مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أعيش مع زوج أخرجني من حياته؟!..
نص المشكلة:

كثيرا ما تعاني الزوجات-بشكل عام- من العطش العاطفي، مع زوج دائم الانشغال وقليل الكلام، وأنا-بشكل خاص- فأنا من عائلة شبه مفككة، ولا أجد من ألجأ إليه، أحتاج لمن أجلس معه، حاولتُ مرارا وتكرارا التفاهم مع زوجي، لكن دون جدوى، أتمنع عن حقه الشرعي عندما يطلبه، لما أشعر به من خيبة لا أستطيع أن أنفذ ما يطلبه، في حين أنه لا يشبع حاجاتي النفسية من احتضان واهتمام واحتواء، فكيف يمكنني أن أسلم نفسي لمن أشعر بالبُعد عنه؟..
هل يعتقد الزوج أن المرأة تترك منزل والدها، لكي ينفق عليها ويوفر احتياجاتها المادية، ليقضي هو معظم يومه خارج المنزل، والمرأة تنتظر لا شيء؟!..لأنه عندما يأتي، لن تحصل من وجوده سوى الحضور الجسدي فقط، فالرجل لا يستطيع العيش لفترة بسيطة دون امرأة، لكنه لا يشعر بنفس شعور المرأة لغيابه المستمر عنها.. كثيرا ما حاولت ان أنتهز هذا الشعور (الوحدة) ليقربني من الله تعالى، لكن دون جدوى، فما هو الحل؟!..

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

مشترك سراجي

من رأيي الشخصي: عليك بالصبر ولا توقفي حياتك من أجل زوجك، اشغلي فراغك بالعبادة أو صنعة او هواية في يدك، ولا تتوقف حياتك على هذا الأم ، وأهم شيء زوجك شريف.

2

احمد الموسوي - العراق

عليكم بالصبر والاستقامة وغض النظر والرافة والتغافل، وتذكر قول احد الائمة: (صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل). وعليكم بكظم الغيظ وتجرعه، ورد قول لطيف للامام علي حول كظم الغيظ: (وتجرع الغيظ فاني، لم ار جرعة احلى منه عاقبة ولا الذ مغبة).

3

ميثم - النجف

أرجو من الأخوات أن لا يذهب بحلمهن الشيطان، وأن يثبتن ويحافظن على عفتهن.. فإذا كان الزوج لا يكترث لخراب داره، ولا توجد عنده مخافة الله، ولا يحسب لغده بالمثول أمام الله- وهو محاسب على الأمانة الذي قبلها يوم عقد الزواج على أن يصونها، لأن المرأة وديعة عن الأخيار، فيجب على الرجل أن يحافظ عليها- فمثل هذا الشخص-والعياذ بالله منه- لا يؤثر فيه نصح ولا يعتبر بكلام الآدميين، وليس لأحد على أحد سلطة.
فمن كان حظها مع شخص عاثر، فلتلزم بدينها، وهي تكون مجاهدة في سبيل الله، وسيعنها الله على تحمل الأذى من زوجها وهجرانه لها، وسيجعل الله لها سبيلا. ولتعلم أن دار الدنيا دار بلاء وزوال، والآخرة هي دار البقاء.

4

walid - Sweden

يجب اطاعة الزوج ولاتمنعيه من حقة الشرعي، والا انت اثمة!.. اتريدين بان تكوني مثله؟ ام تكوني راضية محتسبة؟

5

ام محمد - البحرين

أختي الفاضلة!..
تذكري قول الله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) فالعلاج لتغيير زوجك للافضل يكمن في علاج نفسك اولا، تمسكي بالقناعة والايجابية. الحاجة العاطفية شيء فطري والنساء بحاجة اليه بشكل كبير، وفي حالة اقبال المرأة وصد الرجل، تتأثر بشكل يجعلها تحبط وتنطوي على نفسها.
فنصيحتي لك: اعطي زوجك جميع حقوقه الزوجية من كلمة طيبة واحترام، حتى لو بادرك باسلوب قاس انتهجي منهج العفو، فهو من صفات واخلاق القرآن، لا تحرميه من الابتسامة، ولا تفكري ابدا بالابتعاد عنه.
تجنبي الجلوس لوحدك، فلا تكوني اسيرة الجفاف العاطفي، فلا يوجد ألطف من رب العباد، تقربي الى الله بزوجك ورضاه، وسترين ان الله سيلطف قلبه لك.
لا تياسي ابدا من المحاولات حتى لو باءت بالصد والفشل. ادخلي الى قلب زوجك من خلال اولوياته، واجعليها من اهتماماتك حتى لو ما ترغبين وشيئا فشيئا تتأقلمين. فابدئي بتهذيب النفس الامارة وترويضها، والقناعة بكل ما يعطيك الرب الكريم، وانسي ماضي العائلة المففكة، وانظري للامور الجيدة والايجابية واجعليها دافع لك.

6

أم فاطمة - البحرين

إن الحرمان العاطفي مشكلة جوهرية في الحياة الزوجية، وللأسف كبرت وتفشت في مجتمعاتنا، خصوصًا بعد وسائل التواصل الاجتماعي التي غزت مجتمعاتنا بشكل سلبي جدًا!..
حاولي جدولة الوقت والليالي مع زوجك، مثلاً في الليلة المحددة تتفرغان لتجلسا معًا بدون هاتف او تلفاز، فقط ليكون التواصل الروحي والعاطفي والجسدي له تأثير فعال على حياتكما.
أنا أقول هذه الظاهرة المسؤول عنها الرجل، وهو محاسب عليها يوم القيامة، لأن المرأة خلقت باحتياجات عاطفية عميقة، وعندما لا تشبع هذه الحاجات فإنها تتألم وتصاب بالامراض النفسية والعصبية، فهل يرضى الله سبحانه وتعالى ورسوله والأئمة الطاهرين أن يصاب هذا المخلوق اللطيف بالأذى؟ ورسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم يقو: (رفقًا بالقوارير)، هل هناك أصدق من هذا التعبير؟.. فالقارورة كم تحتاج من العناية والمدارة والاهتمام لكي لا تنكسر، فهل أنت كذلك مع زوجتك!

7

بدور عبد الرسول - نيوزلند

اخوتي واخواتي!..
ان نتحدث عن مشكلة ونسمع لها، يختلف كثيرا لمن يعاني ويعيش الموضوع ليلا ونهارا!.. لكن الحمد لله الجميع ببركة الصلاة على محمد وال محمد يحاول بعضنا تقديم الحلول مشكورين، يقول الله تعالى: (ان في قصصهم لعبرة).
السيدة هاجر عليها السلام مع نبي الله اسماعيل هي شابه في مقتبل العمر ورضيعها طفل صغير، لكن شاءت إرادة الله ان يكون لهم هذا الامتحان، وأي امتحان!.. أن تكون لوحدها مع الرضيع الصغير (في واد غير ذي زرع) لكنها لما سألت نبي الله ابراهيم (ع): هل امرك الله بهذا؟.. فقال: نعم. فكان جوابها: إن الله تعالى لا يضيعنا.
ثقي بان الله لا يضيع عباده!.. ولنتعلم من هذه السيدة الجليلة قوة الإرادة والصبر!.. ومن اجل ذلك كانت خطواتها بين الصفا والمروة من شعائر الله. ومع كل ذلك فإن الموضوع ليس سهلا، إنما هي إرادة الله في هذه الدنيا، ثقي بالله تعالى، واعلمي ان الله لا يضيعنا في اي مكان.

8

حبيبة المرتضى

عزيزتي، دائما الجئي لصلاة الليل، وسيتضح لك الفرق!

9

umsaif - uae

أخوتي الكرام!..
ذكر القرآن قوله تعالى: (وما أبرئ نفسي أن النفس لأمارةٌ بالسوء إلا ما رحم ربي) ومن القول الحكيم نستلهم حقيقة ثابتة في النفس البشرية على العموم، الذي يتضح من الآية الكريمة وهذه الحقيقة هي: أن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم الله.. من هذا المنطلق-وفي الحياة الزوجية على وجه الخصوص- يجب أن لا نقسم الموضوع الى إهمال الرجل او تجاهل امرأة، لأن الزوج والزوجة في الاصل من نفس واحدة، ويكمل أحدهما الآخر، وهذا لا يتم إلا بمجموعة من الالتفاتات التي يجب العمل بها:
وهي أن أراجع نفسي دائماً، وأتهمها بالتقصير تجاه الواجب المقدس الذي فرضه الله علي وقبلته على نفسي، وهو الارتباط.. لأن الزواج ليس عاطفة انانية مجردة، بل انه بالدرجة الاولى شعور بالمسؤولية أمام الله تعالى.. يعني بدلا من الشعور بالحزن الدائم، لقلة تواجد الزوج في البيت, أجعل التفكير إيجابياً وأبادر الى الحوار معه دائما، لكي يفضي إلي بما في داخله، لعل هناك مشكلة او هم او غيره، وانني لا أجعل من نفسي هماً أضافياً عليه, لأنه اذا وجد الزوجة منطوية وحزينة ولا تقول ما بها، فقط تنظر نظرة عتب، فمن الطبيعي انه سينسحب ويخرج من البيت، خوفاً من الوقوع في مشاكل جديدة.
عادة الرجال خلقوا ليضربوا في الأرض، وذلك من مصلحة الأسرة. وبالفعل تواجد الرجل في البيت لوقت طويل يخلق عنده حالة من الملل، وهذا الملل لا يعني أن الزوجة سببه، بل لأن طبيعة خلقته هكذا.. أي أنني يجب أن أضع الأمور في نصابها الصحيح، كي لا أضيق الخناق على نفسي في هذا الجانب، أي تكون نظرتي موضوعية، لا عاطفية في كل الامور.
إن أي شعور بالإهمال، سببه الشعور بعدم الرضا.. وهذا الأمر لا ينتهي الا بوضع حجة الله السيدة الزهراء نصب أعيننا، فالواقع أنها اتصفت بصفات عالية في الخلقة والنسب والإيمان، وبالمقابل أنها كانت تعيش ظروف الحياة القاسية من الجوع والحرمان، ومن قلة تواجد الزوج الذي كان مشغولا بنشر دين الله ونصرة رسول الله- صلى الله عليه واله وسلم- وبالرغم من كل ذلك فأن علي عليه السلام كان يقول: (كلما نظرت الى وجه فاطمة زال عني همي) وأنها لم تغضبه أبداً، الى غير ذلك. وهذا لا يأتي إلا من الرضا المطلق فيما قسمه الله لها.

10

بدر - السعودية

الأخت الكريمة!..
اقدر معاناتك ومشاعرك وآلامك!.. لكن قبل كل شيء، اقصد قبل ان يسجل الشريك النقاط على شريك حياته، اقول قبل ذلك لابد له من النظر الى ما لديه من نقاط جديرة بالملاحظة. يتحاشى الانسان كثيرا من تسجيل النقاط على نفسه (محاسبة النفس)، هذه حقيقة اقرها القرآن، خذي ورقة وقلما وسجلي اسمك في اعلاها، وحاولي ان تفتشي في نفسك، هل تجدين نقطة قد تكون هي السبب في هذا السلوك الراجع من زوجك، سجلي كل شيء، كل ما يلوح منه انه نقطة سلبية قد تكون سببا لنفرة زوجك التي تظهر لك بصورة: دائم الانشغال، قليل الكلام، عدم اشباع حاجاتك.. فاذا استطعت ان تسجلي بعض ما تكتشفين في شخصيتك، سلوكياتك، اخلاقك، الكلمة التي تتكلمين بها، نظراتك اهتماماتك، دورك في الاسرة..
كل وجودنا بكل ابعاده يبعث رسائل لشريك الحياة، فيفهمها الشريك بصورة قد تكون خلاف ما نريد، وبالنتيجة سيكون الرد غير متوقع وخلاف ما نريد.
انت تملكين من الإرادة والعزيمة الشيء الكثير هنيئا لك!.. لابد انك سمعت قصة تلك المرأة التي روضت الاسد:
يحكى أن امرأة كانت تعيش في خلاف تام مع زوجها، فذهبت في ذات يوم إلى صديقة لها وشرحت لها حالها مع زوجها، عندئذ نصحتها الصديقة أن تذهب إلى حكيم لعله يستطيع أن يبعد عن بيتها تلك الخلافات. فذهبت المرأة إلى الحكيم وعرضت عليه مشكلتها، ووعدها الرجل أن يساعدها على شرط أن تحضر له ثلاث شعرات من جسم أسد. وخرجت المرأة من عنده وهي تفكر في وسيلة تحضر بها ثلاث شعرات من جسم الأسد. فأخذت حملا وراحت إلى الغابة، وعندما هجم عليها الأسد رمت بالحمل، فأخذ يلتهمه وانصرف عنها. وأخذت المرأة تفعل هذا الفعل كل يوم، حتى ألفها الأسد وأصبح يقترب منها في ود. وذات يوم ربتت المرأة على ظهر الأسد، فوجدت نفسها قادرة على ثلاث شعرات من لبدته، فأخذتها على الفور وذهبت إلى الحكيم. فلما رأى الحكيم الشعرات الثلاث، قال لها: إذا كنت استطعت أن تروضي الأسد، أفلا تستطيعين أن تروضي زوجك؟!
عيشي حياة زوجك، انظري اهتماماته وتوجهاته، وكيف يفكر وبماذا يفكر، وماذا يرغب ويحب وماذا يكره، مع حفظ التكاليف الشرعية. قد يكون من الازواج الذين يريدون من زوجاتهم ان يعيشوا اهتماماتهم، فشاركيه همه، ولا تيأسي فسيكون الاسد حملا وديعا.

11

ابو يوسف - الكويت

من خلال قراءاتي لردود القراء الاعزاء يكاد كل الاخوات يتفقن على تلك المشكلة، وهي مشكلة العصر!.. فالمتطلبات والكماليات الكثيرة تجعل الزوج دائم التفكير والانشغال.
على العموم اقترح عليك وعلى الاخوات الكريمات التي تمر بهذه الحالة: بإيجاد فسحة من الوقت للتخلص من ضغوطات الحياة، كالسفر والزيارة للمراقد الشريفة، فستكون لها الاثر الايجابي في التخلص من الروتين الممل، وشحن الروح بأجواء عبادية إيجابية.

12

الحوراء

عزيزتي، انا أؤيد كلام الاخت مغتربة من استراليا.. فالرجل اناني بطبعه وما تعانين منه تعيشه الكثير من النساء يوميا!.. لا تجعلي زوجك همك الاكبر، اهتمي به وراعي كل حقوقه، لكن حاولي تطوير نفسك والتزود من العلوم، سواء دينية او غيرها، اشغلي وقتك بما هو مفيد.

13

إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق

الأمُّ مدرسةٌ إن ْأَعددتها *** أعددتَ شعباً طيبَ الأعراقِ
من هي الأم؟.. الأم هي: الزوجة، هي الابنة، هي الأخت.. فإن اعترفتم بمنزلة الأم، يجب أن تعترفوا وتحترموا منزلة الزوجة، حتى تكون هذه الزوجة مدرسة، لتنشئ جيلاً واعياً مثقفاً صحيح البنية وواثق من نفسه، يُعتمد عليه من كل نواحي الحياة.
فالأم المرتاحة التي تأخذ تربيتها من أمها الواعية، ستكون أيضاً واعية، وهي بدورها إن كانت مرتاحة ومُحترمة من زوجها ومن مجتمعها، ستُعبِّر عن شخصيتها وتُنشىء جيلاً صحيحاً مُقُومَاً دينياً وأخلاقياً، لأنه سيفهم مبدأ مراقبة الله له، وليس الضرب والعنف في أخطاءه، فيعمل ما يعمل في غياب أهله.
وكذلك جيلاً مثقفاً وواعياً، لأنه اعتاد على حياة مُنظمة وهادئة تحترم العلم والعطاء، بعيدة عن الكسل والفضول والأمور الفارغة.
وجيلاً صحيح البنية، يكون قانونه بالحياة، نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، ولا نبذر ولا يكون هدفنا الترف واللذة بالطعام والشراب فقط، نأخذ حاجتنا من الطعام لنكون أصحاء، فقليل الطعام ذو فوائد يغني عن كثيره وبضرر، ونمارس حياتنا بقوة ونشاط وحب.
يجب أن نهتم جميعنا نساءً ورجالاً بمملكتنا الصغيرة، ونحافظ عليها، وتكون هي أهم خطوة بحياتنا، لأنها مدخل للسعادة بكل نواحي الحياة، ولأنّ نجاح هذه المملكة الصغيرة، سيكون نجاح للمجتمع بأسره.
ويجب علينا جميعنا أن نكون يداً واحدة في مواجهة المشاكل الخارجية، وأن يكون هناك صراحة ونقاش لكل أفراد العائلة، واستيعاب المشاكل بهدوء، فمن منا لا يخطأ.
وكذلك لا يعلم ما بقلب الإنسان وما يكنه غير الذي خلقه، ولكن بالبوح نعي ونقدّر ونساعد صاحب المشكلة، سواء مشكلة المرأة في البيت ومع الأولاد، أو الرجل ومشاكله بالعمل أو تأمين الصرف المادي.. وتبادل اكلام ومعرفة كل واحد بمشاكل الثاني، كفيل بمساعدة كلاهما للآخر بما يستطيع.

14

احمد الموسوي - العراق

تذكروا قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم: (لجلوس الرجل في بيته افضل من اعتكافه في مسجدي هذا).

15

وبالشكر تدوم النعم

أختي العزيزة!..
لقد قرأت جميع الحلول، وأغلبها رائعة ومنطقية، وترد على مطلبك وتداوي جروحك، كما قرأت رداً منك لأحدهم. برأيي: حافظي على بيتك ووجهي اهتمامك بحال غيابه لأشياء يحبها عندما يأتي. وإن لم يكن عندكم أطفال، فلديك فراغ، فاغتنميه بما هو نافع، وبتزيين البيت، واستمعي لمشاكل غيرك من هذه الشبكة المباركة ومن غيرها من مشاكل اجتماعية غريبة عجيبة، فسترين مشكلتك جداً صغيرة!..
واستفيدي من الأدعية المطروحة عليك، وحاولي جاهدة العمل بها. فقط بالبداية ستجدين صعوبة، ولكنك ستعتادين. ودائماً ابحثي بالكمبيوتر عن مواضيع تثقيفية عن الأطفال والاهتمام بهم. وابحثي عن فوائد النباتات وعن طريقة العلاج بها، أو كيفية استخدامها، وعن كيفية تزيين أطباق الطعام. وابحثي عن محاضرات للعلماء الأفاضل، في السعادة الزوجية.
اعملي ختمة قرآن جماعية من عائلتك وصديقاتك بوقت معين، لكل واحدة منكم أجزاء معينة، واهدوها لتعجيل فرج الإمام الحجة-أرواحنا فداه- ولقضاء الحوائج. وبذلك فإنك ستلتزمين بقراءة القرآن، لأنك ملتزمة مع مجموعة، وبعدها بإذن الله ستكون بداية للاستمرار.
وأما زوجك معك حق، حتى لو غيابه مبرر، ولكن لا يمنع أن يرسل لك برسالة عن طريق التلفون، أو بعد أن يأتي للبيت ويرتاح يعبِّر عن حبه لك بشيء من العاطفة. فكما أنت تحتاجين هو يحتاج وبالعكس، والعاطفة يحتاجها الصغير والكبير، المرأة والرجل، وحتى بين الأصدقاء وبين الأخوة والأخوات والآباء مع أبناءهم والآباء من الأبناء.. والمغزى البوح بالعاطفة حاجة ضرورية للجميع، ولكل بحسب وجوده ومكانته،
الكلمة الحلوة صدقة.
حتى ربنا عزَّ وجل يديم علينا نعمه، بشكرنا له: (وبالشكر تدوم النعم ) فاسعي لشكر ربك بالتوجه للدعاء وقراءة كتابه الكريم، حتى يديم عليك نعمة محبة زوجك لك.. عزيزتي لا تكوني جافة مع ربك، كجفاف زوجك معك.. واذكري انزعاجك من جفاء زوجك، فاقبلي على شكر ربك، حتى يكون راضياً عنك، ولا يكون منزعجاً منك.
وكذلك تهادوا تحابوا، أعدي له هدية من شغلك أنت، كصنع وردة من قماش أو سيراميك، وقولي له بحنان وعاطفة بعد أن تحضنيه: حبيبي أريد منك شيئاً من صنعك مثل وردتي، وأنت أغلى عندي من ورود الدنيا كلها!

16

من واقع الحياة

أخواتي وإخوتي!..
لقد راودتني حكاية تخص هذه المشاكل:
في ذات مرة جاء رجل بالقرب من امرأة، وهي تملأ جرتها ماءً من البئر، فخافت من اقترابه منها وبدأت بالصراخ: النجدة!..النجدة!.. لكنَّ الرجل استغرب من صراخها، وقال لها متعجباً: اهدئي يا أختي، لا أريد بك سوء، فقط أريد أن أسألك سؤالا: كثيراً ما سمعت بكيد النساء، فأردت أن تجيبيني أنت كامرأة عن هذا السؤال؟.. فاجتمع الناس، وكلٌ يحمل معوله وعصاه، واقتربوا من الرجل غاضبين.. فقالت لهم: شكراً لكم لمساعدتي، ولكن اشكروا هذا الرجل الشهم لأنني كنت سأسقط من البئر، ولكنه أتى بالوقت المناسب وساعدني!.. فشكروه بالشكر واعتذروا منه.
ومن هنا عرف الرجل بمفرده جواب سؤاله!.. أي المرأة تستحسن موقف المقابل، وتتعامل على إحساسها غالباً. فكن سيداً كريماً تكن لك أمة مطيعة!.. وأنت كذلك يا أختي، كوني فيكون!.. ودعوا العند والكرامة ذات المفهوم الخاطئ بينكما، لتنعموا بحياة هانئة.
واعلمي يا أختي أنه لا يوجد بيت بدون مشاكل، ولكن بظروف تختلف. وأنا عانيت ما عانيت وليست مشكلة واحدة، بل مشكلات: توبيخ، ضرب بدون أي سبب، عناد شديد، وكنت أقول العفو عند المقدرة، وأحاول وأحاول، وكلما انهرت أحاول أن أقف على رجلي بالاستغاثة بالأدعية، وخاصة دعاء مكارم الأخلاق والمناجيات وقراءة القرآن والمحاضرات الدينية.. والحمد لله بالرغم أنني بغربة، ولكن لديّ حقوق بحالة طلاقي وقادرة على معاقبته، ولكني قويّت نفسي، وحاولت الاعتياد على كل شيء، من أجل أولادي ومن أجل الثواب..
ومازلت أحاول التقرب منه أحياناً، وأتركه أحياناً أخرى، ولكنه يريد تحطيمي كلياً، وبأشياء كثيرة، ويتعامل معي بعداوة غير طبيعية.. وكذلك لا يريد طلاقي، لأنني عندما يئست منه ومع كل هذه الأساليب طلبت منه مراراً وتكراراً الطلاق، وهو يرفض ويهددني: سأفعل كذا وأفعل كذا.. وأستجير بالله وأطلب أولادي من الله، وأقول: أنت يا رب حسبي وأنت وكيلي.. وأنا واثقة بأن الله لن يخذلني وهو القائل: (ادعوني استجب لكم) إنه تعالى نعم المحامي!..
نصيحتي: كلما شعرتِ بضيق شديد حاولي أنت تكونِ بمفردك وبمكان هادئ، كأن تمشي عند ماء أو بين الأشجار وتنظري للسماء، واستمعي لأدعية تريحك. وداومي على العبادة بل أكثري، واقرأي دعاء العهد أربعين يوماً، وبعدها بإذن الله أنت سترتاحين، وستتغير حياتك، وهو ممكن أن يتغير وممكن ألا يتغير؟
لا تعتقدي أنَّ أي مخلوق ممكن أن يعطيك نصيحة تناسب وضعك، فأنت من يجب عليها أن تداوي جرحها، لأنك وحدك بعد الله تعرفي مشاكلك وأسبابها وما بينك وبينه. فغيّري ما يجب تغييره وما يمكن تغييره، وبعد ذلك تحلي بالصبر، فربما يكون ابتلاء رباني لك، ليعطيك الله أجرك بالآخرة.

17

مدرسة الأئمة والقرآن

أعزائي أعتقد أن الحياة الزوجية إما أن تكون موفقة وطبيعية، أو أشبهها كنبتتة الصبار الشائك الذي يحمل في أعلاه زهوراً. فنبتة الصبار برأيي هي الحياة الزوجية بين الزوجين، والزهور هم الأولاد. إن كنا نريد أن نحافظ على زهور الصبار لا نستطيع قطع نبتة الصبار، لأن النتيجة ستكون موت الأزهار. وإما أن ننزع الأشواك شوكة شوكة وبحكمة وبتعدد الوسائل، كي نحافظ على الأزهار. وبالتأكيد لن نستطيع نزع الشوكات دفعة واحدة وكلهم، لأنه سيذهب رونق النبتة وشكلها.
فلنتخذ نبتة الصبار قدوة لحياتنا، حتى نحافظ على أزهارنا، الذين هم أرواحنا وجيل المستقبل الواعد وأنصار الإمام الحجة بإذن الله تعالى. ونحن لا نقرأ القرآن لنعد صفحاته، بل لنفهمه ونعيه ونعمل به، وإلا ما كنا كما يريد الله. ويجب أن نتعامل برضا الله وكما يأمرنا، ونترك أقاويل الناس والعادات والتقاليد القديمة، ونعمل فقط بقيم وأخلاق ديننا، حتى ننال رضاه والسعادة بالدنيا والآخرة إن شاء الله.
دعونا نسيطر ونتغلب على مشاكلنا الصغيرة، ونهتم لأمور ديننا وكيف نرضي الله، ونتطور بالحياة، ولا نجعل الشيطان يُسعد بانجازاته وسيطرته علينا، ليفوز ويتفوق علينا. يجب علينا نحن النساء، أن نتخذ سيدتنا زينب ومولاتنا فاطمة قدوة بالتعامل مع أزواجنا وإخوتنا وآباءنا. وأنتم أيها الأخوة الأعزاء أيها الرجال، ارفقوا بنا واتخذوا سيدنا محمد صلوات الله عليه وأمير المؤمنين قدوة لكم بالتعامل معنا. فنسعد وتُسعدون، وبالنهاية نُنشئ أجيالًا يُعتمد عليها وتكون فخراً لنا وزينة الحياة الدنيا، كالأزهار وجمالها في زينة البيوت والحدائق.

18

التوبلاني - البحرين

في رأي القاصر: انه انك تنظرين الى ما يحب الحديث فيه، اقرئي ما يدور في عقله من خلال اسئلتك اياه، حتى وان وجدتيه في البدابة انه لا يجيب على اسئلتك، كرري عليه في الايام التي بعدها حتى يخضع الى الرد وسيرد. ولكن المسألة تحتاج الى وقت وانت يجب ان يكون لديك قلب واسع يتحمل حل هذه المشكلة. لا تيأسي من مجرد انه يعصب مثلا في بعض الاوقات، لا تساليه او تحضري له بعض المشاكل، بل افتحي له مواضيع يحبها، وبهذا سوف تجدينه مع الوقت يستجيب لك، وبعدها سوف ترينه هو بنفسه يفتح لك بعض المواضيع لتتناقشوا فيها.
اما انك تحرمينه من ممارسة حقه معك، فهذا الشرع لا يقبله!.. يجب ان ياخذ حقه حتى لا يمارس الحرام، ولا يفكر في ان يخونك، لانك سوف تكونين السبب في ذلك. حاولي انت ايضا ان تعرضي عليه نفسك، لا تنتظري هو يعرض عليك ذلك. اعلم انه صعب على النساء فعل ذلك، ولكن الشرع امر بذلك، عندها ستجدين الفرق.

19

مهند - جزيرة العرب

اختي!..
الرجل بحاجة الى اهتمامك بشدة بالكلام الطيب والتعامل الحسن.

20

مشترك سراجي - البحرين

التوسل بأهل البيت عليهم السلام والدعاء والاستغفار كثيرا.

21

مشترك سراجي

توكلي على الله تعالى في كل امورك وادعيه دائماً في صلواتك، وقومي الليل واستغفريه فان في اﻻستغفار تفريج.

22

ibrahim zaki - مصر

اختى المكرمة!..
ماذا لو نسينا الماضى؟ نعم لا تتعجبي!.. غيرى حياتك كلها!.. غيريها ليس لأجل زوجك ولكن لأجل نفسك!.. أنت من لا تشعرىن بالسعادة، وصدقينى أن هذا الشعور هو داخلك من شأنك أن تغيريه لو اردت. ببساطة شديدة انظرى لمشكلتك من زاوية أخرى، ولا توسعى من جم المشكلة برفضك ما يطلبه.
ربما يسهر ويتأخر لانه يعمل عملا اضافيا، اكيد هناك مشكلة، والمشكلة الكبرى ان تكونى غير مهتمة بما يحبه هو، ربما لا تهتمي بما يحب من اللباس او الزينة، لم لا تهتمي ان تعدلي جدول حياتك ليناسب جدول حياته، قدمي بعض التنازلات، نظمي وقت نومك في غيابه، ووقت استيقاظك في حضوره، افعلي ما تشعرين انه يحبه، وبذلك ستجبريه على حبك والسعي لارضائك.
تجنبى الجدال، تجنبى اثارة المشكلات، قابليه بابتسامة وودعيه بابتسامة، أحبيه بما تحوى هذه الكلمة من معان. ولا تستمعي او تنتظري ما تشاهديه في الافلام والمسلسلات الرومانسية، لان ما تشاهديه هو التمثيل بعينه وليس الواقع.

23

مشاركة سراجية

قرأت هذه الحكاية فأعجبتني وتمنيت أن نتعامل بها جميعنا:
استيقظ الزوج صباحاً تناول فطوره مع زوجته، وارتدى ملابسه، واستعد للذهاب الى العمل، وعندما دخل مكتبه يأخذ مفاتيحه، وجد اتربة كثيرة على المكتب وعلى شاشة التليفزيون، فخرج فى هدوء، وقال لها زوجتي: حبيبتي احضري لي مفاتيحي من على المكتب.. دخلت الزوجة تأتي بالمفاتيح، وجدت زوجها قد نقش وسط الاتربة بأصبعه على مكتبه الذي يحمل الكثير من الاتربة، أحبك زوجتي!.. والتفتت لتخرج من الغرفة، شاهدت شاشة التلفاز مكتوب بإصبعه وسط الاتربة، أحبك يا رفيقة عمري!.. فخرجت الزوجة من الغرفة واعطت زوجها المفاتيح وتبسمت في وجهه، كانها تخبره ان رسالته قد وصلت، وانها ستهتم اكثر بنظافة بيتها.
هذا هو الزوج العاقل الذي اذا اخطأت زوجته لم يسيء معاملتها، بل يقابل خطأها بالمعاملة الحسنة، ويغير الموقف من حزن الى فرح.
كن على خلق في كل تصرفاتك، خصوصا مع من تحب!

24

متألمة - قفص زوجي

حبيبتي العزيزة!..
صحيح هذه تقريباً مشكلة أغلب النساء مع أزواجهم!.. الرجل يحب الجلوس والتسامر والحديث مع الرجال، ولا يحاول أن يكون مع زوجته، كما أمر الله، روح واحدة وجسد واحد، مستصغراً شأنها ومقللاً من قيمتها.. وليس هذا فحسب بل يجب أن يكون كريماً مع أصدقائه، ويحب العزايم والمبيت عندهم أو أنهم يباتون في بيته، متجاهلاً أن زمن العزوبية يختلف عن واقع الحياة الزوجية..
والمشكلة الأكبر هي ليست بعده فقط عن الزوجة، بل عن الأولاد، وليس هذا فحسب، بل بتحريض الأب على الأم، والتقليل من شأنها أمام الأطفال، وعدم احترامها، حتى نفقد كل السيطرة أمام أولادنا!.. وإذا لجأنا للأب بعد عناد الأولاد معنا وعدم سماعهم لنا في أمور هامة كالنظام والنظافة وأخذهم الثقافة الدينية، يقول وبأعلى صوته: ما وظيفتك؟.. أو ما دورك بالبيت؟.. ويحطم بمعنوياتنا ويعاندنا، ولا يقبل أن نكون ذوي شخصية اجتماعية، ترفع رأسها بمجتمع، ويحب دائماً نكون خاضعين ومنكسي الرأس له!..
مع الأسف كيف لهكذا أزواج أن ينشؤوا أولاد يُعتمد عليهم ويكونوا ذوي شأن ومكانة؟!.. بينما من الواجب أن يتعرفوا على واجبهم الحياتي قبل زواجهم، وقبل الخوض في الحياة الزوجية، ويجب أن يعرف كلا الزوجين واجباته اتجاه الآخر، ويجب أن يدرك أن حياته ستتغير وستكون مختلفة تماماً عما كان عليه، ولكن ببساطة ومحبة لا بإكراه وغصب، حتى يكون اسمه (عش زوجي) لا قفص أو سجن زوجي!..
أنا بالنسبة لي كانت حياتي رائعة عند أهلي، وليست مبنية على التسلط والتخلف، وكذلك أبي معنا وأخوتي مع عوائلهم.. ولكن مع زوجي انقلبت رأساً على عقب، وأعاني أكثر من معاناتك، بل تحطمت كلياً معه، ومع هذا فإني كلما ازددت بعداً عنه وزاد بعداً عني وعن أولادي، ازددت تقرباً لله-ولله الحمد- وهذا أيضاً كان يغيظه مع الأسف.

25

مشترك سراجي

اختي العزيزة!..
فوضي امرك الى الله تعالى، وحاولي ان تتقربي الى زوجك، فنحن تقريبا جميعا النساء نفس المشكلة نعاني، فلا يوجد سوى الله من نلجأ له.

26

زينب الفقيره لله - العراق

إن أكثر النساء يعانين من هذه المشكلة!.. وحتى لو تواجد في البيت إما مشغول بالحديث في الهاتف، أو في مشاهدة الأخبار والتقارير السياسية وآلام الأمة.. صحيح إن هذا شيء جميل أن يحمل المؤمن هم المؤمنين، لكن العائلة لهم حق أن يهتم بهم، وخصوصاً كلهم في سن البلوغ وواجب عليه تعليمهم أمور الدين. علماً الأب متقاعد وعنده وقت فراغ كبير، والأم تحاول تستغل وقت فراغها في تهذيبهم عقائديا وفقهيا، وحتى تراقب أعمالهم العبادية.

27

الأعلامي علي العيداني - العراق

ثلاث نقاط:
1) ابتسم في كل مكان (الاتبسامة تدريب ترب عليها)
2) لا تتحدث عن نفسك الى أذا سؤلت واجب بختصار .
3) استمع بانصات لكلام الاخرين واضهر اهمامك بكلامهم.

28

مشترك سراجي

اختي كما قلت بلسانك: اخرجني من حياته! فلسبب فيك، فأنت ربما جعلته ينفر منكِ بتصرف او بحركة او كلام!.. فينبغي اعادة التفكير في تصرفاتك، وطباعك معه، فستجدين السبب لذلك. لان الرجل لا يترك بيته وزوجته، الا إذا كان هنالك سبب لعدم شعوره بالراحة بعد عناء العمل.

29

ايمان - العراق

كان الله في عونك اختي الكريمة!.. فهذا حال تقريبا كل النساء، والمشكلة ان مثل هكذا ازواج مسلمين شيعة وينتمون الى مذهب اهل البيت (ع)، ويعرفون ان مثل هكذا افعال لا يرضاها الدين الاسلامي الحق!..
نصيحتي لنفسي ولك اختي الكريمة: هي الانشغال بالعبادة والذكر وقراءة القرآن وقت الفراغ وبعد الانتهاء من امور البيت والأولاد.

30

بارقة ابو الشون - العراق

الانسان يا عزيزتي خلق للاختبار، والله لم يتركه وحيدا، هو معه واقرب اليه من حبل الوريد.. حاولي التمسك بحبل الله، وسوف تجديه خير قريب، وخير راع، وخير صديق.

31

أدبني ربي فاحسن تربيتي

اختي العزيزة!..
لا تياسي من رحمة الله، فانا ايضا اعاني ما تعانينه بل اسوء، لانني اعيش ببلد غريب، واهلي ضدي دائما، والاسوأ من ذلك بان زوجي يريد مني ان اذهب لهم واترك الاولاد لكي ارتاح من المسوولية! وقته للشغل والاخبار حتى لا يعلم وضع البيت والأولاد، وانا اتحمل حتى الاهانة، لانه لا يوجد لدي مأوى ولا حتى احد اتحدث اليه. فالقلب مليء بالآلام، ولكن احاول ان اقضي وقتي مع الاولاد وانشغل بهم.
* شروط الدعاء:
1- الاقرار بالذنب.
2- شكر النعم.
3- الصلاة على محمد وآل محمد.
4- الدعاء وذكر الحاجة.

* ما العمل عند عدم استجابة الدعاء؟
1- لا تيأس من رحمة الله، فقد تكون عدم الاجابة بسبب الابتلاء بالمعاصي، فاعزم على التوبة وترك المعاصي.
2- كن راضيا بقضاء الله تعالى، فلعل رضاك برضاه تعالى يكون سببا لقضاء حاجتك.
عن الامام الحسن عليه السلام: (ضمنت لمن رضي بقضاء الله ان يستجاب دعاؤه).

* ماذا نفعل اذا استجيب الدعاء؟
1- عدم الاصابة بالعجب والغرور.
2- شكر الله تعالى ويستحب الاتيان بركعتي شكر.
3- لا تترك الدعاء في الرخاء حتى لا تعود اليه في الشدة.

32

السراج - العراق

اخي العزيز!..
اكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى، وقراءة القرآن الكريم، فإن ذلك يقربك من الله تعالى.

33

أم منتظر - قطيف

أريد حلا!.. سنوات وﻻ احد يشعر بما اعانيه!.. هو مقتدر والحمد لله، وانا موظفة، وهذا من صالحي، لكن هو ﻻ يشعرني بأني زوجته أبدا!.. يتعامل معي وكأني غريبة عنه، ينام ويأكل ويشرب وﻻ يقدر المشاعر العاطفية، أشعر باﻻختناق!.. ما هو الحل؟.. علما بانه ﻻ يصرف علي وﻻ على اﻻوﻻد. احتاج ﻻكون زوجة، وهو يتحجج بحجج ما انزل الله بها من سلطان!..

34

مشترك سراجي

صلاة ليلة الخميس تجدينها في كتاب ضياء الصالحين، فهي من المجربات. وبعد الانتهاء من صلاة الليل، تدعو له بالصلاح، وان يلين الله قلبه لها، وتكثر من قراءة الآية المباركى: (عسى الله يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم).

35

anonymous

اختي الفاضلة!..
كلنا نمر بنفس المرحلة التي تمرين بها، ولكن الأهم, ان لا تتركي الشيطان يوسوس لك هذه الأفكار. أغلب الرجال لا يعبرون عن مشاعرهم ولا يتغيرون، حتى لو صارحتهم بها، ولكن من الخطأ ان تضعي نصب عينيك هذه المشكلة.
الظاهر لي أنك لا زلت صغيرة، وعلى الأرجح تشاهدين المسلسلات العاطفية أو لديك الكثير من أوقات الفراغ. ولكن الحياة الزوجية ليست ابدا كما تصوره المسلسلات. وعليك عوضا عن التمنع, القيام انت بالخطوة الاولى، ومع الوقت ستجدين ان كل ما تحسين به الآن ليس بالأهمية التي تصورينها.
محبة الزوج تظهر من خلال تصرفاته، وليس من خلال الكلمات. لقد رأيت الكثير من ذوي الكلام المعسول, وهم لا يقدرون زوجاتهم أبدا. انا لا اقصد ان زوجك هو الزوج المثالي, بل أرى انه يوجد مشكلة, ولكن حلها بسيط: اشغلي وقتك بامور مهمة, اعطيه انت العاطفة, لربما هو محتاج اكثر منك، ولكن لا يبوح بمشاعره.
في الحياة الزوجية, لا يوجد انا اتنازل هنا, وانت تتنازل هناك. افتحي قلبك, وضعي نصب عينيك ان تكوني زوجة صالحة, واطلبي من الله التوفيق, ولا تردي الاساءة الا بالعفو، وسترين النتيجة.. ورد في حديث قدسي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: (إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ تَقَدَّمَ مِنِّي بَاعًا أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ ".
هذا الكلام ينطبق ايضا على زوجك, فتقربي الى الله والى زوجك, والله سيوفقك بالتأكيد.

36

ام مجتبى - البحرين

نصحيتي لك أختي: توقفي عن مهاجمة زوجك بهذه الطريقة، ولا تتوقعي أن يشبهك في رومانسيتك، حاولي أن تكوني قانعة طالما أن الرجل مؤمن ويؤدي عباداته لا مخافة منه، لا تهدمي عشك بدعاوى فارغة، قد يكون جافا لكن الرجل يتعلم من المرأة الكثير، اجذبيه بطيب القول والكلام والفعال، وأدي ما عليك تجاهه، وصدقيني يكره الرجل المرأة اللحوحة. الحب لا يأتي من فراغ، اشعريه بالدفء والحب، وهو سيهبك الكثير، واحمدي الله على نعمة الرجل المؤمن.
إن أغلب الرجال لا يتكلمون كثيرا، عليك أنت أن تبادري بالكلام معه، واطلبي من الله أن يرزقك الذرية، لأنها ستشغل وقتك ويومك. ونصيحتي لك لا تستهلكي طاقتك في تفكير هادم كهذا، ولا تقارني حياتك بحياة أحد، اسعي للتغير وسيتغير هو، إن العشرة ستزيدكما تفاهما وتقاربا.

37

أبو فاطمة

لا يستطيع أحد أن ينكر الحاجة المادية التي تلزم الزوجة والنفقة والسكن والمأكل والمشرب وتوفير المستلزمات الأساسية، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن يصرف النظر عن الاهتمام للجانب المعنوي أيضاً، بل ويوليه أهمية قصوى والذي أحد مصادقيه الإشباع العاطفي. التقصير في الإشباع العاطفي من كلا الطرفين يؤدي إلى خلل في الحياة الزوجية، إذ أنه التركيز على الجوانب العاطفية والمعنوية، له الدور الأبرز في استمرار العلاقة الزوجية، والمحافظة على قوتها وكينونتها، ولا نغفل أيضاً جانب التجديد.
في مشكلة الأخت، هناك كما ذكرت عطش عاطفي من جانب الرجل، تستطيع الأخت الكريمة أن تشبع عاطفتها بشكل كامل للرجل، ليلين قلبه وتميع عواطفه لا أقل بنسبة 50 بالمائة. وامتناعها عن منحه حقه الشرعي يعقد المشكلة، ولا يحلها.
إذا كان الزوج دائم الانشغال، ينبغي معرفة ماهية انشغاله والدخول للحديث معه في نفس هذا الجانب، ليكون حديث مشترك، ثم مفاتحته بمطالبك شيئاً فشيئاً، وإذا كان قليل الكلام لربما تكون فرصة بأن يسمع منك، ولكن حاولي أن تغيري أسلوبك المعتاد، وجددي من مظهرك وأسلوبك وطريقتك بشكل جذاب.
ذكرت أنك من عائلة مفككة- ساعدك الله ومثلك يحتاج إلى زوج يكتنفها بعطفه وحنانه- ولكن في الوقت الحالي إذا كانت لديك أحد الصديقات المقربات، ربما تخفف عليك بالحديث في مواضيع تدخل السرور على القلب، ولربما تكون أحدهن تستطيعي اللجوء إليها في بعض مشاكلك.
أعلم أنك قمت بتكرار عملية التفاهم مع زوجك حول الموضوع دون جدوى، وأنصحك بتغير نمط التفاهم والحديث بأسلوب مغاير، وإذا كان ذلك يحدث في المنزل فجربي أن يكون عندك خروجك من المنزل بصحبة زوجك، فذلك له أثر كبير.

38

ام احمد - العراق

للأسف عندي نفس المشكلة!.. لكن الفرق اني من عائلة مرتبطة ببعضها البعض، كذلك أعيش في الغربة الآن، وليس عندي صديقات او أقارب ولا اعرف ماذا افعل؟

39

الزهراء البتول - الكويت

تقول احدى الاخوات كنت طول الوقت ادعو بدعاء النبي (ص): (اللهم ألف بين قلوبنا، واصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام)..
تقول سبحان الله!.. اجد سكينه في بيتي مع اولادي المراهقين وزوجي واهلي وحتى الخادمة، وراحة في علاقاتي مع المجتمع.. يا سبحان الله! هذا الدعاء عظيم ولكننا نغفل عنه: (اللَّهمَّ ألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن اللَّهمَّ احفَظْنا في أسماعِنا وأبصارِنا وأزواجِنا واجعَلْنا شاكرينَ لنعمتِكَ مُثْنِينَ بها عليكَ قابلينَ بها فأتمِمْها علينا) اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
عزيزتي واظبي على هذا الدعاء بعد صلاة الفجر وفي اوقات السحر، بإذن الله تكون نتائجه مثمره وايجابية.. حاولي ان تغيري من نفسك، لانه قد لا يمكن تغيير الآخرين، ولكن عندما تغيري من نفسك ستجدينه تغير تلقائيا، واصبح لكِ كما تريدين.. غيري من افعالك وسلوكياتك وشكلك، غيري حياتكِ بأكملها، واستخدمي الفاظاً رقيقه وعبارات فيها من الحب والحنان، وتعاملات ايجابية لم يألفها منك من قبل.. كوني انت المبادرة بالاهتمام والاحتواء له، لربما هو من يحتاج الى هذا الاهتمام، كوني ايجابية، تجذبي اليك الايجابية.. صدقيني وانا متأكدة من انكِ ستنجحين في تغييره إلى الأحسن، بمجرد ان تغيري انت من نفسكِ، وستلاحظين الفرق.

40

يحيى - النجف

هذه الحالة شائعة وبكثرة، والسبب التصور الغير صحيح عن العلاقة الزوجية. والحل: تفهيم الزوج أن الزوجة لا تحتاج فقط الخبز، بل هي انسانة ذات مشاعر وحساسة.

41

مشترك سراجي

الناس مختلفة في اطباعها، وانشغال الزوج وصمته لا يعني اهمال زوجته. واما منعه حقه فذلك حرام!.. وما دام يطلب حقه، فهذا دليل حبه لزوجته وتعلقه بها. وعلى الزوجة ان تشغل نفسها بامور مفيدة من عبادة وعلم مفيد.

42

مشترك سراجي

يُهمني كثيرا رضى الله عليّ، واحرص على تلبية جميع احتياجات زوجي، لحبه لي وحبي له ايضاً، ومنها حقه الشرعي. لكن المشكلة عندما تتكرر تلبية الزوجة لحاجة زوجها دون رغبتها هي في الشيء، يسبب اما تمنع الزوجة، او تلبيتها له بنفورٍ منها وكره لهذه العلاقة. فإذا استمر الحال على هذا الشكل لفترة طويلة جدا، هل يمكن للزوجة الاستمرار في العطاء؟
انا على علم تام عن عقوبة ترك تلبية حاجة الزوج، وهذا ما جعلني في صراعٍ داخلي، واسعى جاهدة ان لا أرفض له طلبه. لكن ما يحدث لي قهري وردة فعل طبيعية، لاهمال زوجي للاهتمام بي لانشغاله والتقصير منه وليس مني. لكن للاسف دائما ما يوقعون اللوم على الزوجة، ويطالبونها هي بحل المشكلة!

43

مركز الأشتر التربوي - الكويت

قال تعالى: (وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة). وقال الرسول (ص): (خيركم خيركم لأهله).
هناك سؤال مهم: هل نبحث عن نصف الحل، أم الحل المنصف؟
إن هذه مشكلة يعاني منها الكثير من الناس خاصة المؤمنين! الحقيقة اننا تعلمنا الحب من الرسول وأهل البيت (ص)، فهذا ما يمتاز ويتصف به المؤمن الحقيقي، فديننا يشجع على ثلاثية العلاقات: لربنا علينا حق، ولنفسنا علينا حق، ولأهلنا علينا حق. فالاصل أن نحقق المعادلة بين العلاقات الثلاث.
وفي رأيينا الشخصي أن تبادروا بإرسال رسائل عاطفية بالكلام بوسائل التواصل الاجتماعي بترتيب مواعيد رومانسية وتبادل الهدايا لفترة. وان لم يكن هناك أي تجاوب، فالحل هو تبادل مشاعر الحب مع والدك ووالدتك وأبنائك.

44

أبو علي - البحرين

إنها مشكلة كبيرة جداً، وأسأل الله لكم الفرج العاجل القريب!
المرأة بحاجة إلى مشاعر عاطفية، مثل: الحب والحنان والاهتمام والاحتضان من الرجل، لكي يستمر الحب والوئام بين الزوجين، ولكي تكون الحياة سعيدة إن شاء الله. والرجل إن كان يعتقد أن راحة المرأة في توفير الطعام والشراب والملبس والسكن فقط، فهو واهم! المرأة بحاجة إلى الأمور المعنوية أكثر من الأمور المادية! الزواج مسؤولية مادية ومعنوية، وعلى الرجل أن يكون على قدر المسؤولية!
الحل: أن تصارحي زوجك، وتخبريه بمعاناتك، كي يشعر، ربما يهديه الله ويتغير، ليكون ما حدث من الماضي.

45

ام فاطمه - البحرين

اختي انا اعاني من مثل مشكلتك، واعتقد ان الاخ المراقب كفّى ووفّى- جعله الله في ميزان حسناته- فاتخذي هذه الاحاديث التي ذكرها المراقب نصب عينيك، وسأجعلها نصب عيني، وسنشرع بإذن الله بالعمل بها وما توفيقنا الا بالله..
اخي سيد حسين الموسوي:
للأسف الشديد، كلما ذكرنا هذا الكلام للرجال لا يستطيعون استيعابه، ان المرأة لو عاشت مع زوجها في كوخ واكلت الخبز واللبن، وحصلت على العاطفة، لكان ذلك قمة السعادة لها!

46

ابو علي النجفي - النجف

الرجل الصالح عندما يترك بيته ويقضي نصف او كل يومه خارج المنزل، لا تظني بأنه كان يلعب او يتسكع في احد المقاهي! الا ترين انه قد جهد في هذا اليوم خارج راحة المنزل والدفء العائلي، وذهبَ الى الجو المتوتر وضجيج الناس، على ان يكسب قوت يومه من الحلال، وياتي به اليكم انتم، وكل تفكيره يصب على عيشتكم. حتى بان هذا على وجهه وتغيرت ملامح الترف فيه. لو كان هذا لنفسه فقط، لكان اقل شيء يفي بالغرض.
لا يستطيع اي رجل بالعالم ان يخرج من الجو المتوتر الذي عاشه خارج المنزل، والذي سيعود اليه غدا الى جو الهدوء، بفترة قصيرة، تعلمي هذا!.. قبل ان تاخذي منه الذي تريدينه، اريحيه من العناء، لان جسده وروحه بذلت عناء لا يبذله الا الرجال. رفقاً بهِ وبطبيعتهِ الذي اكتسبها من كثرة العناء وهو بعيدا عنكم!

47

حسن عباني

لا اطيل عليك، واتفهم شعورك بالوحدة القاتلة التي قد تصل لحد الكآبة احيانا!.. تحاوروا وتكلموا وتصارحوا، لربما هو ايضا منزعج من شيء ما، والتكلم بالمشكلة بمعظم الأحيان يكون حلا وعذرا.

48

ابو محمد - العراق

اكتشف زوجتي تخونني بالهاتف، وتكلم شخصا اعرفه ويتكلمون بالفحشاء والزنا، وتواعده تريد تفكر يدخل في بيتي، وانا اكتشفتها بتسجيل الصوت.. ماذا افعل وهي الان تابت لله؟.. ماذا افعل واني لست مرتاحا؟ ارشدوني!.. افكر وانصدمت وهي لها علاقة معه من أسبوع، واقسمت بالقرآن انه لم يلمس يدها أبدا، واني لم أقصر معها بأي شيء، وتقول غلطة ولن تتكرر، واني محافظ على ديني، هل اطلقها او الستر؟

49

مشتركه سراجى - مصر

اهم شيء في الزواج: التفاهم وبدونه لا تتم اي علاقة.

50

:) - :)

انت ترين نفسك فقط، ولا ترين الامر من وجهة نظره!.. انت في نعمة، ان كان قد كفاك المؤونة والحاجة وسترك وصانك، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. مطلوب منك اجراء تغيير وروحية في البيت، اكسري روتينك المعتاد، توددي اليه بدلا من التنفر، فالله العالم لعله مشغول بامر المعاش او مديون.. لو حقا نظرت الى الاسوأ منك حالا لحمدت ربك وشكرته، لكنك لا تنظري سوى لنفسك!.. فانظري الى حال النسوة اللاتي يعانين هجر ازواجهن لهن، او سوء معاملتهم لهنن او ضربهن وشتمهن وسلبهن اموالهن..
انت بعيدة عن الله، فلو كنت قريبة لشكرت الله على ما انت فيه من نعمة.. نعم يحدث فتور في الحياة الزوجية، لكن بيدك ان تكسري ذلك الفتور، أهديه وردة او اي شيء يحبه، اجلسي من الصباح الباكر قبله، واجعلي جو البيت دافئا بحبك وحنانك، الفتي نظره بتسريحة جديدة، ولبس جميل يحبه، وعطر زكي يعجبه، واكثري من الاطراء عليه بانه حنون ودافئ وودود وكريم..
ثم يا اختي الكريمة من له نفس في الحياة، وكل هذه الظروف المتعبة من اخبار البحرين والعراق والشام واليمن.. فلعله مشغول البال بتلكم الاخبار، فلو كان كذلك، اهتمي باهتماماته واحملي ذات همه، كي تكونين اقرب له فكريا، مع اداء مهامك كزوجة صالحة.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج