قسم السؤال:
تهذيب النفس
عنوان السؤال:
النوم بين الطلوعين
مضمون السؤال:
استيقظ قبل صلاة الصبح باكثر من ساعة ، وذلك لاداء بعض الركيعات ، ولقرائة بعض مقاطع الادعية .. وعند اذان الصبح اصلي واقرأ الحرز ودعاء العهد، وقبل شروق الشمس اذهب لانام تقريبا اقل من ساعة لاذهب بعدها الى العمل، وكنت قد قرأت هذه الاية في كتاب الله العزيز (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) وضميري يؤنبني بنومي قبل شروق الشمس ولكن جسمي قد يضعف مع ما اعانيه من المرض ، فما هو الافضل ؟..
مضمون الرد:
الاستيقاظ مطلوب ولو كان فيه شيء من التعب ، فإن افضل الاعمال احمزها ، أي اشقها على النفس ، وذلك عملا بما يرضي الله تعالى ، فإن من احب حبيبا ، تلذذ في تحمل شيء من العناء من اجله.. ولا شك ان الاستيقاظ بين الطلوعين ابلغ في الرزق من الضرب في الارض ، ولا ينبغي حصر ذلك في الرزق المادي ، فإن التوفيقات في النهار - تركا للحرام وتيسيرا للحلال - مرتبطة بهذا الامر .. ولكن ، اذا كان مما يوجب الارهاق والتعب المخل بالوظائف اليومية ، فانت معذورة ، والله تعالى سيعوضكم خيرا مقابل نية الخير ، فإن الحسرة على فوت بعض الطاعات لعدم تيسرها ، لظروف مرضية ، وغيرها ، مما قد يوجب اعطاء اجر مضاعف اكثر مما لو قام به الفرد .. وهذا مصداق من مصاديق اللطف الالهي الذي لا نحيط به علما!..

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج