قسم السؤال:
الصلاة
عنوان السؤال:
مصادقة تارك الصلاة
مضمون السؤال:
عندي صديقه تاركه للصلاه عمدا ولا تقبل مناقشتها للموضوع او نصحها , فما حكم صداقتي لها وهل يجب علي الابتعاد عنها ؟!
مضمون الرد:
من الافضل لكم - اذا لم يكن اى مجال لارشادها - مقاطعتها ، فانه من الممكن ان يتعدى ظلمتها اليكم ، فان التى تكفر بنعمة الله تعالى عليها ، ولا تجازيه بركيعات لا قيمة لها ، كيف يمكن لها ان تؤدى حقكم ؟!..
ان من العجب العجاب حقا ان يؤمن الانسان بخالقه ويقر بنعمه ، ثم لا يكلف نفسه ان يؤدى اقل ما افترضه عليه !.. ولو جمعنا الاوقات التى تستغرقها الصلوات الخمس لما ساوت جلسة من جلسات الافطار الصباحية .. فكيف يؤدى الانسان حق بطنه فى اليوم ثلاث مرات من دون ملل ولا كلل، بل برغبة وشوق ، بل بدفع الكثير من المال والجهد فى بعض الحالات ، ولا يؤدى حق روحه بما لا يكلفه مالا وسوى البسيط من الجهد ؟!..
وليعلم فى هذاالمجال ان استنكار الروح للصلاة وتثاقلها عنها ، يكشف عن وجود حالة من البعد عن المولى سببته الذنوب ، فكما ان الله تعالى كره انبعاث البعض فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ، فكذلك كره انبعاث البعض للعروج اليه فجعلهم من المطرودين عن رحمته ، والمختوم على قلوبهم ..
ومن الواضح ان الصلوات الخمس تعطي ثمارها كاملة اذا اجتمعت في بوتقه واحدة ، فالذين يتكاسلون عن فريضة الفجر وهي الفريضة الضائعة فى اليوم ليعلموا ان هناك درجة من التكامل الروحى سيحرمونها وان كان الامر عن غير عمد والا فان الطامة اكبر من ان توصف !!

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج