مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أخرج من أحببته من حياتي؟!..
نص المشكلة:

فقد ابتليت بأحد ابتلاءات هذا الزمن، وهو إني تعرفت على شاب كنت أظنه ملتزما مؤمنا يخاف الله تعالى، وأقسم أن هذا ما جذبني إليه!.. وقد فاتحني بطلب الزواج مني، إﻻ أن لديه بعض المعوقات، بسبب وضعه المادي الصعب، وعدم موافقة أهله على زواجه حاليا..
كانت معرفتي به عن طريق الجامعة، وبدأ يتواصل معي عن طريق الانترنت، وشيئا فشيئا بدأ يتقرب مني، وتطور الأمر إلى كلام في الهاتف.. ولكن بعد فترة، أخبرني أنه ﻻ يريدني أن أنتظره، فقد يتأخر زواجي بسببه!.. ولكن المشكلة أني تعلقت به، وﻻ أستطيع الاقتران برجل غيره، ولا حل لي غير البكاء!.. كيف أخرجه الآن من حياتي، وأنا أحتمل أنه أراد التسلية بي، كعادة الشباب في هذا العصر؟!.. بل كيف لي الخروج من هذا الوضع؟!.. فأوضاعي النفسية والاجتماعية والدراسية كلها تأزمت!.. والشاب ﻻ زال على تواصل معي، تارة أراه شيطان قد أستغل قلة خبرتي بالحياة وغفلتي، وتارة أراه ملاك ينصحني ويؤنبني، ويقول إن ما فعله غير صحيح، ويذكرني بالعودة إلى الله..
لم أعد أستطيع فهم ما يحصل، هل هو كاذب، أم صادق؟ هل حقا ظروفه تمنعه، أم إنه أراد التسلية وقضاء الوقت معي؟.. ﻻ أستطيع الجزم بأنه محتال، لأنه لم يتماد معي في الكلام، ودائما كان حديثه معي دينيا، وبخصوص الدراسة ولم يتجاوز حدوده معي أبدا..
أرجوكم أرشدوني إلى سبيل الخلاص! فحياتي أصبحت جحيما وبكاء ليل نهار.. هذا أول شاب أتحدث معه، وﻻ أريد أن يتكرر الأمر مع غيره! كيف لي أن أكمل حياتي مع شخص آخر، وأنا لدي هذا الماضي.. ﻻ أريد أن تكون لي علاقات سابقة مع أي رجل.. كنت دائما أدعو الله أن يرزقني بزوج صالح يكون الأول والأخير في حياتي، ولكن دعواتي لم تستجب، وها أنا اصبحت فتاة تمتلك ماضيا تخجل منه!

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

أبو مصطفى - ألمانيا

أختي العزيزة!..
لايمكن لشخص عاقل أن يتمنى ويدعوا بأن يرزق حياة مثاليه ليس فيها شي من أهات الزمان ولو كان ذلك ممكنا لكان الصالحين والأولياء أولى الناس بهذا.
قال الله ـ: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.
أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب!.
والعكس صحيح: فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، وأهطع إليه، واستمات في سبيل الحصول عليه، وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد،
وهذا هو معنى القاعدة القرآنية التي تضمنتها هذه الآية باختصار.

2

الفقير

إن لكل عصر بلاء، ويبدو أن بلاء هذا العصر هو العشق وتوابعه! وذلك بسبب إساءة الاستفادة من هذا التطور العجيب في الاتصالات والتواصل، فعقب هذا التسافل وذوبان القيم وتعاليم الدين.
لا يخفى أن الحب عاطفة انسانية لها دوافع أصلية أو مسببَّة، فمثلا حب الأم لابنها حب فطري أصيل. وهناك حب ينشأ من العشرة وتبادل المنافع والخدمات، مثل حب الزوجة والأصدقاء. وهناك حب الكمالات، فالإنسان بفطرته يحب كل كمال، ويحب صاحبه ولو لم يره وكان مجرد صورة ذهنية.
ولا يخفى أيضا ان الحب الخالص عطاء بدون ترقب الأخذ، وهذا ما يلاحظ في حب الآباء لأبنائهم.
وأما حب الكمالات وأصحابها، فلابد أن يكون لنا دافعا ومحركا للسعي نحو ما نحبه من الكمال، لا أن يكون شرنقة تلفنا وتخدر حركتنا!
وما يحدث هذه الأيام من البلاءات الناتجة من تجاوز الحدود بين الجنسين: إنما منشؤه تعلق القلب بصور ذهنية قد لا تطابق الواقع عن الطرف الآخر. والمنشأ الأهم هو الاندفاع نحو ما يشبع حاجة فطرية غريزية.
فإذن ليس هو حب محض مقدس وبنَّاء، كما يتصوره المبتلى به، بقدر ما هو تضخيم لمحبوب وهمي، وجريا وراء إشباع الشهوات حسية أو معنوية.
فليفزع المبتلى بهذه العشق الهدام إلى ربه وخالقه مولاه- خالق هذا القلب والعالم بتقلباته وما يصلح لعلاجه- مبتغيا إليه بالوسيلة التي أمرنا بها، ألا وهم أهل البيت (ع).
وليشغل فراغ هذا القلب بذكر الله تعالى، وليوجه هذه العاطفة في اتجاهها الصحيح الذي يستحقه: من حب الله تعالى، وحب من يحبه، وما يحبه.
ولينشغل بالأمور الجادة الهادفة، حتى لا يجعل للشيطان إليه سبيلا.
وأخيرا: إن المؤمن عزيز لا يرغب فيمن زهد فيه، فكيف به يميت نفسه هما وكمدا، لأجل من لا يريده! فينبغي تلقين النفس العفة والصبر والرضا بما يقسمه الله تعالى له من الأرزاق، وإنه متى ما أراد يسر له أموره بأحسن ما يكون.

3

أبو أحمد - كندا

ابنتي العزيزة وجميع بناتي الشابات!..
هنالك ثوابت علينا عدم نسيانها أو تناسيها وهي: أن الرجل الأجنبي (غير المحرم) لا يجوز له التحدث مع البنت، ولا البنت يجوز لها التحدث مع الشاب والرجل الأجنبي بالكيفية التي وصفت؛ فإنك قد تدخلين في المعصية من حيث لا تشعرين، والأخوة والأخوات قد أوضحوا ذلك.
أحببت أن أذكّرك يا ابنتي المؤمنة بأن الزواج على سنّة الله ورسوله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، له أصول تتلخص بأن البيوت تُدخَل من أبوابها، وعلى الشاب أن يسأل نفسه إن كان يرتضي لأخته التصرف بنفس الطريقة.
كلامه لا ينفعك يوم القيامة يا ابنتي! وإن كان قد صَعُبَ عليك تركه، فتذكّري العابدة زليخة كيف نست ما عملت بنبي الله يوسف-على نبينا وآله وعليه السلام- والأمثال تضرب ولا تقاس.

4

مشترك سراجي - العراق

أقول وأنصح-مع كامل تجربتي التي مررت بها- فقد مررت بهكذا موقف والله العالم بي:
قد قمت بالاستماع الى هذه المحاضرات واللجوء الى الله تعالى، حيث كنت كل يوم اعيش حب ذلك الانسان، الا انه كان في قلبي الندم دائما، حتى كنت كل يوم استغفر الله، وأعيد نفس الخطأ! الى ان اخرجني الله تعالى عز وجل، عن طريق الشيخ حبيب، فكنت استمع الى خطبه يوميا.
فما اريد قوله هو: عليكم باللجوء الى رب العلى والشكوى له! وانصح بقراءة مناجاة الخائفين والتائبين والشاكين للإمام السجاد.
رابط الحلقات:
http://www.alseraj.net/5/page_index.htm

5

مشترك سراجي

اختي الكريمة!..
الكثير من الرجال لا يبالون بالحلال والحرام في العلاقات، ويحللون لانفسهم كلامهم مع النساء. وهذا الشخص الذي عرض عليك الزواج ثم تنصل من طلبه، ليس له علاقة بالدين وان كان ظاهر كلامه هكذا! بالإضافة الى ان رجولة الرجل في كلمته، وهذا الشخص ليست لديه كلمة، فهو يعبث ويلهو، وحتى لو تحسنت ظروفه الماليه فسوف لن يخطبك! عليك بالاستعانة بالله ونسيانه!

6

مشترك سراجي

باختصار:
أولا: العلاقة ان لم تكن شرعية، فواضح انها محرمة، والحرام يترتب عليه آثار.
ثانيا: اذا لا يريد الزواج بك فعلا، فيجب ترك العلاقة فورا مع الندم والتوبة والاستغفار والالتجاء لله سبحانه وتوسل بأهل البيت عليهم السلام. وثقي تماما انك تستطيعين نسيانه ما دمت صادقة.
ثالثا: نصيحة كي تقنعي نفسك انك تستطيعين الفراق: احتملي او توهمي بأن الشخص مفقود وليس متواجد، فماذا ستفعلين؟ طبعا اول الايام سوف تحزنين، وبعدها الامر سيكون الامر طبيعيا.

7

سيد أحمد - الكويت

أختي الكريمة!..
لست في مقام الكلام عن الماضي، ولكنك كنتِ مخطئة من البداية في إفساح المجال للحديث مع الأجنبي! أيّاً كانت المبررات، وأيّاَ كانت الظروف وتحت أي غطاء، سواء كان التبرير بأنه كلام في الأمور الشرعية، أو الجامعية، أو حتى لو كان الزواج المؤكد وكان التعارف مقدمة للزواج، فكيف إذا لم يكن كذلك! فالارتباط العاطفي الذي لا ينتهي بالزواج، يشكل صدمة عاطفية، لا يمكن الخروج منها بسهولة! ولهذا فأول خطوة للخروج مع هذه الحالة هو: اتخاذ قرار حاسم بقطع الاتصال بشكل تام بينك وبين هذا الشاب! فمع عدم الرغبة في الزواج، فأي سبب عقلائي تستمرين معه بالتواصل معه؟ فما هذا إلا كشرب ماء البحر، لا يزيدكم إلا تعلقا، ولا يزيد تخلصكم من هذه الحالة إلا صعوبة! بغض النظر أنه كان صادقا في حبه، وكان يريد الزواج فعلا، أم كان يتسلى، فالنتيجة النهائية أن الزواج متعذر، فقطع العلاقة والاتصال، هو الحل والخطوة الصحيحة.
وأنا أدرك مدى صعوبة هذا الأمر، فالتخلص من التعلق القلبي أمر صعب جدا! ولكن عليكم بالإقدام على قطع هذه العلاقة، حتى لا تخسرون مستقبلكم، وهو أمر صعب في بدايته، ولكن مع التوكل على الله عز وجل والتوسل بأهل بيت العصمة عليهم السلام- إن شاء الله- يسهل هذا الأمر.
وأنصحكم عند الشعور بحالة الانشداد والتعلق والرغبة في التواصل مع الطرف الآخر: بتكرار الصلاة على محمّد وآل محمد، مع التوسل بهم، للتخلص من هذا العشق الذي يفسد عليكم دينكم ودنياكم؛ وإن شاء الله بالصلاة على محمد وآل محمد ينشرح صدركم.
وذكرتم أنّكم تبكون صباحاً ومساءً، فأقول هذه الحالة من الضيق وجهوها للتضرع إلى الله، وطلب الخلاص، لا سيما من صاحب العصر والزمان، فهو الإمام الرؤوف وإمام زماننا وحجة الله والباب الذي يتوجه إليه الأولياء، وهو وصي النبي الخاتم- صلى الله عليه وآله- الذي نزلت في حقه الآية المباركة: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) وصاحب الزمان امتداد لخط النبوة، فتوسلوا به، واطلبوا من الله عز وجل أن يلين قلوبكم لولي أمره، فالتواصل مع صاحب الزمان بصدق كفيل-إن شاء الله- بإزالة البلاء عنكم، فنظرة كريمة من عينيه المباركتين تقلبكم منجحين مفلحين.
وختاماً، أوصيكم بأن تجاهدوا أنفسكم لأداء الصلاة في أول وقتها، فإنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولا تقنطوا من رحمة الله.
وما ذكرتموه أنكم لا تستطيعون الزواج والتفكير برجل غيره، فهذا من الأوهام الشيطانية! فإذا قطعتم تواصلكم بهذا الشخص، وأخلصتم النية لله عز وجل إن شاء الله يعود قلبكم خالياً من هذا العشق الشيطاني، وتوفقون بالزواج من الزوج الصالح.
واعلموا أنّكم إذا توجهتم بصدق إلى الله تعالى، فستتيسر أموركم- إن شاء الله- فهو خير من دعي لكشف الضر.

8

حبي وعشقي محمد وآل محمد

أختي العزيزة!..
هكذا هي الحياة لا تخلو من التجارب والمحن! وحروفك يبدو خلفها قلبا طاهرا نقيا ذو نية طيبة، أختي الحبيبة أهنئك على هذه المبادرة الطيبة لإصلاح النفس والتغيير للأفضل! مهما أحببنا وبدت لنا الحكاية في قمة بريقها، فلا بد لنا دائما أن نضع أمام أعيننا حب الله ومحمد وآله الأطهار، فهم الحياة والاستقرار، وكل ما هو جميل ومريح للنفس، وموازي للفطرة الإلهية.
تحلي بالإرادة والعزيمة، وخذي ورقة وقلم واكتبي ما ضاق عليك، واستخلصي من التجربة كل ما تحته خط أحمر ومعاكس لنهج الله، واقلبي المر لحلو، وزيني فراغات حياتك بنفحات إلهية ما بين صلاة الليل والدعاء والتوسل بآل البيت عليهم السلام، هم رحمة الله ولا غنى لنا عنهم.
أختي العزيزة، تحتاجين وقفة تأمل فقط! فالطريق واضح أمامك، وإنما تحتاجين لقوة وإرادة بأن تطبقي الحل.
وادعي الله دائما، فهو عشقنا وحبنا، ولولاه نحن ما كنا ولا فطنا الحياة وفهمنا مغزاها.. لا تصرفي أكثر من عمرك! ابدئي الآن عزيزتي، ولك مني دعوة خاصة من القلب!

9

محمد الموسوي - العراق

اختي الكريمة!..
اصبح في وقتنا الحاضر الزواج عن طريق الحب موضوع صعب جدا، ويدخل صاحبه في متاهات ومطبات يصعب الخروج منها، مع ترك بصمات سلبية تؤثر في النفس، وعموما:
التجئي الى الله- جل جلاله- باخلاص، وسوف لن يخيب الله ظنك به، مادمت على الايمان به، واتركي هذا الشاب جملة وتفصيلا مادام يرفض الزواج منك، فإن بقاءك معه يسبب لك مشاكل نفسية واجتماعية.
أولا يجب ان يصارحك بالموضوع، وبعدها تصرفي ما ذكرت لك. ولا تنسي اختي الكريمة ان الزواج التقليدي في وقتنا الحاضر، ناجح بنسبة اكبر من زواج الحب.

10

وبهم نستنير

لو كان من نصيبك، لما وضعتِ في هذا المأزق! كيف نعلق ارواحنا بأشياء كان علمها في الغيب؟! من قال انكما اذا حصل بينكم ارتباط، ستوفقون، وستسعدون بحياتكم؟!عودي الى الله، واقطعي علاقتكِ به نهائيا، ولتكن قدوتنا الزهراء بقولها ما مضمونه: (خير للمرأة ان لا ترى رجلا غريبا، ولا رجل غريب يراها).

11

لألئ - سعوديه

غاليتي!..
انظري الى الامر بطريقة ايجابية، على انها مجرد تجربة، وهي حصانة لك في الايام المقبلة. واحمدي الله انه كان صريحا معك، وقال من البداية ان ظروفه لا تسمح، لكي لا يعطلك! وسيرزقك الله بزوج صالح ان شاء الله تعالى. وما تمرين به ليس إلا مجرد مشاعر لا عقلائية، ولكن عند اختيار الشريك، سيكون الوضع مختلف، وستختارين بعقلك لا عواطفك.

12

هبه الرافدين - العراق

اختي العزيزة!..
انصحك بان تتركي هذا الشاب، فقد يتمادى في العلاقة معك ويستغلك! وانتبهي جيدا! ارجعي الى الله تعالى! فانا اعرف بنات مررن بنفس ما مررت به، وقد استغلوهم ولم يتزوجوهم، ويدعون الدين!
ارجوك ان تتركيه! وذلك لان الله اولا لا يرضى بهذا العلاقة. وارجعي الى ربك، وصلي صلاة الليل، واشكي الى ربك ما حصل معك، وإن شاء الله تعالى سوف تجدين الحل بسرعة!

13

قطرة من كوثر - الأمارات

إن السبب الرئيسي المسبب للاكتئاب والحيرة لديك هو: أنك تعلمين بقرارة نفسك أن ما تقومين به لا يرضي الله، بل يسخطه، ولكنك تعطين لنفسك أعذارا بأن كلام ذلك الشاب ينصب فقط في الأمور الدينية والدراسة، وليس كما في العلاقات المتعارفة الأخرى!
والحقيقة أنه مادام قد فاتحك في الزواج مسبقا، وتكلمت معه في الأنترنت والهاتف، فمعنى ذلك أن كلامه عن الدين والدراسة وسيلة للتحدث معك لا غير! وإلا فأنه يستطيع أن يتحدث مع غيرك من الشباب والبنات بنفس المواضيع، ولكنه أحب قضاء وقته معك أنت بالذات. وهذا لا يعني أنه كذاب أو يبحث عن التسلية، ولكن يعني أنه وجد الاستجابة من عندك, أي أن الخطأ وارد من كليكما!
والحل الأمثل هو: الوضوح ووضع النقاط على الحروف! فكما أنه أعتذر عن الارتباط بك لظروفه المادية الغير مواتية، فعليك أنت أيضا أن تعتذري منه بأن لا تكلميه ثانية، ولا تكلمي غيره أبدا!
أما بالنسبة للحديث عن الدين والدراسة، فالمجال مفتوح أمامك مع أقرانك من الفتيات. وهذا ما يرضي الله والرسول وأهل بيته، لأنه يدخل في مجال محافظة المرأة على عفتها.
أضف الى ذلك فإنك بعد فترة إذا التزمت بما أقول، ستجدين الراحة النفسية المتولدة من الطهارة الروحية، والناتجة عن ابتعادك عن المعاصي، وذلك كله يخلق حالة من التركيز في الدرس الذي أتيت من أجله الى الجامعة.
وهذه تجربتي، فقد دخلت الى الجامعة وتخرجت، والطلبة لا ينادونني باسمي المجرد، بل يلحقون به لقب الست. ثم بعد ذلك عملت وتزوجت، واصبح لدي أبناء، فالزواج كالميلاد والموت لا نقرر وقته نحن، بل الله هو من يحدد ذلك، فهو سبحانه القائل: (وما تدري نفسٌ ما تكسب غدا وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت).

14

نور الوجود - السعودية

اختي، لا تحزني فقد يكون خيرة لكي البعد عنه، ولا تعلمين ما الذي كتبه الله لك، تذكري دائما بأنه الله لا يكتب لنا الا كل ما فيه خير وصالح لنا، وقولي في نفسك: انا اثق بربي انه سيعوضني بأفضل منه، وحاولي ان تنسيه، مهما كان رجل صالح ودين وينصحك، فبعض الرجال جدا خبيث!
فأنا مثلك قبل سنتين تعرفت على رجل في الأنترنت، وهو ليس من بلدي، وكان رجل مؤمن، وغالبا كلامي معه كلام عن الدين وعن اهل البيت عليهم السلام. واخبرني بأنه يحبني ويريد الزواج مني، وكان متزوج وزوجته لا تنجب ابناء، فأخبرني ايضا انه يحبني ويريدني اماً لأبنه، واصبح يصر علي بكلامه بأنه فعلا يحبني ويريد ان انجب له الأولاد. وانا احببته حبا شديدا، لكن كنت افكر كيف سأجعله يتقدم لي وهو من بلد آخر، وماذا سأقول لأهلي ان سألوني من اين يعرفك، كنت ادعي بشدة والحاح اطلب من ربي انه يزوجني له، ولا اريد ان اتزوج برجل غيره، احببته حبا شديد لم احب اي رجل غيره..
لكن بعد فترة اكتشفت صديقتي علاقتي معه، وأخبرتني بأنه هو يتلاعب معي، وانه هو قد اصبح يرسل لها نفس الرسائل التي يرسلها لي، بأنه يحبها ويريدها تكون اما لأبنائه، ويقول لها نفس الكلام الذي كان يقوله لي، فاكتشفت انه يلعب بمشاعري، رغم اني احببته! كان محترما في حديثه معي، لم يتماد في حديثه، وكان دائما يتحدث عن الدين، وينصحني، لكن يا اختي هذه الفئة هم يضربون على الوتر الحساس، اذا رأوا الفتاة ملتزمة اظهروا التزامهم لتنجذب لهم!
بعد ان اكتشفت حقيقته، حمدت ربي مليون مره بأنه لم يزوجني له، ففكرت في نفسي كيف كنت سأقبل بأن اتزوج رجل لديه امرأة، وكيف كنت سأقبل بأن اتزوج رجل ليس من بلدي، وعاداته وتقاليده تختلف عني، وكيف كنت سأبعد عن اهلي ووطني، وفوق هذه ابعد عن وطني واهلي لكي شخص لا يستحقني! ففكري اختي بعقلك، لا تفكري بعواطفك! وابحثي عن ما الخيرة التي ارادها الله لك ولم تريها.
ولا تقلقي انه لديك ماضيا تخجلي منه، فالله غفورا رحيم. ومن يدري فقد تتزوجين برجل صالح ومؤمن ويحبك، لكنه يملك ماضيا، فهل ستهتمي بماضيه ان كان هو قد تاب الآن الى الله واظهر ندمه؟.. فأنت كذلك لا تهتمي بماضيك، اعتبريه ماضيا وغاب، ولا تخبري زوج المستقبل بما حصل، فذلك افضل لك.

15

مصطفى - الكويت

بالإضافة إلى النصائح الغنية والعملية التي تفضل بها المشاركون جزاهم الله خيرا، فإني أقول: بأن أي علاقة أو انجذاب قبل الزواج، فهو وهم وخيال، لأنه غير مبني على الحقيقة. لأن الطرفين أو على الأقل أحدهما يظهر أفضل ما عنده من سلوك أمام الطرف الآخر، حتى يجذبه وحتى يجمِّل نفسه. أما الحقيقة-حلوة كانت أم مرة- فلا تظهر إلا بعدما يجتمعان تحت سقف واحد، وبعد مرور فترة ليست بالقصيرة.
إن ما عشته وتعيشينه هو وهم وخيال بحت! وربما أنكِ تفتقدين الثقة والأمان النفسي وبوح الأسرار في محيطك العائلي، مما اضطرك للجوء للبحث عن ذلك خارج محيط العائلة. عموما تخلصي من هذا الوهم! وأنت قيمتك واعتزازك بنفسك كفتاة مؤمنة يجب أن يكون أعلى بكثير من حالة الوهم هذه! وهنا تظهر أهمية الالتزام بالأحكام الشرعية، فيما يخص العلاقة بين الجنسين غير المحارم.

16

موالية

اختي العزيزة!
باب التوبة لم يقفل بعد, والدنيا لن تقف من اجل شخص, بإمكانك أن تكملي حياتك مع الايام، وسوف تنسيه، ولن يكون هذا الشيء يبكيك او يضايقك.
ما عليك الآن هو انك تتوبي الى الله وتجزمي في نفسك انك لن تعودي إلى هذا الفعل. والله سبحانه وتعالى ستر عليك، ولكنه يمهل ولا يهمل, توبي الى الله تعالى، ولا ترجعي له أو تكلميه أو اي شخص غيره، اقطع هذه العلاقة وابعدي عنها ابدا!

17

مزاحم مناضل - العراق

ان لم يستطع هذا الشاب الزواج بك، فاتركيه! واما موضوع تعلقك به، فانت قادرة على نسيانه ولو صعب الامر، فليس للمرأة المؤمنة صديق أجنبي!
واستمري في الدراسة واجتهدي، فهذا خير لك! واما مسالة الزواج فلكل الرزاق لدى الله والله لا ينسى عبدا، اصبري فالصبر جميل!

18

عبدالرضا - austria

لا تتعبي نفسك بالتفكير به، ولا تكوني عاطفية اكثر من اللازم, واتركيه نهائيا ورزقك على الله تعالى!

19

أميرالكلام - الكويت

اختي الفاضلة!..
لا ازيد على تعليقات الاخوة، فالامر واضح، ولكن يريد منك عزيمة وحزم والسيطرة على عواطفك! واطلب منك ان تستخدمي الادوية والعلاج الذي ذكرها الاخوة من نصائح، ولا تجعليها على رف الرسائل ومجرد للقراءة، حتى يمن الله عليك بالشفاء!

20

عبدالله بن محمد - السعوديه

إن الشاب الملتزم لا يكلم بنات الناس في الخفاء، ويطلب يد البنت من أبيها لا منها؛ والشابة الملتزمة لا تكلم شابا من وراء اهلها، لان هذا الأمر يعد خيانة لله والرسول أولا، والأهل والمجتمع ثانيا.
المصيبة أنك لا تزالين تتواصلين مع هذا الشاب، حتى عندما قال انه لا يريدك أن تنتظريه! للأسف هو يتسلى، وانت ايضا تتسلين! الآن أقطعي كل علاقة به فورا، وتخلصي من كل شيء قد يعيدك إليه.
انت تسيئين لنفسك وأهلك! أنت تنتمين لأسرة، فلا سمح الله لو حصل خطأ أو فضيحة، فالناس سيضعون "X" على كامل الأسرة!
إن من يصل لمرحلة العشق والولع هذه، لأنهم يتركون الالتزام بشرع الله! انظري كم تجاوزت من حدود الله! أولا: غض البصر. ثانيا: خضوعك في القول! ثم اتبعت خطوات الشيطان تترا!
أنا آسف إن كنت قاسي! لكن ليكن حب الله عز وجل اقوى من شهواتنا وعواطفنا، وسيبدلك الله خيرا منه إن شاء.

21

زيد

اختي العزيزة!..
انا اعرف صعوبة فراق انسان تحبه، لكن هذه الحياة! والحل بسيط، لكنه يحتاج لإرادة قوية وصبر!
1- اعتبري ان هذا الشخص قد توفي، فهل تدخلين معه القبر؟!
2- تذكري حديث اهل البيت عليهم السلام: (قلوب خلت من محبة الله، فأذاقها حب غيره) وحاولي ان ان تملئي قلبك بحبه سبحانه.

22

أمجد الموسوي - السويد

اختي!..
احمدي الله أنه لم تتطور الأمور الى اكثر من هذا، وكان فقط الهاتف هو وسيلة الاتصال بينكما! انا انصحك ان تتعلمي درسا من هذا الموقف الذي صار معك! صحيح هناك بعض الحواجز بينك وبين فطرتك السليمة قد كسرت، لكن كوني على ثقة انك لو تكونين مع الله، فستكون كل الأمور ميسرة لك! ودعك من هذه الاوهام والحب الكاذب! اعتني بدراستكأ واجعلي جل اهتمامك في مستقبلك ونجاحكأ ولا تكوني لقمة سائغة لكل من هب ودب!
انصحك بمسح رقم هذا الشخصأ وتغيير رقم هاتفكأ وحذف كل شيء يتعلق بهذا الشخص في حياتك، وما هي الا فترة من الزمن، وسوف تتعودين وترجعين الى حياتك الطبيعية.
وعليك بكثرة الصلاة على محمد وآل محمد، وسوف تخرجين من ازمتك منتصرة بعون الله تعالى.

23

... - ...

أختي العزيزة!..
بحسب تجربتي: فإن أفضل شيء هو قطع اتصالك به تماما، وبعدها ستمرين بفترة صعبة-ربما ستة أشهر- قد تصابين فيها بالاكتئاب، فاستغليها في الارتباط بالله تعالى وأهل البيت عليهم السلام، وبالترويح عن نفسك بين ساعة وأخرى، كي لا تظلي فريسة الاكتئاب، وبعد هذه الفترة ستعودين إلى طبيعتك، ثقي بذلك! هي فترة وستمر بخير-ان شاء الله- اتحدث عن تجربة!

24

محمد علي

إن ما حصل معك يحصل معنا جميعا، وهو من الأمور البديهية والمسلم بها في هذه الحياة، ونحن فطرنا على حب الجنس الأخر، والإعجاب به، وهذا من مسببات الزواج. الإعجاب بالجنس الآخر وحبه من أمور الفطرة وليس فيه خطأ وعيب، الفكرة في أصلها ليست حراماً أو عيباً او خطأً، إنما يجب مراعاة الضوابط الشرعية في هذه المرحلة فقط، فالتواصل ليس حراماً والتعلق ليس حراماً، الحرام يمكن أن يحدث سواءً كان هناك تواصل او لم يكن، وكذلك في حال كان هناك إعجاب أو لم يكن. ويجب معرفة الضوابط الشرعية لمعرفة حدودنا في هذا الإطار، وأعتقد أننا من الصعب أن نتخطاها، يجب إرجاع الفكرة إلى الميزان الشرعي وليس الاجتماعي، لأن الناس عامة ليسوا مخولين لوضع المعيار، بل الله وضعه لنا، ويجب اعتماده ويجب أن لا نتخطاه أو نقصر عنه في الأعراف الاجتماعية، فلكل شيء في الحياة معيار إلهي، فلماذا نتجه للمعيار الاجتماعي والمتوارث من أيام الجاهلية.
وهذا الشاب لديه الفطرة التي دفعته للإعجاب بك والتقرب منك، ففي هذه النواحي هو صادق وأمين، لأنه أعترف وصارحك بها. والشاب عندما يتعرف على إنسانة متدينة يتمسك بها، وهو صارحك أيضاً بذلك، ويريد الزواج منك رغم ظروفه، فلا يمكن له أن يتسلى. الشاب يحس بالوحدة ويتمنى أن تكون هنالك شريكة في حياته، ودفعته هذه الحالة بالتقرب منك، لانه وجد فيك شريكة حياته، لكنه بحاجة الى وضع مادي أفضل، وهذا حال كل الشباب! فلا بد من الصبر والتفكر والاتكال على الله للإقدام على الزواج. وانا ارى انكما إذا أحببتما بعضكما، أن لا تتخلوا عن بعض وتحدوا الظروف بالعقل والصبر.

25

مشترك سراجي

اختي الفاضلة!..
ادعي الله-ان كان هذا الرجل من نصيبك- ان ييسر زواجكما، وغلا فيبعده عنك! ودائما اقرئي قول الله عز وجل: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
عليك أن تخبري والديك عن امره، لكي يتمكن لك معرفة دينه وخلقه واهله وربما عمله؛ فان لم يكن اهلا فالافضل تركه!
ننصحكم بعدم الدخول في مواقع التواصل بنفس الاسم، اعملي حساب جديد، وامسحي القديم، ولا تعطيه له، ولا لغيره ممن تشكون بعلاقته معكم، وقللي من الدخول للانترنت او الهاتف، وانشغلي بالاستغفار والصدقة.
ورب العباد يستجيب دعاء التائبين ان شاء الله، وعدي نفسك ان لا تكلميه ابدا ان لم يتقدم رسميا للزواج.

26

مشترك سراجي

اختي الكريمة!..
نجد في هذا العصر الحديث ان الشباب يعملون أنفسهم أنهم من أهل الله وخاصته، اذا وجدوا الطرف الآخر يخاف الله ومستقيم، والسبب لكي يجذبوا الفريسة..
لكن اذا اردت ان تنقذي نفسك، فاصبري! وانا اعلم انك ستجدين ألم، لكن اصبري، ولا تتواصلي معه، وامسحي الرسائل النصية والوسائط المتعددة، واحذفي رقمه من جوالك، وغيري رقمك، وحاولى ان تختفي عنه لكي لا تريه ويراك؛ وبعدها إن شاء الله تعالى سوف تنسين هذا الحب الغير الصحيح!
وإن كان هذا الشاب يحبك، قسيبحث عنك الى ان يجد اهلكن ويطلب الزواج منك، وان كان عكس ذلك سيتركك!

27

Roba - السويد

اختي الكريمة!..
أنا قرأت ماذا جرى لك واريد ان أساعدك بشيء.
مع الأسف، شباب هذا الزمن عندما يتعرفوا على فتاة لغرض معين، فإنهم فقط يريدون التسلية مع هذه الفتاة، وكثير من الشباب هكذا، وايضا كثير من الفتيات يكونون عاطفيات.
لا تحزني، يا اختي أريدك ان تكوني قوية وجدية في حياتك، وليس
بعاطفية!
وانصحك بقراءة القرآن والمعوذات، وسوف تنسين هذا الامر، وإن شاء الله يسهل امرك ويقضي حاجتك!

28

أم إيليا - العراق

ابنتي العزيزة!..
احسمي الأمر معه، بيني له أنك لا تريدين الاستمرار معه، لكونك فهمت ان حديثكم هذا حرام.. وإنه لو يريدك حقا فيجب أن يتقدم لخطبتك، وإلا فيجب أن يتركك وشأنك.
والله يقبل التوبة عن عباده.. واستمري بحياتك دون التفكير به، واجعليه كماضي، الا ان تاخذي العبرة ان لا تقعي في فخاخ الغاوين مجددا!

29

مشترك سراجي

لا زلت صغيرة يا عزيزتي، انظري الى نفسك بثقة، وأنت فتاة شريفة ومحترمة، ونيتك أمام الله كانت الزواج، وسيوفقك الله لأنك طاهرة وستتزوجين رجلا مؤمنا بإذن الله.
ليس لديك ماضيا تخجلين منه، والله رب العالمين مثلما يغفر للشاب يغفر للفتاة، وكانت مجرد تجربة لقلبك الصغير الأبيض.
خصوصيات حياتك هي ملك لك وحدك، وليس من حق أحد سؤالك عنها. وزوجك المستقبلي إذا كان مؤمنا صادقا، لن يلتفت إلى صغائر الأمور.

30

بنت علي

هكذا نحن نصدق وساوس الشيطان، ونقول إنه ناصح!.. انه طريق الشيطان، حيث ياتي بكلام الدين، لانه يعرف توجهك وتفكيرك!

31

مشترك سراجي

الطيبة الزائدة لها نتائجها، وهذه منها! واذكرك بقول مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): (لاترغبن فيمن لا يرغب فيك) واكثري من الدعاء، فإنه مفتاح النجح والفلاح.

32

Salwa

اختي الكريمة, اذا تفكرت قليلا في عشق الخالق، وصار لك هيام في بحر العشق الالهي، سيضمحل حبك لهذا المخلوق.

33

طوبى - العراق

احذري الدنيا، عندما يصبح الصدق والكذب توءما!

34

طوبى - العراق

ان الشيطان عدو اﻻنسان، وقد اوقعك في مزلق من مزالقه، فتوبي الى الله تعالى واقطعي كل علاقة مع هذا الشاب!

35

العبد الفقير

اطلبي النجاة من الله، لانه اذا قال للشيء كن يكون.

36

ام زينب - العراق

اختي العزيزة!..
استعيني بالله في نسيانه، وكوني قوية في قطع هذه العلاقة تماما، واستفيدي من هذه التجربة، ولا تجعليها تتكرر. وليكن تعلقك بالله تعالى هو الاقوى على الاطلاق، فلا يهمك الا ما يرضيه سبحانه، وتذكري ان من كان مع الله كان الله معه.

37

الفقير

التسول المادي والتسول المعنوي!
يختلف الناس في تحملهم للفقر، فيكون البعض عفيفا مهما كانت حاجته، بينما البعض يذل نفسه ولو من غير حاجة ضرورية، والحال أنه- كما ورد- ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله!
وكذلك يختلف الناس في تحملهم للفقر المعنوي والاحتياج العاطفي، فالحاجة هي الحاجة من حيث طبيعة البشر، لكن ترى العفيف، وترى غيره ممن تجره حاجته إلى أوحال الرذيلة!
ترى من نفسه عزيزة يأبى الذل والتسول مادة ومعنى. وإن كان ما هو فيه من فقر ابتلاء من ربه، فإنه يصبر أياما قليلة تعقبها سعادة أبدية!
تُرى ما الفرق بين من يجلس في الطرقات يمد يده لشفقة الآخرين، وبين من يلهث هنا وهناك وراء الحرام؟! ذاك متسول للمال، وهذا متسول من نوع آخر!

38

قيس ابوحسن - العراق

ابنتي الغالية!..
1- اعلمي ان في مجتمعنا السائد ﻻ احد يقبل بالبنت المتزوجة، لذلك فإن الارتباط بشخص مجهول العادات الحقيقية والعالية، يحتاج الى حذر!
2- اعلمي اكثر الرجال الذي يود الارتباط الغير حقيقي- نزوة شباب كما ذكرت- يقوم بالتعايش مع حلمه، وكأنه حقيقة، ويسعى بكل تصرف من اختيار الكلمات والنظرات ﻻجل تحقيق هدفه.
3- اعلمي ان الانسان اذا اشتد عواطفه وهو غير ناضج، قد ينتهي بتصرف ﻻ يحمد عقباه، وبالتالي بصدمة نفسية.
4- اعلمي لو ان اهله يجدون فيه الكفاءة للزواج، لساعدوه.
5- اعلمي ان سمعة البنت اهم شيء في حياتها، فلا تخدشيها بتصرفات ﻻ مسؤولة!
6- اعلمي بان تكوني واقعية، وﻻ تبني قلاع وعمارات من الرمال!
7- ابنتي الغالية ﻻ تقللي من كبريائك، وﻻ تفرطي باخلاقك! فإن مجتمعنا ﻻ يرحم الغافل!

هذه تحذيرات عامة، وحتى ﻻ نظلم الرجل يجب ان تتاكدي من:
1- أنه هو شخص ناضج ويتحمل المسؤولية، وليس شخصا مراهقا يتلاعب بمشاعر الناس، وذلك من خلال مفاتحة اهله والتقدم من الطريق الصحيح.
2- اشرحي امرك الى والدتك، ﻻنها اكثر خبرة واحرص منك على نفسك.
3- صحيح إن الزوج الصالح مهم، وﻻ يمكن التفريط به، ﻻنه اذا احب زوجته اكرمها، واذا ابغضها ﻻ يظلمها. ولكن هذا لا يعني التمسك بكل شخص كلامه جيد ودقيق في تصرفاته! حتى ﻻ تتورطي في زوج مراهق تزوجك وهو ﻻيبالي، وبالتالي ﻻ ينفع الندم، والزواج ليس كالثوب ننزعه متى اردنا ذلك!
4- اتركي هذه اﻻوهام، وتفرغي لطلب العلم، وتعلم فنون ادارة البيت، وتعلمي كيفية التعامل مع صنوف المجتمع، واتكلي على الله في كل شيء، واعلمي أنه لو ارادت الدنيا كلها ان تسعدك بشيء، لن يستطيعوا اﻻ بتوفيق من الله!
5- تعلمي واعملي بما يرضي الله، وسيبعث الله جل جلاله من يسعدك!
6- استشيرى امك او اختك الكبرى او خالتك او عمتك، أو اي شخص من جنسك وتثقين به ومجرب واهل للثقة وخبرة في امور الحياة، في ان يوجهك، ﻻنه هناك امورا ﻻ استطيع ذكرها قد تغير معادلة حياتك.

39

مشترك سراجي

اعلمي اختي ان الذي خلق حب هذا الشخص في قلبك، سيخلق حبا اكبر واكثر نقاء: (وعسى ان تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا وعسى ان تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم).
باعتقادي اختي الكريمة ان الله سبحانه وتعالى شملك بنعمة كبيرة قبل الارتباط بهذا الشخص، ان الذي تواجهينه الآن ما هو الا خيرٌ لمستقبلك، وكان تحديده من الله سبحانه عز وجل، لو كان خيرا لك لما ابعدك الله عنه.
ان الله سبحانه وتعالى سيرزقك بخير منه، كوني على ثقة بذلك! واما احساسك بالذنب، فيمكن ان يكون مكافئة كبيرة اذا استغللتها في التقرب والتوبة الى الله!
انني اشعر في الحقيقة بالفرحة لك لهذه الفرصة! واتمنى ان تتمسكي بها! فإن الحب الالهي خير الحب، وبه تبدأ المحبة الحقيقية بينك وبين الناس، سواء كان اهلك او زوجك وعائلتك مستقبلاً.

40

علي العراقي - العراق

ينبغي ان تكوني في حياتك على يقظة وحذر من مكاره هذه الدنيا! حيث ان هناك من اتخذ من الدين والالتزام مصيدة، ليصل الى مبتغاه الشيطاني، للعب بمشاعر الاخرين مستقبلا! حذاري يا اختاه من زمان بات الصدق والوفاء به غريبا!
اما الان بامكانك ان تنسيه من خلال قراءة القرآن والالتزام بالصلاة، داومي على الذكر، كوني في الليل قائمة، داومي على قراءة (بسم الله الرحمن الرحيم ) 786 مرة لمدة 7 ايام بعد صلاة الفجر، وبعدها اطلبي من الله ان ينسيك هذا الامر، واقرئي دعاء ابي الحمزة الثمالي.

41

الكربلائي - العراق

أختي الكريمة!..
هذا حديثك يؤكد على توجهك وإيمانك بفضله تعالى وتوفيقه! إنما أنت امرأة عزيزة في اهلها، غير محتاجة لغيرها، تبتغي الى الله مخرجا، وقد تعلق القلب بما تشابكت عليه الاهواء، والخوف من الآتي قد زاد الامر تعقيدا!
وبذلك تطلب أن تكوني مثل التائب الى ربه والعاصي بعد ما مرّ في معصيته والذي جرته نحو الاوهام، بعد أن زينها الشيطان، وتعاقبت عليها الاوهام. وما ذلك الا كان غلطة قد اقترفت، وأبواب الدعاء مفتحات، وبالرحمة فائضات، وبصلاة الليل قائمات.
1- الابتعاد عن كل ما يؤدي اليه، لان اساس العلاقة قد بنيت على الاوهام، وليس على المسؤولية الحقة.
2- ما الضمان أنه لن يتركك، أو بسبب ضغوط من الاهل قد يتزوج اخرى؟
3- أهلا بالخاطب اذا خطب!
5- إنها ليس إلا ازمة قد اختلقها عقلك الباطن والنفس الامارة بالسوء، بسبب التعلق الذي جرى بعد مرور الزمان.
5- واجعلي ثقتي بالله عز وجل لانه ناظرك واعطف عليك من الام العطوف. وتذكري انك عندما كنت طفلا صغيرا لم تملكي نفعا ولا ضرا، ولكن الله بعطفه ورحمته رزقك، ولهذه الدرجة اوصلك وما زال هو ناظرك، وبعطفه رازقك، فصبرا صبرا! (سيجعل الله بعد عسر يسرا).

42

مشترك سراجي

إن الضغوط التي يتعرض لها الانسان اذا ترك معصية او عادة سيئة هي وقتية، فما عليك الا الصبر أياما قليلة وهي ضريبة طبيعية للمعصية، ولكن قد تطول المدة اذا ضعفت العزيمة، وقد تستحكم المعصية من النفس اذا ضعف الانسان وتراجع.
احيانا يستفيد الانسان من النذر، فإذا نجح في ترك للمعصية ثلاثة ايام بالنذر، فليجرب ثلاثة اخرى، مع تقوية الجانب الروحي بالصيام والقرآن والاستغفار، وتذكر ان الله شديد العقاب. في الواقع هذه من سلبيات الدراسة المختلطة، ونحن اليوم ندفع ثمن ما قرره الذين سبقونا!

43

زهراء المواليه - العراق

أنت تطرحين مشكلة هي من أكبر المشاكل التي تواجه نساء هذا الجيل! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! الذي يحاول تدمير حياة الإنسان المؤمن، وهو يأتيه من كل الجهات وبكل الألبسة، حتى بلباس العفة والدين!
تقع مشكلتك الأساسية، كما مشكلتنا جميعا، في عدم توجيه العمل لله سبحانه وتعالى، ويكون ذلك بعدم الاحتراس من الغفلة، والنظر لمرضاة غيره من الخلق الغير مستقلين الغير مؤثرين، فتقعين في وهم الخوف من ماضٍ لا عيب فيه، فقد جرى ما جرى من تعارف لا يتنافى مع العفة! ألا تعلمين أن الله يرى ما في الصدور؟ أتظنين أن هناك من يرسل لك زوجا أفضل من الزوج الذي يدبر الله عز وجل لك لقاءه؟ من قال لك أن ما كنت تتمنّين هو أفضل حال بالنسبة لك؟ قد يكون ذلك في سبيل شد بأسك وإنضاج عقلك! نصيحة يا حبيبتي لا تتصرفي بعواطفك، وتصرفي بعقلك! فكري في الحلال والحرام، فكري بسمعتك وسمعة اهلك، فكري في اهلك الذين منحوك الثقة، فانتبهي لهذه الثقة!.. فإن أغلى ما تملكه البنت أن تكون سمعتها نظيفة! اجعلي ايمانك قويا بالله، لتنتصري على الشيطان قبل أن يدمر حياتك!

44

علي - الكويت

الله سبحانه فتح بابا اسمه (التوبة) توبي الى الله، والانسان ليس معصوما من الغلط!

45

مصطفى - العراق

اختي، انا شاب وطالب جامعة، اذا تريدين الحل: أنصحك بأن تتوجهي لأبي عبد الله الحسين، واطلبي منه أن يساعدك، في هدوء المشاعر والبال!

46

زهراء - نيوزلندا

أختي الكريمة!..
ربما أكون من عمرك ولقد تخرجت منذ سنة تقريبا، ولكن اسمعيني يا اختي: إن أغلب المشاكل التي تواجه الشباب والشابات خصوصا في الجامعة تأتي من قصص الحب في فترة الدراسة! ولكن احذري من الشباب! وخصوصا اذا كان الشاب يقول إنه لا يمكنه الزواج منك، والسبب الأهل أو ظروفه المادية..
صدقيني يا أختي يا حبيبتي لا تضيعي وقتك في طريق تعرفين أن نهايته الباب مقفول! وخصوصا إذا كان هذا الشخص يقطع علاقته معك، ثم يعود مرة أخرى!..
نصيحة يا حبيبتي لا تتصرفي بعواطفك، وتصرفي بعقلك! فكري في الحلال والحرام، فكري بسمعتك وسمعة اهلك، فكري في اهلك الذين منحوك الثقة، فانتبهي لهذه الثقة!.. فإن أغلى ما تملكه البنت أن تكون سمعتها نظيفة! اجعلي ايمانك قويا بالله، لتنتصري على الشيطان قبل أن يدمر حياتك!

47

نور الحياة - العراق

اختي العزيزة!
لنفترض انه كان صادقا معك، ولا يقف الوضع المادي عائقا امامه، ويحاول تدبير وضعه، لانه يحبك ومقتنع بك كزوجة واما لأطفاله بالمستقبل.. فيا اختي العزيزة ابدئي صفحة جديد من حياتك، وانسي الذي حصل وخذي من هذه التجربة عبرة، وان شاء الله سوف تستفيدي منها لك ولأي فتاة او لأبنائك في المستقبل من الذكور والاناث استفيدي من اخطائك!
اما قولك أنه كيف مع هذا الماضي، سوف تكملين الحياة مع شخص آخر، فالحمد لله ان العلاقة كانت مجرد اتصالات بالهاتف ولم تكن هناك امور اخرى يحرمها الاسلام، وان كنت مخطئة في ذلك!
وانت تقولين انه كان شابا مهذبا، يعني لم يتفوه معك بكلام حرمه الله، فهذا الامر لا يطعن بك ولا بشرفك، فحاولي نسيان الامر وادعي الله تعالى ان يغفر لك ويرحمك ويرزقك الانسان الصالح الذي تتمناه اي فتاة، ودعي البكاء جانبا، لانه لا يحل اي مشكلة، وانتبهي لنفسك، وحاولي الاقتداء بفاطمة الزهراء وزينب الحوراء- سلام الله عليهن- وحافظي على نفسك، نحن نعيش في زمن لا نستطيع تميز الشخص الحسن من السيئ في ظل التطور!

48

الحلفي - العراق

اختي العزيزة!..
ان ما ينتابك من شعور هو في حقيقته مقرون بارادتك وقوة قرارك في التغيير، فما الحياة الا مجموعة من التجارب يخوضها الانسان ينجح في بعضها ويتطور ويتقدم، ويفشل في البعض الاخر، وهنا بيت القصيد! هنا نتميز عن الاخرين، وهنا الاختبار الحقيقي للذات! فان كانت الذات تافهة، تنهزم وتعاني وتعيش بقية حياتها مأساة التجربة الفاشلة، وتقول لنفسها حياتي انتهت هنا!
اسمحي لي اختاه هذا قمة الضعف والهوان، ولم يخلقنا الله هكذا، لانه فضلنا في القوة على السماوات والارض التي ابت ان تحمل مسؤولية التكليف الالهي والعهد العبادي معه، فحملها الانسان.
ارجعي الى فطرتك القوية عزيزتي، ارجعي الى ذاتك، لا تعيشي في دائرة السلبيات التي تحيط بك، انما اخرجي من هذه الدائرة الى دائرة الايجابيات التي تملكينها بفضل الله، واستثمري هذه الايجابيات في تغيير حالتك وتجاوز السلبيات وحصرها، وحصر تأثيرها، ثم القضاء عليها.
فمن الايجابيات التي لديك قبل كل شيء: ان ربك جل وعلى غفور رحيم، بل انه قال انه يحب التوابين ويحب المتطهرين، هذا هو الحب الذي يجب ان ننشغل به، وهذا هو عشقنا الحقيقي الذي لا عشق سواه! انها محبة الله الذي يتحبب الينا دائما في ألطافه! لدينا الصحة، لدينا الاسرة التي تحبنا، لدينا الاصدقاء الذين يحبوننا في الله، لدينا التحصيل العلمي والامكانات العلمية والثقافية، لدينا لديك الكثير من الايجابيات.. فقط فكري فيها، وستجدينها شاخصة امامك، وكل ما تحتاجين اليه إنما هو تغيير طريقة تفكيرك السلبية من خلالها، واستثمارها لتحويل فشلنا الى بداية انطلاقة نحو النجاح.
انت الان اقوى من فتاة لم تخض اي تجربة عاطفية، وهنا تكمن قوة الفشل التي تعلمنا الكثير من الدروس في حياتنا، تجعلنا قادرين على اعادة الامور بشكل افضل، والاستمرار بحياتنا مستثمرين ايجابياتها، مستفيدين من تجاربنا السابقة افضل استفادة، لا انه نبقى في دائرة معاناة كل تجربة فاشلة نخوضها، ونندب حظنا وغيرها من الامور وردود الافعال السلبية!
اي حياة هذه نريدها بدون تجارب! ونريد كل تجاربنا فيها ناجحة تماما بدون فشل! كل العظماء مروا قبل نجاحهم بتجارب فشل كثيرة، ولكنهم تغلبوا عليها، وحولوها الى منطلقا للنجاح: بيتهوفن، واديسون، وغاندي، ومسي كلهم بدأوا حياتهم بالفشل، ولكن انظري اين انتهى بهم الامر من نجاح وتفوق كبيرين!

49

حسين - لبنان

أنت تطرحين مشكلة هي من أكبر المشاكل التي تواجه نساء هذا الجيل! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! الذي يحاول تدمير حياة الإنسان المؤمن، وهو يأتيه من كل الجهات وبكل الألبسة، حتى بلباس العفة والدين!
تقع مشكلتك الأساسية، كما مشكلتنا جميعا، في عدم توجيه العمل لله سبحانه وتعالى، ويكون ذلك بعدم الاحتراس من الغفلة، والنظر لمرضاة غيره من الخلق الغير مستقلين الغير مؤثرين، فتقعين في وهم الخوف من ماضٍ لا عيب فيه، فقد جرى ما جرى من تعارف لا يتنافى مع العفة! ألا تعلمين أن الله يرى ما في الصدور؟ أتظنين أن هناك من يرسل لك زوجا أفضل من الزوج الذي يدبر الله عز وجل لك لقاءه؟ من قال لك أن ما كنت تتمنّين هو أفضل حال بالنسبة لك؟ قد يكون ذلك في سبيل شد بأسك وإنضاج عقلك!
أنت وجهت عاطفة تجاه التدين، وتقولين أنه جيد الأخلاق أيضا، ولكنه إن كان صادقا فعليه بالمسكن الشرعي، والمأكل والمشرب تتقاسماه، هذه هي حال دنيانا اليوم مع الجميع، فليدخل البيت من بابه!
وبينما أنت تعملين في سبيل الله، يهتم هذا العدو المبين ببث اليأس في قلبك، فيجعلك تظنين أن المرأة وإن حصل معها ما تسردين انتهى أمرها! تمهلّي فقوله في عدم انتظارك له، قد يكون عبثي يدل على عدم جدّيته منذ البداية، أو قد يكون نقص في النضج لدى ذلك الشاب أيضا! ما دمت على قيد الحياة، فمازال ينتظرك الأفضل دائما وبكل شيء!

50

مركز الأشتر التربوي - الكويت

كل ممنوع مرغوب! وكثير من العلاقات التي بدأت بالحب انتهت بالطلاق، وهذا واقع الحياة.
أولا: تأنيبكم لما حصل، خطوة ايجابية نحو تهذيب وتطوير النفس، وترميم ما هدم.
ثانيا: من كان مع الله كان الله معه! لنقوي علاقتنا بالله عز وجل، وهو يتكفل بكل أمور حياتنا.
ثالثا: لا يجتمع حبان في قلب واحد! اما حب الدنيا، او الآخره! يجب قطع أي علاقة محرمة ولو للزواج.
رابعا: ان الله فتح باب التوبة، وان الله يحب التوابين، لنرجع له ونتعلق به، فما أجمل وأحلى العلاقة مع الباري عز وجل.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج