مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف أتخلص من تأنيب الضمير بعد المحرمات؟!..
نص المشكلة:

مشكلتي أنني كنت مدمنا على بعض أنواع الحرام، والآن بحمد الله تعالى تخلصت منها، ولكن عندي الآن مشكلتان، الأولى: كيف أضمن ضمان عدم العود إلى هذا الحرام مرة أخرى، وثانيا: كيف يمكن أن أتخلص من وخز الضمير الذي بات يؤرقني ويلقنني أنني ضعيف أمام الشيطان، والحسرة على ما مضى من العمر في الباطل؟!

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

سامر ابوعايشه - الأردن

أخلص النية لله بالتوبة و رد الحقوق الى اهلها و اقلع عن المعاصي و اتبع منهاج القران والسنة النبوية تنجو بإذن الله

2

رياض - العراق

كن مطمئنا اخي العزيز انك لن تعود الى المعاصي ابدا لأن هذه الحرقه في قلبك خير دليل على ذلك فلا تشغل نفسك كثيرا بهذا الموضوع أما وخز الضمير فعالجه بالأكثار من المستحبات والاستغفار وزيارة المشاهد المشرفه وكثرة الصلاة على محمد وال محمد

3

Em hasan

عليك بالادمان على الصلاة على محمد وآل محمد

4

احمد - العزاوي

السلام عليكم اخي المحترم
اعلم اخي العزيز ان الله تعالى مَنَّ عليك بأعظم نعمة في الكون ألا وهي التوبة واحب ان ابشرك ان من درجات قبول التوبة هو الندم على مامضى قال رسول الله (ص): "ما يزال الهم والغم بالمؤمن حتى ما يدع له ذنباً".
فإن وخزات الضمير ايجابية للتائب وحسنة اطلب منك فقط تفعيل التفائل والثقة بالله تعالى بانه وعد التائبين باب خاصة لدخول الجنة وكلما اتيت للعبادة برفق واصريت على عدم العود فان جذور الحرام ستنقطع وتتحول الى جذور شجرة طيبة والشيطان ونفسك سيضعفان حتى تتحول مملكتك الى مملكة خير وصلاح واختتم بأجمل ماقرأت قال تعالى :-
(( إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )) فانه تعالى سيبدل سيئاتك حسنات مضاعفة لان الحسنة بعشر امثالها فثق بالله وظن به خيرا لانه تعالى عند حسن ظن عبده به
واسأل الله المغفرة لي ولكم انه غفور رحيم .
اخوكم الشيخ أحمد العزاوي .

5

كاظم - ارض الغربه

1/ اذا احسست بان الشيطان يوسوس لكم في مامضى من الذنوب اتلو هذه الايه من كتاب الله الكريم تشعر بتغير في نفسك لان الشيطان يريد ان يدب الياس والاحباط في نفوسكم والعود وانك انسان عاصي قال تعالى ({ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات } كررها

2/ عليكم قراءة القران كل فجر ( ان قران الفجر كان مشهودا ) له اثر كبير

3/ الصلاة ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والنكر ) الصلاة التى لاتنهى عن المنكر لافائده

6

محمد البطاط - العراق

الحمد لله ان المشكلة أنك نادم على ما فعلت ونسأل الله سبحانه ان لا تحدث في المستقبل.
1- كي تضمن ضمان عدم العودة الى هذا الحرام مرة أخرى فيجب عليك ان تقوي ارتباطك مع الله سبحانه وتعالى وذالك من خلال الصلاه الخاشعة (اي الاستعداد للصلاه قبل أوانها وتكون انت في انتظار الصلاه لكي تصلي بين يدي العلي العظيم )
2- في الحقيقة نحن كلنا مقصرين مع الله لانا عصينا وهو الهمنا كل شيء. انظرو يا اخوان الى هذهِ الأجهزة الدقيقة في أجسامنا ونحن استعملناها لمعصيتة وجعلناه يغضب علينا ولولا رحمته لاخذها منا ولكن هو حليم فاقل ما نعمله هو ان ندم ونهذب ضميرنا على ما فعلنا

7

بومهدي - السعودية

وخز الضمير نعمة من الله اشكر الله عليها كثيرأً

8

Ali - Sweden

اخي المسلم
عليك بغض البصر سوف تسهل عليك الأمور جدا
ووجدت هذا الحل في حق البصر في رسالة الحقوق
للإمام علي زين العائدين عليه السلام في رسالة الحقوق
وغيرها من الحقوق
تستطيع ان تسمعها وهو الأفضل لأنها قصيره و مفيدة لك ولغيرك

9

محمد فليح السراي - العراق

بنسبة للمشكلة الأولى ممكن ان تتجاوزونها بزجر النفس بالنذر او القسم مثلا اقسم بالله اذا عاودت الى هذا الحرام اصوم شهرين متتاليين مثلاً.
واما المشكلة الثانية تتخلصون منها بثقتكم بالله انه تواب رحيم يمح الذنب وكأنما لم يكن ويخفيه حتى على الملائكة الكاتبين.

10

من يتق الله يجعل له مخرجا

أخي الكريم :
شبه مشكلتك بقيادة السيارة كيف؟؟؟؟؟
تخيل نفسك تقود سيارة بوسط الشارع وفجأة وقعت بحادث سببه بأن فتاة متبرجة جميلة شغلتك بجمالك وتبرجها عن الطريق وخطورته
فحصل لك حادث مؤلم ونجوت منه بأعجوبة ومن الممكن أنه أصبحت لك إصابات من ذلك الحادث ولكنك نجوت من الموت
فما الحكمة التي تعلمتها من هذا الحادث وماالذي يجب عليك عمله بعد أن نجوت من الحادث
أولاً تحمد الله لأنك نجوت من الموت وسبب الموت نظر محرّم
ثانياً :تستغفر ربك لأنك فعلت شيئاً محرم نهاك الله عنه وهو لمصلحتك (النظرة الأولى لك والثانية عليك والثالثة أهلكتك
ثالثاً :تستفيد من تجربتك التي مررت بها حتى تتجنب حدوثها مرة أخرى
وبالتأكيد ستعود وتقود السيارة مرة أخرى ولن تجلس بالبيت وتندب ماحدث معك مخافة أن يحدث ثانية ماحدث بالسابق
كما أن الله خلقنا نمشي للأمام وليس للخلف
فنحن أيضاً عندما نقود السيارة ندقق النظر للأمام وننظر أحياناً للخلف
إذاً التركيز يجب أن يكون للأمام حتى لا نقع في مطبات وحوادث نحن بغنى عنها
عليك أخي الكريم باصلاح ماحدث قدر المستطاع
والاستغفار الدائم وكثرة الصلوات على محمد وآل محمد
ومتابعة محاضرات تهذب الأخلاق من السادة المشايخ الكرام
من سماحة الشيخ حبيب الكاظمي
من سماحة السيد عبد الهادي المدرسي
من سماحة السيد المرحوم محمد رضا شيرازي
ومن السيد محمد الصافي
ومن الشيخ عبد الرضا معاش
وغيرهم الكثير من العلماء الأفاضل تحت عنوان تهذيب الأخلاق
بالاضافة للإدمان على قراءة أو سماع دعاء مكارم الأخلاق عن وعي وتدقيق بالمعاني وهذا سهل جداً عن طريق الانترنت

11

طالب معرفة - العراق

اما ضمان عدم العود فمن الممكن تحقيقه بعدة طرق منها : ان الذي دعاك الى الترك ربما مرجعه الى الخوف من سوء العاقبة اواستحياءا او إدراكا لسوء عواقب الحرام ،مع وجود ملكات الخير،التي هي موجودة في كل إنسان وهذا كله بفضل الله ورحمته وتوفيقه (وماتوفيقي الا بالله) .فعليك ان تستحضر السبب والمسبب والعاقبة والدافع الذي دعاك لتركها وتستشعر لذة الترك وعدم العود وما وعد الله التوابين وهذا واضح من حمدك لله (ولئن شكرتم لأزيدنكم ).وهناك أمور وأعمال اخرى منها:مصاحبة الاخيار ومعرفة احوالهم وأخبارهم والحديث اليهم والانس بمجالسهم ،وترك مجالسة الاشرار وعدم متابعة اخبارهم وان تحاسب نفسك يوميا والتحدث اليها وتشجيعها ان كان خيرا وتأنيبها وأنصحها وأدبها ان كان سوءا واستبدل مكان الحرام عملا صالحا وكرره لكي يصبح ملكة لك وكن حازما ،رفيقا بنفسك فأنت مسؤول عنها. وفيما يخص وخز الضمير فان الله سبحانه وتعالى تواب رحيم والله يحب التوابين وان الله يغفر الذنوب جميعا،وتأنيب الضمير حالة طبيعية وصحية كونك ادركت خطاك ،والنبي صلى الله عليه وآله يقول (التوبة تجب ما قبلها) والامام علي عليه السلام قال(الندم على الخطيئة استغفار)وايضا(من ندم فقد تاب ومن تاب فقد أناب ). ولو اخذنا مسيرك عرضيا لرأينا انك كنت في مجال السالب ثم بتركك المعصية دخلت مجال الصفر وانتقلت الى الموجب اي الصالح بالتوبة ثم الارتفاع والترقي فانتصرت على الشيطان الرجيم ودمرته بترك المعصية فحافظ على نصرك وسد أمامه كل منفذ فالله عز وجل يقول (عبادي ليس لك عليهم سلطان) ولا تسمح له ان يثبطك عن عزمك واستغفر الله الرؤوف الرحيم كلما تذكرت ذنوبك وأكيدا ان المولى يحب صوت استغفارك وان يزد حسناتك ويمدك بالعون للآتي لانه هو المغفور الرحيم الرب الكريم.وفي الحديث (خير الاستغفار الإقلاع والندم)،وفي الدعاء لراحة للنفس فعليك بدعاء السجاد عليه السلام في طلب التوبة من أدعية الصحيفة السجادية ، واعلم ان كل نفس لك في الحياة هو فرصة للاستئناف والتعويض عما فاتك ما دمت قد تبت وانبت الى الحق بقلب سليم.من الممكن مراجعة كتب الأخلاق .

12

تراب البقيع

ومن قال انه يجب ان تتخلص من وخز الضمير فهذه تحميك من الدخول في الحرام مرة اخرى
العبد يجب ان يستحضر ذنوبه دوماً لكي لايتمبر ولايطغى

13

مُحمد - البحرين

أيها الساعي إلى إرضاء محبوبه ..

1. إنك إذ عزمت على الانتقال من ذل المعصية إلى عز الطاعة متوكلا على الله ومستشفعا بالسادة الأطهار، فثق أنك قد قد سلكت أول المحطات.

2. إلا أنك عندما تجرأت على هيمنة الشياطين السابقة، فاعلم أن في أول سقوط قد تكون عواقبه جسيمة .. لذا لابد لك أن تلعق من مر الصبر قليلا حتى يصبح هذا التحول واقع الحال في عقلك الباطن وبالتالي ملكة بإذن الله. (والواقع ليس بسهولة الكلام)

3. وأعلم أنه في علوم الضبط والإدارة فإن التدابير الوقائية تتخذ قبل وقوع الحادث، ومن أجل تجنب وقوع الحادث "الإدمان السابق" لابد لك من عدم تهيئة المقدمات التي كانت تقودك إلى مثل هذا الفعل، فإن أول سبيل هو عدم التهيئة، فإنه سيعينك بعد االاتكال على الله من التخفيف من لواعج أول أيام الصبر.

4. كما وبإمكانك أن تصنع الحدود والخطوط، بحيث أن تجعل 3 طبقات من الحدود التي تقودك لفعل هذا الأمر،فإن اخترقت الحد ألأول تعاهد الله أن تصوم ذاك اليوم، ولو لا سمح الله تعديت إلى الخط الثاني فإنك ستعاقب النفس كأن تصلي صلاة جعفر الطيار مرتين يوميا لمدة أسبوع، وإذا تعدت الخط الثالت فإنك تصوم شهرين متتابعين على سبيل المثال، وكل ذلك مناط بالمشارطة والالتزام وإلا فلا فائدة.

5. خلاصة الكلام .. عليك بالمشارطة ومن ثم المراقبة ومن بعدها المحاسبة.


الضمير:

إعلم أن التأنيب حالة روحية مطلوبة وهي دليل على وجود نبض التوبة الحقيقي في داخلك، فإني - وأنا العبد الفاني- لا أراها مشكلة في حد ذاتها، بل هي فرصة للتحليق إلى المولى عز وجلّ. لان هذه المعصية التي قادتك إلى التوبة الصادقة والعمل بإخلاص فاجعلها مرتكزا في سلوكك نحو الله.

إلا أن إبليس اللعين قد يسعى نحو تذكيرك بها من أجل تثبيط عزمك وتعتيم شعاع التوبة، فلا تجعل ترهاته تنطلي عليك، بل قم انت بتذكرها بطوع إرادتك رغما عن أنف الشيطان وإبكي على ما فوّت واعمل لأن لا تفوت ما بقي، واستغفر الله .. وتذكر .. إعمل .. إعمل .. إعمل لا تبكي (وهو مطلوب) وتعيش حالات الضياع والشتات من غير أن تسعى إلى جدولة حياتك من جديد، بل اتخذ الخطوات وتذكر قول أمير المؤمنين: "الله الله في نظم أمركم"


14

عبدالله - المنامة

اقترح عليك أن تعاهد الله على ان لا ترجع إلى الحرام مرة اخرى. و أن تدعوا الله أن يبعدك عن هدا الطريق. و ان تقرأ القرءان الكريم يوميا و لو جزء بسيط .

15

اريد ان اكون عبد الله - عراق

إن التوبة الحقيقية لا يوجد فيها الرجوع الى الحرام، ولكن يوجد امتحان، فالله تعالى يختبرك في الدنيا، فاحذر الوقوع في الخطأ! وان وقعت في الحرام، فاعلم أن الذي تاب عن ادم ويونس النبي عليهما السلام، فهو التواب الرحيم، ويتوب عليك أيضا، فكن من النادمين والمسبحين، عسى الله تعالى ان ينجيك، كما نجى ادم النبي إذا كان من النادمين، ونجى يونس النبي إذ كان من المسبحين، ويجعلك من الصالحين. وهنا الشيطان لا يقدر عليك ابدا، لانك من الصالحين، والله موفق وهادٍ لمن يريد.

16

مريم - العراق

الاعتقاد بأن الله تعالى هو العفو، هو الودود، هو الرحمن الرحيم، يجعلنا نوقن بأن الذنب قد غفر، وقد عفا الله تعالى عنه، مع وجود تلك التوبة، وهذا من الممكن أن يطمئن قلوبنا، ويزيدها قوه في تحقيق المزيد من الانتصارات على الشيطان اللعين الرجيم.. وتذكر الآية الكريمة: (وخلق الإنسان ضعيفا) تجعلنا ندرك بأن الرجوع إلى الوراء ليس مدعاة لليأس والفشل، فالسهم يرجع الى الخلف، لينطلق بأعلى قوة!

17

أمة الله - البحرين

أولا هنيئا لك التوبة والرجوع إلى الله عز وجل، فالله يحب التوابين.. الإجابة على السؤال الأول: إن تعتزم وتعقد النية في قلبك أن لا تعصي الله تعالى، وتتطلب من الله التوفيق والسداد، لأن الله لا يطرد أحد التجأ إليه.
والإجابة على السؤال الثاني: أقول لك: هنيئا لك أيضا أن تعيش الحسرة والندم في الدنيا قبل الآخرة، لكي لا تكون في الآخرة من المتحسرين، فهذه الحسرة في الدنيا تعتبر توبة والله يحب التوابين.. فثق بأن الله تعالى يحبك، لذلك دلك إلى طريق التوبة.

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج