مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أخرج من أحببته من حياتي؟!..
نص المشكلة:

فقد ابتليت بأحد ابتلاءات هذا الزمن، وهو إني تعرفت على شاب كنت أظنه ملتزما مؤمنا يخاف الله تعالى، وأقسم أن هذا ما جذبني إليه!.. وقد فاتحني بطلب الزواج مني، إﻻ أن لديه بعض المعوقات، بسبب وضعه المادي الصعب، وعدم موافقة أهله على زواجه حاليا..
كانت معرفتي به عن طريق الجامعة، وبدأ يتواصل معي عن طريق الانترنت، وشيئا فشيئا بدأ يتقرب مني، وتطور الأمر إلى كلام في الهاتف.. ولكن بعد فترة، أخبرني أنه ﻻ يريدني أن أنتظره، فقد يتأخر زواجي بسببه!.. ولكن المشكلة أني تعلقت به، وﻻ أستطيع الاقتران برجل غيره، ولا حل لي غير البكاء!.. كيف أخرجه الآن من حياتي، وأنا أحتمل أنه أراد التسلية بي، كعادة الشباب في هذا العصر؟!.. بل كيف لي الخروج من هذا الوضع؟!.. فأوضاعي النفسية والاجتماعية والدراسية كلها تأزمت!.. والشاب ﻻ زال على تواصل معي، تارة أراه شيطان قد أستغل قلة خبرتي بالحياة وغفلتي، وتارة أراه ملاك ينصحني ويؤنبني، ويقول إن ما فعله غير صحيح، ويذكرني بالعودة إلى الله..
لم أعد أستطيع فهم ما يحصل، هل هو كاذب، أم صادق؟ هل حقا ظروفه تمنعه، أم إنه أراد التسلية وقضاء الوقت معي؟.. ﻻ أستطيع الجزم بأنه محتال، لأنه لم يتماد معي في الكلام، ودائما كان حديثه معي دينيا، وبخصوص الدراسة ولم يتجاوز حدوده معي أبدا..
أرجوكم أرشدوني إلى سبيل الخلاص! فحياتي أصبحت جحيما وبكاء ليل نهار.. هذا أول شاب أتحدث معه، وﻻ أريد أن يتكرر الأمر مع غيره! كيف لي أن أكمل حياتي مع شخص آخر، وأنا لدي هذا الماضي.. ﻻ أريد أن تكون لي علاقات سابقة مع أي رجل.. كنت دائما أدعو الله أن يرزقني بزوج صالح يكون الأول والأخير في حياتي، ولكن دعواتي لم تستجب، وها أنا اصبحت فتاة تمتلك ماضيا تخجل منه!

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

تواقة المعرفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أختي العزيزة..خلقنا الله عز وجل في هذه الدنيا وابتلانا فيها بأنواع الإمتحانات والمغريات، فأعداء الإنسان أربعة: الدنيا والهوى والشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وفي المقابل الأسلحة التي وهبنا إياها الله سبحانه وتعالى وهي أربعة أيضا: العقل والدين والضمير والنفس اللوامة، وأنت يا عزيزتي وقعت في شراك الوهم، حيث أن أصل القضية (وهو محادثة شاب أجنبي) خطأ، ولكنه متلبس بلباس أبيض ونقي (وهو المحادثة بأمور دينية وعدم التجاوز بأي شكل من الأشكال) كما تفضلتي، والله تعالى عندما حرم هذه الأمور، حرمها لأنه هو الذي خلق الرجل والمرأة وهو أعلم بهما وبحالهما ونفسياتهما وطريقة تفكيرهما، فأودع في كل من الرجل والمرأة الأُنس بالجنس الأخر وان كان في حدود الادب، وخصوصا بعد مدة من الزمن حيث تحدث ألفة خفية.. وفي أغلب الأحيان ميل عاطفي (أو أكبر من ذلك) بدون التنبه لهذا الأمر، وهذا ما يفسر التخبط في حالتك النفسية والعاطفية والدراسية.
ولكنك الأن تنبهت لخطأك بتأنيب الضمير ولوم النفس، وهذا أول خطوة في الطريق الصحيح ، وكل ماعليك فعله الإستمرار في طريق الحق والنور والراحة النفسية وذلك بما يلي:
1. الندم على ما فعلته ( فالندم توبة) كما علمنا أهل البيت عليهم السلام.
2. اقطعي صلتك بهذا الشاب نهائيا ولا تجعلي أي ذكريات تتعلق به في حياتك ( محادثات، رسائل، صور....)
3. ادعي الله عز وجل وابتهلي له بمحمد وال محمد أن يخرج حبه وهواه من قلبك وأن يملأ قلبك من حب الله ونبيه وأهل بيته الأطهار عليهم السلام.
4. لا تفكري أبدا أن ذلك الرجل سيكون زوجك وأنك لن تتزوجي غيره، بل كوني على ثقة تامة بأنك لن تتزوجي إلا بمن هو مكتوب لك زوجا وبعلا، وادعي الله تعالى أن يرزقك خيرا منه وأنت على ثقة وحسن ظن بالله، وأن ما يختاره الله لك فهو الأفضل بالتأكيد.
وأخيرا يا أختي الفاضلة إياك ثم إياك أن تفضحي نفسك وتعترفين بذنوبك لأي مخلوق كان، وخصوصا زوجك المستقبلي، وذلك لكراهة التكلم بالمعاصي أولا، ولأنك تبت إلى الله ثانيا، فيحب عليك بعد التوبة أن تتصرفي كما لو كان ماضيك صفحة بيضاء نقية .. والسلام

2

مشترك سراجي - اسبانيا

حبيبتي، نصيحتي لك ان تستغفري الله وتلتزمي بالتقوى، اي ان تراقبي نفسك من اي معصية او ذنب مهما كان صغيرا، فان من يتقِ الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب.
وان تدعي رب العالمين ان يهدي هذا الشاب، ويسهل امره بالاقتران بك. فانت تقولين ان كلامه كله ضمن الدين والدراسة، وكثير من الاحيان وان كان الشاب متدينا فانه يجد صعوبة في الابتعاد عن الفتاة التي اعجب بها، لذلك اعتقد وادعو الله ان يكون صالحا، ويوفق للزواج بك.
واهم شيء-صدقيني وسترين النتيجة- ان تخبريه بان العلاقات خارج اطار الزواج محرمة شرعاً، وانك سوف تقطعين اتصالك به، خوفاً من الله، وستدعين الله ان يسهل امركما ان كان لكما فيه صالحاً، ويجمعكما بزواج مبارك. واجعلي كلماتك صادقة، اي انك فعلا تقطعين اتصالك خوفا من الله سبحانه، وتوجهي الى الله، وحاولي ان تتناسي وان كان صعبا. انا اشعر بك! وسادعو الله ان يسهل امرك، وظني بالله خيرا، فانه عند حسن ظن المرء.
وانصحك بالتصدق يومياً على اشخاص مستحقين، جربي وسترين كيف يفرج الله عنك!
وعندما تتوجهين الى الله وتذوبين في حلاوة المناجاة، صدقيني ستشعرين بصغر ما مررت به من مرارة عندما تنصهرين في حلاوة مناجاة الله! أنت لا تتخيلين الألطائف التي ينشرها الرب على عباده عندما يتوجهون اليه!

3

aseel - fبغداد

اختي الفاضلة!..
لقد اخطات بتواصلك معه، ولكنك بامكاننك تلافي الموقف بقطع صلتك به اليوم قبل غد! وبامكانك ان تقولي له ان كنت تريدني تقدم لي وانهي العلاقة! وانه اذا فعلا يريدك سوف ياتي ويشرح حالته لاهلك، والله يفعل الذي به الخير لك.

4

مشترك سراجي

قال تعالى: (قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم).
اتركيه واصبري، فبصبرك سيعينك الله وينسيك اياه. ولا تردي عليه، لان بردك عليه مرة، تجدين الصعوبة في تركه مرات.
واعلمي انك بصبرك عن المعصية، ستدخلين جنة عدن بلا حساب، حيث قال تعالى: (انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب)
وقال اميرك واميرنا علي بن ابي طالب عليه السلام: (ما التذ احد من الدنيا لذة الا كانت له يوم القيامة غصة) /خطبة الوسيلة.

5

MUAWYA - ITALIA

الأخت الفاضلة!..
أرجو ان تستفيدي مما وقعت فيه من أخطاء في المستقبل! عليك بشريعة الله واعلمي أن الله يقبل التوبة من عباده، وإبدائي صفحة جديدة وانظري إلى الأمام.

6

mufeed - uae

ابنتي العزيزة!
احييك على اقدامك وطرح مشكلتك امام المؤمنين! واود ان اخبرك ان هذا الشاب هو مخادع وكاذب, يستخدم التدين والدين وسيلة للتواصل! لا ادري ففي تقديري ان الشاب اذا اعجب بفتاة واراد ان يخبرها بذلك, فإنه يحضر معه اخته او امه ليظهر حسن النية، ويخبرها بانه يريد الزواج ويزور اهلها. وخلاف ذلك خطا! وما على الفتاة الا ان تشرك اهلها بالموضوع ان لم يكن الاب فالام, وذلك لحكم التجربة والخوف.
اما بخصوص نسيانه, فبالتاكيد تستطيعين! ولكن باستخدام العلاج الصحيح، وهو التوقف نهائيا على التواصل معه تحت اي مسمى! وان قلت لا استطيع تذكري الجانب السيئ منه، ولو انه كان صادق بمشاعره وكان متدينا بحق، لما ارتضى التواصل المستمر مع فتاة من غير علم اهلها! فالكل يتحجج بالظروف، لكي يبقي صورته جيده في اعين الفتاة!
فتوبي الى الله! وكلنا مذنبون، وتذكري ابويك حينما ياتيك الشيطان لكي يطلب منك التواصل معه!

7

مشترك سراجي

اختي العزيزة!..
ان الشيطان حبائلة كثيرة، والبداية كانت لا يكلمك الا في حدود الدراسة والتوجيه، حتى تتعلقي به، ويبعد الشكوك عنه، وبعدها تتطور الأمور بحيث لا تشعرين، وتكون الأمور طبيعية بالتدرج لما هو افظع!
عليك باشغال نفسك بالقراءة- وخصوصا القرآن، وكتب الأدعية- وصلة الأرحام، وحضور المجالس الدينية.
تصوري أنك تخطبين لأخيك بنت لها علاقة غير شرعية، هل تقبلين ذلك لأخيك؟
عليك بالاستغفار، وفتح صفحة جديدة مع الله.

8

يا زهراء - لبنان

اختي العزيزة!..
اولاً اذا انت من محبي اهل البيت (ع)، فلديك ملجأ وحصن منيع تأوي اليه، ومستحيل ان تعودي خائبة.
بالنسبة لهذه التجربة, من الغلط ان تعتبريها تجربة مخجلة حبيبتي انها تجربة وامتحان وبلاء، بالتأكيد صعبة عاطفيا، لانها خلاف ما تمنيته، ولكن انت نيتك كانت حسنة، والان تعلمت درساً ان التحدث مع الاجنبي عبر النت والتلفون وغيره قبل ان يأتي ليخطبك بجدية، خطأ وهذه نتيجتها.. ولكن لم يحصل بينكما شيء سوى تعلق عاطفي فقط..
لا داعي للقول انك الآن صاحبة ماضي مخجل، هذا وسواس من ابليس، حتى يحبطك وييأسك من رحمة الله.
اول نصيحة: اكتمي الامر ولا تخبري به احداً، وستمضي الايام وتنسين كل شيء. اكبر غلط شائع بين البنات انهن يخبرن اخواتهن وصديقاتهن بما يجري معهم من خير وشر، وهذا يوقعك في مشاكل اكبر، ويكبر الموضوع اكثر من حده.
وحتى تتخلصي من حالة اليأس والكآبة، لا بد من امور، وصدقيني سيتغير حالك للأحسن بإذن الله وببركة اهل البيت (ع):
1- تفكري بما جرى وتقبلي كل شيء, تقبلي انه بلاء، تقبلي ان الشاب انسان مثلك وقع في نفس البلاء. دعي التفكر به وبنيته ايضاً، ولا تسيئي الظن به، لعله كان مشتبها واساء التصرف من غير قصد استغلال، والآن هو نادم. على الاقل يبدو محترما، لانه صارحك.

2- لا تتصرفي عن انفعال وتوجهي الى الله، توسلي بمعصوم تحسين ان روحك تشتاق لطلب المساعدة منه او منها مثل الزهراء- روحي فداها- او صاحب الزمان او العباس عليهم السلام.

3- اذا هو بنفسه قال لا تنتظريه، يعني الامر واضح وانتهى! فاعزمي على ان تنسي القصة، وتبدئي بحياة جديدة.

4- اتخذيها تجربة واستثمريها، يعني اجعليها محفز وسبب لان تحسني سريرتك وعلاقتك مع الله اولا، ثم مع المعصومين (ع)، بان تذكري نفسك ان كل حب وعلاقة فانية الا حب الله وحبهم.
سئل الامام علي عن مشكلة الحب قال: (قلوب خلت من محبة الله فابتلاها الله بحب غيره). هذا لا يعني انه لا يوجد عشق وحب لإنسان اخر، ولكن اذا كان حب الله وحب المعصومين اقوى، فحتماً سيهون كل حب آخر ويسهل نسيانه.

5- داومي على الصلاة على محمد آل محمد والاستغفار وقراءة القرآن بكثرة، والاثر سريع وفعال في اراحة البال.

6- اطلبي من الله ان يعينك ويرزقك انسان يزيدك حباً لله ولا تيأسي ابداً اختي، لست الوحيدة وقليل ما تجدين بنات تزوجت ولم تكن تعرفت او طلبها غيره من قبل في هذا الزمن، وهذا ليس عيباً طالما لم يكن تعدي لحدود الله!
ليس من الضروري-بل من الخطأ- ان تخبري زوجك عن كل الماضي، الا اذا كنت تزوجت رسمياً قبله، وهذا فقط حقه، اما التعرف وهذه الامور فامحيها من ذاكرتك قدر المستطاع. وحاولي المرة الثانية ان لا تسمحي لشاب بالكلام معك، قبل ان يطلبك من اهلك، وتتفقوا بشكل جدي وضمن الحدود الشرعية.

7- اوصيك شخصيا بزيارة عاشوراء.

9

زهرا - كندا

اختي، انت في عمر الزهور، وعقلك ناضج، لماذا لا تستعيذين من الشيطان الرجيم وتتناسين هذه العادة؟! تذكري ان الله يرى، فاتركي هذه المحادثات، بتذكير نفسك: انك لو تكلمت مع هذا الشاب، فانك تحتقرين نظرة الله لك، فانظري ماذا تختارين؟! وتذكري ان والديك تعبا في تربيتك ونشأتك، فلا تدعي الشيطان يزيل كل هذا منك!

10

زهراء - العراق

اختي الفاضلة!..
أنصحك وانصح جميع البنات بان يتركوا مثل هذه الامور، لانها لا فائدة منها، وانها توقعك في متاهات لا تعرفين الخروج منها!
ولا تنسي التوبة، لان باب التوبة مفتوح دائما. وانسي كل شيء، وفكري في دينك والآخرة، احسن من ان تفكري في هذا الشاب! واجعلي بكاءك من خشية الله، وليس لأجل انسان حاله حالك! وتذكري ان الشيطان لا زال موجودا!

11

ابتهال - العراق

اختي، هذا الحال ليس حالك لوحدك، بل كل فتاة دخلت الجامعة تعرفت على شاب! وانا لا اعرف كيف تستطيعين فعل ذلك، ولكن انا فقط اقول هل لأهلك علم؟ ان الشباب حين يفعلون هذا يتصرفون بشكل عادي، اما هذا الشاب فللأسف فقد خدعك بالدين!
اختاه اول خطوة تقومين بها: اقفلي صفحة التواصل الاجتماعي، تقربي من الناس، واضحكي واجلسي مع اهلك، وثقي بان الله سينتقم منه. واذا كان فعلا يعتقد انه يريد الصلاح لك دون الزواج، لم يستمر بمكالمتك؟

12

ناصح في سبيل الله - عراق

بلا شك-الاخت الفاضلة- انه كاذب من وجهة نظري، وكل العتب عليك انك تركت زمام الامور لنفسك، مع علمك ان النفس امارة بالسوء، بل هي اكثر سوءا من الشيطان! ارجعي الى دينك فيما فعلت، ترينه قد وضع لك قواعد في الحياة كلها لمصلحتك.
وأراك قد اطعت هذا الشاب اكثر من طاعتك لله! فإن الحديث الشريف عن النبي الاعظم يقول: (قلوب خلت من خشيت الله فأذاقها الله حب غيره). زني نفسك بهذا الميزان، وليكن الله في قلبك، بدلا من هذا الشاب. أم أنك ترين الله تعالى ليس كفءا لذلك؟! ارفعي الله يرفعك، ويستجيب لك!

13

يافرج الله - امريكا

الحب الحقيقي هو حب الله وحب اهل البيت عليهم السلام، أما الذي يجري في كل زمان ومكان، فليس حبا حقيقا! وقد قيل عن الامام علي عليه السلام انه قال: (الحب مرض ليس فيه اجر ولا عوض) فمن فقد حبيبا، فسيلتقي بحبيب آخر، وهذه سنة الحياة!

14

مشترك سراجي

انت ما قمت به خطا من البداية، لانه ليس هناك شيء اسمه حب، هناك فقط التسلية والإعجاب الذي يقود الشاب لخطوبة دون حتى ان يكلم البنت!
عموما توبي الى الله، واساليه العفو والمغفرة، وتذكري أنه ليس هناك شيء اسمه حب بل وهم! لا تردي عليه مرة اخرى، فقط تكلمي مع نفسك، وقولي: انا لا احبه، انا أعيش بوهم.. لا تردي عليه، لكي لا يسمع احد من اهلك، وتصير مشاكل، انهي الموضوع، واطلبي من الله التوفيق.

15

أبو مصطفى - ألمانيا

أختي العزيزة!..
لايمكن لشخص عاقل أن يتمنى ويدعوا بأن يرزق حياة مثاليه ليس فيها شي من أهات الزمان ولو كان ذلك ممكنا لكان الصالحين والأولياء أولى الناس بهذا.
قال الله ـ: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.
أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب!.
والعكس صحيح: فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، وأهطع إليه، واستمات في سبيل الحصول عليه، وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد، وهذا هو معنى القاعدة القرآنية التي تضمنتها هذه الآية باختصار.

16

الفقير

إن لكل عصر بلاء، ويبدو أن بلاء هذا العصر هو العشق وتوابعه! وذلك بسبب إساءة الاستفادة من هذا التطور العجيب في الاتصالات والتواصل، فعقب هذا التسافل وذوبان القيم وتعاليم الدين.
لا يخفى أن الحب عاطفة انسانية لها دوافع أصلية أو مسببَّة، فمثلا حب الأم لابنها حب فطري أصيل. وهناك حب ينشأ من العشرة وتبادل المنافع والخدمات، مثل حب الزوجة والأصدقاء. وهناك حب الكمالات، فالإنسان بفطرته يحب كل كمال، ويحب صاحبه ولو لم يره وكان مجرد صورة ذهنية.
ولا يخفى أيضا ان الحب الخالص عطاء بدون ترقب الأخذ، وهذا ما يلاحظ في حب الآباء لأبنائهم.
وأما حب الكمالات وأصحابها، فلابد أن يكون لنا دافعا ومحركا للسعي نحو ما نحبه من الكمال، لا أن يكون شرنقة تلفنا وتخدر حركتنا!
وما يحدث هذه الأيام من البلاءات الناتجة من تجاوز الحدود بين الجنسين: إنما منشؤه تعلق القلب بصور ذهنية قد لا تطابق الواقع عن الطرف الآخر. والمنشأ الأهم هو الاندفاع نحو ما يشبع حاجة فطرية غريزية.
فإذن ليس هو حب محض مقدس وبنَّاء، كما يتصوره المبتلى به، بقدر ما هو تضخيم لمحبوب وهمي، وجريا وراء إشباع الشهوات حسية أو معنوية.
فليفزع المبتلى بهذه العشق الهدام إلى ربه وخالقه مولاه- خالق هذا القلب والعالم بتقلباته وما يصلح لعلاجه- مبتغيا إليه بالوسيلة التي أمرنا بها، ألا وهم أهل البيت (ع).
وليشغل فراغ هذا القلب بذكر الله تعالى، وليوجه هذه العاطفة في اتجاهها الصحيح الذي يستحقه: من حب الله تعالى، وحب من يحبه، وما يحبه.
ولينشغل بالأمور الجادة الهادفة، حتى لا يجعل للشيطان إليه سبيلا.
وأخيرا: إن المؤمن عزيز لا يرغب فيمن زهد فيه، فكيف به يميت نفسه هما وكمدا، لأجل من لا يريده! فينبغي تلقين النفس العفة والصبر والرضا بما يقسمه الله تعالى له من الأرزاق، وإنه متى ما أراد يسر له أموره بأحسن ما يكون.

17

أبو أحمد - كندا

ابنتي العزيزة وجميع بناتي الشابات!..
هنالك ثوابت علينا عدم نسيانها أو تناسيها وهي: أن الرجل الأجنبي (غير المحرم) لا يجوز له التحدث مع البنت، ولا البنت يجوز لها التحدث مع الشاب والرجل الأجنبي بالكيفية التي وصفت؛ فإنك قد تدخلين في المعصية من حيث لا تشعرين، والأخوة والأخوات قد أوضحوا ذلك.
أحببت أن أذكّرك يا ابنتي المؤمنة بأن الزواج على سنّة الله ورسوله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، له أصول تتلخص بأن البيوت تُدخَل من أبوابها، وعلى الشاب أن يسأل نفسه إن كان يرتضي لأخته التصرف بنفس الطريقة.
كلامه لا ينفعك يوم القيامة يا ابنتي! وإن كان قد صَعُبَ عليك تركه، فتذكّري العابدة زليخة كيف نست ما عملت بنبي الله يوسف-على نبينا وآله وعليه السلام- والأمثال تضرب ولا تقاس.

18

مشترك سراجي - العراق

أقول وأنصح-مع كامل تجربتي التي مررت بها- فقد مررت بهكذا موقف والله العالم بي:
قد قمت بالاستماع الى هذه المحاضرات واللجوء الى الله تعالى، حيث كنت كل يوم اعيش حب ذلك الانسان، الا انه كان في قلبي الندم دائما، حتى كنت كل يوم استغفر الله، وأعيد نفس الخطأ! الى ان اخرجني الله تعالى عز وجل، عن طريق الشيخ حبيب، فكنت استمع الى خطبه يوميا.
فما اريد قوله هو: عليكم باللجوء الى رب العلى والشكوى له! وانصح بقراءة مناجاة الخائفين والتائبين والشاكين للإمام السجاد.
رابط الحلقات:
http://www.alseraj.net/5/page_index.htm

19

مشترك سراجي

اختي الكريمة!..
الكثير من الرجال لا يبالون بالحلال والحرام في العلاقات، ويحللون لانفسهم كلامهم مع النساء. وهذا الشخص الذي عرض عليك الزواج ثم تنصل من طلبه، ليس له علاقة بالدين وان كان ظاهر كلامه هكذا! بالإضافة الى ان رجولة الرجل في كلمته، وهذا الشخص ليست لديه كلمة، فهو يعبث ويلهو، وحتى لو تحسنت ظروفه الماليه فسوف لن يخطبك! عليك بالاستعانة بالله ونسيانه!

20

مشترك سراجي

باختصار:
أولا: العلاقة ان لم تكن شرعية، فواضح انها محرمة، والحرام يترتب عليه آثار.
ثانيا: اذا لا يريد الزواج بك فعلا، فيجب ترك العلاقة فورا مع الندم والتوبة والاستغفار والالتجاء لله سبحانه وتوسل بأهل البيت عليهم السلام. وثقي تماما انك تستطيعين نسيانه ما دمت صادقة.
ثالثا: نصيحة كي تقنعي نفسك انك تستطيعين الفراق: احتملي او توهمي بأن الشخص مفقود وليس متواجد، فماذا ستفعلين؟ طبعا اول الايام سوف تحزنين، وبعدها الامر سيكون الامر طبيعيا.

21

سيد أحمد - الكويت

أختي الكريمة!..
لست في مقام الكلام عن الماضي، ولكنك كنتِ مخطئة من البداية في إفساح المجال للحديث مع الأجنبي! أيّاً كانت المبررات، وأيّاَ كانت الظروف وتحت أي غطاء، سواء كان التبرير بأنه كلام في الأمور الشرعية، أو الجامعية، أو حتى لو كان الزواج المؤكد وكان التعارف مقدمة للزواج، فكيف إذا لم يكن كذلك! فالارتباط العاطفي الذي لا ينتهي بالزواج، يشكل صدمة عاطفية، لا يمكن الخروج منها بسهولة! ولهذا فأول خطوة للخروج مع هذه الحالة هو: اتخاذ قرار حاسم بقطع الاتصال بشكل تام بينك وبين هذا الشاب! فمع عدم الرغبة في الزواج، فأي سبب عقلائي تستمرين معه بالتواصل معه؟ فما هذا إلا كشرب ماء البحر، لا يزيدكم إلا تعلقا، ولا يزيد تخلصكم من هذه الحالة إلا صعوبة! بغض النظر أنه كان صادقا في حبه، وكان يريد الزواج فعلا، أم كان يتسلى، فالنتيجة النهائية أن الزواج متعذر، فقطع العلاقة والاتصال، هو الحل والخطوة الصحيحة.
وأنا أدرك مدى صعوبة هذا الأمر، فالتخلص من التعلق القلبي أمر صعب جدا! ولكن عليكم بالإقدام على قطع هذه العلاقة، حتى لا تخسرون مستقبلكم، وهو أمر صعب في بدايته، ولكن مع التوكل على الله عز وجل والتوسل بأهل بيت العصمة عليهم السلام- إن شاء الله- يسهل هذا الأمر.
وأنصحكم عند الشعور بحالة الانشداد والتعلق والرغبة في التواصل مع الطرف الآخر: بتكرار الصلاة على محمّد وآل محمد، مع التوسل بهم، للتخلص من هذا العشق الذي يفسد عليكم دينكم ودنياكم؛ وإن شاء الله بالصلاة على محمد وآل محمد ينشرح صدركم.
وذكرتم أنّكم تبكون صباحاً ومساءً، فأقول هذه الحالة من الضيق وجهوها للتضرع إلى الله، وطلب الخلاص، لا سيما من صاحب العصر والزمان، فهو الإمام الرؤوف وإمام زماننا وحجة الله والباب الذي يتوجه إليه الأولياء، وهو وصي النبي الخاتم- صلى الله عليه وآله- الذي نزلت في حقه الآية المباركة: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) وصاحب الزمان امتداد لخط النبوة، فتوسلوا به، واطلبوا من الله عز وجل أن يلين قلوبكم لولي أمره، فالتواصل مع صاحب الزمان بصدق كفيل-إن شاء الله- بإزالة البلاء عنكم، فنظرة كريمة من عينيه المباركتين تقلبكم منجحين مفلحين.
وختاماً، أوصيكم بأن تجاهدوا أنفسكم لأداء الصلاة في أول وقتها، فإنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولا تقنطوا من رحمة الله.
وما ذكرتموه أنكم لا تستطيعون الزواج والتفكير برجل غيره، فهذا من الأوهام الشيطانية! فإذا قطعتم تواصلكم بهذا الشخص، وأخلصتم النية لله عز وجل إن شاء الله يعود قلبكم خالياً من هذا العشق الشيطاني، وتوفقون بالزواج من الزوج الصالح.
واعلموا أنّكم إذا توجهتم بصدق إلى الله تعالى، فستتيسر أموركم- إن شاء الله- فهو خير من دعي لكشف الضر.

22

حبي وعشقي محمد وآل محمد

أختي العزيزة!..
هكذا هي الحياة لا تخلو من التجارب والمحن! وحروفك يبدو خلفها قلبا طاهرا نقيا ذو نية طيبة، أختي الحبيبة أهنئك على هذه المبادرة الطيبة لإصلاح النفس والتغيير للأفضل! مهما أحببنا وبدت لنا الحكاية في قمة بريقها، فلا بد لنا دائما أن نضع أمام أعيننا حب الله ومحمد وآله الأطهار، فهم الحياة والاستقرار، وكل ما هو جميل ومريح للنفس، وموازي للفطرة الإلهية.
تحلي بالإرادة والعزيمة، وخذي ورقة وقلم واكتبي ما ضاق عليك، واستخلصي من التجربة كل ما تحته خط أحمر ومعاكس لنهج الله، واقلبي المر لحلو، وزيني فراغات حياتك بنفحات إلهية ما بين صلاة الليل والدعاء والتوسل بآل البيت عليهم السلام، هم رحمة الله ولا غنى لنا عنهم.
أختي العزيزة، تحتاجين وقفة تأمل فقط! فالطريق واضح أمامك، وإنما تحتاجين لقوة وإرادة بأن تطبقي الحل.
وادعي الله دائما، فهو عشقنا وحبنا، ولولاه نحن ما كنا ولا فطنا الحياة وفهمنا مغزاها.. لا تصرفي أكثر من عمرك! ابدئي الآن عزيزتي، ولك مني دعوة خاصة من القلب!

23

محمد الموسوي - العراق

اختي الكريمة!..
اصبح في وقتنا الحاضر الزواج عن طريق الحب موضوع صعب جدا، ويدخل صاحبه في متاهات ومطبات يصعب الخروج منها، مع ترك بصمات سلبية تؤثر في النفس، وعموما:
التجئي الى الله- جل جلاله- باخلاص، وسوف لن يخيب الله ظنك به، مادمت على الايمان به، واتركي هذا الشاب جملة وتفصيلا مادام يرفض الزواج منك، فإن بقاءك معه يسبب لك مشاكل نفسية واجتماعية.
أولا يجب ان يصارحك بالموضوع، وبعدها تصرفي ما ذكرت لك. ولا تنسي اختي الكريمة ان الزواج التقليدي في وقتنا الحاضر، ناجح بنسبة اكبر من زواج الحب.

24

وبهم نستنير

لو كان من نصيبك، لما وضعتِ في هذا المأزق! كيف نعلق ارواحنا بأشياء كان علمها في الغيب؟! من قال انكما اذا حصل بينكم ارتباط، ستوفقون، وستسعدون بحياتكم؟!عودي الى الله، واقطعي علاقتكِ به نهائيا، ولتكن قدوتنا الزهراء بقولها ما مضمونه: (خير للمرأة ان لا ترى رجلا غريبا، ولا رجل غريب يراها).

25

لألئ - سعوديه

غاليتي!..
انظري الى الامر بطريقة ايجابية، على انها مجرد تجربة، وهي حصانة لك في الايام المقبلة. واحمدي الله انه كان صريحا معك، وقال من البداية ان ظروفه لا تسمح، لكي لا يعطلك! وسيرزقك الله بزوج صالح ان شاء الله تعالى. وما تمرين به ليس إلا مجرد مشاعر لا عقلائية، ولكن عند اختيار الشريك، سيكون الوضع مختلف، وستختارين بعقلك لا عواطفك.

26

هبه الرافدين - العراق

اختي العزيزة!..
انصحك بان تتركي هذا الشاب، فقد يتمادى في العلاقة معك ويستغلك! وانتبهي جيدا! ارجعي الى الله تعالى! فانا اعرف بنات مررن بنفس ما مررت به، وقد استغلوهم ولم يتزوجوهم، ويدعون الدين!
ارجوك ان تتركيه! وذلك لان الله اولا لا يرضى بهذا العلاقة. وارجعي الى ربك، وصلي صلاة الليل، واشكي الى ربك ما حصل معك، وإن شاء الله تعالى سوف تجدين الحل بسرعة!

27

قطرة من كوثر - الأمارات

إن السبب الرئيسي المسبب للاكتئاب والحيرة لديك هو: أنك تعلمين بقرارة نفسك أن ما تقومين به لا يرضي الله، بل يسخطه، ولكنك تعطين لنفسك أعذارا بأن كلام ذلك الشاب ينصب فقط في الأمور الدينية والدراسة، وليس كما في العلاقات المتعارفة الأخرى!
والحقيقة أنه مادام قد فاتحك في الزواج مسبقا، وتكلمت معه في الأنترنت والهاتف، فمعنى ذلك أن كلامه عن الدين والدراسة وسيلة للتحدث معك لا غير! وإلا فأنه يستطيع أن يتحدث مع غيرك من الشباب والبنات بنفس المواضيع، ولكنه أحب قضاء وقته معك أنت بالذات. وهذا لا يعني أنه كذاب أو يبحث عن التسلية، ولكن يعني أنه وجد الاستجابة من عندك, أي أن الخطأ وارد من كليكما!
والحل الأمثل هو: الوضوح ووضع النقاط على الحروف! فكما أنه أعتذر عن الارتباط بك لظروفه المادية الغير مواتية، فعليك أنت أيضا أن تعتذري منه بأن لا تكلميه ثانية، ولا تكلمي غيره أبدا!
أما بالنسبة للحديث عن الدين والدراسة، فالمجال مفتوح أمامك مع أقرانك من الفتيات. وهذا ما يرضي الله والرسول وأهل بيته، لأنه يدخل في مجال محافظة المرأة على عفتها.
أضف الى ذلك فإنك بعد فترة إذا التزمت بما أقول، ستجدين الراحة النفسية المتولدة من الطهارة الروحية، والناتجة عن ابتعادك عن المعاصي، وذلك كله يخلق حالة من التركيز في الدرس الذي أتيت من أجله الى الجامعة.
وهذه تجربتي، فقد دخلت الى الجامعة وتخرجت، والطلبة لا ينادونني باسمي المجرد، بل يلحقون به لقب الست. ثم بعد ذلك عملت وتزوجت، واصبح لدي أبناء، فالزواج كالميلاد والموت لا نقرر وقته نحن، بل الله هو من يحدد ذلك، فهو سبحانه القائل: (وما تدري نفسٌ ما تكسب غدا وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت).

28

نور الوجود - السعودية

اختي، لا تحزني فقد يكون خيرة لكي البعد عنه، ولا تعلمين ما الذي كتبه الله لك، تذكري دائما بأنه الله لا يكتب لنا الا كل ما فيه خير وصالح لنا، وقولي في نفسك: انا اثق بربي انه سيعوضني بأفضل منه، وحاولي ان تنسيه، مهما كان رجل صالح ودين وينصحك، فبعض الرجال جدا خبيث!
فأنا مثلك قبل سنتين تعرفت على رجل في الأنترنت، وهو ليس من بلدي، وكان رجل مؤمن، وغالبا كلامي معه كلام عن الدين وعن اهل البيت عليهم السلام. واخبرني بأنه يحبني ويريد الزواج مني، وكان متزوج وزوجته لا تنجب ابناء، فأخبرني ايضا انه يحبني ويريدني اماً لأبنه، واصبح يصر علي بكلامه بأنه فعلا يحبني ويريد ان انجب له الأولاد. وانا احببته حبا شديدا، لكن كنت افكر كيف سأجعله يتقدم لي وهو من بلد آخر، وماذا سأقول لأهلي ان سألوني من اين يعرفك، كنت ادعي بشدة والحاح اطلب من ربي انه يزوجني له، ولا اريد ان اتزوج برجل غيره، احببته حبا شديد لم احب اي رجل غيره..
لكن بعد فترة اكتشفت صديقتي علاقتي معه، وأخبرتني بأنه هو يتلاعب معي، وانه هو قد اصبح يرسل لها نفس الرسائل التي يرسلها لي، بأنه يحبها ويريدها تكون اما لأبنائه، ويقول لها نفس الكلام الذي كان يقوله لي، فاكتشفت انه يلعب بمشاعري، رغم اني احببته! كان محترما في حديثه معي، لم يتماد في حديثه، وكان دائما يتحدث عن الدين، وينصحني، لكن يا اختي هذه الفئة هم يضربون على الوتر الحساس، اذا رأوا الفتاة ملتزمة اظهروا التزامهم لتنجذب لهم!
بعد ان اكتشفت حقيقته، حمدت ربي مليون مره بأنه لم يزوجني له، ففكرت في نفسي كيف كنت سأقبل بأن اتزوج رجل لديه امرأة، وكيف كنت سأقبل بأن اتزوج رجل ليس من بلدي، وعاداته وتقاليده تختلف عني، وكيف كنت سأبعد عن اهلي ووطني، وفوق هذه ابعد عن وطني واهلي لكي شخص لا يستحقني! ففكري اختي بعقلك، لا تفكري بعواطفك! وابحثي عن ما الخيرة التي ارادها الله لك ولم تريها.
ولا تقلقي انه لديك ماضيا تخجلي منه، فالله غفورا رحيم. ومن يدري فقد تتزوجين برجل صالح ومؤمن ويحبك، لكنه يملك ماضيا، فهل ستهتمي بماضيه ان كان هو قد تاب الآن الى الله واظهر ندمه؟.. فأنت كذلك لا تهتمي بماضيك، اعتبريه ماضيا وغاب، ولا تخبري زوج المستقبل بما حصل، فذلك افضل لك.

29

مصطفى - الكويت

بالإضافة إلى النصائح الغنية والعملية التي تفضل بها المشاركون جزاهم الله خيرا، فإني أقول: بأن أي علاقة أو انجذاب قبل الزواج، فهو وهم وخيال، لأنه غير مبني على الحقيقة. لأن الطرفين أو على الأقل أحدهما يظهر أفضل ما عنده من سلوك أمام الطرف الآخر، حتى يجذبه وحتى يجمِّل نفسه. أما الحقيقة-حلوة كانت أم مرة- فلا تظهر إلا بعدما يجتمعان تحت سقف واحد، وبعد مرور فترة ليست بالقصيرة.
إن ما عشته وتعيشينه هو وهم وخيال بحت! وربما أنكِ تفتقدين الثقة والأمان النفسي وبوح الأسرار في محيطك العائلي، مما اضطرك للجوء للبحث عن ذلك خارج محيط العائلة. عموما تخلصي من هذا الوهم! وأنت قيمتك واعتزازك بنفسك كفتاة مؤمنة يجب أن يكون أعلى بكثير من حالة الوهم هذه! وهنا تظهر أهمية الالتزام بالأحكام الشرعية، فيما يخص العلاقة بين الجنسين غير المحارم.

30

موالية

اختي العزيزة!
باب التوبة لم يقفل بعد, والدنيا لن تقف من اجل شخص, بإمكانك أن تكملي حياتك مع الايام، وسوف تنسيه، ولن يكون هذا الشيء يبكيك او يضايقك.
ما عليك الآن هو انك تتوبي الى الله وتجزمي في نفسك انك لن تعودي إلى هذا الفعل. والله سبحانه وتعالى ستر عليك، ولكنه يمهل ولا يهمل, توبي الى الله تعالى، ولا ترجعي له أو تكلميه أو اي شخص غيره، اقطع هذه العلاقة وابعدي عنها ابدا!

31

مزاحم مناضل - العراق

ان لم يستطع هذا الشاب الزواج بك، فاتركيه! واما موضوع تعلقك به، فانت قادرة على نسيانه ولو صعب الامر، فليس للمرأة المؤمنة صديق أجنبي!
واستمري في الدراسة واجتهدي، فهذا خير لك! واما مسالة الزواج فلكل الرزاق لدى الله والله لا ينسى عبدا، اصبري فالصبر جميل!

32

عبدالرضا - austria

لا تتعبي نفسك بالتفكير به، ولا تكوني عاطفية اكثر من اللازم, واتركيه نهائيا ورزقك على الله تعالى!

33

أميرالكلام - الكويت

اختي الفاضلة!..
لا ازيد على تعليقات الاخوة، فالامر واضح، ولكن يريد منك عزيمة وحزم والسيطرة على عواطفك! واطلب منك ان تستخدمي الادوية والعلاج الذي ذكرها الاخوة من نصائح، ولا تجعليها على رف الرسائل ومجرد للقراءة، حتى يمن الله عليك بالشفاء!

34

عبدالله بن محمد - السعوديه

إن الشاب الملتزم لا يكلم بنات الناس في الخفاء، ويطلب يد البنت من أبيها لا منها؛ والشابة الملتزمة لا تكلم شابا من وراء اهلها، لان هذا الأمر يعد خيانة لله والرسول أولا، والأهل والمجتمع ثانيا.
المصيبة أنك لا تزالين تتواصلين مع هذا الشاب، حتى عندما قال انه لا يريدك أن تنتظريه! للأسف هو يتسلى، وانت ايضا تتسلين! الآن أقطعي كل علاقة به فورا، وتخلصي من كل شيء قد يعيدك إليه.
انت تسيئين لنفسك وأهلك! أنت تنتمين لأسرة، فلا سمح الله لو حصل خطأ أو فضيحة، فالناس سيضعون "X" على كامل الأسرة!
إن من يصل لمرحلة العشق والولع هذه، لأنهم يتركون الالتزام بشرع الله! انظري كم تجاوزت من حدود الله! أولا: غض البصر. ثانيا: خضوعك في القول! ثم اتبعت خطوات الشيطان تترا!
أنا آسف إن كنت قاسي! لكن ليكن حب الله عز وجل اقوى من شهواتنا وعواطفنا، وسيبدلك الله خيرا منه إن شاء.

35

زيد

اختي العزيزة!..
انا اعرف صعوبة فراق انسان تحبه، لكن هذه الحياة! والحل بسيط، لكنه يحتاج لإرادة قوية وصبر!
1- اعتبري ان هذا الشخص قد توفي، فهل تدخلين معه القبر؟!
2- تذكري حديث اهل البيت عليهم السلام: (قلوب خلت من محبة الله، فأذاقها حب غيره) وحاولي ان ان تملئي قلبك بحبه سبحانه.

36

أمجد الموسوي - السويد

اختي!..
احمدي الله أنه لم تتطور الأمور الى اكثر من هذا، وكان فقط الهاتف هو وسيلة الاتصال بينكما! انا انصحك ان تتعلمي درسا من هذا الموقف الذي صار معك! صحيح هناك بعض الحواجز بينك وبين فطرتك السليمة قد كسرت، لكن كوني على ثقة انك لو تكونين مع الله، فستكون كل الأمور ميسرة لك! ودعك من هذه الاوهام والحب الكاذب! اعتني بدراستكأ واجعلي جل اهتمامك في مستقبلك ونجاحكأ ولا تكوني لقمة سائغة لكل من هب ودب!
انصحك بمسح رقم هذا الشخصأ وتغيير رقم هاتفكأ وحذف كل شيء يتعلق بهذا الشخص في حياتك، وما هي الا فترة من الزمن، وسوف تتعودين وترجعين الى حياتك الطبيعية.
وعليك بكثرة الصلاة على محمد وآل محمد، وسوف تخرجين من ازمتك منتصرة بعون الله تعالى.

37

... - ...

أختي العزيزة!..
بحسب تجربتي: فإن أفضل شيء هو قطع اتصالك به تماما، وبعدها ستمرين بفترة صعبة-ربما ستة أشهر- قد تصابين فيها بالاكتئاب، فاستغليها في الارتباط بالله تعالى وأهل البيت عليهم السلام، وبالترويح عن نفسك بين ساعة وأخرى، كي لا تظلي فريسة الاكتئاب، وبعد هذه الفترة ستعودين إلى طبيعتك، ثقي بذلك! هي فترة وستمر بخير-ان شاء الله- اتحدث عن تجربة!

38

محمد علي

إن ما حصل معك يحصل معنا جميعا، وهو من الأمور البديهية والمسلم بها في هذه الحياة، ونحن فطرنا على حب الجنس الأخر، والإعجاب به، وهذا من مسببات الزواج. الإعجاب بالجنس الآخر وحبه من أمور الفطرة وليس فيه خطأ وعيب، الفكرة في أصلها ليست حراماً أو عيباً او خطأً، إنما يجب مراعاة الضوابط الشرعية في هذه المرحلة فقط، فالتواصل ليس حراماً والتعلق ليس حراماً، الحرام يمكن أن يحدث سواءً كان هناك تواصل او لم يكن، وكذلك في حال كان هناك إعجاب أو لم يكن. ويجب معرفة الضوابط الشرعية لمعرفة حدودنا في هذا الإطار، وأعتقد أننا من الصعب أن نتخطاها، يجب إرجاع الفكرة إلى الميزان الشرعي وليس الاجتماعي، لأن الناس عامة ليسوا مخولين لوضع المعيار، بل الله وضعه لنا، ويجب اعتماده ويجب أن لا نتخطاه أو نقصر عنه في الأعراف الاجتماعية، فلكل شيء في الحياة معيار إلهي، فلماذا نتجه للمعيار الاجتماعي والمتوارث من أيام الجاهلية.
وهذا الشاب لديه الفطرة التي دفعته للإعجاب بك والتقرب منك، ففي هذه النواحي هو صادق وأمين، لأنه أعترف وصارحك بها. والشاب عندما يتعرف على إنسانة متدينة يتمسك بها، وهو صارحك أيضاً بذلك، ويريد الزواج منك رغم ظروفه، فلا يمكن له أن يتسلى. الشاب يحس بالوحدة ويتمنى أن تكون هنالك شريكة في حياته، ودفعته هذه الحالة بالتقرب منك، لانه وجد فيك شريكة حياته، لكنه بحاجة الى وضع مادي أفضل، وهذا حال كل الشباب! فلا بد من الصبر والتفكر والاتكال على الله للإقدام على الزواج. وانا ارى انكما إذا أحببتما بعضكما، أن لا تتخلوا عن بعض وتحدوا الظروف بالعقل والصبر.

39

مشترك سراجي

اختي الفاضلة!..
ادعي الله-ان كان هذا الرجل من نصيبك- ان ييسر زواجكما، وغلا فيبعده عنك! ودائما اقرئي قول الله عز وجل: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
عليك أن تخبري والديك عن امره، لكي يتمكن لك معرفة دينه وخلقه واهله وربما عمله؛ فان لم يكن اهلا فالافضل تركه!
ننصحكم بعدم الدخول في مواقع التواصل بنفس الاسم، اعملي حساب جديد، وامسحي القديم، ولا تعطيه له، ولا لغيره ممن تشكون بعلاقته معكم، وقللي من الدخول للانترنت او الهاتف، وانشغلي بالاستغفار والصدقة.
ورب العباد يستجيب دعاء التائبين ان شاء الله، وعدي نفسك ان لا تكلميه ابدا ان لم يتقدم رسميا للزواج.

40

مشترك سراجي

اختي الكريمة!..
نجد في هذا العصر الحديث ان الشباب يعملون أنفسهم أنهم من أهل الله وخاصته، اذا وجدوا الطرف الآخر يخاف الله ومستقيم، والسبب لكي يجذبوا الفريسة..
لكن اذا اردت ان تنقذي نفسك، فاصبري! وانا اعلم انك ستجدين ألم، لكن اصبري، ولا تتواصلي معه، وامسحي الرسائل النصية والوسائط المتعددة، واحذفي رقمه من جوالك، وغيري رقمك، وحاولى ان تختفي عنه لكي لا تريه ويراك؛ وبعدها إن شاء الله تعالى سوف تنسين هذا الحب الغير الصحيح!
وإن كان هذا الشاب يحبك، قسيبحث عنك الى ان يجد اهلكن ويطلب الزواج منك، وان كان عكس ذلك سيتركك!

41

Roba - السويد

اختي الكريمة!..
أنا قرأت ماذا جرى لك واريد ان أساعدك بشيء.
مع الأسف، شباب هذا الزمن عندما يتعرفوا على فتاة لغرض معين، فإنهم فقط يريدون التسلية مع هذه الفتاة، وكثير من الشباب هكذا، وايضا كثير من الفتيات يكونون عاطفيات.
لا تحزني، يا اختي أريدك ان تكوني قوية وجدية في حياتك، وليس
بعاطفية!
وانصحك بقراءة القرآن والمعوذات، وسوف تنسين هذا الامر، وإن شاء الله يسهل امرك ويقضي حاجتك!

42

أم إيليا - العراق

ابنتي العزيزة!..
احسمي الأمر معه، بيني له أنك لا تريدين الاستمرار معه، لكونك فهمت ان حديثكم هذا حرام.. وإنه لو يريدك حقا فيجب أن يتقدم لخطبتك، وإلا فيجب أن يتركك وشأنك.
والله يقبل التوبة عن عباده.. واستمري بحياتك دون التفكير به، واجعليه كماضي، الا ان تاخذي العبرة ان لا تقعي في فخاخ الغاوين مجددا!

43

مشترك سراجي

لا زلت صغيرة يا عزيزتي، انظري الى نفسك بثقة، وأنت فتاة شريفة ومحترمة، ونيتك أمام الله كانت الزواج، وسيوفقك الله لأنك طاهرة وستتزوجين رجلا مؤمنا بإذن الله.
ليس لديك ماضيا تخجلين منه، والله رب العالمين مثلما يغفر للشاب يغفر للفتاة، وكانت مجرد تجربة لقلبك الصغير الأبيض.
خصوصيات حياتك هي ملك لك وحدك، وليس من حق أحد سؤالك عنها. وزوجك المستقبلي إذا كان مؤمنا صادقا، لن يلتفت إلى صغائر الأمور.

44

بنت علي

هكذا نحن نصدق وساوس الشيطان، ونقول إنه ناصح!.. انه طريق الشيطان، حيث ياتي بكلام الدين، لانه يعرف توجهك وتفكيرك!

45

مشترك سراجي

الطيبة الزائدة لها نتائجها، وهذه منها! واذكرك بقول مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): (لاترغبن فيمن لا يرغب فيك) واكثري من الدعاء، فإنه مفتاح النجح والفلاح.

46

Salwa

اختي الكريمة, اذا تفكرت قليلا في عشق الخالق، وصار لك هيام في بحر العشق الالهي، سيضمحل حبك لهذا المخلوق.

47

طوبى - العراق

احذري الدنيا، عندما يصبح الصدق والكذب توءما!

48

طوبى - العراق

ان الشيطان عدو اﻻنسان، وقد اوقعك في مزلق من مزالقه، فتوبي الى الله تعالى واقطعي كل علاقة مع هذا الشاب!

49

العبد الفقير

اطلبي النجاة من الله، لانه اذا قال للشيء كن يكون.

50

ام زينب - العراق

اختي العزيزة!..
استعيني بالله في نسيانه، وكوني قوية في قطع هذه العلاقة تماما، واستفيدي من هذه التجربة، ولا تجعليها تتكرر. وليكن تعلقك بالله تعالى هو الاقوى على الاطلاق، فلا يهمك الا ما يرضيه سبحانه، وتذكري ان من كان مع الله كان الله معه.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج