مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أرفع التثاقل الباطني من القرآن الكريم ؟
نص المشكلة:

أريدُ أن استمر على تلاوة القرآن والتدبر فيه، فقد كنت بحالة جيدة من الارتباط مع الذكر الحكيم في ايام الشهر الفضيل، وما ان خرجتُ من شهر الطاعة حتى عدتُ أشعر بتثاقلٍ من التلاوة التى كنتُ اتعطر بها حين بعد حين، ولا أرغب في إكمال اليسير!.. فهل هذا من عوارض الإعراض؟!.. أم لم اصل الى مرحلة حفظ المكاسب في شهر الضيافة الغامرة؟!.. فما هو السبب برأيكم؟.. وما هو العلاج لتدارك حفظ المكاسب؟..

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

اخوكم المسلم - البحرين

السلام عليكم
عندي تعليقين على هذا المشكلة
اولا إزالة الموانع فربما الذنوب هي المسببة لذلك فأظن انه ينبغي على من يريد ان يترك القرءان تأثيره على قلبه ان يترك الذنوب فهي حاجب
ثانيا سمعت انه يكون للإنسان ربما في كل فترة ميل إلى نوع معين من العبادات فيميل مرة إلى كثرة الصلاة ومرة إلى السجود ومرة إلى التفكر ومرة لقراءة القرءان الخ فإذا كان إدبارك عن القرءان بهذه الحيثية فينبغي ان تبحث عن العبادة التي تترك التأثير على نفسك.

2

مشترك سراجي

بين الاذان والقيام عشر ايات بعد الصلاة وقبل التعقيب عشر ايات في اليوم مائة اية حاصلة ان شاء الله

3

أختكم في الله - لندن

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

من الطرق المساعدة للتعلق بتلاوة القرآن الكريم

1) محاولة التعرف ومراجعة تفسير الآيات التي وصلت اليها في الختمة ( (قبل البدء بتلاوة تلك الآيات )) إذ ذلك سيشوق القارئ للقرآن للتلاوة أكثر لأنه سيعيش معاني وأجواء الآيات التي يتلوها فيحس بلذة التلاوة أكثر وهنا يكون قد جمع بين الخيرين التلاوة والتدبر .
2) محاولة حمل المصحف الكريم الذي يقرأ فيه أينما جلس فيضعه على مقربة منه وفي أي لحظة أو ساعة يجد الشوق لفتح كتاب الله ليفتحه ويقرأ حتى لو بضع آيات ، حتى لو صفحة واحدة .

3) محاولة الأشتراك بالختمات الجماعية التي تهدى للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام ولا سيما إمام زماننا الحجة المنتظر عجل الله ظهوره .

4) لنضع دائما في بالنا ان المهم ليست عدد الختمات التي تلوناها بقدر تركيزنا على كم تدبرنا بكلام الله تعالى عند التلاوة ولهذا جاءت التوصيات (( لا يكن همك آخر السورة ))

5)وأخيرا ربما لا ننسى فائدة وأثر أن نبدأ بالدعاء القصير المروي عن إمامنا الصادق عليه السلام قبل البدء بالتلاوة والذي مطلعه : ((اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك ..........)) وكذلك بعد الأنتهاء بدعاءه عليه السلام والذي مطلعه : (( اللهم إني قد قرأت ما قضيت من كتابك الذي أنزلته على نبيك الصادق (ص) .......))

4

مشترك سراجي

بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ عَلِمَ أَن سَيَكونُ مِنكُم مَرضى وَآخَرونَ يَضرِبونَ فِي الأَرضِ يَبتَغونَ مِن فَضلِ اللَّهِ وَآخَرونَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ
(20)
سورة المزمل

5

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
ساطرح ما جربته انا للاستفاده ..
بالنسبه لي کنت اعاني من المشکله ذاتها فشکوت لله کثيرا.. وصرت کلما اشعر بالتثاقل ارغم نفسي واقوم واتوضا وانادي عليا مظهر العجائب واحاول التباکي فکما روي ان لم تبکي فتباکى .. والحمد لله يصير حضور قلب..

6

طوس - عمان

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسألي الله تعالى بكل اوقات الصلاة بهذا الدعاء اللهم اجعل أوقاتي بالليل والنهار بذكرك معمورة, وبخدمتك موصولة, وأعمالي عندك مقبوله....وَاجْعَلْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ لَهِجَاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً
ودائما اجعلي في اليوم بالتدريج وقت اوله قليل واخره كثير ستواظبين على قراءته

7

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
حاول ان تضع وقت معين لقراءة القرأن وافضل الاوقات بعد الصلاة حيث انك ما زلت على وضوئك وفي مكان عبادتك وايضا لا تقوم بقرائة القرأن فقط بل أفهمه وتدبر فيه ففهمه مصدر الى الخشوع وحب التلاوة
اللهم صل على محمد وآل محمد

8

إبراهيم - السعودية

جد إن تقليل قراءة القرآن الكريم عن المقدار الذي قرأتموه في الشهر الفضيل بشكل يشعر النفس باليسير وليس بالاثقال عليها هو الحل.
عن نفسي، فقد اتفقت مع زوجتي أن نختم القرآن الكريم ختمة مشتركة في الشهر نيابة عن أحد المعصومين عليهم السلام.

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج