قسم السؤال:
الصلاة
عنوان السؤال:
حكم الفوت القهري للفريضة
مضمون السؤال:
أنا أمرأة عرفت الكثير من الحق ، وبدأت بسير مع الله تعالى بعد توبة أظهرت الكثير من الحقائق في القرب من الله تعالى ، ولكني الآ ن بدأت أتراجع شيئا فشيئا ، وهناك الكثير من الأعمال صارت تفوتني حتى صلاة الصبح ، وقراءة القرآن أرجو منكم مولانا أن تعينونا حتى لا يتطور الأمر أكثر ، فأصبح ممن انسلخ عن آيات الله ولكم جزيل الشكر.
مضمون الرد:
اعلمي ان الشيطان بالمرصاد لكل من يريد ان يصلح امره ، وخاصة بعد الافساد.
فالمهم في الخطوة الاولى عدم معاودة الحرام او ترك الواجب ..اما ترك صلاة الصبح للنوم لا عمدا او ترك قراءة القران فلا يعد انتكاسا ليوجب الياس لا سمح الله تعالى.
المهم كما قلت الالتزام بالواجبات والمحرمات ، والمراقبة الدقيقة بعد ذلك لكل التصرفات ، ولا شك ان للاستغفار المقترن بالخشية في مثل ليالي الجمعة او الاسحار من موجبات المغفرة قطعا.
واعلمى ان من كان مشغولا بما لا يرضي الله تعالى في سابق حياته عرضة للرجوع الى باطله مرة اخرى .. فعليه بالحذر الكامل في هذا المجال لئلا يوقعه الشيطان في حباله مرة اخرى..
عليكم بتلاوة القران عند الاحساس بالقسوة ، وكذلك عدم تفويت صلاة اول الوقت قدر الامكان..والندامة اللاحقة لفوت الفريضة من موجبات التقرب للحق ، بل قد يفوق نفس الفريضة في تقريب العبد الى الله تعالى بشرط عدم الادمان .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج