مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أعيش مع زوج أخرجني من حياته؟!..
نص المشكلة:

كثيرا ما تعاني الزوجات-بشكل عام- من العطش العاطفي، مع زوج دائم الانشغال وقليل الكلام، وأنا-بشكل خاص- فأنا من عائلة شبه مفككة، ولا أجد من ألجأ إليه، أحتاج لمن أجلس معه، حاولتُ مرارا وتكرارا التفاهم مع زوجي، لكن دون جدوى، أتمنع عن حقه الشرعي عندما يطلبه، لما أشعر به من خيبة لا أستطيع أن أنفذ ما يطلبه، في حين أنه لا يشبع حاجاتي النفسية من احتضان واهتمام واحتواء، فكيف يمكنني أن أسلم نفسي لمن أشعر بالبُعد عنه؟..
هل يعتقد الزوج أن المرأة تترك منزل والدها، لكي ينفق عليها ويوفر احتياجاتها المادية، ليقضي هو معظم يومه خارج المنزل، والمرأة تنتظر لا شيء؟!..لأنه عندما يأتي، لن تحصل من وجوده سوى الحضور الجسدي فقط، فالرجل لا يستطيع العيش لفترة بسيطة دون امرأة، لكنه لا يشعر بنفس شعور المرأة لغيابه المستمر عنها.. كثيرا ما حاولت ان أنتهز هذا الشعور (الوحدة) ليقربني من الله تعالى، لكن دون جدوى، فما هو الحل؟!..

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

مشاركة سراجية

قرأت هذه الحكاية فأعجبتني وتمنيت أن نتعامل بها جميعنا:
استيقظ الزوج صباحاً تناول فطوره مع زوجته، وارتدى ملابسه، واستعد للذهاب الى العمل، وعندما دخل مكتبه يأخذ مفاتيحه، وجد اتربة كثيرة على المكتب وعلى شاشة التليفزيون، فخرج فى هدوء، وقال لها زوجتي: حبيبتي احضري لي مفاتيحي من على المكتب.. دخلت الزوجة تأتي بالمفاتيح، وجدت زوجها قد نقش وسط الاتربة بأصبعه على مكتبه الذي يحمل الكثير من الاتربة، أحبك زوجتي!.. والتفتت لتخرج من الغرفة، شاهدت شاشة التلفاز مكتوب بإصبعه وسط الاتربة، أحبك يا رفيقة عمري!.. فخرجت الزوجة من الغرفة واعطت زوجها المفاتيح وتبسمت في وجهه، كانها تخبره ان رسالته قد وصلت، وانها ستهتم اكثر بنظافة بيتها.
هذا هو الزوج العاقل الذي اذا اخطأت زوجته لم يسيء معاملتها، بل يقابل خطأها بالمعاملة الحسنة، ويغير الموقف من حزن الى فرح.
كن على خلق في كل تصرفاتك، خصوصا مع من تحب!

2

مشترك سراجي

اختي العزيزة!..
فوضي امرك الى الله تعالى، وحاولي ان تتقربي الى زوجك، فنحن تقريبا جميعا النساء نفس المشكلة نعاني، فلا يوجد سوى الله من نلجأ له.

3

الأعلامي علي العيداني - العراق

ثلاث نقاط:
1) ابتسم في كل مكان (الاتبسامة تدريب ترب عليها)
2) لا تتحدث عن نفسك الى أذا سؤلت واجب بختصار .
3) استمع بانصات لكلام الاخرين واضهر اهمامك بكلامهم.

4

مشترك سراجي

اختي كما قلت بلسانك: اخرجني من حياته! فلسبب فيك، فأنت ربما جعلته ينفر منكِ بتصرف او بحركة او كلام!.. فينبغي اعادة التفكير في تصرفاتك، وطباعك معه، فستجدين السبب لذلك. لان الرجل لا يترك بيته وزوجته، الا إذا كان هنالك سبب لعدم شعوره بالراحة بعد عناء العمل.

5

ايمان - العراق

كان الله في عونك اختي الكريمة!.. فهذا حال تقريبا كل النساء، والمشكلة ان مثل هكذا ازواج مسلمين شيعة وينتمون الى مذهب اهل البيت (ع)، ويعرفون ان مثل هكذا افعال لا يرضاها الدين الاسلامي الحق!..
نصيحتي لنفسي ولك اختي الكريمة: هي الانشغال بالعبادة والذكر وقراءة القرآن وقت الفراغ وبعد الانتهاء من امور البيت والأولاد.

6

بارقة ابو الشون - العراق

الانسان يا عزيزتي خلق للاختبار، والله لم يتركه وحيدا، هو معه واقرب اليه من حبل الوريد.. حاولي التمسك بحبل الله، وسوف تجديه خير قريب، وخير راع، وخير صديق.

7

السراج - العراق

اخي العزيز!..
اكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى، وقراءة القرآن الكريم، فإن ذلك يقربك من الله تعالى.

8

أم منتظر - قطيف

أريد حلا!.. سنوات وﻻ احد يشعر بما اعانيه!.. هو مقتدر والحمد لله، وانا موظفة، وهذا من صالحي، لكن هو ﻻ يشعرني بأني زوجته أبدا!.. يتعامل معي وكأني غريبة عنه، ينام ويأكل ويشرب وﻻ يقدر المشاعر العاطفية، أشعر باﻻختناق!.. ما هو الحل؟.. علما بانه ﻻ يصرف علي وﻻ على اﻻوﻻد. احتاج ﻻكون زوجة، وهو يتحجج بحجج ما انزل الله بها من سلطان!..

9

مشترك سراجي

صلاة ليلة الخميس تجدينها في كتاب ضياء الصالحين، فهي من المجربات. وبعد الانتهاء من صلاة الليل، تدعو له بالصلاح، وان يلين الله قلبه لها، وتكثر من قراءة الآية المباركى: (عسى الله يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم).

10

anonymous

اختي الفاضلة!..
كلنا نمر بنفس المرحلة التي تمرين بها، ولكن الأهم, ان لا تتركي الشيطان يوسوس لك هذه الأفكار. أغلب الرجال لا يعبرون عن مشاعرهم ولا يتغيرون، حتى لو صارحتهم بها، ولكن من الخطأ ان تضعي نصب عينيك هذه المشكلة.
الظاهر لي أنك لا زلت صغيرة، وعلى الأرجح تشاهدين المسلسلات العاطفية أو لديك الكثير من أوقات الفراغ. ولكن الحياة الزوجية ليست ابدا كما تصوره المسلسلات. وعليك عوضا عن التمنع, القيام انت بالخطوة الاولى، ومع الوقت ستجدين ان كل ما تحسين به الآن ليس بالأهمية التي تصورينها.
محبة الزوج تظهر من خلال تصرفاته، وليس من خلال الكلمات. لقد رأيت الكثير من ذوي الكلام المعسول, وهم لا يقدرون زوجاتهم أبدا. انا لا اقصد ان زوجك هو الزوج المثالي, بل أرى انه يوجد مشكلة, ولكن حلها بسيط: اشغلي وقتك بامور مهمة, اعطيه انت العاطفة, لربما هو محتاج اكثر منك، ولكن لا يبوح بمشاعره.
في الحياة الزوجية, لا يوجد انا اتنازل هنا, وانت تتنازل هناك. افتحي قلبك, وضعي نصب عينيك ان تكوني زوجة صالحة, واطلبي من الله التوفيق, ولا تردي الاساءة الا بالعفو، وسترين النتيجة.. ورد في حديث قدسي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: (إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ تَقَدَّمَ مِنِّي بَاعًا أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ ".
هذا الكلام ينطبق ايضا على زوجك, فتقربي الى الله والى زوجك, والله سيوفقك بالتأكيد.

11

ام مجتبى - البحرين

نصحيتي لك أختي: توقفي عن مهاجمة زوجك بهذه الطريقة، ولا تتوقعي أن يشبهك في رومانسيتك، حاولي أن تكوني قانعة طالما أن الرجل مؤمن ويؤدي عباداته لا مخافة منه، لا تهدمي عشك بدعاوى فارغة، قد يكون جافا لكن الرجل يتعلم من المرأة الكثير، اجذبيه بطيب القول والكلام والفعال، وأدي ما عليك تجاهه، وصدقيني يكره الرجل المرأة اللحوحة. الحب لا يأتي من فراغ، اشعريه بالدفء والحب، وهو سيهبك الكثير، واحمدي الله على نعمة الرجل المؤمن.
إن أغلب الرجال لا يتكلمون كثيرا، عليك أنت أن تبادري بالكلام معه، واطلبي من الله أن يرزقك الذرية، لأنها ستشغل وقتك ويومك. ونصيحتي لك لا تستهلكي طاقتك في تفكير هادم كهذا، ولا تقارني حياتك بحياة أحد، اسعي للتغير وسيتغير هو، إن العشرة ستزيدكما تفاهما وتقاربا.

12

أبو فاطمة

لا يستطيع أحد أن ينكر الحاجة المادية التي تلزم الزوجة والنفقة والسكن والمأكل والمشرب وتوفير المستلزمات الأساسية، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن يصرف النظر عن الاهتمام للجانب المعنوي أيضاً، بل ويوليه أهمية قصوى والذي أحد مصادقيه الإشباع العاطفي. التقصير في الإشباع العاطفي من كلا الطرفين يؤدي إلى خلل في الحياة الزوجية، إذ أنه التركيز على الجوانب العاطفية والمعنوية، له الدور الأبرز في استمرار العلاقة الزوجية، والمحافظة على قوتها وكينونتها، ولا نغفل أيضاً جانب التجديد.
في مشكلة الأخت، هناك كما ذكرت عطش عاطفي من جانب الرجل، تستطيع الأخت الكريمة أن تشبع عاطفتها بشكل كامل للرجل، ليلين قلبه وتميع عواطفه لا أقل بنسبة 50 بالمائة. وامتناعها عن منحه حقه الشرعي يعقد المشكلة، ولا يحلها.
إذا كان الزوج دائم الانشغال، ينبغي معرفة ماهية انشغاله والدخول للحديث معه في نفس هذا الجانب، ليكون حديث مشترك، ثم مفاتحته بمطالبك شيئاً فشيئاً، وإذا كان قليل الكلام لربما تكون فرصة بأن يسمع منك، ولكن حاولي أن تغيري أسلوبك المعتاد، وجددي من مظهرك وأسلوبك وطريقتك بشكل جذاب.
ذكرت أنك من عائلة مفككة- ساعدك الله ومثلك يحتاج إلى زوج يكتنفها بعطفه وحنانه- ولكن في الوقت الحالي إذا كانت لديك أحد الصديقات المقربات، ربما تخفف عليك بالحديث في مواضيع تدخل السرور على القلب، ولربما تكون أحدهن تستطيعي اللجوء إليها في بعض مشاكلك.
أعلم أنك قمت بتكرار عملية التفاهم مع زوجك حول الموضوع دون جدوى، وأنصحك بتغير نمط التفاهم والحديث بأسلوب مغاير، وإذا كان ذلك يحدث في المنزل فجربي أن يكون عندك خروجك من المنزل بصحبة زوجك، فذلك له أثر كبير.

13

ام احمد - العراق

للأسف عندي نفس المشكلة!.. لكن الفرق اني من عائلة مرتبطة ببعضها البعض، كذلك أعيش في الغربة الآن، وليس عندي صديقات او أقارب ولا اعرف ماذا افعل؟

14

الزهراء البتول - الكويت

تقول احدى الاخوات كنت طول الوقت ادعو بدعاء النبي (ص): (اللهم ألف بين قلوبنا، واصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام)..
تقول سبحان الله!.. اجد سكينه في بيتي مع اولادي المراهقين وزوجي واهلي وحتى الخادمة، وراحة في علاقاتي مع المجتمع.. يا سبحان الله! هذا الدعاء عظيم ولكننا نغفل عنه: (اللَّهمَّ ألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن اللَّهمَّ احفَظْنا في أسماعِنا وأبصارِنا وأزواجِنا واجعَلْنا شاكرينَ لنعمتِكَ مُثْنِينَ بها عليكَ قابلينَ بها فأتمِمْها علينا) اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
عزيزتي واظبي على هذا الدعاء بعد صلاة الفجر وفي اوقات السحر، بإذن الله تكون نتائجه مثمره وايجابية.. حاولي ان تغيري من نفسك، لانه قد لا يمكن تغيير الآخرين، ولكن عندما تغيري من نفسك ستجدينه تغير تلقائيا، واصبح لكِ كما تريدين.. غيري من افعالك وسلوكياتك وشكلك، غيري حياتكِ بأكملها، واستخدمي الفاظاً رقيقه وعبارات فيها من الحب والحنان، وتعاملات ايجابية لم يألفها منك من قبل.. كوني انت المبادرة بالاهتمام والاحتواء له، لربما هو من يحتاج الى هذا الاهتمام، كوني ايجابية، تجذبي اليك الايجابية.. صدقيني وانا متأكدة من انكِ ستنجحين في تغييره إلى الأحسن، بمجرد ان تغيري انت من نفسكِ، وستلاحظين الفرق.

15

يحيى - النجف

هذه الحالة شائعة وبكثرة، والسبب التصور الغير صحيح عن العلاقة الزوجية. والحل: تفهيم الزوج أن الزوجة لا تحتاج فقط الخبز، بل هي انسانة ذات مشاعر وحساسة.

16

مشترك سراجي

الناس مختلفة في اطباعها، وانشغال الزوج وصمته لا يعني اهمال زوجته. واما منعه حقه فذلك حرام!.. وما دام يطلب حقه، فهذا دليل حبه لزوجته وتعلقه بها. وعلى الزوجة ان تشغل نفسها بامور مفيدة من عبادة وعلم مفيد.

17

مشترك سراجي

يُهمني كثيرا رضى الله عليّ، واحرص على تلبية جميع احتياجات زوجي، لحبه لي وحبي له ايضاً، ومنها حقه الشرعي. لكن المشكلة عندما تتكرر تلبية الزوجة لحاجة زوجها دون رغبتها هي في الشيء، يسبب اما تمنع الزوجة، او تلبيتها له بنفورٍ منها وكره لهذه العلاقة. فإذا استمر الحال على هذا الشكل لفترة طويلة جدا، هل يمكن للزوجة الاستمرار في العطاء؟
انا على علم تام عن عقوبة ترك تلبية حاجة الزوج، وهذا ما جعلني في صراعٍ داخلي، واسعى جاهدة ان لا أرفض له طلبه. لكن ما يحدث لي قهري وردة فعل طبيعية، لاهمال زوجي للاهتمام بي لانشغاله والتقصير منه وليس مني. لكن للاسف دائما ما يوقعون اللوم على الزوجة، ويطالبونها هي بحل المشكلة!

18

مركز الأشتر التربوي - الكويت

قال تعالى: (وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة). وقال الرسول (ص): (خيركم خيركم لأهله).
هناك سؤال مهم: هل نبحث عن نصف الحل، أم الحل المنصف؟
إن هذه مشكلة يعاني منها الكثير من الناس خاصة المؤمنين! الحقيقة اننا تعلمنا الحب من الرسول وأهل البيت (ص)، فهذا ما يمتاز ويتصف به المؤمن الحقيقي، فديننا يشجع على ثلاثية العلاقات: لربنا علينا حق، ولنفسنا علينا حق، ولأهلنا علينا حق. فالاصل أن نحقق المعادلة بين العلاقات الثلاث.
وفي رأيينا الشخصي أن تبادروا بإرسال رسائل عاطفية بالكلام بوسائل التواصل الاجتماعي بترتيب مواعيد رومانسية وتبادل الهدايا لفترة. وان لم يكن هناك أي تجاوب، فالحل هو تبادل مشاعر الحب مع والدك ووالدتك وأبنائك.

19

أبو علي - البحرين

إنها مشكلة كبيرة جداً، وأسأل الله لكم الفرج العاجل القريب!
المرأة بحاجة إلى مشاعر عاطفية، مثل: الحب والحنان والاهتمام والاحتضان من الرجل، لكي يستمر الحب والوئام بين الزوجين، ولكي تكون الحياة سعيدة إن شاء الله. والرجل إن كان يعتقد أن راحة المرأة في توفير الطعام والشراب والملبس والسكن فقط، فهو واهم! المرأة بحاجة إلى الأمور المعنوية أكثر من الأمور المادية! الزواج مسؤولية مادية ومعنوية، وعلى الرجل أن يكون على قدر المسؤولية!
الحل: أن تصارحي زوجك، وتخبريه بمعاناتك، كي يشعر، ربما يهديه الله ويتغير، ليكون ما حدث من الماضي.

20

ام فاطمه - البحرين

اختي انا اعاني من مثل مشكلتك، واعتقد ان الاخ المراقب كفّى ووفّى- جعله الله في ميزان حسناته- فاتخذي هذه الاحاديث التي ذكرها المراقب نصب عينيك، وسأجعلها نصب عيني، وسنشرع بإذن الله بالعمل بها وما توفيقنا الا بالله..
اخي سيد حسين الموسوي:
للأسف الشديد، كلما ذكرنا هذا الكلام للرجال لا يستطيعون استيعابه، ان المرأة لو عاشت مع زوجها في كوخ واكلت الخبز واللبن، وحصلت على العاطفة، لكان ذلك قمة السعادة لها!

21

ابو علي النجفي - النجف

الرجل الصالح عندما يترك بيته ويقضي نصف او كل يومه خارج المنزل، لا تظني بأنه كان يلعب او يتسكع في احد المقاهي! الا ترين انه قد جهد في هذا اليوم خارج راحة المنزل والدفء العائلي، وذهبَ الى الجو المتوتر وضجيج الناس، على ان يكسب قوت يومه من الحلال، وياتي به اليكم انتم، وكل تفكيره يصب على عيشتكم. حتى بان هذا على وجهه وتغيرت ملامح الترف فيه. لو كان هذا لنفسه فقط، لكان اقل شيء يفي بالغرض.
لا يستطيع اي رجل بالعالم ان يخرج من الجو المتوتر الذي عاشه خارج المنزل، والذي سيعود اليه غدا الى جو الهدوء، بفترة قصيرة، تعلمي هذا!.. قبل ان تاخذي منه الذي تريدينه، اريحيه من العناء، لان جسده وروحه بذلت عناء لا يبذله الا الرجال. رفقاً بهِ وبطبيعتهِ الذي اكتسبها من كثرة العناء وهو بعيدا عنكم!

22

حسن عباني

لا اطيل عليك، واتفهم شعورك بالوحدة القاتلة التي قد تصل لحد الكآبة احيانا!.. تحاوروا وتكلموا وتصارحوا، لربما هو ايضا منزعج من شيء ما، والتكلم بالمشكلة بمعظم الأحيان يكون حلا وعذرا.

23

ابو محمد - العراق

اكتشف زوجتي تخونني بالهاتف، وتكلم شخصا اعرفه ويتكلمون بالفحشاء والزنا، وتواعده تريد تفكر يدخل في بيتي، وانا اكتشفتها بتسجيل الصوت.. ماذا افعل وهي الان تابت لله؟.. ماذا افعل واني لست مرتاحا؟ ارشدوني!.. افكر وانصدمت وهي لها علاقة معه من أسبوع، واقسمت بالقرآن انه لم يلمس يدها أبدا، واني لم أقصر معها بأي شيء، وتقول غلطة ولن تتكرر، واني محافظ على ديني، هل اطلقها او الستر؟

24

مشتركه سراجى - مصر

اهم شيء في الزواج: التفاهم وبدونه لا تتم اي علاقة.

25

:) - :)

انت ترين نفسك فقط، ولا ترين الامر من وجهة نظره!.. انت في نعمة، ان كان قد كفاك المؤونة والحاجة وسترك وصانك، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. مطلوب منك اجراء تغيير وروحية في البيت، اكسري روتينك المعتاد، توددي اليه بدلا من التنفر، فالله العالم لعله مشغول بامر المعاش او مديون.. لو حقا نظرت الى الاسوأ منك حالا لحمدت ربك وشكرته، لكنك لا تنظري سوى لنفسك!.. فانظري الى حال النسوة اللاتي يعانين هجر ازواجهن لهن، او سوء معاملتهم لهنن او ضربهن وشتمهن وسلبهن اموالهن..
انت بعيدة عن الله، فلو كنت قريبة لشكرت الله على ما انت فيه من نعمة.. نعم يحدث فتور في الحياة الزوجية، لكن بيدك ان تكسري ذلك الفتور، أهديه وردة او اي شيء يحبه، اجلسي من الصباح الباكر قبله، واجعلي جو البيت دافئا بحبك وحنانك، الفتي نظره بتسريحة جديدة، ولبس جميل يحبه، وعطر زكي يعجبه، واكثري من الاطراء عليه بانه حنون ودافئ وودود وكريم..
ثم يا اختي الكريمة من له نفس في الحياة، وكل هذه الظروف المتعبة من اخبار البحرين والعراق والشام واليمن.. فلعله مشغول البال بتلكم الاخبار، فلو كان كذلك، اهتمي باهتماماته واحملي ذات همه، كي تكونين اقرب له فكريا، مع اداء مهامك كزوجة صالحة.

26

كاظم - العراق

1- يتم نصح الرجل ومناقشته، ومعرفة اسبابه الخاصة ورأيه بالموضوع.
2- في حال عجز الرجل عن حل المشكلة، فيتم الرجوع الى المرأة وتخير في امرها بين: ان تصبر عليه وترجو الثواب والآخرة، او ان تطلب الطلاق وتختار حياة اخرى.

27

مشترك سراجي

عزيزتي!..
أحذرك من التفكير في الانفصال, مشكلة الحرمان العاطفي للزوجة عامة، وقد تكون ظاهرة في مجتمعاتنا العربية. هذه طبيعة الرجل الشرقي, قد لا يعبر بالكلام، لكنه قد يكون رجلا محترما وحكيما في مواقف الحياة.
نصيحتي: أن تشاركيه اهتماماته, كوني مرحة الطباع, ضحوكة, اجعلي المبادرة تأتي منك أنت.

28

محمد - لبنان

اختنا العزيزة!..
لست اتهمك، ولكن اعتقد انه لا يخرج من البيت الا لاسباب انت وضعتها، ولا تحاولي ان تكذبي على نفسك! هل بداية حياتكما كانت هكذا؟ لا تكبري راسك، وكوني له ذلولة، وسترين!

29

مغتربة - استراليا

عزيزتي!..
انا سيده عمري 45 ومتزوجة من 21 سنة، ومن خبرتي اقول لك: ان اغلب الرجال العرب مثل زوجك والآلاف من النساء العربيات تعاني مما تعانين، والزوجة التي تعاني من الحرمان العاطفي: فان كانت مؤمنة فسيحميها ايمانها من الانحراف، ويقويها قربها من الله تعالى على الصبر. اما ان كان ايمانها ضعيفا، فستصبح فريسة للشيطان.
انا عانيت كثيرا من الحرمان وما زلت اعاني الى درجة انني- في بعض فترات زواجي- لجأت الى احلام اليقظة، لأشبع حاجتي للاهتمام والحنان، خصوصا انني في غربة وليس معي احد من اهلي.
الازواج دائما يطالبون بحقهم الشرعي متى ما ارادوا، لكنهم لم يتساءلوا يوما: وماذا عن حق الزوجة؟ ماذا تريد وماذا تحتاج؟
نصيحتي لك بالصبر، وان لا تتأملي كثيرا ان يتغير زوجك، فطبع الانسان من الصعب جدا تغييره، خاصة اذا كان يحس ان هذا الطبع ليس سيئا.
حاولي ان تركزي اهتمامك باولادك، وتعطيهم كل حبك وحنانك. انا عوّضني الله على صبري باولادي، فهم حنونون جدا معي، ويهتمون بي كثيرا، وحريصون على رضاي، والحمد لله هم ناجحون ومؤمنون رغم غياب والدهم عن البيت، وحتى غيابه وهو داخل البيت.

30

المنتظره - الكويت

إن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن، سلي الله تعالى يسخر قلبه لك.

31

حب الحسين

اختي العزيزة!..
لقد عانيت من مشكلتك هذه 13 سنة، باﻻضافة الى الكثير من المشاكل اﻻخرى بين اهلي واهله، ولطالما وصلت اﻻمور الى ذروتها. لن تصدقي اذا اخبرتك انه بعون الله وقدرته قد تجاوزتها تقريبا كلها، واصبح زوجي ﻻ يرى في الدنيا غيري، لدرجة انه تاكله الغيرة علي. اتعرفين ما السر? السر هو انني عندما بحثت عن حل، لم ابحث عن قلب زوجي، انما بحثت عن رضا ربي، وللمفاجأة حصلت على اﻻثنين باذن الله تعالى.

32

مشترك سراجي

الى الاخت صاحبة الرسالة:
ان زوجك قد يكون مصابا بعقد نفسية تمنعه من الانسجام معك، وهذه العقد هو ايضا يتأذى منها، فما عليك الا ان تدخلي الى قلبه بكل الوسائل، واستعملي كلمة حبيبي او احبك.. وافعلي كل ما يطلبه منك، ليشعر بالراحة والاطمئنان والثقة بالنفس. وقومي بمناقشته بالامور التي تخص الاسرة، وتطور الاسرة اجتماعيا واقتصاديا، وخذي برأيه ان كان صحيحا. فإن ذلك يخلق حالة الانسجام بين الطرفين، ومن ثم المودة والرحمة والحب.

33

مشترك سراجي - العراق

إن هذا العمل يفرح الشيطان ويسخط الرحمن، اعطه حقه الشرعي اولا.. اسأليه اين يقضي وقته، لكن باللين وبأسلوب لطيف، وقولي له دائما الوقت ثمين لقضاء حوائج المؤمنين.. وبعد هذه البداية، قولي له سد حاجة المؤمن لاهله يفتح عليه باب التوفيقات.. وعندما يجيب اين كان برد حاد ام لطيف منه، قولي له: اعلم لو كنت مكانك لاحسست بهذا الشعور، لكن لا تستسلم امام نفسك واهوائك..
أشعريه وأغرقيه بالكلام اللطيف والحنان، وقولي له انا سكن لك، ولا شك انت سكنا لي ان شاء الله.. وقولي له: صل رحمك، جالس الاخيار، واهل الاخرة والعلماء.. جالس اهلك (زوجتك) وجالس والديك، ادخل السرور على ذوي القربى والمساكين والفقراء..
اختي الفاضلة كوني له زوجة توده وتحبه، وتحفظه في وجوده وفي غيبته، تمكنه من نفسها، وكوني سعيدة عند اعطائك حقه الشرعي. وهذا الوصايا والكلام اللطيف واللين يأتي بنتائج موفقة ان شاء الله.

34

زينه - العراق

ذكرت عنوان المشكلة بانه اخرجك من حياته، اذن كنت داخلة في حياته ثم اخرجك منها، فلماذا اخرجك من حياته؟ فهل في حياته امرأة اخرى؟ اعتقد لا، لانك لم تشتكي من هذا الامر. وايضا ذكرت بانها مشكلة الزوجات بشكل عام، اذن انت تعترفين ان زوجك ليس الوحيد وصفت المشكلة بالعطش العاطفي، وحصرت العاطفة بزاوية واحدة وهي قلة الكلام والانشغال، الا تعلمين ان المحب يكفيه تبادل النظرات مع حبيبه؟ ان فهمك للحب مفهوم خاطئ! فالمحب قليل الكلام كثير الصمت، وربما تلاشت الكلمات على لسانه، لان قلبه وفكره وعقله مشغول بمحبوبه، واذا انشغل القلب جفت الكلمات.
لو كنت حقا تحبينه، لتلهفت شوقا لملاقاته والتودد اليه، وبذل ما بوسعك لاظهار حبك له، واشعاره بشغفك فيه. وامتناعك عنه يبعدك لا يقربك! ان خطأه قد يكون مغفورا، لانه-كما قلت- ليس هو الوحيد والمنفرد بهذا التصرف، لكن انت خطؤك اكبر بامتناعك عنه!
ان من اسباب سعادة الرجل: الزوجة المطيعة، العزيزة عند اهلها، الذليلة عند زوجها. اذن هو زوج غير سعيد معك، وفاقد الشيء لا يعطيه، فكيف تريدين ان يسعدك، وكيف تتوقعين القرب من الله تعالى، وانت تغضبينه كل ليلة، بامتناعك عن اداء حقك زوجك؟ وبالعكس ان الله تعالى سيرفعه الدرجات العالية لصبره هذا! ادركي قدسية الحياة الزوجية! احيانا يشعر الظالم انه مظلوم، والجلاد انه ضحية!

35

زينه

هل يتراوح عمرك بين 14- 18 سنه؟
هل مررت بعلاقة عابرة قبل الزواج؟
هل تشاهدين المسلسلات بكثرة؟
ان كان جوابك:
1- نعم
2 - لا
3- نعم
فأنت تحتاجين الى صديق وليس الى زوج، وربما الى علاقة حب رومانسية، وليس الى علاقة زوجية عملية، هدفها مقدس، وهو تنشئة جيل واع ومثمر من خلال تربية اولاد صالحين. أنت تفكرين بانانية وبتاثير المسلسلات، فمفهومك عن الزواج خاطئ!

36

ام زهراء - العراق

اود عرض مشكلتي تزوجت من ثلاث سنوات، واكتشفت بعد سنة ان زوجي يتزوج متعة، فلا يمضي اسبوع الا ويذهب للتمتع، مع حرماني حقي الخاص! وليس ذلك فقط بل لا توجد اي عاطفة يعطيها لي وليس الا الحدة والغضب، على الرغم من مدى احترامي وتقديري له. كانت لي صدمة به، كنت انظر له قدوة، فهو شخصية ظاهرها متدين، واستمر هذا الامر على مدى سنتين، الى أن اصبحت اشك في كل تصرفاته. واخيرا ايضا اكتشفت ببدا علاقة مع اخرى سالته بكل هدوء، فتفاقم الامر، وطردني وخرجت تاركه البيت ومازال الامر قائم بيننا بالقطيعة.
مشكله هذا العصر هي بسبب قلة الحياء والتفسخ الخلقي وعدم وجود واعز ديني حقيقي، ولا اعني به الصلاة والصوم، فهذه مشكلتي!

37

ناصح - العراق كربلاء المقدسة

يمكنني ان اجيبك كما اجابتك بعض الاخوة والاخوات، لكن يبقى هذا الجواب ناتج عن اراءٍ لأشخاص ليسوا بمعصومين، لذا سأوردُ لكِ اقوال أئمتنا المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم:
* روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض الحاجة، فقال لها لعلك من المسوّفات. قالت: وما المسوفات يا رسول الله؟
قال: المرأة يدعوها زوجها لبعض الحاجة فلا تزال تسوّفه حتى ينعس زوجها وينام، فتلك لا تزال الملائكة تلعنها حتى يستيقظ زوجها.

* وقال نبينا صلى الله عليه واله وسلم:(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيئ لعنتها الملائكة حتى تصبح).

* وروي عن نبينا الكريم صلى الله عليه وآله: (ألا أخبركم بخير نسائكم المتبرجة مع زوجها؟ الحصان عن غيره التي تسمع قوله وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها).

* وروي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (النساء يحببن أن يرين الرجل في مثل ما يحب الرجل أن يرى فيه النساء من الزينة).

واخيرا ايتها الاخت الفاضلة تمعني وتأملي وتدبري بوصية رسولنا الكريم صلوات الله عليه وعلى اله الاطهار لابنته فاطمة - والتي هي من باب إياك اعني واسمعي يا جاره - حيث يقول:
يا فاطمة ! أفضل من ذلك كله رضا الله ورضا الزوج زوجته .
يا فاطمة ! والذي بعثنـي بالحق بشيراً ونذيراً لو متِّ وزوجك غير راضٍ عنكِ ما صليت عليكِ .
يا فاطمة ! أما علمت أن رضا الزوج من رضا الله ، وسخط الزوج من سخط الله ؟
يا فاطمة ! طوبى لامرأة رضي عنها زوجها ، ولو ساعة من النهار .
يا فاطمة ! ما من امرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة ، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها .
يا فاطمة ! ما من امرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار ، إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة ، ومحا عنها بكل شعرة سيئة .
يا فاطمة ! إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها .
يا فاطمة ! امرأة بلا زوج كدار بلا باب ، امرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة .
يا فاطمة ! جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة.
يا فاطمة ! ما من امرأة عبست في وجه زوجها إلا غضب الله عليها وزبانية العذاب .
يا فاطمة ! ما من امرأة قالت لزوجها أُفٍّ لك ، إلا لعنها الله من فوق العرش والملائكة والناس أجمعين .
يا فاطمة ! ما من امرأة خففت عن زوجها من كآبته درهماً واحداً إلا كتب الله لها بكل درهم واحد قصرا في الجنة . يا فاطمة ! ما من امرأة صلت فرضها ودعت لنفسها ولم تدع لزوجها إلا رد الله عليها صلاتها ، حتى تدعو لزوجها .
يا فاطمة ! ما من امرأة غضب عليها زوجها ولم تسترض منه حتى يرضى إلا كانت في سخط الله وغضبه حتى يرضى عنها زوجها .... والحديث طويل جدا اخذت منه ما يخص الموضوع

38

ام جعفر

اختي العزيزة!
اولا: بالرغم من غياب زوجك المتكرر، والذي قد يسبب لك الفراغ العاطفي، الا اني ابدا لا انصحك بالانفصال لهذا السبب، وان تطلقت لا سمح الله ماذا بعد؟! هل تظنين انك ستتزوجين برجل اخر كامل؟ ان هناك عيوب على الزوجة تجاوزها وتقبلها والعيش معها، لانه وبصراحة لا يوجد زوج ولا زوجة كاملين مئة بالمئة.

ثانيا: ربما تكون شخصية زوجك من النوع الذي لا يعرف التعبير عن مشاعره. ابدئي انت بالتعبير عن مشاعرك له، واحتضنيه، ولا تتمنعي عن حقه! بالعكس اجعلي من لحظات التي يقضيها معك بالبيت، رصيدا لك في ساعات غيابه، فالعاطفة بالنوع وليس بالكم.

ثالثا: احذري السماع لصوت ابليس الذي يريد تكبير اي خطأ بسيط، من اجل هدم العش الزوجي، واعلمي ان هناك ابتلاءات كبيره فعلا وخارج السيطرة. فاحمدي الله وافهمي شخصية زوجك، لاني متاكدة انه الان يعاني مثل ما تعانين، ويسأل نفسه؟ لماذا هناك من النساء من تتزين وتلبي حاجات زوجها كاملة، بينما تتمنع زوجتي عني؟!

39

زينبية

أختي الفاضلة!..
أعلم كم هو مؤلم أن يشعر الإنسان أنه محروم من العاطفة والحنان، وقد تكون الحاجة للحنان مهمة جدا لدى البعض لدرجة لا يتصورها الآخرون، وكلامي هذا حتى تعرفي أني لا أستخف بمشاعرك. وباعتقادي أن الحل هو أن تتعايشي مع هذا الوضع وتتقبلي زوجك كما هو، لأن اصرارك على تغيير زوجك هو الذي جعلك ترتكبين حراما، وتعرضين نفسك لغضب الله ولعن ملائكته، بتمنعك عن حقه الشرعي، والأسوأ أن ذات الإصرار هو الذي يحرمك من التفرغ للتقرب من الله.
ما أريد قوله هو أن اصرارك على تغيير زوجك وفشلك المتواصل، كل هذا يجعلك تعيشين في دوامة تسرق تفكيرك وطاقتك وراحة بالك، وإحساسك بنعم الله الأخرى عليك. وأكاد أجزم أن ذات الدوامة حرمتك لذة العبادة، وجرأتك على التعرض لسخط الله وأعمتك عن الله، فما الذي يجبرك على أن تعيشي في هذه الدوامة؟ هذه الدوامة حيلة من الشيطان، ليضمن انصرافك عن الله. فالشيطان هو من يدخل الحزن في قلبك، بسبب فقد الحنان، وهو من يضخم الإحساس بالفقد، فلا تعودين ترين باقي نعم الله عليك.
والشيطان هو الذي يغذي شعور الغضب من زوجك، حتى تقصري في حقه انتقاما، وبغباء يجلب عليك أنت سخط الله ولعنة ملائكته.
ومن المؤكد أن الشيطان يجعلك تفكرين في هذا الموضوع، وأنت في صلاتك ويسلب خشوعك وتوجهك، وربما لا تقبل صلاتك.
وإذا كنت حزينة جدا أو غاضبة جدا، فمن المؤكد أن لن يكون لك رغبة في العبادة أو الدعاء. وتكون النتيجة سلب التوفيق والبركة في كل شؤون حياتك.
وربما أدى الغضب والحزن إلى سوء الخلق مع من حولك، وربما يشعل الغيرة والحسد في قلبك بسبب المقارنات بين زوجك وأزواج الأخريات حولك، وربما يستغل الشيطان الوضع، فيجرك للمحذور والحرام تدريجيا، لتبحثي عن الحنان والعطف في مكان آخر، لتستيقظي بعد فوات الأوان وأنت مدركة أنك كنت تلهثين وراء سراب، وأن العاطفة من الزوج ليست مهمة، لتعيشي حياة رضا وكرامة.
أرأيت كيف أن الشيطان بارع جدا في استغلال حاجات الناس ونقاط ضعفهم؟ فلا تكوني عونا للشيطان على نفسك، واسألي نفسك أيهما أهم بالنسبة إليك: أن تصلي صلاة خاشعة بتوجه وبفكر متجرد من الدنيا، أم أن تحصلي على لحظات عاطفة واحتواء من زوجك؟
زوجك فان ومهما بلغ عطفه وحنانه عليك، فهو لا قيمة له مقارنة بما يعرضه الله عليك، وأنت غافلة عنه الله سبحانه وتعالى، هو الرحمن الرحيم، هو الحبيب والأنيس، فكيف تعرضين نفسك لسخطه وتحرمين نفسك من خالق الحب والرحمة والعطف، على أمل أن تفوزي بعطف مخلوق فاني لا بقاء له؟! ليس زوجك من يستحق أن تحاولي وتتعبي نفسك ليتغير، استثمري جهدك وعمرك في الطريق الصحيح.
ذكرتِ أنك حاولتِ التقرب من الله وفشلتِ، وبرأيي هذه هي المشكلة الحقيقية، وهذه معرض الخسارة والندامة وليس زوجك، ومن أدام طرق الباب فُتح له.. عليك بالتوسل بأهل البيت عليهم السلام، فمن أراد الله بدأ بهم، والدعاء بإلحاح، لتخرجي من دوامة زوجك، وتسيري في طريق القرب من الله تعالى.

40

مشترك سراجي

المرأة مُطالبة أن تنجح في كسب حب زوجها، من ناحية المعاملة، وترتيب المنزل، وتربية الاولاد، وارتقائها الفكري وحُسن تبعلها، وتسعى المرأة سعيا حثيثا لذلك.. ولكن في المقابل فإن الرجل يبقى كما هو منذ معرفتها به، ولا يحرك ساكنا لتغيير اي شيء، فإن قامت زوجته بكل ذلك نورٌ على نور، أو إنه سيبحث عن البديل خارجا، وهو الرابح في كلتا الحالتين ولن يخسر شيئا!..
الحمد لله أُحاول قدر استطاعتي ان لا يرى مني زوجي سوءا، وذلك كان نتيجة لأمٍ لم تُدِر بال يوما لزوجٍ او لاولاد، فعزمت على ان لا أُعيد نفس التجربة في بيتي، أطمح ان ابني اسرة مُغايرة للتي عُشت فيها. املأ اوقات فراغي بالدراسة في الحوزة، وبعض اعمال الخير، وتربية الاولاد. علاقاتي ضيقة جدا، لاني افتقد للخبرة في العلاقات الاجتماعية.. اكثر ما يؤلمني اني رغم الترقي في العلم، لا أجد ترقي في العبادة، وان حصل فيكون بسيط ومتذبذب، فما العمل؟

41

ام علي - السعوديه

اخواني واخواتي!..
اكبر واعظم حل وجزما هو الحل الشافي للاقبال على تلاوة القرآن وقد جربته انا بنفسي، اﻻ وهو دراسة تجويد القرآن. فمن يدرس احكام التجويد والتلاوة، يجد حب لقراءة القرآن. فجربوا وسترون ذلك، وحتى انه يكون سببا للتوبة، وترك المعاصي.

42

كاظم - الهند

اختي الكريمة!..
عليكم التحلي بالصبر والانشغال الاعمال الصالحة وتربية الاولاد، ولا تدمري حياتك! لي قريبة كانت كثيرة الشكوى من زوجها، بأنه دائما خارج البيت ولا يجلس فيه إلا للاكل والنوم، الى ان وصلت المشاكل انه ترك البيت وتزوج عليها، بسب كثرة المشاكل لاتفه الاسباب.
انصحك بالصبر وعدم العناد، وما دام انه مستقيم احمدي الله على هذه النعمة، وهناك حالات اقسي منكم، وهو عدم الالتزام الديني!

43

أبو محمد

أنقل قصة واقعية سردتها إحدى الأخوات المؤمنات بالميكرفون، خلال أحد تدريبات الأستاذ علي العباد حفظه الله أعطت مثلا للذكاء العاطفي:
قالت-حسب وجهة نظرها- ممتدحة أجمل ميزة في زوجها، أنه لا يستطيع الأكل إلا بعد أن يجلس مع أمه وأباه، ويتأكد من أنهما تناولوا طعامهم، وأنه يبذل من أجل رضا والديه الكثير، وأكدت أن تلك ميزة تؤكد لها أنه رجل رائع.
اهتممت بذلك الوقت أن أرى ردة فعل الحضور، وقد تبين من كلامها أن زوجها كثير الغياب عن بيتها، وقد رأيتُ بأن بعض الرجال المستمعين لم يستطع مداراة دمعه، وقدموا له ولها تحية تقدير.
العِبرة:
تُرى ما حال أي رجل تستطيع زوجته وضع سلوكياته الإيجابية تحت مجهر للتكبير، ووسيلة لمدحه ومفتاحا لامتلاكه؟ أقطع بأنه لن يكون إلا سعيدا وفخورا بزوجته، ما ينعكس إيجابا على سلوكياته مع زوجته.

44

مسك الجنة - العراق

اختي العزيزة!..
بما اننا من نفس الجنس: ارى ان زوجك طبيعي، وبما أنك تريدين منه أن يظهر لك مشاعر الحب، فبادري أنت أولا بذلك له، أما أن تحرميه من حقه الشرعي فهذا شي خاطئ.

45

صاحب تجربة - عراق المقدسات

الاخت الفاضلة!..
قسما بالله وخلال مطالعة لبعض الردود المباركة، لم اتمالك نفسي واتمنى البكاء على حالتي قبل حالتك!.. ابارك لك بطرح مشكلتك في موقع السراج المبارك، وهذا هو نصف الحل، وبقي النصف الاخر عليك!
بما انك تبحثين عن حل، ماذا تفضلين: حلا سلبيا ام ايجابيا؟
لو استوقفنا عند تعليق رقم 32 للموسوي وقال ان المشكلة لدى زوجك، وهو مقصر وانت غير مقصرة، ما الحل يا اخي؟ هل الطلاق؟ هل الفراق؟ هل الوحدة؟ هل التفكير؟ هل الحزن المستمر ليل مع نهار؟ الان فكري لمدة 5 دقائق بالانفصال والطلاق، وتصوري حياتك مطلقة بين الاهل والاصدقاء، على سبب بسيط، هل هذا يرضيك؟ هل يرضي الله تعالى ويرضي زوجك؟ قسما سوف يكون البكاء والحزن على الفراق ليل نهار، بسبب التكبر وحب الذات!..
اذن الحل السلبي هو فاشل، ونتيجته تكون فاشلة واشد سوءا في المستقبل، ولابد من حل ايجابي!
الحل الايجابي-والله يشهد ورقيب- هو لو إنك صبرت على زوجك وتحملت قربة لله، لفزت بزوجك بالدنيا وفزت بالجنة بالآخرة. لماذا تحرمين نفسك هذه الفرصة؟ جربي وتحملي وتنازلي، وسوف تكسبين زوجك. واذا لم تكسبيه فالمهم ان ترضي رب زوجك وربك.
واجمل رد ويستحق التوقف واتمنى منك ان تنسخي ما كتبه (الاخ العزيز المراقب رد 15 ) فهو افضل حل للمشكلة، وبه سوف تدخلين الجنة، واتركي التعالي والتكبر، وتنازلي عن بعض الاشياء.
هلا سمعتي حديث رسول الله (ص): (لو كنت امر احدا ان يسجد لأحد، لأمرت المرأة بالسجود لزوجها).
ايتها الاخت الفاضلة تحملي، وان الله لم ولن ينسى تعبك وصبرك، ويغير من حال الى حال.

46

احمد السعدي - امريكا

السيدة المحترمة!..
ابحثي عن الاسباب مصدرها، ومن ثم اجلسي معه وحدثيه بصراحة، ولا تشركي اي شخص اخر في الموضوع الان ابدا، وان كان اقرب الناس لكم! انها قضية خاصة بينكما، وهناك اساليب كثيرة وحلول يمكن ان تقدمها الزوجة الى الزوج.

47

Nour - Algeria

حاولي ان تشغلي الجانب الروحي بالصلاة، والدعاء بالفرج.. لكن لا تنسي الجانب العملي، املئي الفراغ الذي تعيشينه بنشاط يهمك تحبينه: كالمطالعة او حفظ القران او حتى ال كتابة او تعلمي التطريز الخياطة، أو أي نشاط يثير اهتمامك ويصرفك عن التفكير والتركيز على غياب زوجك.

48

ابو محمد علي المدني - المدينةالمنورة

ان البيت الاسري هو من اعظم البيوت التي شيدت في الاسلام، فلو نظرنا الى ايات القرآن الكريم بتمعن وتبصر قليلا، لوجدنا حلا لكل مشكلة تواجهنا في الحياة، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
اختي المومنة، ان المرأة هي التي تهتم بالسكن وتزينه، وتضع كل شيء في موضعه، ليعطي السكن زينته وبراقته.. وزوجك هو سكن لك، فحاولي ان تزينيه بالكلام الحلو الجيد واللبس الجاذب له، لا تجعليه ينظر الى شيء سيء فيك، حاولى لفت نظره اليك، فانت سكنه، فكوني مريحة له، جذابته لحواسه وعواطفه، اخلقي له مودة في قلبك، اجعليه ينظر اليك باعجاب وانبهار، كوني مذللة بين يديه، كوني الماء البارد الذي يروي ضمأه، والفراش الدافئ الذي يمنع عن برد الفراق والرحمة الكبيرة التي تشمله بعطفها وحنانها، كوني اللباس الذي يستر عورته يقول الله تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ)
واستعيني بالصبر والصلاة، وصلاة الليل، يقول الله تعالى: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ).
اسمعي وعي معي كلام الصادق عليه السلام (لا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهنّ: صيانة نفسها عن كلّ دنس حتّى يطمئنّ قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه، وحياطته ليكون ذلك عاطفاً عليها عند زلّة تكون منها، وإظهار العشق له بالخلابة، والهيئة الحسنة لها في عينه).

49

صدى

للأسف الشديد أنا أعاني من ذات المشكلة، رغم إني متزوجة منذ سنتين، لكني لم أستطع تغييره إلا قليلا جدا!.. وعندما أتضايق منه وأزعل من تصرفاته، لا يفكر بمراضاتي أبدا، ولا حتى بالمعاشرة الزوجية.. أصبر نفسي وأبكي، وأحيانا أنا التي أطلب أن يسامحني ويغفر لي، رغم أنه هو المخطئ، لكن دون جدوى!.. ررغم أني أقوم بكل واجباتي إلا أنني لا أجد منه المدح أو الانبساط أو حتى الشكر، يؤلمني عدم تقديره لي، لكن ما عساي أفعل؟!

50

طبيبه نفسيه - العراق

اختي العزيزة!..
نحن النساء نحب الكلام من الرجل اكثر من الفعل، اما الرجال فهم اكثر ميلا للامور العملية، وهذا يجعل الرجل حتى لو كان يحب زوجته لا يعبر عن ذلك بالكلام. أنا أجد أن زوجك ما زال يحبك، ولكن متاعب الحياة وضغوطها تجعله غير ملتفت، ولا يعبر عن مشاعره، كما كان في بداية العلاقة.
نصيحتي لك: أن تكوني أكثر صبرا وذكاء في احتوائه، وان تبتعدي عن إسلوب العناد، لأنه يغضب الله عز وجل، كما انه يفسد علاقتك بزوجك.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج