مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أكون في زمرة الممهدين!..
نص المشكلة:

نرى الأحداث العالمية متسارعة إلى حد كبير، وكأن هناك شيئا في الأفق من الحوادث التي قد تغير وجه الأرض، فلا أدري هل هي إرهاصات الفرج، أو بدايات عصر الظهور.. ولكن الذي يهمني الآن أن أعرف ما هو دوري في هذا العصر؟!.. وكيف يمكن أن أعد في زمرة الممهدين لسلطان صاحب الأمر والزمان (ع)؟!.. وكيف لي أن ادخل السرور على قلب الإمام المهدي (ع)، والذي فيه من الآلام ما فيه؟!.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

حيدر - العراق

أهم شيء هو الثبات على الطريق الذي رسمه لنا أهل البيت عليهم السلام، وذالك بالتسلح بثلاث منظومات رئيسية:
1. المنظومة الفقهية.
2. المنظومة العقائدية.
3. المنظومة الأخلاقية
وبذالك يكون المؤمن في حصانة من التيارات الباطلة، ويزداد ثبات في الانتظار.

والأمر الثاني: هو قضاء حوائج المؤمنين، فإنها قضاء لحوائج الإمام، كما في دعاء الندبة: اللهم اجعلني من المسارعين إلى قضاء حوائجه.

والأمر الأخر: تعلم علوم أهل البيت وتعليمها للآخرين، حتى نكون من الذين أحيا أمرهم، وتشملنا الدعوة بالرحمة.

والأمر الأخر: تهيئة الذرية الصالحة لتكون من أنصار الإمام، وذالك بالتربية الدينية الصحيحة.

فهذه بعض الأمور التي أحسها تكليفي الشرعي، بالعمل بها، لأكون من المنتظرين للإمام (عج).

2

علاء - العراق

لعل أفضل ما يمكن قوله في هذا المقام: هو أن نعيش حالة الارتباط الحقيقي بالإمام، ومن خلال معرفة كونه موجود، وعلى علم كامل بكل ما يجري على كافة المستويات.. فعطشنا للإمام بأنه هو المنقذ الذي ننتظره، وهو الحل لكل المعضلات والمشاكل. فأولا: ينبغي أن يظهر الإمام في نفوسنا، في قلوبنا نستشعره حيا، يحرك كل سلوكياتنا.

3

سيد ثامر - العراق

إن دور كل من يعتقد بإمامة ووجود الإمام- عجل الله فرجه- ومن لديه يقين بأن أعمال الخلائق تعرض عليه- سلام الله عليه-:
أولا التمهيد لظهوره-عليه السلام- وذلك بأن يعرف المرء قيمة نفسه والمسؤولية الملقاة على عاتقه، ولا يبخس حقه ولا يستهين بدوره بالمجتمع، وإن كان يراه ضئيلا.. وليبدأ بنفسه وعائلته والمحيط الأقرب فالأقرب، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

وعلى المرء أن يحصن نفسه عقائديا، كي لا ينزلق بالمنزلقات ولا تتلابس عليه الأمور، وخير حصن هم الأئمة- صلوات الله عليهم أجمعين- فهم سبل النجاة، وهم الصراط المستقيم.

وكذلك على المعتقد أن يعلم بأن الإمام يراه، وهو معنا في كل صغيرة وكبيرة، ويحزن لحزننا، ويفرح إن رآنا قريبين من الله تعالى، وإنه هو القائد الفعلي سلام الله عليه.

4

ابو عبدالله - العراق البصره

علينا بالإكثار من الدعاء للإمام بالفرج، والبراءة من المجرمين، وتطهير أجسامنا من أنواع الحرام، والأمر المعروف والنهى عن المنكر.

5

مشترك سراجي

من الأولويات: البراءة من الظالمين، وممن أخذوا مكانه (ع).. فمن تولى غيره من مدعي الإنابة وغيره، قد يفوته اللحاق وإن كان طاهرا السريرة.

6

موالية

أعتقد أن على المؤمن أن لا ينتظر مجيء الإمام، كي يكون من أنصاره!.. فباستطاعة الإنسان أن ينصر الإمام-عليه السلام- وهو في غيبته.. حاسب نفسك: ماذا قدمت أنا لنفسي؟.. ماذا قدمت لعائلتي، ولجيراني، ولمجتمعي، وللناس من حولي؟.. هل تتجلى نصرة الإمام المهدي-عليه السلام- في حياتي؟.. هل أجسد العدل والمساواة والإنسانية والأخلاق؟.. هل أمثل الإسلام تمثيلا صحيحا؟..
كلها أمور دقيقة، بإمكانها أن تغير وجه الإنسانية, ويسهل التلفظ بها، ولكن العمل بها جهاد حقيقي!.

7

بومهدي - الاحساء

أخي العزيز !..
لكي نغير الأوضاع من أنفسنا، يجب علينا أن نعرف الإمام-عليه السلام- حق المعرفة.. وأيضا أن نصلح سريرتنا من الذنوب سواء كانت في السر أو العلن، ونبادر بالاستغفار.
وعلينا بمحاسبة النفس كل ليلة قبل النوم، فمع الاستمرار في المحاسبة سوف تقلل من أخطائك، وتكثر من أعمالك الصالحة تلقائيا؛ لأن الذنوب باتت تتلاشى لأنها التي تمنع الإنسان من القيام بالأعمال الطيبة، وبعد ذلك تزداد في الإيمان، وإن شاء الله تفرح قلب صاحب الأمر عجل الله فرجه.

8

ام ذوالفقار - استراليا

نكون على استعداد عند سماع النداء، وأن نسأل الله أن لا يزغ قلوبنا بعد إذ هدانا إن شاء الله تعالى، وأن نكون مثل أصحاب الحسين يوم الطف إن شاء الله تعالى.

9

مصطفى - استراليا

إن من أفضل الأعمال المقربة لصاحب العصر، هو تهذيب النفس، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وإن كان السبب يعنينا.
والدعاء والتفكر به، حيث أنه وارد عنهم عليهم الصلاة والسلام، مثلا ما ورد في دعاء الندبة:
بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ (يَنْزِحُ) عَنّا، بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِن وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فحنّا.
ولا ننس أهمية دعاء العهد صباحا، فإنه ذو فائدة عظيمة لهذا الأمر، بعد المثابرة عليه لفترته المحددة.. ولا ننس أهم الأشياء، وهي تقوى القلوب والعمل عليه.

10

الفجر الصادق - الدمام

إن من أهم الأشياء في خلق التهيئة والارتباط بصاحب العصر والزمان -عليه السلام، وعجل الله فرجه وسهل الله مخرجه- هو التوجه إلى الله عز وجل، والتوجه إلى حجته في أرضه وسمائه:
فليت الذي بيني وبينك عامر --- وبيني وبين العالمين خراب

11

امةالله - الكاظمية

بعد التسليم والتصديق الكامل به-عجل الله فرجه الشريف- علينا الوفاء والنصيحة للآخرين؛ لنكون من الممهدين له حقا بعون الله تعالى.

12

مشترك سراجي

أنا أعتقد أن الاختيار الأمثل هو الصبر والثبات، إن كان قبل أو بعد ظهوره (عج).

13

أم علي - الكويت

مع تغير الأوضاع بسرعة، أرى أن من واجبنا معرفة ما يريد الإمام منا، ويجب علينا معرفة هدف الإمام من قيامه، وما هي الدولة التي ينوي إنشاءه، وما هي صورتها وأهدافها.
والبداية في تغيير أنفسنا، ليس فقط في عمل الواجبات وترك المحرمات مع أهميته، بل التمسك بولاية أئمتنا وتقويتها.
ولا ننتظر هذه العلامة وتلك العلامة، فالأحداث متسارعة، ومفتاح الأمور ولايتنا بكل أبعاد الولاية، إذا عرف هذا الهدف تلقائيا، تسقط الدنيا من عيوننا.

14

ام حيدر - دانمارك

يجب علينا أن نجاهد أنفسنا؛ حتى تأتي آمنة يوم الفزع الأكبر، وهذا الجهاد هو كفيل أن يجعلنا من الناصرين والمجاهدين مع الإمام إن شاء الله.

15

عبد علي - النجف

إن أعمالنا تعرض على إمامنا الحجة-عليه السلام- كل اثنين وجمعة.. فإذا كنا نتقدم بأعمالنا كل يوم عن سابقه، فهذا يدخل الفرح والسرور إلى قلب إمامنا.. وإذا كنا نتراجع بأعمالنا، فهذا يحزن قلب إمامنا صاحب الزمان (ع), وأفضل الأعمال انتظار الفرج.

16

أم محمد - الكويت

تعرضت لأنواع من البلاء، قربتني كثيرا من آل البيت، وبدأت أعتبر هذه البلايا نعم، وبدأت بالمواظبة على زيارة الحجة بن الحسن (ع) كل جمعة في حلي وترحالي، وأثر في بيت الشعر:
نزيلك حيث ما اتجهت ركابي*** وضيفك حيث ما كنت من البلاد
ففي كل جمعة، أجدد العهد بصاحب الزمان (ع)، وأستشعر وجوده.
وبدأت أعلم أولادي الارتباط بصاحب الزمان، وأن لا يألوا جهدا، ليكونوا من جنوده في كل موقف ومناسبة، لأنني أشعر بأننا في زمن الظهور.

17

عماد - العراق

المهد هو الذي يكون على درجة عالية من الثقافة الإسلامية، ودرجة الإخلاص العالية، ويكون من الذين يحملون هم الأمة من الظلم، حتى يكون أداة في يد إمامه، ويصبح على درجة عالية من التضحية.

18

صراحة - القطيف

ينبغي أن يسعى الإنسان في إصلاح نفسه: بترك المعاصي الصغيرة منها والكبيرة، والعمل بالطاعات التي تقرب إلى الله-سبحانه وتعالى- سواء كانت بالعبادة، أو الأعمال الطيبة.
إننا نعيش في أجواء ملؤها الظلم والفتن والفساد, وممنوعين حتى من قول كلمة الحق في وجه الظالمين.. لكنهم لا يعلمون أننا نملك أقوى سلاح للمؤمن، وهو الدعاء والتضرع إلى الله- عزوجل- مبتدئة بحق الصلاة على محمد وآل محمد.

19

مهديار - دوحة العشاق

يفترض منا أن نكون أكثر وعيا، فنحن منذ نعومة أظفارنا ونحن نعلم من أمهاتنا أن هذا هو زمن الغيبة أو عصر الظهور، وكانت أعمالنا على هذا الأساس.
يمكن ما نحتاجه اليوم هو: أن نعيد النظر في أعمالنا، ونتوقف مع أنفسنا طويلا، ونعمل من الصالحات كالتي كنا نعملها، ونستغفر الله عن ذنوبنا، ونتوب عن سيئاتنا توبة نصوح.

20

أم حسين - السعودية

من الطبيعي أن تكون مشاغل الحياة كثيرة، وملهياتها أكثر، ولكن هل يبخل الإنسان على إمامه وعلى نفسه، بساعة يخصصها من يومه، يدعو له فيها بتعجيل الفرج؟!.

21

أبو أحمد - البحرين

لكي تكون أنت ونحن في زمرة الممهدين الصادقين المخلصين، عليك وعلى كل مخلص محب لولي عصره أن يكون من المنتظرين. ومعنى الانتظار الحقيقي هو توقع ظهوره- سلام الله عليه- قي أي لحظة من اللحظات. وبناء على ذلك علينا الالتزام الدائم بالتالي:
1- الارتباط بالله-سبحانه وتعالى- في كل لحظة من لحظات وجودنا، بدقات قلوبنا وأنفاسنا.
2- الارتباط بولي عصرنا الإمام الحجة-سلام الله عليه- ارتباطا دائما لا يفك عنه أبدا، لأنه الإمام المفروض والقائد الفعلي لنا من قبل رب العالمين.
3- تطبيق شريعة السماء، بناء على التقليد الفعلي للمراجع الكرام.
4- الترابط القوي بيننا، والتعاون على تحقيق الخير.
5- الشعور والإحساس بالظلامة التي تقع علينا ونصرة بعضنا البعض.
وعلى أي حال، فإن الإرادة الإلهية القوية التي يجب أن تنبع من قلوبنا وأنفسنا، وتطهير قلوبنا من الدنس والحقد والبغضاء، لهو أيضا من الطرق الموصلة لعملية التمهيد الصادق.

22

ام زهراء / العراق السماوة

عش مع أهل البيت (ع) بكل سلوكياتهم وتصرفاتهم وأفراحهم وأحزانهم، ولا تجعل للشيطان إليك سبيلا.. فبغض النظر عن المحرمات، ورد الغيبة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فسوف تفرح قلب مولانا صاحب الزمان.

23

مشترك سراجي

إرضاء الناس غاية لا تدرك، إلا صاحب الأمر والزمان عليه السلام، فإن إرضائه والتقرب إليه سهل ويسير، بالمحافظة على الصلاة أول الوقت، والابتعاد عن كل ما حرمه الله تعالى.

24

Z.S - Iraq

لكل إنسان دوره الخاص الذي يؤديه في هذه الحياة، ويختلف حسب الموقع الذي يشغله الفرد في هذه الدنيا الفانية، فعلى كل إنسان من خلال موقعه أيا كان أن يفعل كل ما بوسعه، لنصرة الحق والمظلومين.. وأن يعيش دائما حالة المراقبة والمحاسبة للنفس، فبمقدار التزام الفرد بالدين والأخلاق، يكون قربه من إمام العصر والزمان(عج).. ولنكثر من قراءة دعاء الفرج وزيارة آل ياسين.

25

مشترك سراجي

ما يجب علينا عمله في هذا الزمن، هو الدعاء الممهد للظهور والالتجاء لله تعالى، فقد دقت ساعة الفرج، وحان الأوان ليتطهر المتطهرون، وترتفع الأرواح المخلصة لله تعالى، في ثوب النصرة المهدوية بالقول والعمل.
والإمام الحجة موجود الآن ويرى ويشهد، فكن له داعيا، ولسبيله مخلصا، ولنهجه راعيا، واحفظ دين الصادق والباقر، دين الجد الأكبر رسول الله محمد صلى الله عليه وآله.
حقا إنها ساعة النور، وعلينا أن نرى العالم بصورة مختلفة بصورة، خلاصها من الظلم للعدل القريب القريب.

26

ابو زهراء - كندا

(اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن..) هذا الدعاء كم نحن قريبون منه، فهل يصدر من اللسان أم العقل أم من القلب؟!.. عندما نعرف كم نحن قريبون من الدعاء، نعرف قربنا من الإمام (ع)!.. ومرة أخرى، لنسأل أنفسنا: هل نحن ننتظر الصلاة أم الصلاة تنتظرنا؟!.

27

حُـسينية الولاء - سـعودية - الـقـطـيف

ما هو دوري في هذا العصر؟!..
الدعاء لتعجيل الفرج مولاي وسيدي صاحب العصر والزمان (عج)، والتفكير فيه، وزيارته كل حين، وفعل الأعمال الصالحة الموجودة في مفاتيح الجنان: من نوافل وتسبيح، والاستغفار لله عز وجل، وصلاة استغاثة الزهـراء (ع)..

كيف يمكن أن أعد في زمرة الممهدين لسلطان صاحب الأمر والزمان (ع)؟
بالتأكيد يتوجب عليك بالدعاء له دائماً، وتفعل المستحيل من أجله، وأن تقسم عليه بأحب الأشياء لديه، وتقرأ المناجاة الخمسة عشرة في كل وقت للإمام السجاد والمناجاة المنظومة للإمام أمير المؤمنين علي علية السلام، تتصدق على الفقراء، تبحث عنهم في بلادك، لا تنس صلاة الليل كاملة، والبكاء فيها على الإمام الحسين عليه السلام بالنية.

28

العيساوي - العراق

لابد من الالتزام بالواجبات، والاهتمام بأمور المسلمين، وخصوصا المظلومين، كما هو حال أخوتنا في البحرين ولو بأن ندعو لهم بالفرج.

29

Khaz - السعودية القطيف

يجب على المؤمن الدعاء والصبر وإنتظار الفرج، والإمام المهدي-عليه السلام- هو الذي ينتظر أمة مستعدة لظهوره.

30

يا زهرااء - العراق

في مثل هذه الأيام العصيبة، ما أحلى أن نتعلق بمولانا إمام العصر، بأن نزوره يوميا بالزيارات المأثورة!.. فإنه أملنا في هذه الحياة الدنيا الدنية، التي قد رفعت مظلومية الشعوب العربية في جميع أنحاء العالم، إلا مظلومية أهالينا في البحرين الحبيب، والسبب لأن أكثرهم من المنتظِرين لهذا الإمام الحبيب.

31

تبحث عن نور - بلاد الله

إن الإمام لا يريد من المستحيل، بل يريد منا ما ينسجم مع فطرتنا التوحيدية، والمحافظة عليها نقية، حتى نجتاز دار الدنيا، وهي سجن المؤمن وجنة الكفر، فهل نطلب راحة في سجن؟!.. بل لابد من العناء وتربيه الروحية الحقيقية، المنسجمة مع عوالم الوجود، والتي تبحث عن طريق السالكين.. وعندها ننال النفحات الإلهية عن طريق اليد المهدوية، ويا له من شرف!..
فبمجرد الالتزام بالقرآن والعترة الطاهرة محمد وآله (ص)، يكون ذلك بإذن الله هو السرور الحقيقي لصاحب العصر وزمان، أروحنا له الفداء.

32

مشترك سراجي

من اللازم على الإنسان أن يتمسك بالصبر وانتظار الفرج، وأن يستعد لهذا اللقاء بروح طاهرة ونظيفة، ونتمنى الفرج القريب.

33

العبد

علينا بإصلاح النفس بشكل عملي.

34

عاشق الطف - القطيف

يمكن للإنسان أن يكون من أنصار الإمام المهدي- روحي فداه- بالتزام بالصبر وانتظار الفرج، والتعلق به عليه السلام، وأن تسمو النفس عن كل ما يبعدك عن مرافقته، وأن تطهرها وتغذيها بمرضاة الله عز اسمه المبارك، والدعاء له بالفرج والنصرة.

35

مشترك سراجي

قال أبو عبدالله عليه السلام : ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ، ولا إمام هدى ولا ينجو منهاإلا من دعا بدعاء الغريق ، قلت : كيف دعاء الغريق ؟ قال : يقول :
« يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك »

قال أبو عبدالله عليه السلام في خبر طويل ( ........ يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء
" اللهم عرفني نفسك، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني .... )

الكافي ج1 ص396

36

فاضل سلمان - القطيف

(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) وظيفتنا هي الإعداد والتهيئة بالاستعداد الروحي والجسدي.. فروحيا: فبتلقين النفس أن هناك أملا للمستضعفين لا محال، وسيخرج مهما طال الزمن.
أما جسديا: فبالالتزام والتدين، والمشاركة في هم المسلمين.

37

علي (أبو حسن) - الولايات المتحدة الأمريكية

من ما لا شك فيه أن الأحداث التي نشهدها هذه الأيام وتسارعها، يطابق إلى حد كبير جداً الأحداث المذكورة في الأحاديث عن عصر الظهور المبارك. من أهم ما تذكره تلك الأحاديث، هي المظالم التي يتعرض لها المسلمون، من تقلب سائر الأمم عليهم وإحاطتهم بشتى أنواع البلاء.
وقد علمتنا مدرسة أهل البيت عليهم السلام عدم المبالغة في الحديث، وتلك الأحاديث تتكلم عن بلاء عظيم من جوع وعطش ونقص في الأنفس وما شاكل.

بناءً عليه، على كل موالي لنهج محمد وآل محمد عليه وعليهم أتم السلام وأفضل التسليم، أن يعمل على تقوية علاقته مع الله، ويسأله أن يثبت أقدامه، وأنا لا يزيغ قلبه أثناء تلك البلاءات.

ثانياً: علينا جميعاً أن نتعامل مع مولانا صاحب العصر والزمن كإمام حي، موجود، تصله أخبارنا، فنناجيه ونسلم عليه كل يوم ونذرف على الأقل دمعة في اليوم على فراقه لنا.
فلو أن أحدنا افتقد عزيزاً، تراه حزيناً مرتبكاً لا يطيق الضحك ولا المزاح أو ما شاكل.. فكيف بنا وقد فقدنا إمام زمننا، أين حزننا، أين دعاؤنا، أين دموعنا على فقدانه؟!..

38

Hasan - Bahrain

في اعتقادي أن توقع الفرج والصبر على ما سيحدث من فتن وحروب، هو من أهم البشائر للمؤمنين.. كلنا ينظر بعين الأمل واللهفة، لما سوف يحدث خلال هذه السنوات القادمة، أو لعلها الأشهر القريبة، من يعلم؟! ( يمحو الله ما يشاء و يثبت وعنده أم الكتاب) لا أحد يوقت، ولكننا كلنا أمل وشوق لرؤية سيدنا ومولانا.
ومن أهم الأمور الواجبة على المؤمنين، هو الدعاء بالأدعية المأثورة عن أهل البيت، حتى نستشعر القرب من الله جل وعلا، والإمام نفسي لمقدمه الفداء.
استعدوا ثم استعدوا ثم استعدوا، ولا تنسوا الحديث المروي عن أهل البيت بأن: انتظار الفرج من أفضل الأعمال.

39

زهراء - في رِحاب الرَّحمَن

بادئاً أستطيع أن أقول أن ما علينا جميعاً تجاه ما يحدث: دورٌ مشترك، بالدعاءُ لإمامِ زماننا بتعجيل الفرج.
فهناك أمور كثيرة يستطيع الإنسان عملها لتحقيق ذلك، من خلال قراءة الأدعية الخاصة بالإمام الحجة (عج)، ومن أشهرها دعاء (اللهم كن لوليك) والأدعية المروية عن أهل البيتِ عليهم أفضل الصلاة والسلام، وقيامُنا بالأعمال المذكورة في هذا الشأن.
ولابدَ علينا نحنُ موالون محمد وآل محمد أن نتعرف أكثر على إمام زماننا معرفة روحية إيمانية، والسعي لنيل رضاه، الذي يصبُّ في رِضا ربِّ العالمينْ.

أمَّا بالنسبةِ لدورِ كلِ فردٍ في هذه الحياة، فلكل رسالةً خاصةً بهِ هو، تُميزَهُ عن غيره، تتناسبُ مع إيمانه، علمه، تقواه، وقدراته التي وهبها الله له.
ومن يستطيع أن يحدد لنا هذه الرسالة، هو الإنسان ذاته. وهذا لا يتحقَّقْ إلا إذا تمتَّعَ الإنسان بتلك الشفافية التي تجعلهُ يمتلكُ البصيرة.. وللحصولِ على تلك الشفافية التي تؤهلنا لمعرفة أنفسنا علينا:
- تطهير القلبَ من الذنوبِ والخطايا بالاستغفار الدائم.
- محاسبةُ النفس بشكلٍ يومي.
- شكرُ الله المتواصل وحمدهُ على النعم.
- الصبرُ على الابتلاء.

فإذا أتَّبع الإنسانُ تلك الأمور، يُلهِمَهُ الله سبحانه الرسالة الموكل بها.. فكلٌ له رسالة، لكن من ذا الذي يسعى لاستحقاقها؟!.

40

علي - مملكة البحرين

وردت في الأحاديث عن الأئمة عليهم السلام أنه: (( أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج )) وما يحدث حالياً ما هو إلا امتحان لنا في انتظار صاحب العصر والزمان- عجل الله فرجه الشريف- تمهيدا لظهوره، روحي لمقدمه الفداء.
وواجبنا هو: الثبات على الدين المحمدي الأصيل في هذا الزمن، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (( يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على الجمر)).
فهنيئا لمن ثبت على هذا الطريق، فهكذا يدخل السرور على قلب إمامه، ويكون من الممهدين لظهوره.
وهنا لابد من وقفة، فهل الإمام مُنْتظَر أم مُنتظِر؟
فكم يتألم إمام زماننا لما نحن فيه من هذه المحن؟.. ولكن هل نحن مهيئون لظهوره ونكون من أنصاره؟.. فهذا ما يتمناه إمامنا أن يراه فينا.
وانتظار الفرج يبدأ بإصلاح النفس وتهذيب الذات، فالإمام- روحي له الفداء- مطلع على أعمالنا.
فعلينا بالدعاء لتعجيل ظهور الإمام، والصبر على ما جرى ويجري وسيجري بنا، فكما قال الإمام الصادق عليه السلام: ((إنّا صُبَّر وشيعتنا أصبر منّا، قيل: جعلت فداك!.. كيف صار شيعتكم أصبر منكم؟..قال: لأنّا نصبر على ما نعلم، وشيعتنا يصبرون على ما لا يعلمون.

41

أليس الصبح بقريب - الأحساء

أنا أيضا أعاني من هذه المشكلة, خاصة عندما أرى الناس من حولي يهيمون بالدنيا، دون الاكتراث بما حولهم. أشعر بألم كبير!.. فإذا كان الناس يسيرون على حسب مصلحتهم المحضة, فكيف لإمام زماننا أن يخرج في مكان لا أنصار له فيه؟!..
لذا أعتقد يا أخي الكريم أن ندرب أنفسنا أولا على الشوق إلى الآخرة، وعدم الاهتمام بالدنيا، والحرص على الحياة والمادة. ربما يرى الغير أن هذا السبب ليس كافيا, لكنني أرى أنه الأهم، حيث أننا بتركنا للدنيا وملذاتها، يمكننا السمو بأرواحنا، فلا نرى من هذه الحياة سوى نور الله، ولا نأمل منها إلا الفرج.
كما يمكننا أيضا أن نرتقي بمن حولنا، ونساعدهم بالسمو، فبذلك سيتكون إن شاء الله جيش عظيم، يرخص بحياته لبقية الله (عج الله فرجه وسهل مخرجه الشريف).
أيضا عليك الإكثار من قراءة القرآن، والدعاء بالفرج، والاعتكاف مطولا.

42

صلاح مهدي - العراق الناصرية الاصلاح

حن ندعو على الدوام أن نكون من أنصاره وأعوانه والقادة في دولته الكريمة, فلا ينبغي أن تكون هذه الأدعية مجرد لقلة لسان ودعاوى، بل حقائق من العمل الدؤوب، للتأهل لنيل هذه المقامات الرفيعة.
كما أن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) المقربين لم ينالوا تلك المراتب، إلا بإعدادهم أنفسهم حتى قبل الإسلام:
فجعفر بن أبي طالب شهيد مؤتة الذي له جناحان يطير بهما في الجنة، والذي له حظوة خاصة عند رسول الله (ص)، كان طاهرا عفيفا حتى في الجاهلية، فلم يقرب الخمر ولا الزنا، وعلل ذلك: بأنني لا أشرب ما يفسد عقلي، وأن من طرق باب الناس طرق بابه.
وسلمان الفارسي كان رافضا من أول عمره عبادة قومه لغير الله تبارك، فهجر وطنه الأصلي فارس، وتوجه إلى الشام ثم جزيرة العرب، بحثا عن دين التوحيد، حتى حظي بقرب رسول الله (ص)
فمثل هذا الإعداد لأنفسنا، والسير الطويل نحو الكمال، هو ما يؤهلنا لأن نكون من أنصار الإمام (عليه السلام) والقادة في مشروعه العظيم. وليس الأمر صعبا على من شمله الله تعالى بلطفه، وكانت له إرادة قوية، وحب لله تبارك وتعالى ولأوليائه العظام(صلوات الله عليهم أجمعين) وتسامى عما عليه مجتمعه من جاهلية وغفلة ومظالم ومنكرات ومفاسد..
ولا تحتاج الموبقات والكبائر إلى مؤونة كبيرة لاجتنابها، لأنها بطبعها مقززة ومنفرة للطباع السليمة والفطرة النقية.
خصوصا الشباب الواعين الأنقياء الموالين لأهل بيت النبوة (عليه السلام) إذا جالسوا العلماء والصالحين وحسن أولئك.. فانظروا لأنفسكم (ولتنظر نفس ما قدمت لغد).

43

ام احمد - الدمام

لكي أكون في زمرة الممهدين، يجب أن أجدّ وأشدد العزيمة للإخلاص في العمل والتقوى، ويجب أن اعرف إمام زماني، فمعرفته معرفة الله تعالى.

44

ابوخديجة - العراق

كما أن الفترة التي سبقت المبعث المبارك للرسول الكريم-صلى الله عليه وآله وسلم- كثرت بها الفتن ، واختلفت بها الأهواء، وماج الناس بها، ولم يثبت بها إلا من رحم ربي؛ فكذلك عصر ظهور الإمام المنتظر (عج).
فكل ما علينا أن نستفيد من سيرة العظماء الذين ساندو النبي (ص)، واستمروا بعده على خط الولاية الحقة: كعمار، وأبو ذر، وسلمان المحمدي، وأويس القرني: قال تعالى: (وتلك الأيام نداولها بين الناس).

45

ام حسين - استراليا

في بادئ الأمر نشكر الأخوة والأخوات في هذه النصائح الجيدة، فقد أفادونا فيها كثيرا، وأدعو من الله عز وجل أن تكون هذه الأحداث لتغيير شيئا في الكون، أو بداية عصر الظهور.. ويجب علينا جميعا كمسلمين: التمسك بالله تعالى، وبعقيدة أهل البيت عليهم السلام.. وبداية يجب تهذيب النفس وتطهيرها من الذنوب، والدعاء اليومي للإمام- عجل الله فرجه الشريف- والالتزام بالواجبات الدينية.

46

الم امة - الوطن الحر

إن هذا العصر عصر التقلبات والعجائب، والشخص فينا لا يكاد يدخل في أمر إلا ودخل في آخر.. مولاي صاحب الزمان ما أعظم قلبك وروحك، في تحمل ما جرى ويجري.
فعلى كل منا أن يقوم بتكليفه الشرعي في المقام الأول أمام الله عزوجل، وأهل البيت (ع)، والارتباط بالإمام، وذلك بالدعاء له ومعرفته، والاهتمام بهموم الإخوان من جميع الجهات.
إن ما يحصل في هذه الأيام يدمي القلوب، فكيف بإمامنا الصابر المهموم الذي ينتظر أمر الله سبحانه؟!.. أنا أتحرق للإمام (ع)، ولهذه الأمة، التي أرجو من الله أن يعجل في فرج إمامنا، وأن نكون من الثابتين في نصرته، ولا نزل قدر أنمله في هذا الامتحان الصعب الشديد.

47

ام حسين - ماليزيا

للأمان من فتن آخر الزمان: يلزم دفع الصدقة، والالتزام بالواجبات، وترك المحرمات، توحيد الكلمة بالثبات على الولاية.

48

خالد الموسوي - العراق

إن مثل هذا السؤال أو مضمونه سئل إلى أحد المراجع، فأجابه ذلك العالم:
إن الإمام الحسين (ع) في طريقه إلى كربلاء كان له أسلوبين مختلفين في اختيار الأنصار:
الأول: أنه في منطقة زباله التي سمع فيها خبر استشهاد السيد الجليل والعالم النهرير ثقة حجة الله مسلم بن عقيل- صلوات الله وسلامه عليه- قام خاطبا وأبلغ الحاضرين معه أنه لا محالة مقتول، والذين يذهبون معه سوف يقتلون، فمن أراد عدم الذهاب إلى كربلاء فليرحل.

والموقف الثاني: أنه- صلوات الله وسلامه عليه- بالنسبة إلى بعض الأنصار هو أرسل عليهم، لعلمه باستعداداتهم النفسية والجسدية وقوة إيمانهم، أمثال حبيب بن مظاهر وزهير... فإذا كنا نريد أن يرسل الإمام في طلبنا لنصرته، فعلينا أن نكون كحبيب وزهير.

49

نسايم الزهراء - السعودية

كيفية إدخال السرور على قلب مولانا صاحب العصر:
1- الدعاء له بالفرج.
2- أن نعمل صلوات مهدوية بتعجيل الفرج، خاصة لمولانا صاحب الزمان.
3- أن نقيم الفرائض اليومية في أوقاتها.
4- ندفع الصدقة لسلامة مولانا صاحب الزمان.
5- قراءة سورة يس وإهدائها لصاحب الزمان.

50

نغزة فتيحة حبيبة الحسين - الجزائر

حتى أدخل السرور على قلب صاحب العصر والزمان- عجل الله فرجه الشريف وأرواحنا لتراب مقدمه الفدا- علي بارتداء الحجاب.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج