قسم السؤال:
أخلاق اجتماعية
عنوان السؤال:
الشكوى الى المؤمن
مضمون السؤال:
سؤال حول ماذكرتم في الخطبه التي أرسلت على البريد ( من ان الشكوى الى المؤمن كانه شكوى الى الله تعالى ، والشكوى لغيره كانه شكوى من الله تعالى ) فعند الشكوى ألى المؤمن عندما يشتكى على احد المؤمنين حول مشكلة حصلت معه ..الا يعد هذا غيبة له ؟..
مضمون الرد:
عندما نقول بأن الشكوى الى المؤمن شكوى الى الله ، بمعنى الحديث الذي لا يوجب حراما في الشريعة ككشف عيب مستور ، فقد وقع الخلاف بين الفقهاء في أن غيبة المظلوم جائزة مطلقا او في ما اذا كان بقصد الانتصار لا مطلقا .. والبعض يرى على الاحوط وجوبا ان لا يتكلم المظلوم على من ظلمه في غير هذه الصورة .. وعليه فان مقتضى الاحتياط الشرعي ان لا يكون المؤمن في شكواه متجاوزا لحد من حدود الشريعة ، واذا اردت ان تبث همومك لمؤمن فعليك بذكر ما عندك من دون تفصيل وتسمية لئلا تقع في المحذور المذكور ، وخاصة ان الانسان المتحامل على شخص ، لديه الاستعداد النفسي لان يتكلم بداعي الانتقام لا بداعي ارجاع الحق الى نصابه.

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج