مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أقضي على النظرة المحرمة؟..
نص المشكلة:

أنا شخص ملتزم، وأؤدي الصلوات الواجبة في أوقاتها، وأصلي صلاة الليل، وأذهب إلى مجالس أبي عبدالله الحسين عليه السلام.. ولكن عندي مشكلة: أعاني منها بشدة إلى حد أن حياتي أصبحت جحيما، وهذا كله بسبب الذنب الذي وقعت فيه، وهو (النظرة المحرمة).. وأنا الآن في ورطة من أمري، أريد أن أترك هذا الذنب، ولكن لا أعرف كيف أتخلص منه، وكل مرة أعزم على التوبة، ولكن للأسف أرجع مرة ثانية وأرتكب هذا الذنب. أرجوكم أنا أريد الحل، وأنا نادم.. فهل ربي -عز وجل- سيقبل توبتي؟.. أرجوكم ساعدوني على حل هذه المشكلة.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 ]
1

ام الحلوة - لبنان

يا أخي العزيز!..
استحضر الله دائما وأبداً!..
واستعذ بالله من الشيطان الرجيم!..
ولا تنس ذكر قائم اّّّل محمد!..
وابتعد عن المحرم، وكن طبيعيا بكل شيء، حتى بنظراتك!..

2

مشترك سراجي

أخبرنا صلى الله عليه وآله سلم بالحل فقال:
(عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد).
واعلم أن النفس كالطفل، إن تهمله شب على حب الرضاع، وإن تفطمه يفطم.
واذكرك بقول ثابت البناني: (تعذبت بالصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة أخرى.. فإني أدخل في الصلاة، فأحمل هم خروجي منها).
وعليك بالدعاء، فإنه العبادة، وليس شيء أكرم على الله منه.. ولا يرد القضاء غيره، ومن لم يسأل الله يغضب عليه.. وربما ابتلاك ليسمع مناجاتك، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}، وقال: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}.
جاهد وجاهد، ولا تمل.. قال البعض: (كن كالطفل إذا اشتهى على أبويه شهوة، فلم يمكناه.. قعد فبكى عليهما).. فكن أنت وربك مثل ذلك، إذا سألت ربك فلم يجبك، فاقعد وابك.

3

المحتاجة إلى دعاء المؤمنين - البحرين

الله -جل وعلا- لهو أعظم رحمة من الأم الحنون على صغارها، فكيف لا يقبل التوبة وهو أرحم الراحمين؟..
عليك -يا أخي- أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وتكثر من الصلاة على محمد وآل محمد، في كل مرة أردت أن تنظر فيها إلى أمور محرمة.
وعليك بغض البصر، أو رفع بصرك إلى السماء.. وبذلك يزوجك الله من الحور العين في الآخرة، كلما غضضت بصرك.
كما أرجو أن تبحث لك عن بنت الحلال بأسرع وقت، لتحصن بها نفسك من النظر الحرام.. ولا يكون ذلك إلا باقتناعك بها، وبأنّ الزواج محصّن للنفس والفرج والبصر، فلا حاجة لك بعدها إلى أي نظر حرام.

4

الروحانيات - الأحساء

صحيح أنك تقول: أنك تقوم بأداء الواجبات، وكذلك صلاة الليل.. ولكن يبدو أنك لا تقوم بأدائها بحضور قلب، فلا أعتقد.. بل أجزم أنك لو جعلت شغلك الشاغل أداء الصلاة بشكلها الباطني، سوف تلهى عن كل حرام.

5

عبد الله -تكملة - المانيا

إن حل هذه المشكلة على أقسام متعددة:
1- التفكر العميق في مساوئ النظر إلى ما حرم الله، ومنها عدم الاستقرار والطمأنينة.
2- العزم والإرادة على ترك هذا الأمر.
3- المشارطة والمراقبة والمحاسبة.
(عليك بالأربعين حديثا)!..
أما كيف تصل إلى العزم والإرادة، فهذا ممكن عبر عدة طرق منها:
الترغيب، والترهيب، والعقل.
أخي السائل!..
إن للصلاة عامة، ولصلاة الليل خاصة، طعما لا يعرفه إلا المصلون.. وإن للقرب من الخالق لذة لم يدركها إلا المقربون.. كيف لا، وزين العابدين (ع) يناجي ربه ب (إلهي!.. ما ألذ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب.. إلهي!.. من الذي ذاق حلاوة محبتك!..الخ.. اقرا المناجاة ال15
إن الوصول إلى القرب الإلهي، ولحصول لذيذ المناجاة، لا يأتي إلا بعد الجهاد الأكبر.. ألا وهو جهاد النفس، وهذا يحتاج إلى سهر وجد، وتعب وعناء.. فعندها لا يمكن لعاقل أن يستبدل تلك السعادة واللذة بنظرة محرمة زائلة!.. فضلا عن حصول اليقين الذي تدرك معه أنه سبحانه وتعالى، يراك وهو معك أينما كنت.. فعندها لا تنتهي عن المعصية؛ خوفا من النار وإنما خوفا من أن تبتعد عنه سبحانه.
لهدا أنصحك أن تكون صاحب عقيدة راسخة، كالشجرة الطيبة، وأن تقرا الأربعين حديثا للإمام الخميني -رض- فضلا عن الدعاء، وخاصة المناجاة ال 15
وإن لم تكن متزوجا، فعليك بالزواج!..

6

محب الخير - المملكة العربية السعودية

إن هذه القضية لاشك أنها مهمة للغاية، وكثير من الناس يقعون في هذه القضية، وهم لا يدرون، ولكن من عرف أنه واقع في هذه المشكلة، لابد أن يبحث عن حل!..
عليك باتباع الآتي:
1- الاستعانة بالله عز وجل!..
2- يجب أن يكون الله نصب عينيك، وأن تتذكر أن الله شديد العقاب!..
3- عندما يقع نظرك على امرأة، ارفع نظرك للسماء، فإن ملائكة السماء تستغفر لك، وعندما تنظر للأرض تستغفر لك ملائكة الأرض، وإذا أغمض عيناك تستغفر لك جميع الملائكة.
وبالاستمرار على هذه الطريقة، بإذن الله ستتخلص من هذا الذنب.

7

مشترك سراجي

1. يقول الإمام الخميني: (الدنيا محضر الله) فمن يتذكر أن الله معه أينما يذهب، فهل سيعصي الله؟!..
2. وقد ورد عنهم (عليهم السلام): (النظرة سهم من سهام إبليس)، وإن من هتك عرض الآخرين هتك عرضه.. فهل سترضى بأن يهتك عرضك، ولو بالنظرة المحرمة؟..
3. جاء رجل إلى الرسول (ص) وقال له: إني مقتنع بالدين، وأريد أن أدخل الإسلام، إلا إني لا أستطيع أن أترك الزنى، فهل تسمح لي بذلك. فقال له الرسول (ص): هل ترضى بأن يزنى بزوجتك، أو أمك، أو أختك، أو ابنتك؟.. فقال:لا.
فقال له الرسول (ص): فأيما مرأة تريد أن تزني بها فهي: أم لأحد، أو أخت، أو زوجة، أو بنت، ولا أحد يرضى لأهله بذلك. وحينئذٍ اقتنع بكلام الرسول (ص) وترك تلك العادة البغيضة.
وترك هذه العادة يحتاج منك -أخي- إلى إرادة وإصرار، وتوكل على الله.. وعليك بالابتعاد عن الأماكن التي توجد فيها هذه المحرمات بقدر المستطاع، وإذا سقطت في الطريق، لا يعني نهاية المطاف، فلا تيأس فإن اليأس من أعظم الذنوب، فحاول مرة أخرى.

8

عبدالله - ا

أخي العزيز!..
قل هذه الكلمة عندما تنظر النظرة المحرمة: لن أغضب ربي، لن أغضب وليي، لن أغضب حبيبي ونور عيني.. وإن شاء الله، ستترك هذه العادة السيئة، والتي سببها الشيطان.

9

إيمان العفو - البحرين، أرض الخلود سابقا

تذكر أن الرقيب يراك، وإن كنت لا تراه!..
إعمل لدنياك كانك تموت غدا، واعمل لآخرتك كأنك تعيش أبدا.
النظرة سهم من سهام إبليس!..
لا طاعة لمخلوق في معصية خالق!..
التفكر والتأمل في الله ومخلوقاته، أفضل من أن تكون عبدا للشيطان يوجهك حيث يشاء!..

10

مشترك سراجي

عليك بقراءة سورة الصافات في النهار يوميا مع التدبر.
ستغض النظر، كلما استعنت بالله القريب المعين الحفيظ.
لاتنس أن تحمد الله في كل مرة تنجح وتتغلب فيها على نفسك.

11

حيدر الحسني - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم {انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما}.
ذكرت الآية شرطين للتوبة:
الأول: العمل بجهالة، وتفسيره؛ أن المذنب عندما يقترف الذنب، واقترافه للذنب هذا لايكون عن عناد واستكبار، كمثل إبليس.. وإنما معصيته كمثل السموات والأرض، عندما عرضت عليها الأمانة فأبين.. قال تعالى: {انا عرضنا الآمانة على السموات والارض فأبين ان يحملنها واشفقن منها}: أي أن اعتراضهما لم يكن من باب عدم الطاعة والمعصية، وإنما كان عدم القدرة، وقولهن صريح {اشفقن منها}؛ أي اعتراضهن من غير استكبار وعناد، والفرق واضح بين إبليس والسموات والأرض. الثاني: التوبة من قريب: فهل هذه التوبة من قريب أم لا.
ولاتنس قوله تعالى {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم} {ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}.

12

إيمان العفو - البحرين

غريبة من شخص ملتزم، ويصلي صلاة الليل، ويؤدي جميع الصلوات، ولايستطيع أن يترك النظرة المحرمة!..
فصلواتك بالتأكيد ليست سليمة، فلو كانت بتدبر وخشوع، لنهتك عن هذا الذنب!..
وتذكر -يا أخي- بأن التي تنظر إليها هي في عينك كشاشة التلفاز، ماهي إلا إشعاعات، وأنت ستحصل العقاب وغضب الله سبحانه وتعالى.. فلذا -يا أخي- حاول قدر المستطاع أن تتجنب هذا الذنب العظيم، وهذا هو سهم من سهام إبليس عليه اللعنة أبد الأبدين.

13

محب اهل البيت - السعودية

أرى أنك -يا أخي العزيز- تتوهم، فإن من يؤدي الصلوات الواجبة، ويصلي الليل، ويحضر مجالس شيد الشهداء، كفى ما ذكر عاصما.
وأظنك لا تقوم بما ذكرت، لكن الشيطان -لعنه الله- يوسوس لك.
فثق بنفسك التي استطعت ترويضها للقيام بما ذكرت من الأعمال الخيرية، أنها قادرة على عمل الخير لا الشر والذنب.

14

نسآلكم الدعاء

من جامع السعادات:
ويجب الاحتراز من أوائله بترك معاودة الفكر والنظر، وإذا استحكم عسر دفعه، وكذلك حب باطل من الجاه والمال والعقار والأولاد.. فمثل من يكسره في أول انبعاثه، مثل من يصرف عنان الدابة عند توجهها إلى باب ليدخله،. وما أهون منعها بصرف عنانها.. ومثل من يعالجه بعد استحكامه، مثل من يترك الدابة حتى تدخل وتتجاوز الباب، ثم يأخذ بذنبها ويجرها إلى ورائها.. وما أعظم التفاوت بين الأمرين في اليسر والعسر.
فليكن الاحتراز والاحتياط في بدايات الأمور، إذ في أواخرها لا تقبل العلاج، إلا بجهد شديد يكاد يوازي النزع.
انظر: المقام الثالث (فيما يتعلق بالقوة الشهوية من الرذائل والفضائل وكيفية العلاج).

15

mohammad Jafar - new zealand

sallam aleikum i am 13 1/2 years old i just would like to give you an advice if you like people looking at your sisters or your mum or wife in the future or your daughters and just remember god gave you this eye sight not for what happend it is mercy from god giving us eyes to see and in judgment day your eyes will talk to god and tell him what you saw and she's going to be the witness of what you have been seing trust me you won't emagine what you are going to see in judgment day i will prey for god to have mercy on you and may god make all the people that like good for you prey for you inshalah

16

نورالهدى - البحرين

يا أخي في الله!..
(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).. (ولذكر الله أكبر).. (وهو معكم أينما كنتم).. (وهو يدرك الأبصار)!.. فتذكر ذلك دوما، وفي كل لحظة، وفي كل خلوة!..
استعن بالله .. ولو وضعت في امتحان من الله، في موقف يجعل النظرة سهلة.. والشيطان يزين لك سوء عملك لتفعله.. عندها تذكر الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.. فأغلق عينيك لبرهة، وانظر إلى نفسك التي تتزكى.. واستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن شر نفسك الأمارة بالسوء.
ستشعر حينها أنك أقوى من أن تستسلم لهوى نفسك التافهة، ولن تتنازل نفسك لوسوسة الشيطان الضعيف المتهالك.. وستمضي وتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، حسبي الله ونعم الوكيل!..
فبذلك سترتفع درجتك عند الله، وستنال من الله الأجر مضاعفا، أكثر من ذلك الشخص الذي لم يبتل بذلك.. (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)؟!..

17

علي - لبنان

جاء في الحديث: أن النظر سهم من سهام إبليس.. فكلما تذكرت هذا الحديث، ستعلم أن من يوجه نظرك هو إبليس.. فاستعذ بالله من الشيطان، لأن ليس للشيطان على المؤمنين من سلطان.

18

حوراء بنت حواء - الكويت

أخي!..
اجعل الله أمام عينك!..
تذكر الموت!..
تذكر يوم المحشر!..
لا تنس صلاة الليل!..
توسل بالأئمة الأطهار!..
أكثر من الصلاة على محمد وآل محمد!..

19

العادي

اطلب من الله -سبحانه- أن يعصمك من هذا الحرام؛ متوسلا إليه بأهل البيت، وخصوصا إمام الزمان (عج)، واطلب منه الدعاء لك.

20

ام عباس

أخي العزيز!..
سل الله بحق هذا اليوم وفضله، وببركات محمد وآله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يخلصنا ويخلصك مما أنت فيه.. ولكن نصيحة مني لك:
ومن أجل أن تكون توبتك نصوحة، لا تحتاج بعدها إلى توبة.. تجنب ما استطعت أكل الحرام والشبهة، ولا تستمع لما يقال: أن كل ما يباع في أسواق المسلمين حلال!..
وعليك بدعاء: (اللهم!.. اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم).

21

ابوحسن - الاحساء

أخي العزيز!..
واضح أنك ضعيف جدا في وقت الشهوة، قوي في غيرها.. وعليه، يجب عليك تقوية نفسك في وقت الضعف بالآتي:
أن تنذر إذا عملت هذا المحرم، أن تعمل شيئا، ليس سهل عليك القيام به أو تكراره.
أنت تعرف بالتأكيد مواطن ضعفك ووقتها ومكانها، فلتبتعد عنها.
أخي العزيز!.. لا تمل من التوبة، وفي كل مرة تعود للمعصية أيضا عد إلى التوبة، ولا تمل فبالتأكيد ستصل يوما إلى توبة لا تحتاج بعدها إلى توبة.

22

حوراء علي سلمان - القطيف

أخي الكريم!..
قال الله تعالى: {إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر}.
من منطلق هذه الآية نفهم أنه: إذا كان الإنسان محافظا على أداء الصلاة، لا يبذر منه أي محرم.. وأنت قلت أنك إنسان ملتزم محافظ على أداء الصلاة الواجبة، وحتى المستحبة، ومع ذلك يبدر منك هذا الشيء المحرم، فمالسر في ذلك؟..
السر في ذلك أن هذه الصلاة التي تؤدي، لا تكون بحضور قلب، فالقلب في هذه الحالة يكون مشتتا بين أمور عدة من أمور الدنيا.
فالصلاة التي يقصدها القرآن، والتي تنهي عن الفحشاء والمنكر، هي الصلاة التي تكون بحضور القلب، والتعلق بالله -سبحانه وتعالى- وحده دون سواه.. فعندما يؤدي الإنسان هذه الصلاة يمتنع عن كل محرم.

23

العاشقة لبيت الطهر - الامارات

تتحبب إلينا بالنعم، ونعارضك بالذنوب!.. خيرك إلينا نازل، وشرنا إليك صاعد!..
تخيل أخي الكريم: أن أحدا ما أحسن إليك إحسانا كبيرا، وعجزت عن رد إحسانه إليه، لكبر الإحسان والكرم واللطف، الذي رأيته منه.. أكنت تفكر لحظة واحدة أن تسيء إليه؟.. أو أن تؤذيه؟.. أم أنك دائم التفكير كيف أرد جميل هذا الإنسان العظيم!..
أليس من أنعم عليك بالعين السليمة، هو الله جل وعلا!..
أليس هو الذي جعلك بصيرا، وجعل غيرك ضريرا لا يرى!..
هل تستطيع أن تعصيه، وهو يراك وينظر إليك، ويتوقع منك الشكر!..

24

أخ في الله - قطر

تأمل -أخي في الله- في (الجهاد الأكبر)!.. ألا وهو (جهاد النفس).
اقرأ عن الفضل العظيم الذي يناله (المجاهد نفسه)، لعله يكون مشجعاً!..
أعلن حالة الاستنفار!..اعلن الجهاد، واقهر عدوك!..هي مسألة عزم وإرادة!..
فلو قارنت المدة التي ستقضيها في الدنيا، بالمدة التي ستقضيها في الآخرة.. لاكتشفت أنها أقل من قطرة في محيط!..
أي مهما عاش الإنسان، فإن هناك نهاية حتمية للحياة الدنيوية.. أما الآخرة، فإنها خلود.. وما أدراك ما الخلود!..
اربط (الصورة المحرمة) و(عمرك في الدنيا) و(الخلود الأخروي).. ياترى هل ستبيع (السنين اللامنتهية) بـ(صورة محرمة)؟!..

25

محمد علي محمد - السعودية

عزيزي!..
سأطلعك على هذه الأمور وهي:
1- إذا أردت أن تنظر إلى الحرام، تذكر أن أعمالك تعرض على صاحب الزمان الحجة ابن الحسن.. فهل تقبل أن تنظر لمحرم في حضرة إمامك المنتظر؟!..
2- تذكر أن جميع صلواتك وصيامك وقيامك، قد تحترق بنار هذه النظرة، كما قال المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-: لا ترسلوا عليها نارا لتحرقوها.. وكما قال الله تعالى {إنها ترمى بشرار كالقصر}.
3- هوى النفس أمر لابد منه، ولكن هل تقبل بأن يقودك إلى الهاوية، ويتحكم بك.. أم أنت من يقودها ويتحكم بها، كربان في سفينة، والبحر دنياك، والعواصف والأمواج شهواتك ومناك.. فإذا ما رأيت السفينة تنحرف، فعد بها إلى جادة الطريق.
4- كرر هذا القول بعد كل صلواتك: (ألم تعلم بأن الله يرى) 40 ,70، مرة، بقدر ما تستطيع.
5- خاطب الله مخاطبة الرفيق في قنوتك وبعد صلاتك، وقل له مشكلتك، وتحدث معه كما تتحدث معنا الآن.. فستجد ما يسرك إن شاء الله.

26

تائبه - سعودية

أخي المؤمن!..
بما أنك تقيم صلاة الليل، وتقف في كل ليلة بين يد من هو أرحم من الأم بولدها.. فلم لا تعرض مشكلتك عليه، متوسلا له بأهل البيت، لينقذونك من الذنوب، ومن الجحيم الدنيوي، الذي يسبق جحيما آخر، هو أشد وأبقى؟..
أخي!.. حاول أن تجبر النفس الأمارة في كل مرة تكرر فيه هذا العمل، بأن تصلي ركعتين، وتناجي ربا غفورا مطلعا رحيما، وتذرف دموع الندم، حتى لو تتباكى.
وتذكر أنه لو كان هذا الفعل صدر من شخص آخر نظر لأهلك -مثلا- كم سترى هذا الفعل قبيحا منه!..
أخي!.. ضع الله في قلبك دائما، وتذكر أن هذه أفعال زائلة لذاتها، ولايترك آثمها.. كلما نظرت إلى امرأه أجنبية، در بوجهك عنها وكأنك تدرهه عن نار الجحيم، وقل: يا خير حبيب ومحبوب!.. صل على محمد وآل محمد.. ونصيحتي الأخيرة لك: اقرأ كتاب كمياء المحبة.

27

امجد - العراق

بمرور الزمن، وعند زواجك، ستصبح الأمور طبيعية جداً، أخي العزيز!.. إن الإسلام دين اليسر، وليس دين العسر.. فقد كان رسول الله (ص) بشرا يمارس حياته بشكل طبيعي، ولم يكن منعزلاً متنسكاً في محرابه.

28

عادل - السعوديه

للخلاص من كل ذنب ومن كل مشكلة، توسل إلى الله -عز وجل- بالإمام الحجة (عج) وقل:
يا قائم آل محمد أدركني، بحق جدتك الزهراء!..

29

maryam - swedin

أخي العزيز!..
إن الله غفور رحيم، يغفر الذنوب جميعا.. ولكن بشرط أن لا تعود لذلك الذنب!..

30

امة الله - العراق

أخي الفاضل!..
أحب أن أنوه في البداية: أنه على قدر الإخلاص في عمل الشيء، يكون الوصول إلى الهدف سهلا ويسيرا.
إن الإنسان الذي يريد أن يردع نفسه عن النظرة المحرمة، يواجه صعوبات وساوس نفسه الأمارة بالسوء.. فإن كان فعلا ينوي ترك هذه العادة المقيتة، بإرادة قوية وعزم، سهل عليه الأمر.
أما إذا كان مجرد أمر يسعى لتحقيقه، بدون نيه صادقة -لأن الأعمال بالنيات، ولكل امرىء ما نوى- فهذا يحتاج منه إلى السعي الحثيث، لبلوغ الهدف.. وهناك عدة أمور منها:
محاسبة النفس دائما، وذكر العقاب الذي يقع بسبب النظرة المحرمة؛ عقاب رب العالمين، الذي لا يمكن أن يتحمله هذا الجسد البالي الضعيف.
أما من جانب آخر: لم لا يتذكر هذا الإنسان، أن الله -تبارك وتعالى- قد خلقه وأنعم عليه، لأجل أن يخلص في عبادة رب العالمين، وأن يطيعه في كل صغيرة وكبيرة.. فكيف يفرط في تحقيق القرب منه -تبارك وتعالى- لأجل لذة دنيوية زائلة؟!..
إن الإنسان في زمننا هذا، يجب أن يكون على مستوى عال من المسؤولية، في التمهيد لدولة الإمام المهدي المنتظر (عجل اللهم فرجه الشريف، وسهل مخرجه).. ألا نستحي من أننا لا نلتزم بأبسط أمور ديننا، وهي الابتعاد عن النظرة المحرمة؟..
لكن كي يفخر بنا الإمام المهدي (أرواحنا له الفداء) يجب علينا أن نبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق رضا الله -تبارك وتعالى- عنا.

31

بنت الهواشم - البحرين

هنيئا لك أخي الكريم محاسبتك لنفسك قبل أن تحاسب!.. وإقدامك على التوبة، والتخلص من الذنوب.. جميل جداً أنك على هذا المستوى من الخلق، والتقرب إلى الله تعالى!.. وهذه خطوة جيدة للتخلص من الذنب..
وأعلم أن الله لايضيع عبداً رباه، ولا يبعد من أدناه إليه!..
فعليك أن تكثر من الاستغفار لله -سبحانه- خصوصا في تلك المواقف، التي تجعلك تنظر تلك النظرة المحرمة -وبلا شك- واجعل استغفارك يتخلله تخيل: بأن هذه اللحظة هي آخر لحظات حياتك، وأن ما عملته من خيرٍ، وأعمال تتقرب بها إلى الباري سبحانه.. فإن هذه النظرة تفسده.
وتلك الدموع التي سكبتها حزناً على أبي عبدالله الحسين، لا تجعلها تتلوث بتلك النظرة المحرمة!..

32

ahmed - الشرقيه

يا أخي الفاضل!..
هذه المشكلة سهلة جداً!.. أنت أنسان ذو أخلاق كريمة، وتقول أنك تصلي، والصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين!..
ومن أجل حل هذه المشكلةعليك بما يلي:
- بتلاوة القرآن الكريم بكثرة!..
- أن تتفاءل بالخير!..
- أن تتمسك جيداً بلصلوات الخمس في أوقاتها.

33

مشترك سراجي

يا أخي المؤمن!..
تذكر أن الله -عز وجل- يراك!..
ولا تنس أنك موال لأهل البيت (ع)، وأنك جعفري!.. افعل بما يأمرون، وانته عما ينهون.
اقرأ هذا الدعاء، وتأمل فيه!..
(اللهم ارزقنا توفيق الطاعة، وبعد المعصية، وصدق النية، وعرفان الحرمة.. وأكرمنا بالهدى والاستقامة، وسدد ألسنتنابالصواب والحكمة، واملأقلوبنا بالعلم والمعرفة.. وطهر بطوننا من الحرام والشبهة، واكفف أيدينا عن الظلم والسرقة، واغضض أبصارنا عن الفجور والخيانة....الخ).
نعم، إن الله غفور رحيم للصادق فقط، ولا تنس أن الله شديد العقاب!..

34

الحسيني الصغير - البحرين

أخي المسلم!..
أنا أشكرك على قوة عزيمتك، على تغيير نفسك.. وأنصحك أن تتقرب من الله أكثر، وتقرأ القرآن، وتتذكر أن أعمالك كل جمعة تعرض على الإمام الحجة.. وإذا أذنبت تذكر الموت والعقاب، الذي ينتظرك في النار.
إن الله -تعالى- سيتوب عليك؛ لأن الله تواب رحيم.. لكن عليك أن تتجنب الأشياء المحرمة، والأماكن التي يوجد فيها النساء بكثرة.. وإذا مشيت في الشارع، أنزل رأسك وانظر إلى الأرض.

35

مشترك سراجي

أخي المسلم!..
وإذا أردت أن تذنب، تذكر أن الله يراقبك، وعلى جانبك ملكان يسجلون أفعالك كل يوم، وكل لحظة، وكل دقيقة!..
إذا أردت أن تذنب، تذكر أن أعمالك تعرض على الإمام المهدي (عج)!..
وإذا أردت أن تذنب، تذكر النار التي إذا أذنبت ستقع فيها!..

36

الشذى - الكويت

يا أخي المسلم!..
أقبل على الله، واطلب منه الهداية، وأكثر من الصلاة.. فإن الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر.

37

المذنب

أخي!..
- قل: أما آن لي أن أستحي من ربي!..
- تذكر دائما أن أعمالك تعرض على الإمام المهدي (عج)!..

38

مشترك سراجي

بالنسبة لسؤالك الأخير: فهل ربي سيقبل توبتي؟..
إن الله لا يقبل توبتك فحسب!.. بل إنه يحبك إذا كنت صادقا، وقد صرح -تبارك وتعالى- بذلك في قرآنه المجيد: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.. وأين نذهب إذا لم تقبل توبتنا، فكلنا عندنا ذنوب؟!.. هيهات أنت أكرم من أن تضيع من ربيته!..
واعلم -يا أخي- أن هذه الحالة حالة صحية، هو أنك تشخص المرض، وتريد علاجه.. من العلاجات لهذه الحالة:
- حاول أن تمشي متطأطأ الرأس ما استطعت لذلك سبيلا.
- حاول الابتعاد عن الأماكن التي تكثر فيها النساء، مثل الأسواق وغيرها قدر الإمكان.
- استمع إلى الموعظة بدخولك لموقع السراج مثلا.
- حاول تذكر الموت عندما تمشي في الشارع.

39

فدك الزهراء - السعوديه

نعم -أخي- إن الله يقبل التوبة، ولا تشك في ذلك، ولا تيأس.. كلنا خطائون، وخير الخطائين التوابون.
إنك على خير، فقط ما عليك إلا أن تتذكر أن الذنوب تشبه النجاسة، ويجب التخلص منها.. فعندما تكره النفس فيها، فإنك ستتركها بكل بساطة.

40

الميزان14

أوصيك بالآتي:
1- قل: اللهم اجعل لي من الصلاة على محمد وآل محمد، حصنا وسترا.. قلها يوميا 100 مرة قبل الخروج من البيت.
2- تقرأ على ماء إسم الله المحي المميت 111 مرة، وتنفخ بالماء كل 10 مرات، ثم تقول:
اللهم صل على محمد وآل محمد!.. اللهم يا محي يا مميت!.. يا من هو على كل شيء قدير!.. أسألك باسمك المحي، أن تحيي قلبي لمرضاتك.. باسمك المميت، أن تميت في قلبي كل شهوة لغير رضاك، برحمتك يا أرحم الراحمين.. ثم تشرب من الماء، وتمسح وجهك وبدنك.. إفعلها لمدة 10 أيام.
3- في ليلة الجمعة عند النوم، اقرأ سورة التوبة، وآية الكرسي 7 مرات، قبل أن تبدأ بالعمل السابق رقم 2.
4- حافظ على إيمانك، ولا تفرط به، لأجل نظرة تلقيك في الهاوية.

41

بوهاشم

أخي!.. هذه مشكلة الشباب والشياب.
الجوانب الإيجابية لديك هي: المحافظة على أوقات الصلاة، وصلاة الليل، وحضور المجالس الحسينية.
والجانب السلبي: هو النظرة المحرمة.
الجوانب الإيجابية التي تملكها، لم تستغل بشكل جيد، وهي إلى الآن لم تشكل لك حاجزا رادعا.. إذن هناك مشكلة في فهمك للصلاة، ولحضور المجالس الحسينية.. عليك أن تقرأ عن مفهوم الصلاة، وكيف تتفاعل معها.. حاول أن تغوص في العمق، لكن قبل الصلاة.. ارجع إلى كلام الشيخ حبيب، وحاول أن تتدبر معنى ما يقول.
المشكلة جنسية بحتة، أي شيء يمس الفطرة، ولاتستطيع منع المشكلة إلا بالزواج، حتى تطمئن النفس، كما في الحديث: النفس إذا أحرزت قوتها اطمئنت.
أخي!.. المشكلة ليست في كونك عازبا.. فالمشكلة موجودة حتى عند المتزوجين، سواء كانت في الشباب أو في الشيب.. وهذه أعظم وأدهى!..
الحل -أخي- أنه لا بد لك واعظ من نفسك!..
ابتعد عن هذه الأماكن، والتي تثير وتأجج الشهوة: التلفزيون اعتبره شيطان.. ستقول: أنك تشاهد فيه الأخبار على القنوات الشيعية.. رأيي الخاص: أن مشاهدة البنت المحجبة، أدهى وأمر وأعظم من مشاهدة البنت المستهترة.. خصوصا وأن عيون الرجال تلمح التفاصيل.
أبعد عن ذهنك زاوج المتعة، فالتفكير في الموضوع سيرهقك؛ لأن الموضوع ليس في متناول يدك، وسيتعبك فكريا ونفسيا، إلا إذا كنت قادرا على ذلك.
كلما شاهدت امرأة قل وكرر: لا إله إلا الله.. هذه الكلمة غريبة!..
أخي!.. كلما أعرت الموضوع اهتماما، ستزداد شهوتك!..

42

الضعيف

إن الحل يمكن في:
1- الامتناع عن الذهاب إلى الأسواق العامة، والمجمعات التجارية، وغيرها ممن يكثر فيها وجود النساء السافرات المتبرجات.. وتعويض عنها بالذهاب إلى المحلات الصغيرة، الموجودة داخل القرية.. فالتعامل معها صيانة للنفس، من الوقوع في النظرة المحرمة.. وكذلك أثوب لأنهم أقرب لك، وأنهم هم الذين يشاركونك الأفراح والأحزان.. والمعروف لهم، يكون بالشراء منهم، فهو أثوب وأفضل.
2- لو حصل وشاهدت امرأة سافرة، فلتكن نظرتك لها كنظرك إلى حيوان قبيح (خنزير أو فأر)، تقشعر منه نفسك وجسدك.. فهذا هو مستواها؛ لأنها عصت الله، وسارت في طريق الشيطان.
3-النظرة الدونية والرأفتية إلى هؤلاء الكاشفات، وطلب الهداية لهن.
4-اليقين بأن ترك النظرة المحرمة، يعوضها الله بثواب كبير، وزيادة في الإيمان وبحورية في الجنة.
5- إذا حصل وأن وقع نظرك على محرم، فسل الله أن يعوضك خيرا منها في زوجتك.
6- التذكر دائما أن النظرة المحرمة، سهم من سهام إبليس.. وأنها إن وقعت فهي ذنب، وإن تكرارها تصبح من الذنوب الكبيرة، والتي جزاؤها النار.
7- النظرة المحرمة سهم من سهام إبليس، وكم من نظرة محرمة أورثت حسرة، كان نتيجتها ذنب.

43

بنت علي ع - العراق

أخي المؤمن!..
اجلس مع نفسك لحظة صدق، وراجعها جيدا، وبعدها تذكر قول رسولنا الكريم محمد (ص) حين قال لأصحابه عندما رجعوا من بعض الغزوات -ما مضمونه-: لقد انتهيتم من الجهاد الأصغر، وعليكم الآن الجهاد الأكبر.. فسألوه: وما الجهاد الأكبر؟.. قال لهم: جهاد النفس!..
فيا أخي!.. قف وقفة رجل، وعاهد الله -عز وجل- والرسول الأكرم (ص).. وتذكر قول أمير المؤمنين (ع): اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك!..

44

جبل الذنوب - العراق

أخي العزيز!..
لا أريد أن أجاملك، وأقول لك: أن المسألة سهلة، بل أنها صعبة، يقع فيها حتى المتدينون.. وتحتاج إلى تكلف، وقهر للنفس، حتى تصبح بعد فترة من المجاهدة ملكة.
فهناك يد تسمى يد العقل، حاول أن تستعملها عند النظر المحرم: بأن تمسك وجهك بيدك، وتحرفه بالاتجاه الآخر.. وهي مرحلة لابد من قطعها، ثم الانتقال إلى مرحلة أدق، وهي إزالة الخواطر القلبية في هذا الطريق.

45

منتظر المهدى - القطيــ القديح ـــــف

إن القلب المفعم بالإيمان، لايمكن أن يفعل المعاصي.. ولكن هناك مشكلة لديك، وهو قلبك الذي اتسعت فيه الدائرة السوداء.. فعليك بالتقوى والورع،، والابتعاد عن كل المحرمات.
والعبادة هي الوسيلة لتنظيف القلوب من: تسبيح، واستغفار، وتعوذ من الشيطان.
وتذكر في كل مرة تريد النظر إلى المحرمات، أن الله -سبحانه وتعالى- يراقبك الآن، وأن عملك هذا سوف يصل لصاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف.

46

ابومحمد علي - العراق

النظرة المحرمة، سهم من سهام إبليس.. وهي عبادة للشيطان، ومعصية لله.. ومعصية الله ذل، فكن حرا كما خلقك!..

47

ومالي لا ابكي ولا ادري الى ما يكون مصيري - الامارات

أخي الكريم!..
النظر المحرم هو بداية الانحراف، والانجراف للهاوية، والهلاك، والضياع، وفقدان الاستقرار والطمأنينة، والبعد عن الله، والعلاقات المحرمة.. لأن من لم يستطع مقاومة النظر الحرام، سيقع في الرذيلة -لا سمح الله- فعندئذ فالخروج من هذا المستنقع يكون أصعب!..
ولن يستطيع الإنسان أن يعيش حلاوة الإيمان ولذته، ومناجاة الله، والنفحات الروحانية، التي ينتظرها المؤمنون بفارغ الصبر: كشهر رمضان الكريم، وغيره.
كيف ستكون حياتك في هذا الحال؟.. وكيف ستكون نفسيتك؟.. أليس هذا كاف حتى أنتهي!..
إذا قال لك العشرات: أننا نوقن أن نهاية طريقك الذي تمشي به سيارتك، هو هوة كبيرة، فيها مواد كيميائية قاتلة.. أكنت تجاذف وتقول: لأجرب!..
إن معظم النار، تأتي من مستصغر الشرر!.. وأشد الذنوب، ما استهان به صاحبه.. والاستهانة بالذنب الصغير من الكبائر.. والنظرة سهم من سهام إبليس. (مضمون أحاديث)
ابتعد -أخي الكريم- عن الهلاك والنار، وحصن نفسك بالزواج بزوجة صالحة تعجبك.
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
ردد بينك وبين الله: "يا ولي المؤمنين"!.. بقلب صادق، ونفس معرضة عن الحرام.. أما إذا مقبلة، فلا يمكن الاستجابة.
وعوّد نفسك أن تعيش الإعراض عن الرذيلة؛ لأن "زنا العينين النظر".

48

ابو الفضل - اليمن

إن كنت صادق، فو الذي نفسي بيده، لن ترى إلا ما تحب. أما إن كنت غير ذلك، فتستحق مايلحق بك. فاتق الله، واسع بالخير والصلاح بين اخواتك.

49

محمد

تحتاج إلى برنامج عبادي، مدته أربعين يوماً: تعزم على ترك كل أنواع المحرمات في هذه الفترة، وتصلي صلاتك بخشوع، وقراءة بضع الأدعية المستحبة بخشوع أيضاً.. والنتيجة مضمونة!..

50

الزهراء

عليك أن تذكر الموت، فهذا رادع قوي لك!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج