قسم السؤال:
الهواجس والأوهام
عنوان السؤال:
هل لى حق بهذا التشاؤم ؟
مضمون السؤال:
يوجد بداخلي شعور بالوسوسة الى حد اليقين ، ولعله ليس وسوسة ، ولكنه تشاؤم ان صح التعبير!.. فمند اكثر من عشرين سنة يصادفني في يوم الاربعاء هم وحزن .. اضف الى حالة الكآبة قبل الغروب ، فبم تفسر الحالتين؟
مضمون الرد:
لا معنى للتشاؤم فى يوم الاربعاء ، فان من روافد الشؤم والبركة هو عمل الانسان وسعيه ، بل ورد عن علي (ع) أن كل يوم لا تعصى الله فيه فهو عيد ، فهل يتشاءم الانسان من العيد ؟! .. حاول في هذا اليوم ان تضاعف من الصالحات ، لتحارب هذا الشؤم الذي لا مبرر له ، ولو فتح باب التشاؤم في حياتك ، فانه لا يسده شيئ ، ويجعلك تعيش في هالة من الوهم والخيال الباطل دائما مما ينغص عيشك !..
ولكن الحق معكم فى كآبة قبل الغروب ، ولعله لصعود الاعمال الى الله تعالى، ومن المعلوم ان فى افعال البشر عموما ليس هناك ما يسر ، فشرنا اليه صاعد ، وخيره تعالى الينا نازل !.. ومن الطبيعى تالم قلب صاحب الامر (ع) بذلك ، مما يوجب تجاوب القلوب المشاركة له في آلامه وأحزانه ، فهو المطلع على المآسي المختلفة في هذه الأيام ، والتي عمت البشر والمسلمين على حد سواء!
ازاح الله تعالى عنكم كل هم وغم .. حاول ان تلتزم باداب قبل الغروب الواردة فى مفاتيج الجنان ، وهو معروض على الموقع.

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج