قسم السؤال:
أخلاق اجتماعية
عنوان السؤال:
مؤاخاة يوم الغدير
مضمون السؤال:
في يوم الغدير يستحب ان نتصافح مع الأخوان شكرا لله على اكمال الدين وتمام النعمة بالولاية لأمير المؤمنين (ع)
ونتيجة المصافحة هي انها تسقط جميع حقوق الأخوة ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة .. ارجو توضيح هذه الحقوق ، وما هي شروط هذه المؤاخاة ؟..
مضمون الرد:
المقصود اسقاط الحقوق من وقت المؤاخاة ، ما عدا الشفاعة ، وقد تكون اعم من الدنيا والاخرة
واما الدعاء ، فمن الممكن القيام به ، ولو بنحو الجمع لمن وعدناهم الدعاء..
واما الزيارة فبحسب طبيعة الحال ، فقد يكون اللازم الزيارة البدنية في بعض الحالات ، وقد يكتفى بالاتصال في حالات اخرى.. والبعض قد يحتمل الزيارة بالنيابة في مشاهدالمعصومين (ع).
انني افضل ان تكون المؤاخاة دائما مع من هم اهل لذلك، لئلا يقع التوريط يوم القيامة.. كما انه من الممكن الفسخ في الدنيا اذا تبين عدم الاهلية ، ثم اعادة الاخوة مع رجوع الاهلية مرة اخرى.. ولا ينبغي ابتذال هذا الامر بشكل لا روح فيه، فإن المؤاخاة التي اجراها النبي (ص) أوائل دخوله المدينة كانت لها اثار وتبعات كبيرة بين المسلمين ، وقد راعى النبي (ص) حالة السنخية بين الافراد المتآخين ، ومن المعلوم انه إدخر أحب الناس اليه ، وهو علي (ع) لمؤاخاته .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج