قسم السؤال:
أخلاق اجتماعية
عنوان السؤال:
كيف نتعامل مع المنانين؟
مضمون السؤال:
ما حكم الانسان الذي يفعل الخير ثم يمن على الذي فعله له؟.. و كيف يكون التعامل مع هكذا انسان؟.. علما ان المن يؤلم الذي فعل له الخير ، و يتمنى لو انه لم يفعل له قط ، و ان لا يحتاج ابدا للاخرين و خصوصا المنانين .. فما هو العلاج لتلك الحالة؟
مضمون الرد:
ن من الواضح فى عقيدتنا : ان الانسان على وجه الارض يستمد العون فى حياته من المواد التى اتاحها الله تعالى بين يديه ، الى درجة يقول الله تعالى عن نفسه انه هو الزارع ، والحال ان الذى بذر البذرة هو العبد المزارع ، ولكن اين عملية القاء البذر من العمليات المعقدة لارسال السحب ، وفلق الحبة وفتح الاكمام ، وجعل الخواص الوراثية فى جينات الحب وغير ذلك من العمليات التى تذهل المختصين فى هذا المجال ، وقس هذا الامر فى باب الطب والصناعة وغيرها من فروع الحياة .. وعليه فاننا نقول جوابا على سؤالك : ان الانسان عليه ان يفرح عندما يجرى الله تعالى له الخير على يديه ، وكيف انه تعالى اختاره بين العباد ليكون مظهرا من مظاهر الانعام فى الوجود ، واما حالة المن على السائل فانها تمحق العمل وقد نهى القرآن الكريم ان نتبع العمل بالمن والاذى !!.. اننا ندعو اهل المعروف قبل القيام به الى استيعاب فقه الاكرام على الغير ، ومن هذا الفقه القيام بالامور الثلاثة الموجبة لقبول الاحسان وهى متمثلة فى : تصغير الاحسان وكتمانه وتعجيله .. فهل جميع المحسنين كذلك ؟!.. ولنعلم اخيرا انه ورد ان حوائج الناس من نعم الله تعالى عليكم فلا تملوا النعم .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج