أنت في صفحة رقم
<<< [ 1 | 2 | 3 |  4  | 5 | 6 | 7 | 8 ] >>>

اجتماعيات
مجموع المشاركات = 149
تسلسل اسم المشترك عنوان المشاركة ومحتواها
31 سراجي الأمور التي تكرهها المرأة
الأمور الكلية والجزئية التي تكرهها المرأة في زوجها

هناك سلسلة من الأمور الكلية والجزئية التي تكرهها المرأة في زوجها.. ولعل بعض هذه الأمور أشعلت فتيل الانفجار في الحياة الزوجية.. وقديما قالوا : (ومعظم النار من مستصغر الشر)!!

1 - انحرافات الزوج الأخلاقية وعلاقاته المشبوهة.
2 - كثرة الخروج من البيت لأسباب غير مبررة، وخاصة مع ما يوجب سوء الظن.

3 - التدخين في المنزل، وعدم إزالة رائحة التبغ من الفم، خصوصاً إذا كانت المرأة تكره هذه الصفة كثيرا.
4 - الانشغال بمتابعة القنوات الفضائية والفيديو والانترنت، بشكل مشغل عن الواجبات الزوجية والاجتماعية.

5 - كثرة الدعوات للضيوف في أوقات غير مناسبة، وخاصة إذا طالب الزوج زوجته بالتفنن في الضيافة.
6 - البخل والتقتير، والامتناع عن المقدار الواجب في الإنفاق.. فإن التوسعة على العيال مما يرضي المولى، ويثبت المحبة الزوجية.

7 - الاهتمام المفرط بالهندام عند الخروج للأسواق (بعض الرجال يسترق النظر إلى النساء وزوجته معه)
8 - ضعف الشخصية بلا مبرر شرعي، خصوصاً أمام الأهل والأقارب (التبعية الفكرية والشخصية الهلامية)

9 - عدم الاهتمام بالمظهر والنظافة والشكل داخل المنزل.
10 - سطحية التفكير، وضعف الثقافة، وقصر البصيرة.
11 - الأنانية واحتقار المرأة، وكأنها مخلوقة درجة ثانية في الفكر والسلوك!.
12 - محاولة فرض الأمر الواقع على الزوجة، بدون ذكر أسباب مقنعة وكأن الإدارة بيد العسكر!.

13 - عدم إظهار المحبة لأهل الزوجة، ومحاولة الانتقاص منهم بشكل أو بأخر (فالمرأة حتى بعد الزواج، تبقى شديدة التعلق بأهلها، فكيف تنسى منبتها القديم وخاصة مع تدين الأهل؟!.)

14 - عدم الاهتمام بالمناسبات الزوجية مثل : يوم الزواج، ويوم ميلاد الزوجة.
15 - عدم إبراز كلمات الحب إلا في الأيام الأولى من شهر العسل.. وقد ورد أن قول الرجل لزوجته : (إني أحبك) لا يذهب من قلبها أبدا.

16 - التهديد المستمر بالطلاق أو الزواج الجديد.
17 - أكل بعض أنواع الطعام ذات الروائح المكروهة مع عدم إزالة الرائحة بعده.

18 - التشخير المستمر دون البحث عن علاج، فإنها تقلق منام الزوجة.. بالإضافة إلى الوهن الذي يدخل عليه بتلك الأصوات المنكرة وإن لم تكن بإرادته.

19 - استعمال أشياء ها الخاصة من دون استئذان، وبشكل عام عدم احترام ملكيتها للأشياء والهدايا والأموال التي تقدم لها.. والتصرف فيها وفي راتبها لا يجوز على جميع الفتاوى.

20 - عدم الاهتمام بترتيب المنزل، بل وبعثرة ما هو موجود.. فإن عدم النظم الخارجي، كاشف عن عدم الانتظام باطنا.

21 - التسويف في تنفيذ الوعود من دون علة، إلى درجة تجعل الزوجة تعيش التوتر الباطني حتى لو قضيت الحاجة.. وحينئذ لم يعد لقضاء الحاجة طعما متميزا بعد هذا العذاب النفسي.

22 - عدم مراعاة الحالة الصحية للمرأة، وتكليفها بتدبير شؤون المنزل كما لو كانت أيام العافية، بل وعدم السعي إلى علاج ما تعانيه من إمراض إلا بعد الاستفحال.

23 - إكراه الزوجة على زيارة من لا ترغب بزيارتهم (وخاصة إذا كان الزوج يطلب الوجاهة باستغلال زوجته في إرغامها لزيارة بعض البيوت)

24 - الهدية مفتاح قلب الزوجة حتى لو كانت بسيطة (فقد ورد ما مضمونه : تهادوا تحابوا) ولو كانت الهدية متواضعة ومما تحبه الزوجة.. ويا حبذا لو كانت كتابا نافعا أو شريطا مذكرا.

25 - النوم خارج غرفة النوم بشكل غالب، بعذر إزعاج الطفل الرضيع أو ما شابه ذلك.. فإن هجران المضجع صورة من صور أذى وعقاب الزوجة، حتى لو لم يكن بقصد!

26 - كتمان كل شيء عن الزوجة، بحيث تسمع أخبار الزوج من الأجانب.. ومن المناسب إشهادها على الأمور المهمة : كالوصية والحقوق الشرعية.

27 - عدم الذهاب معها إلى الأماكن المفرجة للهم بما يحل ويجمل، وخاصة عند حاجتها لذلك في ساعات اشتداد الهموم والغموم.. فإن تفريج كربتها في تلك الساعات تترك أثرا ايجابيا عليها، تجعلها تتذكر ذلك عند تقصيره في المستقبل، فتدخل في سياسة التعويض.

28 - التعالي وعقد المقارنة بينها وبين نظيراتها من أخواته أو أخواتها.. مما قد يزرع فيها الحسد والحقد من دون التفات من الزوج، والسبب في ذلك هو الزوج المحرض والمقارن.

29 - التقريع بالماضي الأسود - وخاصة بعد الاعتذار - فالتائب من الذنب (عند الله تعالى) كمن لا ذنب له.. ولكن الزوج لا يكاد ينسى أتفه الأمور في أسحق الأزمان!.. فأين الصفح الجميل الذي يستلزم تناسي أو نسيان أخطاء الغير، وتذكر أخطاء النفس؟!.

30 - تضخيم المشاكل وإعطاء ها أبعادا أوسع مما يقتضيه الواقع.. ولا ننسى دور الشيطان في إلقاء البغضاء بتنفير الزوجين، وهو من أهم مكتسباته.. لأن الشقاق أرض خصبة لكل حرام من : الغيبة، والنميمة، وانحراف الزوجين بعد الانفصال، وضياع الأطفال عقائديا وسلوكيا.
32 سراجي بعض ما قيل في العقل وأهله
يقول رسول الله (ص): (إن الله يحب مكارم الأخلاق، ويكره سفاسفها)
وإن محبة المرء المكارم من الأخلاق وكراهته فسافسها، هو نفسه العقل.. فالعقل كما تم تعريفه هو اسم يقع على المعرفة بسلوك الصواب، والعلم باجتناب الخطأ.
وللعقل عدة من درجات، فإذا كان المرء في أوله يسمى أديبا, ثم أريبا, ثم لبيبا, ثم عاقلا.
بالعقل يكون الحظ, والأنس في الغربة, ونفي للفاقة، حيث أن لا مال أفضل منه، ولا دين لمن لا عقل له.
وقد قيل في العقل وأهله الكثير من الشعر :
وأفضـل قَسْـم اللـه للمرء عقله... فليس في الخيرات شيء يقاربه
إذا ما أكمل الرحمن للمرء عقله... فقـدْ كملت أخلاقه ومآربـه
يعيش الفتى في الناس بالعقل، إنه... على العقل يجري علمهُ وتجاربه
يزيد الفتى في الناس جودة عقلهِ... وإن كان محظورا عليه مكاسبه
*****
رأيت العقل نوعين... فمطبوع ومسموع
ولا ينفع مسموع... إذا لم يك مطبـوع
كما لا تنفـع الشمس... وضوء العين ممنوعُ
*****
يزيد الفتى في الناس صحة عقله... وإن كان محظورا عليه مكاسبه
يشين الفتى في الناس خفة عقله... وإن كرمت أعراقه ومناسبه
*****
إن ذا العقل يرى غُنما له... عدم المال, إذا ما العقل صح
ما على المرء بعُدم سُبه... إن وفا العقل, وإن دين صح
*****

إذا تم عقل المرء تمت أموره... وتمت أياديه, وتم بناؤه
فإن لم يكن عقل تبين نقصه... ولو كان ذا مالٍ كثيرٌ عطاؤه
*****
أولست تأمر بالعفاف وبالتقى... وإليك آل الأمر حين يؤول
فإن استطعت فخذ بعقلك فضله... إن العقول يُرى لها تفصيل
*****
عدوك ذو العقل أبقى عليك... من الجاهل الوامق الأحمق
وذو العقل يأتي جميل الأمور... ويقصد للأرشد الأرفق
*****
ألم ترى أن العقل زين لأهله... وأن كمال العقل طول التجارب
وقد وعظ الماضي من الدهر ذا النهي... ويزداد في أيامه بالتجارب
*****
فمن كان ذا عقل ولم يك ذا غنى... يكون كذي رجل, وليست له نعل
ومن كان ذا مال ولم يك ذا حِجى... يكون كذي نعل, وليست له رجل
*****
إن المكارم أبواب مصنفـة... فالعقل أولها والصمـت ثانيهـا
والعلم ثالثها, والحلم رابعها... والجود خامسها, والصدق ساديها
والصبر سابعها, والشكر ثامنها... واللين تاسعها, والصدق باقيها
والنفس تعلم أني لا أصادقها... ولست أرشد إلا حين أعصيها
33 سراجي حوار مع السعادة
حوار مع السعادة
قيل للسعادة : أين تسكنين؟..
قالت : في قلوب الراضين.

قيل : فبم تتغذين؟..
قالت : من قوة إيمانهم.

قيل : فبم تدومين؟..
قالت : بحسن تدبيرهم.

قيل : فبم تُستجلبين؟..
قالت : أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلا ما كتب الله لها.

قيل : فبم ترحلين؟..
قالت : بالطمع بعد القناعة، وبالحرص بعد السماحة، وبالهمَّ بعد السرور، وبالشكَّ بعد اليقين.
34 سراجي صفات الإيجابي والمتميز
* كن ايجابيا :
الايجابي يفكر في الحل.
لا تنضب أفكاره.
يساعد الآخرين.
يرى حلا لكل مشكلة.
يقدم مقترحات مفيدة.
يعتبر التكليف التزاما يلبيه.
لديه أهداف يسعى لتحقيقها.
شعاره : عامل الناس كما تحب أن يعاملوك.
يألف ويؤلف.
يرى في العمل أملا.
ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن.
يختار ما يقول.
يحاور بقناعة وبلغة لطيفة.
دائما يتمسك بالقيم.


* كن متميزا :
بطاعة الله عز وجل.
بالاقتداء برسول الله (ص).
بالأخلاق الكريمة.
بالمهارات المفيدة النافعة.
بالعلم النافع.
بأهدافك السامية.
بجدك واجتهادك.
بالبعد عن التوافه.
باحترامك لمعلمي.
بتنظيم وقتك.
بشعورك بالمسؤولية.
بمبادرتك إلى الخير.
بإمساكك عن الشر.
بإصرارك على التفوق.
بانجازك لأعمالك.
بالهدوء والضبط النفس.
35 سراجي شر النساء!
قيل لأعرابي خبير بالنساء : أريد أن أتزوج فمن أحذر من النساء؟! قال :
" إياك وكل امرأة منكر منكرة، كلامها وعيد، وصوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشي السيئات، وتعين الزمان على بعلها ولا تعين بعلها على الزمان، ليس في قلبها رأفة، ولا عليها منه مخافة، وإن ابتسم عبست، وإن حزن ضحكت، تأكل لماً، وتوسع ذماً، صخوب، غضوب، بذئية، دنيئة، صبيها مهزول، وبيتها مزبول، إذا حدثت تشير بالأصابع، وتبكي في المجامع، بادية من حجابها، نباحة على بابها، تبكي وهي ظالمة، وتشهد وهي غائبة، وقد دلي لسانها بالزور، وسال دمعها بالفجور، فيا ويح من تزوج امرأة هذه أخلاقها، فهو إن طلقها كانت حريبته، وإن أمسكها كانت مصيبته!!".
36 سراجي أفكار مضيئة للبر بالوالدين
أقصر الطرق لكي يطول عمرك، ويزيد رزقك، ويبرك أولادك في المستقبل، ولكي تمحى ذنوبك، وحتى تدخل الجنة، هو أن تبر والديك.. وبر الوالدين ليس مجرد آيات قرآنية وأحاديث نبوية نرددها، بل هو تصرفات وسلوكيات لو التزمت بها لأعدت النور لعلاقاتك مع والديك..
وهذه بعض الأفكار المضيئة للبر بالوالدين :
- تعوّد أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام.

- لا تحدّ النظر لوالديك، خاصة عند الغضب، وما أجمل النظرة الحنون الطيبة.

- لا تمشِ أمام أحد والديك، بل بجواره أو خلفه وهذا أدباً وحباً لهما.
كلمة (أف) معصية للرب وللوالدين، فاحذرها ولا تنطق بها أبدا أبدا.

- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيئا، فسارع في حمله عنه إن كان في مقدورك ذلك، وقدم العون لهما دائما.

- إذا خاطبت أحد والديك، فاخفض صوتك ولا تقاطعه، واستمع جيدا حتى ينتهي كلامه.. وإذا احتجت إلى النداء على أحد والديك، فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع، ولا تكرر النداء عليه إلا لحاجة.

- الق السلام إذا دخلت البيت أو الغرفة على أحد والديك، وقبلهما على رأسيهما.. وإذا ألقى أحدهما عليك السلام، فرد عليه وانظر إليه مرحبا.

- عند الأكل مع والديك، لا تبدأ الطعام قبلهما إلا إذا أذنا بذلك.

- إذا خرج أحد والديك من البيت لعمل أو مهمة، فقل لأمك : (في حفظ الله يا أمي) ولأبيك : (أعادك الله لنا سالما يا أبي).

- إذا نادى أحد الوالدين عليك، فسارع بالتلبية برضى نفس.. وإن كنت مشغولا بشيء، فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك، وإن لم يأذن لك فلا تتذمر.

- ادع الله لوالديك خاصة في الصلاة.. وتذكر أن فعلك للخير يرضي الله عنك وعن والديك، فالزم ذلك.

- أظهر التودد لوالديك، وعبّر عن ذلك لهما، وحاول إدخال السرور عليهما بكل ما يحبانه منك.

- لا تكثر الطلبات منهما، وأكثر من شكرهما على ما قاما ويقومان به لأجلك ولأخوتك.

- إذا مرض أحدهما، فلازمه ما استطعت، وقم على خدمته ومتابعة علاجه، واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء.

- احفظ أسرار والديك، ولا تنقلها لأحد.. وإذا سمعت عنهما كلاما يكرهانه، فرده، ولا تخبرهما حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر.

- أنانيتك تجعلك تخطئ أحيانا، ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الاعتذار لهما.

- حافظ على اسم والديك من السب، فلا تسب أحدا فيسبهما، فذلك من دلالات البر.
37 سراجي ما يهون المصيبة
ستة أشياء إذا ذكرتها، هانت عليك مصيبتك :
أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر, وأن الجزع لا يرد القضاء، وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه, وأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منك, وأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة, وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى.
38 سراجي صور مقلوبة
صور مقلوبة!
* عندما يدق جرس بابك ذات مساء رجل متسائلا عن اسم جارك الملاصق لك، وتجيبه بلا أعرف :
:: أغلق بابك واعلم أن الصورة التي بين يديك مقلوبة ::

* عندما تذهب لأخذ ابنك من مدرسته أثناء وقت الدراسة الرسمي له، وتفاجئ الجميع بأنك لا تعلم في أي صف هو :
:: فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة معك ::

* وعندما تمر بأحدهم كل يوم، وتراه كل يوم، وتألفه ويألفك، ويكاد كتفك يضرب بكتفه، وخطاك تعثر خطاه، ولا تنبت شفاك أو شفاه بالسلام عليكم :
:: عندئذ اعلم يقينا أن الصورة باتت مقلوبة ::

* عندما تفتش وسط جهازك (الموبايل)، وتكتشف أن آخر مكالمة أجريتها لأقرب صديق أو قريب، هي قبل أسبوع أو أكثر :
:: فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة ::

* وعندما تتحول علاقاتنا المنزلية إلى مجرد مسجات نرسلها لبعضنا، من خلف أبواب غرفنا الموصدة :
:: فاعلموا أن الصورة مقلوبة ::

* وعندما تفتقدنا موائدنا التي كان يجدر بها أن تجمعنا ثلاث مرات في اليوم، ليتناقص العدد إلى مرة واحدة :
:: فاعلموا أن الصورة مقلوبة ::

* عندما يكتظ المنزل بأكثر من ثمانية أفراد، ولا يرى كل منهما الآخر إلا في نهاية الأسبوع أو في آخر اليوم، لتتحول منازلنا إلى فنادق ألف نجمة :
:: فاعلموا أن الصورة ما زالت تصر على أن تبقى مقلوبة ::

* عندما يسيطر الانتقام على علاقاتنا الاجتماعية، فنجامل بحضورنا للمناسبات من يجاملنا بالحضور، ونتجاهل من تجاهلنا لا لشيء إلا لنرد لهم الصاع صاعين :
:: فاعلموا أن الصورة لم تعد معتدلة ::

* وعندما تكتب منددا بمن انعزلوا عن التواصل الاجتماعي، وتكون أنت أول المقصرين اجتماعيا، وأنك بذلك لا تنقد إلا نفسك :
:: فاعلم أن الصورة مقلوبة وأنك من يجب أن يبدأ بتعديلها ::

* وعندما تتعنت الآراء، ويظن كلا الطرفين بأنه الصح ولا صحيح بعده، ويفرد كل ذي عضلة عضلته على الأخر، ويستعرض كل منهما هيمنته، ويفسد الاختلاف للحب وللود آلاف القضايا :
:: فاعلم بأن كلاهما يمسك بصورة مقلوبة ::

* وعندما يسيطر عليك وهم العظمة، وتأخذك الظنون إلى حيث تشاء أنت، وليس حيث تشاء هي، وتخيم عليك نرجسية ضاق بها خيال العالم، وتستخف بأفكار غيرك، وتحسب أنك أنت ولا أحد سواك هو الأفضل،
وتجد أن الجميع قد انفض من حولك، وأنك مازلت وحيدا في سماء وهمك، وتصر على البقاء هكذا :
:: فاعلم أن مرآتك خدعتك، وأن صورتك مقلوبة ::

* وعندما تشغل منصبا تربويا يحتم عليك أن تنادي بضرورة تربية الأبناء
التربية الدينية الحسنة، وتعويدهم على العادات والأخلاقيات السليمة، وأبنائك في البيت يعاونون من عقد نفسية بسبب سوء تربيتك لهم :
:: فاعلم تماما أنك لا تملك إلا صورة مقلوبة ::

* وعندما يلجأ والدك إلى ابن الجيران ليوصله لقضاء حاجيات المنزل، فيما أنت تخط الأسواق يمينا وشمالا، لدرجة لو سألناك عن عدد البلاط الذي يرصع أرضية أحد (السناتر) لأجبت عن عددها بعدد دقيق، متجاهلا وضاربا عرض الحائط ارتباطك بأسرة وبمنزلك :
:: فاعلم أن صورتك مقلوبة ::

* وعندما تكتب وتكتب، لا لشيء إلا لغاية ونية سيئة تخفيها، متناسيا أنك ستحاسب عليها يوما وستساء ل عليها يوما :
:: فكن على يقين، بأنك تمسك بصورة مقلوبة ::

* وعندما تمر بأذهانكم الآن صور أخرى مقلوبة :
:: فاعلموا أن البوم الصور كله مازال مقلوبا ::
ألم يحن الوقت لنعدل الصورة؟!.
39 سراجي مفتاح البيوت
ومن دلائل عظمة القرآن وإعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب وإنما ذكر المودة والرحمة والسكن.. أي سكن النفوس بعضها إلى بعض، وراحة النفوس بعضها إلى بعض.. وذلك في قوله تعالى :
((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّة ً وَرَحْمَة ً))

إنها الرحمة والمودة، مفتاح البيوت..
والرحمة تحتوي على الحب بالضرورة..
ولكن الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا..
والرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر..
الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم.

وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، ولكن قليل منا هم القادرون على الرحمة، وبين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، والباقي طالبات هوى ولذة!.
40 سراجي حقائق تجعل منك متحدثا رائعا
حقائق تجعل منك متحدثا رائعا
* الحقيقة الأولى :
لست وحدك من يخشى الحديث أمام جمع من الناس، ولست بدعا من الآخرين، ولست فريد الزمان، فقبلك كثر، فلست وحدك الذي يخاف من الحديث إلى الجمهور.
ويشير مسح أجري لآراء طلاب إحدى الجامعات الأمريكية، أن ثمانين إلى تسعين في المائة من الطلاب المسجلين في مادة الخطابة يعانون من حالة رهبة المنصة في بداية الفصل.
وإنني أميل إلى الاعتقاد بأن الرقم أعلى من ذلك في أوساط البالغين، إذا يصل إلى مئة بالمئة تقريبا.

* الحقيقة الثانية :
إن شيئا يسيرا من القلق، وقدرا بسيطا من الرهبة أمر مفيد، فهي - أي الرهبة - أسلوب الطبيعة في إعدادنا لمجابهة التحديات غير العادية التي تظهر في بيئتنا، ولذلك لا تقلق إذا لاحظت أن ضربات قلبك ودورة تنفسك قد أخذت تتسارع.. إذ إن جسدك المستعد دوماً للاستجابة للمؤثرات الخارجية يتأهب للعمل. وإذا أمكن التحكم في هذه الاستعدادات الجسدية ووضع حدود لها، فسيمكنك التفكير بشكل أسرع والحديث بطلاقة أكثر.. وبشكل عام ستستطيع التحدث بعاطفة أكبر، مما تستطيع في الظروف العادية.

* الحقيقة الثالثة :
لقد أكد الكثير من الخطباء المتمرسين أنهم لم يفقدوا مسألة الخوف من المنصة كلية.
فهو شعور دائم الحضور تقريباً قبل بدايتهم للحديث، وقد يستمر أثناء الجمل القليلة الأولى من الحديث، لكنه يزول بالكلية بعد الاسترسال في الحديث.. وهذا هو الثمن الذي يدفعه هؤلاء الرجال، لأنهم خيول سبق لا خيول جر.
إن الخطباء الذين يقولون أنهم يكونون (باردين) في جميع الأوقات، هم في الغالب قليلو الإلهام.

* الحقيقة الرابعة :
إن السبب الحقيقي لخوفك من الخطابة ناشئ ببساطة، عن عدم تعودك على الحديث إلى الجمهور.
ويذكر الدكتور روبنسون في كتابه (عقل في مرحلة التشكل) أن الخوف ثمرة مرة، يولدها الجهل وعدم اليقين.
إن الخطابة أمر مجهول عند معظم الناس، وهي نتيجة لذلك مشحونة بالقلق وعوامل الخوف.
والخطابة بالنسبة للمبتدئ، سلسلة معقدة من الأوضاع الغربية، أكثر تركيزا من تعلم رياضة التنس أو قيادة السيارة مثلا.

وعلاج هذا يبدأ بالتوكل على الله والدعاء بالتوفيق.. كما أن الاستعداد الجيد، ورسم خريطة ذهنية مناسبة لمحاور الحديث، يسهل عليك الأمر كما.. وتبقى مشكلتنا في الخطوة الأولى، متى ما خطوناها فذلك يعني أننا وصلنا.
وستكتشف مثل آلاف الأشخاص قبلك أنه يمكن تحويل الخطابة إلى متعة، بدلاً من كونها محنة، بمجرد تكوينك لحصيلة من التجارب الخطابية الناجحة.

أنت في صفحة رقم
<<< [ 1 | 2 | 3 |  4  | 5 | 6 | 7 | 8 ] >>>

عودة للصفحة الرئيسية لـ "من كل بستان زهرة"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج