قسم السؤال:
الصور المحرمة
عنوان السؤال:
مشكلة الصور الخلاعية!
مضمون السؤال:
انا اريد انا اترك النظر المحرم مثل الجلوس على الانترنت فقد اشهد بعض الاحيان صور خليعة .. فكيف اقاوم هذا الميل المحرم ؟!.
مضمون الرد:
يبدو ان هذا داء العصر لكل من يتعامل مع هذا الجهاز الخطير.. ونكاد نطمئن - مع الاسف - الى ان من يتعامل مع هذه الشبكة العنكبوتية فى معرض الارتطام بالحرام فى كل لحظة! .. ومن هنا لا ننصح ضعاف النفوس الى الجلوس امام الشاشة ، فان وجود بعض النفع لا يقاس بالحرام الذى يبدأ بالنظر، ليشعل فتيل الشهوة فى النفس ، ثم لتتأجج نار الفتنة ، حتى يجر العبد الى الرذيلة الكبرى !.. ومن المعروف ان عمل الشيطان مبنى على التدرج كما هو معلوم .. ليسال الانسان نفسه : ماذا يحصل عليه بالنظر المحرم من خلال الشاشة ، غير الحسرة والندامة بمجرد الفراغ من العمل ؟!.. فان الذى يروى الغليل ويسد الشهوة هو الواقع الخارجي ، والا ظهور صورة الكترونية على الشاشة ثم زوالها متى كانت بديلا للواقع؟ .. اذ ان الغريزة تحتاج الى اشباع واقعى لا الى صور عابرة .. اضف الى انه حتى المتزوج الذى يدمن النظر الى مثل هذه الامور ، قد لا يقنع بحلاله ، فيتحول الى انسان يغلب عليه هم الغريزة ، وبذلك ينظر الى الزوجه كأداة لاطفاء الشهوة فحسب .. ومن الملفت انه يراها دائما بشكل ناقص ، لما يرى من الصور الخيالية فى هذا المجال !

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج