للــمــتــحــيــريــن

ملاحظة هامة:
بعض الإجابات قد تصل إلى إيميلكم على قسم الـ (Junk Mail)، لذا يرجى مراجعة ذلك.

يرجى لفت النظر إلى ما يلي

يرجى ممن يرغب في استخدام هذه الصفحة أن يتأكد من صلاحية العنوان الإلكتروني الذي ينوي استقبال رد سماحة الشيخ عليه من حيث قدرة عنوانه الإلكتروني على استقبال رسائل جديدة. حيث أنه لو كانت السعة المسموحة لعنوانه الإلكتروني قد وصلت إلى حدها (أي: السعة المسموحة له قد امتلأت ولا يمكن استقبال أي رسالة أخرى عليه) فيرجى تفريغ هذه السعة المسموحة قدر الإمكان لكي يمكن من خلال هذا التفريغ استقبال رسالة الرد سماحة الشيخ على طلبكم التي تنوون إرساله من خلال هذه الصفحة.

 

ملاحظة (1): نرجو من الذي يطلب الاستخارة أن يدعو الله تعالى (لنفسه) بأن يجعل له الخير في هذه الخيرة المطلوبة، وأن يدعو للمستخير له (الشيخ حبيب الكاظمي) بالتسديد عند إرسال طلب الخيرة هذا من هذه الصفحة.

ملاحظة (2): لمن لديه بريد ياهو (YAHOO) ويواجه مشكلة في قراءة رسائل شبكة السراج، يرجى الضغط هنا

ملاحظة (3): لمن لديه بريد هوت ميل (HOTMAIL) ويواجه مشكلة في قراءة رسائل شبكة السراج، يرجى الضغط هنا

إن التحيّر واقع لا يمكن انكاره في حياتنا اليوم ، ولطالما أحدث ارباكا جعل الانسان على مفترق طرق عديدة ، ونلاحظ ان الروايات تطرّقت الى نوع من الاستخارة ( بمعنى طلب الخير المطلق ) من الله تعالى بعد الدعاء والانقطاع ، ثم تفويض الامر اليه ، ليكون ما يجري بعدها مطابقا لمصلحة العبد في الدنيا او الآخرة.

وهنالك نوع آخر : وهو الطلب من الله تعالى ان يحدّد له المصلحة في الأمر - اقداماً أو احجاماً - من خلال علامة معينة : كالرقاع ( في استخارة ذات الرقاع ) اوكالمصحف ( في استخارة المصحف ) أو كالسبحة ( في استخارة السبحة ).

وبامكان الشخص ان يستخير بنفسه لنفسه - بتوجه وانقطاع - لان الاستخارة مصداق من مصاديق الدعاء بين يدي المولى او يوكل الغير في الطلب نيابة عنه.

وخدمة للزوار الكرام ، فإننا نقوم بهذه المهمة بتكليف سماحة الشيخ حبيب الكاظمي ، ليستخير شخصياً بين الطلوعين ( او في الاوقات المناسبة للاستخارة )بتوكيل من المستخير ولكن ضمن الشروط التالية:

1- أن لا تكون الاستخارة في امر محرم (كقطع الرحم) او مرجوح (كسفر خال من أي داع عقلائي).
2- ان لا تكون الاستخارة مكررة الا بعد تبدل الموضوع او تبدل بعض خصوصياته.
3- ان تكون الاستخارة في مورد الحيرة حقيقة .. واما الامر الواضح فلا استخارة فيه ، كعلاج اتفق عليه الاطباء ، او شراء واضح الرجحان ، او الزواج من كفؤ مع عدم وجود خيار آخر.
4- القيام بلوازم الاستخارة من حيث اعطاء العمل حقه ، فإن الرجحان الاولى قد لا يعطى ثماره اذا تكاسل العبد في الامر كما قد يستخير على تجارة ، فتكون الاستخارة راجحة ، فيقدم عليها ، ولكنه بالاهمال يؤول امره الى الافلاس .. فلا ينبغي أن يعتب على المستخير بذلك.
5- عدم القيام بالاستخارة تجربة للحظ ، فإنه مع عدم الاعتقاد بالامر ، لا يحسن القيام بالاستخارة ، لما فيه من شبهة الوهن والاستخفاف.
6- لا ينبغي الاستخارة لمعرفة ان الامر يتحقق اولا يتحقق ، او لتقييم الأشخاص سلبا أوايجابا .. بل إن الإستخارة انما هي لمشورة المولى ، في الإقدام على العمل المشروع ، أو الإحجام عنه.

وينبغي أخيرا ملاحظة ان المستخير يطلب من الله تعالى العافية في الأمر سواء في دنياه أو في آخرته ، فبعض صور الاحباط دنيويا قد تعوض بما ليس في الحسبان يوم القيامة .. وبملاحظة مجموع ما ذكر ، فإن من يعيش حالة التردد والتحير ( مع مراعاة جميع الشروط السابقة ) بإمكانه التوكيل في الاستخارة بملىء الاستمارة التالية:

إنني أوكل سماحة الشيخ حبيب الكاظمي ليستخير لي بين الطلوعين (أو في الوقت المناسب للإستخارة) بما نويت القيام به ضمن الشروط المذكورة.
عنوانك الإلكتروني:  
موضوع الاستخارة إجمالا:  
   

يرجى ملاحظة أن حقل (موضوع الاستخارة إجمالا) مطلوب لإرسال الرسالة بشكل صحيح حيث أن بعض الأمور لا خيرة فيها. وسيأتيك الرد بالنفي أو الإثبات من دون شرح وتفصيل خلال يوم واحد ( أو أقل ) من الارسال ان شاء الله تعالى.

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج