مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أستمتع بمزايا القرب من الله تعالى؟!..
نص المشكلة:

منذ مدة وفقني الله تعالى للدخول في عالم القرب الإلهي: مجاهدة للنفس، ومناجاة في الخلوات، وإعراضا عن الشهوات.. ولكني بصراحة ما رأيت بعض المزايا الملموسة من صور الكرامات او المشاهدات كما يتفق للبعض، فهل إن الأمر يحتاج إلى وقت لأثبت لله تعالى إخلاصي في السعي إليه؟!.. أو أن هذه المزايا أصولا لا تعد مقياسا للقرب من الله تعالى، فنفس فتح الشهية على عوالم القرب يكفي جائزة ومنحة؟!

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

سراج الدرب - العراق النجف

ان المؤشر الاهم الذي يلهمك بقرب المولى ورضايته هو: الشعور برضاه وارتياح الضمير. انا باعتقادي ان المزايا الاخرى ليست ذات اهمية بان تحقق هذا الشعور الباطني.

2

خولة - العراق

قال الشيخ بهجت قدس سره: لا تعشقوا المراتب العرفانية والكرامات، فان هذه الاعمال سوف تاخذ بايديكم الى النار، لان مراتب المكروهات قريبة جدا من المحرمات. ومن اقبلت عليه الكرامات وهذه المراتب، فلا يحسب بانها كرامة من الله-تعالى-اليه وهو لا يعلم، فانها قد تكون من الاختبارات الالهية الصعبة جدا، بحيث لا يجتاز الانسان هذه الاختبارات الا في ظل لطف الهي خاص.

3

مجهول

ألا يكفيك أنسك وقربك ومناجاتك مع الله تعالى؟! ايوجد افضل من هذه الكرامة؟!

4

مجهول

قد يكون طلب المزايا اخد جزءا من الاخلاص لله تعالى, فليزم تصفية النية اكثر.

5

صادق الحلي - العراق

اخي العزيز نفس فتح الشهيه على عوالم القرب يكفي بانك قريب من الله اذا كنت مخلص وان شاء الله انت كذالك

6

عبد بالقوة يشتهي أن يكون عبداً بالفعل - أرض الله

ما ذكرته من مجاهدة نفسك والمناجاة في خلواتك واعراضك عن شهواتك هو رحمة من الله وتسديد منه، وهو لا شك مقرون بالنية الصالحة والعزم الذي أبديته وهذا المقام لا يناله إلا أناس معدودون لا أراهم يتجاوزون نسبة الواحد على مئة ألف نسمة فهنيئاً لك.
أما سؤالك عن المزايا الملموسة من رؤى أو إشارات أو حالات كشف فهذه مرحلة متقدمة نوعاً ما.
تذكر أن الفوز هو في التغلب على نفسك لأنك بذلك تكون قهرت أقوى أعداءك فلا عدو أكبر منه لذلك ورد عن النبي (ص) أن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر و يقول الله { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
هناك أذكار و أعمال يواظب عليها الإنسان فتنكشف له غوامض لكن الحذر كل الحذر من العمل بالأذكار دون وجود أستاذ، فمن الأذكار ما يتعارض تأثيره على روح الإنسان فيورثه التعب ومن الأذكار ما يرفع الدرجة لكنه يستجلب الفقر في الدنيا ... فتنبه لذلك جيداً و لذلك ننصح بقراءة الدعاء الوارد عن المعصومين (عليهم السلام) والزيارات فهي إن شاء الله كلها خير ولا تحتاج لأستاذ متابع .
أما لو أردت الدخول في عالم الورود والأذكار (( فلا تدخل دون أستاذ )) واعلم أن السيد الكشميري يقول أن الأذكار و غيرها تحتاج لسنة على الأقل حتى تظهر منافعها تدريجياً فضلاً عن الحاجة لأستاذ يشخص مستوى الإنسان .
____________
أنصحك بقراءة هذا الكتاب وهو متوفر في هذا الموقع على الرابط التالي وهو كتاب العارف السيد الكشميري فقد يجيب على بعض أسئلتك http://www.alseraj.net/alseraj1/books/kachmeri

7

ابو ملاك - العراق

اخي العزيز!..
1- في عالم درجات القرب الالهي هناك مرحلة: العوام والخواص وخواص الخواص. ولكل مرحلة توجد درجات، وكل درجة بحاجة الى سنة او اكثر في الظروف الطبيعية، حسب قول العارفين والمكاشفات.
2- العباده ومجاهدة النفس وحدها، لا تكفي في طي المراحل الملكوتية، فهناك (المواقف التي بسببها نفقد حياتنا او عملنا في رضا الله، ثم السلوكيات حتى في داخل العائلة، ثم الطاعات، ثم العبادات).
3- عندما تفتح الاذن والعين البرزخية، فستشاهد عوالم اخرى، وربما ستكون في حالة خلط ولبس في الامور، وقد تؤدي لا سمح الله الى الانحراف، وربما هذه المخلوقات الشيطانية تحول حياتك الى جحيم. ولان الله رؤوف رحيم، فلا يكشفها الا لمن يتحملها.

8

عاشقة آل البيت - الجزائر

أخي الكريم!..
عليك أن تكون مخلصا في عبادتك وتقربك من الله تعالى، وان تكون مجاهدتك للنفس وإعراضك عن شهوات وملذات الدنيا، خالصا لوجهه الكريم، وأن تكون أنت وعملك وعبادتك كلها لله تعالى، لا من أجل الكرامات والرؤى، فهذه أولى الخطوات للدخول في دوائر نور الله والعارفين السالكين.
وسأخبرك ما قاله لي شيخي بخصوص الرؤى والكرامات: (النية الخالصة لله تعالى، وكثرة الطرق يلين الحديد).

9

علي الدلفي - العراق

اخي العزيز!..
نحن نقول في دعاء الامام: (إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا، انت كما أحب فاجعلني كما تحب).

10

حسنين الموسوي - النجف الاشرف

بعض مزايا القرب الالهي لا يظهرها الباري جل وعلا للفرد، لمصلحة تعود الى ذات الفرد. اذ ربما بعد حصول الملكة يصاب الفرد بالخيلاء او العجب، فيذهب كل تعبه في الحصول على القرب الالهي، وهذا لا يقبله الرب الرحيم لعبده الضعيف.

11

ام حيدر - العراق

الا يكفى انك وفقت للدخول فى عالم القرب الالهى؟ وهذه وحدها لها علامات ودلالات تثبت بانك دخلت فى هذا العالم، ومااعظمها من نعم!.. واعلم ان كل شى يحجب عنك فهو لمصلحتك، اذ قد يصيبك العجب. فاحمد الله واساله اين يوفقك الى المسير المستمر فى الكمال، وان تكون مداخل الشيطان امامك واضحة، وتوفق فى التعرف على ذاتك اعمق.

12

أبو مصطفى - العراق

اِلهى مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ مُساويهِ مَساوِىَ، وَمَنْ كانَتْ حَقايِقُهُ دَعاوِىَ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ دَعاوِيَهِ دَعاوِىَ، اِلهى حُكْمُكَ النّافِذُ، وَمَشِيَّتُكَ الْقاهِرَةُ لَمْ يَتْرُكا لِذى مَقال مَقالاً، وَلا لِذى حال حالاً، اِلهى كَمْ مِنْ طاعَة بَنَيْتُها، وَحالَة شَيَّدْتُها، هَدَمَ اِعْتِمادى عَلَيْها عَدْلُكَ، بَلْ اَقالَنى مِنْها فَضْلُكَ، اِلهى اِنَّكَ تَعْلَمُ اَنّى وَاِنْ لَمْ تَدُمِ الطّاعَةُ مِنّى فِعْلاً جَزْماً فَقَدْ دامَتْ مَحَبَّةً وَعَزْماً، اِلهى كَيْفَ اَعْزِمُ وَاَنْتَ الْقاهِرُ، وَكَيْفَ لا اَعْزِمُ وَاَنْتَ الاْمِرُ، اِلهى تَرَدُّدى فِى الاْثارِ يُوجِبُ بُعْدَ الْمَزارِ، فَاجْمَعْنى عَلَيْكَ بِخِدْمَة تُوصِلُنى اِلَيْكَ، كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فى وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ اِلَيْكَ، اَيَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ ما لَيْسَ لَكَ، حَتّى يَكُونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ، مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ اِلى دَليل يَدُلُّ عَليْكَ، وَمَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ الاْثارُ هِىَ الَّتى تُوصِلُ اِلَيْكَ، عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيباً، وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْد لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصيباً.

13

السيد الهاشمي - برطانيا

اخي الكريم!..
سؤالكم اثار في نفسي امورا وهي: الحصول على المزايا منوط بالعبادة الصحيحة، والعبادة لها انواع، فاذا كان منها ما هو هدفه الوصول للمزايا، لم يصل هذا العبد الى ما يريد، ومن كان يخاف الخالق، وعبادته كان هدفها دفعا للضرر، لم ينل المزايا، واذا اتى حبا لم ينل المزايا والعطايا..
للحصول على المواهب والعطايا والمزايا، تحتاج اخي الكريم ان لا تطلب في عبادتك هذه كلها، بل تطلب الخالق، لا حبا فقط، بل تطلبه شوقا. ومن المعلوم الفرق بين المحب والمشتاق والولهان والعاشق، فإن اعلى الدرجات هي العشق، وهو ان تحس بالم في القلب في حال بعدك عن العبادة، وراحة وطمأنينة وانت تناجي من تحب، وبهذا لا يكون حدود لما يصل اليه العبد من كمالات.

14

أبو الحسن - العراق

أخي العزيز!..
ما أراه ان هذه الأمور من شأن الخالق، وليس من شأننا!.. ان وفقنا الله الالتفات إلى ما تذكره على طول الخط، ولو صعودا ونزولا، فهي نعمة كبرى!..
بعد التجربة المتواضعة، أسأل الله ان يشرح صدرك لحب ذكره على كل حال، وان لا تغفل مطولا عن ذلك، لان ذلك من النفحات، وستتغير شئت أم أبيت. والأهم اسأل ربك ان يغير منظومة الحب والهيام داخل قلبك، ولعلك لو تخلصت من بعض الحب الدنيوي، فأبدلك الله بغيره وحتى هذا- وان وفقت اليه- ليس بدائم، فهي موجات صاعدة ونازلة إلى يوم الممات، ونسال الله أن نبحر باتجاهه، لا باتجاه انفسنا!

15

منتظر الاسدي-منذور العراق- - العراق

السيروالسفر الى الله تعالى من المهام التى تحتاج الى شروط و مستلزمات عدّة : مثل تعيين ماهية الهدف من السفر ، اختيار الدليل العالم والامين الذي يضمن سلامة الوصول الى الهدف ، إعداد مايحتاجه المسافر في الطريق ، وغير ذلك من الامور التي لابد للمسافر من استحضارها قبل الشروع في السفر..! وانت ايها العزيز قد أعددت بعض الامور اللازمة وليس الكافية..! فلابد لك من المطالعة الكثيرة والاستقراء الدقيق لطرق سير وسلوك المسافرين الى الله عبر التاريخ .
وقد انظممت بحركتك هذه الى زمرة المجاهدين في سبيل الله والمسافرين اليه فوجبت هداية الله لك كي تستكمل ماتبقى من الطريق (واللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) .وشتان بين المسافر وبين الواصل ..! وان حالتك هذه لاتنبؤ بوصولك الهدف الذي تسمو اليه بل لازلت مسافراً على امل الوصول لذا عليك ان تسترجع امنياتك وآمالك وتتفحص وتتأكد من شروط سفرك هذا ومستلزماته اكثر . ولاتكن (طالب) مزايا وكرامات فان ذلك سفر التجار ، بل كن( صاحب) مزايا وكرامات فان ذلك سفر الاحرار ، ولا تمنّ على الله سفرك اليه بل الله يمن ّ عليك ان هداك لسبيله ولقاءه عز وجل .

16

علي - العراق

الإخلاص لله تعالى هو ان نجعل مساحة القلب باجمعها لله وحده.

17

علي - العراق

يقال ان المؤمن لا يحسد، ولكني أغبطك لهذا التوفيق الالهي، الذي انعمه الله عليك!.. وبرأي المتواضع: فإن التفكير ضمن هكذا منطلق بحد ذاته، يشكل علامة استفهام، اذا لم اقل شائبة!.. وفي رأي: فإن استمرارية ما تقوم به، دون ان ترى اي كرامة، افضل الف مرة من ان ترى!.. ولعلك ستجد ما تبحث عنه، حينما لا تعد هذا الامور تشغل أي حيز من تفكيرك!..

18

عبد المطلب - الجزائر

أخي الفاضل!..
قلت: هل إن الأمر يحتاج إلى وقت، لتثبت فيه لله تعالى إخلاصك في السعي؟.. فأنا أعتقد أن أقوى إخلاص هو في عدم انتظار رؤية الكرامات والمشاهدات، فالسلوك اليومي القويم، مع الزيادة في درجة المحاسبة والمراقبة، لهو أكبر جائزة تمنح لك!.. فاحمد الله واشكره بكرة وأصيلا!..

19

أبو محمد - لبنان

اخي العزيز إسأل نفسك أتريد من المجاهدة و الإخلاص القرب من المولى سبحانه و تعالى و نيل رضاه أم أنك تريد أن تحصل على الكرامات و المكاشفات ؟, فإن كان قصدك القرب من الله عز و جل فلا تأبه لهذه الأمور و اعلم أن طلبها هو إشراك لها في جهدك و عملك و بالتالي سوف تخلَ بإخلاصك, و أما إن كنت منذ البداية طالبا و ساعيا لهذه المزايا و الكرامات فقد أخطأت الطريق .
و اعلم أخي أن الثبات و الدوام في طاعة الله خير لك من كل تلك المزايا و الجوائز فاسأل الله أن يثبتك على طاعته و محبته, فكم من عمالقة قد نالو من الكرامات العظيمة ما نالوا ثم سقطوا و كان مثواهم النار كإبليس و بلعم بن باعورة و الزبير ... فالكبر و الحسد و الحرص و العجب كلها أمور قد تسلب الإخلاص و تسقط المرء فاستعذ بالله منها و اسأله الثبات و حسن العاقبة و لا تطلب غير رضاه و تويفيقه و عصمته .

20

الفقير الحقير - العراق

عزيز قلبي!..
ينبغي على الانسان ان لا يطلب سوى الله تعالى، فالكرامات او المشاهدات ما هي الا مزايا دنيوية مؤقتة، وان العبادة من اجل تحصيل هكذا مزايا، تكون من عبادة النفس، وهذا هو الشرك الخفي!.. كان الشيخ رجب علي الخياط (رحمه الله): اذا كان في القلب ذرة من الحب لغير الله، لا يمكن نيل شيء من الاسرار الألهية.

21

غادة - لبنان

تريد أن ترى كرامات على وجه السرعة وما لبثت أن دخلت في هذا العالم ، عليك بالمثابرة وصلاة الليل ولا تيأس فإن الشيطان يدخل من هذا الباب ويسلط جنوده عليك للتقالص في مشروعك الالهي ، وإن الله أحب عليه أن يسمع صوت عبده وهو يناديه ويناجيه ، ومن الممكن أنك لا تناجي ربك بخشوع وبنية صادقة وهذا دليل على سؤالك لانك تريد مقابل عبادتك أن ترى كرامات وأشياء مادية إنما الذي يحب عبادة الله باخلاص لا ينتظر مقابل بل يعيش حب عبادة الله ويعيش وهو في نفسه حالة من التقصير تجاه أعماله وكل ما يرجوه هو أن يلطف به الله ويرحمه قبل مماته ...
والله يتقبل أعمالكم وأعمالنا جميعاً فيلزمنا الكثير لنصل الى مراتب التقوى العليا ....
والله يتقبل القليل منا ويحاسبنا حساباً يسيرا ...

22

wind of change - Lebanon

ان فقدان الكرامات هو من البلاءات الشديدة اذ يشعر الانسان أن الله غير راض عنه لأنه سلبه هذه الكرامات, وقد يؤدي ذلك الى القنوط ,وفي الحقيقة هي قد تكون حاجبا للوصول الى القرب الالهي , فيحجبها الله عن الانسان لكي لا يتعلق بها. أما العبادة فهي ترك الذنوب وفعل الواجب وهذا وحده كفيل بالوصول الى أرقى درجات حب الله عزوجل. يقول الشيخ بهجت (قده) أصلحوا ما في أنفسكم وسيأتي الامام المهدي (عج) لزيارتكم بنفسه( الله أكبر) , وكأن الله يريد منا أن نعبده دون القلق من النتيجة.فانه جواد كريم يعطي أكثر مما نتوقع . ما يجب علينا هو أن نشكر الله على كل حال والاهتمام بأمور الصلاة والواجبات الأساسية والأحكام الشرعية وطلب الرزق والتدبير في المعيشة وصلة الرحم والمستحبات زيارة عاشوراء , قراءة القرآن , دعاء السمات. أما الرياضات الروحية فهي ليست تكليفنا , فالمؤمن يفرح عندما يشعر بالطمأنينة ولله وعده بالبشرى" لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) ووعد الله حق ولا تبديل لكلماته. فلنثق بالله ولنبتعد عما نهانا عنه العلماء فان الاهتمام بالكرامات ليس تكليفنا. تكليفنا هو الاهتمام بالحلال والحرام.

23

مجهول

عليك أن تسعى ولكل مجتهد نصيب قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وفي الهداية خير كثير

24

أم الحنايا - Bahrain

ما انت عليه الآن هو بحد ذاته مزايا عظيمة، وعليك البحت عن عالم روحي ليطلعك على نقاط الضعف فيك، أو الأخطاء التي قد تقع فيها.

25

ابوباقرالسوداني - العراق

ليس المقياس في السير والسلوك المكاشفات والكرامات والرؤيا الصالحة!.. نعم لو حصلت فنعم هي، وإلا فالقرب الالهي يعرف بالتمسك بجادة الشريعة من: ترك المحرمات، وفعل الواجبات، ثم يترقى بترك المكروهات، وفعل المستحبات، ثم يترقى بترك بعض المباحات، ليتستى له حديث قرب النوافل: (ما زال العبد يتقرب الي بالنوافل، حتى احبه)..
وايضا على المؤمن التمسك بالقرآن والعترة، لانهم حبل الله، ومنها لأن يعمل بالأحاديث (إن الله يحب..) حتى يحبه الله جل وعلا، وكذلك العمل بأحاديث اهل البيت التي تقول بدايتها: (ليس من..) فهي ورد عملي وطرق الى الله تعالى.

26

بنت فاطمه - السعوديه

ان القرب الالهي له ميزة خاصة، لا يتذوق طعمه الا من يذوق حلاوة المناجاة مع الله، ويشتاق لتلك المناجاة، ويطلب التوفيق من رب الارباب للوصول لذلك القرب. ولا يكون ذلك بالضرورة مشروطا بالكرامات العينية، فربما يكون الإنسان غير ملتفت لها، ويكتفي بذلك القرب، ولربما يكون له طريقاً للكمال.

27

محبة الله - الجزائر

اذا هداك الله فكيف تتعامل معه؟.. اولا: عليك بشكره سبحانه، والدعاء بان يثبتك على هذه الطريق. ثانيا: لا تستعجل ما سياتيك من جزاء وثواب. ثالثا: لا يهم كثرة العبادات، وإنما أن تكون دائمة وخالصة لوجه الله.

28

yes - ام حيدر

يحتاج منك-اخي العزيز- الشكر الكثير على هدايته، لانه سبحانه لا ينسى ولا يظلم ويحتسب ما وزنه مثقال ذرة، فتخيل!.... فقد لا ترى في الدنيا ثوابا ما، ولكن كم على يقين انه احتفظ لك به في الاخرة، وهذا الهدف الاخير الذي يتمناه كل مؤمن.

29

نور الوجود - السعودية

لا تفكر كثيرا بهذه الأمر!.. الحمد لله الذي وفقك بأن تقترب منه، لا تفكر كثير بالكرامات، لأن قد تدخلك بعض الوساوس، وتبتدئ تبتعد عن الله، والسبب هو بأنه لم تحصل لك كرامات!

30

ابو علي - استراليا

هنالك سالك، وهنالك مجذوب ومجذوب سالك. وهذه من اسرار الرب، فما على العبد الا ان يطهر الروح ويهيئ النفس والارضية، ويكون هدفه مرضاة المولى، وهذا بنفسه هبة: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).

31

محبة الله - الجزائر

ان الله يكافئ عبده اذا ما تقرب منه، وهو سبحانه يجازيه اذا ما صبر ولم يستعجل الطيبات، وكل ما زادت المدة تعلق العبد بربه، ومن ثم يشعر بلذة الايمان وحب الله.

32

ام منتظر - العراق

يعلمنا شيخنا الحبيب: اذا رق قلبك ودمعت عينك في مناجاتك مع رب العالمين، فدونك دونك.. اي استغل الفرصة، فانت في مكان قريب، وفتحت لك باب القرب، فادع وناج، ولا تدع هذه الدقائق الرحمانية تفارقك بارادتك، الا ان تفارقك هي.
الا تعتقد بان هذه الدموع والرقة في المناجات- اذا كنت وصلت الى هذه الدرجة- هي من المزايا الملموسة، حيث تحس بالقرب، وما الدمعة ورقة القلب الا هبة من الرحمن لك، توصلك الى درجات ايمانية اعلى، لكن بشرط ان لا يصيبك الفخر لانك حصلت عليها.
وقد ذكرت لنا احد الناشطات الاسلاميات: ان من بعض اسباب الكرامات او المنامات التي يفيض بها الرب للعبد، ان الله سبحانه وتعالى قد يجد العبد مبتعدا عن القرب او كسل في العبادة، فيعطيه بعض الشحنات التي ترجعه الى الطريق، عن طريق هذه الكرامة. وقد لا يحتاج العبد الى الشحنة، لانه يسير ويجد بالمسير والقرب.
لكن مع كل ذلك، فاننا نحب ان نلمس ولو لمحه من لمحات القرب مع الحبيب، فالطريق الى ذلك كما علمنا شيخنا الحبيب: ان ندعو الله بان يرينا شيئا نشعر به، بان العمل الذي قدمناه هو مقبول كي يطمئن قلبنا.
ولا تنس امامك صاحب الزمان-ونحن- بالدعاء اذا دمعت عينك، وحصلت على رقة القلب في القرب.

33

أم السارة

اخي الكريم!..
لا تجعل عدم حصولك على هذه الكرامات والمشاهدات عائقا في طريقك للقرب الالهي.. اجعل هدفك الحقيقي هو رضا الله سبحانه وتعالى.. قد تكون هناك حجب لم تتجاوزها بعد، وهذا الامر يحتاج لوقت طويل حتى تنال هذة المميزات.

34

احمد سعودي المياحي - العراق

اخي العزيز!..
من خلال اطلاعي على كلام الشيخ بهجت رحمه الله وهو يقول: ليس المهم هو رؤية الكرامات، او الالتقاء ببقية الله، ولكن ركعتان هدية لاحد الائمة، او لسيدي صاحب الزمان مقبولة، هي تكفي عن كل شيء.
وانقل لك شيء من كتاب الروح المجرد في حق السيد هاشم الحداد، حيث يقول السيد: اتعجب لمن يبحث عن مكاشفات وهذا العالم كله مكاشفات!..
وهو يريد ان يوصل لنا بأن الوصول الى هذا الشيء هو بالمجاهدة، والوصول الحقيقي، والتقرب الصحيح والإخلاص.

35

حنان - السويد

إن القرب من الله يحتاج الجهد والصبر، حتى نصل الى مرتبة القرب.

36

حسن - البحرين

انت عليك أن تعمل وعلى الله القبول، ومن الممكن بعد تحصل على مزايا، وقد لا تحصل ولكن لك الأجر العظيم عند الله تعالى في الآخرة.

37

محب حيدر - السعوديه

أستبدل الجملة التي بدأت بها كتابة مشكلتك: بالدعاء والتضرع، والطلب من الله العلي القدير ان يوفقك لقربه تعالى، وسوف تصل بإذن الله، مع عدم انتظار لكرامات ومشاهدات، بل ارج رحمة ربك في الدنيا والآخرة!

38

مجهول - مجهول

قد تكون صور المشاهدات والكرامات للبعض مدخلا للعجب، والقول-كما ذكرت- إن فتح الشهية على عوالم القرب يكفي جائزة ومنحة، فيجب التركيز على الاستمراية في العبادات، بدلا من طلب الكرامات.

39

علي رضا

عزيزي!..
اختصر الموضوع بكلمات قصيرة: انتظارك للكرامات هو عدم الاخلاص. كل هذه الكرامات هي كما قال السيد القاضي (رض) هي غبار الطريق. انت تريد القرب او تريد الحور او ان ترى نورا؟.. هذه الكرامات هي غبار الطريق، يعني حتى لو حصلت لديك كرامة انفضها عنك وأكمل، لان مقصودك اجمل بكثير من الكرامات، بل هو الجمال كله!.. فلا تكن عبادتك عبادة التجار!

40

الراجي لطف مولاه

إن من المناسب هنا التفريق بين مفهومين هما: التقرب والقرب.. ونحن غالبا ان وفقنا لمثل هذا التوجه، فهو محاولات للتقرب من ساحة القدس المطهرة. اما القرب فهو مما لا يلقاه الى ذو حظ عظيم، وذلك بعد ان يأذن المولى لهذا العبد بالدخول الى حضرة القرب، بعد ان يكون قد تاهل العبد للخدمة: (وحالي في خدمتك سرمدا)، وحينها يكون مسلحا بكل الكرامات لأجل تلك الخدمة. ومن الجميل هنا التامل في عجز البيت للعارف سعدي: مدعي العلم لا علم له به، ومن وصل لم يصلنا خبره.

41

مجهول

تمسك بما أنت فيه، وعض عليه بالنواجذ، فهو أغلى الهبات!.. فلو لفحتك نسمات الإدبار لحظة، لتمنيت الموت ألف مرة ولم تغنك عنها كل الكرامات!.. فاسأل الله أن لا يحرمك لذة مناجاته وذكره وعبادته كما يحب ويرضى!.. البوذيون والهندوس لديهم قدرات خارقة بفضل الرياضات.. فتأمل ولا تنس المطروحين في فناء الإبعاد من دعائك فقد أتلفنا العطش!

42

صديق - العراق

ماذا وجد من فقدك؟!.. وماذا فقد من وجدك؟!.. إلهي انت كما أحب، فاجعلني كما تحب!.. أي شيء هو أغلى من الله تعالى، حتى يستحق أن نبحث عنه؟!.. هل هو الثواب أم الكرامات؟!

43

ابو زهراء - العراق

المتتبع لسيرة العلامة القاضي (رضوان الله تعالى عليه) يلاحظ انه كان يوصي تلامذته بعدم اﻻهتمام بالكرامات.
وانا اتفق الى حد كبير مع اﻻخ حسنين الموسوي من العراق. ورأي الشخصي هو: ان المؤمن من دون كرامات هو افضل؛ كمن امن برسول الله في حال غيبته، وآخر آمن به في حال حضوره.

44

سدرة المنتهى

اخي الكريم!..
قالوا: للقلوب ثلاثة اقسام: قلبٌ يطير في الدنيا حول الشهوات، وقلبٌ يطير في العقبى حول الكرامات، وقلبٌ يطير في سدرة المنتهى حول الأنس والمناجاة. فليكن اخي الكريم هدفك النوع الثالث، حتى تشعر بحلاوة طاعتك لله تعالى بإذن الله تعالى.

45

يوسف - البحرين

أخي العزيز!..
هنا كيفية ترسيخ ودوام العشق لله تعالى:
اقول مستعينا بالله، عليك أن تختار الوقت الذي تكون فيه وحدك ويكون قلبك مقبلا وأن تكون في مكان يثير فيك الروحانية والإقبال على الله تعالى، استحضر في ذلك الجو الرحماني وجود الله عز وجل الذي لا يخلو منه مكان، ووجه جميع حواسك إليه وخصوصا البصر، أعلم جيدا ان الله لا يدرك بالعين المادية.. ولكن الهدف من توجيه الحواس هو خلق توجه قلبي نحو الله عز شأنه.
الآن وبعد تحصيل كل هذه المقدمات، خاطبه وقل إليه: (يا الله) أو (يا رب) ولا تنس انه يحب جميع خلقه سواء كان عاصيا او مطيعا، فالله يريدنا ان نكون صالحين، وها نحن مقبلين إليه.. كررها وخاطبه، ستشعر بشعور مختلف، في عالم آخر، مع الله تعالى وحدك!
داوم على هذا العمل في وقت الإقبال فقط!.. لأن مثل هذه الأعمال تعطي نتائج عكسية في حال عدم رغبة النفس في ذلك، ويسبب غالبا بصدود النفس عن الله تعالى، لا تضغط على نفسك..
بعد كل ما مضى ذكره، يجب عليك أن توصل هذا العشق من حال مؤقت إلى مقام دائم لك، (والعمل الذي تقدم ذكره هو عمل جزئي بسيط، ولا إشكال فيه ولا يتعارض مع الأعمال الأخرى، وليس فيه أي ضرر، لذا فمن المفيد أن يلتزمه طالب الحق تعالى مدة، فإذا رأى منه أثراً في تصفية قلبه وتطهيره، وتنور باطنه، فليعمل به أكثر.. وإذا خصص عدة دقائق في اليوم والليلة -بحسب إقباله وتوجهه، أي بحسب مقدار حضور قلبه- لمحاسبة النفس على مقدار سعيها في اكتساب نور الإيمان [وهو الذكر الدائم لله تعالى]، ومطالبتها بهذا النور والبحث عن آثار الإيمان فيها، فإن ذلك سيؤثر في حصوله على النتائج بصورة أسرع إن شاء الله)[السيد الإمام الخميني قدس سره].
(وأؤكد هنا تمام التأكيد على الصلاة، لأنها معراج المؤمنين، وليس المهم عندي أن يرى الإنسان في المنام رؤيا لمرة أو مرتين، أو أن يشاهد وقت الذكر نوراً، بل يتلخص جوهر الأمر على قضيتين، إحداهما: الطعام الحلال، والثانية: الانتباه في الصلاة؛ فإذا صلحت هاتان صلح ما سواهما. ولب اهتمامي هو إصلاح القلب..
التكليف اليوم هو أولاً: الصلاة في أول وقتها، وثانياً: الاهتمام بحضور القلب عند الصلاة، وإنّ هذا العمل كالخط في الكتابة [الإستنساخ] لا يصلُح بيوم أو يومين، بل يستلزم وقتاً طويلاً، وبعد الفراغ منه تأتي على النهوض قبل الصباح) [العارف الشيخ حسن علي الأصفهاني (النخودكي) قدس سره].

46

محمد

أبارك لك أخي هذا التوفيق الالهي، والذي لا يعطيه الله الا لمن يحب، فهذه من اعظم النعم من الله الكريم المنان!.. أما مسالة الكرامات، فيجب أن ننظر للكرامة بعين صاحبها، اي بعين العارف بالله، لا بعيوننا نحن، فالكرامة كما يراها العارف شيء أقل من العادي، وأمر تافه، متاح في كل وقت، وربما يخجل منها ويستحي، لأنه وصل لما هو أعلى منها بكثير، وشاهد الجمال الالهي.. لذلك نرى أن الاولياء لا يولون الكرامة اية اهمية، لأنها بنظرهم شيء اقل من الطبيعي، يمن به الله على من يشاء.. أما نحن المساكين المحجوبين بالدنيا وشهواتها فنرى الكرامة وكانها كل شيء!..
الامر الاخر: ان الكرامات قد تكون سموم قاتلة لمن يتوقف عندها، وفتنة تبعد السائر الى الله عن طريقه الحقيقي، وهو السير الى الله، وتصيبه بالعجب وربما الكبر، وعندها يستدرج من حيث لا يعلم، ويسقط في الفخ.
فالكرامة كل الكرامة، والولاية كل الولاية، أن نعبد الله لأن الله يستحق العبادة، نعبده على نعمه الظاهرة والباطنة والتي لا تعد ولا تحصى، فطوبى لمن وفق لعبادة الله والامتثال لأوامره والابتعاد عن نواهيه، فهي الكرامة الحقيقية!..
وبعد وصولنا لهذه المرحلة، نكون قد أسلمنا انفسنا لرب العالمين، وننظر ما يوفقنا سبحانه وتعالى للقيام به، موقنين أن كل ما نقوم به هو توفيق منه تعالى، من غير حول لنا ولا قوة، فان اعطانا الكرامات والغنى فالحمد والشكر له، وان ابتلانا بالامراض والفقر فالحمد والشكر له، وعندها نقول الحمد لله على كل حال، وهذه هي الولاية العظمى!

47

مجهول

ان اكبر جائزة من الله سبحانه وتعالى هي: الهداية الى طريق الله تعالى!

48

فلاح - العراق

اخي العزيز!..
لو راجعنا مراجعة واضحة ودقيقة لسيرة اهل البيت، للاحظنا بانهم عليهم السلام يعملون بجد ونشاط، ولا تكون لديهم ولو مجرد خاطرة عن الجزاء الذي يكون حصيلة هذا العمل، وكما قال امير المتقين علياً(عليه السلام): (إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك، ولا طمعا في جنتك، ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك).. فالاصل هو عظمة من يناجيه الانسان في الخلوات، اذ ما هو الثمن الذي يمكن ان يحصل عليه الفرد، اذا كان قد وصل الى مرحلة المجاهدة والمناجاة، والاعراض عن الشهوات!.. حقيقة انت الذي حصلت عليه من التوفيق الذي افاض به رب العالمين عليك، لا يمكن ان يقدر بكل صور الكرامات او المشاهدات التي تبحث عنها!

49

حسنين الموسوي - العراق

في بعض الاحيان يكون ظهور الكرامات لبعض العباد، يثير هالة من التفاخر داخل نفس العبد، مما يؤثر على سلوكه نحو الله.. لذلك من اللطف الالهي بالعبد اخفاء الكرامة على ذات العبد. ولكن من الممكن ان ينظر الانسان لقلبه، فبمقدار حبه لله، يكون حب الله للعبد، وبهذا من الممكن للعبد ان يرى منزلته عند الله.

50

ابوفرات - البحرين

اخي العزيز!..
ساعرض لك خمس نقاط، وسيتضح لك من خلالها حقيقة ما تتساءل عنه:
اولا: لقد كان الهم الاكبر لاهل البيت عليهم السلام، تجاه الامة هو: ان يعمل كل مسلم باقصى جهده في سبيل اصلاح نفسه، وتطهيرها من جميع الامراض الروحية، من اجل نيل رضوان الله، باعتباره الغاية الكبرى، وكما قال تعالى: (ورضوان من الله أكبر) وليس من اجل الحصول على امتيازات الهية في الدنيا!

ثانيا: ان الكرامات التي حصل عليها الاولياء الصالحون، لم يحصلوا عليها الا لسعيهم المتواصل لرضا الله.

ثالثا: إن الشعور بالتقصير وبشكل دائم في اداء حق الله وطاعته، يعد عند اهل البيت من اكبر المزايا والكرامات التي ينعم بها المولى على المؤمنين، كما يتضح لنا هذا المعنى في ادعيتهم: كدعاء كميل والصحيفة السجادية وغيرها.

رابعا: لا يوجد تلازم دائم بين الاخلاص لله وبين حدوث الكرامات التي ذكرتها، بل قد يحدث العكس في هذه الدنيا، والانسان في قمة الاخلاص لله.

خامسا: هناك مرحله في منتهى الخطورة يجب على المسلم التركيز عليها، وهي مرحلة العاقبة!.. فإن حدوث المشاهدات لدى البعض اثناء حياتهم، لا اهمية له مطلقا، اذا انتهت هذه الحياة بالعاقبة السيئة!.. كما حدث لبلعم بن باعوراء، صاحب الدعوات المستجابة، والذي انسلخ في نهاية عمره من ايات الله، وشبهه القرآن بالكلب، الذي ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث، حيث لم تفده تلك الكرامات، عندما ركن الى طاعة فرعون، وذلك عندما دعا على النبي موسى بالهلاك، فكسب هذا الاحمق بدعائه هذا نار الخلود!

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج