قسم السؤال:
العلاقة بالله تعالى
عنوان السؤال:
اثر بعض الاستمتاعات
مضمون السؤال:
حقيقة هذة المرأة جاءت في وقت كنت قد عزمت فيه العروج و السير اليه تعالى.. وعلى الرغم من مشروعية الشيء ، الا أنني أحسست بعد تلك المكالمات معها انني بدأت أجف روحانيا ، وأبتعد عن بعض المستحبات ، حتى أحسست وكأنها البلية التي عرضت و حالت بيني وبين خدمة سيدي ومولاي.. حقيقة ، هنالك بعض الأشياء المباحة ، لكنها تعطل المسير اليه تعالى .. ولذلك ركزتم سماحتكم في ليالي القدر المباركة بالورع فيها خصوصا مايتعلق بما يدخل الجوف لعلمكم بمدى تأثيرها على عروج الروح..فبماذا تنصحني ؟!..
مضمون الرد:
اولا اقدر لكم هذه الحالة من الحرص على تقييم الامور على ضوء القواعد العامة للسلوك الى الله تعالى، فإن من يحمل هذا الهاجس المقدس في وقت اثارة الشهوة ، لهو في مظان الرحمة الالهية ، فإن الله تعالى يحب ان يرى عبده قلقا لاحتمال انصراف نظره عن العبد في مثل هذه الموارد .. وعليه فإنني انصحكم اولا بعدم تحريم ما احل الله لك ، فإن للنفوس اقبالا وادبارا ، ومن الممكن ان نعطيها شيئا من الامتياز الشهوي المحلل لتستجيب لنا عند الاقبال ، ولكن لا بد من مراعاة حالة الذكر القلبي حتى عند اعطاء النفس حقها من اللذة، بل انها تعكس حالة من الوفاء للمولى الذي يراقبه العبد في تلك الحالة التي لا يتعارف فيها المراقبة.. اضف الى ضرورة الكف عن التلذذ اذا كانت المقدمات محرمة ، وهو ما نشاهده عند البعض ، حيث يقع في تجاوزات شرعية كثيرة بدعوى الوصول الى الحلال!..

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج