مقومات الحياة الزوجية السعيدة

المحاضرة 2 : الذرية ومسيرة الإنسان الأبدية

- إن الأولاد ليسوا مصدر أنس في الحياة الدنيا فقط، فبعض الفتيات غير المتزوجات، تنظر إلى صور الأطفال في التلفاز، أو في الجرائد مثلاً.. فتتمنى أن تحمل طفلاً وليداً جميلاً كهذا الطفل، من باب التسلية.. وأن تملأ فراغها بإطعام الطفل، وباللعب معه، إلى آخره.. وفي بعض المجتمعات، يتحول الولد إلى أداة اقتصادية: فالأب الفلاح يريد أن يوفر على نفسه أجور الفلاحين، فيكثر من الذرية والنسل، حتى تكثر عنده الأيدي العاملة الرخيصة.. ولكن بالمنظار الإسلامي، الولد الصالح ذخيرة الآخرة، ورأس مال الإنسان في حياته البرزخية، عندما يكون أحوج ما يكون إلى صدقة جارية له بعد موته.. قال الصادق (ع): (إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به من بعده، أو ولد صالح يدعو له).

- إن أعظم مكافأة كافأ الله -عز وجل- بها نبيه إبراهيم (ع) عندما همّ بذبح ولده إسماعيل -عطايا رب العالمين، من سنخ العمل، ومن سنخ المجاهدة- وقدمه بين يدي الله -عز وجل- ذبيحاً، وفي بعض الروايات: عندما حاول أن يذبح ولده إسماعيل، رأى السكين لا تعمل في رقبته، فرمى السكين غاضباً: كيف هذه السكينة، لا تمتثل أوامره في الذبح؟.. ويقولون: السكينة تكلمت -ولا مانع من ذلك-: الخليل يأمرني، والجليل ينهاني.. فرب العالمين عوض ذلك بأن جعل من نسله، نبينا الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

- إن الأبوين عندما يعملان على تربية جيل صالح، قد لا تتجلى الثمرة في الحياة الدنيا.. قد يصبح الولد فتىً رسالياً مؤمناً، ويموت بعد بلوغه بسنة أو سنتين.. هما لم يخسرا شيئاً، سيرجع وسيتم جمع الشمل في عالم البرزخ، والقيامة بأفضل ما يكون الجمع.

أهم النقاط من أجل تربية ذرية مباركة:

- الإنسان مكلف بالتربية، لا مكلف بالنتيجة.. إن الإنسان لا يعلم كيف خلق الله -عز وجل- الأرواح، وما هي حقيقة عالم الذر، وما هي حقيقة الأنفس السعيدة، والشقية؟.. فالأمر عند المسلم (لا جبر ولا تفويض، ولكن أمر بين أمرين).. ولكن بعض الأوقات، قد يبتلى الإنسان بذرية فاسدة، وفي هذه الحالة من الممكن أن يصاب بشيء من الإحباط، وقد يترك الحبل على غاربه، ويقول: ما دام الشاب انحرف عن طاعة الله -عز وجل- فليزدد انحرافاً.. والحال أن الإنسان مكلف بالتربية، لا مكلف بالنتيجة، قال تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى}.. فنوح (ع) من أنبياء الله أولي العزم، وقد حاول أن يستنقذ ولده من الغرق، وإذا بهذا الولد يتكلم بكلام أقرب ما يكون إلى السخف والجنون، حيث كان يقول: {قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء}.. نعم، نبي الله ابتلي بهذه الذرية غير الصالحة.. وأئمة أهل البيت (ع) أيضاً ابتلوا بذرية غير صالحة، وهناك أمثلة في التاريخ لانحراف أولاد الأئمة.. لذا علينا أن نتشبه بالمربين والمصلحين، وباقي الأمور على رب العالمين، هو الأدرى بطِين عباده!..

- الدمج بين المعرفة النظرية والمحبة القلبية.. إن هذه أيضا من النقاط المهمة، من أجل تربية جيل وذرية مباركة، إذ يجب الدمج بين المعرفة النظرية والمحبة القلبية في التعامل مع الأولاد.. تارة في معرفة علم النفس التعليمي المدرسي، وتارة في فهم ملابسات حياة المراهقة.. لو أن الأمهات يقتنين موسوعات لتربية الأولاد، وفلذة الأكباد، كي تعلم متى تبدأ سن المراهقة؟.. فالبلوغ في تمام الخامسة عشر مثلاً، ولكن الصبي قبل البلوغ هنالك مرحلة من مراحل المراهقة، حيث يعيش الشاب طوفان لا يعلم مداه إلا الله عز وجل.. وبإمكان الإنسان من خلال محركات البحث في المواقع، أن يحصل على عشرات المقالات النافعة، في مجالات المعرفة المختلفة، من أسس التربية الناجحة والصالحة للأولاد.

- الدخول إلى قلب الأولاد بالأساليب المحببة إليهم.. إن الإنسان عندما يذهب إلى البنوك، حيث توضع المبالغ النقدية في خزانة حديدية بحجم إنسان.. ولكن لا تفتح إلا بمفتاح صغير خاص بها، وإذا بهذا المفتاح الصغير يفتح الخزائن الكبيرة، ليست كل المفاتيح كمفاتيح قارون، كما في القرآن الكريم {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ}.. وللدخول إلى قلب الولد أو الفتاة، فإن لكل إنسانٍ مفتاحه.. إذا تعرفنا على هذا المفتاح، لاستطعنا أن نفتح قلبه على الهدى الإلهي، الذي يراد إدخاله في قلب الطرف المقابل.. مع الأسف علاقة معظم الآباء والأمهات بالأولاد، علاقة غير نموذجية: علاقة رئيس المعسكر بالعساكر، فالعلاقة ليست علاقة حميمة.. وقلما تكون علاقة الأب بالأولاد، علاقة صداقة.. بحيث يترصدون الفرص لسفر أبيهم إلى دولة بعيدة، ليختلوا مع ما يريدون الاختلاء به.. ومن صور الحرام أن بعض الأولاد، لو فتحت سويداء قلوبهم، لوجدتهم يتمنون موت الآباء حتى يرثونهم.. لأن العلاقة علاقة غير مبنية على عنصر الصداقة، وهذا الحديث المعروف عن جابر قال: (دخلت على النبي والحسن والحسين على ظهره، وهو يجثو بهما، ويقول: نعم الجمل جملكما!.. ونعم العدلان أنتما)!.. يراد من هذه الحركة تأصيل مفهوم (من كان عنده صبي، فليتصابى له).. أما إذا صار مراهقاً، فليعامله معاملة المراهقين؛ أي يتكلم بلغته، ويدخل إلى قلبه بالأساليب المحببة إليه.

- مراقبة الحلية في المأكل والمشرب.. هنالك بعض الحركات الخارجية هذه الأيام، انتشر الحرام في المأكل والمشرب.. فالإنسان قد يأكل طعاماً، ويكتشف بعد فترة أنه كان يحتوي على بعض مستخلصات دهن أو شحم الخنزير مثلاً، أو بعض المسكرات.. كما في بلاد الغرب، أحدنا يشتري خبزاً، ليكتشف أن العجينة عُجنت بالمسكرات.. نحن لسنا من دعاة إدعاء الأثر الوضعي بقول مطلق، فهنالك ثلاثة آراء في هذا المجال:

الرأي الأول: يقول: الطعام لا أثر له في الروح أبداً، هنالك عقوبة إلهية فقط.. أما الروح ما شأنها بالطعام الذي دخل المعدة، فالمعدة في عالم والروح في عالم.. لو ملأت المعدة من لحم الخنزير، وبشراب من الشراب المعتق، فهذا لا يؤثر في الروح أبداً.. هذا رأي.

الرأي الثاني: يقول: بأن أثر الحرام في الروح، كأثر السم في البدن.. فالذي يشرب السم، وهو جاهل، ولا يعلم.. ويشربه على أنه ماء زمزم، هذا الإنسان يموت، حتى لو كان يعتقد بأنه شراب محلل.

الرأي الثالث: وهو رأي وسطي، هذا الرأي يقول: بأن الأمر ليس كذلك، فالذي يحتاط في طعامه وشرابه، ثم يتفاجأ بعد ذلك بأن الطعام كان حراماً، هذا لا يؤثر في روحه.. لأنه كان بانياً على الاحتياط: سأل، وتحرى، وحكم عليه بأحكام سوق المسلمين، ثم تبين بأن الطعام حرام.. ورب العالمين أجّل من أن يعاقب مثل هذا الإنسان.. وعليه، إن على المؤمن أن يدقق قبل أن يعطي أطفاله الحلوى والمأكولات المنتشرة في الأسواق هذه الأيام.

- الالتزام بالآداب الشرعية أثناء الحمل: فالحمل تسعة أشهر، ولكنه يحدد مسيرة تسعين سنة، أو ما يعادل حياة الإنسان.. مع الأسف، أحيانا لا يكون للأب والأم برنامج في الفترة التي تنفخ فيها الروح في الجنين، وهي فترة تَشَكُل السلسلة العصبية والروحية وما شابه ذلك، وتشكل الجينات الوراثية.. لماذا لا يكون لنا برنامج في هذه الفترة؟.. فهنالك آداب شرعية واردة: أن تسميه باسم النبي (ص) وتقول: اللهم إني سميته باسم نبيك، ثم تدعو لهذا الحمل.. هو لا زال مضغة، لا زال جنينا، لم يتشكل بعد.. وأنت تدعو الله -عز وجل- له.

إحدى المؤمنات رزقت بمولود، كان متميزاً في ذكائه، وفي نظراته، وفي جماله.. تبين أن الأم في مجالس عزاء أهل البيت -عليهم السلام- كانت تأخذ دمعتها، وسراً تمسح بها بطنها، لتقول: يا رب ببركة هذه الدمعة الساكبة على مصيبة أهل البيت، بارك في هذا الجنين الذي في بطني.. نعم الإنسان بإمكانه أن يقوم بحركات كثيرة في هذا المجال، رحِم الله شيخنا الأنصاري، هذا الشيخ العظيم الذي هو أستاذ المجتهدين، عندما قيل لأمه: هذا الشيخ أصبح عالماً كبيراً، وإذا بها تقول: وما العجب في ذلك، توقعت أن يكون نبياً لا عالماً كبيراً، لما كنت أهتم به عند إرضاعه، لا أرضعه إلا وأنا على طهور ووضوء!.

- إن الذرية الصالحة، لا تبدأ من سن العاشرة وخمسة عشر، بعد أن تشكل الصبي.. بل منذ انعقاد النطفة، لا بد من برمجة في هذا المجال: طعاماً محللاً، ودعاءً بين يدي الله عز وجل، وغير ذلك من الآداب الشرعية في هذا المجال.. هناك اختراع جميل (مخدة شرعية)، هنالك سماعة خفيفة داخل هذه المخدة، متصلة بجهاز يبث القرآن للطفل الرضيع، فينام على صوت القرآن، يُبث له صباحاً ومساءً، إنها حركة جميلة!.. يقول والد الطفل المعجزة الطبطبائي: اكتشفت أن ابني يتمتم بشيء، وهو في السنتين من عمره، دققت في شفتيه.. وإذا به يقرأ سورة {تبارك الذي بيده الملك}.. قال: في أول أيام زواجي من أم الصبي، كنا نجمع الأولاد الصغار ونعلمهم القرآن، وطلبنا من الله -عز وجل- كمكافأة على هذا العمل التبرعي، شيئا متميزا في هذا المجال.. وبالفعل الآن هو في الرابعة عشر، وإذا هو الآن مشغول بقراءة السطوح العالية من الرسائل، وغيره.. هذا الكتاب الذي يُقرأ في سن الخامسة والعشرين تقريباً، وإذا بهذا الصبي يتقن العلم هذا الإتقان.

فإذن، إن الدعاء أيضاً من العناصر المهمة.. فالمرأة عندما تتزوج، عليها أن تلهج بهذه الآية: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}.. ليس فقط قرة أعين، ليس فقط مؤمن متقي {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}، والذي يُكثر من الدعاء صباحاً ومساءً: في تقلباته، في قنوته، في سجوده.. فإن رب العالمين ليس ببخيل، وأنت تطلب طلباً راجحاً لا تطلب مالاً، تطلب من الله -عز وجل- أن يُمد وليه المهدي -صلوات الله وسلامه عليه- بمن يكون له عضداً وناصراً.. دعاء مستجاب، ولكن يحتاج إلى دعوة في هذا المجال.. علمائنا السلف ولدوا ببركات أدعية آبائهم في هذا المجال.

- مراعاة سن التكليف والبلوغ.. وهي من المبادئ التي لا بُد أن نُراعيها بشدة، مع الأسف لاحظنا أن الأم تتفاجأ ببنت بلغت التسع سنوات، وهي متمردة على الحجاب، في كل لحظة تتحين الفرصة لتخلع الحجاب، بدعوى أنها حديدة على رأسها.. فهذا شيء طبيعي، لأنها قبل يومين من البلوغ قبل إكمال التاسعة، يأتي القرار بإلباسها الحجاب، وهي قبل أشهر وهي في أحضان الرجال، يقبلونها كما يقبلون الطفل الرضيع.. فمن الطبيعي أن البنت التي تعيش في هكذا جو غير محافظ، أن لا تستسلم للحجاب.

إن من مسؤوليات الأمهات والآباء عدم إلقاء فلذات أكبادهم في غيابات الجب.. كيف يمكن للأب والأم أن يقوما بإرسال ابنتهما التي في عنفوان سن المراهقة، إلى دولة أجنبية كافرة، بلا رقيب ولا حسيب، ثم يأتيان بعد فترة ويعتبران أن البنت في حكم الميتة، ويقولان: يا ليتها لم تولد، لما أورثتنا من الفضيحة والعار!.. عن أبي عبد الله (ع): (الكبائر سبعة: منها:.... والتعرب بعد الهجرة)، التعرب بعد الهجرة اصطلاح فقهي، في أيام الرسول الأكرم (ص) كان الذهاب للبادية لمنطقة الإعراب، ولهذا سمي التعرب، واليوم نسميها التعرب بعد الهجرة، الذهاب إلى بيئ الفساد وإلى بيئة لا يؤمن عليه الإنسان.. رحم الله الشهيد الصدر الأول، مرجع كبير ومتفتح ويعلم الأمور جيداً.. عندما يُستفتى عن سفر الفتاة لوحدها إلى بلاد أجنبية، وهذا قبل عشرين، أو ثلاثين سنة، حيث الفساد لم يكن بهذا المد الهائل، وإذا بهذا المرجع يقول: (نعم مع الأمن يجوز، ولكن أنى لها أن تُؤمَن)!.. تعقيبة جميلة: مع الأمن يجوز، ولكن لماذا نكون بُلهاء أو سُذج في هذا المجال:
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له *** إياك إياك أن تبتل بالماء!..
الذي يريد ذرية صالحة، عليه أن يكون بهذا المستوى من المراقبة الدقيقة، في كل المراحل.

- المراقبة الذكية.. إحدى الأمهات كانت في الحج، وكانت لها ابنة في درجة عالية من درجات الالتزام، كانت تعيش حالات الهيمان في اللقاء الإلهي والعرفان وما شابه؟.. -إن بعض الحركات الروحانية والعرفانية، هي عبارة عن سحابة صيف وتنقشع، أو مزاج، أو هوى، أو استذواق، أو تجربة.. فالبعض يجرب: يصلي الليل، فلا يرى مالاً في النهار، فيترك ذلك.. أو كي يصبح الزوج إنسان مؤدب معها، فلا يتغير الزوج، فتقول: ما لي والطريق إلى الله عز وجل؟.. وذلك لأن الغرض من الطريق إلى الله -عز وجل- بالنسبة لهم هو الوصول إلى المخلوقين-.. رجعت هذه الأم من الحج، وإذا بها وكأنها نادمة على سفرها للحج، لأن صويحبات السوء أحطن بها، أثناء غياب الأم، وتبدلت هذه الفتاة من فتاة عارفة، إلى فتاة يخشى منها على أوليات الدين.
فإذن، من الضروري جداً أن يراقب الأهل معشر أولادهم، مثلما يراقبوا صحتهم!.. فعندما يروا بثوراً، أو طفحا جلديا في أبدان أولادهم، فإنهم يأخذونهم إلى أقصى بلاد الأرض؛ خوفاً على صحتهم.. بينما عندما يرون فيهم بوادر المحرمات الكبرى، فكأن لا شيء في البيت.. لا بد من إيجاد هذه الحراسة المشددة والمراقبة الذكية، لا على نحو الاستنطاق.. أما أن يأتي الأب أمام الولد، ويفتح له الجهاز، ليبحث أمامه عن المواقع التي دخلها في هذا اليوم.. فبهذا الأسلوب السافر، من الطبيعي أن تكون الآثار عكسية.. ولكن يكون بأسلوبٍ ذكي، ولبق.. تأسيا بالإمامين الحسنين -صلوات الله عليهما- عندما رأيا شيخا يتوضأ –وكانا غلامين- فلم يريدا جرح مشاعره، بأن يقولا له: أنه لا يحسن الوضوء، فقالا له: يا عماه، لقد اختلفت وأخي فيمن يحسن الوضوء منا، فهلا حكمت بيننا؟.. وأرياه كيف الوضوء الصحيح.. جاء شاب إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم يسأله: (يا رسول الله، أتأذن لي بالزنا؟!.. نظر إليه -صلى الله عليه وآله وسلم- وقال: آدن!.. ثم قال: أترضاه لأمك؟.. قال: لا والله، جعلني الله فداك!.. قال: فكذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم، أتحبه لأختك؟.. قال: لا والله، جعلني الله فداك!.. قال: وكذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم، أتحبه لابنتك؟.. قال: لا والله، جعلني الله فداك!.. قال: وكذلك الناس لا يحبونه لبناتهم، وكذلك لعماتهم وخالاتهم). ثم بعد هذا كله مد الحبيب يده ووضعها على صدر هذا الشاب، وقال: (اللهم اشرح صدره، واغفر ذنبه، وحصن فرجه).. هذه هي الأساليب التربوية الناجحة في تربية الأولاد.

عودة لصفحة  مقومات الحياة الزوجية السعيدة

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج