مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتخلص من الحزن المفاجئ؟!..
نص المشكلة:

أرى في نفسی اکتئآبا بلا سبب، وهذا مما يضيق علی الخلق، فيدعو للعزلة تارة وللغضب تارة أخری، أضف إلی أن هذا القبض الروحی، يمنعنی من البسط في العبادة.. فهل هي الذنوب المکدرة سبب لذلك، أو کسر خاطر المخلوقين، أو أمر آخر؟.. أفيدونا أفادکم الله تعالی!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

مشترك سراجي

عليك بقراءة حديث الكساء.

2

الفقير الى الله - العراق

إن الاكتئاب والغم المفاجئ له أسباب كثيرة، ولكن السبب الذي يجب على العبد أن يعالجه هو أن الكون بأسره مرتبط بالإمام المهدي (ع) ويتأثر بتأثره، وأحد انعكاسات تلك التأثيرات قد ظهر على بعض الأرواح الطاهرة والذاكرة لله عزه وجل.. وهنا بيت القصيد قد يكون في هذه اللحظة الإمام-عج الله فرجه الشريف- في حزن وغم لما يراه من ذنوبنا وأعمالنا..
لهذا علينا أن ندعوا للإمام (ع) بالفرج العاجل وتسهيل المهمة عليه.

والنقطة الثانية: قد يكون سبب هذا الغم والكدر بسبب غم وهم أحد الأخوة لغمه وكدره، فأنت ترتبط معه روحيا من حيث لا تشعر، ومن غير أن تعرفه، فادع له بالفرج وزوال غمه وكدره.. ولا تنس دعاء الإمام الحجة- عجل الله فرجه-: إلهي بحق من ناجاك وبحق من دعاك..

3

Khaz - السعودية القطيف

رأي في ذلك: أن لا تقطع دعائك وذكرك بالله عز وجل، ونبيه محمد وآل بيته الأطهار.

4

ايمان - السعودية

كانت الحالة موجودة لدي، ولكن كانت أشبه بمفقودة لدي لأنها كانت تظهر لي قليل أشبه بالعدم, ولكن مع كثرة الناس حولي يضجون بالحديث حول الضيق والاكتئاب الذي يشعرون به، وجدت أن الإنسان بطبيعته يحصل له مد وجزر كل شهر مرة، ولكن هذا عندما يكون الإنسان بعيدا كل البعد عن الله عز وجل، وأهل بيت النبي عليهم السلام.

ولكن في شهري محرم وصفر، يكون هناك فرق, لأن فيهما تكون حالة اتصال بين العبد وربه، لوجوده في الحسينيات والشعائر الحسينية.. ورغم الحزن الملم بالناس ككل، ولكن لوجود هوية الحسين سلام الله عليه، ورغم المآسي التي يمر بها في هذه الشهرين: من أحزان مؤلمة، من أحداث، إلى الوفيات الموجود، إلى الأربعين، إلى وفاة الرسول الأعظم، إلى وفاة الإمام الحسن العسكري عليهم السلام؛ إلا أن الإنسان لا يحس بالضيق ولا بالاكتئاب، لأنه يكون بذالك متوجها إلى الله عزوجل وأهل البيت عليهم السلام..
ولكن عندما ينتهي الشهران، فإننا نرجع إلى حالتنا، من البعد عن الله تعالى، حتى أنه يصيبنا فراغ كبير في حياتنا، والروتين اليومي الذي يذهب منا سدى، ولا يعمل فيه أحد، فيحصل الاكتئاب.

ويمكن أن يكون العلاج من ذلك، بالتعلق بالأعمال التي نسمعها يوميا، والصلوات على محمد وآله محمد، والأدعية التي تقرأ، فبذلك نكون متوجهين إلى الله تعالى دوما.. ويوجد أعمال نعملها كل يوم، لنتخلص من كل شر، وخصوصا شر الشيطان العين: بأن نقرأ القرآن في اليوم لو مرة واحدة، ونتوضأ عند الخروج من المنزل، ونقرأ الإخلاص ثلاثة مرات في اليوم.

5

سويكر عيسى - الجزائر

أنصحك بالرجوع إلى الله تعالى، وأكثر من الاستغفار؛ فهذا يجعل النفس تشعر بالطمأنينة والراحة.

6

مهداوية - البحرين

إن الحزن أو الشعور بالاكتئاب قد ينتج عن عدة أسباب، ولها علاجات بسيطة يمكن تطبيقها.. وقد يكون "ضيق الخلق" بدون سبب، ناتج عن كثرة التفكير في الأمور الدنيوية.. أو قد يكون بسبب الفراغ أو الملل، بحيث لا يملأ الوقت بشيء جديد ونافع أو ممتع؛ إذ يحتاج الإنسان إلى التجديد والتغيير، لتفادي هذه المشاعر.. وأيضا قد يكون بسبب كثرة الانشغال بالتفكير في المشاكل وعدم حلها فتتفاقم..
وعموما هذه المشاعر السلبية كلها، يمكن التخلص منها: إما بحل المشاكل نفسها، أو بالتجديد في برنامج الحياة اليومي، بالإضافة إلى التأمل، فرياضة التأمل رياضة روحية، تساعد في التخلص من هكذا مشاعر سلبية، والعبادات والإكثار من ذكر الله.

7

وائل العطواني - العراق/بغداد

يا صاحب المشكلة، أقول لك:
(لو صدق توكلك ما ضللت) فافهم!..

8

بو محمد الكعبي - النجف الاشرف

تذكروا حديث رسول الله (ص)- ما مضمونه-: (المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد ،إن اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).. فتذكروا محن إخوانكم المؤمنين، وقبله تذكروا محن صاحب العصر والزمان إمامنا الإمام المهدي-عجل الله فرجه الشريف- فإن الروح تتحسس لهذه المحن وتحزن لأجلها.

9

ملا فتحي العبدالإله - الأحساء

تعتبر مشكلة الاكتئاب من المشاكل النفسية، التي تقع على كل شخص يشعر في ذاته النقصان.. ولهذه الحالة حلول مختلفة، ولكن أهم هذه الحلول، هو التحكم في الأفكار التي تسبب هذه الحالة المتأزمة داخل الشخص، فعليك بالتالي:
* ابحث عن الأفكار الإيجابية:
وذلك عن طريق إحداث التغييرات الإيجابية التي تغيير في السلوك الانعزالي الموجود في داخل الشخص.. مما يؤدي إلى تفعيل الأمل في داخل الفرد من دون أي تأثيرات خارجية.. وعليك بالتفاؤل.

* التخلص من الأفكار السلبية:
1- تحصيل الثقة بالنفس.
2- الهدوء والاسترخاء.
3- الابتعاد عن الانطواء والعزلة.
4- الابتعاد عن الوهم والخيال.
5- لا تسترسل في التعبير عن الغضب لأنه سبب في الكآبة بعد الحادثة.. وعليك بالصلاة على محمد وآل محمد، كي تهدأ، لأنها تسبب الانفراج.
6- ابحث عن من تخدمه، عوضا عن البحث عن من يخدمك، لتتخلص من الكآبة. لذلك تجد الروايات الكثيرة توحي بأهمية التعاون بين أفراد المجتمع، وإن قضاء حاجة المؤمنين أفضل من عامة الصلاة والصيام.

10

الدليل إلى طريق الجليل

أرى أنك-حبيبي المؤمن- ما بك ليس حزن على سبيل الخصوص فتحتاج إلى إزالته، بل هو تدن لمستوى المعنويات، فتحتاج إلى رفعها.. وهذا التدني قد لا يكون بسبب الذنوب، أو ما يقابلها ويشابهها، ففي بعض الأحيان-والتي أرى أنها حالتك- هو أنك واقف في مرحلة واحدة فترة طويلة في سيرك إلى الخالق العظيم، وحتى تفتح بابا تحتاج أن تذوب جسدك بدموع، لأن مرحلتك تتطلب أن تذيب كل نفسك، حتى تصل إلى ما تروم إليه؛ وهذا هو دواعي الحزن في نفسك.
أرى أن تواظب على قول: (بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) في المساء من دون عدد، ثم تصل صلاة الليل بتوجه فترة من الزمن، فتكون معلقة بقدس عرش الله تعالى.

11

مشترك سراجي

التشاؤم، وكفران النعمة-وما كثر النعم التي لا يشكر الله عليها!- وعدم القناعة بما رزقنا الله، ودائما نظرنا إلى من هم أحسن.. فهذا سبب من أسباب الحزن، فإذا عرف السبب سهل العلاج!.

12

رواج - لبنان

إن حالات القبض ليست بالضرورة أن تكون بسبب ارتكاب ذنب ما، إنما ممكن أن يكون بلاء من الله سبحانه، كي تزداد حالات المراقبة لتلك النفس، التي لا نعرف كيف نسيطر عليها، سوى بالمراقبة الدقيقة، ترافقها المجاهدة.. ومن المعلوم أن السالك نحو الله تعالى، لا يصاب بأمراض نفسية.

13

البتول - لبنان

أخي المؤمن!..
عليك بالإكثار من تلاوة القرآن؛ لأن الله تعالى وضعه بين أيدينا مفتاح الأمان الروحي، لنلجأ إليه دائما وفي كل يوم.

14

الحزن الدائم - بلد الأحزان

أجد إن كنتم من ذوي البلايا، فجالس من هم أعظم مصيبة منك؛ وإن لم تجد، فتذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام، وتجدها في كتب السيرة.. أو الجأ إلى ذكر الموت وعذاب القبر وزر المقابر.. إن راحة المؤمن في مناجاة ربه، وفي زيارة المعصومين عليهم السلام.

15

تائبه - البحرين

صدقني-أخي الكريم- أنا أيضا يعتريني هذا الشعور، عندما أكون بعيدة عن الله سبحانه وتعالى.. ولكن مجرد إن أرجع إلى جادة الحق، أعود وأستشعر حلاوة القرب منه عز وجل، وأبعد بشكل تلقائي عن جميع الهواجس والقبض الروحي والانفعال السريع، ببركة قربه عز وجل.. عليك-أخي الكريم- أن تتقرب لله أكثر وأكثر، وصدقني مجرد أن تنوي ذلك فسوف ترى مفعول القرب على حياتك بالكامل.

16

محب الكوثر - السعودية

في الحقيقة، ليست الذنوب هي السبب الرئيسي خلف الاكتئاب، أعتقد أن قلة التوعية في جانب الأخلاق هي السبب الرئيسي.. لأنه عندما تتملك أخلاقا، يعني تمتلك الصبر، وتمتلك حسن المعاملة مع الآخرين، حتى مع نفسك تحاول بقدر الإمكان أن تهذبها بالصبر.. وأكيد هناك أسباب أخرى، وهي ترك الأدعية الواردة عن أهل البيت عليهم السلام، كمكارم الأخلاق وغيرها من الأدعية.

17

naqa2 - lebanon

إن ما تعانين منه يعاني كثيرون منه.. ولكن يمكنك أن تستعيني بالذكر، ومغالبة النفس، وقراءة القرآن؛ لعل ذلك يبعد وسوسة الشيطان بمضاعفة الإيمان: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

18

احمد الموسوي - العراق

لكل إنسان أعداء من الإنس والجن، وهذه المشكلة من تخيلات الجن الشيطاني.. ولكون الشيطان يسري من الإنسان مسرى الدم في الشريان، يستوجب ذلك الاستعاذة الدائمة من شره، كون السريان للفعل المضارع، أي حاضر في كل وقت، بقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) مئة مرة يوميا.. ولدفع المشكلات ابدؤوا بالملح واختموا به، كما قال إمام العارفين علي أمير المؤمنين.

19

الورة البيضاء - العراق

إن الحزن المفاجئ هو ابتلاء من الله، لكي يجعل الانسان المؤمن إما أن يفكر في ذنوبه، أو تجعله يرتقي في التقرب إليه.

20

مشترك سراجي

قلت إنك ترى في نفسك اكتئابا بدون سبب.. اسمح لي أن أجيبك أنه لا توجد مشكلة من دون سبب!.. لكني أفضل أن اقترح عليك بعد الحلول لكي تتعرف على السبب، وذلك عندما يصفو ذهنك وتهدأ نفسك إن شاء الله، عندها ستحل هده المشكلة بنفسك دون أن تضطر إلى أحد سوى الله سبحانه وتعالى، ورسوله صلى الله عليه وآله، ومن بين الحلول:
عليك بقراءة القرآن بشكل يومي، وأنصحك أن تداوم على قراءة سورة النور.. فبعدما سمعت الأئمة عليهم السلام يوصون بقراءتها بشكل ملح فعلتها، تحسنت نفسيتي كثيرا.. وإذا استطعت أن تقرأ أكثر فافعل، لكن داوم وابدأ بسورة النور.
وأيضا كن على وضوء معظم الوقت، فإنك ستنجو من الشيطان ووساوس النفس الأمارة بالسوء.
ثم حافظ على الصلاة في مواقيتها وخاصة صلاة الفجر، فإن فيها سرا، حيث تبعث على النشاط طول اليوم.
وأنصحك بممارسة الرياضة، ابدأ بأقل شيء، المهم أن تكون في الصباح، ولو بالمشي، لأن ذلك يعطيك زخما من الأوكسجين وينشط الجسم.
وإذا كانت لك قدرة في مساعدة الناس، فافعل.. لأن هذا يخرجك من وحدتك، ويكسبك الأجر، وأنت تعلم أن الحسنات يذهبن السيئات، وأنت محتاج لدعوات الخير.
وتأكد أن جل الناس يمرون من نفس حالتك، فلا تستسلم لها.. لأن الحياة عبارة عن تحديات، ولكل منها مخرج بإذن الله.
وآخر شيء اختم به، عليك بالقرآن الكريم فتشبث به، مثل تشبت الرضيع بصدر أمه.

21

زينب - Kuwait

قد تكون الأسباب التي ذكرت هي المسببة لهذه الحالة، أو أن الحالة مجرد اختبار وابتلاء تمر به-أخي الفاضل- وإن كان كذلك فهو لطف خصصت به، فاسأل الله العون حتى تخرج منه، وأنت أكثر إيمانا وقوة في اليقين.
- إن كانت الحالة بسبب الذنوب وكسر خاطر المخلوقين، فراقب النية والعمل، ابحث عن أصول التقصير، وحاسب نفسك، وتداركه بالاستغفار من الرب، وجبر خواطر المربوبين: بالكلمة الطيبة، والاعتذار، والهدية، الزيارة، الخدمة، وحسن الخلق معهم.

- أما إن كان اختبارا وابتلاء، فالجأ إلى الله تعالى بالدعاء (( إني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني )).. واسأل الله أن يفرج عنك ويكشف همك، وينجيك كما ينجي المؤمنين.

وهذه أيضا بعض المجربات في مثل هذه الحالة:
- كن متفائلا وردد الكلمات الطيبة والأفكار الإيجابية في نفسك، فإنها تنعكس على كل ما حولك، كما يقول المصطفى صلى الله عليه وآله (تفاءلوا بالخير تجدوه)، وحارب الأفكار السلبية بمجرد أن تداخلك.

- سافر لزيارة المراقد المقدسة، ففي السفر تفرج الهموم، كما يقول مولانا الإمام أمير المؤمنين (ع).

- اتخذ لك شيئا من الذكر: كالتهليل، أو الاستغفار، أو الصلاة على النبي وآله الأطهار (ع)؛ وأنت تتأمل خلق الله من حولك.
- اعمل الخير أو اطلب شيئا من العلم.

- اتل هذه الآيات:
( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي).
(ما شاء الله لا قوة إلا بالله).
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
(وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد).
(حسبنا الله ونعم الوكيل).
(رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير).
(ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين).
واتل سورة الشرح مرة في النهار ومرة في الليل.

22

أبو فراس - المدينة

الكل مننا يعاني من هذه الأمراض النفسية.. وأنا كنت منهم، والحمد لله الفترة الأخيرة بفضل الله ورسوله وأهل البيت، بدأت تخف نسبيا، بكثرة قراءة القرآن والأدعية والاستغفار، والابتعاد عن الذنوب.. لكن أنا أوقفتني كثيراً هذه الآيات، أتمنى من الجميع أن يقرأها ويتدبر فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً{19} إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً{20} وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً{21} إِلَّا الْمُصَلِّينَ{22} الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ{23} وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ{24} لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ{25} وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ{26} وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ{27} إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ{28} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{29} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{30} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{31} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{32} وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ{33} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ{34} أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ{35} فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ{36} عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ{37} أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ{38} كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ{39} فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ{40} عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ{41} فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ{42} يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ{43} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ{44} المعارج

23

المذنب الحقير - العراق

أخي العزيز!..
إن لحالة الاكتئاب سببين:
إما أن تكون لهم من هموم الدنيا.. ويمكن تجاوز هذه الحالة بأن تضع ثقتك كاملة بالله، وبأنه يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويرزق من يشاء بغير حساب، ولا تجعل توكلك وأملك في مخلوق ضعيف عاجز مثلي ومثلك.
أو أن تكون لحالة من الوقوع في معصية والاستغراق فيها.. وهذه تستوجب الندم، ثم الاستغفار، واغتسل وصل ركعتين لله تجد من الله فرجا ومخرجا إن شاء الله.

24

المنتظرة - الكويت

عليكم بادخال السرور على القلوب، ولا سيما الوالدة وولي الله الأعظم (عج).. وإن كنت مقصرة بحقهما، إلا إني أرى ادخال السرور عليهما، هو سر السعادة والراحة.

25

بسم الله - العراق

أكيد الحزن هو بسبب الذنوب أولا، وعدم التواصل مع الناس بما يرضي الله سبحانه وتعالى.. وأعتقد أن خير علاج هو: قراءة القرآن، والصلاة على محمد وآل محمد.

26

مالك - بغداد

حقيقة أنا لا أعرف الكثير عنك، لكن لدي لك نصائح لا أبالغ إن قلت أنها من محض تجارب كثيرة خضتها شخصيا في هذه الحياة.. وقبل ذلك كله، أسالك سؤالين فقط، وإن أجبت عليها في نفسك، فإن ذلك سيسهل عليك الطريق:
السؤال الأول: هل أنا فعلا أخوض الطريق الصحيح إلى الله؟.. صدقني إن الذي يتحرك في النطاق السليم وعلى الطريق المستقيم، خلال مدرك واضح، وبقلب بالإيمان ناضح، وبتفكير راجح، فإنه بعيد كل البعد عن الوقوع في متاهات اكتئاب، أو مخاضات ظنون، أو أفكار زائغة..
لكن عليك أن تعرف أولا ما هو عليك أن تفعله، لكي تصل إلى هذه الغاية المقدسة، مثلا: ليست من الحكمة أن أقوم لصلاة الليل من دون معنويات وهمة ورغبة وإرادة.. وصدقني لو فعلت ذلك، فلن تستمر عليها إلا ليال معدودة فقط، أو ربما أنك ستتركها في نفس الليلة.. صدقني الأمر يحتاج إلى مجاهدة وأية مجاهدة ؟!.. مجاهدة شاقة مكبولة بالمصاعب محفوفة بالمتاعب.. ولا غرابة في ذلك، إنها النفس وما أدراك ما النفس!.. أو كما قال الباري جل جلاله: (إن النفس لأمارة بالسوء)..
وبالتالي كنتيجة طبيعية أن يؤدي (السوء) هذا، إلى مشكلة الاكتئاب مثلا، وقائمة عريضة من الأعراض والأمراض النفسية التي لا تنتهي..
لا اعتقد بتاتا أن للماديات علاقة بالنفس بتاتا، والدليل أنك ترى فقيرا لا يملك قوته، ومظلوم ومهضوم يعتدى عليه أينما ذهب، ولكن عندما تلتمسه وتتقرب منه، وتعيش حياته وتشاركه وجدانه، تكتشف أنه يعيش في عالم نوراني، حيث السعادة المطلقة، والاطمئنان التام.. عجبا ، ما هو السر؟.. لا بد أنك مررت في القرآن الكريم عند كلامه عن النفس، قوله: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها).

اقتراح: أنصح إخواني وأخواتي بقراءة كتاب (القلب السليم) للمرحوم (عبد الحسين دستغيب) ودراسة محتوياته بعناية.

السؤال الثاني الذي يجب أن تسأل نفسك عنه، وتبحث عن الإجابة عنه مهما كلفتك الأمور: هل أنا حقا اعرف نفسي؟.. بمعنى هل أنا مطلع بأسرار هذه النفس التي ترقد بين جنبي؟.. أم أنا أجهلها ولا أستطيع التعرف على خفاياها؟..
الذي يتعرف على نفسه حتما، لن يضحي بها، أو يتركها بلا حراسة ومن دون حام يذوذ عنها، ولن يتهاون بها، ويجعل الرياح تشق طريقها والوحوش تنهش ثناياها، بل يكون حريصا عليها ويخاف عليها من الضياع، فإن ضياعها نتيجة طبيعية لضياع الدنيا والآخرة معا، وكما قيل في الحديث الشريف: (من عرف نفسه فقد عرف ربه).

(الآن) إن أجبت على هذين السؤالين وكنت صادق مع نفسك فأنت هنا قد أعددت نفسك بالأسلحة والذخيرة ولم يبق عليك سوى القتال.
وهنا سأذكر عدد من النصائح التي تتناول مشكلتك بشكل مباشر:

1- من أهم أسباب الاكتئاب، وعدم التماسك الروحي، هو مخالطة العصاة بأي شكل من الأشكال.. وثق ثقة تامة أن تجنب أي مكان فيه معصية لله، هو في مصلحتك أولا وأخيرا.

2- حاول بجزم التعلق في المولى عز ووجل بشكل جنوني، حيث لا تجعل مجال لشيء أن يقف حائل بينك وبينه، فأي شيء تتمناه وترغبه اطلبه منه بكل ذلة وخضوع وابتذال.

3- دقق جيدا في كل ما يدخل في فيك من طعام و شراب؛ فإن له الأثر الكبير في مزاج الإنسان ونفسيته.

4- إذا كانت عندك زوجة، حاول التواصل معها بكل ود ومحبة، وحاول أن تشعع نور وضياء التعاون والاندماج بينك وبينها.. أيضا لا تنس أن تبحث عن صديق مؤمن ذو أخلاق وعطف، وتتخذه كأخ لك في الله، فإن ذلك له التأثر الكبير في النفس.

5- نظم برنامجك اليومي بكل دقة ومصداقية، ولا تجعل للفراغ مكانا في برنامجك.

6- لا تنس أن تضع لك برنامج للياقة البدنية، وذلك من مشي وتمارين واسترخاء وغيرها، وعليك أن تلتزم به جيدا.

27

أم محمد رضا - السعودية

أتصور إنه هذه الحالة تحصل نتيجة لضعف العلاقة بين العبد وربه.. فكلما كانت علاقته بربه أقوى، كان أقرب إليه، ومن كان قريب من الله تحصل له الطمأنينة. إضافة إلى أنه بفعل الذنوب وأذية الآخرين، له الدور في هذا الحزن بالذات، لمن يحاسب نفسه أولا بأول.

28

ام زهراء - العراق

أخي العزيز!..
كنت أعاني من نفس المشكلة، ولكن بفضل الله تحسنت أوضاعي، فكلما تضيق نفسي أتوضأ وأقرأ بعض السور القرآنية، وأصلي ركعتين هدية لمولاتي أم البنين (ع)، وأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد، فتطمئن نفسي بفضل الله عزوجل: (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

29

خادم خدام الحجة عج

كل سبب له مسبب، لعل السبب هو مفتاح للذكر والتقرب من الخالق جل وعلا، لأن من المؤكد وجود ارتياح تام بعد الدعاء وقراءة القرآن، لا سيما دعا يستشير قبل الغروب، وسورة الملك والدعاء المعروف: (اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين، وصل على محمد في الآخرين الخ...)
وضع برنامج للذكر في الليل والنهار، هو مفتاح العلاج.
إن كان هذا الذي نسميه اكتئاب هو سبب للوصول إلى الملكوت الأعلى ورضا الخالق, فمن المؤكد هو رحمة إلهية، فلتفرح أخي العزيز وتشكر الله على هذه النعمة، لأن الإقبال في الدار الفانية، يجعل أنفسنا تتحكم بنا، وتأخذنا إلى السخط الهي.

30

لبيبه - الكويت

أريد أن اعرف هل حصل لك أزمة مرضية-لا سمح الله- مثل الجلطة وغيرها؟.. أو هل يوجد لك ذنوبا قوية؟.. لأنه إذا حدث لك أزمة مرضية، فهذا أمر طبيعي، وما عليك إلا زيارة دكتور نفسي، حتى يصف لك دواء يرفع الاكتئاب.

31

فراشة روحي - الكويت

يا من تعاني من هذا الاكتئاب، تأكد بأنك لست الوحيد في هذا العالم من يعاني ذلك الأمر، فمشكلة الاكتئاب هو أحد الابتلاءات التي تؤكد لنا بأن هذه الدنيا هي سجن المؤمن، ولا راحة مطلقة فيها إلا لحين ظهور إمامنا المنتظر-عجل الله تعالى فرجه الشريف- ولحين بلوغنا الآخرة لملاقاة الخالق الحبيب وهو راض عنا، فهذه الدنيا في زوال مهما طالت.
فاعلم أن هذا الاكتئاب لربما ما هو إلا اختبار من الخالق عز وجل، لرؤية مدى صبرك وقدرتك على التحمل، فإن مع العسر يسرى، كما قال رب العزة والجلالة.. وكلما كنت صابرا، رزقك بإذنه الكريم من جميل النعم ما لا يخطر على بالك.. فصبّر نفسك، بمناجاة رب الخلائق والكون، اللطيف بعباده سبحانه، وذكر الحبيب المصطفى وأهل بيته الكرام (ع)، والدعاء والرجاء.

وجرب ولو لمرة بأن تقرأ سورة التوحيد بقلب خاشع ويقين مؤمن بقدرة الله سبحانه، وافتح القرآن وأنت مغمض العينين وافتحهما وأنت تسمّي بالرحمن، فستجد ما يفرح قلبك إن شاء الله، ويرشدك لما يفرج همك بعون الله الكريم وبإذنه سبحانه.. فتأكد بأنك لن تخسر من الوقت شيئا، وأنت تقرأ كلام الخالق الحبيب، الذي لا يوجد في هذا الكون الواسع ما هو أجمل منه.

32

خادمة ابا الفضل - لبنان

إن النفس الإنسانية هي كالوعاء، تجتمع فيها كل تفاصيل الحياة اليومية، لذلك فهي تختزن همومنا وأحزاننا مخاوفنا وأمنيتنا، والأهم أيضا تختزن ذنوبنا شعورنا بالذنب وأي شيء نحجبه عن أي إنسان آخر..
وأكثر من يعانون من الاكتئاب، هم الأشخاص الكتومين الذين لا يحبون أن يعبروا عما يختلج في الوجدان إلى الغير، فتختزن هذه الأمور إلى أن يطفح الكيل، وهنا الاكتئاب.

والحل هو سهل وبسيط هو التوجه إلى الله، فيجب أن نعلم جميعا أن الله معنا يحمينا ويرافقنا ويسمع شكوانا.. فعند التعرض لمثل هذه الحالة التي تمر مع أي إنسان منا، فلنتوجه إلى الله ونتحدث معه، وندعوه ونشكو إليه ونخبره عن أحوالنا، ونعترف له بذنوبنا ونطلب العفو ونتذلل له، فهو الرب الرحيم السميع، فلنشكو إليه كما نشكو لبعضنا..
وليكن ذلك ونحن في مكان لوحدنا في جلسة خلوة فقط مع الله، وبعد ذلك فلندعو أو نقرأ القرآن أو أي شيء ورد فيه توجه إلى الله، فالأدعية كثيرة المروية عن أهل البيت، ولكن في النهاية الفحوى واحد هو التقرب والخضوع لله عز وجل.

33

علي العراقي - عراق علي والحسين

أنا أعاني من نفس المشكلة، والحمد لله وجدت العلاج والشفاء في تعليقاتكم الكريمة.

34

حامد - العراق

لحقيقة أن الحزن حالة طبيعية للمؤمن، لأن المؤمن غريب في هذه الدنيا كما هو معروف، ولأن الدنيا مملوءة بالظلم، فأينما تذهب تجد أن هناك مؤمنون يظلمون، ويعذبون على مر الزمان، والشاهد ما نراه ونسمعه في عالمنا الحاضر.
وطبيعي أن المؤمن يحس بأخيه المؤمن ويعيش معاناته، لأن المؤمن أخو المؤمن، كما قال نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله.
وقد يكون الحزن والاكتئاب، منشأه عدم حصول الإنسان على ملذاته وأحلامه الدنيوية، لعدم قدرته على تحقيق كل ذلك، والعمر يمضي مسرعا، ولعدم توفيق الله له في هذه الحالة، يعيش أيضا حالة من القلق والحزن والاكتئاب.
لذا ينبغي للإنسان أن يراجع نفسه، ليعرف منشأ ذلك الحزن والاكتئاب.. فإن كان السبب الحالة الأولى، فذلك ممدوح.. وأما إن كان السبب هو الحالة الثانية، فعليه المعالجة والإنابة إلى ربه والتوبة إليه.

35

هناء - الكويت

مع الأسف، أشعر بمثل هذه الحالة.. ولكن عزيزتي اعلمي أن هذه الحالة وسوسة إبليس، وليس له سلطان على أحد من الخلق إلا الوسوسة فقط لا غير.. واعلمي أن مع العسر يسر، واعلمي أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وتأكدي إنا خلقنا لدار الآخرة، لا إلى الدنيا.. فلا تبتئسي، وانظري وعددي نعم الله عليك وعلى خلقه، وسوف ترتاحين نفسيا، ولا تنسي التأمل بآيات الله، فإنها شفاء لما في الصدور.

36

علي - مغترب

يجب على العبد أن يكون على قناعة، بأن الله سبحانه وتعالى يبسط الأمور لمصلحة العبد.. أما حالة الاكتئاب المفاجئ وحالات أخرى، فإنها طبيعية، لأن الدنيا سجن المؤمن، والصبر هو رأس الإيمان.. فعلى الإنسان أن يحمد الله على كل شيء، لأنه سبحانه أعلم بالشخص من نفسه، ولأنه أعلم بعواقب الأمور, فما يجري على عبد هو لمصلحةٍ هو قد لا يراها.. ومن هنا جاء معنى الإسلام، الذي يعني التسليم الكامل للمولى, كما استشهد الإمام الحسين (ع)، وأوكل ربه بالرسالة أولاً، وبالأحبة والأعراض ثانياً.

37

كاظم - امريكا

الاكتئاب حاله تنتاب الإنسان، سواء المؤمن أو الكافر.. ولكن بالنسبة للإنسان المؤمن، فهي نتيجة ممارسات واعتقادات على ضوءها يكون مدى حجم الاكتئاب.. فعلى مستوى الممارسة فهي إذا كانت لغير رضا الله، فستكون النتيجة حتمية هي الكآبة.. وأما إذا كانت اعتقادا، فهناك اعتقاد حقيقي، وهناك اعتقاد مزيف.. فأما الحقيقي، فيستوجب الحزن.. وإما المزيف، فلا داعي للاهتمام به.
وأما كآبة الكافر، فلتمسكه بكل الدنيا، وحسرته على كل شيء فيها، وهذا ما لمسته من خلال تجربة شخصية، بحكم أننا نعيش في الغرب منذ زمن.

38

الحزن الملازم - بلد الأحزان

أغبطك يا أخي على حزنك المفاجئ!.. ثمة أناس لا معنى للفرحة في حياتهم ما إن تأتيهم بشارة، إلا وأعقبتها حسرة طويلة، وحزنهم الرفيق الدائم.. إلا إن تعاملهم يختلف من شخص لآخر، تبعا لعمق إيمانه وانغماسه في لذة مناجاته، حتى يجد قول الحسين يشفي غليله، حيث يقول: اللهم إن كان هذا ما يرضيك فخذ حتى ترضى.. فيشعر بالسعادة ولكنه مبتلى بالمصائب والأحزان..
أقول يعتريك الحزن فجأة، وكأنك مرتاح الخاطر!.. كيف وورائك يوم ثقيل وحساب لا تدري أين وصلت بك راحلتك، لعلك بلغت الغاية لا النهاية!.. إنها رحمة من رب كريم أن يجعل شيئا من الحزن يعتريك، عسى ولعل يجعلك تلتفت إلى ما قصرت أو أذنبت أو ظلمت، وينبهك إن القبر سيكون بيتك، والديدان زوارك، والتراب فراشك، والظلمة سراجك..
هل تصورت حالك وسؤال منكر ونكير لك!..
هل فكرت أن تلبس كفنك وتحتفر لك قبرا تنام فيه لتتأمل!..
هل قصدت مقابر محبيك وزرتهم لما اعترتك تلك الحالة !..
ما بالك هل تريد أن تكون مرتاح الخاطر، ليلك ونهارك، وكأن الموت كتب على غيرك!..
وهل لنا يوم نفرح فيه وصاحب الأمر محزون على شيعته، وما يصنع بهم، وهو أعلم الخلق بما جرى على آبائه الطاهرين، ويسمع ما يقال من زيف من عدوهم بحقهم، بل ما يقال من باطل من القول بحقهم حتى من شيعتهم!..
كيف يبرد خاطري ولا أحزن، وإمامي غائب، وأعيش التيه في كل حياتي؟!..
كيف يغيب حبيبي وقرة عيني ونجاتي عن ناظري، ولا أحزن، بل أي راحة بال أجدها دونه؟!.

39

مؤيد - الاحساء

أعتقد ومن خلال وجهة نظري القاصرة أنها أمر اعتيادي يمر بها الإنسان بين فترة وأخرى، فالدنيا دار بلاء ومحن وابتلاء.. وهناك أمور كثيرة تساعد الإنسان على ترك عزلته وبسط النفس وإدخال السرور إليها، منها:
الإكثار من قراءة القرآن، والانشغال بصلاة الليل وجعفر الطيار، وقراءة الأدعية والأحراز المروية عن المعصومين عليهم السلام، والصدقة وكثرة الصلاة على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.. فكل هذه الأمور تجعل الإنسان ينشغل عن أمر دنياه من أجل إعمار آخرته، فتزول همومه وغمومه، وينجلي كربه ويبسط له في رزقه.

40

فلان - العراق

أخي، اطلعت على ما تفضل به إخوتي، وتعجبت لأنهم لم يذكروا دعاء (يا من تحل به عقد المكاره)، المسمى دعاء الأمن الموجود في المفاتيح.
فانا شخصيا عندما تمر بيه هذه الحالة، وسببها على ما أعتقد فضول القول والسمع والنظر، فتسبب حالة من الخمول والتقصير في برنامجي العبادي، فيحصل لذلك القبض الروحي، فأتوجه إلى الله بهذا الدعاء، فأبكي واستجدي الشفاء راجيا الانتباه إلى فقرات الدعاء.

41

ام منتظر - النجف

كلنا نمر بحالات ضيق وحزن، ولربما الآن أمر بأشدها.. المؤمن بطبيعة الحال رقيق القلب ذو رأفة ورحمة، وما يحصل لنا كبير على الأقل بنظرنا القاصر.. ولكن أيها المشتكي جربت أنواع الآلام والأحزان، ولم أجد أمر من الشعور من أنك تعصي ولي نعمتك، فلا هم كهم الذنب، ولا ذلة كانكسار النفس حين شعورها أنها بعيدة عن خالقها..
لعلي أحزن واكتئب كثيرا عن الدنيا، لكوني ممن ابتلاهم الحنان المنان.. ولكن أشد بلاء أنك تكون بعيدا عن خالقك، وهو الأمل حيث لا أمل، وهو الرجاء حيث لا رجاء بغيره..
إياك وجعل حالة الاكتئاب تتغلب عليك!.. فقط فكر وتأمل أن هناك أناس يتعذبون أيما عذاب، ويمحصون أيما تمحيص، ولكن ثابتين-إن شاء الله- ببركة تمسكهم برب العباد الحكيم العليم.
واليك أخيرا همسة دائما أهمس بها لنفسي: لو كانت الدنيا لها قيمة -أكبر من كونها قنطرة- لوهبت لأنبياء الله وأولياءه الصالحين.

42

ام علي - العراق

إن الحالة التي تمر بها ليست حالة فردية، وإنما هي إحساس عام، يحس به كل من فعل عملا، أو نطق بقول، أو تقصير في أداء واجب، إنه صوت الضمير الحي الذي لا يسكت إلا بموت الإنسان.. فلا تبتئس لهذا الإحساس، بل اعمل على تصحيح ما فعلت، وسترى أن ذاك الحزن وما تسميه بالاكتئاب قد زال تدريجيا.

43

سمر - الأحساء

قراءة القرآن هي الدواء الشافي والعلاج الناجح، من جميع الهموم والبلايا والكروب كما في الرواية: (إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد، فاجلو صدأها بقراءة القرآن).
ومما لاشك فيه أن الاتصال بالله، مما يشرح الصدر، ويطمئن القلب، ويريح النفس.. فليكن ربيع قلبك القرآن، لتصل نفحاته الروحية إلى روحك.

44

حسين السلطاني - العراق

ننصح بالإكثار من قول لا إله إلا الله، والصلاة على محمد وآل محمد، وتناول لحم الدراج والقرع، كما ورد في الروايات.

45

ضيا ء جميل ايوب - دانمارك

زيارة أمين الله لمولى التقين وأمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب (ع)، أرى أنها نافعة لإزالة الهموم والأحزان، وإشاعة الطمأنينة عند الإنسان المؤمن، لمن تأمل في معانيها، خصوصا هذه الفقرات:
(جاهدت في الله حق جهاده، وعملت بكتابه، واتبعت سنن نبيه، حتى دعاك الله إلى جواره، فقبضك إليه باختياره)
وفي نهاية الزيارة دعاء جيد:
(اللهم اجعل نفسي مطمئنة بقدرك راضية بقضائك مولعة بذكرك ودعائك محبة لصفوة أوليائك محبوبة في أرضك وسمائك صابرة على نزول بلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك ذاكرة لسوابغ آلائك...)
خصوصا إذا سمعتها من موقع صوت الشيعة للمقرئ الشيخ مهدي صدقي.

46

شعاع الزينبي - القطيف

ربما هناك أسرار كامنة في الأعماق، وربما بعض الضغوطات البسيطة تتجمع إلى فترة معينة، ثم تظهر فجأة بدون سابق إنذار..
ولكن لا تستسلمي لهذه الحالة، حاولي من الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد، وقراءة سورة الانشراح، ومحاولة النظر في خبايا النفس.

47

ندى - الدنمارك


كلنا معرضون للكآبة وبخصوص نحن في بلد ستة أشهر جوه شديد البرودة،.. وأنا عن تجربة شخصية أصوم نهارا، مع ممارسة هوايتي من الأعمال اليدوية، والصلاة قضاء مساء، لأنها رياضة روحية وبدنية.. باشرت بهذا الجدول منذ سنوات، وفي نهاية كل شتاء أكون قد قضيت صلاة وصوم، وحافظت على صحتي من السمنة وأضرارها.. والصوم شتاء قرأته في أحاديث أهل البيت.
ويوجد في ضياء الصالحين ص517 دعاء للهم والغم والحزن وأشياء كثيرة وهو: أعددت لكل هول لا إله إلا الله، ولكل هم وغم ما شاء الله، ولكل نعمة الحمد لله، ولكل رخاء الشكر لله، ولكل أعجوبة سبحان الله، ولكل ذنب أستغفر الله، ولكل مصيبة إنا لله وإانا إليه راجعون، ولكل ضيق حسبي الله، ولكل قضاء وقدر توكلت على الله، ولكل عدو اعتصمت بالله، ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تقرأ عشر مرات في اليوم.

48

ابو مصطفى - العراق

أخي العزيز!..
إن هذا الاكتئاب سببه الشيطان، فإن للشيطان مكائد شتى، ولا نعرف مكائده إلا أصحاب العلم والمعرفة.
وأوصيك أخي العزيز أن تراجع كتاب جامع السعادات وكتب الأخلاق، وأن تطبق ما تقرأه.

49

حزين - العراق

ابك حتى تسيل دموعك، لتغسل روحك، وتزيل همومك.. وتذكر أن يكون بكاءك خشية ورهبة وخشوع لله تعالى.

50

ريحانه - [email protected]

أخي المحترم!..
ربما لديك مشكله تعجز عن حلها، وتفكر بها كثيرا، وهو الغالب لأكثر أمور الضيق، أن يكون فكرك مشغولا فيما تعجز عن حله.. والحل برأيي: ضع حملك على الخالق، وبث همك وشكواك له، وسترى بأذن الله راحة في صدرك.. وأكثر من قراءة سورة الانشراح، ولا تنس ذكر الله.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج