قسم السؤال:
العلاقة بالمعصومين (ع)
عنوان السؤال:
حكم مدعي السفارة !
مضمون السؤال:
ما حكم من يدعي بانه من سفراء الامام المهدي عج ؟.. وما حكم معاشرتهم ؟
مضمون الرد:
هؤلاء ضالون مضلون ، ولا يحسن معاشرتهم الا اذا كان سبباً لهدايتهم - ان امكن ذلك - كما ينبغي تحذير الاخرين منهم بذكر زيف دعواهم ، فإن هذا في زمان الغيبة من موجبات سخط الامام المهدي عليه السلام ، ومن المجرب طول التأريخ انهم يصابون بالخزي والذل في الحياة الدنيا ، قبل الاخرة .. فهذا باب خطير - لو فتح على مصراعيه - لزم منه ادخال كل شيئ في الدين ، بدعوى انه امر صادر منه (ع) وخاصة ان الامام بمقتضى الغيبة لا يمكنه اظهار خلاف رأيه .. وعقول البسطاء من الخلق تميل الى بعض الامور غير المتعارفة ، التى تصدر حتى من بعض الكفرة - كما هو مشاهد عند اهل الرياضات الباطلة - وهكذا يستغل المستغلون حبهم البريئ لامامهم (ع) .. ان علماء الطائفة العظام امثال : الصدوق والمفيد والطوسي والادربيلى - ممن كانوا في مظان الالطاف الخاصة للامام (ع) - لم يتجرأوا حتى بتوهم هذا الامر ، فكيف ببعض الناشئة الذين لا يتقنون مسائلهم الشرعية الاولية ، لا اجتهادا ولا تقليدا ؟!.. اننا نحتمل امورا اخرى وراء هذه الدواعي ، فقد اثبت التاريخ ان هناك جهات مشبوهة وراء الفرق المنحرفة ، اذ قد بدات بانحرافات محدودة ، لتنتهي الى مذاهب هدامة كالبابية والبهائية .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج