قسم السؤال:
مشاكل الشباب
عنوان السؤال:
الشبق الجنسي
مضمون السؤال:
يسأل بعضهم :أنه تاب بعد إدمان طويل على عادة محرمة ، ولكن المشكلة أن آثارها باقية إلى درجة أن ذهنه ووجوده متشبع بالجنس ، فينظر إلى كل شيء بريبه ، ويسمع الى كل شيء بريبه ، حتى سبب له التخلص من مثل هذه الآثار : الكثير من المشاكل ، وتجنب عشرة الناس والأرحام إلا بمقدار الضرورة.. ماذا يفعل للتخلص من هذه الآثار النفسية المربكة من الشبق الجنسي ...علما بأنه متزوج ؟
مضمون الرد:
اذا كان على مستوى الهاجس النفسي ، والالقاء الشيطاني مع التأذي الباطني ، فلا ضير في ذلك ، فلعل ذلك بلية من قبل الله تعالى ليختبر صبره وجهاده لنفسه في هذا المجال.. فإن السياسة الالهية قائمة في بعض الحالات على جعل صفة من الصفات في طينة الانسان تجره الى ما لا يرضي الرب - من دون الجاء او اكراه له وإلا انتفت استحقاق العقوبة - وذلك لكي يثبت عبوديته من خلال التغلب على مقتضيات تلك الصفة.
واما اذا تحول الامر الى ميل نفسي عميق مع رغبة للمزاولة في الخارج ، وصدور اثار من ذلك الميل على السلوك اليومي ، كالنظر او الحديث بشهوة ، فإنه هنا نذير خطر على ان هناك بدايات المسخ والتحول الباطني المذموم فلا بد من المسارعة في العلاج قبل ان يستفحل به الامر ويفلت الزمام من يده ، فيقع في المنكر من حيث لا يريد

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج