قسم السؤال:
الصلاة
عنوان السؤال:
انشغال البال
مضمون السؤال:
حديث النفس لا يفارقني مهما حاولت ، حتى وان قمت للصلاة وحاولت جاهدة محاربة ذلك ، فكيف بي الوصول الى درجات الاعراض عما سواه في مثل هذا الحالة؟
مضمون الرد:
ان حديث النفس انعكاس طبيعى لاهتمامات الانسان الباطنية ، فالملاحظ ان الذى يشغل بال الانسان قبل الصلاة ، هو الذي يشغله اثناء الصلاة ، اذ ان هناك فى الجهاز الادراكى للانسان ، ما يحفظ الملفات الساخنة اليومية ، وهو الذى يغلب على اهتمام الانسان يقظة ونوما .. فمن يريد التركيز الصلاتى ، لا بد وان يفرغ ذلك المكان من الذهن ، من كل ملف ساخن ، بل بان لا يجعل هناك ملفا ساخنا سوى اهتمام التقرب الى الله تعالى ، بعد علمه ان كل ساخن سيبرد يوما ما ، بل سيفنى من اصله !.. ان التامل في هذه النقطة مفتاح حل لما شغل بال المصلين جميعا .. وعندها يصل الانسان الى مرحلة يكون فى صلاة دائمة ، لتوجه ارواحهم الى تلك النقطة المقدسة ، سواء داخل الصلاة او خارجها .. فلنجرب شيئا من هذه العوالم ، بدلا من الانغماس بما هو مبذول لأفسق الفجرة فى هذا الوجود .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج