قسم السؤال:
أخلاق اجتماعية
عنوان السؤال:
مشكلتى مع الكذب والكذيبة
مضمون السؤال:
مشكلتي مع سعيي المستمر لتصفية الباطن كما الحديث "من أخلص لله اربعين صباحاً جرت الحكمة على لسانه" .. ولكني دائماً أقع في صفة سيئة جداً ، وهى إما الكذب أو الكذيبة ، إما : للدفاع عن نفسي في موقف معيّن ، أو في الأسئلة التي تتطلب سرعة البديهة .. أحس أن الشيطان يقف وراء لساني ، وبعدها أندم على كلامي المخالف لما جرى في الواقع .. فما السبيل للتخلّص من هذه الآفة ؟
مولانا أنا بانتظار ردكم الكريم مع أملي بإعطائي العلاج الشافي
آجركم الله
مضمون الرد:
الاخلاص لله تعالى تالذى يوجب انفتاح ابواب الحكمة ليست بالقضية البسيطة فان الامر يحتاج الى العمل بمقتضى ذلك فى جميع الشؤون وفى كل الاوقات ليتحقق الشرط المذكور فى هذا الحديث الشريف .. ومن المعلوم ان هذه المرحلة تكون لاحقة لمرحلة ترك الذنوب فالذى لا يزال يشتكى من تورطه فى الذنوب كيف يمكنه ادعاء الاخلاص لله تعالى ؟!.. واما موضوع الكذب فانه من الواضحات ان النفس التى تميل الى هذه الصفة - التي تمجها النفس الانسانية ولو لم تكن مؤمنة - من النفوس التى تحمل فى طياتها خبثا لا يجعلها تستحق النظرة الالهية التى لا غنى عنها فى السير اليه .. فكيف يتوقع المبغوض قربا عند من يبغضه ؟!

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج