مــشــكــلــة الأســبــوع
عنوان المشكلة:كيف اقنع ابنتي البالغة بالصلاة!..
نص المشكلة:

ابتليت ببلاء عظيم ، وهو انني لدي بنت وصلت الى حد البلوغ ولكنها لا تعتني بصلاتها ولا بحجابها ، وكانها لا زالت طفلة غير مكلفة .. فلا ادري هل السبب عدم نضجها وعدم معرفتها بمعنى التكليف ، او لوجود حجاب باطني اوجب لها هذه الشقاوة ؟!.. افيدوني ما هو الحل ، فلعل غيري أيضا مبتلى بهذا الخوف في ذريته أيضا .

الاسم (اختياري):
البلد (اختياري):
البريد الإلكتروني: (لن يتم عرضه على الموقع ولكنه للعرض الإداري لشبكة السراج فقط)
التعليق:
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

معتوق - السعودية

تطور الحضارةو هذه الأجهزة السريعة التطور أشغلت الكبار و الصغار ، ولوجود الفراغ الكبير لدى الصغار أبهرهم ذلك الزخرف و الزبرج فانكبوا عليه و نسوا غيره ، فينبغي من الوالدين ذكر الجنة و نعيمها ، و ا لنار وحريقها ، لعلهم يرجعون.

2

ام باقر

اختي العزيزه الموضوع يتعلق بالبيئه التي تعيش فيها ابنتك مع احترامي الكبير اذا كانت اﻻم من المحجبات التي تعتني بحجابها واذا كانت الخاﻻت والعمات كذلك اتوقع ان تقبل البنت على الحجاب بكل سهوله بل تتشوق لذلك وتنتظر اليوم الذي ترتدي فيه الحجاب . واذا كان في العائله من هو غير ملتزم بحجابه فاخبري ابنتك انه ليس على صواب وانه سوف يعاقب وان كثرة السفور ليس دليل على انه شي صحيح وانه فرض فرضه الله في القران الكريم .اضف الى ذلك اعدي لها مسبقا المﻻبس المناسبه لعمرها والتي ﻻ تنافي التزامها بالزي الشرعي حتى تحس بالرعايه واﻻهتمام وﻻ باس من اﻻحتفال بيوم تكليفها وجلب الهدايا والله الهادي والموفق

3

مشترك سراجي

عليك بقراءة زيارة عاشوراء نيابة عن الامام المهدي و اهداءها الى ام البنين لمدة 40 يوم بنية قضاء الحاجات

4

مشتركة

الهداية في يد الله سبحانه وتعالى ، مهما بذلتي من مجهود لن تتمكني من تحقيق ماتريدينه لإبنتك الا بتوفيق من الله عزوجل ، كما هو واضح في قصة نبينا نوح عليه السلام ، حيث عاش 950 عاما ولم يستطع هداية ابنه.
فالحل الوحيد هو التضرع الى الله سبحانه وتعالى والدعاء للأبناء بالهداية ، و قراءة هذه الاية في قنوت الصلوات ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ......)
وللعلم ، انا لم اكن اصلي وانا صغيرة بسبب الضغط المستمر من والداي ورد فعل سن المراهقة . ولما كبرت وبفضل دعاء امي لي ، اصبحت لا اترك اي فرض ، واصلي نافلة الليل والفجر والمغرب والعشاء . و اقضي معظم ساعات يوم الجمعة في المسجد.
وكنت ادعي لابنتي قبل الحمل بأن تكون ذرية طيبة ، ولازلت ادعي لها بالهداية كل يوم ، والحمدلله الذي استجاب دعائي وجعلها كما اريد .
وهذا الدعاء ارددها في نافلة الليل :
اللهم صل على محمد وآل محمد ، واهد اولادي واولاد المؤمنين والمؤمنات الى صراطك المستقيم
اللهم حبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم
وكره اليهم الكفر والفسوق والعصيان
اللهم ارزقهم الصحبة الصالحة
رب اجعلهم من المؤمنين الابرار الصالحين
اللهم ارزقهم خير الدنيا والآخرة ، وسعادة الدنيا والاخرة واجمعنا مع محمد وآل محمد في دار كرامتك ياأرحم الراحمين ، وصل يارب على محمد واله الطيبين الطاهرين

5

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
الطفلة تحتاج الى تهيئة سابقة قبل موعد التكليف بالصلاة (تعريف بالصلاة وتعليمها مع ممارستها بالقدر المستطاع مع عدم الضغط على الطفل كان تصلي ركعتين باليوم مع تشجيعها ) وهذا يكون قبل سنة او سنتين او حتى ثلاثة من موعد التكليف ويفضل من سن السابعة كما اوصى أئمتنا عليهم افضل التحية والسلام .
وكذلك لاحظي المؤثرات الخارجية على الطفلة ماذا تشاهد بالتلفزيون وصديقاتها من اي توجه وان كانوا اطفال فهذا الزمن حتى الاطفال اكبر من عمرهم بسبب سوء التربية والاهمال من قبل لوالدين والمؤثرات الخارجية فكثير مانلاحظ الطفل وبين يديه اي باد يتصفح مايشاء دون مراقبة ومتابعة من قبل الوالدين.
تحتاجين الى ارشادها باستمرار لكونها طفلة ولاتدرك مهنى التكليف.

6

مشترك سراجي

دائما شغلي سوره الصف تكون بصوت عالي في البيت واقرءي الايه أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء 120 مره ورى صلاه الصبح وادعي في قنوتك اللهم اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج