قسم السؤال:
إختيار الشريك
عنوان السؤال:
القسمة والنصيب
مضمون السؤال:
أمر الزواج : هل هو خاضع للقسمة والنصيب .. وهل الأنسان مخير أو مسير في هذا الأمر؟.. فكوني أرفض شخصا ما ، أو أقبله ، هل هو بأختياري أو هو رزق مقسوم ومكتوب وليس لدى أختيار فيه؟
مضمون الرد:
لا جبر ولا تفويض ، ولكن امر بين الامرين.
لا بد من ان يكون الرفض والاختيار على اسس منطقية شرعية ، ثم اذا جرت الامور بعد ذلك كما يشاء الله تعالى فذلك من القضاء الذي لا يوجب ندامة لصاحبه بعدما تصرف بالشكل المنطقي وبالكيفية التي يريدها الله تعالى ورسوله .. واما التي تبني امورها على المزاج والاعراف الباطلة ، ثم تتأخر في قافلة الزواج ، فلا ينبغي عليها ان تنسب ذلك الى القسمة والنصيب ، بل عليها ان تصب اللائمة على نفسها اذ اختارت مجراها في الحياة بما لا يطابق العقل او الدين..
ولطالما وقعت بعد ذلك في الندامة حيث لا ينفع ندم!..

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج