قسم السؤال:
العلاقة بالمعصومين (ع)
عنوان السؤال:
عصمة الانبياء (ع)
مضمون السؤال:
ما قولكم في العصمة .. وكيف نتعامل مع الايات الدالة على خلاف ذلك؟
مضمون الرد:
بالنسبة الى المعصومين ، فقد القينا محاضرة حول الادلة العقلية للعصمة ، بامكانكم مراجعة الموقع ( السلسلة العقائدية ، المحاضرة الرابعة ) ففيها تفصيل في هذا المجال ، وملخص الفكرة : ان النبي اذا لم يكن معصوما ، فلا يؤمن منه الخطيئة ، ومن الخطايا الكذب في التبليغ وغيره ، وحينئذ لا يمكن ان يؤخذ بأقواله وأفعاله ، وهو نقض للغرض من البعثة .. اضف الى ان النبي الذي يذنب ، يكون شأنه شأن باقي البشر، فلا تبقى هناك له قدسية توجب الاقتداء .. واما ما ورد في القرآن مما ظاهره خلاف العصمة ، مثل : فعصى ادم ربه فغوى ، وما شابه من الايات ، كقوله : اذا ذهب مغاضبا ، فينبغي تفسيرها مع ملاحظة ما ذكر .. والعلماء قد ناقشوا كل هذه الايات ، وذهبوا الى انها دالة دالة على ترك الاولى ، لان مخالفة مراد المولى الاستحبابي ايضا تعد درجة من درجات المعصية والمخالفة ، من باب ان حسنات الابرار سيئات للمقربين .. ومن الطبيعي ان نأول كل آية تخالف اصلا ثابتا ، كقوله تعالى :{ الرحمن على العرش استوى } التى ظاهرها التجسيم ، وبما ان التجسيم له لوازم مستحيلة على البارى تعالى ، اوّلنا ( استوى ) بمعناه المكاني الى ما يرادف ( الاستيلاء ) بمعنى الحكومة .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج