قسم السؤال:
العلاقة بالله تعالى
عنوان السؤال:
اعبده كأنك تراه
مضمون السؤال:
(( أعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فانة يراك )) .. لا يخفى على الانسان فهم هذا المعنى . ولكن منذ مدة طويلة أحاول أن أطبق هذا المعنى على نفسي ، كي يكون الدافع الاول لكي لاأفعل الذنوب أو مجرد التفكير فيها .. هل من نصيحة تقدمونها لي ؟
مضمون الرد:
هذه العبارة لو تأملت فيها كما ذكرت ، فإنه سيفتح لك أبوابا من المعرفة كانت مغلقة عليك .. فلو أن الإنسان عبد الله كأنما يراه لاستغنى بذلك عن الدوافع الخارجية لصده عن الحرام ، ولأصبح موجودا مراقبا لنفسه تمام المراقبة ، بعد أن رأى ربه ناظرا إياه فى كل صغيرة وكبيرة .. ومن الطبيعي ان يبدأ الامر تلقينا ، ولكنه مع الممارسة والاصرار ، يتحول الامر الى ملكة راسخة ، بحيث لا يمكنه ان يغفل عن الله طرفة عين!.
نصيحتي لكم ان لا تيأس في طريق التكامل ، فإن العقبات كثيرة ، والشيطان يريد ان يصدكم بمجرد اول عقبة تواجهكم .. وما دمت في المدينة المنورة ، فاجعل لنفسك التجاء يوميا الى حرم الرسول (ص) فى الروضة ، ولو لدقائق معدودة ، واشركنا في دعواتك.

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج