مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:امراة وقعت فى حب امراة!
نص المشكلة:

المشكله هي ان لدي صديقه مقربه جدا ، افصحت لي انها واقعه في حب إمرأه متزوجة ، وحبهم على ما سمته انه حب غريب لم تحسه قط لاي انسان ، انهم انجرفوا وراء شهواتهم وحدث الحرام بينهما!!.. وهي الان نادمه وتريد حلا لهذه المشكلة ، وانا احسها انها متضايقه ونادمة ، و للعلم انها كانت بنت مؤمنه تصلي الليل ولا ادرى ماجرى لها ، تقول انها تريد محاسبة نفسها والتوبه لما اقترفته يداها نتيجة هذا الحب الشيطاني!.. فماذا اقول لها لحل مشكلتها فانها التجأت الي وانا التجأ اليكم !

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

سيد محمد - هولندا

إن هذه المرأة، وهي بالأصل من المؤمنات -إن شاء الله- وسوس لها الشيطان في ذلك العمل الشيطاني، لكي تترك عبادة الله.. وأعتقد أنها قد شعرت بالذنب، وبالتالي، فإن الله سوف يغفر لها، لقوله تعالى: {واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى}.
يجب عليها أن تتوب توبة من كل قلبها، وأن تتوسل بأهل البيت (ع) كي يكونوا الواسطة بينها وبين الله في قبول توبتها.

2

روح البتول - دعاء الحزين

أختي في الله!..
إن ماحدث لصديقتك لمشكلة حقا، لكني أعتقد أنها تشعر حقا بالذنب.. إذ أنها صارحتك بذلك، وإن شاء الله ستجد الله توابا رحيما.
أختي في الله!..
انصحي صديقتك بالمداومة على ذكر الله: تلاوة القرآن، والدعاء.. وإستغفار الله.
وتجنب ما يغضب الرب من الأعمال.
انصحيها بتجنب مشاهدة الأفلام الماجنة، التي قد تكون سببا لذلك.
اعتقادي الخاص: أن صلاة الليل كفيلة بتغير حالتها النفسية، إذ أنها ستشعر براحة عند المداومة عليها..

3

أبو ضحى - العراق

يقول الله عزوجل: بسم الله الرحمن الرحيم {وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا * هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً * وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا}.. صدق الله العلى العظيم.
أختي المؤمنة!..
إن رحمة الله -تبارك وتعالى- أوسع مما نتصور، فرحمته سبقت غضبه، فعندما تكون التوبة خالصة، فإن الله يغفر الذنوب جميعا إلا أن يشرك به.. فلا تيأسي من رحمة الله.

4

أم حسين - البحرين

المشكلة هذه أصبحت منتشرة كثيرا، ولا أعلم كيف يتقبلها الناس الممارسون لها.. فهي مقرفة وشاذة، وما هي إلا وهم يزرعونه في عقولهم المريضة، التي يجبرونها على تقبل الفكرة، وكأنها أمر واقع!..
أما بالنسبة لاقتراحاتي للحلول:
1- التقرب إلى الله أكثر (ليس بالصلاة المفروضة، بل بالمستحبات أيضا).
2- الصيام ( فهو مانع من عمل المنكرات، ورادع عنها).
3- الانقطاع عن أي جهات مثيرة من هذه الناحية ( سواء الانترنت، أو الفضائيات، أو غيرها).
4- قضاء أوقات الفراغ بما هو مفيد (هوايات مثلا).
5- البعد عن مصاحبة هذه المرأة ( المتزوجة) وإن كان لابد من الاتصال بها، فلا تلتقي معها، إلا ومعهما ثالث.
6- تكوين صداقات جديدة، سوية، ومتزنة.
7- الاسراع في الزواج في حال الاستطاعة.

5

الزينية - السعودية _المنطقة الشرقية

لا أملك إلا أن أقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.. وأنصح نفسي وإياكم بالتوبة الخالصة لوجه الله تعالى؛ فمن تاب تاب الله عليه.. قال أمير المؤمنين (ع) : (مَن تاب تاب الله عليه، وأُمرتْ جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وأُنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه).
وأن تغسل ذنبها بدموع عينيها، متضرعة للمولى اللطيف، أن يغفر لها.. بحيث لا تعود لمثل هذا الذنب العظيم.
وأن تتذكر أن الذنب مهما كان عظيما، فإن الله أكرم من أن يؤاخذ الإنسان بجريرته، إذا تاب وآمن.

6

الحزينة

{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}.. (فاظهر اللهم لنا وليك، وابن بنت نبيك، المسمى باسم رسولك صلى الله عليه وآله).
إننا نقترب شيئاً فشيئاً من عصر الظهور؛، لكثرة الفتن، والحروب، والأعمال المنكرة التي يشيب لها الطفل الرضيع.
إن ما يوقع الإنسان في ارتكاب المعاصي والذنوب، هو بعده عن طريق الله تعالى، وتتبعه خطوات الشيطان الرجيم، قال تعالى: {لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر}.. وإن كان يصلي، ويزكي، ويصوم، ويعمل الطاعات.. لكن إذا عرض عليه الحرام، وثب عليه: (كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام الساقطة، والتي بها مناظر مثيرة ومخزية).
والشيطان للإنسان بالمرصاد، يزين له سوء عمله، ويوسوس له، ويوقعه في شباكه.. كما حصل لهذه الأخت، والتي كانت تصلي صلاة الليل -على حد قول صديقتها عنها- ومع ذلك ارتكبت الحرام -والعياذ بالله- مع امرأة من نفس جنسها.. فأي صلاة كانت تؤديها إذا لم تنهها صلاتها عن ارتكاب المعاصي والمحرمات؟!.. والله سبحانه وتعالى يقول في محكم آياته: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} هذا في الصلاة الواجبة والمفروضة علينا.. فكيف بصلاة الليل المستحبة، والتي لها فضل كبير عند الله تعالى، ومن يصليها ويداوم عليها باستمرار، يكون من (المستغفرين بالأسحار) والذين قال الله عنهم في كتابه المنزل على رسوله المرسل صلى الله عليه وآله {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}؟!..
والآن وبعد أن وقعت الفأس في الرأس، وارتكتب الأخت الحرام.. واعترفت بذنبها أمام الملأ من الناس، وشعرت بأنها مخطئة ومذنبة:
عليها أن تكثر من الإستغفار.
وتتوب إلى بارئها.
وتندم أشد الندم.
(إن كان الندم على الذنب توبة؛ فإني وعزتك من النادمين.. وإن كان الإستغفار من الخطئية حطة؛ فإني لك من المستغفرين).
وتتوجه في صلاتها وعبادتها إلى الله تعالى، بنية خالصة، وانكسار، وخشوع، وخضوع.
ولا تترك صلاة الليل.
وتتعاهد مع الله على أنها لن تعود إلى ارتكاب المعاصي والمحرمات.. والله غفور رحيم، يحب التوابين والمستغفرين، إنه بعباده لطيف رحيم .

7

مراقب - البحرين

أتمنى أن أرى مشاركة صاحبة المشكلة، أو صديقتها.. كي تخبرنا فيها بتوبتها؛ حتى تفرح قلوبنا.. لأنني أحزن كثيرا من المشاكل، التي من هذا النوع.. مع تقديري لندم الأخت، متمنيا التوفيق لها بزواج سريع من رجل صالح.

8

أبو باقر - العراق

الاخت العزيزة!..
إن ظاهرة العلاج هو التوبة، وهي البداية والنهاية.. ولكن التوبة تكتمل برفع جذور الذنب ومسبباته، وإن الله سبحانه وتعالى، حرم الذنب لآثاره السيئة، سواء كانت مادية أو معنوية أو كليهما.. وهو الخبير بذنوب عباده.
والله سبحانه وتعالى يعلم بذنوبنا، وقد سجلها.. فلأجل تحقيق التوبة، علينا أن نرفع جذر الذنب بعد الندم، وهذا يتم: إما بحسن الظن الخالص بالله، أو بمعرفة أسباب الذنب ورفعها، بمجاهدة النفس الأمارة؛ أعدى الأعداء.
اختي النادمة!..
وأول درجات التوبة، هو الندم.. وآخرها، هو حسن الظن بالله.. فالحصول على حسن الظن بالله هو النجاة.. واحذري من الادعاء، فالإيمان يُنال بالعمل، وكله عمل.. كما علمونا أئمتنا عليهم السلام.

9

مجهول

أود أن يكون الجواب بنقاط، وهي وكالتالي:
1. إعلمي أختي العزيزة!.. أن الوقوع في الخطأ، هو عبارة عن استحقاق العبد، أو نتيجة لخطأ سابق.. فعلى المخطئة أن تعرف الخطأ الرئيسي، وتعالجه.. وهو -حسب اعتقادي القاصر- عبارة عن الابتعاد عن الله جل وعلا؛ لأنه من كان حاضراً في الحضرة الإلهية، يكون مصداقاً لفقرات دعاء كميل، والتي منها: "إلهي!.. أنت أكرم من أن تضيع من ربيته، أو تبعد من أدنيته، أو تشرد من أويته، أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته".
2. ابن أدم خطاء، وإلا لأصبح معصوماً؛ ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى طرقاً للإنسان يتخلص من خلالها من تلك الأدران، ومنها التوبة، ولكن للتوبة شروط منها:
- أن يكون نادماً ندامة حقيقية على فعلته الخاطئة.
- أن يتعاهد مع الله أن لا يعيد العمل مرة أخرى.
- أن يكون راجياً أن تقبل توبته، وليس مطمئناً لها .
- أن يباشر بالاستغفار .
- أن يباشر بالتوبه فوراً ففوراً.
- إذا كان عمله من الممكن إصلاحه، فعليه ذلك.
3. حاولي أختي العزيزة، أن تكتمي سرك ما أمكن .
4. أبشرك بأن نفسك من النفس اللوامة إن شاء الله .

10

الحمد لله

أختي الكريمة!.. أنا هنا، وبهذه الكلمات اليسيرة، والتي أرجو من الله العلي الكبير، أن يجعلها محلا للقبول، ومحلا للهداية والتوفيق.
أخيه!.. لازمي صديقتك بالنصح، ودوامي عليها، بأن الله تعالى هو أرحم الراحمين، وأنه لا ييأس من ورح الله تعالى إلا القوم الكافرون.
ومادامت هي نادمة، فهي خطوة مباركة للرجوع، والعودة إلى المحبوب الحق تبارك و تعالى.
الله تعالى أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين، وأجود الأجودين.. وبابه مفتوح لكل من يعود إليه بقلب سليم..
ذكريها دائما برحمة الله، وسعة عفوه.
أبدا لا تلوميها على ما كان منها؛ فإنها لحظات ضعف مرت بها، ولحظات انخدعت فيها بأوهام الشيطان الرجيم، والله تعالى خير العاذرين.
فلتفتح قلبها إلى الله تعالى: تناجيه، وتبوح إليه ما في قلبها من الندم، والرغبة في الرجوع، والإعتراف بالذنب.. والله تعالى يحب عباده التوابين، والمتطهرين.. ويحب منهم هذا الرجوع إليه تعالى.
كوني لها عونا على طاعة الله تعالى، وعبادته!.. وكوني رفيقتها في طريقها إلى العودة إليه سبحانه!.. فإن الله تعالى يقبل التائبين، ومادامت راجعة عائدة من ذنبها؛ فإن الله تعالى يقبلها، ويبدل سيئاتها بالحسنات، وهو العفو الغفور.. وليس هو يغفر فحسب!.. بل هو غفار للذنوب، فكلما أذنب العبد وعاد إلى ربه؛ فإن الله تعالى يقبله، ويتوب عليه.
ولكن لتكن توبتها هذه توبة صادقة نصوحا، لا تعود بعدها إلى ارتكاب الذنب.. لأني أخشى أن تكون عنده تبارك وتعالى من المستهزئين.

11

ابو تراب الرضوي المبرقع - الدنمارك

اختي العزيزة!..
نحن نعيش لحظة تاريخية، ألا وهي لحظة الانتظار للامام الموعود، أرواحنا لهة الفداء.. لذا علينا ان
نحول كل مظاهر الحب والعشق والوجد له، ونصبح ونمسي في ذكراه، ونعيش الأمل بالتشرف بلقائه.. فعندئذ تطهر النفوس، وتخمد الشهوات، وتسمو الروح.. فحرام على عين نظرت إلى ملكوت الله أن تنظر إلى غير الله.
صدقيني!.. إن من علامات الظهور، أن تكتفي الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.. وإننا نرى هذه العلامة
ماثلة في الغرب كل يوم، فلا تكوني من هؤلاء.
إنني اكتب إليك ودموعي تسبقني للهطول!.. آه!.. آه!.. آه!..
إنني جربت عشق مولاي الإمام فجربيه!.. ما ألذه!.. وأنقاه!..

12

انتم الفقراء الى الله - دولة الامام الحجة ( عج )

أولا: الشكر الجزيل والوفير على الردود الرائعة من الاخوان والاخوات.. وأسال الله العلي القدير أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.
قال سبحانه وتعالى: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}.. وقال تعالى: {ادعوني استجب لكم}.
والله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عبده.. فالعفو نعت له، وكذلك الغفور، والتواب والرحيم وغيرها من أسمائه وصفاته -سبحانه وتعالى- الجليلة.
وسئل إمامنا الصادق -سلام الله عليه- وهو لا يتحدث إلا عن لسان جده المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-: مالنا ندعو فلا يستجاب لنا؟.. قال: لأنكم تدعون من لا تعرفونه.. إنه الله صدقاً وقولاً وفعلا.
أختي صاحبة القلب المؤمن!.. وأختي التائهة التي منَّ الله عليها بالعودة إاليه سبحانه وتعالى!..
إن باب التوبة مفتوح، والدعــاء هو الباب الذي يطرق، وهو الباب الذي لايرد سائله.. والأدعية التي ذكرها الاخوان والاخوات فيها الخير والبركة.
قال الامام الزكي العسكري -صلوات الله وسلامه عليه- علامات المؤمن خمس: (صلاة الإحدى والخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ «بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم»).
أخيّه!.. هذه من واقع تجربة:
إن حمل التــــربه الحسينية فيه فوائد عظيمة، لا يعلمها إالا الله، ومنها: أنها تستغفر للذي يحرك حباتها، كما جاء في الروايات عن أهل اللبيت -عليهم السلام-.. وسوف تشعر أن هذه السبحةه المباركة تعطي كل شيء، دون أن تتحدث، وأنها الصديق الذي لاينطق، لكنه يسمع لك، ويسددك.

13

مهدي المنصوري - العراق

المشكلة هي بسبب عدم المراقبة، والاهتمام من قبل الأهل.. وتأخر الزواج.. وعدم إشباع الشهوات الدنيوية بالنسبة للمرأة المتزوجة.. وعلاج هذه المشكلة التوبة النصوحة، وأخذ العبرة من هذا الدرس، والسعي لعدم تكرر مثل هذه الأمور.

14

خادمة أهل البيت (ع) - الكويت

إلى أختي بالإسلام!..
لك هذا الحل، ووجهة نظري للمشكلة:
1. عليها بالتوبة.
2. وكثرة الاستغفار، سواء بصلاة أو بتسبيح.
3. الصلاة!.. الصلاة!.. الصلاة!.. بالتوجه إلى الله، والتذلل إليه بالصلاة، والتوبة وصلاة طلب المغفرة .
4. وحج البيت من استطاع إليه سبيلا...

15

أمل

اختي العزيزة!..
أعانك الله على الحمل الثقيل، الذي ألقته عليك صديقتك.. للأسف انتشرت هذه الظاهرة الغريبة في المجتمعات الإسلامية، وذلك في رأيي لعدة أسباب، أهمها:
1. تأخر الفتيات في الزواج.
2. الجهل لمعنى الصداقة وحدودها.
3. استصغار الذنب.
4. الفراغ الروحي.
5. عدم الاستقرار الأسري.
أما ندمها، فآمل من الله أن يكون طوق نجاتها إلى بر الأمان.

16

أم محمد

عند قراءتي للرسالة، بصراحة جدا تألمت، لما آل إليه حال هذه الفتاة.. ولكن عندما قرأت أنها تريد التوبة والرجوع إلى الله تعالى، فرحت بهذا كثيرا.. إذ أن التوبة باب أمل للناس، فتحه الله لمن يريد الأوبة إليه، والتخلص من ذنوبه؛ بالندم، والإستغفار، والإخلاص لله تعالى.
فقط عليها التوجه بصدق إلى الله، وأن تندم ندما حقيقيا وخالصا، لما ارتكبته من ذنب، وأن تؤدي حق الله عليها، وحق الناس.. وأن تطيل السجود، والبكاء، وتتضرع بأدعية -أهل البيت عليهم السلام- خاصة دعاء التوبة للإمام زين العابدين -عليه السلام- في الصحيفة السجادية.. وأن لا تقنط من رحمة الله، فقد قال تعالى: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}.

17

مجهول

إن الله فتح بابا لعباده أسماه التوبة، فلا تغفل عن دخول هذا الباب؛ فهو مفتوح لها على مصراعيه. فلتدخل إلى ساحة الرحمن القدسية، بقلب ملؤه التوبة الصادقة، كما ورد عن أمير المؤمينين (ع) .

18

مظهر - سوريا

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}.. (صدق الله العلي العظيم).
فيا أختي الكريمة!..
توبي إلى الله توبة خالصة لوجهه الكريم، {الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم}.. {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون}.. وعاهديه أن لا تعودي لمثلها؛ لأنه هو شديد العقاب، وهو المنتقم الجبار.

19

خالد - مصر

بعد الندم، والتوبة، حاولي شغل الوقت بما ينفع.. وإن كنت متزوجة، فحولي الشهوة إلى مسارها الصحيح.. وإن لم تكوني كذلك، فاصبري، وسلي الله الثبات.

20

مجهول

إلى الأخت الكريمة!.. هذه الكلمات المختصرة:
أقول لك: لو كانت هذه المشكلة عند ابن آدم من البشر، وتوسلتي إليه أن يصفح عنك، لفعل ذلك.. فما بالك برب العالمين، وأرحم الراحمين؟!..
لا تيأسي، فإن رحمة الله وسعت كل شيء.. وما عليك إلا أن تتجهي إلى الله بتوسلك بأهل البيت الأطهار -عليهم السلام- وأنصحك بالاستغفار.. وقراءة القرآن.. وعلامة استجابة الدعاء، هو البكاء حتى ولو قطرة من الدموع نزلت، حينئذ افرحي، وتصدقي بما تجود به نفسك.

21

ابن السهلة - البحرين

عليها بالبكاء الشديد، من خشية الله.. عسى أن يكفّر ذنبها.. على أن ستر الذنب، وعدم إشاعته، ليكون بين العبد وربه؛ فإنه من موجبات قبول التوبة -والله أعلم-.

22

حسين دشتي - الكويت

لقد كثرت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرةه في مجتمعاتنا، ونستغرب هذا التصرف، خاصة من الطبقة المؤمنه!.. ولكن بداية كل شيء عليها أن تعترف هي نفسها بالخطأ، الذي عملت به.. ومن ثم تحاول التقرب إلى الله تعالى، فهو أرحم بنا من والدينا، وهو التواب الغفور الرحيم.
لعلها ستواجه في طريق العودة إلى التوبة، بعض الصعوبات.. لكن الذكي من يتغلب على هذه الصعوبات، بإصراره على التوبة.. و كل إنسان في هذه الدنيا مذنب، ويحتاج إلى التوبة إلى الله.. فبابه لا يغلق، وبابه مفتوح للجميع.

23

محب الزهراء - البحرين

عليك بما يلي:
1. التوبة.
2. والندم.
3. والاصرار على عدم العود.
4. وعدم اليأس، وعدم القنوط.
5. والإكثار من قراءة دعاء التوبة.

24

السراج - البحرين

أختي العزيزة!..
توبي إلى الله!..
وأكثري من تلاوة القرآن الكريم!..
وأكثري من الاستغفار!..

25

أبو علي

قد ذكر العلماء، أن مثل هذه الأعمال ما هي إلا عوالم لظهور الحجة بن الحسن.
ننصح الاخت: أن تتوب لله بإكثار الصلاة، والصوم، والدعاء، وأعمال الخير.. عسى الله يتوب هو ورسوله عليها.. والله غفور رحيم.

26

بو مهدي - الكويت

من أقوال العظماء:
- الإمام الراحل لابنه: بني!.. إن السبب الرئيسي للندم، وأساس منشأ جميع ألوان الشقاء والمهالك، ورأس جميع الخطايا والذنوب.. هو حب الدنيا، الناشيء من حب النفس.
- سماحة ولي أمر المسلمين: إن المسكين هو المحروم من الدعاء، والغافل عن التكلم مع ربه.. وأنتم الشباب يجب أن تدعوا، وتتفرغوا، وتتكلموا مع الله تعالى.
- الرسول (ص): من قرأ التوحيد كل يوم 10 مرات، لم يدركه في ذلك اليوم ذنب، وإن جهد الشيطان.
- الرسول (ص): من خرج من بيته يطلب علماً، شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له.
- الصادق (ع): ذكر الموت؛ يميت الشهوات، ويقلع منابت الغفلة، ويقوي القلب.
- الصادق (ع) : إن الله يفرح بتوبة عبده المؤمن.
- الباقر(ع): الله أشد فرحاً بتوبة عبده.
- رواية عن أهل البيت(ع): وإن حبنا ليساقط الذنوب من اإبن آدم، كما ساقط الريح الورق من الشجر.

27

أم سارة - الإمارات

أختى العزيزة!..
توبي إلى الله توبة نصوحا، ولا تتبعي خطوات الشيطان، إنه لكم عدو مبين.
وتذكري دائما أن الحياة دقائق وثواني فاستغليها بالأعمال الصالحة!..

28

بوحسيـن - الكويـت

قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}..
قال الأمير(ع): (تعطروا بالاستغفار!.. لا تفضحنكم روائح الذنوب‏).
شروط التوبــة:
- النـدم: الندامة على الذنوب، والتقصير في أداء التكاليف الشرعية وتولد العزم لترك الذنوب والمعاصي.
-العـزم: عدم العودة إلى الذنب نهائياً، ويعتمد على جميع حركاته وسكناته، وفي جميع مايترك ويفعل.
-الإعتراف: ذكر جميع الذنوب والمعاصي، الكبيرة والصغيرة، بين يدي الله تعالى، والتعهد بتركها .
-الآلام: أن تذيق الجسم ألم الطاعة والعبادة، كما أذقته حلاوة المعصية، وألتذ بها .
-الحقـوق: أن تؤدي للمخلوقين من الأهل والأصدقاء وغيرهم حقوقهم .
-الفرائـض: أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها.
وأرجو عدم نسيان بأن ذمك لنفسك، أفضل من عبادتك 40 سنة.. وأن التجرؤ على المعاصي، يفقد الإنسان تدريجياً العزم.

29

ابو عبد الرضا - البحرين

أختي في الله!..
ليس هناك إنسان معصوما من الخطأ، ولكن احذري من النظرات المحرمة، إن كانت هناك مطالعة لمجلات أو مواقع جنسية، فلابد من التوقف عنها، وعدم استخدام الإنترنت بمفردك.. إننا في زمن الغزو الثقافي، والإعلامي.
لا تحزني..
لا تدعي للشيطان مكانا في قلبك الطاهر..

30

sister

أخي هادي من السعودية!..
ردا على سؤالك: لماذا نستخدم هذا الاسلوب؟.. (أي الأسلوب القاسي، والكلمات القوية والرنانة)؛ هو لأن هذه المشكلة فعلا أدهشتني، ولأني كنت أفتخر بمجتمعنا الإسلامي، لصفائه من هذا التلوث وأمثاله، الذي ينشر عند غير المسلمين.
أن أفتح موقعا إسلاميا و أرى أن أحد المتدينات قد وقعت في شيء كهذا، كان صدمة لم أستطيع استيعابها.. أنا معك في أنه كلنا لدينا أخطاء، ولكن خطأ عن خطأ يختلف.
ثم أنا أريد أن أفهم، إذا كنا جميعا لسنا بمعصومين، هل هذا يعني أنه لا يجوز لنا أن نعاتب غيرنا في أي خطأ كان؟.. أعتقد جوابكم سيكون: لا.. يمكن أن تعاتبوا، ولكن بلطف، أو إذا لم يكونوا نفسهم أحسوا بخطئهم.
من قال: أنها -حقيقة- وعت لكبر ما قامت به، وهي تقول: أنها شعرت بحب غريب لمرأة؟!.. كيف تطمئن أنها لن تعود لهذا، وهي تظن أنه شعور مسيطر عليها؟..
أنا لا أريد أن أزيد على الفتاة، إن شاء الله تكون قد صحت، وعزمت أنها لن تعود لهذا، وأنها ستمحوا هذه القصة من حياتها.. وإن شاء الله، مشكلتها تكون انتهت.. ولكن قد يكون هناك غيرها ممن يقرأ ولكن لا يعي كبر ما أتى.
أليس من واجبنا أن نصور لهم نظرتنا لما فعلوا!.. فإن مشكلة كهذه، هي بالفعل كارثة!.. والحل لها: أن يعي الناس أنها كارثة لا ينبغي أن يستمر حدوثها.. لن أغوص في تصوير الحال، مع تفشي هذه الظاهرة، حتى لا نزعجكم.. ولكن فقط سأقول: أنه قد يحتم علينا لبس الحجاب، والاختناق حتى أمام النساء!.. أنا لا أتذمر من الحجاب، ولكن لبسه حتى امام النساء، سيكون بالفعل اختناق.
في النهايه أقول أن لكل إنسان طريقة معينة تجدي و تؤثر به.. فهناك قسم من الناس يحتاج إلى اللين، والقسم الآخر لا يؤثر فيه اللين.. فمن الجيد أن يختلف الرادون في الأسلوب، ما دمنا لا نعرف أي أسلوب يجدي بالفتاة صاحبة هذه المشكلة.

31

مجهول

أختي الفاضلة!..
أسأل الله أن يوفقك كي تنقذي صديقتك، من أوحال الشذوذ الجنسي.. وعليك اتباع الآتي معها:
1. عليها أن تتأكد أنها فعلا نادمة على هذه الجريمة، وليست حالتها عرضية.
2. إذا أحسست هذه النية والإرادة بالتغيير والتخلص، من هذه الهبات الشيطانية فيها.. عليها أن تتجه إلى الاستغفار، الممزوج بدموع الندم والحرقة.. وعليها بصلاة جعفر الطيار.. ودعاء العلوي المصري، ففيه آثار غريبة.. أنا شخصيا جربته.
3. التوسل بباب الحوائج، موسى بن جعفر الكاظم -عليه الصلاة والسلام- بيقين خالص أنها ستجد ردا.
4. التعجيل بالزواج بالمؤمن الصالح, وإن لم تبعث العناية الإلهية لها ذلك.. فعليها أن لا تيأس، فلربما هذه هي كفارة ذلك الذنب، أو هو الامتحان الإلهي على طهارتها.
4. عليها بالصبر، وأن لا تيأس.. وإذا طالت عليها الفترة في الرجوع إلى فطرتها التي جبلت عليها، فإني أنصحها بالاستشارة النفسية.

32

عاشق المهدي - الكويت

اقتباس: (فماذا أقول لها، لحل مشكلتها؛ فإنها التجأت إلي وأنا التجأ اليكم)!..
اقول لكم: أختي الكريمة!..
هناك شخص لم تلتجئي إليه وهو معكم، ويعلم بكم.. وهو إمام زمانك الحجة بن الحسن صلوات ربي عليه، وعجل الله تعالى فرجه الشريف.
أختي!.. لتكتب الاخت مشكلتها على ورقة، وتربطها مع صخرة، مع يقين أن الإمام المهدي، سيقرأ الرسالة، وتأخذها وترميها في البحر.. وهذه مجربة.. وهو خير من يلتجأ له، فهو أبينا الكريم!..

33

صفاء - مدينة الرسول

أختي المؤمنة!..
إذا أحسستي بالهم والحزن، من جراء الذنب الذي فعلتيه، وندمتي وتبتي بالتوجه إلى الله سبحانه.. فاعلمي أن الله يحبك، فتوجهي إليه؛ لأنه جلّ من لايسهو.. ولكن احمدي الله على التنبه من الغفلة، ومن المعاصي.

34

أم علي - الكويت

"خير الخطائين التوابون".. توبي إلى الله توبة نصوحة!.. واغتسلي غسل التوبة!..وصلي ركعتين لله!.. وعاهدي الله تعالى على عدم العودة إلى ما اقترفتيه من ذنب!.. وأخيرا اسجدي، واستغفري الله كثيرا، مع البكاء والندم على مافعلتيه!..
نسأل الله لك المغفرة، والثبات، وحسن الخاتمة.. ثقي بأن الله سيغفر ذنبك، متى ماكنت صادقة ومخلصة في دعائك.. وعودي لصلاة الليل؛ كي تكوني أكثر قربا لله تعالى.. ولاتقنطي من رحمة الله تعالى؛ لأن رحمته وسعت كل شيء.
فليس هناك من لم يخطئ، أو يذنب؛ لكن الإنسان يتدارك نفسه بالاستغفار.. فكلنا نخطئ، ونندم على مافعلناه؛ ولكن الذنوب تتفاوت من شخص إلى آخر، كل حسب درجة إيمانه، ودرجة حب الله في قلبه.. فلا تحبطك الردود القاسية؛ فإن الله توابا رحيما.. وأنا على يقين بأنك ستعودين كما كنت، بل أفضل إذا ماتوسلتي بصاحب الزمان. اللهم عجل فرجه لكي يساعدك، ويأخذ بيدك؛ لأنه (عج) أرأف بنا من والدينا.

35

أختك - البحرين

يارب إن عظمت ذنوبي كثرة **** فلقد علمت بأن عفوك أعظمُُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنا **** فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ
ما لي إليك وسيلةً إلا الرضا **** وجميل عفوك ثم إني مسلمُ

36

أبو رضا - السعودية

السلام عليكم أختي!..
الحل لهذه المشكلة، هو الابتعاد عن هذه المرأة، ومحاولة وضع حواجز بينها وبين أي طريق يؤدي إلى الحرام. طبعا مع ( العزيمة الصادقة).

37

sayed hashim - bahrain

قال تعالى ربنا: {الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}.. سورة الفرقان 70
يجب عليك أن تتوبي، وتؤمني بالله، وتعملي عملا صالحا؛ فيبدل الله سيئاتك حسنات.
ألا تستطيعين التوبة، والإيمان بالله، والعمل العمل الصالح؟!..

38

أبو محمود - البحرين

إن مثل هذه الأمراض -واقعا- تجلب الفقر والانطواء، وغيرهما من الأعراض السلبية.. ففى حال تعرض الإنسان إلى مثل هذه الأفعال، فإن عليه -إذا رغب بالتخلص منها، والابتعاد عن هذا الطريق الشيطاني- باتباع ما يلي:
- التمسك بالقرآن.
- الحضور فى مجالس الذكر، والعمل التطوعي .
- الذهاب الى مزارات أولياء الله والنذر لهم .
- الابتعاد عن رفقاء السوء .
- الاتجاه إلى طريق العلم .

39

مجهول

للذنب رب يغفره.. أما ما الحل الوقائي والعملي للمشكلة، كي لا تتكرر مستقبلا؟!..
الحل يكمن فيما يلي:
- قطع العلاقة بشكل مؤقت مع الفتاة الأخرى بشكل كلي.
- إن كانت هناك مطالعة لمجلات أو مواقع جنسية، فلابد من التوقف عنها، وعدم استخدام الإنترنت بمفردك.
- إن كان هناك مجال للزواج، فخيرا وبركة.
- شغل وقت الفراغ بأشياء مفيدة: كممارسة الرياضة، أو الطبخ، أو الأعمال المنزلية.
- مراجعة الطبيبة النفسانية.

40

المحبة - البحرين

أختي في الله!..
ليس هناك إنسان معصوم من الخطأ، فهناك الكثير ممن يخطأ: فمنهم من يصحح لنفسه خطأه، أي التوبة اتجاه ربه، ومنهم من يخطئ ويخطئ كثيرا، ولا يحاسب نفسه لتصرفاته.. وإذا وقع هذا الشخص في مصيبة من أفعاله البشعة التي لا ترضي الله عز وجل ورسوله؛ قام هذا الشخص بالتوبة اتجاه ربه.
في مثل هذا اليوم العظيم، وهو يوم الجمعة، يوم عيد عند الرسول (ص) وعند المؤمنين، ففيه تقبل التوبة النصوح، وترفع فيه الأيدي بالدعاء والصلاة على أبي القاسم محمد (ص).

41

sayed hashim - bahrain

قال تعالى ربنا (( الا من تاب وءامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سياتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)) سورة الفرقان (69-70)

يجب عليك ان تتوبي وتامني بالله وتعملي عملاا صالحا فيبدل الله سيئاتك حسنات

الا تستطيعين التوبة والايمان بالله والعمل العمل الصالح؟؟؟؟!!!

42

علي - أرض الله

إن هذه الحالة أو حالات أخرى مشابهة نمر بها، بسبب الطاقات المعطلة في هذه الحياة.. والصحيح أن توجه هذه الطاقات لخدمة المجتمع، بعد توجيهها للجانب الروحي.. والضعف حدث عندك بسبب عدم رسوخ العقيدة داخل القلب.

43

أمة الله - أرض الله

بسم الله الرحمن الرحيم
{فقلت استغفروا ربكم اِنه كان غفارا}.. {رب غفر لي ولوالدىَ ولمن دخل بيتيَ مُؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ولاتزد الظالمين اِلاتباراَ}.
عن الامام الصادق: (ع) أنه قال: عجبت لمن فزع من أربع كيف لايفزع إلى أربع:
عجبت لمن خاف، كيف لايفزع إلى قوله تعالى: {حسبنا الله ونعم الوكيل}؟!..
فاِني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}.
وعجبت لمن اغتم، كيف لايفزع إلى قوله تعالى: {لااِله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين}؟!..
فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: {ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}.
وعجبت لمن مكربه، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: {وافوضُ امري الى الله ان الله بصير بالعباد}؟!..
فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: {فوقاه الله سيئاتما مكروا}.
وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها، كيف لا يفزع إلى قوله: {ماشاء الله لاقوة اِلابالله}؟!..
فإِني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: {إن ترنِ أنا أقل منك مالا وولدا* فعسى ربي أن يؤتينِ خيرا من جنتك}.

44

هادي - السعودية

في حقيقة الأمر كم هو لطيف، وكم هو جميل، أن يقر ويعترف بذنبه، ويقر بفعله!.. ولكن الأجمل والألطف من ذلك كله، أن يكون بينه وبين رب الأرباب، ومسبب الأسباب، وغافر الذنوب.
بمعنى: نحن معاشر الخلق نذنب، ونرتكب المعاصي والآثام، ولا يطلع عليها إلا الله سبحانه وتعالى، ونطلب منه سترها وغفرها.. ومن طلب ذلك من رب العالمين، كيف لا يسترها وهو الستار على عباده، وهو غافر الذنب؟!..
لذا أحببت أن أنوه، فنحن الذين نكتب ونرد على هذه المشكلة أو غيرها من المشاكل، لانخلو من الذنوب والآثام والمعاصي.. ولكن نرى ذنوبنا بسيطة وصغيرة، وذنوب غيرنا كبيرة وعظيمة!..
إني أستغرب استغرابا عظيما، من الردود التي يردها بعض المشاركين والمساهمين في حل المشكلة، حيث نلاحظ من يستخدم عبارات وكلمات قوية ورنانة.. سؤالي: لماذا نستخدم هذا الاسلوب؟.. هل ليظهر قوته في الكلام، وقدرته على التعبير، والإنشاء، واستخدام الكلمات الحديثة؟.. طبعا أن لا أعمم ولا أشمل، فهناك فئة أو شريحة من الردود، تسلك هذا السلوك، وهذا الاسلوب لماذا انا لا أدري؟!..
تعالوا معي نلاحظ ماذا يقول الحق تعالى لنبي الله موسى عليه السلام حين يقول له: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}.. نلاحظ -أعزائي الكرام- أنه رغم ما فعل فرعون من إدعاء الربوبية، وقتل الرجال، واستحياء النساء، وتكبر، وطغيان في الأرض.. إلا أن الرب سبحانه يقول لنبيه موسى: تكلم وتحدث معه بالقول اللين والهادئ
يا سبحان الله!.. ما أعجبك يا ربي، وما أصبرك على عبادك!.. يقول الإمام علي -عليه السلام- بما معناه: لا تيّأس مذنب من المغفره، فلربما يموت وهو على التوبة.. ولرب رجل عاكف على عمله يموت بسوء العاقبة.. أرجو أن نفكر في أنفسنا!..
أخوتي وأخواتي!.. أرجو منكم أن لا تنفروا من أراد التوبة والاستغفار، فنحن لسنا معصومين عن الخطأ.
بعد هذه المقدمة، التي أردت منها التوضيح، لمن أراد الرد على هذه المشكلة، أو غيرها من المشكلات الآتية.. لنأتي معنا الآن ونرى ماهذه المشكلة، وما هو الحل السريع والشافي لها؟!..
إن الأخت تقول: أنها أقرت واعترفت بالخطأ، وتريد الحل.. وهي تعرف بأن الحل هو التوبة، كما أنتم أطلعتوها على ذلك من خلال الردود.. ولكنه في شعورها الباطني تشعر بالذنب العظيم القوي، وهي تتصور وإن تابت، ترى بأنها ارتكبت شيئا عظيما.. سؤالها: مالذي أفعله غير التوبة؛ لكي أرضى على نفسي؟..
هذا معنى كلام الاخت الكريمة.
لذا نقول لها: اختي!.. إن التوبة في المقام الأول والثاني، هو طلب التسديد من مولانا صاحب الزمان عليه السلام.. عندئذ يكون قد ارتاح بالك، وزال همك وغمك إن شاء الله.
أنا لا أقول لك في مقامي هذا: عليك بالدعاء الفلاني، والحديث الفلاني، والرواية الفلانية، وووو والتوبة بالشكل هذا أو غيرها .. بل أقول: دعي نفسك التي صحت، وأفاقت من سكرتها وغشوتها، أن ترى ما هو المناسب لك، وافعليه!.. وتوسلي قبل هذا وذاك بمولانا إمام الأمة، صاحب العصر والزمان عليه السلام، لكي يكون لك سندا وقوة يا اختي!..

45

فاطمة - السعودية

اخواتي الكريمات!..
لن أزيد على ماقدمه الأخوة والأخوات الكرام، ولكن لي وجهة نظر في أسباب هذه الحالات الشاذة، التي بدأت تنتشر مثل النار في الهشيم في المدارس وغيرها، مما لا يعلمه إلا الله:
إن السبب هو ابتعاد النساء والفتيات عن الحشمة، والستر في لباسهن أمام بعضهن البعض؛ فإن الشيطان يشتغل في النفس هذه الأيام على مثل هذه الحالة القبيحة وهي السحاق -والعياذ بالله- بعدما تهيأت أسبابها، وتوفرت مثيراتها؛ ابتدائا من لباس النساء والفتيات، إلى القنوات الإباحية.
وهذه القنوات النتنة أخواتي وإخواني!.. لقد أثبتت البحوث والدراسات العلمية التي أجراها علماء النفس والباطن، أن العقل الباطن يتعمد أن يخزن المشاهد الجنسية، ومن ثم تكرارها واسترجاعها في الذاكرة على الدوام.. لذا يجب علينا أن نمتثل لرسول الله صلى الله عليه واله حينما قال: (أخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء).. احذروا منهن!..
والمؤمنات يجب أن يلتزمن بلباس محتشم ساتر أمام النساء، فلا أجمل من الجلابية التي تستر البدن وتظهر المرأة بمظهر أانيق بنفس الوقت!..
والافضل أن لا يبالغن في الزينة، وإظهار المفاتن إلا أمام أزواجهن!..

46

الناصري - سويسرا

إن الشيء الجميل الذي قامت به الاخت، هو التوبة والندم على مافعلت. إن أي فعل يقوم به الإنسان، أقصد العمل الشيطاني، هو الابتعاد عن الله وعن أهل بيته.. فلو كانت هذه الاخت مؤمنة حقا، وإيمانها راسخ في قلبها؛ لابتعدت عن كل شيء يغضب الرب.. فأرجو من الاخت أن تراجع حساباتها، وتجلس مع نفسها.. هل هي فعلا مؤمنة؟.. وعند مراجعة حساباتها مع بارئها، سوف تجد كل الحلول إن شاء الله .

47

أم عبدالله - سيهات

إن الحل بيدها، فعليها:
أولا بالتوبة الصادقة.. ثم التوجه التام لله تعالى.. وتقطع صلتها بهذه المرأة.. ولا تجلس وحيدة، فتكون صيدا للتفكير، ووسوسة الشيطان.. البقاء على وضوء، ذاكرة لله، قارئة للقرآن.. تتجه لزيادة ثقافتها الدينية، فعلم أهل البيت عليهم السلام سفينة النجاة.
ملاحظة حدث الموضوع لصديقتي، واتبعت هذه الارشادات، وتغلبت على نفسها، والشيطان اللعين.

48

حسين - البحرين

(التائب من الذنب، كمن لا ذنب له).. إننا في زمن الغزو الثقافي، والإعلامي للأمة الإسلامية اليوم.. فيجب التمسك، والتشبث بالصلاة، والتقرب من الله عز وجل بالأدعية، والتحكم بالنفس.. بالتالي، ستكون النتيجة الهداية، والحب من الله وإلى الله ...

49

محمود الربيعي - لندن

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}.. من سورة الحج/ الجزء السابع عشر/ سورة رقم 22 /الحزب 34
هذا ناتج من ضعف في الدين، والعيش في أجواء غير طاهرة، ونقص في التربية والتوجيه على صعيد البيت والمدرسة والوظيفة.
حيث أن توفير التعليم الديني بشكل مبكر، وعلى أسس عقائدية ومنهجية؛ يوفر الحصانة، وهي على نوعين:
حصانة في تشريع: تنقذه من ذبذبات الاحكام الوضعية .
وحصانة في تجمع: تعينه على دهره، وتكمل له مايعوزه.
فإذا افتقر الإنسان إليهما، وجد نفسه واقعا في أحضان الرذلة.
وهناك فرق بين العالم والجاهل، وبين البالغ وغير البالغ، وبين المحصن وغيرالمحصن.. وإن أهم واجبات الانسان، أن يتفقه في الدين، ويحاول أن يعيش في أجواء قدسية، ويعاشر الصالحين.
وهناك حدود شرعية، وهي الحدود التي حددها الله سبحانه في حق أهل المعاصي، ويمكن للعاصي مراجعة الحدود التي حددها القانون الإسلامي.. ومن أهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع، كتاب (تكملة مباني المنهاج) للمرحوم آية الله العظمى السيد الاستاذ أبو القاسم الموسوي طاب ثراه.
والواجب على الإنسان الانقطاع إلى الله، وبذل الجهد لمعرفته، والاخلاص في عبادته، وصدق العمل، والتوبة إلى الله... والأمر بعد ذلك موكول إلى الله؛ إن شاء عاقب، وإن شاء غفر.
إن من أهم الوسائل لتصفية الذات من هذه الأفعال:
قراءة القران الكريم؛ بتدبر، وإمعان، ومراجعة كتب التفسير، وبالخصوص تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي في بحوثه: الرواية، والاجتماعية، والعلمية.. والاستغراق في مطالعته، وصرف الوقت والجهد للوقوف على الأسرار الإلهية.. لعل الله يكشف للإنسان الحقائق العظمى، وهي قوة وقدرة الله وعلمه الذي الذي أحاط بكل شيء، وإرادته الماضية في كل شيء.. وقد يتخلص بعد ذلك من جهالته.
كذلك فإن قراءة الأدعية المأثورة، التي وردت في الصحيفة السجادية، مصباح ينير الطريق في عالم الظلام.. ولا أقصد في ذلك غير ظلمة النفس، لا ظلمة القبر، وظلمة العذاب؛ لأنهما آتيان لا محالة بعد الموت، لمن حق عليه العذاب، ولحقته الحسرة.
إن اللذائذ المادية تكتسب تارة من الحلال، وتارة من الحرام.. واللذة الجنسية أمر مشروع، ويمكن للإنسان تحصيلها بالزواج، سواء كان الزواج دائما أو مؤقتا.. ويمكن مراجعة تفصيل كل منهما في كتب الفقه، ورسائل العلماء.
وبقي أن نقول: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله}.
وقد قرن الصوم بالصبر.. وأخيرا على الإنسان الاستعانة بالله، والتوكل عليه.

50

hind - morocoo

أختي العزيزه!..
(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).. ومن أحب العباد عند الله، من اعترف بخطأه، وجاء مقرا بذنبه، ومعترفا به.
وأقول لك: إن الله أكبر وأعظم وأكرم، هو ليس كمثله شيء.. أقبلي على الله بقلب صادق وتائب، أنا لا ألومك على الذي فعلته، ما دمت قد عرفت الخطأ الذي ارتكبت.
توجهي إلى الله بشفاعة محمد وآل بيت محمد الأخيار الأطهار، والله من صفاته أنه سريع الرضى.. وأقول لك: لا تقنطي من رحمه الله.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج