قسم السؤال:
أخلاق اجتماعية
عنوان السؤال:
لشفاء الغيظ!!
مضمون السؤال:
لقد تعرضت لظلم كبير ومن اناس لم اتوقع منهم ذلك ، ومنذ اشهر وانا اداوي نفسي من لحظات الانهيار التي تراودني بين الحين والآخر بذكر الله .
فقررت ان اصلي صلوات قضاء الحاجة للحصول على النصر والدعاء على اولئك الأعداء لشفاء صدري ، وفي ليلة صممت التغلب على كل العقبات والمباشرة بالصلاة .. فصليت صلاة مجربة وعظيمة .. وعندما انتهيت انقبض صدري ( على غير العاده ) وشعرت اني ارتكبت ذنبا ، وصرت طوال اليوم ابكي وكأن الله لم يرض ان ادعو على اولئك الناس ، وعنما قررت التوقف عن الدعاء عليهم شعرت براحه نفسية تامه ، مع ان المرارة لازالت تؤلمني .. فبم تنصحنى ؟!
فسؤالي الآن .. ماحدود دعاء المظلوم على الظالم ؟
وهل لديك دعاء او صلاة نافعه لحالتي .. كي يعجل الله لي النصر ؟
مضمون الرد:
انني لا ارى ضرورة لمثل هذه الاعمال تجاه من يحمل في قلبه ذرة من محبة الله تعالى واوليائه ، وخاصة اذا كان من الارحام او الاصدقاء .. فيكفي مع التبرم الشديد ان توكل امرهم الى الله تعالى ، فإن الله تعالى ادرى كيف يعامل عبده .. واعلم ان ظلمهم لك ان كان حقا ، فإنه سيتحول الى حق لك عليهم، لاخذ حسناتهم يوم القيامة في وقت تكون محتاجا بشدة الى مثل ذلك ، لترجح كفة حسناتك بحسنة تدخل بها الجنة ..
وآخيرا ، من الممكن اذا كنت في حالة روحانية عالية ان تتفاوض مع الله عز وجل ، وتقول : ( يا رب ، قد عفوت عنهم ، على امتلاء صدري غيظا عليهم ، على امل ان تعفو عني ، وانت الغفار الرحيم ) ..
اوليست هذه الطريقة افضل من اساليب الختومة والاذكار للقضاء على خصومك ؟..

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج