الاجر من الله تعالى.

13

مجهول

فعلا اخي الكريم هذا ما نواجهه اكثرنا!.. يدخل هنا اختبار كبير للنفس البشرية، وكيفية جهادها، وتتم بالنصح المستمر اثناء الحديث، او بالانتباه لعدم الانقياد لمثل هذه المواضيع، وكذلك بعدم اطالة الجلوس معهم، لئلا نستمع لتلك الاحاديث.

14

ًWinnerNeverLose - Bahrain

في هذا الموضع أخي الكريم أنصحك بعدم الإطالة في مجالستهم، واذا اردت صلة الرحم فيكفي اتصال هاتفي والدعاء لهم. اذ أرى انه من الأفضل الانعزال في هذه الحال، والبحث عن مجالسة أهل العقل والإيمان. اما ان تجالسهم، فربما انجرت نفسك شيئا فشيئا، نحو الذي يتحدثون فيه، وستضيع!..
وانصحك بأن تكثر من مجالسة أهل العقل، حتى لا يضيع عقلك. وان لم تجد احدا، فعليك بمحاضراتهم المفيدة كشيخ حبيب الكاظمي والشيخ حسين الكوراني.. لان العقل الباطني يتأثر كثيرا بهذه المحاضرات، وذلك يساعدك نحو المضي والارتقاء في طريق الحق سبحانه وتعالى
ودمتم بكل خير.

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج