مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أجمع بين الحجاب الكامل والعمل!..
نص المشكلة:

أحب أن أكون متحجبة بالحجاب الكامل؛ أي: المستوعب لتمام البدن، والذي لا يعد زينة، ويكون ساترا حتى لحجم البدن.. ولكن المشكلة أن المجتمع الذي حولي لا يتقبل ذلك، ويعد هذا نوعا من أنواع التخلف -وخاصة في مجال العمل- فكيف أجمع بين الحجاب الشرعي الكامل، ومزاولة نشاطي اليومي بشكل متعارف؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

علي عبدالله - العراق

أختي الكريمة!..
إن من أول أسباب ابتعادنا عن تعاليم ديننا الحنيف، هو المجتمع الذي نعيشه؛ لأننا نكون في كثير من الأحيان بين قطبين: قطب الدين وتعاليمه، وقطب المجتمع وتقاليده التي ما أنزل الله بها من سلطان.. إذا كنا نريد أن نرقى بأنفسنا، ونخرج بها من دائرة الشكليات؛ فعلينا أن نلتزم بتعاليم الدين، مهما كانت نظرة الآخرين لها.. لأن المجتمع لن يغني من الله شيئا، وأننا سنحاسب على أفعالنا، وأن علينا أن نفكر بتغيير المجتمع؛ لا بأن نتغير مع المجتمع!..

2

أبو علي - الكويت

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام):
(لا تستوحش من طريق الحق، لقلة سالكيه)!..

3

مشترك سراجي

أختي العزيزة!..
يكفي حسب ما هو موجود في فتاوى السيد السستاني: إذا المرأة محجبة، ويريد أن يطلقها زوجها، أو تنزع الحجاب؟.. الجواب: تتطلق، ولا تنزعه.
إلبسي الحجاب كامل الستر، والناس الذين حولك سوف يعتادون ذلك، حتى لو كانت البدايه صعبة.. علما أن الشيطان اللعين، يحاول أن يبعد الناس، ويكبر المسائل، حتى تبتعد عن كل خير.. توكلى على الله، والبسي الملابس الفضفاضة المستورة.

4

النهر - البحرين

إن الله خلقنا ولم ينسانا، وخلق كل شيء لأجلنا؛ لأنه أعلم بنا من أنفسنا.. ويقول الله -سبحانه وتعالى- للإنسان في حديث قدسي: (خلقت كل شيء لأجلك، وخلقتك لأجلي).
إن الله لم يوجدنا في كوكب غير كوكب الأرض، لأن الله أعلم.. لو تلاحظين: أن كل ما يحتاجه الإنسان هو موجود على هذه الأرض، مثل الماء والنبات وأنواع المأكولات التي تناسب الإنسان، ومن الجمادات أيضا.
إن ما أريد أن أقول: إن الله أعلم بك من نفسك، إذ جعل لك هذا الحجاب للوقاية، وحمايتك؛ لأنك مخلوقة عظيمة.
إن لكل شيء دور في هذه الحياة، مثلا: الماء هو سر الحياء، والنبات يخرج الأكسجين عن طريق البناء الضوئي.. إذن أنت أيضا لك دور في هذه الحياة، كونك إنسانة مكرمة.

5

غريب - الاحساء

التخلي عن الحجاب الإسلامي، الخطوة الأولى للتخلي عن الحجاب تماما.. فعليك أن ترضي الله، لا أن ترضي المجمتع.. وضعي الثقة في نفسك، والشعور دوما بأنك بحجابك الإسلامي؛ ترضين الرب.. لأنه هو من شرع هذا الحجاب، وهو الذي سوف يحاسبك، لا المجمتع الذي يطلب من ينقذه يوم الحساب. كوني أكثر إصرارا على التمسك بالحجاب.

6

أحمد الحجي - العراق

يجب على الإنسان في جميع أموره، أن ينظر إلى رضا الله، لا إلى رضا الناس.. لأن رضا الناس غاية لا تدرك، وأن الإنسان معرض إلى الموت في كل لحظة.. فعليه أن يعمل لآخرته، ويعمرها.

7

المراقب - المدينة

إن المعوقات التي تقابلها الطائرة قبل الإقلاع، دليل أنها تسير في المسار الصحيح؛ فهدفها التحليق.. وهدف المعوقات الركون إلى الأرض.. والعكس كذلك، فالذي يطاوع مياه النهر، فيسبح معها من دون مقاومة؛ يخشى عليه السقوط إلى أسفل الشلال حيث الهلاك.
فالنقد الذى تقابلينه في طريق تطبيق الشريعة، دليل أنك تسيرين في المسار الصحيح.. فعليك بالصمود حتى تحلقين في سماء الطاعة، والعبودية لله تعالى.. وأما لو استسلمت لهم، وسرت بمسارهم، فسوف تسقطين حيث يسقطون، وتهلكين حيث يهلكون.. فماذا تختارين؟..
واعلمي -أختي المؤمنة- أن نقد غير العقلاء لنا، دليل سيرنا في المسار العقلائي إن شاء الله تعالى.. وعلى العكس، فلو أثنى علينا أهل الدنيا، ولم ينتقدنا المتهاونون في الشريعة، لوجب علينا عندها أن نقلق، ونخشى أننا نسير في المسار الخاطئ.

8

اخت في الله - البحرين الأبية

أنت تعرفين ماذا تريدين، وأنت تستطيعين أن تحافظي على حجابك!..
إن رضا الناس غاية لا تدرك، وهل أنت تطلبين رضا الإلــــه الخالق أو المخلوق؟..
وعليك أن تحمدي ربك، أنك في بلاد لم تمنعك من ارتداء الحجاب.. أنت في نعمة، أتمنى أن تقدريها.. إن النساء في بعض مناطق العالم، على الرغم من منعهن من ارتداء الحجاب، إلا أنهن يقاومن مثل هذه القرارات.. لماذا نحن العرب نتغير لإرضاء الناس؟.. ما سمعت انجليزية سافرة غير مسلمة، ترتدي الحجاب؛ لأنها تخاف أن يقول عنها العرب: سافرة.

9

ابوعلي - ايطاليا

تحية إلى شبكة السراج المباركة!..
شكرا للأخوة والأخوات الكرام على مشاركتهم الجميلة، ولله الحمد نحن بخير بوجود ثلة مؤمنة، متمسكة بقيمها، ومعتزة بممارستها الإسلامية، وتملك الفكر النير، واستعياب الآخرين.
اليوم نحن بحاجة إلى طرح الموضوع خارج نطاق الصفحة المباركة، حتى تعم الفائدة على الجميع.
يوجد في بلاد الغرب، ما يندى له الجبين من الانحلال الأخلاقي.. لذلك علينا التمسك بمبادئ ديننا، وبالخصوص في موضوع: الحجاب، والعفة، وغض البصر.. وأن نسد الأبواب أمام الحملات المشبوهة من الخارج، وأمام الأصوات الشاذة من الداخل.

10

الاسدي - العراق

لم يكن الحجاب يوما عائقا من مزاولة الأعمال، ولا يعيق الحجاب المرأة من الحركة، أو العمل.. بل إن الحجاب يحفظ المرأة أثناء العمل.. والثقافة الغربية، هي التي ترى أن الحجاب يعيق المرأة من العمل.. نرى في التاريخ، أن المرأة شاركت في المعارك والحروب، وكانت عونا للرجل.. المهم هو الحياء، والعفة، والعمل بما يرضي الله عز وجل.

11

ابو كريم الحيدري - ايران

أختي!..
من طلب العلى، سهر الليالي.. ومن يريد اقتطاف وردة، لابد أن تصيبه شوكة.
أنت تريدين الجنة والفوز، بدون تضحيات!..
لا بد أن نكون مع القرآن والعترة.. لا أن يكون القرآن والعترة معنا.
يجب أن تخضع حياتي، لما يريده الله.
أما الناس: هم نفسهم في كل عهد وزمان، لا يحبون الحق، ويحبون الباطل.
تخيري بين الجنة والنار، كما تخير الحر بن رياح الأسدي.
أما العمل: يوجد غيره إذا تعارض مع ديني وتقواي.

12

فاطمة - البحرين

تمسكي بالحجاب مهما كلَّف الأمر، فالحجاب سلاحنا الوحيد.. تمسكي بالحجاب، مثل السدة فاطمة الزهراء (ع)؛ فإنها قدوةٌ لنا، ودروسٌ وعبر.. فلا بدَّ من التمسك بالحجاب، ولا بد أن تلبسيه.. والحلول هي:
أولاً: أن تلبسي الحجاب، فربما يقتدون به.
ثانياً: أدعي الله بدعاء العبرات، فإنه كان في قديم الزمان رجلاً محبوساً، وقد حكم عليه بالإعدام بدون سبب؛ فراح يتوسل بالإمام المهدي (عج).. وعندما نام قليلاً، ورأى في المنام أن الإمام (عج) طلب منه أن يقرأ دعاء العبرات، فقرأه.. وبعد ذلك جاءه الفرج.

13

علي - تاروت

الواجب هو الحجاب الشرعي، ولا يتعارض الحجاب مع العمل.

14

ناصح امين - الدنمارك

أعتقد أن المشكلة تكمن بالشخص ذاته، أكثر مما يتعلق بتعليقات الآخرين.. فهل أنت مقتنعة تماما بالحجاب، أم أنه ترف ومسايرة؟..
أما إذا كان المجتمع الذي حولك، يعتبره تخلفا.. فقد اعتبر المجتمع الذي عاش به الرسول الأعظم (ص) بصفات أعظم من ذلك، إلا أن إيمانه بالله وبما أنزل؛ فرض على الآخرين صحة ما قال.
وعليه، فلا أنت بأعظم من الرسول الأكرم، ولا الناس الذين حولك بأسوء ممن كان في عهد الرسول.. فتوكلي على الله، واتركي ما يدعون.

15

اخت الشهيد - العراق

أختي الفاضلة!..
قال الرسول (صلى الله عليه وآله): بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا.. فطوبى للغرباء!..
لا تبالي بما يقول الناس، والتزمي بما أمرنا الله -تعالى- به، والبداية قد تكون صعبة، لكن الله -عز وجل- لا يترك عبده.. {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}.
وإذا قررت ارتداء الحجاب، فتوكلي على الله -تعالى- وابدئي من البداية بارتداء الحجاب الكامل الذي فرضه الله -تعالى- على النساء، وليس حجاب الموضات والألوان الزاهية، والضيقة المثيرة لالتفات الأنظار، والتي لا تحجب الأنظار عنك، بل العكس.
وأخيرا: أقول لك ما قالته الشهيدة الخالدة بنت الهدى حول الحجاب: رجعية إن قيل عنك، فلا تبالي، واصمدي..
قولي: أنا بنت الرسالة من هداها اهتدي
لم يثنني خجلي عن العليا ولم يغلل يدي
كلا ولا هذا الحجاب يعيقني عن مقصدي
فغد لنا اختاه والحق يعلو فوق كيد المعتدي

16

مشترك سراجي

استمدي ثقافة الحجاب من سيدتنا فاطمة الزهراء (ع)، واستزيدي من هذه الثقافة الفاطمية.. فمتى ما ملكت حجاباً باطنياً، فإنه سينعكس على حجابك الخارجي، ويعطيكِ قوة لاستقبال كل ما يواجهكِ من تعليقات، ويمنحكِ سعة الصدر التي تدفعك إلى الافتخار، بأنك مقتدية بسيدة النساء سلام الله عليها.. وفي هذه المرحلة، ستتيسر لك الأمور، وتستصغرين كل ما يواجهك.

17

seyedسيد صباح بهبهاني - Ingolstadt - Germany

بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}.. النساء / 59 .
{إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}.. الإسراء /36 .
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}.. التوبة / 71 .
{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}.. الإسراء /70 .
{بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ}.. القيامة /14.
{وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}.. القيامة / 15 .
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}.. المؤمنون / 60
{أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}.. المؤمنون / 61
{وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.. المؤمنون /62 .
إن القرآن الكريم يتحدث عن الإنسان أنه كائن له حرمة وقدسيّة على هذه الأرض ، ولهذا نرى كيف يخاطبه مكرما مقيما كما في سورة الإسراء أعلاه، وهذا الكائن امتاز بالعقل والإرادة، وجعله الله خليفة يحمل أمانة، فاستحق بهذا التكريم أن يخاطب بالوحي، وأن تلقى إليه كلمة الرحمن، ولقيمة الإنسان هذه، وامتيازه على سائر الخلائق، كان محترماً ومسؤولاً.. فالمسؤولية تعني رفع قدر الإنسان، وإعطائه أهمية وقيمة، فهو ليس قيمة مهملة، ولا جوداً تافهاً في الحياة.. بل هو كائن يملك العقل والإرادة والقدرة على صنع القرار والاختيار.. لذا كان مسؤولاً ومحاسباً على فعله ومواقفه.
ولقد ثبت الإسلام مسؤولية على الإنسان، مسؤولية فردية ومسؤولية جماعية.. ففي مجال المسؤولية الفردية، جعله مسؤولاً عن نفسه، قال سبحانه في سورة القيامة أعلاه 14ـ 15 ، مسؤولاً عن كل ما يصدر عنه من قول أول فعل، مسؤولاً أمام الله ومحاسباً بين يدي الله يوم القيامة، يوم العدل والجزاء يوم الكشف.. كل ذلك لتكون العلاقة بين الله والإنسان مباشرة، يحاسب الإنسان نفسه بين يدي الله ويشعرها بالتقصير والمسؤولية، ويصحح المواقف السلبية من تلقاء نفسه، من غير قوة ولا سلطة أخرى؛ لئلا يفقد الإحساس الذاتي والشعور بالمسؤولية، فيفقد اهتمامه واندفاعه الذاتي، ويفقد قيمته كإنسان مدرك ممّيز، ويحتاج إلى سلطة ترغمه وتحاسبه على فعل الواجب، وترك المحرم.. لذا قال تعالى في سورة المؤمنون أعلاه آية60ـ 62 .
فهنا الإسلام يريد أن يربي سلطة الضمير قبل سلطة الدولة، والقوة القاهرة في نفس الإنسان، وينمّي في نفسه الإحساس الذاتي بالمسؤولية الشخصية، ويكون رقيباً عليها ليحاسب نفسه، ويعرف أنّه مسؤول عمّا وهبه الله يوم القيامة، مسؤول عن المال الذي بيده، من أين كسبه؟.. وكيف أنفقه؟.. ولم ادّخره؟.. ومسؤول عن عمله وما وهبه الله من طاقة العلم والمعرفة، مسؤول عن كيفية استخدام هذه الطاقة.
أ.. للتضليل والانحراف والتحايل والمكر ونصب حبائل الشيطان استخدمه؟.. أم لمعرفة الهدى وتقويم النفس وإصلاحها والاهتداء به في المسير؟.. وفي كل المجالات منها البدنية والقوة التي وهبه الله.. وكيف استخدمها؟.. وكيف تصرفّ بها؟..
أ.. للمعصية والعدوان استخدمها؟.. أم للطاعة وفي مجال الخير وظّفها؟.. ومسؤول عمّا وهبه الله من سلطة وجاه ومكانة اجتماعية، فهو مسؤول عن ذلك، عن كيفية استخدام سلطته ومقامه الاجتماعي.
أ.. للقمع والإرهاب والتسلط، وتحقيق المكاسب الشخصية، والتعالي على الآخرين استخدمها؟.. أم للإصلاح والهداية والطاعة لله سبحانه؟.. كما تحدثنا الآية الكريمة من سورة الإسراء أعلاه.. ويقول الإمام موسى الكاظم (رضوان الله عليه) في محاسبة النفس (ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم، فإن عمل حسناً استزادَ الله، وإن عمل سيئاً استغفر الله منه وتاب إليه).
ونرى أن القرآن الكريم، يوضح لنا هذه الأمور، بأن الإنسان يسأل عن كل شيء صدر منهم، كما في قال تعالى: {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}.. الكهف / 49 . لأن الله -سبحانه وتعالى- شرع المسؤولية الفردية أمامه سبحانه، وكذلك شرع المسؤولية الفردية أمام الدولة الشرعية التي تنفذ منهاج العدل لبناء المستقبل الأفضل للمجتمع سوى أن كانت ملكية أو أميرية أو جمهورية، المهم أن تبني العدل وتحقق للفرد والجماعة أمنها واستقرارها.. وعندما تتحقق هذه الأمور في المجتمع حق الولاية الشريعة لتنظيم شؤون المجتمع، الذي يحقق مصلحة المجتمع ويساهم في خير الإنسانية ورقيها.. هنا أعطيت حق الإلزام والمحاسبة، وجُعل الإنسان مسؤولاً أمامها. (كما ذكرت أعلاه من سورة النساء آية 59 ) هنا الزم الله -سبحانه وتعالى- عباده، المسؤولية أمام الدولة الشرعية كما وضحت أعلاه سوى ملكية أو أميرية أو جمهورية لها حق الولاية عليه، ولها حق إحالته للقضاء وإنزال العقوبات به إذا.. خالف قواعد العدل والمصلحة الوطنية العامة، وجاوز حدود شرعية وأحكام القضاء المنصوص للدولة.
وهنا سمح حق التدخل في شؤون الفرد والجماعة، لتحقيق التوازن في جميع المجالات التي تحده وتراه مخالفا للمصلحة، أو تجاوزاً للأحكام والقوانين، كما أعطيت حق منع السلوك المحّرم وتعزير من يترك واجباً من الواجبات، أو الزمه بتنفيذه ما من شأنه أن يحقق مصلحة أعم وأرجح، وأن تعارضت مع مصالحه الشخصية، إذا رأت ضرورة لذلك.. فلها أن تلزمه بتولي وظيفة معينة، أو العمل في حقل معين، كما لها أن تعاقب من يقتل نفسا، أو يزاول الغش والتلاعب بمقدرات الناس الاقتصادية والموازين والقوانين المنصوص من قبل الدولة.. فليس للفرد أن يتصرف بلا مسؤولية، بل عليه أن يلتزم ويشعر أنه مسؤول ومحاسب أمام السلطة الشرعية وأمام الله سبحانه.. فبهذه المسؤولية، وبهذه القوانين والقيم الأخلاقية التي تنظم المسؤولية، يمكن تصحيح سلوك الإنسان وتنظيم المجتمع وحفظ التوازن والأمن والاستقرار والسلام.
الاجتماعي ورفاه الاقتصاد فيه، وبدون هذه المسؤولية تستحيل الحياة إلى فوضى، ويغيب دور العدل والقانون، ويتحول المجتمع إلى غابة صراع.. ولهذا السبب يجب الإنسان يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الناس، فكل إنسان مسؤول عما بيده، وعما تحت يده، فالراعي مسؤول عن رعيته، والأب مسؤول عن أبنائه والمرأة مسؤولة عن بيتها والرئيس مسؤول عن مرؤوسيه.....الخ.
ولهذا قال خير الثقلين أبو الزهراء -صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام- في الحديث المروي عن الإمام البخاري رضوان الله عليه ج2ص6 (كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته).
وقد صور الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه الشريف ورضوان الله عليه) في نهج البلاغة هذه المسؤولية في كتابه لعامله مالك الأشتر بقوله: (فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه فإنك فوقهم، ووالي الأمر عليك فوقك، والله فوق من ولاك، وقد استكفاك أمرهم وابتلاك بهم..).
إذن، فلا عمل بدون تنظيم للحياة، وهذه مسؤولية مباشرة لكل وأن المسؤولين هم الآخرون مسؤولون أمام الدولة، والإمام مسؤول أمام الله في نهجه للجامعة، والوجبات تحدد الجميع رئيسا ومرؤوساً كما قال تعالى في سورة التوبة أعلاه لآية 71 .
وهذه الآية تعطي حق الرقابة، والنصح للطرفين كل ذلك لتكامل نظام المسؤولية، وينتظم بناء الدولة والمجتمع على أسس متكافئة من الحقوق والواجبات.
ونستدل من هذه الآيات والأحاديث البلاغات الإرشادية، أن الفرد مسؤول عن نفسه وعمله، وكما جعله مسؤولاً عن الآخرين، وحمله مسؤولية الإصلاح الاجتماعي، ومقاومة الفساد، و كل أنواع الفساد الأخلاقي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي ....الخ، وشبه المجتمع بطائرة أو بآخرة تحمل ركابها في السماء أو البحر، فالكل مسؤول عن رعاية هذه الطائرة أو الباخرة وصيانتها من العبث والسقوط إلى الهاوية معناه ذهب الجميع، وهذه هي المسؤولية التكافلية، فالكل مسؤولون وأن تأخر بعضهم عن مسؤوليته وسكت ولم يتحمل واجبه في الإصلاح ومقاومة الفساد، سيعين على سقوط الطائرة أو الباخرة، وسيشارك في أهلاك نفسه أيضا.
وقد صور رسول الله -صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام- هذه المسؤولية التكافلية بقوله: (مثل القائم على حدود الله، والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر.. فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذي في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم، فقال الذين في أعلاها: لا ندعهم يصعدون فيؤذوننا، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا).
إذن أن كل مكلف في الجامعة عليه المسارعة في صيغة المسؤولية.. (التكليف الكفائي) في أي عمل يخدم المصلحة العامة للدولة، فليس مسموح لأفراد المجتمع أن يتواكلوا -أي أن يتكل بعضهم على بعض في القيام بالأعمال ذات الطبيعة الجماعية، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإصلاح ذات البين، ونصرة المظلوم، ومساعدة الفقراء والمساكين، وحب الأيتام.. وكل هذه الأمور والتكاليف موجة لجميع المكلفين، فإن ترك أثم الجميع.. وأن روح المسؤولية والإحساس بها، يجب أن يتبع من داخل الذات، يجب أن يحاسب الإنسان نفسه، ويشعرها بالمسؤولية الذاتية.. كما ورد في الحديث الشريف: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا).. فلنستثمر الزمن، ولنحسن توظيف طاقات الوطن والأفراد، فعلى الذي يجد ساعات من الفراغ، أن يستغلها بالتربية والتثقيف الذاتي، وبالعناية بأبنائه وأسرته.. وهذه فرصتنا أن نفرض على أنفسنا الالتزام بالعدل في كل شيء، وتوجهنا إلى الإحسان للآخرين، ووصل أرحامنا، وابتعادنا عن الفحشاء والمنكر والبغي والعدوان على الناس، وكيفية تعاملنا مع كلمة الله.. وكيفية التعامل مع الفكرة والمعنى في بناء الوطن ووحدة الإخاء فيه.
{فَبَشِّرْ عِبَادِ}.. الزمر/ 17 .
{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ}.. الزمر/ 18 .

18

حسن السلطان - المملكة المنطقة الشرقية

أختي الكريمة!..
التمسك بالحجاب الإسلامي، لا يحده مكان عمل أو غير ذلك.. فلا ينبغي عليك أن تجاملي على حساب دينك.
ممكن أن يكون نظرة الآخرين لك، وأنت في هذا الحجاب الإسلامي: بمنظور التخلف، وعدم التمشي بما يسمى بالموضة.
فلا عليك من أحد -أختي المؤمنة- فسؤالك دليل على حبك بالتمسك بالحجاب الإسلامي، ليكون حجابك بما ينص عليه الشرع، وكذلك العرف.. حيث من المعلوم أن العرف يكون بعض الأحيان مشرعا لما تحكمه الظروف لذلك.
أهم شيء في هذا الحجاب، أن لا يكون لافتاً للأنظار بعباءات هذه الأيام من المخصر والمغربية وغيرها.

19

مشترك سراجي - السعوديه

أختي العزيزة!..
المهم شرع الله، وأهل بيته.. لا عليك من الناس، المهم رضى الله عز وجل.

20

معد - عراقي استراليا

أعتقد أن المشكلة التي تواجهينها، تكون في الأيام الأولى فقط.. فإذا كنت متحلية بالآداب المحمدية، والصفات الصادقية؛ تكونين زينا للحجاب وأهله، فتكسبي بصدقك وإخلاصك للعمل، وعفوك ورحمتك وعلمك وآدابك؛ عقول من حولك.. وبذلك تقطعين أوصال هذه النضرات المتخلفة.

21

فردوس - البحرين

عزيزتي!..
نحن الآن نعيش في زمن تحوم حوله الذئاب في كل مكان، التي تريد أن تسلب من المرأة عفتها وطهارتها، لتكون كسلعة مباعة في السوق، ينظر إليها القاصي والداني.. ولكن لا ننسى أن من مواقف تلك السيدة الجليلة "زينب بنت الإمام علي (ع)" يوم وقفت وقفتها المحمدية، وقالت لذلك العدو: قدّم الرؤوس أمام السبايا، لكي ينشغل الناس بالنظر إلى تلك الرؤوس -بما معنى الحديث-وينصرفواعن النظر إلينا (فلقد خُزينا من كثرة النظر إلينا).
فلنتصور عظمة هذه الكلمات الراقية، التي لها صدى في النفوس.. حيث أنه كل ما كان يظهر من السبايا وجوههن فقط؛ لأن الله حفظ حرم آل محمد (ص)، ولكنهن بوقفتهن الشامخة أبين أن ينظر إليهم أحد؛ لأن ذلك من الخزي والعار.. فنكون كهذه المُثل العليا، التي علمتنا كيف نكون أقوياء في زمن الصعاب والذئاب الباحثة عن فريستها.. فلتكون سيدة نساء العالمين (ع) هي القدوة والأسوة الحسنة.
ثقي أن الله معك، وكوني واثقة من نفسك، واعملي في سبيل الله.. أما إذا كان العمل هو السبب في تخليك عن الحجاب الشرعي، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.. فكوني أهلاً لمرضاة الله -تعالى- فإن رضا الناس غاية لا تدرك، ورضا الله تعالى غاية تدرك.. كوني صابرة، فسوف يأتي ذلك المنتظر(عج) ويعيد للإسلام هيبته، وللمرأة عفتها وطهارتها، ويحرر العالم من أيدي الطواغيت والجبابرة.

22

لبنى - العراق

أشكر صاحبة السؤال على طرح هذه المشكلة، التي هي مشكلة عامة لجميع المسلمات، ممن يبحثن عن رضا الله.. ولاشك أنها تمتلك الاستعداد والإرادة، كما تملك البصيرة في أمر دينها.. وفقها الله!..
1- في كل جوانب الحياة، وليس في الحجاب فقط، من يريد أن يرضي الله؛ يتعرض إلى نوع من أنواع المعارضة والمعاناة على مختلف أشكالها.. وظن الآخرين أن الحجاب الشرعي هو تخلف، ربما مما يسهل تحمله قياسا بالأنواع الأخرى.
2- أنا أعيش في أقدس الأماكن -وللأسف- هذه المشكلة موجودة حتى في الأوساط التي يسودها الطابع الديني، وهذا ما لم أكن أتصوره من قبل.. حيث كنت أتصور أن انتقالي إلى مجتمع يحافظ على ظاهر الإسلام، يسهل علي الالتزام دون مضايقة.. ولكني عرفت أن الفرق كبير بين أن تكون ملتزما حقيقيا مع الله، وبين أن تعيش في مجتمع ظاهره الالتزام.. ولكن ربما لضغوطات عرفية واجتماعية فقط.
3- بالنسبة للعمل: تعلمت ما يلي: (عندما صارت نيتي صادقة، وعزمت على الطاعة مهما كلف الأمر، وجدت أن الله هيأ لي من يؤازرني، بل ويمتدحني لأني أمتلك الشجاعة والإيمان).. والدرس الآخر: (أني أتعرض لبعض العزل في بداية الأمر، وعلي احتمال ذلك.. ولكن قوة التزامي تعيد التوازن، وتجعل مني نجمة متألقة.. أبدا لا أعزل نفسي، بل أوصل لهم الفكرة التالية: أني أحبهم، وأريد أن أعيش معهم.. ولكني أجد نفسي بالحجاب، وأن ذلك لا يضر بأحد.. عندما يجدوني أقوم بعملي على أكمل وجه، وأنافسهم في مستواي العلمي، أشاركهم فأبدي لهم الرأي الإسلامي المعتدل في ما يطرح من أمور؛ أجد في أعين بعضهم الحسد؛ لأني استطعت إنجاز ما لا يقدرون عليه).
4- المشكلة الأصلية ضعف الثقة بالنفس، وضعف الإيمان.. فإذا عرفنا ذلك، تحدينا أنفسنا واستطعنا تجاوز الأزمة.. ومن خلال عدة إفادات في مجال العمل، ورغم عملنا مع أشخاص غير مسلمين؛ وجدت أن الجميع في اللقاء الأول، يصبرون حتى يعرفوا من نحن من خلال الكلام والتصرف، فما أن يجدونا أناسا علميين نجيد التعامل مع الأمور، صار تقديرهم لنا أكبر.. بل ويعتزون بمعرفتنا، ويبدءون بمد جسور الثقة، ويعربون عن احترامهم للحجاب الإسلامي.
5- الالتزام مثل البذرة، يحتاج إلى أرض صالحة، وإلى عوامل بيئة معينة، وإلى رعاية حتى تنمو.. لذلك لنسير في طريق الالتزام أجد: أولا: أن نبحث عن الصحبة الملتزمة، فهي التي ستوفر لنا الجو الإيماني.. ونحتاج إلى ثقافة دينية، لنستطيع إثبات حسن اختيارنا أمام الآخرين.. وليكون لنا أسلوب عقلاني، يجتذب الآخرين إلى فكرة الالتزام.. ونحتاج إلى الاعتدال في كل الأمور، فلا نتطرف ولا ننعزل، بل نكون رساليين، نحمل رسالة الالتزام إلى الآخرين.. ونحتاج إلى الدعاء، وإخلاص النية؛ فهما سيمدانا بالدعم المعنوي والغيبي.
وأخيرا: نحتاج إلى الارتباط بالمواقع الإسلامية المخلصة والملتزمة: كالسراج، وغيره.. وبعد فترة نجد أننا بدأنا نتغير فعلا، ونجيد تربية أنفسنا بفضل الله، وبفضل من يعملون لخدمة الله.

23

الشيخ - البحرين

أختي الفاضلة!..
هذه العبارة سمعتها كثيراً من فتيات تركوا الحجاب والغشوة، بسبب كلام الطرف الآخر وتعليقاته: بأن هذا الحجاب، أو الغشوة عقدة نفسية لدى المحجبات.. هذا كلامهم!..
فهل هذا منطق الحجاب الإسلامي، الذي تعلمانه من فاطمة -عليها السلام- أو السيدة أم المصائب زينب (ع)؟..
كذبت من قالت: أنها تحب فاطمة الزهراء وزينب، وتلبس حجابا غير لائق، أو ملفت لنظر الناس.
الآن أتمنى منكِ أن تتفكري قليلاً في هذا الشأن.. ضعي نصب عينيكِ فاطمة وزينب (ع)، خصوصاً إذا كان العمل لا يمانع، فلا داعي للاستماع إلى المعقدين الذي يستهينون بالحجاب.

24

اسراء الشبلاوي - امريكا

الأخت الكريمة!..
قارني في العصر الذي عاش فيه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام): أي شجرة أثمرت، وبقت فروعها ثابتة، وتنمو إلى هذه الساعة: حجاب فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أم خزعبلات هند آكلة الأكباد!..
وتأملي كثيرا: هل بقي لهند شيء غيراللعنات.. هناك حديث مضمونه: إذا كل البشرية سلكوا طريقا، وعلي بن أبي طالب (ع) سلك طريقا.. فاسلك الطريق الذي سلكه علي (ع).

25

زهراء عبد الخالق الجيزاني - العراق

أختي في الله!..
إن المرأة كلما ازدادت ثقتها بنفسها، كلما ما عادت تهتم لما يسعد الناس، سواء في المظهر أو الجوهر.. المهم أن نبحث عما يرضي ويسعد الله.. وبالتالي، هو قطعا ما يسعدنا.
أنا أيضا أعيش في مجتمع فيه من الناس أصناف {ولن يرضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}.. وليس مهم رضاهم ونظرتهم لك، المهم هو الله.. تحجبي وامشي مرفوعة الرأس، وقولي لنفسك: فلانة!.. إن الله ينظر إليك، وهو يحبك.. قولي: إن الله يحبني، إذن أنا أسعد إنسانة.. السعيد هو الذي يحبه الله، والتعيس الذي باع رضى الله، ليشتري رضى المخلوقين.

26

ام الساده - [email protected]

أختي الفاضلة!..
بدأت بكلمة: أحب (إن المحب لمن يحب مطيعُ).. أجد نسبة كبيرة من المشكلة، تتعلق بنا نحن النساء من عدة زوايا:
1. مصدر تلقي الأوامر والنواهي على حد سواء.
2.عدم الثقه بالنفس.
3. ضعف الإيمان.
فالحل في نظري القاصر في:
النقطة الأولى: أن يكون المصدر هو الله -جل وعلا- ثم أهل بيت العصمة (عليهم السلام).
أما النقطه 2و3: البحث والاطلاع في ما يختص بأمر الحجاب، وزيادة الوعي؛ حتى نصل إلى مستوى قوي جداً، بحيث أننا لو وضعنا في أي مكان، لا يؤثر في تغير حجابنا الكامل.. وتكون قدوتنا السيدة الطاهره -سلام الله عليها- ونساء أهل البيت (عليهم السلام).
وكلمة أخيرة، أذكر نفسي بها قبل الآخرين: إذا اضطرت المرأة للعمل في مكان مختلط (طبعاً هنا تواصل يومي) تكون مسؤليتا أكبر في الالتزام بالحجاب، الذي يكون سوراً حصيناً ومنيعاً، لتفرض على الآخرين احترامها، وتدعو الأخريات من بنات جنسها إلى التمسك به، وكما قال الإمام (عليه السلام): (كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم).

27

مشترك سراجي

إن طاعتك لربك، أولى من انتقاد الآخرين.. وتمسكك بالحجاب الكامل عن اقتناع وثقة، سيفرض نفسه.. وتحاورك معهم بأدب وهدوء، سوف يساعدك في التقرب منهم، ويبعد العزلة عنك، وتستطعين مزاولة نشاطك اليومى بحرية.

28

قلم يكتب - البحرين

لنعلم أن لا أحد سيدفن في قبرنا سوانا!.. وللأسف فإن منكرا ونكيرا مبرمجان من الرب المتعال لسؤالنا نحن، وليس غيرنا.
إذن، ما هو وزن الآخرين، كالمجتمع الذي حولنا.. حسب ما ذكرت رضي أم لم يرض، ليذهب المجتمع الذي لا يتقبل حجابي الشرعي إلى الجحيم، فقبري سيظل قبري أنا.. ولن يتقاسم معي السيئات أي فرد من المجتمع.. لنكبر على أنفسنا حتى مجرد طرح مثل هذا السؤال.

29

ابن البلد - عرعر

إلى الأخت العزيزة!.. أتمنى من الله العزيز القدير، أن يوفقك، ويزيد من تمسكك.. فأنت على خير، وإلى خير إن شاء الله.

30

آلاء - القطيف

أختي!..
أنا أيضاً أواجه نفس المشكلة، ولا يقتصر الضغط على المجتمع.. بل حتى أمي وأخواتي وأنا في رأي: لا يجب الالتفات لهؤلاء الذين لا يعرفون مصلحة المرأة، وتحملي صابرة كل الضغوط.. ولا تحزني؛ لأن قدوتنا السيدة الزهراء (سلام الله عليها) وزينب الحوراء (سلام الله عليها).

31

ميــــمي - اربيل

أختي في الإسلام!..
كثيرا ما نتعرض في مجتمعنا للانتقاد، بعضها يكون سلبيا، وبعضها يكون إيجابيا.. ولكن لو توقفنا عند الانتقاد السلبي، كالذي تتعرضين له من مجتمعك، ولو أعطيناه كل اهتمامنا لما وجدت الآن أي شخصية على هذه الأرض.. فاهتمامك بالانتقاد، وعدم تقبل المجتمع لدينك، يجعل منك إنسانة مهزوزة الشخصية، وتتقبل كل شيء من مجتمعها، بغض النظر عن إرادتك.. لذا تمسكي بما يمليه عليك دينك من الملابس التي تظهر دينك، وكما وصفتها بالمستوعبة لكامل البدن.
أرضي ربك قبل أن ترضي الناس، فلا تجعلي كلامهم يؤثر فيك.. واحرصي على ثباتك أمام استهزائهم، فلا تقفي عند انتقادهم، ولا تجعلي منه محط اهتمامك، وانظري إلى من هم متمسكين بالدين، ولا تنظري إلى من هم ينبذون الدين، وكوني أنت أعلى من كلامهم.. وبإرادتك لدينك، وقوة إيمانك، وحبك لتعاليم الله؛ سوف تكسرين بداخلهم محاولات الاستهزاء، وستوقفينهم عند الحد الذي لا يستطيعون تجاوزه.

32

حسين - الأحساء

نحن نعيش -وللأسف- واقعا جدا خطير، وهوأن الموازين انقلبت، حتى أصبح من يدعو للحفاظ على المرأة وحجابها متخلف، وغير مواكب للعصر وللتطور.
أختي الفاضلة!.. تستطعين أن تزاولي عملك، وبكل حرية، وأنت بكامل حجابك واحتشامك.. ونحن نعيش دروس الصديقة الطاهرة، كيف أنها قامت بالدفاع عن دينها، ومن غير أن تفرط قيد أنملة في خدرها وحجابها.
وهذه أيضا ابنتها تقف أمام طاغية عصرها، وتقول: يا يزيد، كد كيدك، وناصب جهدك.. فوالله لا تمحو ذكرنا.. وهي بكامل حجابها.. فلم يكن الحجاب عائقا يوما أمام المرأة وتقدمها، بل هو أهم مصادر التقدم والتطور لها.

33

بنت الإيمان - البحرين

أحييكِ -أختي المؤمنة- على هذه الرغبة، التي تنم عن وعي والتزام بضرورة من ضرورات الدين الإسلامي. أذكّرك بقول الإمام علي -عليه السلام- بما معناه: (ما ترك لي الحق من صديق).
ونعلم من الإمام -عليه السلام- أنه لا يخاف في الله لومة لائم.. فلا يخشى المجتمع، ولا أي شيء آخر.
ولكي نتبع الإمام في هذا الأمر، يجب علينا الصبر الشديد، وتحمل النتائج.. لأن طريق الحق والعمل به، والأمر به؛ صعب للغاية.. فهو أشبه بالسير على الجمر.. ولكن بعون من الله -عز وجل- سنستطيع تخطي الحواجز.
أوافقكِ بالقول في أن هناك صعوبة في التوفيق بين العمل بالأوامر الإلهية (كالحجاب الكامل) وبين المجتمع ونظرته، لذلك أصبحت مجتمعاتنا تنظر للمعروف منكرا وللمنكر معروفا.. ولكن أثبت التاريخ وأثبت الحاضر وجود أناس قد تحدّوا المجتمع، وطبقوا شرع الله، ولم يخشوا أن ينظر لهم الناس كمتخلفين.. وفي سيرة الخميني (قدس) وتواضعه كرئيس جمهورية، وقناعته من الدنيا باليسير؛ خير مثال على ذلك.

34

مشترك سراجي - الكويت

أختي العزيزة!..
أبارك لك هذا الحرص، وأتمنى لك الثبات.. ولا تجعلي آراء الغافلين تؤثر بك، فهذا أول الطريق شيئا فشيء، إلى أن يسلبوا الكثير من المبادئ الإسلامية، تحت شعار: التحضر.. أصبح تحضرهم هو العري.. إن حشمة المرأة وسترها، يرفع من شأنها في الدنيا والآخرة.
أختي!.. ألا ترين العباءة تنقرض شكلا، ولا يبقى إلا اسمها!.. لكن العباءة الحقيقية، هي التي تخفي الزينة، وتكون ساترة.
أتمنى أن تقاومي مغريات الدنيا، وأن تقللي من الاحتكاك بالغافلين؛ حتى تفوزي برضى الله -تعالى- وأن تضعي نصب عينيك، كل ما يذكرك برضى الله، والثواب والعقاب في الدنيا والآخرة.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعد لم يره).

35

ام كرار - سعوديه (الدمام )

أختي المؤمنة!..
لقد قرات مؤخرا أن 6 نساء أمريكيات فصلوا من أعمالهن في المدرسة، بسبب ارتدائهن للحجاب، فأتعجب من ندائهم للحرية، وخصوصا حرية المرأة!.. أي حريه يتكلمن عنها هناك (لا أفهم)!.. فهم يدرسون في الجامعات، كيف أن المرأة المسلمة مقيدة بارتدائها للحجاب، ويدعون للحرية، أي حرية بدون اختيار؟!.. سبحان الله!..
وأنت -والحمد لله- في بلاد مسلمة، تتفهم المرأه المحجبة، وإن كان الفكر الغربي أخذ يتحكم حتى بحجاب المسلمات، بدعوى الموضة.. أي موضة فيها تخلف عن الدين والمبادئ؟.. فصاحبة المبدأ لا تتخلى عن مبدئها، بسبب أقوال نساء.

36

خضر - العراق

أختي الفاضلة!..
فلتكن شخصيتك قوية بأن لا تبالي بما يقوله الناس.. فالحجاب من تمام الأخلاق، والدين عند المرأة.. ولتكن قوة شخصيتك بحجابك، وعليك ممارسة عملك دون حرج، أو وجل؛ لأنك على الطريق الصحيح دائماً، ما دمت ملتزمة بالإسلام والحجاب.. وعاملي الناس على قدر احترامهم لك ولحجابك، ولتكن أخلاقك إسلامية كما ترغبين في حجابك.

37

الساعي

من اللطيف الالتفات إلى نقطة، لو أن إنسانا يملك جوهرة في قمة الغلاء، فإن علمه بثمنها الغالي، يجعله يحافظ عليها أشد المحافظة، أليس كذلك؟..
ولأن التعاليم الإسلامية تعتبر بأن المرأة هي أغلى وأغلى من تلك الجوهرة، من ذلك ومن منطلق المحافظة عليها؛ فإنها تدعوها بأن تخفي ذلك الغلاء عن الجميع.
انظروا إلى عظمة التشريع، وعظمة المرأة في النظر الإسلامي!.. ونعم ماورد عن سيد الموحدين -سلام الله عليه- (من لم يعرف مضرة الشيء، لم يقدر على الامتناع منه).. فلننظر جميعا ما هي المضار المترتبة على عدم الالتزام؟..
وأخيرا: ما أحوجنا عندما نواجه المشاكل أن نقول: "يامولاتي، يافاطمة الزهراء أغيثيني"!.. أليس كذلك؟..

38

عباس - البحرين

لم توفر الدول الغربية جهدا في بث سمومها في المجتمعات الإسلامية، فأوهمت نساءنا أن الحجاب يعد قيدا على المرأة، ويحول بينها وبين الحداثة والتطور والتمدن.. وإن السبيل للخلاص من التخلف الحاصل في الدول الإسلامية، هو خلع المرأة المؤمنة لحجابها وعفافها، لأن الحجاب يمنع المرأة من الإبداع والرقي والتقدم.. ولم يكتف الغرب الكافر بهذا القدر من الدعايات المغرضة، بل عمل على سن القوانين، واستخدام القوة لمنع المرأة المسلمة من ارتداء الحجاب.
احمدي الله -أختي الكريمة- أنك في دولة إسلامية، أي أن الخيار بيدك: إما رضا الخالق أو رضا المخلوق.
قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لايحتسب}.

39

أبو سيد هاشم - البحرين

أختي الكريمة!..
أحيي فيك هذه الروح، وأغبطك على حرصك على دينك وعفتك.. أهلا بالتخلف والرجعية، كما يدعونها عليكن، إن كانت في رضا الرحمن.. ما ألذ الطاعة التي تتحدى جهل الناس، وتخلفهم عنها!..
"لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه"!..
ما قيمة هؤلاء ورضاهم في مقابل رضا الله جل ذكره.. أمضي في دربك، محافظة محتشمة واثقة الخطوات، فالله عنده حسن الثواب.

40

خادمة داحي الباب - سلطنة عمان

أنا يا عزيزتي أرغب في التحجب حجابا فاطميا أيضا.. علما أنني خارج أوقات العمل، ملتزمة بارتدائه؛ ولكنني أيضا أرتدي عباءة واسعة جدا، لا تصف الجسد، وأدني علي (الشيلة) إمعانا في الستر.. وذلك لأني أجد صعوبة في العمل مع العباءة الفاطمية، ليس لأنني أخجل منها -والعياذ بالله- بل أنا أفتخر بارتدائها، ولكن مع الحركة أخاف أن تنفتح، وتكشف ملابسي التي أرتديها، والحمد لله طلبت الانتقال إلى جهة عمل أخرى، أكون فيها أقل تعاملا مع الرجال، والحمد لله سيتحقق لي ذلك قريبا، متمنية أن ألتزم أنا أيضا بارتداء العباءة الفاطمية بشكل كامل.

41

أفراح - القطيف

أختي العزيزة!..
التزمي بكل القوى والصبر والإرادة الحديدية، التي لا تهتز لكلام الناس، المهم هوالرضا الله.
من خبرتي العملية: إن الحجاب هو الذي يحميني من العيون المريضة من الرجال، وهو الوسيلة لحفظ كرامتي وشخصي.. والتزامي بالحجاب، رسالة لجميع الرجال (أنا إنسانة غير رخيصة)، وهذه نعمة أحمد الله عليها.

42

Mustafa - Saudia

لعله من المؤسف في زماننا هذا شعور الملتزمين بأحكام الدين بالحياء والخجل من الالتزام، وتطبيق أحكام الدين على مستوى العبادات والمعاملات، بالرغم من جرأة وتجاهر غير الملتزمين بإظهار فسقهم ومخالفتهم لأوامر الله.. والمشكلة المطروحة لا تختص بالأخت فقط، بل تتعداها للكثير من الرجال والنساء، ويلزمنا:
1. الاعتقاد القوي والصحيح بموقفنا تجاه ما نقوم به من عمل وسلوك.
2. عدم الاكتراث كثيرا بمواقف وأقوال الآخرين تجاه أعمالنا الموافقة للشريعة؛ لأن هذا هو منهج المنتقدين على طوال التاريخ، ويكفينا ما تعرض له الأنبياء والمصلحون.
3. التذكر الدائم للعقاب الإلهي تجاه سلوكنا وعملنا المخالف للشرع الحنيف.
4. قيام من يعلم من ظاهرهم الالتزام بعدم التقيد بالحجاب الشرعي، إعطاء الفرصة لضعاف العقيدة بتبرير تصرفاتهم.
5. الاعتماد والاتكال على الله في أمورنا، وطلب المعونة على الشيطان وأتباعه.

43

أمل - الكويت

عزيزتي!..
لقد عصرت سيدتنا الزهراء (ع) خلف الباب، وكسر ضلعها، وأسقط جنينها.. لتحافظ على سترها وحجابها.. فما القليل الذي ضحينا به، لنحافظ على الحجاب الفاطمي الأصيل؟.. (لا شيء)
عزيزتي!..
إن الحجاب الشرعي، لا يمنع المرأة أن تمارس عملها ونشاطها اليومي بشكل طبيعي.. إنما يمنعها خوفها من الناس، ورغبتها في الإنخراط معهم كيفما كانوا.. أزيلي هذا التفكير السلبي، الذي يقول لك: أنك لن تستطيعي العمل إذا احتشمت.. وحوليه إلى ثقة بنفسك، لا تهزها قلاقل التفهاء، واعتزاز بها لتمسكك بالأوامر الإلهية.
كما على الإنسان أن يراجع ملف صداقاته، فمن لا يعين على طاعة الله، ويشجع على التساهل في الدين؛ لا يستحق أن يضع له الإنسان في نفسه.. فيتأثر بنعته بالمتخلف، أو انتقاده له بأي أمر يرضي الخالق.. بل يكفي أن يكون بمكانة الزميل في العمل، فعن رسول الله (ص): "من ترك شيئا لله، عوضه الله خيرا منه".
ولا تبالي لكلامهم، قال تعالى: {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون}، وسيأتي يوم يكون فيه العكس: {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون}.. صدق الله العظيم
ومع احترامي لكل الآراء المفيدة والناصحة، ولكن الإنسان بطبيعته، يحب الكمال في كل شيء في حياته.. فيقوم بكل جهده، ويحتاط ليحقق طموحاته.. فمثلا: في مجال العمل يحب أن يكون في أعلى مرتبة.. وقس بذلك شؤون الحياة!..
أما في رحلته التكاملية في طريق الله، فيكتفي بالسير على حافة الشريعة.. فينصح بطريقة الحجاب الفلاني والفلاني.
نعم الحجاب واجب، ولكن يكفي من الحجاب اسمه!.. ليلتف بكل زينته وبهرجته على رأس المرأة..
فلا حجاب لنظر الرجل للمرأة التي تدعي التحجب، وهي تلبس العباءة التي تسمى الجامعية، أو عباءة الكتف، ومن رأسها إلى أخمص قدميها زينة وتبرجا: الوجه مجمل بالماكياج، والعنق، واليدين بالاكسسوارات، والعباءة المفصلة للجسم، والمرصعة بالشوارفسكي (الكريستال) تبرق من بعيد لتسرق الأنظار، والحذاء والحقيبة الملونين.. وبعد كل هذا التبرج، فما الذي يحجب نظر الرجال؟..
عزيزتي!..
لاشك إن صاحب العصر والزمان، يفرح عندما يرى شيعته ملتزمين بأمور دينهم.. فأدخلي الفرح على قلب صاحب الزمان بلبسك للحجاب الإسلامي.

44

الزهراء عشقي - ((العراق - استراليا))

أختي العزيزة!..
أنا طالبة في إحدى المدارس في استراليا، ومع ذلك ألتزم بحجابي -الحمد لله- ولا أهتم لرأي الناس؛ لأن كما قال الأخ محمد: قال مولانا الإمام علي (عليه الصلاة والسلام): (رضا الناس غاية لا تدرك).. فاسعي لإرضاء الله سبحانه وتعالى.
فيا أختي!.. افتخري بكونك مسلمة، وملتزمة بحجابك.. ولتكن ثقتك بنفسك عالية، ولا تبالي بهؤلاء الناس الذين ينظرون إليك نظرات قد تكون غير طبيعية بالنسبة لك، لأن ذلك يدل على ضعف الإيمان.

45

omaziz - kuwait

عزيزتي!..
الحجاب الكامل، قمة في الجمال، والراحة البدنية والنفسية، وحماية من الأنفس المريضة التي تخفي وراء تعاطفها وانتقادها؛ نفوسا مريضة، وقلوب آثمة تسيرها الشهوات.
ربما تقولين: طبيعة عملي!.. سأرد عليك: بأنني أتكلم من خبرة عملية؛ لأني أعمل في وزارة حساسة كمهندسة مدنية، تخصص طرق وجسور ومطارات، وأحتاج كثيرا للخروج لمعاينة المواقع التي أعمل بها، وأنا ملتزمة باللباس الشرعي (العباءة الشرعية)، ولا أتبرج رغم تعليقات (كأنك عليلة - وعسى ما شر)!.. ماذا وجدت: الإحترام -التقدير - الجدية في التعامل معي.
أنت صاحبة القرار، وليس الآخرون.. لا تستهيني بحيائك، فيستهين الآخرون بك.. واجعلي دائما قدوتك سيدتنا ومولاتنا فاطمة (عليها السلام)، وزينب الحوراء (عليها السلام).

46

خادم الحسين - الكويت

معظم أقراني الشباب الصالح والطالح، حينما يرى المرأة المحجبة، وأقصد بالحجاب الإسلامي، ليس الذي نراه (قوس قزح) يشعر بهيبة المرأة التي أمامه.. وأنا عن نفسي أشعر بعظمة المرأة، حينما أراها محجبة، وأنا شخص أشعر بالفخر حينما أرى المحجبات.
فيا أختي العزيزة!.. الحجاب الكامل، يزيد من احترام الناس لك، فلا تخشي من التفاهات التي تقال.

47

السيد هاشم القاروني - البحرين

أختي الفاضلة!..
إن من يظن أن الحجاب تخلف، يعتبر التخلف نفسه.. والمؤمن -أختي المؤمنة- يبحث عن رضا الخالق، لا رضا المخلوق.
فدعي عنك هؤلاء الذين يزعمون أنهم أهل التقدم والتطور؛ لأنهم أصل التخلف.. كما أن رضا المخلوق لن ينفعك في القبر، ولا في ساحة المحشر، ولا عند الحساب بخلاف رضا الخالق.. فلا تتركي حجابك مهما كلفك الأمر؛ لأنه رمز عفتك.

48

فاطمة - انكلترا

أختي العزيزة!..
أنا عمري سبع سنوات، ولبست الحجاب في المدرسة الإنكليزية، ولا توجد أي بنت تلبس الحجاب فيها.. وقد كان أول يوم صعب جدا، لكن بعد ذلك تعود الجميع على منظره.

49

الدموع الساكبة

أختي السائلة!..
خروج المرأة للعمل شيء مستحب، وبإمكانها تركه إن لم تكن بحاجة له، وإن كان يعرضها للفتن.. لكن الحجاب للمرأة شيء واجب، فرضه الله عليها، وعلينا نحن -معشر النساء- الإلتزام به، وعدم التهاون به بأي شكل من الأشكال، ولا تأخذنا في الله لومة لائم، حتى لو تعرضنا لعدم تقبله في مجال العمل أو في أي مكان آخر.
ولا نخلق من التزامنا بالحجاب الشرعي مشكلة.. فالمشكلة الأساسية فينا نحن؛ لأن كل ما يهمنا هو نظرة الناس والمجتمع لنا.. وكيف إننا نريد أن نظهر بالمظهر الذي يريده المجمتع منا، لا ما يريده الله منا.. فالله فرض علينا الحجاب، فإن كنا نحب الله -تعالى- ورسوله الكريم -صلى الله عليه وآله-فعلينا الطاعة، واتباع ما فرضه الله علينا، وما جاء في شريعة سيد المرسلين، ورسولنا الكريم -عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام-.
قال تعالى: {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم}.. هذا هو الحب، وهذه هي الطاعة.
تقول الأخت: (أحب أكون محتجبة بالحجاب الكامل).. كلام سليم، وعمل عظيم تثاب عليه -إن شاء الله- لكن المشكلة إنها تخشى الناس، ونظرة المجمتع لها.. والحق أن عليها أن تخشى الله وتخافه، وتتبع ما أمرها، وتنتهي عما نهاها عنه.. أتخشى الناس، والله أحق أن تخشاه؟!..
تأكدي أختي أن إرضاء الناس غاية لا تدرك، إن تمسكتِ بالحجاب الكامل، سيتكلمون وينتقدون، ولن يقبلوا.. وإن تهاونتِ بحجابكِ، أيضاً سيتكلمون وينتقدون ويعيبون.. لكن تمسككِ بالحجاب الكامل، تكونين قد أرضيت الله تعالى عنكِ.. وستكونين قوية بإيمانكِ وشخصيتكِ، فالحجاب هيبة ووقار وعز للمرأة المسلمة.
وأضيف بإن الحجاب الكامل للمرأة، وخاصة في مجال العمل المختلط، ليس بكيفية اللباس فقط،
إنما بطريقة التعامل، والتحدث مع الرّجال (الاسترسال في الحديث، الخضوع بالقول، المزاح والضحك.. وغيرها).

50

طبيب ناصح - السعودية __ القطيف _ تاروت

بسم الله الرحمن الرحيم :
{يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}.. صدق الله العلي العظيم ( الأحزاب59 )
الحجاب ليس فقط أنه عادة شريفة ومحترمة، لحجبهِ الطيب عن الرديء، ولكنه فرض واجب على البشر، أمر به خالق البشر، من خلال هذه الآية الشريفة المباركة.. وهنا لا نحتاج إلى أي فتوى، أو إرشاد، أو تعـليلات بعـد ان شرع الله، وأمر وطلب منا فعـل ذلك الأمر.
والحجاب المطلوب الذي أمرتنا به الآية الشريفة المباركة، هو حجاب كامل، يغـطي جميع أجزاء البدن، لكي لا يعرفـن من الآخرين فيؤذين.. نعم هذا هو الحجاب الشرعي الإلهي، الذي أمرالله -عز وجل- رسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- ولا يوجد حجاب آخر.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج