قسم السؤال:
الصلاة
عنوان السؤال:
فوات صلاة الصبح
مضمون السؤال:
أشكركم على موقعكم المميز المتنوع الذي عندما اتصفحه أشعر انني في عبادة .. كيف لا و هذه الدقائق تخلو من أي تفكير في اي شئ دنيوي ، و أشعر بانني مع الله تعالى ، و في جواره و مع أحبته . انا و الحمد لله مقيمة للصلاة و أؤديها في وقتها ، لأنني أعلم بأن الله لا يرضى عمن كان مستخفا بصلاته .. و لكن للأسف يفوتني كثيرا أن أؤدي صلاة الصبح في وقتها ، و أحزن و استغفر الله كثيرا ، و بالرغم من انني اقرا بعض الاذكار و الآية الاخيرة من سورة الكهف فانني لا استطيع ان استيقظ لها؟ اعلم ان الله لا يرضى بذلك .. و لكن لا استطيع ان افعل شيئا مع سلطان النوم.
مضمون الرد:
ما دمت حريصة على اداء الصلاة فى اول الوقت ، وتعيشين حالة الندامة من فوت الفريضة ، فان هذه علامة صادقة على انه لا تهاون فى البين ، وخاصة مع تهيئة المقدمات اللازمة لذلك مما ذكرتم .. وليكن هناك مقوله تقول ان سرعة الاستيقاط مرتبطة مع الاهتمام اللاشعورى الباطنى باهمية اللقاء ومن هنا كان المسافر او صاحب الامتحان يستيقظ فى حينه ، ولو كان من النوع الثقيل فى نومه ، ولكن الله تعالى لا يكلف النفس الا وسعها ، وهو اعلم بمن اتقى !!.. عليكم بالمبادرة فى القضاء ، فان هذه علامة من علامة الاقبال على الله تعالى ، ولا يخفى عليكم انه لا بد مع تكرر حالة فوت الفريضة الواجبة: من البحث عن الاسباب المحتملة لذلك ، فان استمرار فوت اللقاء مع المحبوب ، يدل على ان هنالك شيئ موجب للقلق فى هذه العلاقة !!.

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج