قسم السؤال:
العلاقة بالله تعالى
عنوان السؤال:
الفرق بين الحال والمقام
مضمون السؤال:
منذ زمن طويل وأنا أحاول جاهدة لكي أخلص في طريقي الى الله سبحانه .. وبفضل المولى ثم فضل توجيهات ما فى الموقع ، استطعت ان اخطو بضع خطوات وان كانت بطيئه جدا .. ومنذ بداية عشرة محرم وانا احس بحضور قلبي لم اعهده من قبل ، وذلك في سماع المحاضرات والتأثر بمصاب الامام (ع) ، وايضا اشعر بنفور شديد من اللذين يرتكبون المعصيه كالغيبة وغيرها .. سؤالي: هل ماأشعر به شئ طبيعي يرضاه الرب ، ام ان هذا الشعور فقط بسبب التأثر باالمواعظ في هذه الأيام ، وسيزول بعد فترة ، ام هو احساس بالعجب - والعياذ بالله - وهذا مأخشاه وأخاف منه .. أرجوا ان ترشدوني ، فأنا في حيرة من أمري وخوف يمتلك قلبي !!
مضمون الرد:
ابارك لكم الهمة اولا فى الخروج من اسر التثاقل الى الارض جعلكم الله تعالى من السائرين اليه .. ارجو ان تحولين هذه الرغبة المرحلية الى رغبة اساسية وذلك بتاسيس اساس محكم لهذا الحالات .. فالعلماء يفرقون بين الحال والمقام .. فالاول ياتى من المواسم والثانى ياتى من اكثار التدبر والمراقبة الدقيقة للنفس وخاصة عند المعصية .. حاولنا منعا لبعثرة الفكر من التركيز على نقاط محددة فى هذا المجال وذلك من خلال الوصايا الاربعين على الموقع .. ارجو دراسة هذه النقاط ما دام قد وجد فيكم العطش الباطنى للتكامل .. او هل تعلمين بان هذا العطش قد لا يدوم طويلا اذا لم تستغلى حالة الاقبال هذه ، واذا زال العطش الباطنى فانك لا تصلين الى الماء ابدا !!

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج