قسم السؤال:
مشاكل الانترنت
عنوان السؤال:
المحادثة مع الجنس الاخر
مضمون السؤال:
المحادثة بين الجنسين لو أخذناها من الجانب الفقهي مثلا على رأي السيد السيستاني دام ظله لوجدناه :
السؤال:ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طرق الانترنت بين الشاب و الشابة فقط كتابياً و ليس صوتياً ؟
الجواب:لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام.
لو قال شخص بأنني مطمأن بأنني لن أقع في الحرام وقام بفعل ذلك.(افتراض فقط) .. فالسؤال هو هل لهذه المحادثات التي تحدث بين الجنسيين تأثير على الجانب الروحي للإنسان .. يرجى توضيح آثارها .
مضمون الرد:
هذه المسالة من المسائل التى يكثر السؤال عنها ... وملخص القول فيها هو :
اولا : لا بد من الاقتصار مع الجنس الاخر بالمقدار الواجب ان كانت هنالك ضرورة فى البين ، لان ارضية التجاذب النفسى متوفرة فى المقام ، والمرأة سريعة الارتباط العاطفي بمن يبدي نحوها مشاعر طيبة ، من خلال الكلمات المعسولة ، وخاصة اذا كانت تعيش فراغً عاطفيً ، نتيجة المشاكل العائلية ، او تجارب الحب الفاشلة ..
ومن المعلوم انه لا يتسنى لهما فى كثير من الاوقات حتى اللقاء العادي ، فضلا عن التزاوج ، وبالتالى يقع العذاب النفسي الناتج من عدم الوصول لما يريده الطرفان ..
ولطالما لاحظنا ان الطرفين يعيشان هاجس الوصال حتى بعد الزواج من الغير ، مما يجعل الشيطان لا يقنعان بالحلال المقدر .. ويا ترى ما هى المصيبة لو اطلع الطرف الآخر بهذه العلقة النفسية السابقة؟! .
وثانيا : ان الشيطان بوسوسته يحبب التحادث مع الطرف الاخر بدعوى الحديث المجرد ، والحال ان الامر فى الحرام تراكمى .. بمعنى ان النفس تتوق لما هو ارقى من الحديث العلمى المجرد ، وخاصة عند تحقق ارضية الاعجاب بالطرف الآخر، من خلال فكره واسلوب حديثه ..
وثالثا : الفتوى صريحة بهذا النص فى حكم المحادثة : ( لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام ، ولو بالانجرار إليه ) .. وحاول ان تلاحظ قيد الانجرار فانه دقيق لمن يريد مراقبة نفسه خوفا من غضب الله تعالى .

عودة للصفحة الرئيسية لقسم "مسائل وردود"

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج