مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أعالج ولدي المدمن على نظر الحرام؟!..
نص المشكلة:

لدي مشكلة مع ابني البالغ من العمر 17 سنة، سلبت مني التفكير، وهي: ان ابني كان يخدعنا وهو جالس معنا في نفس الغرفة بأنه يذاكر للامتحان، وبمحض الصدفة رأيته يشاهد أفلام إباحية اقشعر بدني لرويتها، أصبحت لا أتكلم معه ولا أجلس ولا آكل معه، لأني لا أستطيع النظر في وجه، كلما تذكرت أن ابني شاهد هذه الأفلام الإباحية..
السؤال: كيف أتعامل معه؟!.. وكيف أتمكن من إزالة ما علق في ذهنه من مشاهد في قمة القذارة؟!.. وكيف أستطيع احتوائه والتعامل معه؟!..

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

ولد مسلم

أخي وعزيزي!..
أسأل نفسك بعض الأسئلة: كيف كنت تعامل ابنك؟.. أتعامله بقسوة، أم بدلال زائد؟.. أتعامله كطفل أم كرجل؟.. هل حذرته من أصدقاء السوء؟.. هل بينت له أصدقاء السوء والأصدقاء المؤمنين، وهم من سينتفع بهم في الدنيا والآخرة؟.. هل بينت له بشاعة النظر إلى الحرام من روايات أهل البيت والقرآن؟.. هل أدخلته حوزة، أم تركته على تربية أبناء الحارة؟..
يجب عليك أن تبين له بشاعة هذه النظرة المحرمة، وابدأ ولو بقليل من القسوة، وابدِ استيائك من موقفه هذا، أدخله الحوزة، فهذا جانب رئيس لحل المشكلة هذه، امنعه من مرافقة اصدقاء السوء.

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج