قسم السؤال:
العلاقة بالمعصومين (ع)
عنوان السؤال:
رصيد الحب لأهل البيت
مضمون السؤال:
قلت لنا في احد محاضراتك السابقة بان حب آل البيت (ع) من صورالدواء لقسوة القلب ، و يعلم الله ما هو حبي لآل البيت ، لكني مازلت اشعر بقساوة قلبي بعض الاحيان .. وهل للغربة أثر في تجسيد قساوة القلب ؟.
مضمون الرد:
قسوة القلب اذا لم تكن اختيارية ، وكان العبد مؤديا لكل ما عليه قلبا وقالبا ، فلا يخشى عليه فى هذه الحالة من هذه القساوة ، لان قسوة القلب اذا لم تكن عن تقصير ، فهي امتحان لصبر العبد فان الادبار خلاف المزاج ، ومن هنا امكن ان يكون ذلك من موجبات رضا المولى عندما يرى عبده متالما من الادبار الذى لم يكن هو سببا فيه .. واما اثر الغربة في قساوة القلب ، فلا ارى علاقة بينهما ، بل اتفاقا يمكن القول بإن الانقطاع عن الاهل والعشيرة والوطن من موجبات الانقطاع الى الله عز وجل .. ومن هنا فقد قيل قديما : اطلب العلم في الغربة والعزوبة والفقر..
ان الامر يحتاج الى دراسة جوهرية للقابليات الفعلية ، ولما يمكن ان تطورونه من قابلياتكم في المستقبل ، وخاصة مع ما تملكونه من رصيد الحب لآل البيت الذى يعتبر محركا من محركات القرب الى الله تعالى ، ولكن بشرط الترجمة العملية لذلك فى ساحة الحياة .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج