أنت في صفحة رقم
[  1  | 2 | 3 | 4 | 5 ] >>>

عرفانيات
مجموع المشاركات = 154
تسلسل اسم المشترك عنوان المشاركة ومحتواها
1 عباس علي الصلاة
اللهم اجعلنا ممن يصلي الصلاة في وقتها ليرتاح بها وليس ليرتاح منها
2 Hassan sl. كيفية الدعاء المستجاب
لك البشرى يا اسعد الناس في دعاء.. في تسبيحة.. في سجدة.. في أية مرتلة.. في حب الله الذي ينير قلبك الطاهر المعمور بالقرب.

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وآصحابه المنتجبين الصادقين وسلم.

فى هذا البحث أعرض آيات من القرآن الكريم وأحاديث النبي ص وآهل البيت ع. عن موضوع الدعاء المستجاب، وعن كيفية إنشاء محتوى الدعاء الذي هو جزء هام وركن أساسي في القبول والإجابة. بجانب عدة عوامل مؤثرة في إستجابة الدعاء. مناجاة الله تعالى تستلزم سنناً خاصة يجيب سبحانه من يأتي بها على صورتها الصحيحة. ولقد آرشدنا ربنا جلت قدرته لآمر مهم إذ يقول عزوجل :

ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَة ً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ، وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ. الأعراف

التفسير : ادْعُواْ رَبَّكُمْ. لله عز وجل أسماء كثيرة، اختار الله من بينها : الرب، وآمر افتتاح الدعاء بــ ربِّ. فكان التوجيه واضحاً بدعاء الله تعالى باسمه الرب، فكل الآنبياء والصالحين افتتحوا دعواتهم بهذا النداء، وإليك هذه الأدلة من القرأن.

دعاء النبي نوح ع : قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ، فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء َ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ. المؤمنون

دعاء النبي إبراهيم ع : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. البقرة

دعاء النبي موسى ع : قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ. المائدة

دعاء النبي عيسى ع : قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَة ً مِنَ السَّمَاء ِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَة ً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. المائدة

وكذلك جميع الآنبياء والصالحين لو بحثت في القرأن لوجدت أنهم جميعاً افتتحوا دعائهم بنداء ربِّ. فإن الله تعالى لم يترك في كتابه أمراً إلا بيَّنه لعباده ومنه الدعاء وصيغته الذي لم يذكر في القرآن سرداً وإخباراً فقط بل ليستن المؤمن به ويدعو بآركانه ليتحقق طلبه ويُستجاب له.

تَضَرُّعًا : معنى التضرع هو إظهار الخشوع والانقياد لله تعالى، وترك التمرد والعصيان. والتضرع فعل من الضراعة ومعناه ؛ مظاهر الحاجة والضعف والافتقار والذل. ولذلك خُص استعمال التضرع في التنزيل بمواطن الشدة كما نتبين في هذه الآية من سورة الأنعام : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء ِ وَالضَّرَّاء ِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ.

وَخُفْيَة ً : أي سراً، لقد كان المسلمون الآوائل يجتهدون في الدعاء وكان دعائهم همساً ولا يسمع لهم صوت. والدليل القرأني على وجوب الأخفات بالأضافة الى الأية السابقة الأية الكريمة من سورة مريم : ذِكْرُ رَحْمَة ِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا، إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا.

لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ : أي أن لا يسأل ما لا يفعله الله. مثل أن يسأله تخليده إلى يوم القيامة، أو يسأله ما لا يجوز سؤاله من الإعانة على المحرمات. وكل سؤال يناقض حكمه الله أو يتضمن مناقضة شرعيه فهو اعتداء لا يحبه الله.

وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا : أي لا تشركوا بالله ولا تعصوه، بعد إصلاح الله الأرض بأرساله الرسل دعاة إليه بالحق، وأخلصوا له الدعاء والعمل، ولا تشركوا في عبادتكم لله شيئاً.

وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا : الخوف من غضب الله وعقابه، والطمع في ثوابه. أي ادعوا ربكم ومدبر أموركم متضرعين مبتهلين إليه، ومسرين مستخفين، وليكن في ذلك خوفاً من عقاب الله، وطمعاً في ثوابه.

إن رحمة الله قريب من المحسنين : تفيد بأن الله يطمئن العبد بقربه منه ليرحمه بإستجابة دعائه، والمحسنين الذين عبدو الله واتبعو الحق من التوحيد والعدل والنبوة والامامة والمعاد، وهجرو السيئات وفعلو الحسنات، وآتوا بالدعاء على أحسن وجه وأتم صورة من حضور القلب والخشوع والتذلل..

فَذَكرَ الله تعالى في كل آية ما هو لائق بها.. فسبحان من أنزل كلامه شفاء ً وهدى ً ورحمة ً للمؤمنين.

أهمية الدعاء : للدعاء أهمية كبرى وفضائل عظيمة وأسرار بديعة أولها : أن الدعاء طاعة لله وامتثال لأمره. قال تعالى : وقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ. غافر

ثانياً السلامة من الكبر : لقوله تعالى : إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. فهذه الآية دلت على أن الدعاء عبادة ؛ فإنه سبحانه وتعالى أمر عباده أن يدعوه، ثم قال : إن الذين يستكبرون عن عبادتي، فإن ترك الدعاء يعد استكباراً عاقبته دخول النار.

ثالثاً : للدعاء أهمية عالية في استجلاب النعم ودفع النقم. وقد دلت الآيات والروايات على آهمية الدعاء في حياة الانسان وأنه لا غنى عنه مهما كان الانسان مرفهاً، فإن كل عاقل يعلم أن الانسان في هذه الدنيا معرض للابتلائات والمصائب، وفجائع الدنيا لا تنفك عن أي شخص من الآشخاص من آول حياته إلى آخرها. ويشير أمير المؤمنين ع إلى ذلك بقوله : ما المبتلى الذي اشتد به البلاء بآحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.

الآيات الواردة عن الدعاء : قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ. الفرقان.

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ. غافر

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَة َ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ. البقرة

فالدعاء عبادة، والمستكبر عنها بمنزلة الكافر. ولا يستبعد بعض الفقهاء أن الدعاء في الجملة واجب، وتركه من الكبائر.

قال الامام السجاد ع. في الصحيفة الكاملة : فسميت دعائك عبادة وتركه استكباراً وتوعدت على تركه دخول جهنم داخرين.

الاحاديث الواردة عن الدعاء : الروايات التي جاء ت على لسان الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام كثيرة جداً، ومختلفة الجوانب من الحث على الدعاء، وكشف فوائده.

قال رسول الله ص : ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم؟ قالوا : بلى. قال : تدعون ربكم بالليل والنهار فإن سلاح المؤمن الدعاء.

وقَالَ ص : إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُل : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ. وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ الْمَسْأَلَة َ، وَلْيُعَظِّمْ الرَّغْبَة ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَتَعَاظَمُه شَيْء ٌ أَعطَاه.

وقال ص : ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء ً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ.

روى عن أمير المؤمنين ع. أنه قال : إعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء، وتكفل لك بالإجابة وأمرك أن تسأله ليعطيك، وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه، ولم يمنعك إن أسأت من التوبة ولم يعاجلك بالنقمة، ولم يعيرك بالإنابة.. فإذا ناديته سمع نداك، وإذا ناجيته علم نجواك، فأفضيت إليه بحاجتك، وأبثثته ذات نفسك، وشكوت إليه همومك، واستكشفته كروبك، واستعنته على أمورك، وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره من زيادة الأعمار، وصحة الأبدان، وسعة الأرزاق، ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته واستمطرت شآبيب رحمته، فلا يقنطنك إبطاء إجابته، فإن العطية على قدر النية. وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل، وأجزل لعطاء الآمل. وربما سألت الشيء فلا تؤتاه وأوتيت خيراً منه عاجلاً أو آجلاً أو صرف عنك لما هو خير لك، فلرب أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوُتيتُه، فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله ويُنفى عنك وباله.

قال الإمام الحسين ع في وصف النبي ص عندما كان يسأل الله : كان رسول الله ص يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يسُتطعم المسكين.


آداب الدعاء : لكي يرتقي الدعاء لدرجة الإستجابة.. فإنه يحسن بنا أن نتبع أموراً قلبية وعملية تعزز الدعاء وتحققه بإذن الله تعالى تتمثل فيما يلي :

أولاً الصدقة : ادفع صدقة بنية استجابة الدعاء، ومن لم يقدر يقراء الفاتحه ويهديها لأروح المؤمنين والمؤمنات.

ثانياً اليقين : وهو الشعور العميق بأن الله قريب مجيب، وأن هذا الدعاء يُستجاب بإذن الله، وأن نلغي كل الموانع النفسية من شك ويأس وقنوط.

ثالثاً تنزيه الله : أن يبتداء الداعي بتنزيه الله وتسبيحه ثم يصلي على النبي وأله، ويستغفر الله.

رابعاً افتتاح الدعاء : افتتح دعائك بالنداء : ربِّ.. ثم تذكر حاجتك تضرعاً متوجهاً لله واثقاً موقنًا بإستجابته. وتختم الدعاء بالصلاة على النبي وآله ثم تحمد الله وتشكره.
3 أم رقية حكم ومواعظ لمنح السعادة
خطوات ترك الغيبة 1 - قراء ة هذا الدعاء فى السجود وبين الأذان والإقامة " اللهم اجعل - كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين ". 2 - في كل مرة تغتاب أحد لازم تجبر نفسك على الإستغفار 100 مرة منها حافظ على حسناتك وعود نفسك على حفظ لسانك. 3 - قم بوضع صندوق وضع فيه مبلغ بسيط عن كل شخص تتكلم به وفي نهاية الشهر تصدق فيها. 4 - اكثر من هذا الدعاء ليكون قلبك سليماً لكل مؤمن وبعدها لن تغتاب (ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا). 5 - دافع عن من اغتيب في حضرتك قال النبي صلى الله عليه وسلم : [من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة]. 6 - تذكر أن من تخلص من الغيبة فإنه قد تخلص من ثلثي عذاب القبر. 7 - " سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك " من قالها في نهاية المجلس غفر له ماكان في مجلسه ذلك. 8 - استشعرجمالية طيب الذكر وتذكر قوله تعالى : (لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا) اللهم اعنا على التوبة من كل ذنب.
4 علي سلمان علي للخلق السامي
قال المرجع الديني السيد بهجت (كفاك لتهذيب الاخلاق عبارة " ان الله يرى ")
5 علي خليفة على طريق السير والسلوك
يقول اية الله السيد محمد الحسيني الهمداني صاحب تفسير (أنوار درخشان) أي الانوار الساطعة : كنت أسكن في مدرسة قوام في النجف الاشرف وكان للسيد علي القاضي غرفة صغيرة في زاوية المدرسة، فتعجبت من ذلك، ثم علمت انه اختار السكن في هذه الغرفة لضيق منزله وكثرة عياله واولاده ليجد الهدوء والخلود للتهجد والعبادة، وخلال وجودي في مدرسة قوام لم أر السيد القاضي قضى ليله نائما وكان يحيي الليل بالنوح والبكاء، وقد رأيت في اثناء هذه الفترة القصيرة التي قضيتها معه حالات فريدة لم ارها من احد غيره سوى النائيني والكمباني. فكان يختلف عن جميع الاساتذة والطلاب الذين عرفتهم في حوزة النجف في تمام سلوكه واخلاقه الاجتماعية والعائلية والدراسية، فهو دائم السكوت ولايتكلم الا نادرا، وكان يبادر احيانا الى الحديث من غير سؤال، وكنت اشعر انه يعاني احيانا من صعوبة كبيرة في الجواب، حتى اطلعت صدفة على شيء جلب انتباهي، وهي وجود غدة زرقاء في باطن فم السيد القاضي، فسألته عن ذلك فامتنع عن جوابي، فأصررت عليه وبينت له ان قصدي هو مجرد التعلم لا شيء اخر، فلم يجبني ايضاً، الى ان خلوت معه في جلسة مرة فبادرني قائلاً : ياسيد محمد يجب ان تتحمل مصاعب جمة من أجل طي المسافة الطويلة في السير والسلوك، ويجب عليك ايضا ان تترك امورا كثيرة، فقد كنت في ايام شبابي وفي ابتداء سلوكي في هذا الطريق اردت ان الجم لساني واسيطر عليه فوضعت حصاة في فمي مدة (26) عاما لكي امتنع عن الكلام والحديث الفارغ، وهذه الغدة الزرقاء التي تراها في باطن فمي هي من اثار تلك المرحلة.
6 مقداد الحسناوي ان الله جميل يحب الجمال
الكثير من الناس يفهم بان الحديث النبوي الشريف (إن الله جميل يحب الجمال) بأنه الجمال الظاهري للبشرة مثل جمال المرأة وكذلك الرجل، بل على العكس الحديث يشير الى الجمال الباطني او المعنوي وطهارة الروح، ليسموا الإنسان ويرتقي الى جمال الله الكامل، لان معنى لفظ الجلالة (الله) (هو الجامع لصفات الكمال والجمال) وإلا فلماذا يخلق الله بعض الناس جميل الصورة وبعضهم غير جميل الصورة، هل ذلك نقص في خلقته او ظلم منه كلا وحاشاه، فهو لا ينظر الى الصورة الخارجية للإنسان وإنما ينظر الى جمال قلبه، وهذا عنده أفضل من الجمال الظاهري. فافهم واعتبر
7 احمد الشرع الصلاة
اذا استعجلت في صلاتك فتذكر ان كل ما تريد لحاقه وجميع ما تخشى فواته بيد من وقفت امامه
8 طوبى ا &# 65271 ; خ &# 65275 ; ق المذمومة
ا &# 65271 ; خ &# 65275 ; ق المذمومة هي الحجب المانعة عن المعارف ا &# 65273 ; لهية والنفحات القدسية إذ هي بمنزلة الغطاء للنفوس
والقلوب كا &# 65271 ; واني فإذا كانت مملوء ة بالماء &# 65275 ; يدخلها الهواء فالقلوب المشغولة بغير الله &# 65275 ; تدخلها معرفة الله وحبه وانسه
وانسه.
9 احمد العرفان
* قال تعالى : (واذكروا الله ذكرا كثيرا) فكل المستحبات من دخول الحمام والسفر والسوق والجماع, نفهم الله يريد منا العبادة في كل الوقت الا القليل من اللهو، ولكن حالنا عكسنا ما هو مطلوب، فجعلنا كل حياتنا لهو والقليل العبادة!

* اعلم لا يتحصل العشق الالهي الا من الالتفات الى الذات الالهية. فلو تاملت في ان المولى فقط اهل للعبادة لانه خلقك، لكفى لان تعشقه وتشعر باللذة!

* واعلم ان المبتدئين في الطريق يكفيهم ان يستشعروا دوام الحضور الالهي، لكفتهم عن المجاهدات والرياضات!
10 حسين هادي مهدي اسرار الصلاة
أسرار الصلاة
الفصل الثاني : في اعتبار حضور القلب في العبادة
القسم الثالث
وروى الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال : (إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع والإقبال على صلاتك، فإن الله تعالى يقول : (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ).
وعنه (ع) قال : (كان علي بن الحسين (ع) إذا قام في الصلاة تغير لونه، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقاً. وكان (ع) إذا قام في الصلاة، كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه إلا ما حركت الريح منه).
وعن أبي جعفر (ع) قال : (إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن قبلت قبل ما سواها. إن الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة، تقول : حفظتني حفظك الله. وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة، تقول : ضيعتني ضيعك الله).
وروى الفيض بن القاسم عن أبي عبدالله (ع) أنه قال (والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة، وما قبل الله منه صلاة واحدة! فأي شيء أشد من هذا؟ والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم، ما قبلها منه، لاستخفافه بها. إن الله عز وجل لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبل ما يستخف منه).
وعن أبي الحسن الرضا (ع) أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول : (طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء، ولم يشغل قلبه بما تراه عيناه، ولم ينس ذكر الله بما تسمع أذناه، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره).
وروى سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) قال : (ليس يعنى أكثركم عملاً، ولكن أصوبكم عملاً، وإنما الإصابة خشية الله تعالى، والنية الصادقة، ثم قال : الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل، والنية أفضل من العمل. ألا وإن النية هي العمل، ثم تلا قوله عز وجل : (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) يعنى على نيته.
وبهذا الإسناد قال سألته عن قول الله عز وجل (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) قال السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه، وقال : وكل قلب فيه شك أو شرك، فهو ساقط.
وإنما أراد بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة.
وعن أبان بن تغلب قال : كنت صليت خلف أبي عبد الله (ع) بالمزدلفة فلما انصرفت التفت إلي فقال : يا أبان، هذه الصلوات الخمس المفروضات، من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن، لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن، لقي الله ولا عهد له، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
والأخبار في ذلك كثيرة فلنقتصر على هذا القدر.
وأعلم أنه قد استفيد منها أن قبول الصلاة موقوف على الإقبال بالقلب عليها، والالتفات عما سوى الله فيها، وأن قبولها يوجب قبول ما سواها من الأعمال. وحينئذ فالاهتمام بهذه الصفة أمر مهم، والغفلة عنها خسارة عظيمة، وانحطاط قوي وغفلة رديه، حيث يدأب نفسه في الطاعة، ويقوم بها آناء الليل وأطراف النهار، ثم لا يجد بذلك ثمرة ولا يستفيد به فائدة : (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاة ِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) خصوصاً إذا ضم إلى ذلك ما روي أن الصلاة إذا ردت رد سائر عمله كما أنها قبلت قبل سائر عمله.
فنسأل الله تعالى أن يمن علينا من فضله العميم بدوام الإقبال وقبول الأعمال.

أنت في صفحة رقم
[  1  | 2 | 3 | 4 | 5 ] >>>

عودة للصفحة الرئيسية لـ "من كل بستان زهرة"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج