مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كـيـف اعـالـج مشكلة الـتسـويـف لاستثمار فرصة الضيافة ؟
نص المشكلة:

قد اقبل علينا شهر الجود والكرم الالهي ، وانا الآن في بداية الشهر الفضيل بكامل العزم والحماس ، رافعاً همتي ليكون افضل شهر مر علي ، لكن خوفي وقلقي أن يمضي الشهرُ واخفقُ في حسن الاستثمار كما يحدث معي في كل عام ، فعند نهاية الشهر اعضُ اصبع الندم لما ضيعتُ متمنياً أن يعود الشهرُ من جديد ، فتسولُ لي نفسي المتكاسلة بالركون إلى الراحة والنوم ، والتأجيل والتسويف ، حتى تمضي عني عربات القطار وابقى مملوء الحسرة..!!
ارجـو أن تـفيـدونـي بـنـصحـكم لأكـون مـن افـضـل الـمـسـتـثـمـريـن لـهذه الـفـرصـة الـعـظـيـمة...
وتـبـيـنـوا لـي مـا جـربـتـمـوه لـرفـع هـذه الـمـشـكـلة الـتـي واجـهـتـنـي فـي الاعـوام الـماضية...

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

عبد الجلیل

السلام عليكم

يقولون وهو المجرب أن التوسل بصاحب الغيبة الطويلة عج يعطي للإنسان فرص الاستفادة العظيمة من كافة الفرص فما بالك بشهر الله تعالى… صاحب الزمان عج على استعداد لتغيير القلوب التي لديها استعداد لذلك… ناجه وابك على أعتابه وأدم ذكره فهو والله السد المنيع والباب والحبل المتين… وفقنا الله لطاعته ولزوم عبادته

2

عبد الله - العتبات المقدسة

من كان يريد الاستثمار في ابار الرحمة والمغفرة والرضا والقرب الإلهي ... فانه لن يرتوي ، ولن يقنع ، وسيرى نفسه في تقصير وتضييع دائم للفرص المتاحة امامه ... وكيف لا يكون ذلك ؛ اذا علمنا مدى حقارة اعمالنا وصعوبة استحصال النية الصادقة...
فاننا ان ربحنا تجارة في هذا الشهر الكريم فذلك حسب علمي لاسباب التالية:
1 - فضل الله وكرمه ، وانه سبحانه عادته الاحسان الى المسيئين والإبقاء على المعتدين ، فسبحانه من رب غفور ما ارحمه .
2 - توسلنا بالصفة الرحمانية والصفة الرحيمية للحق المتعال .
3 - الاستجارة بحماة اليوم و الليلة من المعصومين عليهم السلام ... وذلك لقبول الاعمال ورفع الدرجات
4 - مباركة ولي العصر (عج) لاعمالنا ، والاستشفاع به عليه السلام بحق امه الزهراء (ام الائمة عليها السلام) في استحصال النيات الصادقة وازالة الملكات الفاسدة
* * بناءاً على ذلك سنلاحظ : انه ليس المناط على كثرة الأعمال وملئ عربات القطار بالاعمال كيف ما كانت ، وانما هو الاهتمام بالنوع ومقدار صدق النية وقبول هذه الاعمال من قبل اللطيف العليم ... (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) ...
** واخيراً تامل في بعض فقرات المناجاة الشعبانية لامير المؤمنين عليه السلام لتجد الجواب الذي تصبوا اليه نفسك ..... ونسالكم الدعاء

3

عبد لله - ارض الله

ادم ذكر الله، ليس ان تقول سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله اكبر ولكن ذكر الله في القلب، هذا هو الذكر الذي يقودك لكل خير ويبعدك عن كل شر، إن الله لا يتصرف فاﻷبدان بجبرها ولكن له تصرف في قلوب المؤمنين، فهلا سعيت ﻷن تكون ممن لله تصرف في قلوبهم كما في دعاء كميل "واشدد بالعزيمة جوانحي" كما نرى هذا المعنى في رواية مضمونها او نصها "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بعين الله"، وعليك بكثرة الصمت فإنه يورث الحكمة كما في معنى الحديث القدسي ولا تشبع ففي معنى الرواية"لا تشبعوا فتنطقئ نور الحكمة من قلوبكم" وإذا سمعت مثل هذا الكلام فلا تعرض عنه واعمل به
فإنه يخاف ان يبقى هذا الكلام نظريات بلا تطبيق.

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج