مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:هل هى علاقة رحمانية او شيطانية ؟
نص المشكلة:

لى صديق تجمعنى معه مودة حميمة ، ولكن المشكلة اننى قد تعلقت معه قلبيا بحيث لا اطيق فراقه ، واذا غضب بغير حق فاننى اتالم لغضبه رغم علمى بان غضبه لا اساس له ، فخشيتى اولا ان هذه الصداقة حجاب بينى وبين ربي ، لان كل ما يلهينى عن ذكر ربى فهو طاغوت يعبد من دون الله تعالى ، وثانيا اخشى من بعض الدواعى الشهوية الخفية لا قدر الله تعالى .. فما هو تعليقكم ؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

ابوعلي - الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين
انصحك اخي بان تزيد علاقته مع صديقة وتجعل هذه العلاقه علاقه اهداء الى الله سبحانه وتعالى ولحب الامام المهدي حتى تنجح وكن انت محب لصديقك واجعل صديقك يحبك ويتقرب اليك هذا اذا كان الصديق رجل متدين ومعتدل والا هذه العلاقه لا تنفعك بل ينفعك الصديق المتدين والمخلص فاذا كان من هذا النوع فثق ان هذه العلاقه سوف تتطور وتكون مخلصه واتمنى لكم التوفيق ولكن انصح صديقك فقط بالامور المهمه ولا تجعل علاقتكم فقط علاقة عتاب بشكل دائما فسوف تبعدكم عن بعض وعن الله فارجو لكم التوفيق وانا ادعو لكم بالتوفيق ان شاء الله ومع الذكر ان الصديق المتدين والمخلص مهم جدا بالايام هذه لاننا نتعرض الى هجوم ثقافي وفكري منحرف واقرب من يبعدك عن هذه الهجمات هو الصديق المتدين الذي يرشدك الى الصواب وطريق الحق وطريق الله وال البيت الكرام والله العالم باحوالنا وشكرا

2

الحزينة - البحرين

نعم أنا لدي زميل في العمل وتعلقت معه. في بعض الأحيان أحاول أن ابتعد عنه ولكن لاإرادياانجذب حوله حتى لو كان على غير حق. أحيانا تحصل مواقف تكون ضدي وضد زميلاتي الفتيات في العمل ولكن لا أستطيع حتى مجاملته فأوافقه الرأي زهل هذه مشكلة وكيف أواجهها.
كذلك أواجه مشكلة أخرى أنه لو يطلب مني المستحيل لا أستطيع رفضه ورده.

3

ريحانة الرضا - عمان

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محد وآل محمد :
الحب موجود بين سائر بني البشر ولكن لا تجعل لهذا الحب أن يكون حجابا بينك وبين ربك لربما تقولبأنك أحببته من دون إرادتك وهذا شيء يحصل معنا احيانا ولكن الله ربما يبتليك بهذا الحب مع اي إنسان ليرى مدى إختبارك ولوا كنت انا مكانك لتوطدت علاقتي بربي أكثر لأن هذا الحب كان بقدرة الله فإن كان فيه خير فالله سوف يوفقني لما هو أفضل ومن هذا العلاقة يجب أن تدرك بأن الذي أحببته مخلوق من مخلوقات الله فكيف إذا عشقت ربك وإمامك اخبرني والله انا من علاقتي ومن محبتي لإنسان جعلتني اتقرب إلى الله أكثر رغم أني أتضايق لمضيقه ولوا لم يكن على صواب ولكن هذ1ا أوصلني إلى مرحلة جدا جيدة مع الله عرفت كيف يكون الحب في الله فاجعل حبك لهذا الأنسان في الله إوهبه لله وتوكل على الله وإن لم تستطع فماعليك إلا بصلاة الليل فهيتنجيك من الذيأنت فيه وتخلصك

4

عبدالله - الحجاز

نشكر الاخ على هذا السؤال والذي في الحقيقة مشكلة يواجهها الشباب وخاصة في سن المراهقة والتي يتطلب التعامل معها بشيء من الحذروالسبب التي يصبح الشاب عاشق هو ابتعاده عن عمل الطاعات وانقماسة في الملذات ان النفس لامارة بالسوء فكلما احتاجت غريزة الانسان خاصة عوامل بسط النفس على حساب مبادئه واخلاقه فلايمنعها وهكذا فان لم تمنعها وتادبها فانها تتمادى في ذلك ربما يؤدي الى التعلق بغير الله ثم ننجر الى المعاصي رويدا رويدا اذا كنت يااخي مما شغلته الدنيا بملذاتها وابعدته عن حب الله واهل البيت عليهم السلام فانتبه لذلك واختبر صديقك من اي نوع هو هل يبعدك الى الله ويقربك الى الشيطان ماهي مبادىء واخلاق هذا الصديق هل مستمدة من تعاليم اهل البيت عليهم السلام ام مجرد صديقك لتكثرة الاعداد هل صديقك من الكوادر الخادمة للمجتمع ام من اللذين ياكلون ويمسحون ايديهم في الجدران ( فجعل قلبك يااخي خالي من حب الدنيا وزينتها وتعلق بالاخره واهوالها وصادق دائما من يقربك الى الله والى اهل البيت عليه السلام

5

أبو صادق - البحرين

في حالتك هذه أنت بين حالتين ، أولاهما حالة من النوازع الشيطانية حيث تميل إلى التجاوب مع غضب ليس لله فيه رضا ، وحيث توسوس لك نفسك بالانصياع إلى الأهواء الغرائزية التي تحدث نفسك بها .
والحالة الثانية : حالة المعرفة ووخز الضمير الذي ينبض في داخلك وهو الذي دفعك إلى الاستفسار خوفا من استشراء هذه الحالة التي تعانيها .

وهما حالتان متناقضتان تماما : وأرى أن حالة الضمير الحي إذا عززتها بذكر الله سبحانه ، وعرض سخطه على نفسك ، يمكن أن توجه بها هذه العلاقة إلى رضا الله ، وهنا يلزمك النصح لأخيك إذا كان غضبه في غير موقعه ، وتكرار النصح بلباقة يمكن أن يربي في نفسك حالة الرقابة لك ولأخيك .

6

حمى المغيب - البحرين

اخي الفاضل، كم واجهنا مصاعب لتخطي مشكلة مماثلة، عليك بالدعاء و الارتباط بامام الزمان و شكوى حالك له فهو لا ينسى انصاره و يسعى للدعاء لاستقامة حياتهم..
عزيزي الجأ الى الصداقات الجماعية و ابتعد عن الخلوة مع الصديق الحبيب و قاسمه النشاطات الاجتماعية المحببة للجميع..
و هو ولي التوفيق
نسألكم الدعاء

7

ام مهدى - البحرين

السلام عليكم
انا بحاجه اليكم وبحاجه الى راى الشيخ فى قضيتى فى حياتى ابى كنا نعيشى ام واب واخوان وخوات كانت حياتنا كلها مشاكل الاخوات وكانت لدى اخت عاقه تسب ابى وامى
امى هادى جدا والكل يضرب بها المثل فى خيارتها المهم تزوجو اخوانى واصبحو كل واحد تاتى زوجته نحن نخدمهم غير دلك يقلون ادبهم علينا بحيث يسمعون كلام لاارتاح له
فى البديه كنت اسكت واقول حسيب الله اما الان فان اضهر ما فى قلبي لصديقتى
صديقتى واحد من زوجات اخوانى بنت خاله داما ترد على لا تتكلمين اخاف عليك من النار فى البديه كانت تضهر لى انها لاترض على بنت خاله بعد دلك قالت لى انها تخاف علي
فمادا افعل اسكت بهمى حتى اموت اما حتى الكلام التى يفضفض بها الانسان بينه وبين نفسه وبينها وبين صديقه يحاسبه الله عليه والانسان طاقه
افيدونى مادا افعل
اختكم فى الله

8

مشترك سراجي - العراق

الا تحس بالالم من هذه العلقة القلبية ( تعلقت به ) ؟؟ الم يبتدأ الحزن يقتحم وجدانك ؟؟ الا تشعر بخيبة الامل عندما يكون - كاي انسان اعتيادي- بعيداً عنك ؟؟ و هل يعقل ان ياتي يومٌ ما يكون طيلة الوقت بجنبك كي يزول بقرب الصديق هذا الم الفراق ؟؟!
لك الطريق للاختيار و عند فؤادك الاجابة !!! لكن لا تنسى ( وهو معكم اين ما كنتم..) ، و ( انا جليس من جالسني)... و اني قريب .. ستسمعها و لن تجد عنها غنى و لا بدل ، لكن!! ان كان قلبك عنها سائل ، فقد قال عز من قائل : اذا سألك عبادي عني!!!!
الم التعلّق بغير الجمال المطلق و شكواه من هذا التعلّق دليل قرب الانسان من الفطرة التي لا تريد الا قريباً رحيماً عالماً قديراً مطلق .. فابشر بنعمة الله تعالى عليك ان سألت و تالمت و بادر لرفع الالم فالعمر مازال موجود و الرب غفورٌ محب التوابين ..
و اساله تعالى ان يديم علاقة الاخوة فيه و له ليتحول الصديق المؤلمة علاقته اليوم الى اخ و سند .

9

ابن المستشار - الكويت

بسمه تعالى
أثقل مافي الميزان الصلاة على محمد وآل محمد.
نود أن نضيف فقط بعض الكلمات والجمل ولنعتبره تطفل مني للأستفادة منها جميعا إنشاءالله:
في البداية على الإنسان المؤمن في السراء والضراء التوجه لله تعالى ثم لأهل البيت ثم أهل الخبرة ، فإن عالم اليوم مخيف ومرعب جداً من حيث الغزو الغربي على شبابنا وشاباتنا خاصة ً، وعل المجتمع عامة .
إن الشيطان يقذف في قلوب المؤمنين المتماسكين والمرتبطين حقا ً الفتن فهذا شغله الشاغل يجب التركيز على ذلك فنحن نرى اليوم بين المذاهب وبين الأشقاء وبين الزوجين والأصدقاء منذ زمن الرسول(ص)، فيجب عدم الإستسلام واستجابة أوامر الشيطان الرجيم.
وعلينا رؤية من مرة بتجارب سابقة وإستشارتهم إن كانوا من أهل الثقة ، بالطبع سيكون الأب في المرتبة الأولى وعلماء الدين من ناحية الشرع أيضاً.
كنت أريد أن أزيد في الكتابة ولكن إخواننا المؤمنين أنارونا برسائلهم النورانيه ، فلايهم الكم ولكن المهم هوالكيف ، فنسأل الله تعالى وأهل بيتنا التقبل ياكريم. محتاجين دعائكم لاتنسونا صلوات... .

10

سلمان - الرياض

الصداقة جميلة اذا كانت في حدود الصراحة والوفاءوالحب المتبادل وإلا فلا
كما أني أهيب بكلمة المنتضرة بشوق

11

جسومي - مملكه البحرين

بسمه تعالى
الرجاء المعدره(الدال أم نقطه لا تكتب في لوحه المفاتيح عندي)للتنويه فقط.
الأخ العزيز دعني اصارحك بشيء: هو أنك تحمل قلبا فارغا.... وقد أصبت بداء العشق وهو مرض لا أجر ولا عوض عليه..
هدا ملخص ما قاله أحد الأئمه عليهم السلام حينما سئل عن العشق فقال عليه السلام (( كل مرض عليه أجر وعوض الا العشق لا أجر ولا عوض عليه لأنه مرض صادف قلبا فارغ )).
لقد كنت تعيش حاله من الفراغ العقائدي الدي حول قدره العشق في قلبك لجهه خاطئه وصرفتك هده الحاله لبر مقفر...
اعلم ليس أنت الوحيد من ابتلي بفراغ القلب.. وسيبتلى بها آخرون بعدك عندما تفرغ قلوبهم.. ولا تقل لي ان قلبك كان ممتلئا بمحبه الله.. ربما كانت محبه صوريه لاحقيقيه ولو كانت محبه حقه لما تركت مجالا أو موضعا آخر لعشق من دونه..
ويكمن حل مشكلتك هو أن تملئ قلبك بمحبه الله بمعرفته.. بالتعود على مناجاته.
حاول أن تكسر الحجب التي تحيل بين قلبك وأثر العبادات ودلك بحضور قلبك فيها ما استطعت خصوصا الدعاء الخالص لوجه الله والخشوع فيه..اسأل الله أن يخرجك مما أنت فيه ولكن بحضور قلب وصدق نيه.
ان كان معشوقك من جنسك فتلك مصيبه.. صارحه بها وأطلب منه مساعدتك على تخطي هده الحاله ولا تحاول أن تفعل مايطلبه قلبك للتشبث بهده العلاقه أو أن تستظل بمخيلاته بل خالفه ما استطعت.
تلهى بالبعد عنه وأكثر من اقناع نفسك بأنك لن تستسلم وان لك قوه قادره رادعه تستطيع تملئ الفراغ القلبي الحاصل من طبيعه ونوعيه ممارساتك العباديه.
وان كانت لك باءه الزواج فافعل فستنطفئ سوره العشق المثلى .
لك خالص دعاءي وللمؤمنين والمؤمنات.. ورزقنا الله واياك القرب والأنس به.

12

عيسى احمد - السعوديه

قبل كل شى يجب ان تنظر الى نفسك والى الشخص المقابل هل انت ممن يحبون الجمال ويكون اسير شهوته وعندما يرى شخص جميل او أمراه جميله يسرق بعض النظرات وانظر الى الشخص المقابل هل هو مؤمن بحيث انك لو صاحبته ستستفيد من ايمانه ونصائحه ام انك ستداهنه عندما يفعل معصيه وسيبعدك عن الله وعن خط أهل البيت عليهم السلأم
يجب ان تكون صادق مع نفسك ولا تخدع نفسك

13

مشترك سراجي

الصداقة الحقيقية هي ان ترشد صديقك إلى طريق الصواب وتشعره بانه مخطئ إذا غضب وهو المذنب و بما أنك تخشى بعدك عن ذكر الله جراء هذه العلاقة فمن المستحن ان تتفق مع صديقك ان تذكراه معا عند كل لقاء ذلك يبعد عنكما وسوسة الشيطان وكل ما ينجر عنها من أرتكاب أخطاء تغضب الله

14

حسن - السعوديه _ الإحساء

يسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الأفضل من صاحب اوصاحبة المشكلة أن توضح أكثر ماهي ملابسات هذه العلاقه حتى نعرف هل هذه العلاقه شيطانيه ام رحمانيه
واحب أن أطمأنك أن مثل هذه العلاقات قد مر بها الكثير من الشباب والشبات لإنهم ولسبب بسيط يمرون في مرحلة مراهقه ولكن بعد فتره وبعد اكتمال النضج العقلي والعاطفي ثق أنها نزوى عابرة لا غير
أتنى التوفيق للجميع

15

اخوكم في الله

ا>ا كنت تحس بان تلك الصداقة يمكن ان تتحول الى معصية وتبتعد عن معنى الصداقة الفعلي فمن الافضل محاولة تجنبها

16

أبوزينب - بحرين

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي نصيحتي لك أذا أردت أن تعيش في حياة سعيدة فلتكن صداقتك لله وألى الله بحيث أن لا تكون قد أحببت هذا الشخص لجمالة أجلس مع نفس وخاطبها لماذا أحببت هذا الشخص هل ألى أخلاقة الحميدة هل ألى مواقفة معك في الشدة هل لصفاتة الحسنة ونصائحة لك بترك المحرمات فليكن هدف الوحيد هو أرضاء الرب ويكون حبك لة لرضى الرب وأخيرا
حب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوم ما وبغض عدوك هون ما عسى أن يكون حبيبك يوم ما

17

قاسم - مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد
يقول الصادق الامين صلى الله عليهوعلى آله وسلم (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
وانت حكمت على صداقتك انها قد تأخذ مجرى المعصية لذا تذكر قول امير المؤمنين عليه السلام في وصف المؤمن (مؤثرا في العصاة لا متأثرا بهم )لذا يجب ان تؤثر به للأحسن والا البعد اسلم لوجه الله وطاعته

18

أبو محمد - السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم وصلى على أبو الزهراء محمد وآله الطاهرين
قال الامام الصادق عليه السلام " قلوب خلت من ذكر الله تعالى فأملائها الله حب غيرها"

19

ماء اللجين - الأحساء- التويثير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمي محمد وآله أجمعين:
أخي:
إن الإنسان إجتماعي بطبعه ،يحب الجمهرة والتجمع ،وله عاطفة تحرك مشاعره وأحاسيسه تجاه الأشخاص وهذه العاطفة يجب أن تكون مقيدة بالعقل الذي يوظّف عمل العاطفة التوظيف الصحيح وهي عاطفة الحب.
ويعرف الحب في علم الأخلاق: تعلق خاص وانجذاب مخصوص بين المرء وكماله.
فحبك لأي شخص في باديء ذي بدء يجب أن يكون تحقيقا لهذا المعنى وإلا لا معنى للحب الذي تكنه لغيرك إذا كان منصرفا عن هذا التعريف.
وبما الآن الكمال هو الله عز وجل ، فالتفاعل الحقيقي يجب أن يكون مع الله ، والتفاعل مع الأشخاص من منطلق حب الله لا إستجابة لعاطفة دون عقل وإنما إستجابة لعقل بعاطفة.
إذًا خلصنا إلى نتيجة: هو أن الحب عقل يتبعه عاطفة لأن العقل يصحح اتجاه العاطفة.
وإن مثل هذا الحب الذي وصفته أخي العزيز قد يسبب لك ما يلي:
1- ضعف التحصيل الدراسي.
2_قلة النوم(الأرق) من شدة التفكير به.
3_ انحطاط هذه المحبة إلى محط الشهوات.
4- كثرة المشاكل بينكما والتي قد تقطع العلاقات.
5_ الابتعاد عن ذكر الله والصلة به وبأهل بيته.(ومن يعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)ويدخل فيها الضيق والتعب النفسي.
6-التخلي عن كثير من الأصدقاء لأجله.
7- التحلي بالأخلاق السيئة كالغيرة من أي شخص يحبه وهذا مرض يكّون الحجب بينك وبين الله عز وجل(وهو مرض متفشٍ في زماننا الحاضر).
وبصراحة أخواني الأعزاء لن نرى صديقا كاملا فيه جميع الصفات التي تريدها وأنا إلى الآن مع كثرة علاقاتي الإجتماعية لم أرى صديقا فيه الصفات التي أرغب فيه وهذا يذكرني بأحد أصحابي وقد فاتحني بهذا الموضوع ويقول إلى الآن لم أجد الصديق المناسب لي مع كثرة علاقاتي وصداقاتي العامة فأجبته بكل بساطه: الصديق هو الله عز وجل هو الصديق المثالي فكل ما أرغب من صفات لن ولن أجدها متوفرة إلا في الله وأهل بيته الأطهار لأن الله الرحيم الودود اللطيف فبذلك وصلت إلى نتيجة : مهما ربطت علاقات إجتماعية فالمقياس فيها الله عز وجل وحبي للإنسان على حسب معرفتي له بحبه لله عز وجل فتلاحظ من يحب الله يقتدي بالله وبأوامره وما نهى عنه حتى يصل إلى الكمال المنشود.(((العلاقات ينبغي أن تكون إلهية)))

20

Hind - Bahrain

من حلاوة الدنيا أحس ان الانسان يكون له صديق مخلص ومحب ولكن اذا كانت الصداقة تبعدني عن ربي فهذا ما يعتبر صديق وانما هو شيطان معك وليس صديق هل تعلم ان لك صديق واحد وعدو واحد وهو عقلك

21

المنتظرة بشوق - يا من فرجه قريب

بسم الودود المجيد...
سلام خالص إلى الجميع.
في الحقيقة ياأخي/أختي........... أنني مررت بتجربة مهمة جداً وربما تحتاج إلى وقفة تأمل..

بدأت علاقة قوية وملتهبة مع انسانة أخرى وهذه الانسانة مؤمنة جداً وذات خلق رفيع ..فمنذو البداية تنبهنا نحن الأثنتان الى اين سيأخذنا هذا التيار العاصف نوعاً ما, فكان لابد لنا من توجيه هذا الأمر الى الوجهة الصحيحة ...فكانت علاقتنا مبنية على الأخوة الخالصة والصادقة (وننادي بعضنا أختاه) حتى ينزرع فينا هذا الشعور ثم اتفقنا على ان نبارك هذه العلاقة حيث اننا نلتقي سنوياً في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ونقف في موقف معين عند البقيع وأمام القبة الخضراء رزقنا الله وإياكم التكحل برؤيتها ونتآخى كما آخى الرسول عليه الصلاة والسلام بين المهاجرين والأنصار ونجدد هذه المؤاخاة سنوياً علماً بأن أختي هذه علوية فلذلك أحبها حبان ,حباً لإيمانها وحباً لأنها من ذرية الرسول عليه الصلاة والسلام فمنذ ذلك الحين وعلاقتنا ببعضنا ايمانية ودائماً ندل بعضنا على طريق الخير ونشجع بعضنا على التقوى وحضور مجالس أهل البيت وغير ذلك ونحن على هذا العهد 10 سنوات..........بما أنني اعتقد انني أطلت هذا التعليق أود ان انهيه بالخلاصة المهمة ...وهي

لماذا لانراجع انفسنا ونوجه مشاعرنا الى الوجهة الصحيحة على خطى أهل البيت (ع) ولماذا لا نترجم احاسيسنا الترجمة الصحيحة حتى لا تقودنا الى التهلكة..

نسألكم الدعاء..

22

Fethallah - Finland

salam yes my friend, to have friend is great thing but god is the greatest you can love what is in life but u have to remember that everybody can leave you only god he never forget us or leave us we born and we die

23

فاطمة - البحرين

مررت بهذه التجربه وكانت في وقتها رائعة وكنت أحسب إنني كنت أعيش حياة سعيده وأنا بجانبي هذه الإنسانه رغم كل ما تعرضت له من إنتقادات و لوم من كل من حولي والعائلة وبناء عليه فقد فقدت كل صديقاتي في تلك الفتره ولم أكترث تأخرت في دراستي لأن بالي مشغول دائما بها ، لا أركز ولا أهتم بنفسي بل لها، هجرت صلاتي لأن كان فكري دائما ووقتي مخصص لها، أفنيت حياتي لأجلها وبعد مرور السنه والأخرى تبدلت في يوم وليلة لتخبرني إنها لا تريد صحبتي !!!! كانت الكارثة التي تأخرت بسببها في دراستي و تألم قلبي و تغيرت شخصيتي المرحه الى انسانه حزينه غلى الآن بعد مرور 15 سنه تصور!! في تلك الفتره تألمت وإنعزلت ولم تأبه بي رغم إنها هي من حاولت بناء العلاقة في البداية وهي التي انهتها ببساطة. المهم بعد ان تعذبت ولم أستفد شيئا غير فقدان صحتي ، دراستي و صديقاتي قررت أن لا أهتم لها وانساها وابعدها عن مخيلتي بكل قوة و كرهتها لأبعدها عن تفكيري لأنها من البداية ما كانت إلا وسوسة شيطان وحلفت بالله انها لو رجعت لي لن احبها كما في السابق وهكذا كان.
رجعت بعد عام كأن شيئا لم يكن في حين إني يوم إحتجتها أقفلت قلبها عني بل وعادت لي أوفى صديقاتي لتنتشلني من الحزن ونجحت لأنها صديقتي الوفية وللأسف خسرتها طول مدة علاقتي بتلك الإنسانه التي إقتحمت حياتي.
رجاء من أخت أن تتخلص من تلك العلاقة أما أن تشغل نفسك بالصلاة أو أصدقاء حقيقيين أو عمل مهم وتدعو الله أن يريحك وقلبك من هذا الهم. لأنه بقدر إستمتاعك معه إلا إن تأنيب الضمير أكبر وأقوى بأن تكون إنسن غير مستريح وتفقد كل عزيز حولك وتخسر نفسك وإذا لم تأخذ موقف الآن قد لا تستطيع أن تعيش حياة نظيفة مستريحة بعد اليوم...
الله الموفق والحمد لله إنني أيضا تخلصت من تلك العلاقةالتي استمرت سنه ولكن يظل لها تأثير سلبي كبير أجارك الله.

24

مركز مالك الأشتــر - الكويت

بسمه تعالى يقول الأمير (ع):كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلي على محمد وآل محمد :-
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم.
أود أن أشاركك المشكلة أخي العزيز ، ولو أنها مشكلة منتشرة في عصرنا الحالي، المليء بالفتن السياسية والأجتماعية وغيرها ، بل لعلها بل تكون هي من أبرز العلامات لظهور إمام زماننا صاحب العصر والزمان روحي وأروحنا له الفدا.
لدي بعض الرويات لنستفد منها ونراجعها ونكرز عليها جميعا ًأخي وشقيقي:
*الأمير(ع):النصح بين الملأ تقريع.
*الأمير(ع):بحسن العشرة تدوم المودة.
*الصادق(ع):ثلاث تورث المحبة :الدين والتواضع والبذل.
*النبي(ص):هجر المسلم أخاه كسفك دمه.
*النبي(ص):الهدية تورث المحبة وتجدر الأخوة وتذهب الضغينة وتهادوا تحابوا.
*الأمير(ع):الصديق الصدوق من نصحك في عيبك وحفظك في غيبك وآثرك على نفسه.
*الأمير(ع):عند زوال القدرة يتبين الصديق من العدو.
*الصادق(ع):أحب إلي إخواني من أهدى إلي عيوبي.
*الأمير(ع):كيف ينتفع بالنصيحة من يلتذ بالفضيحة.
*الأمير(ع):جهل المرء بعيوبه من أكبر ذنوبه.
*الأمير(ع):من حسن خلقه كثر محبوه وآنست النفوس به.
*الرضا(ع):صديق الجاهل تعب.
*الأمير(ع):ليس لمتكبر صديق.
من لاصديق له لاذخر له.
الصديق أفضل الذخرين.
الصديق أقرب الاقارب.
الأصدقاء نفس واحد في جسوم متفرقة.
سامحونا على الإطالة ولاتنسونا بالدعااا شباب الأشتر.

25

أبو الحسن - البحرين

بسمه وبحمده وصلاته على نبيه وأهل بيته
سلوك الإنسان الاجتماعي قد ينحرف تبعًا لما يحيطه من بيئة، ولكن بعد تشخيص القضيّة يتضّح ما إذا كانت انحرافاً أم لا...
ويلجأ الكثير إلى هذه العلاقات المرضيّة كمحصّلة للعطش العاطفيّ والجهل وعدم التجانس وعدم التوازن في حياة المبتلى. وعند التعرّض لوقفة من قفات القضيّة نتأمّل أنّ هذه العلاقة المرضيّة بما يرجى منها التخفيف على النفس نراها تلقي بأوزارها عليها، فيهتمّ فكره كيف تستمرّ علاقته وتتطوّر إلى الأفضل وينشغل بذلك عن الأهمّ وهي نفسه...
الحلّ: جرّب أن تنقطع عن هذا الصديق ماذا ترى؟ أغضبه، ما ترى؟ انصحه، ماترى؟ تدارس معه في فائدة، ماذا ترى؟ إن رأيت الحق فسر معه ولا تخوضن فيه بل إلزمه تسلم. والحبّ موضوع بحث مراراً لا مجال للتعرض له إلا بهذه الكلمات ما ثمرة الحبّ الذي تعززه هل إلى الله عز وجل؟.
أرجو أن يكون اتضح المرام...
ونسألكم الدعاء

26

بو محمد - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد
عزيزي الفاضل
للأسف يقع الكثيرون في مثل هذه الأمور فهى من مصائد الشيطان القوية وبالفعل وقعت أنا شخصيأ بها فهى بئر عميق لا يخرج منه الا لطف الله، قد يظن البعض أن الأمر هذا في غاية السهولة ولكن هناك ربط روحي في العلاقات حتى العلاقات الرحمانية تكون بعض الأحيان محل أبتلاء أذا اقرط صاحبها في تعاطيها
وذلك لوجود عدو عليمأ بعيوبنأ ومتتبع لعثراتنا، نعم لربما نكون يومأ عباد أهواء نفوسنا ،عباد شهواتها ومطالبها الرخيصة النفس بحاجة الى أدارة جيدة ومتابعة مستمرة من صاحبها ومداومة تذكيرها بعواقب الأمور كثيرأ ما تأنس نفوسنا اعمال الخير في بعض الأحيان وكثيرأ ما تخالجها وتنخرها مخالب الشيطان
في عمق التوجه الروحي لله، فهكذا هي الصداقة الرحمانية تنحدر الى أشد بعض الأحيان الى تيار الشيطان من حيث لا نعلم، صداقة وذكريات جميلة، وطلعات وجبات ، وعشى وغذى ، وسفر وتذكر مواقف حلوة كل هذه الأمور ترتسم في النفس فتطبع معها المواقف بأسم ذلك الصديق وتحوم بك الى أجواء السعادة الروحية المرتبطة بنفس الشخص الذى تالفه، وماذا بعد ذلك فأين الله من هذه اللحظات الجميلة، من هنا ما على الشيطان الا أن يضغط على هذه النفس ويزيدها نشوة وسعادة وتزيين لهذا الصديق ويتلاشى ذكر الله من قلبك وتبقى نفسك رهينة ذكريات اللحظات الجميلة،
النتائج عكسية بين الدنيا والآخرة ،فكل لحظة ألم من عبادة أو ضغط على النفس لمنعها من عمل حرام تنقلب الى لذة في عالم الآخرة،،، ولكن بحاجة الى ضغط كبير وجهاد عظيم والله الموفق
لأزم الوضوء
وأقرأ القرآن
وسترى عظيم لطف الله بك وعنايته
والله الموفق

27

عاشق المهدي - الكويت

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
عزيزي وأخي المؤمن أود مشاركتك المشكلة ببعض السطور المختصرة.
يجب وضع قواعد أساسية لتتم الصداقة الحقيقية بين المؤمنين:
1-المؤمن مرآة أخيه المؤمن.
2-حب لأخيك ماتحب لنفسك.
3-صديقك من أبكاك لا من أضحك الناس عليك.
4-الصديق وقت الضيق.
5-إن الحب والعشق الأساسي هوللباري عزوجل فلا يصبح إلا بمرضاته وليس عصيانه والتعلق بأهوائنا.
6-يعرف الصديق وقت السفر.
7-تصنيف الاصدقاء كلٍ حسب شخصيته وانتمائه الايماني ومراعاة عقولهم وشعورهم.
8-تبادل ّذكرالعيوب لبعضنا البعض.
9-يجب أن يكون ذكر الله والتذكير في الله تعالى بين فترةوأخرى.
10-حفظك في غيابك وحضورك(الغيبة).
***أرجو المعذرة للأطالة ، فقط أريد أن أنبه لأهم نقطة أرجو التركيز عليها لأننا نغفل عنها جميعا ً
(أنت المؤمن)تكون الشخص المؤثر وليس المتأثر... محتاجين دعائكم بر خدمت شما بومهدي.

28

أبوحسن - مملكة البحرين

أخي في الله... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... وبعد
عنوان الاخوة في الله هي أن يذكر كل واحد الاخر بالله و بالاخرة.. إجعل ارتباطك بالله و في الله سبحانه و تعالى، و اترك وساوس الشيطان و استعذ باللة من شرور النفس ووسوس الشيطان الرجيم ولا تستسلم الى العاطفة التي غالبا منشأها الشيطان الرجيم. فإذا كنت حقاً تود أخاك في الله فلا تتركه يتمادى في خطئه ولكن عليك ان تنصحه بشتى الوسائل لان خسران الاخ الصديق خسارة كبيرة كما جاء في الحديث " من كسر مؤمنا فعليه جبره" ... أسأل الله لك التوفيق و نسألكم الدعاء

29

moslima - canada

اختي/اخي بعد السلام والتحية ارجو لك كل الخير في كل ما تفكر به من نتائج لهذه الصداقة الحميمة التي لا تغني يوم لا ينفع مال ولا بنون, الصديق الجيد هو الذي يذكرني في الله ويعنفني اذا اخطأت في سبيل الله. الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا المتقين مفهوم الاية في القرأن الكريم, فأذا لم يكن صديقي من هذا النوع معي او انا اكون له هكذا او نكون كلانا هكذا واذا لا توجد اي من هذه الحالة فلا خير في هذه الصداقة. ولا تنسى ان محاسبة النفس الدائمية توصلني الى بر الامان بعد عقابها من قبل نفسي, والله ولي التوفبق,

30

عبد الامير - البحرين

بسمه تعالى اخي العزيز تيقن ان كل هذه الصداقات التافهة ( اعذرني في هذه الكلمة لكن هذه الحقيقة) التي هدفها غير الله تعالى تزول طال الوقت او قصر لانها مبنية على اهواء نفسية ، فالصراحة مالذي يدفعك الى مودته الى الدرجة التي قلت عنها على الرغم من بعض الصفات الغير جيدة فيه كما ذكرت، واعتقد لخبرتي الكبيرة في هذا المجال ان شكله له دور في تلك الصداقة فيا اخي انصحك لوجه الله ان تبتعد عن هذه الصداقة لكي لايحصل مايحمد عقباه والذي جاء بقولك انك تخشى الدواعي الشهوية وتوجه بعلاقتك هذه الىالله تعالى فستجد مالا تجده في الخلق كافة من حب ومودة حقيقين

31

المُفتــَــقِـرةإلى المولى.. - ..

بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم
اللهُــمَ صلي على مُحمدٍ وآلِ مُحمد..
السلام عليكم أحبتي..
لقد مررتُ بتجربة مُشابِهة ..أحببتُ احدى المؤمنات لإعجابي بخصالها النبيلة وإيمانها وحجابها الإسلامي وخلقها قلباً وقالباً فهي تصغرني بسنة واحدة وخيالها يسرح معي في اقدس اوقاتي " وقت الصلاة"فأتذكرها بين الحين والآخر..ولكني لم اصادقها بل ولم افكر في ذلك بتاتاًوفي نفس الوقت انزعج لإنني احببتُ فيهاإيمانها ..ومع مرور الأيام اصبحت شيئاً عادياً إلا أنني اعزُها ولن اغير نظرتي لها ولكن بحدود المعقول ..والآن أهيأ لقلبي مجالاً لمحبة المؤمنين امثالها ..وان تكون العلاقة اخوية في الله فقط ..
ولي اصدقاء تقهقرت علاقتنا بسبب تصرفاتهما فمالاحظته مؤخراً هو بمثابة مايحجبني عن الله فحينما اكون وحيدة اشعر براحة لامثيل لها..على عكس مااكون مع أُناس يلوثون روحي زيادتاً لِلَــوثانها..
وأنتَ تصنع نفسك فأختر ماتُريد!!
وحرر ذاتك لِتــَسعد ..
دُمت اخاً\أختاً
نسألكم الدُعاء

32

مذنب وعاصي / الكويت - الكويت

بسمه تعالى:-
السلام عليكم ورحمته وبركاته.
ربما من المفيد أن نتذكر أنه لا توجد علاقة شيطانية من حيث القاعدة الأولية التي من أجلها خلق الخالق هذا الوجود. إلا أننا نحن الذين ننحرف ببعض علاقاتنا فنطبعها بطابع شيطاني.
" فالخير منه تعالى والشر من أنفسنا نحن "
( وللإطمئنان من هذا الكلام يرجى مراجعة الباب الثاني والثالث والرابع من كتاب الطريق الى الله في هذا الموقع العرفاني المبارك)
وباعتقادي أنه يمكن أعتبار أية علاقة شيطانية على أنها علاقة رحمانية إذا تم إستغلالها في التقرب الى الله، على الأقل لتكن أي علاقة موسومة بقصد القربة الى المعبود جل وعلا، مع حسن الظن بالآخرين وفق الضوابط الشرعية.

وربما تكون العلاقة الشيطانية الظاهرية نوع من الرحمة والعبادة إذا كانت وسيلة نبذها طريقا الى العلاقة الرحمانية، وكما يقول الحكماء " تعرف الأشياء بأضدادها ".

والسلام عليكم ورحمته وبركاته.

33

sura - Iraq

سم الله الرحمن الرحيم
بصراحة لم استطع ان افهم هل صاحب المشكلة رجل ام امرأة... فاذا كانت امرأة فاساسا لا توجد ما يسمى صداقة بين رجل وامراة لا شرعا ولا عرفا. واذا كان رجل فليتق الله ....
وصدقني يا اخي او يا اختي أي علاقة بين اثنين من البشر يكون تاثير النفس فيها اكثر من العقل... والنفس دائما امارة بالسوء .... فاذا استطعت ان تروض نفسك... وان لا تلبي لها كل ما تطلب منك... وان كان هذا الامر ليس بالسهل ابدا... وانما تحس بان هناك جزء من روحك يقبض.... لكن بلجوءك الى الله سبحانه وتعالى على ان تكون نيتك صادقة تماما .... فان الله سبحانه وتعالى لن يخذل عبده ابدا.... كما ان وجود الائمة في قلوبنا هي رحمة الهية تمنعنا من الوقوع او الاصح الاستمرار بالخطأ....
سرى
العراق/ البصرة

34

أحمد طاهر - السعودية - الأحساء

تعليقي على المشكلة المطروحة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وغفران منه .
أخي تذكر المقولة التي تقول صديقك من صدقك وليس من صادقك إن الصراحة والصدق مقياسان مهمان في العلاقة بين الأخوان لذا أعتقد أن هذان المقياسان مهمان في العلاقة .
كما أن الميلان القلبي في الصداقة مهم ولكن في حدود ما أقره الله لنا على لسان أهل بيته عليهم السلام ولا بد من أربط حب كل شي في هذه الحياة بالله وليس بسواه وهذه الوسيلة هي سبيل بل باب لنجاح الصداقة بين الأخوان
أسأل الله لنا ولكم الهداية على خط محمد وآل محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

35

نور الهداية - السعودية

السلام عليكم
أخي العزيز كم تألمت وأنا أقرأ هذه الكلمات ( هل هي علاقة رحما نية أو شيطانية) لأنني وقعت بمثل ما أصابك، وأكثر لدرجة أنني بَعدت عن أهلي وجيراني وصرت أنظر الدنيا بأكملها بمنظار صديقي الذي ظننته يحبني كما أحبه صرت في بعض الليالي أهرب بعيداً عنه نحو خالقي وقد أنست بقرب ربي وتمنيت أن يفرغني لطاعته وترك معصيته وخصوصاً من هذا الصديق توسلت بالحسين عليه السلام وفعلاً رأيت نور الهداية فما لبثت إلا قليلاً وإذا بحال صديقي المادي والاجتماعي يتغير وتقبل عليه الدنيا من كل مكان ويدوسني تحت أقدامه ويسخر حتى من أحلامي المتواضعة ، مع أنه كان يُصر على استمرار علاقتي معه ، لا أطيل عليك ..وأترك النصيحة لأبينا الروحي والحقيقي للإمام علي عليه السلام حيث يقول ( أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما وابغض عدوك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما)
وأعلم أخي بأنه ليس صديق من لا يعينك للوصول إلى المعشوق الحقيقي للكمال الحقيقي لله عز وجل
نسألكم الدعاء

36

ماجد - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه على محمد واله الطاهرين .......
الصراحه انا مريت بنفس المشكله هذي وكنت انتبه لنفسي واللي قاعد اسويه غلط لكن انسحبت وتركته لاني خفت على نفسي من عواقب هذي الصداقه والان انا اعيش افضل من الفتره السابقه لانها الصداقه ليست هكذا .والحمدلله رب العالمين على اخراجي من تلك الازمه

37

ياسر ( ابو عمار ) - البحرين

السلام عليكم 0 كنت اريد ان اكتفي بمشاركة واحدة ولكن عندما وقعت عيني لكلمات للاخت ام سجاد من البحرين تحركت اناملي لتكتب ما ارتعش في الفؤاد0 بداية اشكرها على كلماتها الطيبة00 كم هي رائعة ان يكون الله خليلا للانسان وتكون العلاقة بهذا المستوى من العظمة عندما اتخذ الله ابراهيم خليلا كان ابراهيم قد وصل الى مقام عظيم عند الله وهذا ما تختزنه كلمة الخله التي تبين مدى امكانية ان يصل الانسان الى الدرجات التي هي فوق مستوى ادراكنا 00 لاحظوا لماذا كانت هذه الخلة لو كان ارتبط بعلاقية ارضية لا تنتسب لله هل كان بامكانه ان يصل الى ما وصل اليه 00 نعم نحن يجب ان نبحث عن علاقة الهية تمهد لنا الطريق لنصل الى الخلة الالهية 00 هكذا يا اخوان يجب ان نتعاطى مع علاقاتنا كل شي من اجل الله ليكون لنا الله00 كذلك ما تفضلت به الاخت ان تدفع العمر كله من اجل علاقة وصداقة لله وما اعظمها من كلمة 00 نعم يستحق الله ان ندفع له العمر كله واكثر من ذلك من اجل ان نحصل على لحظة من لحظات الاولياء نفحة من نفحاتهم التي ينكسر قلمي لو اردت ان اكتب عن ذرة من حالاتهم 00نعم يستحق الله ان نبذل كل شي من اجل ان نصل له 00 فهو من ضحى له ابوا عبد الله الحسين بكل مايملك وضحى له كل الاولياء 00 فمتى نصل الى هذه الخلة الالهية ( بكرمك يا كريم )

38

محمد عبد المعين - الجماهيرية العظمى

بسمه تعالى والصلاة على نبينا وهادينا محمد واله الطاهرين ان كل امر نحتار فيه نعرضه على صراطنا المستقيم وهو القران الكريم فان وافقه فهو من جنس الرحمانية وان لم يقبله فهو من خطوات الشيطان وفقنا الله واياكم لمرضاته وطاعته امين يا رب العالمين

39

أم سجاد - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم : ما أجمل الصداقة بمعناها الحقيقي ويقل وجودها في زمنا هذا .
أخي أعد في حسابتك مرة أخرى لعل الله يوفقك إلى الخير كله
أخي حاولت أن أبحث عن صديق يكون مخلص لي ولكن وجدت أولا علي أن أبداء بنفسي يعني أن أكون صديقاً لها وأن لا أظلمها برتكاب المحارو والعياد بالله والتهاون بكل صغيرة وكبيرة .
ولا تنسى الصديق الحقيقي والذي علينا جميعا أن نسعى لمصادقته هو الله تهالى
إلا قرأة دعاء ( جوشن الكبير ) "" يا صاحب من لا صاحب له ، يا رفيق من لا رفيق له ، يا صديق من لا صديق له ، يا حبيب من لا حبيب له ، يا قرين من لا قرين له """
نعم أدفع العمر كله من أن أكون علاقة حقيقة وصداقة قوية مع الله سبحانه وتعالى
رزقنا الله وإياكم مصادقته أنه سميع الدعاء

ونسألكم الدعاء

40

ياسر (ابوعمار) - البحرين

السلام عليكم 0 الارتباط بالله سبحانه وتعالى هو الاساس لحل كل مشاكلنا00 فالله هو مطلوب الفطرة ومعشوقها (ولكننا نخطا في تطبيق هذا الحب على البشر او غير البشر ) 00مشاعرنا يجب ان تكون الهية وكل شي يجب ان نعرضه على التقوى في كل علاقاتنا00 نقطة اخرى احب ان اثيرها هي انه يجب ان يحذر الانسان في علاقاته 00 اذا كنت اعرف بان الشيطان سوف يتدخل في علاقتي بصديقي او الشهوة تكون بيني وبينه لماذا اواصل هذه العلاقة00 انا لماذا اطلب الصديق00 انما اطلبه لعلاقة الايمان ولكي يكون انيس لي واستعين به على مكاره الدهر 00 وهل يتوفر شي من هذا اذا كان الشيطان والنفس حاضرة اذا اردنا ان نرتبط باحد لابد ان نحرز ان هذا الصديق ليس عقبة في الطريق الالهي وليس وليس عندنا نوايا سيئة انما نطلب العلاقة لله اخي الكريم ان سقاك الله شربة من حبه لن تظما بعدها ورزقك عشقه الذي يذهلك عن اي عشق واسالكم الدعاء
.

41

عبدالله - البحرين

انصحك في الله ان تبتعد عن هذه العلاقة الشيطانية لانني مررت بنفس التجربة حيث كنت بعيدا عن الله ولا تزال اثار هذه العلاقة باقية في نفسي رغم مرور سنوات

42

عاشقة الزهراء - الامارات

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صلي على محمد و آله الأطياب الطاهرين
إن الصداقة شيء رائع و لكنه كسلاح ذو حدين فالصديق يؤدي بصديقه إلى الهاويه و هذا الأجدر بالمرء أن يتركه و من الأصدقاء من يوصلنا إلى طريق الحق و هذا الذي يجب علينا التمسك به و نصيحتي لك أن تحاول التغيير من نفسك بأن لا تتعلق بصديقك أكثر من اللازم أو من الحدود المعقولة فإذا الإنسان استطاع أن يفارق أمه و بنيه و أخوته ففراق الصديق أسهل كما ذكر بو خالد و قوي علاقتك بالله و آل البيت فهذا سيجعل إرادتك أفوى بالنسبة لهذا الموضوع و اعلم أن بالدعاء تفرج كل الهموم

43

مشترك سراجي

اخي العزيز

ان الحب بين الاصدقاء امر طبيعي ولكن اذا وصل هذا الحب الى درجة العشق و الفناء فهذا ينذر بالخطر اشد الخطر و خوفك من الدواعي الشهويه امر في محله تماما اذا وصلت الى درجة عشق صديقك والهيمان به.
كما ان غضبك لغضبه الغير مبرر ينذر بان علاقتك به وحبك له ليس طبيعيا,لا تتبع النفس فانها تخبرك ان ظنونك ليست في محلها .
عليك اولا ان تصحو وان تجعل علاقتك مع صديقك مبنية على الحب في الله وبهذا تنصحه عندما يخطأ و تنصره عندما يكون فعلا في موضع النصرة. اجعل علاقتك بعيده عن الماديات واصرف نظرك عن شكله الخارجي ولا تعبأ الا بقلبه فاذا كان ذو قلب سليم فامضي في علاقتك معه بعد ان تجعلها خالصة لله والا فحاول النصح له ولكن احذر من ان تسانده على الخطأ واذا خفت على نفسك فان اخر الدواء الكي ولا نتمنى لك ذلك فان خسران الاخوة ليس من الحكمة في شيء والله اسال ان يهدينا واياكم الى الهدى و يبعدنا عن الضلال.

44

بنت الزهراء - السعوديه

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي المحترم في دخولي لموقع السراج شدني تسائلك وحيرتك وهذا ما نتعرض له كثيرا في معترك الحياه
اخي نصيحتي اليك ابتدئها بقول امير المؤمنين علي عليه السلام العقل عقلان عقل الطبع وعقل التجربه وكلاهما يؤدي الى المنفعه.
وبما انك تعتبره صديق اولا لكي تريح ضميرك اعطه حقوق الصداقه ومن اهم الحقوق هو صبرك عليه ومحاولتك بتغييره للصوره التي ترضي الخالق وهذا ما تتمناه له ومن المهم في هذه الحاله التحلي بالحكمه والصبر وبفنيات اخرى تناسب شخصيته .
اما في الوجه الاخر اذا كان الامر سيلزمك بمعصية الخالق ولو بمقدار شعره فالافضل الابتعاد عنه بطريقه لبقه والله خير معين
ولكن اذكرك ما اجمل واعظم بأن ينتج الانسان فما بالك في انتاج انسان يسير على خطى الله عز وجل وكم سيرتقي عند بارئه

45

نور المدينة - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وغفرانه..

اللهم صل على النبي محمد صل الله عليه وآله..

قلوب خلت من حب الله فملأها الله بحب غيره...

كلما ازداد قربك من الله لن تأنس لسواه، ولن ترتضي لك بدلاً عنه خليلا..

والسلام عليكم ..

نسألكم الدعاء..

46

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم

في حالة طرح مشكلة ما ,اعتقد انه غالبا ما يحتاج المرء الى معرفة جنس وعمر صاحب المشكلة لكي يكون الجواب دقيقا ومفيدا باذن الله,وهذا الشيء ينطبق على هذه المشكلة المطروحة حاليا ومن الله التوفيق.

47

نبيل الشروفي - الولايات المتحدة

لا ادري اخي العزيز ان كنت فقدت احد ابويك من الصغر ام لا ؟ ام انك تمتلك أشقاء ؟, على اي حال انت بحاجة للتمرد على ذاتك وعدم تفويت الخطأ لصاحبك بل ومحاسبته بالتؤدة والمنطق , سيبدأ عندها اما بالابتعاد عنك ان كان يجدك غير مهم بالنسبة له ومثل هذا الصديق لاينفعك اطلاقا وأن فراقه خير من لقائه,او انه سيبدأ بأعادة حسابات الرفقة معك, ولأنه بالتالي يبقى انسانا ويتحاشى من الحساب او اللوم ان اخطأ,اتمنى لك خيرا , وأجهد لبدأ التمرد على الذات بتطبيق قول مولانا علي صلوات الله وسلامه عليه, قم من الطعام وانت تشتهيه, سأرى رسالتك عما قريب تبشرني بفارق التقدم.

48

أبو مرتضى - السعودية

أخي المومن السلام عليك ورحمة الله
ان الصديق ليس من تعاشره فقط أنما الصديق من دلك على طرق الهداية
ومن وضح لك طرق الصواب والخطا على ضوء الاسلام
الصديق الذي ينظر لله في جميع اقواله وتصرفاته هذا صديق من ترضاه النفس المؤمنة
وليس الصديق الذي يعمل بأهواء الشيطان وما تملي له نفسه ورغباته
اخر ما أقول أخي المؤمن اذا اردت ان تعرف الصديق الذي يتجه لله فختبره في اخلاقه

49

عاشق الآل - البحرين

سلام عليكم اخي الكريم اولا اقبل مني هذه الهدية بسم الله الرحمن الرحيم ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) (وهل هناك هدية اعظم من كلام الله واوليائه ) عزيزي واخي قرأت كلماتك ودخلت في اجوائها متاملا واذا بالقلم يتحرك ليكتب لك هذه الكلمات من قلب مترع بالمحبة والاخاء عزيزي تامل في الآية السابقة ان لك قلب واحد خلقه لك ولي النعم ومن هو اقرب اليك من حبل الوريد فقلوبنا خلقت لمحبة الله ( وما الذ هذا الحب عند اصحابه ) نعم لله ومن ينتسب له عزيزي علاقتك تحتاج الى تغيير في روحها اذا كان صديقك مؤمن ومعين لك على آخرتك والا اذا كان غير مؤمن وعقبة لك في طريقك الى الله فما لك والعقبات في ( الطريق الى الله) عزيزي الصداقة نعمة كبيرة في حالة لوكان فيها رضا الله اما اذا كانت مفعمة باجواء المعصية فهي نقمة كبيرة ومن منا يكره النعم ويحب النقم عزيزي لا تربط قلبك بالفاني فروحك خالدة فاجعل لها معشوقا خالدا وكم راينا من علاقة مشابهة لعلاقتك لم يجنى منها غير الخسارة الخسارة للدين والقلب والعمر اخي انت اعرف منا بنفسك هل صديقك حجاب بينك وبين ربك ام لا ولكن من كلماتك يبدو ان علاقتك لها اثر على علاقتك بربك ومما لفت نظري هذه الكلمة وهي انك تتالم لغضبه حتى اذا لم يكن غضبه بلا اساس خير مع انه يجب علينا ان نركز في قلوبنا ووعينا المحبة والبغض لله كذلك الرضا والغضب حتى ياخذ الله بايدنا ونكون ربانين اما خوفك بان تكون علاقتك شهوية معه فهذا مما يجب ان تحذر منه ولا تستبعده واسئل من يعرف مداخل النفس ليبصرك بالامر وتستطيع ان تختبر نفسك مع صديقك وتلاحظ مشاعرك معه وبالخصوص اذا كنتم لوحدكم ( لا اقصد تعمد ذلك ) وختاما انصحك يااخي بالابتعاد عن هذه العلاقةاذا كانت ستاخذك الى بحر بلا ساحل ولا سفينة ولا قمر وقل لنار الشهوة (من قلبك وقالبك) ان كانت موجودة ( يا نار كوني بردا وسلاما ) ارجوا منك ان تستمع لنصيحتي فهي من القلب واكفيك تجاربا نعرف نهاياتها جعلك الله عاشقا واماتك عاشقا وحشرك الله مع العاشقين ( اعتذر عن الاطالة ولكن ماذا افعل مع طغيان القلم )

50

فاطمة - العراق

اخي العزيز لو راجعت نفسك وتعاملت معها بصدق لتجد جذور هذه العلاقه وتغلغلها في داخلك واعرضها على عقلك هل انت على صواب ام انت تخدع نفسك وان كنت تخدع نفسك فتذكر ان الله لاتخفى عليه خافيه وان كنت اليوم تخاف ان تنزلق في الدواعي الشهوية الخفية فربما سينسيك الشيطان هذا الخوف غدا وتبدو الاعمال الشنيعة في عينك سهلة ...وادعو من الله ان يخلصك من هذه الورطة ويقوي عزيمتك لانك الان على شفير جرف هار فسارع الى ربك قبل ان يسرع بك الشيطان اليه.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج