قسم السؤال:
المعصية و التوبة
عنوان السؤال:
هل أحاسب على خطرات النفس
مضمون السؤال:
انني شاب لم أتجاوز العشرين من عمري ، لا أريد ان اكذب واقول بأني ملتزم ، فأنا كثير التوبة وكذلك كثير المعاصي !! عندما افعل المعصية أندم كثيرا و أبكي و أجدد التوبة .. ولكن لا تمر الا أيام و ربما ساعات و أقع مرة اخرى في شباك ابليس اللعين ، فهل من سراج للسائر الى الله ؟ ثم هل اذا نوى الشخص فعل معصيةٍ ما ولم تتهيأ الظروف لذلك - مع انه لو تهيأت الظروف لفعلها - فهل تكتب له أم لا ؟
مضمون الرد:
من رحمة الله على عباده أن لا يحاسبهم على خطرات النفس وعلى نيات السوء ، إلا إذا تحول ذلك إلى عمل في الخارج . ولكن ينبغي للمؤمن تهذيب نفسه ، لأن الخواطر المتكررة في مجال معين تنم عن رغبة في الفعل كامنة ، لا تلبث إلا و تظهر للخارج على حين غفلة .. فتكون وبالاً عليه !! فمن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه .. والرجوع إلى المعصية سببه عدم الأصرار على التوبة وإتخاذ الخطوات العملية لها ، بل يكتفي الشخص بالندم الآني !! فلا بد من الشعور الصادق بعمق الخطأ والإحساس بعظم المعصية ، فقد ورد انه لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن أنظر إلى من عصيت .. فالحاجة ملحة في تصحيح الندم ، والتوبة في مقام الفكر والعمل حتى لا يعود العبد إلى ذنبه مرة أخرى . وفقكم الله لرحمته والإنابة إليه..

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج